البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 316  317  318  319  320 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
نسبة بيتين من القصيدة إلى ابن هرمة    كن أول من يقيّم

وفي (الآداب النافعة) لابن شمس الخلافة (ت 622هـ)
 فصل في الوعظيات
قال إبراهيم بن هرمة:

من لم يمت عبطة يمت هرما الـموت  كأس والمرء ذائقها
يـوشـك مـن فر من منيته فـي  بـعض غراته iiيوافقها

21 - ديسمبر - 2008
نشرة الحديثي لديوان أمية بن أبي الصلت
السبطة    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

تحية طيبة أستاذة هدى:
بداية أشكرك على هذا السؤال الوجيه، ولا شك أنه في حاجة إلى إجابة مجمعية، من مجمع اللغة، لأن أصحاب المعاجم لم ينصوا على أن السبط هو ابن البنت، بل اتفقت كلمتهم على أن السبط يطلق على ابن الابن وابن البنت معا، ولكن المشهور أن أكثر ما يستعمل في ابن البنت كما قال أبو هلال العسكري في الفروق: قال: (وأكثر ما يستعمل السبط في ولد البنت ومنه قيل للحسن والحسين رضي الله عنهما سبطا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقد يقال للولد سبط إلا أنه يفيد خلاف ما يفيده لان قولنا سبط يفيد أنه يمتد ويطول، وأصل الكلمة من السبوط وهو الطول والامتداد ومنه قيل السباط لامتداده بين الدارين والسبطانة ما يرمى فيها البندق من ذلك، والسبط شجر سمي بذلك لامتداده وطوله.
وأما السبطة فقد استحدمها الحافظ ابن حجر في الإصابة، قال: في ترجمة زينب (ر):
(زينب بنت على بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمية سبطة رسول الله صلى الله عليه وسلم أمها فاطمة الزهراء)
ومن المشاهير في هذا المؤرخ (سبط ابن الجوزي) (ت 654هـ) وهو ابن بنته رابعة. وأبوه الأمير حسام الدين قز أوغلي .
وسبط ابن التعاويذي (ت 583هـ)، نسب إلى جده لأمه الشيخ الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وأما أبوه فكان مولى تركيا اسمه نشتكين، تسمى لاحقا بعبيد الله.
ولو رجعت إلى تفسير قوله تعالى (وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة) [النحل: 72] لرأيت اختلافا غريبا حول معنى كلمة الحفدة وأنها الخدم والأعوان، ويقال : الأصهار والأختان، ويقال: أولاد الأولاد، مع أن المشهور على كل لسان أن الحفيد هو ابن الابن، وأشهر من لزمه هذا اللقب ابن رشد الحفيد

