 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | والشيء بالشيء يذكر كن أول من يقيّم
كل الشكر لأستاذنا الحبيب الأديب د. يحيى مصري على هذا الملف الطريف الظريف، وأما الشيء بالشيء يذكر فإني لما قرأت مشاركتكم المعنونة ب(عبرة) احتبست أنفاسي وظننت أنكم ستتحفوننا بقصيدة أنا أبحث عنها منذ دهر، وكنت أسمعها من أخوتي قبل دخولي المدرسة، فلما التحقت بالمدرسة تغير المنهاج وسقطت القصيدة من المنهاج الجديد، وهي نظم لأحداث القصة التي تفضلتم بها، وأولها: | دخلت الحقل أستلقي | | بظل الجوز iiوالتين | ومنها يصف اليقطين: | ولـلـيقطين iiأغصان | | ضعاف فهي تسترخي | ومنها يصف تينة سقطت على رأسه: | فقلت لو أنها عظمت | | فـحـتفي لا iiأجانبهُ | | فسبحان الذي iiأعطى | | لـكـل مـا iiيناسبهُ | وكانت هذه القصيدة مقررة في أحد صفوف المرحلة الابتدائية لمواليد عام 1951 - 1955 أتمنى ممن يتوصل إليها أن يتكرم علينا بتمام الأبيات محمودا مشكورا | 31 - أكتوبر - 2008 | استراحات |
 | كيف أنت: شعر تميم بن مقبل كن أول من يقيّم
| إِذَا النَّاسُ قَالُوا كَيْفَ أَنْتَ وقَدْ iiبَدَا | | ضَمِيرُ الَّذِي بي، قُلْتُ لِلنَّاسِ: صَالِحُ | | لِـيَرْضَى صَدِيقٌ أوْ لِيَبْلُغَ كَاشِحاً | | ومَـا كُـلُّ مَنْ سَلفْتَهُ الوُدَّ iiنَاصِحُ | | 2 - نوفمبر - 2008 | تميم بن مقبل |
 | أواصر الرضاعة: شعر تميم بن مقبل كن أول من يقيّم
| ولَسْتُ وإِنْ شَاحَنْتُ بَعْضَ عَشِيرَتِي |
|
لأَذْكُـرَ ما الكَهْلُ الكِلاَبِيُّ iiذَاكِرُ |
| فَـكَـمْ لِـيَ مِـنْ أُمٍّ لَعِبْتُ iiبِثَدْيِهَا |
|
كِـلاَبِـيَّـةٍ عَادَتْ عَلَيْهَا iiالأَوَاصِرُ | | 2 - نوفمبر - 2008 | تميم بن مقبل |
 | لم يرضع الذل: شعر تميم بن مقبل كن أول من يقيّم
| كَـمْ فِيهِمُ مِنْ أَشَمِّ الأَنْفِ ذِي iiمَهَلٍ | | يَأْبَى الظُّلاَمَةَ مِثْلَ الضَّيْغَمِ الضَّارِي | | لـمْ يَـرْضَعِ الذُّلَّ مِنْ ثَدْيَيْ iiمُرَبِّيَةٍ | | حَـتَّى يَشِبَّ ولَمْ يَصْبِرْ عَلَى iiعَارِ | | 2 - نوفمبر - 2008 | تميم بن مقبل |
 | رضيع الإماء: شعر تميم بن مقبل كن أول من يقيّم
| فَـمَـا أَرْضَعَتْ مِنْ حُرَّةٍ آلَ iiمَالِكٍ | | ومَا حَمَلَتْهُمْ مِنْ حَصَانٍ عَلَى iiطُهْرِ | | ولـكِنْ رَمَتْ إِحْدَى الإِمَاءِ iiبِرَأْسِهِ | | سَـرُوقُ البِرَامِ كالسَّلُوقِيَّةِ iiالمُجْرِي | | وكَـانَ أَبُـوهُ الـتَّـغْلَبِيُّ إِذَا iiبَكَى | | عَلَى الزَّادِ لَمْ يَسْكُتْ بِثَدْيٍ ولا نَحْرِ | | 2 - نوفمبر - 2008 | تميم بن مقبل |
 | كيف أصنع: شعر تميم بن مقبل كن أول من يقيّم
| خَـلِـيـلَـيَّ إِنَّ الرَّأْيَ فَرَّقَهُ iiالهَوَى | | أَشِـيـرَا بِـرَأْيٍ مِـنْكُمَا اليَوْمَ يَنْفَعُ | | أَأَهْـجُـرُ لَـيْلى بَعْدَ طُولِ iiصَبَابَةٍ | | أَمَ اصْـرِمُ حَبْلَ الوصْلِ مِنْهَا iiفَأَقْطَعُ | | أَمَ ارْضَـى بِمَا قَدْ كُنْتُ أَسْخَطُ iiمَرَّةً | | أَمَ اشْرَبُ رَنْقَ العَيْشِ أَمْ كَيْفَ أَصْنَعُ | | 2 - نوفمبر - 2008 | تميم بن مقبل |
 | مسك وصدأ: شعر تميم بن مقبل كن أول من يقيّم
| أَقُولُ وقَدْ قَطَعْنَ بِنَا iiشَرَوْرَى | | ثَوَانِيَ واسْتَوَيْنَ مِنَ الضَّجُوعِ | | أَبَـالِـغَـةٌ بَـلِـيَّتَهَا iiالمَنَايَا | | ولَـمَّـا أَلْقَ حَيَّ بَنِي iiالخَلِيعِ | | تَـرَى الرَّيْطَ اليَمَانِي iiدَانِيَاتٍ | | عَـلَى أَقْدَامِهِمْ وَقتَ iiالشُّرُوعِ | | ويَـوْماً بَاكَرُوا مِسْكاً iiويَوْماً | | تَـرَى بِثَيابِهِمْ صَدَأَ iiالدُّرُوعِ | | 2 - نوفمبر - 2008 | تميم بن مقبل |
 | بنو أم : شعر تميم بن مقبل كن أول من يقيّم
| دَعَـانِـي كُـلَـيْـبٌ بِـالمَدِينَةِ دَعْوةً | | وأَفْـنَـاءُ قَـيْـسٍ شَاهِدُونَ iiوخِنْدِفُ | | فَـكَـانَ جَـوَابِـي أَنْ حَزَزْتَ iiأَخَاهُمُ | | جِـهَـاراً وأَنْيَابِي مِنَ الحِرْبِ iiتَصْرِفُ | | وقَـالَ كُـلَـيْـبٌ اخْضِبُوا لِيَ iiلحْيَتِي | | لَـوَ أَنِّـي غُـدُوٍّاً عِنْدَ مَرْوَانَ iiأَعْرِفُ | | فَـلَـمَّـا دَنَـا لِـلْـبَـابِ أَشْبَهَ iiأُمَّهُ | | وقَـالَـتْ لَـهُـمْ نَفْسُ المَذَلَّةِ أَزْحِفُوا | | فَـإِنْ يَـكُ فـي بُـعْرَانَ قَيْسٍ iiمَعُوَنةٌ | | يَكُنْ لِبَني العَجْلاَنِ في الضَّرْبِ مِخْشَفُ | | جَـزَيْـتُ ابْنَ أَرْوَى بِالمَدِينَةِ iiقَرْضَهُ | | وقُـلْـتُ لِـشُـفَّـاعِ المَدِينَةِ iiأَوْجِفُوا | | ونَـحْـنُ بَـنُـو أُمٍّ نَـشَـأْنَـا iiثَلاَثةً | | نَـقُـومُ بِـأَبْـوَابِ الـمُلُوكِ iiفَنُعْرَفُ | | 2 - نوفمبر - 2008 | تميم بن مقبل |
 | تذكرت إخواني: شعر تميم بن مقبل كن أول من يقيّم
| تَـذَكَّرْتُ إِخْوَانِي الَّذِينَ iiهَجَرْتُهُمْ | | كَأَنْ لَمْ يِكُنْ شَكْلِي لَهُمْ مَرَّةً iiشَكْلاَ | | هَجَرْتُهُمُ مِنْ غَيْرِ بُغْضٍ ولا iiقِلىً | | ولـكِنَّ مَرَّ الدَّهْرِ كَانَ لَهُمْ iiشُغْلاَ | | مَـتَـى تَأْتِهِمْ مِنْ حَافَةٍ تَلْقَ iiسَيِّداً | | غُـلاماً مُبِيناً عِنْدَهُ السَّرُْ أَوْ iiكَهْلاَ | | يَـقُـودُونَ جُرْداً قَدْ طُوِينَ iiكَأَنَّهَا | | خَطَاطِيفُ ظِلٍّ لَمْ يَدَعْنَ لَهُمْ iiتَبْلاَ | | لَـهُـمْ ظُعُنٌ سَطْرٌ تَخَالُ زُهَاءَهَا | | إِذَا مَا حَزَاهَا الآلُ مِنْ سَاعَةٍ نَخْلاَ | | بِـوَادٍ حِـجَـازيٍّ تَـغَوَّلَ iiطُولُهُ | | مَـزَارِعُ في شُطْئَانِهِ نُجِلَتْ iiنَجْلاَ | | 2 - نوفمبر - 2008 | تميم بن مقبل |
 | جمر: شعر تميم بن مقبل كن أول من يقيّم
| لَمْ يُبْقِ مِنْ كَبِدِي شَيْئاً أَعِيشُ بِهِ | | طُولُ الصَّبَابَةِ والبِيضُ iiالهَرَاكِيلُ | | كَـأَنَّ بَـيْـنَ تَـرَاقِـيهَا ولبَّتِهَا | | جَمْراً بِهِ مِنْ نُجُومِ اللَّيْلِ iiتَفْصِيلُ | | كَـأَنَّ ضَحْكَتَها يَوْماً إِذَا iiابْتَسَمَتْ | | بَـرْقٌ سَـحَـائِبُهُ غُرٌّ iiزَهَالِيلُ | | كَـأَنَّـهُ زَهَـرٌ جَـاءَ الجُنَاةُ iiبِهِ | | مُسْتَطْرَفٌ طَيِّبُ الأَرْواحِ مَطْلُولُ | | 2 - نوفمبر - 2008 | تميم بن مقبل |