البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 300  301  302  303  304 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
والشيء بالشيء يذكر    كن أول من يقيّم

كل الشكر لأستاذنا الحبيب الأديب د. يحيى مصري على هذا الملف الطريف الظريف، وأما الشيء بالشيء يذكر فإني لما قرأت مشاركتكم  المعنونة ب(عبرة) احتبست أنفاسي وظننت أنكم ستتحفوننا بقصيدة أنا أبحث عنها منذ دهر، وكنت أسمعها من أخوتي قبل دخولي المدرسة، فلما التحقت بالمدرسة تغير المنهاج وسقطت القصيدة من المنهاج الجديد، وهي نظم لأحداث القصة التي تفضلتم بها، وأولها:
دخلت الحقل أستلقي بظل  الجوز iiوالتين
ومنها يصف اليقطين:
ولـلـيقطين iiأغصان ضعاف فهي تسترخي
ومنها يصف تينة سقطت على رأسه:
فقلت لو أنها عظمت فـحـتفي لا iiأجانبهُ
فسبحان الذي iiأعطى لـكـل مـا iiيناسبهُ
وكانت هذه القصيدة مقررة في أحد صفوف المرحلة الابتدائية لمواليد عام 1951 - 1955 أتمنى ممن يتوصل إليها أن يتكرم علينا بتمام الأبيات محمودا مشكورا

31 - أكتوبر - 2008
استراحات
كيف أنت: شعر تميم بن مقبل    كن أول من يقيّم

إِذَا  النَّاسُ قَالُوا كَيْفَ أَنْتَ وقَدْ iiبَدَا ضَمِيرُ الَّذِي بي، قُلْتُ لِلنَّاسِ: صَالِحُ
لِـيَرْضَى  صَدِيقٌ أوْ لِيَبْلُغَ كَاشِحاً ومَـا كُـلُّ مَنْ سَلفْتَهُ الوُدَّ iiنَاصِحُ
 

2 - نوفمبر - 2008
تميم بن مقبل
أواصر الرضاعة: شعر تميم بن مقبل    كن أول من يقيّم

ولَسْتُ وإِنْ شَاحَنْتُ بَعْضَ عَشِيرَتِي لأَذْكُـرَ ما الكَهْلُ الكِلاَبِيُّ iiذَاكِرُ
فَـكَـمْ  لِـيَ مِـنْ أُمٍّ لَعِبْتُ iiبِثَدْيِهَا كِـلاَبِـيَّـةٍ عَادَتْ عَلَيْهَا iiالأَوَاصِرُ

2 - نوفمبر - 2008
تميم بن مقبل
لم يرضع الذل: شعر تميم بن مقبل    كن أول من يقيّم

كَـمْ  فِيهِمُ مِنْ أَشَمِّ الأَنْفِ ذِي iiمَهَلٍ يَأْبَى الظُّلاَمَةَ مِثْلَ الضَّيْغَمِ الضَّارِي
لـمْ يَـرْضَعِ الذُّلَّ مِنْ ثَدْيَيْ iiمُرَبِّيَةٍ حَـتَّى  يَشِبَّ ولَمْ يَصْبِرْ عَلَى iiعَارِ

2 - نوفمبر - 2008
تميم بن مقبل
رضيع الإماء: شعر تميم بن مقبل    كن أول من يقيّم

فَـمَـا أَرْضَعَتْ مِنْ حُرَّةٍ آلَ iiمَالِكٍ ومَا  حَمَلَتْهُمْ مِنْ حَصَانٍ عَلَى iiطُهْرِ
ولـكِنْ  رَمَتْ إِحْدَى الإِمَاءِ iiبِرَأْسِهِ سَـرُوقُ البِرَامِ كالسَّلُوقِيَّةِ iiالمُجْرِي
وكَـانَ أَبُـوهُ الـتَّـغْلَبِيُّ إِذَا iiبَكَى عَلَى الزَّادِ لَمْ يَسْكُتْ بِثَدْيٍ ولا نَحْرِ

2 - نوفمبر - 2008
تميم بن مقبل
كيف أصنع: شعر تميم بن مقبل    كن أول من يقيّم

خَـلِـيـلَـيَّ إِنَّ الرَّأْيَ فَرَّقَهُ iiالهَوَى أَشِـيـرَا بِـرَأْيٍ مِـنْكُمَا اليَوْمَ يَنْفَعُ
أَأَهْـجُـرُ  لَـيْلى بَعْدَ طُولِ iiصَبَابَةٍ أَمَ اصْـرِمُ حَبْلَ الوصْلِ مِنْهَا iiفَأَقْطَعُ
أَمَ  ارْضَـى بِمَا قَدْ كُنْتُ أَسْخَطُ iiمَرَّةً أَمَ اشْرَبُ رَنْقَ العَيْشِ أَمْ كَيْفَ أَصْنَعُ