22 - ديسمبر - 2008
الحفيدة
وأحلت لكم بهيمة الأنعام    كن أول من يقيّم

كل الشكر لكم أستاذنا ياسين الشيخ سليمان وسلامنا على شيخنا الدكتور يحيى :
والحقيقة فإني نشرت تفسير القرطبي للآية آنفا لأنني غير مقتنع بما حكاه، ولابد أن تكون المسألة مبينة في غير تفسيره من تفاسير المسلمين، لأن الله يقول: (وأحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم) فهل الحمير والخيل والبغال والسباع والضباع والقردة والفيلة والدببة من بهيمة الأنعام ؟.
 أما الشيخ رشيد فذهب إلى أنها كلها  تجري مجرى بهيمة الأنعام، ولم ير شيئا محرما في الإسلام إلا  ما صرحت به الآية   145 من سورة الأنعام (قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )
قال السيوطي في (الإتقان)  : وقوله (أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم) فسره قوله (حرمت عليكم الميتة ...)
وصراحة فإن هذه المسألة الشائكة من أولى المسائل بالتحقيق والبحث والدراسة، فإن الشيعة مثلا لا يمكن أن تستبيح أكل لحم الأرنب، وأذكر هنا أن أحد أصدقائي في قرى دمشق وهو صديقي (مأمون الغرة) دعاني مرة على الإفطار في رمضان، فلبيته، ووصلت البيت بعد صلاة العصر وإذ به يسلخ ثعلبا، فاشمأزت نفسي، ورأى في وجهي الإنكار، فسارع إلى الاعتذار مني، وفهمت أنهم في قريتهم (حفير) إذا أرادوا إكرام الضيف ذبحوا له ثعلبا، وأهدوه جلده (ذكرى) واتصل من فوره بالمرحوم الشيخ أحمد كناكري ودعاه للإفطار عنده، وأخبره أن الوليمة ثعلب، فما هي غير أن رأيت الشيخ قد حضر متهللا فرحا بهذه الدعوة المكرمة، ولم أجد بدا من الاعتذار، لأنني لم أتمكن من البقاء في البيت ورائحة لحم الثعلب تنتشر في كل مكان، وذهب بي إلي بيت أبيه حيث أفطرنا على مائدة أبيه.
أما الشيخ رشيد رضا فذكر في المنار من يأكل الضباب والسحالي والجراذان والفئران والكلاب والقطط ويستسيغها، ولم ير في ذلك بأسا. وهذا غاية العجب. وذكر أن توسع الإسلام في ذلك وعدم تضييقه على المسلمين هو ما ميز الإسلام عن اليهودية التي نص القرآن على أن الله حرم عليهم الكثير من الطيبات عقوبة لهم
ومع كل ما تقدم أعود فأقول لو أن لكلمة الأنعام مدلولا أعم من مدلولها، عند الفقهاء لكان في ذلك مخرج حسن. لأن الله كما قال (وأحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم) قال في وصف النبي (ص) (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)
وحبذا أن نجمع أهم ما يقال عن الأنعام في كتب التفسير واللغة والتاريخ، كقول أبي هلال العسكري في الفروق، تحت عنوان (الفرق بين الانعام والنعم): (قال الحريرى في "درة الغواص": قد فرقت بينهما العرب، فجعلت النعم اسما للابل خاصة، والماشية التي فيها الابل، وجعلت الانعام: اسما لانواع المواشي من الابل، والبقر، والغنم، حتى إن بعضهم أدخل فيها الظباء، وحمر الوحشي، متعلقا بقوله تعالى: "أحلت لكم بهيمة الانعام".
وفي التاريخ الكبير للبخاري:
 قال عمار بن ياسر يا حنظلة "أحلت لكم بهيمة الأنعام" إنما أنزلت فيما أبهم عليه الرحم إذا تم خلقه ونبت شعره فذكاته ذكاة أمه قاله عبد الله بن رجاء عن محمد بن مسلم.
وفي (التوقيف) للمناوي: (البهيمة ما لا نطق له لما في صوته من الإبهام لكن خص في التعارف بما عدا السباع لقوله (أحلت لكم بهيمة الأنعام)
وفي الحيوان للجاحظ:
وسئل الشَّعبيُّ عن أكل لحمِ الفيل، فقال: ليس هو من بهيمة الأنعام.
وفي الكشاف للزمخشري:
وقيل: بهيمة الأنعام الظباء وبقر الوحش ونحوها كأنهم أرادوا ما يماثل الأنعام ويدانيها من جنس البهائم في الاجترار وعدم الأنياب، فأضيفت إلى الأنعام لملابسة الشبه

22 - ديسمبر - 2008
الفرق بين التفسير والتأويل
منتزه البريم    كن أول من يقيّم

أورد الحديثي في القطعة 75 بيتا مفردا نسبه الخفاجي في (شفاء الغليل) إلى أمية،
لله يوم في البريم قطعته بمسرة  دارت به أفلاكه
انظر (شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل) للشهاب الخفاجي (ت 1069هـ) (الطبعة الميرية 1282هـ ص 54) و(طبعة محمد عبد المنعم خفاجي الطبعة الأولى: المطبعة المنيرية بالأزهر عام 1952 ص 77)  مادة (بريم)
قال الخفاجي: بريم منتزه بمصر قال أمية بن الصلت
لله يوم في البريم قطعته بمسرة  دارت به أفلاكه
وعلق الحديثي على الشرح بقوله: وأظن أنه ليس هو المقصود. والبريم موضع بنجد (معجم البلدان)
قلت أنا زهير: ولو كان هذا البيت لأمية لرأينا ذكرا له في معاجم البلدان، ولعل الخفاجي أراد أمية أبا الصلت الداني (ت 529هـ) فقد قضى في مصر زهاء عشرين عاما. والبيت أشبه ما يكون بشعره. وتعبير (لله يوم) لم يكن في عصر أمية بن أبي الصلت واردا.
قال الحديثي:
الأفلاك:  جمعٌ واحده فلك، وهو قطع الأرض المستديرة التي ترتفع عما حولها.
قلت: بل الصواب أن يقال: الأفلاك جمع فلك: مدار النجوم. وفي تورية بالفك بضم الفاء، السفينة، ولكن أئمة اللغة ذهبوا إلى أن الفلك يطلق على الجمع والمفرد،
والضمير في أفلاكه عائد إلى البريم، أي أفلاك البريم
وهذا المتنزه الذي ذكره الخفاجي هو المراد بموشح ابن سودون الذي أوله:
يا شُخَيتير إلى البريم روحي نـزّهـيني  ونهنهي روحي

