البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 312  313  314  315  316 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
مشاهدة البوغاز    كن أول من يقيّم

وفي يوم السبت 25 جمادى الأولى صدرت الإرادة السنية بعزمنا للتفرج على البغاز
فركبنا العربيات إلى مرسى البحر.
ثم ركبنا البابور الصغير ومشى بنا من الجهة اليمنى المسماه أناظولى، وهي من أسكدار وشرق، ورأينا في ذلك الجانب على الشط البيوت المنتظمة صغاراً وكباراً وحولها وفوقها إلى أعلى الجبل الأشجار الملتفة بعضها ببعض ورأينا سرايا خديوي مصر عباس حلمي التي هنالك بغاية الانتظام وسيعة جدّاً، مزخرف خارجها فكيف داخلها.
ورأيت هناك مكاتب وقشلات العساكر الشاهانية، ورأينا مراكب وسنابيق راسية
هنالك لأهل تلك الجهة والبيوت، وكنا نرى المدافع الكبار والصغار فوق القلاع التي بجانب البغاز موجّهة نحو البحر بحيث أن طول كل مدفع من الكبار يزيد على عشرين ذراعاً إلى أن أكملنا مدة ساعة ونصف، وانتهى البغاز وبدَيْنا على البحر الأسود بحر سياه ورجع البابور من الجهة اليسرى المسَّماه بروم إيلي لأجل التفرج على ما في كنار البغاز من الأبنية والبيوت والقلاع والقشال المنتظمة غاية الإنتظام، والمدافع من أعلى الجبل وأسفله وفي هذا الجانب من قشلات العساكر أكثر من الجهة الأولى كون طرفها ينتهي إلى سراية السلطان يلدز ورأينا هناك سرايا كالسر عسكر وغيره، حتى رجع بنا البابور إلى المرسى ونزلنا منه وركبنا على العربيات إلى محلَّنا.

4 - ديسمبر - 2008
رحلة أعيان اليمن إلى استنبول
زيارة مصنع الأجواخ ومصنع المدافع    كن أول من يقيّم

ويوم الاثنين 27 جمادى الأولى: نَسَمْنا،وخرجنا للتنزه في بستان عثمان باشا.
وصول مندوب السلطان إلى الوفد اليمني
ويوم الثلوث 28 جمادى الأولى وصل إلينا شاكر باشا، بلَّغنا سلام حضرة الملك، وقال:كل أحد يحرر مطلوبه، وأموره الخصوصية، فكل أحد حرر مطلوبة وتُسِلَّمت إلى مدير الدائرة عثمان زكي بيك.
زيارة مصنع الأجواخ والطرابيش
ثم عزمنا إلى فسخانة للتفرج على الفابريقات التي تشتغل الأجواخ والطرابيش وسائر
الصنائع، وذلك مما يذهل العقول من إتساع تلك الأماكن والفابريقات التي تحرك جميع
الدَّواليب عجلة واحدة، إما بالنار أو بالماء.
وبعد التفرج رجعنا إلى محلّنا.
ويوم الربوع 29 جمادى الأولى نسنما.
زيارة الطوبخانة
ويوم الخميس 30 جمادى الأولى عزمنا بالإرادة السنية إلى طوبخانة ورأينا معمل المدافع، وكم حاصلاتها وكل أحد من العَملة يشتغل في الفايريقات على حدة.
ودخلنا محل عمل النجارة ورأينا من سرعة العَملة الذين يعملوا سروج الخيل على حالهم، والذين يعملوا آلات عجيل المدافع على حالهم، وغير ذلك بالسرعة بالماكينات والمدافع يخدرونها كما يخدر قطب المداعة في السرعة، وبعد عزمنا إلى جامع السلطان بايزيد ورجعنا محلّنا.
صلاة الجمعة في الجامعة الحميدي
ويوم الجمعة غرة جمادى الآخرة خرجنا بالإرادة السنية صلينا في الجامع الحميدي
كالعادة، وحصل لنا مزيد الالتفات من جضرة السلطان وقت الدخول ووقت الخروج، وبعد أداء الصلاة بُلغنا من طرف الباشكاتب بتبليغ سلام الملك علينا وبشرنا بأن في الأسبوع الآتي نصال للضيافة في سراياه العالية وللتبليغات اللازمة، ثم نعزم بلادنا، فصرنا مسرورين بذلك.
ويوم السبت 2 شهر جمادى الآخر: نسمنا، وكذلك يوم الأحد، وفي يوم الاثنين 4 جمادى الآخر: عزمنا إلى مكتب الصنائع فرأينا محلاَّتهم حيث هم مفسوحين ورأينا نحو مئتين يتك ورأينا مصنوعاتهم من التخت، والكراسي حتى الختم، ونحو ذلك من الصنائع، ثم رجعنا محلنا.
ويوم الثلوث: نسمنا وخرج بعض الرفقاء لشراء محتاجات.
ويوم الربوع: كذلك نسمنا، وخرج بعض الرفقاء مع بعض الخدمة إلى السوق لشراء
محتاجات.