2 - نوفمبر - 2008
تميم بن مقبل
مسك وصدأ: شعر تميم بن مقبل    كن أول من يقيّم

أَقُولُ وقَدْ قَطَعْنَ بِنَا iiشَرَوْرَى ثَوَانِيَ واسْتَوَيْنَ مِنَ الضَّجُوعِ
أَبَـالِـغَـةٌ بَـلِـيَّتَهَا iiالمَنَايَا ولَـمَّـا أَلْقَ حَيَّ بَنِي iiالخَلِيعِ
تَـرَى الرَّيْطَ اليَمَانِي iiدَانِيَاتٍ عَـلَى أَقْدَامِهِمْ وَقتَ iiالشُّرُوعِ
ويَـوْماً  بَاكَرُوا مِسْكاً iiويَوْماً تَـرَى  بِثَيابِهِمْ صَدَأَ iiالدُّرُوعِ

2 - نوفمبر - 2008
تميم بن مقبل
بنو أم : شعر تميم بن مقبل    كن أول من يقيّم

دَعَـانِـي كُـلَـيْـبٌ بِـالمَدِينَةِ دَعْوةً وأَفْـنَـاءُ  قَـيْـسٍ شَاهِدُونَ iiوخِنْدِفُ
فَـكَـانَ جَـوَابِـي أَنْ حَزَزْتَ iiأَخَاهُمُ جِـهَـاراً وأَنْيَابِي مِنَ الحِرْبِ iiتَصْرِفُ
وقَـالَ كُـلَـيْـبٌ اخْضِبُوا لِيَ iiلحْيَتِي لَـوَ أَنِّـي غُـدُوٍّاً عِنْدَ مَرْوَانَ iiأَعْرِفُ
فَـلَـمَّـا  دَنَـا لِـلْـبَـابِ أَشْبَهَ iiأُمَّهُ وقَـالَـتْ  لَـهُـمْ نَفْسُ المَذَلَّةِ أَزْحِفُوا
فَـإِنْ يَـكُ فـي بُـعْرَانَ قَيْسٍ iiمَعُوَنةٌ يَكُنْ لِبَني العَجْلاَنِ في الضَّرْبِ مِخْشَفُ
جَـزَيْـتُ  ابْنَ أَرْوَى بِالمَدِينَةِ iiقَرْضَهُ وقُـلْـتُ  لِـشُـفَّـاعِ المَدِينَةِ iiأَوْجِفُوا
ونَـحْـنُ بَـنُـو أُمٍّ نَـشَـأْنَـا iiثَلاَثةً نَـقُـومُ  بِـأَبْـوَابِ الـمُلُوكِ iiفَنُعْرَفُ

2 - نوفمبر - 2008
تميم بن مقبل
تذكرت إخواني: شعر تميم بن مقبل    كن أول من يقيّم

تَـذَكَّرْتُ  إِخْوَانِي الَّذِينَ iiهَجَرْتُهُمْ كَأَنْ  لَمْ يِكُنْ شَكْلِي لَهُمْ مَرَّةً iiشَكْلاَ
هَجَرْتُهُمُ  مِنْ غَيْرِ بُغْضٍ ولا iiقِلىً ولـكِنَّ  مَرَّ الدَّهْرِ كَانَ لَهُمْ iiشُغْلاَ
مَـتَـى تَأْتِهِمْ مِنْ حَافَةٍ تَلْقَ iiسَيِّداً غُـلاماً مُبِيناً عِنْدَهُ السَّرُْ أَوْ iiكَهْلاَ
يَـقُـودُونَ جُرْداً قَدْ طُوِينَ iiكَأَنَّهَا خَطَاطِيفُ  ظِلٍّ لَمْ يَدَعْنَ لَهُمْ iiتَبْلاَ
لَـهُـمْ ظُعُنٌ سَطْرٌ تَخَالُ زُهَاءَهَا إِذَا مَا حَزَاهَا الآلُ مِنْ سَاعَةٍ نَخْلاَ
بِـوَادٍ حِـجَـازيٍّ تَـغَوَّلَ iiطُولُهُ مَـزَارِعُ في شُطْئَانِهِ نُجِلَتْ iiنَجْلاَ

2 - نوفمبر - 2008
تميم بن مقبل
جمر: شعر تميم بن مقبل    كن أول من يقيّم

لَمْ  يُبْقِ مِنْ كَبِدِي شَيْئاً أَعِيشُ بِهِ طُولُ الصَّبَابَةِ والبِيضُ iiالهَرَاكِيلُ
كَـأَنَّ بَـيْـنَ تَـرَاقِـيهَا ولبَّتِهَا جَمْراً بِهِ مِنْ نُجُومِ اللَّيْلِ iiتَفْصِيلُ
كَـأَنَّ ضَحْكَتَها يَوْماً إِذَا iiابْتَسَمَتْ بَـرْقٌ  سَـحَـائِبُهُ غُرٌّ iiزَهَالِيلُ
كَـأَنَّـهُ زَهَـرٌ جَـاءَ الجُنَاةُ iiبِهِ مُسْتَطْرَفٌ طَيِّبُ الأَرْواحِ مَطْلُولُ

2 - نوفمبر - 2008
تميم بن مقبل
 300  301  302  303  304