22 - ديسمبر - 2008
نشرة الحديثي لديوان أمية بن أبي الصلت
النياق والنياف    كن أول من يقيّم

أورد الحديثي في القطعة (76) قصيدة أمية التي يقول فيها:
لـيتني كنت قبل ما قد بدا iiلي في قلال الجبال أرعى الوعولا
وفيها البيت:
وبغاث  النياف واليعفر iiالنا فر والعوهج البرام الضئيلا

وقد صحف الحديثي النياف وجعلها (النياق) وقال في شرحها: النياق الجبال.
والقصيدة شرحها ابن كثير في أخبار أمية في (البداية والنهاية) وقال: النياف: الجبال.
وفي نشرة الحديثي (التوأم) مكان (البرام) قال: وهي في البداية والسيرة لابن كثير (والعوهج البرام) وأظنه تحريفا.
 

22 - ديسمبر - 2008
نشرة الحديثي لديوان أمية بن أبي الصلت
أسنان الأنعام    كن أول من يقيّم

 
تمتاز الأنعام عن غيرها من الحيوانات بخلو الفك العلوي من القواطع ،  ورأيت صورا واضحة لفكي الخاروف على هذا الرابط:
وفيه:
يمكن تحديد العمر بواسطة الأسنان أو السجلات
والأسنان تكون في الفك السفلي فقط بينما الضروس تكون في الفكين معا
وتولد بثلاث أزواج من الأسنان اللبنية ويظهر الزوج الرابع عند ثلاث أسابيع من العمر
وتدوم هذه الأسنان اللبنية حتى عمر 8 شهور من بعد الولادة وتكون متباعدة وبيضاء ويسمى(جذع)
كما في الصورة التالية :
وحول أسنان الماعز:
 

يمكن تحديد العمر بواسطة الأسنان والأسنان تكون في الفك السفلي فقط بينما الضروس تكون في الفكين معا ويولد الماعز بثلاث أزواج من الأسنان اللبنية ويظهر الزوج الرابع عند ثلاث أسابيع من العمر وتدوم هذه الأسنان اللبنية حتى عمر 8 شهور من بعد الولادة يبدل الزوج الأول الأمامي من عمر 1 - 2 عام بأسنان تسمى الأسنان الدائمة والزوج الثاني في عمر 2 - 2.5 عام والزوج الثالث في عمر 3 أعوام والزوج الرابع في عمر 4 أعوام وتأخذ هذه الأسنان في التآكل تدريجيا مع زيادة العمر بنفس الترتيب السابق(laterals , centrals , medians , corners)
 
وعلى موقع آخر:
ولا تمضغ الماعز طعامها إلا قليلاً، ونجد في مقدمة فكها العلوي وسادة صلبة بدلاً من القواطع (أسنان العض). وتقوم الثمانية قواطع الموجودة في مقدمة الفك السفلي بمساعدة الوسادة الصلبة على الفك العلوي على تقطيع الطعام. وتمضغ الماعز الطعام بضروسها؛ فلها 12 ضرساً من الضروس الطاحنة على مؤخرتي كل فك. وتنقسم معدة الماعز إلى أربعة تجاويف (غرف) لهضم الطعام. فبعد ابتلاع الطعام الممضوغ جزئيًا، يُختزن مؤقتاً في التجويف الأول من المعدة، ثم يمرر بعد قليل إلى التجويف الثاني حيث يليَّن ويتشكل في صورة شبه كروية تعرف باسم الجرة التي تعود للفم. وبعد مضغ الجرة، واجترارها ثم بلعها، تذهب للتجويفين الأخيرين، ثم إلى الأمعاء لإتمام هضمها. وتسمى الحيوانات التي تهضم طعامها بهذه الصورة حيوانات مجترة. انظر: المجتر، الحيوان.
 
والماعز الشامي على هذا الرابط:
 
والفك السفلي متقدم للأمام عن الفك العلوي بمقدار 1/2 سم فقط وإذا زاد البعد عن 1/2 سم يسمى كزمة وهذا يعيقها عن تناول العلف والرعي بشكل جيد
طريقة تحديد عمر العنزة عن طريق الأسنان:
1.     العمر (0-10) شهور ، الأسنان لبنية رفيعة وغير مبدلة.
2.     العمر حوالي سنة : العنزة بدلت الزوج المركز الأول (القواطع) بحيث تكون القواطع المبدلة قوية والأسنان المجانبة لها مباشرة لبنية نحيفة وأقصر قليلاً من القواطع المبدلة.
3.     العمر حوالي سنتين: العنزة بدلت زوجين من الأسنان الواقعين بجانب القواطع وتظهر القواطع والأسنان المجانبة لها مباشرة قوية أما الأسنان التي تليها فتكون لبنية أي نحيفة وأقصر من القواطع والأسنان المجانبة لها .
4.     العمر حوالي 3 سنوات : العنزة بدلت ثلاثة أزواج
5.     العمر حوالي 4 سنوات : العنزة بدلت أربعة أزواج
6.     العمر حوالي 5 سنوات : الأزواج الأربعة مكتملة ومتساوية الحجم.
7.     العمر أكثر من 5 سنوات : يبدأ الاحتكاك والتآكل في الأسنان
 
 
 
وحول أسنان الإبل على هذا الرابط:
 
للإبل أسنان قوية تعمل على قطع العلف ومضغه بكفاءة تمهيدا لبلعه. وتتميز مقدمة الفك العلوي بخلوها من الأسنان ( القواطع الوسطى)، وهي عبارة عن وسادة لحمية قوية. إن مهمة القواطع هنا قطع الأعشاب، أما الأنياب البارزة فتكمن أهميتها في قطع الأغصان. بينما تقوم الأضراس والرحى في طحن الغذاء المأكول. ويلاحظ أن الحنك المبطن للفم يغلفه غشاء يحتوي على حليمات قمعية الشكل داكنة صلبة بطول 1.5 سم تتجه نحو الخلف. وتساعد طبقة الخد الداخلية هذه على منع الأجزاء الشوكية للنبات من الالتصاق بالخد خلال الأكل والاجترار. كما ان سقف تجويف الفم يتميز بالطول وينتهي بلهاة حمراء بارزة تنتفخ وتخرج للخارج على أحد جانبي الفم مثل البالون في الفحول  في موسم الهياج الجنسي، أي في موسم التناسل، بينما في بقية الحيوانات الزراعية تكون صغيرة ولا تخرج. وتعتبر هذه القدرة على نفخ اللهاة (أو ما يسمى الدّلة او الدلاع) من وسائل الدفاع الغريزية التى تستخدمها الفحول لإبعاد الجمال الأخرى من حدود منطقتها أثناء الموسم التناسلي.
والفك السفلي في الإبل أقل حجما من الفك العلوي ولهذا يقوم الجمل بتناوب المضغ على أحد الجانبين، أي تارة يمضغ آكله على الجانب الأيمن وتارة أخرى على الجانب الأيسر من الفم، ليتم تلامس الأسنان المتقابلة لكل جهة. ويتم المضغ عدة مرات على جانب واحد قبل ان يتحول إلى الجانب الآخر. بينما في حالة الاجترار الذي يتم في وسط النهار وخلال الليل، فإن المضغ يتم على الجانبين بالتناوب. وكل جرة تمضغ من 40-50 مرة، وقد يصل عدد مرات المضغ إلى 70 مرة، مدة كل منها ثانية.
 