4 - ديسمبر - 2008
رحلة أعيان اليمن إلى استنبول
هدايا عبد الحميد وخطبته بالوفد اليمني    كن أول من يقيّم

هدايا السلطان ونياشينه للوفد
وفي يوم الخميس لعله 7 جمادى الآخر، لم نشعر في الساعة السابعة إلاَّ بوصول حضرة المشير أدهم باشا، والمشير شاكر باشا، ومن بمعيتهما من الحضرة العلية الشاهانية بالإكراميات والنيشانات والهدايا والفرمانات، وبعد تقسيمها علينا رجعوا إلى حضرة الملك، وبعد ساعة وقع الطَّلاَب لنا جميعاً لوصولنا إلى المابين الهمايوني لمواجهة حضرة السلطان الأعظم، وعزمناه مصطفين إلى مقامه الشريف وأصطفينا خارج المفرج الذي هوفيه، ولم نشعر إلاَّ وقد خرج إلينا واستقام خارج الباب ونحن قدّامه وحَيَّانا بالسلام.
وكان حاضراً ويستخدم بذلك الوقت قدامه المشير أدهم باشا والمشير شاكر باشا،
والباشكاتب تحسين باشا، ومعاون الباشكاتب عزت باشا، والشيخ محمد أبو الهدى
أفندي وغيرهم ممن تحتهم في الرتبة، فأمر السلطان إلى المشيرين المشار إليهما بأن يُعلِّقُوا على صدورنا المدالية الفضة، فمرّوا من طرف الصف إلى آخره، وهما يأخذان المدالية من وسط طَبقٍ بيد جاوش ويعلقوها بأيديهم على كل واحد منّا، وما هذا إلاَّ زيادة التفات من حضرة الشاهانية إلينا ما قد سبق لأحد مثلها، ثم بعد ذلك قرأ حضرة الباشكاتب تحسين باشا نطقه العالي بالتركي ثم قرأه بترجمته العربية حضرة الشيخ محمد أبو الهدى أفندي، ولفظه هكذا:
خطبة السلطان في الوفد
مقصدنا من جَلْبكم من اليمن إلى هنا أخذ تفصيلات عن أحوال هنالك، وبيان حسن
نياتنا الشاهانية لكم عن قرب، وبهذه الوسيلة أن نظهر التفاتنا بحق تبعتنا الصادقة،
فالبعض من أهل اليمن سلكوا طريق الشقاوة، ومن هذه الأخبار التي تأتي أتأثّر، وأتكدّر، وفي الواقع الذاهبون بهذه الطريق في حركتهم خروج وعصيان فتأديبهم يلزم على الوجه الشرعي والقانوني،غير أني لا أحب وقوع سفك الدماء بين المسلمين أصلاً، لكن تمسكهم بهذي الطريق غير المرضي هو مناف لرضا جناب البادي وجناب الباري النبوي ومستلزم للخسران في الدارين، ولذا فإني آمركم ببيان حسن نيتي للأهالي هنالك في اليمن وتبليغهم السلام الشاهاني وكون أخص آمالي تمام السعادة والرفاهية لتبعتي جميعاً فتوفيقاً لهذا الأساس صدرت أوامر لهيئته وكلائنا بتنظيم لائحة إصلاحية بهذه الصورة؛ فاللائحة التي تنظمت هي طبق مأمولي حاوية لتزييد أسباب معمورية اليمن وترقياته ولجريان الأمورالشرعية، والعدلية، والمالية، والملكية، والضابطة على المحرر المطلوب، وفيها زيادة إعتناء بحفظ مال كل أحد وعرضه وناموسه، ولذلك صَدَّقْتها، وأمرت بإجرائها، وعدا النياشين التي أعطيت لكم، فكذلك لأجل التذكار عن سياحتكم وعزيمتكم هذه أعطيت لكل منكم مدالية اللياقة الفضية، وكان لعزيمتكم؛ فأيضاً رتب وابور مخصوص لعودتكم، وإن شاء الله تصلون اليمن بالصحة والعافية، وتكون منكم التفهَّمات حسب أملنا، انتهى.
وعقيب قراءة هذا النطق الشاهاني مدّ أكف الابتهال مفتي إب عبد الرحمن الحداد، وقرأ دعاءً طويلاً مضمونه دوام عمر وعافية حضر السلطان حفظه الله، وأمنت على دعائه الحاضرون، ثم بعد ذلك تقدم كل منا إلى بين يديه وقَبَّلنا يده اليمنى، وبعض منا قَبّل أقدامه وهو داعٍ لنا مَشمِّراً وراجعه الرفقاء في بعض محتاجتهم وكل ماطلبوه أسعدهم بذلك.

4 - ديسمبر - 2008
رحلة أعيان اليمن إلى استنبول
العودة إلى اليمن    كن أول من يقيّم

الخروج من استنبول والعزم إلى اليمن
ثم خرجنا من حضرته ورجعنا إلى محلنا، وتبعنا السيد محمد أبو الهدى أملى علينا
ورقة فيها جميع ما صدرت به الإرادة السنية من الإحسان إلى كل واحد، وقال: إن الذي ما قد خَلُصَت لا بد تصال إلى كل أحد مطلوبه، وبعد، وصل كذلك معاون الباشا كاتب عزت باشا، وعقب هذا خرجنا متوجهين على بركة الله تعالى فوق العربيات إلى الاسكله فوصلنا وقد أعدوا لنا مركب صغير ركبناه ووصل لموادعتنا مير اللواء محمد باشا وواحد ياور آخر.
رحلة العودة في البحر
ثم ركبنا في الساعة الثانية عشر آخر نهار يوم الخميس لعله 8 شهر جمادى الآخر في
المركب المعد لنا المسمى " ثير من كان " وهو بابور كبير بالآلة الهائلة....إلخ

4 - ديسمبر - 2008
رحلة أعيان اليمن إلى استنبول
أسماء أعضاء الوفد اليمني    كن أول من يقيّم

المنتخبون من صنعاء:
أحد أعضاء مجلس إدارة الولاية، السيد محمد بن يحيى بن المنصور
وأحد الأعضاء أيضاً ناظر الأوقاف الداخلية السيد محمد بن حسين غمضان.
وأحد شهود الحكم: السيد عبد الله بن علي بن عبد القادر.
ومدير بلاد الروس الشريف حمود بن غالب، وبمعيته نسيبه السيد علي.
ونائب قضاء كوكبان القاضي الجمالي علي بن حسين المغربي وبمعيته ولده محمد.
والفقيه الجمالي: علي بن محمد الجرافي.
والقاضي: عبد الرحمن بن علي الحرازي.
وعبد الله بن محمد السنيدار.
والفقيه علي العمراني.
والحاج حسين بن عبد الله الثور، وبمعيته أحمد إسماعيل الثور،
والقاضي: محمد بن يحيى الردمي.
ومن قضاء عمران:
الشيخ حزام الصعر، وبمعيته كاتبه حسين الزيدي أفندي.
والسيد: محمد بن مرشد الأشموري.
ومن حاشد:
الشيخ ناصر جبران الغشمي.
ومن أهالي حراز
الشيخ ناصر بن حسين الأحلسي شيخ بني مقاتل وبمعيته حسين نزار،
والقاضي محمد الأحلسي،
والسيد أحمد بن عبد الله أبو طالب،
والشيخ حسين حبيش.
ومن قضاء حجة:
السيد: صالح المؤيدي
والشيخ: يحيى الشوعي
والشريف: أحمد من أشراف أبو عريش
والقاضي: محمد عاكش من فقهائها
والشيخ: منصور من مشائخ صبيا.
ومن ذمار:
السيد: حسين راوية.
والحاج: عبد الله سلامة.
ومحمد بن يحيى منصور.
والسيد: حسين السوسوة.
ومن يريم:
الشيخ: محمد بن علي المحجي.
ومن رداع:
الشيخ: صالح بن صالح الطيري، ورفيقه عبد الله عيقان.
ومن قضاء إب:
مفتي إب القاضي: عبد الرحمن الحداد.
والحاج: عبد الله يونس.
والشيخ: عبد الله عبد الواحد.
والشيخ: مصلح الشهاري.
ومن تعز:
السيد: أحمد بن علي بن عبد الجبار.
والقاضي: علي بن عبد الكريم المجاهد.
ومفتي العدين: السيد: حسين بن علي.
ونائب ناحية ذي السفال، القاضي محمد الجنيد.
والشيخ: أحمد نعمان.
والشيخ محمد أمين من الحجرية، ولكنه خاف من البحر ورجع، ودخل وكيله، بدل اسمه.
ومدرس الحجرية الحاج عمر.
ومحمد النجراني.
والشيخ، الجماعي،
ومن الحديدة:
السيد: أحمد المساوي
والسيد: يحيى بن عبد الله، من زبيد
وبرفاقتهما السيد: أبو بكر بن عبد الله الأنباري
ونقيب الأشراف السيد: أمين بن عبد القادر البحر، من بيت الفقيه وولده السيد علي
والسيد: هادي برزق، من بيت الفقيه
والسيد: أحمد حاتم من باجل.
وأحمد بالبيد، من الحديدة.

5 - ديسمبر - 2008
رحلة أعيان اليمن إلى استنبول
تحية تحت المطر    كن أول من يقيّم

عيد مبارك للجميع، أكتب لكم هذه المباركة وأبو ظبي مجللة بالمطر، فمنذ الثالثة صباحا وحتى كتابة هذه السطور الساعة (12) ظهرا لم ينقطع هطول المطر إلا دقائق معدودات... كان البيت يرتج لهدير الرعد، وأرى البرق يخترق الستائر ويلمع في أرجاء غرفتي،  
كل عام وأنتم بخير، وشكرا لكل من سبق ووجه إلينا مباركته العطرة: سواء في ذلك عن طريق البريد، أو في الهاتف أو في هذه المجالس العامرة بصداقاتكم: الأستاذة الغالية ضياء خانم راعية هذه المجالس، وشاعرنا الأستاذ صادق السعدي والأستاذ عبد الله السريحي  والأستاذ هشام الأرغا، والأستاذ أحمد إيبش والأستاذ جميل لحام، والأستاذ مازن شيخ أوغلي، وصديقنا أحمد الشقفة (ملك البرغي الألماني) وصديقنا وليد بكر.
والأستاذ خالد صابر الذي تبرع بإدارة تحيات هذا العيد، وعيد مبارك للأستاذة خولة المناصرة (سفيرة السلام) ولأستاذنا وصديقنا زياد عبد الدايم (أبي طارق) وأستاذنا يحيى مصري الحلبي، (وآخ ثم آخ ثم آخ = على أشياخنا ذهبوا وساخوا) وأستاذنا ومعلمنا ياسين الشيخ سليمان وكل الأصدقاء في (سيلة الظهر)،  وأستاذنا المكرم سليمان أبو ستة، وأستاذنا أمير العروض عمر خلوف وحماة العاصي والنواعير، وأستاذنا سفير الورود (ابن الأكوح) والغالية ندى، والغالية لمياء وأصدقائنا في المدية والأستاذة الباحثة رانيا، والأستاذة الباحثة فاطمة الزهراء، والأستاذة المتفردة في ذاتها ليلى بنت عذرة  وأستاذنا أحمد عزو (في حله وترحاله) وأستاذنا مروان عطية (عساكم من عواده) وأستاذنا منصور مهران (أبو البركات) وأستاذنا صبري أبو حسين ، وأستاذنا عبد الله الحذيفي  وأستاذنا زين الدين، وقد رأيتك يا أستاذ زين الدين في المنام، فكان أول ما قلت لك وأنا أصافحك (وزين الدين بوزيدٍ = وزين الدين زيدانُ)
وعيد مبارك للأستاذ عبد الحي الدكالي والأستاذ مكي كاظم والأستاذ لطف الله القاري والأستاذ محمد كالو والأستاذ  سليمان القرشي وضيفنا الكريم الأستاذ البحاثة محمد السوري والأستاذ إدريس القري، والأستاذ هشام أبو العزة والأستاذ عز الدين غازي،  والأستاذ الأديب الفراهيدي، والأستاذ عبد الحافظ بخيت، والأستاذ عروة علي موسى.
 وعيد مبارك أولا وأخيرا لأستاذنا محمد السويدي صانع الوراق، ولصديقنا الحبيب الأستاذ معتصم زكار، وكل الساهرين على رعاية الوراق.
ولا أنسى أن أتوجه بالمباركة لأصدقاء كرام لا تزال المجالس عامرة بعطائهم: أستاذنا لحسن بنلفقيه (بركة هذه المجالس) والأستاذ وحيد الفقيهي (وعيد وحيد) والأستاذ طه أحمد المراكشي والأستاذ سعيد أوبيد الهرغي، وصديقنا البحار الغواص، والأستاذ محمود الدمنهوري  والأستاذ عبد الرؤوف النويهي والكابتن فادي، والأستاذ يحيى رفاعي (سرور) والأستاذة القديرة صبيحة شبر (المشرفة على موقع شروق) والأستاذة الكريمة أماني ناصر (المشرفة على موقع المنبر الحر) والأستاذة المبدعة لينا ملكاوي (المشرفة على موقع أوزان) والأستاذة الباحثة (هيا الشريف) والأستاذ داود أبا زيد، والأستاذ إسماعيل نوري الربيعي والأستاذة المسكونة بالأدب والتاريخ درصاف، وشاعرتنا أم الرضا، والأستاذة القديرة يمامة، والأستاذة الغالية فاطمة (بنت البلد) والأستاذة القديرة سلوى، والأستاذة المربية هاجر ) والأستاذة الروائية سلمى العمراني، والأستاذة  الأديبة النجيبة شجون، والأستاذة الناقدة الحصيفة دموع الورد، والأستاذة الكاتبة الأديبة سارة والأستاذ علي الحمداني، والأستاذ أبو النصر، والأستاذ علاء أبرون، والأستاذ نور الدين الصوفي، والأستاذ خشان خشان، والأستاذ عبد الرحمن أمل، والأستاذ عبد الله أبو حاتم والأستاذ عبد الرزاق حويزي.
والأستاذ منير هلال، والأستاذ يوسف الزيات ، والأستاذ عامر عجاج حميد الملا، والأستاذ جمال أبو القاري.  وصديقنا الخالد والذي لم نعرفه سوى بلقبه (النورس) وصديقنا المحير والذي ذهب ولم يعد ولم نعرف منه سوى اسمه المستعار (إبراهيم عبيد) وإلى كل الأخوة والأخوات الذين أعتذر إليهم لو نسيت ذكرهم عن غير قصد مني كل عام وأنتم بخير، أعاده الله علينا وعليكم وعلى أمة محمد أجمعين باليمن والخير والبركة

