 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | 134- عمرو الخاركي كن أول من يقيّم
عمرو الخاركي: شعره خمسون ورقة. (في الأصل: (عمرو الحاركي) وهو في سوزكين (4/ 83) (عمرو الخاركي الأعور) قال: (شاعر أزدي بصري، كان على عهد المأمون، وكان ماجنا خبيث الشعر، كان ديوانه خمسين ورقة) وأحال في ترجمته إلى كتاب (الورقة) لابن الجراح (ص56) وكتاب (من اسمه عمرو من الشعراء) لابن الجراح (ص24) و(الأغاني) (20/ 130) و(معجم الشعراء) للمرزباني (ص 217 ? 219) ومعجم البلدان لياقوت (2/ 388). وخارك: جزيرة في البحر قريبة من عمان وهي بليدة بها يقال لها خارَك، كما ذكر السمعاني في (الأنساب). ولكن كل هذا لا يمنع أن تكون نسبته (الحاركي) هي الصحيحة، وبها يرد الحديث عنه في بعض المصادر?. | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 135- أحمد بن إسحاق الخاركي كن أول من يقيّم
أحمد بن إسحاق الخاركي: خمسون ورقة. (قلت: في الأصل (الخارجي) هو كذلك في كل الطبعات، ولعل الصواب في نسبته (الخارَكي) وقد ترجم له ابن الجراح في (الورقة) عقب ترجمة عمرو الخاركي، ونسبه أيضا فقال: (الخاركي) وهو كذلك عند سوزكين (4/ 85) نقلا عن الورقة، قال: (أحمد بن إسحق الخارَكي: شاعر هجّاء، من ساكني البصرة، عاصر الجاحظ وكان أصغر سنا منه..وكان ديوانه (50) ورقة) وأحال في ترجمته إلى (الورقة) لابن الجراح (58- 60) والحيوان للجاحظ 2/193 ومواضع أخرى كثيرة، وطبقات ابن المعتز (طبعة ثانية 306 ? 308) ومعجم الشعراء للمرزباني (431 الهامش) والوافي للصفدي 06/ 238). | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 136- أبو الخطاب البهدلي كن أول من يقيّم
أبو الخطاب البهدلي: ثلاثون ورقة. ( ترجم له ابن الجراح في الورقة، فقال: (عمر بن عامر، بصري فصيح راجز متقدم. كان الأصمعي يتخذه حجة ويروي شعره...إلخ). وجمع ما وصلنا من شعره د. النجار (2/ 153 ? 163) وعدد أبياته (99) بيتا في (5) قصائد. أشهرها الرائية التي مدح بها الخليفة العباسي موسى الهادي، انظرها في (طبقات ابن المعتز) قال النجار في ترجمته: أبو الخطاب البهدلي: عمرو (أو عمر) بن عامر البهدلي التميمي (أو السعدي المعروف بابن الأشد أو الأسد حسب بعض الروايات) من شعراء البصرة، كان راجزا فصيحا راوية، أخذ عنه الأصمعي، وجعله حجة، وروى شعره. كان حيا أيام هارون الرشيد، واتصل بموسى الهادي والفضل بن يحيى البرمكي، وهو أحد العرجان...إلخ) قلت: وله أرجوزة ذكر فيه أنه بلغ الرابعة والتسعين، وهي قوله: (أنحلني كر الليالي الرُّجَّعِ ... تسعين قد وصلتها بأربع) (إني ولو عمرت عمر الأصمعي .. ما كان بد من تبوي مضجعي). انظر ترجمته في كتاب (الورقة) على الوراق. وهو في (محالس ثعلب) عمر بن عيسى. أما بهدلة التي ينسب إليها أبو الخطاب فهي بطن من تميم، وهم رهط الزِّبرقان، وهو بَهْدَلَة بن عوف ابن كعب بن سعد بن زيد مناة. ونزلت بهدلة في البصرة كما حكى السمعاني. وأما شهرته بابن الأشد، فقد ذكر ذلك ابن ظافر في (بدائع البدائه) ولم يبين النجار مصدره في هذه المعلومة ?. وقوله: (أو ابن الأسد) فيه فائدة، وهي أنه ربما اشتهر في عصره بابن الأسد لكون القصيدة التي نبغ بها في وصف الأسد ومدح موسى الهادي، وكان أول شاعر يهش الهادي لمدحته، إذ لم يكن الهادي من شأنه أن يسمح للشعراء بدخول بلاطه. فربما كان ذلك سببا في تلقيبه بابن الأسد. إلا أن شهرته في كتب الأدب بأبي الخطاب البهدلي. وانظر سوزكين (4/ 80). | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 137- أبو البيداء الرياحي كن أول من يقيّم