وحول أسنان البقر على هذا الموقع:
 
تختلف أسنان الأبقار عن أسنان الإنسان ، ويمكن القول أن لها أسناناً خاصة
لأكل العشب والتبن واجترار كتل الطعام .
يوجد في مقدمة الفك العلوي للبقرة طبقة سميكة من الجلد بدلاً من الأسنان .
أما مقدمة فكها السفلي فتحتوي على ( 8 ) أسنان تسمى القواطع .
ويُوجد ( 6 ) أضراس على كل جانب من جانبي الفكين العلوي والسفلي
أي أن للبقرة ( 6 × 4 = 24 ضرساً ) قوياً تقوم بطحن الطعام .
وبذا يكون مجموع أسنان البقرة ( 32 ) سناً.
( 8
قواطع + 24 ضرس = 32 سناً ) .
 
 

22 - ديسمبر - 2008
الفرق بين التفسير والتأويل
من فرائد ابن عبد البر    كن أول من يقيّم

هذان بيتان من روائع أمية، أردت أن أنوه بهما لندرتهما، وقد تفرد بروايتهما ابن عبد البر القرطبي في (جامع بيان العلم وفضله) (1/ 106) والبيتان موجودان في النشرة القديمة لديوان أمية،وهما:
لا  يَـذهَبنَّ بكَ التَفريطُ iiمُنتَظِراً طولَ الأَناةِ وَلا يَطمَح بِكَ العَجَلُ
فَـقَد يَزيدُ السُؤالُ المَرءَ iiتَجرِبَة وَيَستريحُ  إِلى الأَخبارِ مَن iiيَسَلُ
وليس لأمية على هذا العروض سوى قوله:
كانَت لَهُم جَنَّةٌ إِذ ذاكَ ظاهِرَةٌ       فيها الفراديسُ وَالفومانُ وَالبَصَلُ
وبيت آخر رواه ابن عبد البر أيضا، (1/ 100) وهو:
إن الغلام مطيع من يؤدبه       ولا يطيعك كهلٌ حين يكتهلُ
وهو في نشرة بيروت للديوان (ص 18): (ولا يطيعك ذو شيب بتاديب)
توفي ابن عبد البر القرطبي عام ( 463هـ) وهو غير القرطبي صاحب التفسير المتوفى عام (671)
وكتابه (جامع بيان العلم وفضله) من ذخائر الأدب، وسوف ينشر قريبا على الوراق.
وقد استفدت تخريج الأبيات من نشرة الحديثي

22 - ديسمبر - 2008
نشرة الحديثي لديوان أمية بن أبي الصلت
معلقة عمرو بن كلثوم    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

تحية طيبة : يا طماح الذؤابة
استعفيك من الجواب على كل هذه الأسئلة، ولكن حسب علمي فإن أول قصيدة عورضت هي (معلقة عمرو بن كلثوم)
أَلا هُبّي بِصَحنِكِ فَاَصبَحينا       وَلا تُبقي خُمورَ الأَندَرينا
وأول من عارضها أمية بن أبي الصلت في أشهر قصائده والتي تعرف بمجمهرة أمية وأولها:
عرفت الدار قد أقوت سنينا         لزينب إذ تحل به قطينا
وأطول معارضاتها معارضة الكميت الأسدي،  والتي تعرف بمذهبة الكميت وأولها:
ألا حـييت عنا يا iiمدينا وهل بأس بقول مسلمينا
وقد قالها في الانتصاف من الأعور الكلبي (حكيم بن عياش) قال البغدادي في (الخزانة)
وهي زهاء ثلاثمائة بيت لم يترك فيها حياً من أحياء اليمن إلا هجاهم. فكانت سبب غضب خالد القسري عليه وحبسه كما هو مشهور في اخباره.
ورد عليه الأعور بقصيدته التي يقول فيها:
فما وجدت بنات بني نزار         حلائل أسودين وأحمرينا
وهو الشاهد (24) من شواهد (خزانة الأدب)
وقد نقض دِعْبِل  القصيدة على الكميت وغيرها، وذكر مناقب اليمن وفضائلها ،وصَرَّح وعَرَّض بغيرهم، كما فعل الكميت، وذلك في قصيدته التي أولها:
أفيقي من ملامِكِ يَا ظعينا        كَفَاكِ اللّوْمَ مَرُّ الأربَعِينَا
ألم تحزنكِ آحداث الليالي         يشيبن الذوائب والقرونا
أحيى الغُرَّ من سَرَوَات قومي         لقد حُيِّيتِ عَنَّا يا مَدينا
وفيها قوله:
قَتَلنا بِالفَتى القَسرِيِّ مِنهُم       وَليدَهُمُ أَميرَ المُؤمِنينا
وذكروا أن أبا سعد المخزومي نحل أبا تمام أبياتا في الرد على دعبل وهي:
نَقَضْنَا لِلْحطَيْئَةِ أَلْف بَيْتِ         كَذَاكَ الحيُّ يَغْلبُ أَلفُ مَيْتِ
وذَلكِ دِعْبلٌ يرجوُ سَفَاهاً         وَحمُقاً أنْ ينَالَ مَدىَ الكُمَيْتِ
إذا مَا الحيُّ نَاقَضَ جِذْمَ قَبْرٍ         فَذَلكُمُ ابنُ زَانِيَةٍ بِزَيْتِ
ومن دسائس أبي سعد المخزومي ما حكاه أبو الفرج الأصفهاني في أخبار دعبل، وهو خبر طويل طريف، أوله: (أخبرني محمد بن عمران الصيرفي ومحمد بن يحيى الصولي وعمي قالوا: حدثنا الحسن بن عليل العنزي قال: حدثني علي بن أبي عمرو الشيباني قال: جاءني إسماعيل بن إبراهيم بن ضمرة الخزاعي، فقال لي: إني سألت دعبلاً أن أقرأ عليه. قصيدته التي يناقض بها الكميت:

23 - ديسمبر - 2008
أسدال وأنوار
الحَمام والحِمام    كن أول من يقيّم

نشر الحديثي في القطعة (86) قطعة من قصيدة أمية في حمامة نوح التي سبق أن خصصناها بتعليق في هذا الموضوع.
القطعة كما أوردها الحديثي (7) أبيات، منها خمسة ابيات نقلها عن (نهاية الأرب للنويري) وستة ابيات عن الحيوان للجاحظ في موضعين منه (2/ 323 و7/ 209)
وقد انفرد النويري برواية البيت الثالث من القطعة:

سـمـع الله لابـن آدم نوحٍ ربّـنا ذو الجلال iiوالإفضال
حين أوفى بذي الحمامة والنا س جـميعاً في فلكه iiكالعيال
حـابـساً جوفه عليه رسولاً مـن  خفاف الحمام كالتّمثال
فـرشاها على الرّسالة iiطوقاً وخـضـاباً علامةً غير iiبال
فـأتـته بالصّدق لمّا iiرشاها وبـقـطـفٍ لمّا بدا iiعثكال
قال الحديثي معلقا على البيت الثالث:
في الأصل خوفه وليس لها معنى هنا والتصحيح من ديوانه (طبع أوربا ص 33 وبيروت ص 54)
قال: وجوفه: الأجوف الذي له جوف ولا يتمالك، أي لا يتماسك، وأراد به هنا البحر... خفاف الحمام: المنايا التي تأتي فجأة كالتمثال: أي على البحر رسولا كالتمثال يحفظ السفينة من الغرق. ا.هـ
قلت أنا زهير: وهذا تفسير مستبعد، ولما كان الحديث عن الحمامة فالأرجح أن يقال: خفاف الحمام المسرعات في طيرانها. والذي يظهر لي أن التصحيف لحق كلمة (جوفه) وأن المراد وصف الطوق الذي منحه نوح للحمامة  بأنه صار كالتمثال على جيدها تذكارا لها مدى الأيام

23 - ديسمبر - 2008
نشرة الحديثي لديوان أمية بن أبي الصلت
الحجاج والقرآن    كن أول من يقيّم