6 - ديسمبر - 2008
عيد مبارك
دو ويك    كن أول من يقيّم

نعم أستاذتي كنا نكتب، وربما الحروف نفسها في وقت واحد، ويظهر أني سبقتك في الإرسال.. ذكرتني (دو شيش) هذه بديواننا (دو ويك) أيام بريجيت. أرجو أن تبلغيها سلامي وتحيتي. ولك من الوالدة في ألمانيا، ولصهرنا جواد وللعائلة الكريمة أطيب الأمينات، وللأستاذ يحيى ووالدته سلمها الله وبارك في حفاوتها بأبنائها وأحفادها وكل عام وأنتم بخير 

6 - ديسمبر - 2008
عيد مبارك
مفاجأة غير متوقعة    كن أول من يقيّم

أهلا وسهلا بعودتك يا فارس أرغن، وكل عام وأنتم بخير والوالدة الكريمة، وكل الأخوة والأصدقاء.
عدت منهكا هذا المساء، وفتحت موقع الإدارة وأنا أدافع النوم، فكانت المفاجأة التي أذهبت النعاس، واختطفتني بجمالها من كل مداري، وأحسست لما دخلت ركن الصور أني في هذا المكان الغالي، والذي يعني لنا الكثير.. جبال هرغة:
 
حيث ولد  وترعرع وامتشق عنفوان الشباب صديقنا الأكرم سعيد أوبيد الهرغي ، والذي يتحرج أن نقول (فارس أرغن) وإنما هي تحية ألفناها وتحبب يتسامح معنا به، وقد كان الأستاذ سعيد طوال فترة انقطاعه على اتصال بي، وكان انقطاعه بسبب إيفاده مدرسا إلى قرية نائية تفتقر للكثير من أوليات الحضارة، أكرر ترحيبي بعودة الأستاذ سعيد، ومباركتي له بالأضحى المبارك، وبهذه المناسبة السعيدة أزف للأخوة الكرام نبأ تفرغ الأستاذ معتصم في هذه الأيام لإدخال قائمة طالما انتظرناها من نفائس الكتب التراثية والمعنية بشؤون التراث، وربما تظهر في العيد أو بعد العيد ببضعة أيام وتصبحون على خير.

8 - ديسمبر - 2008
عيد مبارك
والنويهي أيضا..!.. غير معقول    كن أول من يقيّم

كانت ستعد خطيئة لا تغتفر لو لم أنتبه إلى بطاقة أستاذنا عبد الرؤوف النويهي الملونة بلون زهرة الكرز، ومع أني عاتب على أستاذنا النويهي كل هذا الانقطاع المتعمد، والمتقاطع مع أجواء لا أريد هنا أن أنبش ماضيها، ولا أملك إلا ان أقول شكرا لك أستاذنا عبد الرؤوف، وكل عام وأنت بخير، والوالدة الكريمة، وبسمة ويوسف، وأم يوسف هذه الأسرة الكريمة التي دخلت ديواني واحتلت صفحات فيه، لا أقول سطورا. أيام لا تنسى،  لم أكن أغني خارج السرب، وهذا أنا منذ أن كتبت (طائري الذي نشزا) و(بيعة الكروان) و(قارب المتقارب) و(ذكريات مسموم) و(تحقيق مع يحيى) (رسائل آل يحيى) و(عيد وحيد) و(بشفاعة عبد الحفيظ) و(سعد البزازين) و(صورة سلوى) و(سلوان صبيحة) وما يطول ذكره من الجراحات والعذابات. غفر الله لنا ولكم ، وكل عام وأنتم بخير
 
 

8 - ديسمبر - 2008
عيد مبارك
باب السلامة    كن أول من يقيّم

تحية طيبة أستاذ بسام ديوب: وشكرا على مشاركاتك المميزة في مجالسنا، وكل عام وأنت بخير، وأهلا بك في سراة الوراق، وقد حدثني عنك مطولا أستاذنا الدكتور أحمد إيبش، وكنت أنتهز فرصة للترحيب بك هنا، ولكن أرجو (لو تكرمت) أن تقوم بتعديل الموجز في سيرتكم وكتابته باللغة العربية، والتوسع به قليلا.
وأردت أن أشارك في ملفكم هذا بمجموعة ترجمات تتعلق بباب السلامة، وما وجد مكتوبا عليه. وأبدأ هنا بذكر النقش الأثري الذي ألمحتم إليه، وصورة باب السلام وأبواب دمشق نقلا عن على هذا الرابط:
 
 
 وفيه:
باب السلامة: يقع في الجهة الشمالية من المدينة القديمة إلى وهو باب مُحدث

أنشأهُ السلطان نور الدين الشهيد وقد سماه بهذا الاسم لتعذر القتال عنده

نظراً لأنه محاط بالنهر والأشجار الكثيفة, ويطلق عليه العامة أسم باب السلام.

تم ترميم هذا الباب في العهد الأيوبي أيام السلطان الملك الصالح أيوب عام 641هـ/1243م

وهذا الباب هو أحد أجمل أبوب المدينة ويشبه في تصميمه باب توما.

يوجد نقش كتابي على عتبة الباب من الخارج يؤرخ لترميم الباب في العهد الأيوبي وقد كتب فيه :

(( بسم الله الرحمن الرحيم

جددت عمارة هذا الباب السعيد في أيام مولانا الملك الصالح السيّد الأجل

العابد المجاهد المؤيد المظفّر المنصور نجم الدنيا والدين سلطان الإسلام والمسلمين

منصف المظلومين من الظالمين قاتل الكفرة والمشركين ماحي البَغْي والفساد

ودامغ المفسدين في البلاد معزّ الإسلام غياث الأنام ركن الدين مجد الأمة علاء الملّة

سيد الملوك والسلاطين أيوب بن الملك الكامل بن السلطان الملك العادل سيف الدين

أبي بكر بن أيوب أمير المؤمنين بتولي العبد الفقير

يعقوب بن إبراهيم بن موسى سنة إحدى وأربعين وستمائة ))
 
وقد رأيت المرحوم عبد القادر بدران قد نقل نفس النقش في كتابه (منادمة الأطلال) ولم أتمكن من الوصول إلى النشرة المطبوعة من (منادمة الأطلال) وإنما أنقل من نشرة الموسوعة، ولا أدري هل الأخطاء من نشرة الموسوعة أم من الأصل. قال:
باب السلامة وهو مشهور الآن بباب السلام، وهو من شمالي البلد أيضاً، سمي بذلك
تفاؤلا، لأن القتال كان لا يتهيأ على البلد من ناحيته لما دونه من الأشجار والأنهار. وهذا الباب ما أحدثه المرحوم نور الدين محمود بن زنكي ثم تهدم مما توالى عليه من الحروب، ثم جدده الملك العادل كما يظهر من آثاره. وقد رأيته فوجدته بابا متينا عظيماُ نظير غيره من الأبواب الباقية، ومعلق داخله من الشمال حجر من أحجار المنجنيق، ومكتوب على الصخرة التي فوقه بعد البسملة:
جددت عمارة هذا الباب السعيد في أيام مولانا السلطان، الملك الصالح، السيد الأجل،
العالم العابد، المجاهد المؤيد المظفر المنصور، نجم الدنيا والدين، سلطان الإسلام والمسلمين، منصف الظالمين، قاتل الكفرة والمشركين، ماحي البغي والفساد،دافع المفسدين، في البلاد، مقر الإسلام، غياث الأنام، ركن الدين والملة والأمة، علاء الأمة، سعد الملوك والسلاطين، السلطان الملك العادل أبو بكر بن أيوب الناصر أمير المؤمنين، بتولي العبد الفقير يعقوب بن إبراهيم بن موسى سنة إحدى وأربعين وسبعمائة وغالب الأبواب مكتوب عليها كتابات تشبه هذه، وقد تركت نصها خوف التطويل، ولعدم جدواها.

9 - ديسمبر - 2008
بين السورين بدمشق
 312  313  314  315  316