أبو البيداء الرياحي: ثلاثون ورقة. (في الأصل في نشرة الوراق (أبو العبد الرياحي) وهو في نشرة خليفة ص 304، ونشرة طهران 188 (أبو البيداء الرياحي) وهو الصحيح، وبهذه الكنية ترجم له ابن الجراح في كتابه (الورقة) انظره على الوراق. قال: (شاعر مجيد، أعرابي، نزل البصرة وأقام بها عمره..إلخ). وانظر سوزكين (4/ 54) وسماه: (أسعد بن عصمة) قال: (عاش في النصف الآخر من القرن الثاني للهجرة معلما في البصرة، وكان راويا جليلا لعدد من اللغويين المعروفين، من بينهم الأصمعي، وقيل: إنه كان شاعرا حسنا، رثاه أبو نواس بقصيدة. وأحال في ترجمته إلى (الورقة) لابن الجراح و(البيان والتبيين) للجاحظ، و(عيون الأخبار) لابن قتيبة و(الموشح) للمرزباني، و(إرشاد الأريب) لياقوت. | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 138- المستهل بن الكميت كن أول من يقيّم
المستهل بن الكميت: خمسون ورقة. ( وهو ابن الكميت بن زيد الأسدي المتوفى سنة (126هـ). ترجم له ابن الجراح في الورقة. أخباره كثيرة سيما في كتاب الأغاني. | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 139- محمد بن كُناسة الأسدي كن أول من يقيّم
محمد بن كُناسة الأسدي: شعره خمسون ورقة. والمنشور منه في الموسوعة (76) بيتا. ترجم له لبن الجراح في الورقة وأورد (8) قطع من شعره. قال سوزكين (4/ 95): (وهو أبو يحيى محمد بن عبد الله =كناسة= بن عبد الأعلى ابن أخت إبراهيم بن الأدهم العابد (ت 161هـ) ولد بالكوفة سنة (123هـ) ونشأ بها، ثم انتقل إلى بغداد، وكان شاعرا جليلا عالما بالعربية والأيام والشعر القديم، واختص بأخبار الكميت، وكان من قبيلته، وصنف كتاب (سرقات الكميت من القرآن) واعتني بعلم الفلك، وصنف فيه كتابا أسماه (كتاب الأنواء) اقتبس من الجاحظ في (البيان والتبيين) (2/ 157 و3/ 57) وثعلب في (مجالسه: ص 350 وغيرها) وأفرد له سوزكين فصلا خاصا في علوم الفلك، في (المجلد 6) من كتابه (تاريخ التراث العربي) وكان راوية لطائفة كبيرة من علماء الحديث... وذكر ابن الجراح في (الورقة) أنه كان ظريفا، حسن الأشعار، وقيل: إنه لم يكن يتصدى لمدح ولا هجاء، وما وصلنا من شعره يؤيد ذلك) وانظر ما كتبه عنه شارل بيلا في (دائرة المعارف الإسلامية) (الطبعة الأوربية الثانية 3/ 843). وجمع شعره وحققه محمد قاسم مصطفى (مجلة آداب الرافدين/ الموصل: ع6 جمادى الأولى 1395هـ حزيران 1975م ص 287 ? 340) ثم أعاد نشره على الآلة الكاتبة في (56) صفحة، ويقع الشعر في (ص21 حتى 37). وانظر في مجلة العرب (عام 1997م ص 389) نظرات في شعر محمد بن كناسة، بقلم د. عبد المجيد الأسداوي. | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 140- أبو الضلع السندي كن أول من يقيّم
أبو الضلع السندي ثلاثون ورقة. (في الأصل أبو الصلع، وكذا كناه الجاحظ في الحيوان، إلا أنه ورد بالضاد في كتاب (الورقة) لابن الجراح، وفي باب الضاد من (معجم المرزباني). قال ابن الجراح: (حدثني محمد بن علي بن حمزة قال: حدثني محمد بن عبد الصمد ابن موسى: أنه مولى موسى الهادي.