ذكر البغدادي هذه الطرفة النادرة في شرح الشاهد (437) من شواهد سيبويه في الكتاب وهو البيت:
ربما تكره النفوس من الأم ر  لـه فرجةٌ كحل العقال
قال: والبيت الشاهد قد وجد في أشعار جماعةٍ، والمشهور أنه لأمية بن أبي الصلت، من قصيدة طويلة عدتها تسعةٌ وسبعةٌ وسبعون بيتاً ذكر فيها شيئاً من قصص الأنبياء: داود، وسليمان، ونوح، وموسى. وذكر قصة إبراهيم وإسحاق عليهما السلام، وزعم أنه هو الذبيح، وهو قولٌ مشهورٌ للعلماء.
أما الطرفة النادرة فقد رواها البغدادي ولم تسعفه ذاكرته في تذكر المصدر الذي ذكر هذا الرواية في سبب هروب أبي عمرو بن العلاء (1)
وقد عثرتُ على هذا المصدر وهو كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيتون) لابن نباتة،  أثناء ترجمته للحجاج، قال:
( وقال أبو عمرو بن العلاء كنت أقرأ "إلا من اغترف غرفة" بالفتح وبلغ الحجاج وكان يقرأ بالضم فطلبني فهربت إلى واد صنعاء فأقمت زماناً فسمعت أعرابياً يقول لآخر
قد مات الحجاج فقال الأعرابي:
ربما تجزع النفوس من الأمر لـه فـرجـة كـحل iiالعقال
فلم أدر بأي شيء كنت أشد فرحاً أبموت الحجاج أم بسماع البيت أستشهد به على
القراءة).
وهناك رواية اكثر تفصيلا للقصة سأذكرها في ختام هذه البطاقة.
وأنقل هنا ما رواه البغدادي من مختلف الروايات في سبب هروب أبي عمرو، قال:
أخرج ابن عساكر من طريق الأصمعي، قال: قال أبو عمرو بن العلاء:
هربت من الحجاج فسمعت أعرابياً ينشد:
يا قليل العزاء في الأهوال وكـثير  الهموم والأوجال
إلى آخر الأبيات. فقلت: ما وراءك يا أعرابي؟فقال: مات الحجاج! فلم أدر بأيهما أفرح: أبموت الحجاج أم بقوله فرجة؟ لأني كنت أطلب شاهداً لاختياري القراءة في سورة البقرة: إلا من اغترف غرفة بالفتح. انتهى.
وقد رويت قصة أبي عمرو بن العلاء هذه على وجوهٍ مختلفة منها رواية الصاغاني في العباب، قال: قال الأصمعي: سمعت أبا عمرو بن العلاء وكان قد هرب من الحجاج إلى اليمن، يقول: كنت مختفياً لا أخرج بالنهار فطال علي ذلك، فبينا أنا قاعدٌ وقت السحر مفكراً سمعت رجلاً ينشد وهو مارٌّ:
ربما تكره النفوس من الأم ر  لـه فرجةٌ كحل العقال
ومر خلفه رجلٌ يقول: مات الحجاج! قال أبو عمرو: فما أدري بأيهما كنت أفرح، أبموت الحجاج، أم بقوله: فرجة بفتح الفاء، وكنا نقوله بضمها. اهـ.
ومنها ما رواه الدماميني في الحاشية الهندية، قال: يحكى عن أبي عمرو بن العلاء أنه كان له غلام ماهر في الشعر، فوشي به إلى الحجاج، فطلبه ليشتريه منه. قال: فلما دخلت عليه، وكلمني فيه، قلت: إنه مدبّر. فلما خرجت قال الواشي: كذب. فهربت إلى اليمن خوفاً من شره، فمكثت هناك وأنا إمامٌ يرجع إلي في المسائل، عشر سنين، فخرجت ذات يوم إلى ظاهر الصحراء فرأيت أعرابياً يقول لآخر: ألا أبشرك؟ قال: بلا. قال: مات الحجاج! فأنشده:
ربما تكره النفوس من الأم ر  فـرجـة كحل iiالعقال
وأنشده بفتح الفاء من فرجة. قال أبو عمرو: لا أدري بأي الشيئين أفرح، أبموت الحجاج أم بقوله فرجة بفتح الفاء، ونحن نقول فرجة بضمها، وهو خطأ. وتطلبت ذلك زماناً في استعمالاتهم. قال أبو عمرو: وكنت بقوله: فرجة أشد مني فرحاً بقوله: مات الحجاج. اهـ.
كذا ساق الحكاية. وفي قوله في آخرها: وهو خطأ نظرٌ لا يخفى. والمشهور أن سبب
هروب أبي عمرو إلى اليمن طلب الحجاج منه شاهداً من كلام العرب لقراءته: غرفة بالفتح، فلما تعذر عليه، هرب إلى اليمن. ولم تحضرني الآن هذه الرواية
).
قلت انا زهير: ومما فات البغدادي أن يذكره في سبب هروب أبي عمرو ما رواه القاضي التنوخي في كتابه (الفرج بعد الشدة) بسنده إلى أبي عمرو أنه قال:
كنت مستخفياً من الحجاج، وذلك أن عمي كان عاملاً له، فهرب، فهم بأخذي.
فبينا أنا على حال خوفي منه، إذ سمعت منشداً ينشد:
ربّما تجزع النفوس من الأم ر  لـها فرجة كحل iiالعقال
ومن الفوائد ما ذكره الرافعي في (التدوين في تاريخ قزوين) في ترجمة أحمد بن صالح الحداد، والد علي بن صالح المقرىء، قال: وسمع أحمد بن صالح أبا الطوسي في القراآت لأبي حاتم السجستاني "إلا من اغترف غرفة" وغرفة واخترنا الضم لان الغرفة ملء الكف والمغرفة والغرفة بالفتح يكون للقليل والكثير وقد تغرف السفينة مائة قربة وأكثر.
وفي (كنز العمال)
عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي داود وابن الأنباري في المصاحف.
عن عثمان أنه قرأ:" إلا من اغترف غرفة" بضم الغين.
وفي (المغني) لابن هشام : (اغترفَ غرفةً بيدهِ) إن فتحت الغين فمفعول مطلق، أو ضممتها فمفعول به، ومثلهما حسوتُ حَسوةً، وحُسوةً.
وأختم هذه البطاقة بما حكاه الشيخ عبد الرحمن  ابن درهم وهو من أهل هذا العصر، توفي عام 1943م قال في كتابه (نزهة الأبصار بطرائف الأخبار والأشعار):
ويروى أن أبا عمرو بن العلاء، كان يقرأ قوله تعالى: (إلا من أغترف غرفة بيده) بالفتح فأحضره الحجاج، وقال: ما حجتك في قراءتها بالفتح؟ قال: أمهلني أيها الأمير. قال: أمهلتك شهراً، فإن لم تأتني بحجة ضربت عنقك، فوكل من به يسير معه في أحياء العرب فلم يجد
حجة إلا أن كمل الشهر، فرده الموكلون به على الحجاج، فلما كان في أثناء الطريق إذ إعرابي يسوق إبلاً له وينشد:
صـبـر النفس عند كل iiملم إن  في الصبر حيلة iiالمحتال
لا تضيقن بالأمور فقد iiتكشف غـمـاؤهـا  بـغير احتيال
ربما تجزع النفوس من الأمر لـه فـرجـة كـحل iiالعقال
فقال له أبو عمرو: ما وجه الفتح في فرجة؟ فقال: كلما أتى على وزن فعلة فلنا فيه ثلاث لغات، ففرح أبو عمرو بوجود الحجة لقراءته ثم قال للإعرابي: ما سبب إنشادك هذه الأبيات؟ قال: أنه قد بلغنا نعي الحجاج، وكنا متخوفين منه، فقال أبو عمرو: والله ما أدري بأيتهما أفرح، بموت الحجاج، أم بوجود الحجة على قراءتي ومذهبي؟!
________
(1) قال السيوطي في المزهر:
أبو عمرو بن العلاء: اختلف في اسمه على واحد وعشرين قولاً: أصحّها زَبّان بزاي معجمة والبقية: جَبْر، جُنَيْد جَزْء، حُمَيْد، رَبّان براء مهملة عُتَيْبَة، عُثمان، عُرْيان، عقبة، عمَّار، عَيَّار، عُيَيْنَة، فائد، قَبِيصة، مَحْبوب، محمد، يحيى، وقيل: اسمه كنيته، وسبب الاختلاف فيه أنه كان لجلالته لا يُسأل عن اسمه، قال أبو الطيب: أبو عمرو بن العلاء وأخوه أبو سُفْيان زعم النيسابوري أن اسميهما كنيتاهما

23 - ديسمبر - 2008
نشرة الحديثي لديوان أمية بن أبي الصلت
 316  317  318  319  320