وقال دعبل: هو مولى لآل جعفر بن أبي طالب، ونزل بغداد ومات بها وكانت له أشعار فِصاحٌ مِلاحُ، ومن قولهِ أنشده أبو هفان: (لن ترى بيت هجاء .. أبدا يأتيك مني) (الهجا أكبر ممن .. قدرُه يصغر عني) قال الجاحظ: أخبرني صديقٌ لي عن أبي الضلع قال: ذهبتُ أشتُمُ بخيلاً فشتمتُ نفسي، وأنشده هذين البيتين...إلخ.
| 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 141- المخيم الراسبي كن أول من يقيّم
المخيم الراسبي: ثلاثون ورقة. (في الأصل (المنجم) مكان المخيم، وهو في نشرة طهران ص 188: المحيم الراسبي). وقد ترجم له ابن الجراح عقب ترجمة أبي الضلع، وسماه (المخيم الراسبي) شاعر مجيد، من أهل بغداد. قال أبو هفان: كان في ناحية محمد بن منصور بن زياد صاحب ديوان الخراج، وكان هارون الرشيد يلقب محمد ابن منصور :فتى العسكر. وكانت أشعاره كلها فيه. وأنشد له أبو هفان يمدحه....إلخ ) وذكره الثعالبي في كتابه (الإعجاز والإيجاز) و(لباب الآداب) وسماه (المخيم) ومع كل ذلك لا يبعد أن يكون (المنجم) هو الصحيح? ولا أعلم من سمي بالمخيم إذا صح ذلك غير المخيم الراسبي. ونختم ترجمته بتسجيل هذه الملاحظة على رصانة شعره وجودته كما قال ابن الجراح، ومن ذلك قوله: (شتانَ بين محمدٍ ومـحـمـدٍ.. حيٌّ أماتَ وميتٌ أحـيانـيِ) (فصحبتُ حياًّ في عطايا ميتٍ ..وبقيتُ مشتملاً على الخسرانِ ). | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 142- عباد بن الممزق كن أول من يقيّم
عباد بن الممزق: شعره خمسون ورقة. ( عباد وأبوه الممزق: شاعران معروفان، ويعرف عباد بالمخرِّق، وكان زنديقا ماجنا خليعا، ترجم له ابن الجراح في الورقة فقال: عباد المخرق: يكنى أبا المظفر، وله أشعار وهجاء كثير، وكان أبوه شاعراً هجاءً ومن قول عباد أنشدنيه ابن أبي خيثمة عن دعِبل: ( أنا المُخرق أعراض اللئام وقـدْ .. كانَ الممزقُ أغراض اللئام أبي)..إلخ. وانظر في ترجمته قطعة من خمسة أبيات من شعر أبيه الممزق. | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 143- إسماعيل القراطيسي كن أول من يقيّم
إسماعيل القراطيسي: شعره تسعون ورقة. (وفي نشرة طهران: (سبعون ورقة) . له ترجمة في كتاب (الورقة) لابن الجراح. وهو صاحب القطعة المشهورة التي آخرها:(انظر إلى وجهك ثم اعشق) كما في الأغاني (23/ 73) ولعله والد سلمى الشاعرة المنشور لها (3) أبيات في الموسوعة. انظر عنها (نفح الطيب) (الوراق: ص 785). وانظر سوزكين (4/ 102). وننبه هنا إلى أن ابن الجراح ترجم للقراطيسي بعد ترجمة أبي العباد النميري، الساقطة من قائمة ابن النديم، وهي في الورقة بعد ترجمة عباد الممزق. وقد ذكر الجاحظ أبا عباد هذا في كتابه (البرصان والعرجان) فقال: ومثله ما خبرني به أبو عباد النميري واسم أبي عباد مروان، قال: كنت وأنا غلام أشتهي الصعترية والمواثبة والتكاتف والنشال، وتعقيف الأصابع إذا تكلمت، فصرت والله كأني أفرغت في ذلك القالب إفراغاً، فلما عقلت احتجت إلى أن أستوى فما أجابتني الطبيعة ولا أجابتني تلك الجوارح إلا بشدة الاستكراه، وبقيت والله خمصر أصابعي ما تنبسط إلا بأن أمدها، ومتى تركتها عادت معقفة، وأبو عباد هو الذي يقول لما وجهه بعض العمال في السعاية وحفظ البيدر وما فيه، فقال: (كنت بازاً أضرب الكـركي والطير العظـامـا) (فتقنصت بي الصـعـو فأوهنت الـقـدامـى) (وإذا ما أرسـل الـبـازي على الصعو تعامى) ..إلخ. | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |