البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات سعيد أوبيد الهرغي

 29  30  31  32  33 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
غرابة وسوء أدب ولؤم.    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

  يقول الشيخ بكر أبو زيد في كتابه طبقات النسابين في ترجمة الشيخ محمد بن المدني كنون رحمه الله: " العالم السلفي أبو عبد الله محمد بن المدني بن علي بن عبد الله كنون. بفتح الكاف المعقودة وتشديد النون المضمومة. اسم بربري معناه: القمر. م سنة(1302هـ) رحمه الله تعالى. "
  كذا قال، والصواب أن الكاف حسب ما هو متعارف عليه عند المغاربة تُسكن، وتشدد النون وتُضم مع نون ساكنة أيضا، ولا علاقة للأسماء بقواعد اللغة العربية، إذ إن الأسماء مرجعها السماع وليس القياس.
  ومن استعصى عليه النطق فعليه بالسماع المباشر من أحد المغاربة ينطقها أمامه حتى ينطق الاسم كما هو من غير تحريف هكذا: (كْنُّونْ).
  ملاحظة: ما ذكره الغريب من أن المقصد يبرر الوسيلة، وأن طريقته في العرض مثمرة بدليل توارد الردود، غير صحيح، لأني أقول ما ذكرته أيها الغريب مجرد وهم، فأنت تتهم الناس بالتقصير والشح بالمعلومة والظن بها إلا في حالة الاستفزاز للمشاعر، ولست أدري كيف تستسيغ هذا الأمر، بل إنك لو عرضت الأمر على شكل سؤال أو إشكال لرأيت الجواب بحول الله وقوته أكثر بكثير مما تراه الآن، فأنت محروم على كل حال.
  فأنت كذلك في جميع الأحوال: جمعت بين غرابة الفكرة، وغرابة العرض، والطعن الخفي، واتهام الناس بالشح والتقصير، مع سوء الظن.
-   أما عن البربر فقد اختلف الناس في نسبهم اختلافا كبيرا، وكتب الأنساب كثيرة ذكرت أنسابهم وأخبارهم، من بينها كتاب: (نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب) للقلقشندي فليراجع، غير أن بعض الأسماء المذكورة في هذه النشرة وهي منشورة على الوراق كثيرة التصحيف، على غرار كتب المشارقة التي تولى تحقيقها بعض المحققين الذين لم يرجعوا إلى أصحاب اللسان الأصلي حتى يتحققوا من ضبط الأسماء ضبطا جيدا، وقد رأيت لبعضهم تحقيقا لكتاب فيه بعض الأشعار بالأمازيغية، محرفة تحريفا كليا، وهو ما رأيته في نسخة من نسخ مقدمة ابن خلدون كثيرة التصحيف في الأسماء والأشعار. 
-       أما عن سوء الأدب الذي يتحلى به الغريب في عرض أفكاره وآرائه فلا تسل. 

21 - أبريل - 2007
هل يوجد نبوغ مغربي في الأدب العربي?
وتستمر الغرابة...    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

  يا سبحان الله، أيها الغريب أسأل الله لك الهداية، هذا الموضوع الذي قلت عنه: موضوع بدون موضوع.
  أحسن بكثير من طريقة عرضك لموضوع النبوغ المغربي، لأنه جمع كل علامات عدم التوفيق، ولك أن تنظر تعليقي الأخير لتتأكذ بنفسك.

 

21 - أبريل - 2007
هل نحن سواسية أم لسنا سواسية ?
...بدون تعليق...    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

 
  هذا الموضوع نشر في موقع الإسلام اليوم، ورابطه هو:
 
  وصاحب المقالة هو: إدريس الكنبوري.
  وكان من الواجب الإشارة إلى أن الموضوع منقول، فإن كنت أنت هو صاحب المقال فعليك أن تشير إلى ذلك، فلم التخفي ???

21 - أبريل - 2007
من هو محمد الحلوي
تحية وسلام    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

  
  تحية أخوية صادقة للجميع بما فيهم الغريب، فإن للغريب حقا لا نجحده.
   أنا مع رأي أستاذنا طه في عدم حذف الملف بالكامل، ويمكن أن نستفيد من كل ما هو مفيد، من مداخلات ومشاركات صادقة، من مثل ما يتحفنا به الأستاذ إبراهيم والأستاذ طه والأستاذ السعدي وغيرهم من الأجلاء الكرام.
  ويمكن أن يسير الملف في سياقه اللائق بعيدا عن كل ما هو مضر.
    العلم الحقيقي المفيد هو الذي يكون ملتزما بالصدق في كل شيء، الصدق في التعلم والتعليم وفي إلقاء المعلومة وفي أخذها، وفي بلورتها وفي دراستها، أي كل حيثيات العلم والمعرفة لا بد فيها من الصدق.
  وعلة ذلك وموجبه أن تكون المعلومة قابلة للقبول إذ ما كان لله دام واتصل وما كان لغير الله انقطع.
  وتحيتي للجميع.
 

23 - أبريل - 2007
هل يوجد نبوغ مغربي في الأدب العربي?
الله أعلم بقائلها...وهي مدبجة يدخل بعض أبياتها في بعض...    كن أول من يقيّم

النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت *** أن السعادة فيها ترك ما فيها
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنها *** إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها
فإن بناها بخير طاب مسكنُه *** وإن بناها بشر خاب بانيها
أموالنا لذوي الميراث نجمعُها *** ودورنا لخراب الدهر نبنيها
أين الملوك التي كانت مسلطنةً *** حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
فكم مدائنٍ في الآفاق قد بنيت *** أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها
لا تركنَنَّ إلى الدنيا وما فيها *** فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها
لكل نفس وان كانت على وجلٍ *** من المَنِيَّةِ آمالٌ تقويها
المرء يبسطها والدهر يقبضُها *** والنفس تنشرها والموت يطويها
إنما المكارم أخلاقٌ مطهرةٌ *** الدين أولها والعقل ثانيها
والعلم ثالثها والحلم رابعها *** والجودخامسها والفضل سادسها
والبر سابعها والشكر ثامنها *** والصبر تاسعها واللين باقيها
والنفس تعلم أنى لا أصادقها *** ولست أرشدُ إلا حين اعصيها
واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها *** والجار أحمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها *** والزعفران حشيشٌ نابتٌ فيها
أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسل *** والخمر يجري رحيقاً في مجاريها
والطير تجري على الأغصان عاكفةً *** تسبحُ الله جهراً في مغانيها
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها *** بركعةٍ في ظلام الليل يحييها
*********************************
لعل أستاذنا زهير يخبرنا عن أخبارها

23 - أبريل - 2007
إلى من تنسب هذه الأبيات??
فوائد العلامة عبد الله كنون رحمه الله.    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

بين يدي كتاب: ( الأربعين الطبية المستخرجة من سنن ابن ماجه ) وشرحها للعلامة الحكيم عبد اللطيف البغدادي، عمل تلميذه الحافظ محمد بن يوسف البرزالي.
  تحقيق العلامة عبد الله كنون رحمه الله. طبع: مطبعة فضالة ـ المحمدية ـ (1979م) وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية.
  أعجبتني كلمات لهذا العلامة وردت في مقدمة الكتاب وفي حواشيه، أحببت أن أتحف بها إخواني من محبي الشيخ، منها هذه الفوائد:
.       وصف العلمية، وكيف يستحقه مُستحقه:
  قال رحمه الله: " هذا شرح علمي لأربعين حديثا في الطبابة وتدبير الصحة مستخرجة من سنن ابن ماجه، جرده محمد بن يوسف البرزالي من شرح عبد اللطيف البغدادي عل كتاب السنن.
  وقولنا إنه شرح علمي لأن كاتبه هو أحد علماء الإسلام المعروفين بمشاركتهم في تحقيق العلوم العقلية والنقلية، وكان له في علم الطب خاصة باع طويل، وله فيه مؤلفات عديدة، فكتابته على أحاديث الطب لا بد أن تكون لها صفة علمية على خلاف ما يكتبه عليها غيره ممن ليس لهم مساس بهذا العلم، وذلك هو الذي دعا البرزالي لتجريدها من سائر شرح السنن وإفرادها في كتاب مستقل " ص: (3).
.       لفظ الإنسانية وقدمه من حيث الاستعمال:
    قال رحمه الله: " ...وهو يعبر في هذا السياق بالإنسانية[1] والأنفية ويعد عديمها ساقط الهمة مهين النفس، ونستفيد منه قدم استعمال لفظ الإنسانية خلافا لمن زعم أن استعمالها حديث، وأن أجدادنا لم يعنوا ببحث هذه الصفة في الإنسان ولذلك لم يضعوا لها لفظا " ص: (4 - 5).
.       فائدة كتب الطب النبوي:
قال رحمه الله في معرض حديثه عن الكتب المؤلفة في الطب النبوي: " على أن فائدة هذه الكتب في الموضوع إن كانت محدودة ولا تساير من الناحية العلمية الطب الحديث في تقدمه وفتوحاته، فإنها من الناحية التاريخية عظيمة الأهمية، إذ إنها تبين لنا العوامل الأولى في نهضة العرب العلمية والقواعد الأصلية التي بنيت عليها حضارتهم الزاهرة، تلك العوامل والقواعد التي لا ينبغي أن نهمل اعتبارها في التأريخ لوثبتنا الكبرى وما كان لها من قوة دفع لأمتنا العربية في ميدان المعرفة بالذات قبل عهد الترجمة والنقل عن الأمم والشعوب القديمة " ص: (5).
  ملاحظة: انظر كيف يتشبث هذا العلامة بعروبته، رحمه الله رحمة واسعة. 
.       أهمية الصلاة في الوقاية من الأمراض:
  قال رحمه الله تعقيبا على ما جاء في الأصل: "  وقد رأيت جماعة من أرباب العبالة[2] والترف محفوظي الصحة، فبحثت عن سبب ذلك فألفيتهم كثيري الصلاة والتهجد " .
  قال: " كان عندنا بطنجة طبيب يهودي ماهر، لبناني الأصل، وكان كثيرا ما يصف للسيدات المتقدمات في السن وللعاجزات مطلقا، الصلاة، فيقول لهن: صلين كثيرا بالليل والنهار، فإنكن لا تخرجن إلا قليلا ولا تستعملن رياضة المشي، وإن الصلاة تنوب عن ذلك " ص: (44) هامش – 101 –
  هذه الفوائد نقطة من بحر، أسأل الله أن يرحم الشيخ ويجعل ما قدمه للعلم وأهله في ميزان حسناته.
  آمين.
  وتحيتي للجميع.


[1]  ـ ينظر كتاب الأربعين، ص: (56).
[2]  ـ حينما قرأت هذه الكلمة في الأصل أول وهلة قلت: هذا تصحيف لكلمة العبادة،  ولكن تبين لي خطأ هذا لتقدير، فقد جاء في كتاب الاشتقاق لابن دريد: " واشتقاق عَبلة قولهم: رجلٌ عَبْلٌ، وامرأةٌ عبلة، وهو غِلَظ الجِسم في صَلابة " ونحوه في الجمهرة، ومما جاء فيها قوله: " رجل عَبْل، إذا كان غليظاً. وكذلك كل غليظ من الدوابّ. والمصدر العَبالة والعُبولة " وفي كتاب  الفائق للزمخشري: " رجل عبل بيِّن العبالة، وهي الضِّخَم والشدة ".

24 - أبريل - 2007
هل يوجد نبوغ مغربي في الأدب العربي?
أرجو أن يكون كلانا على خير وبر.    كن أول من يقيّم

كيف حالك أخي محمود، أتمنى أن تكون في خير حال وأتمه وأطيبه.
  قُلتَ أخي إن عذري مرفوض مسبقا، أنْ رأيتني تأخرت في إتمام هذه القصيدة وإكمال كتابتها، وقد صَرَفتَ همتكَ إلى شرحها والغوص في معانيها، قد لا أعتذر أو أسوق كلمات الاعتذار عن هذا التأخر لما علمتهُ من عدم قبولك للاعتذار، غير أني أُحيلك على الأستاذ زهير فقد يخبرك أو يحيلك على بعض ما أنا فيه طيلة الأيام السابقة، بل والآتية، ففي أغلب الأحايين أكون في أماكن تمنعني من الكتابة وأكون فيها بعيدا عن مكتبتي، ولا أدخل إلى الوراق إلا بالليل مستنجدا بنوادي الإنترنيت.
  هذا مسك الختام وأرجو أن يكون كلانا على خير وبر.
  وإليك القصيدة كاملة من غير نقصان:

28 - أبريل - 2007
قصيدة هي في الحثِّ على طلب العلم...لمحمد بن أحمد الملقب بالداه الشنقيطي.
القصيدة كاملة:    كن أول من يقيّم

فَتَحلَّت بِلُجَين حولَه *** من نَضِير النبت أبْرَادٌ قُشُبْ
فأقام الدُّبُّ في الرَّوض القَنَا *** وأقام البئْر في الماء الصَّخِبْ
وشُنُوفُ الطَّلْحِ قد نِيطَتْ بِمَا *** كَشُنُوفِ الفِيدِ خِضْرًا تضطَرِبْ
والحَمَامُ الوُرْقُ تَشْدُو بالضَّحَا *** فتذُوب النفسُ شوقاً وطربْ
رُبَّ بَيْضاءَ خَلُوبٍ لَحْظُهَا *** ما لها في العُجم شبهٌ والعربْ
تحت ليل الفَرْعِ منها قَمَرٌ *** فوق غُصْنٍ فوقَ حِقْبٍ مُنْكَثِبْ
يُقبلُ الشَّوقُ إذا ما أقبلَت *** يُدْبِرُ الصبرُ إذا ما تَنقلبْ
بَابِلِيُّ السَّحْرِ في أجْفانِها *** بَابِليُّ الرَّاحِ منها في الشَّنَبْ
زُرْتُ والظلماءُ مُرْخًى سَدْنُهَا *** غَيْبَةَ الوَاشِي وفقْدَ المُرْتَقِبْ
رُبَّ تَيْهَاءَ نَزُوحٍ ماؤُها *** وينام البُومُ فيها مُنتَحِبْ
وَتَضِلُّ الكدْرُ في أرجائِها *** بِالحُسَى الصَّغْرِ عَنَ افْرَاخٍ زُغُبْ
جُبْتُ والليلُ مُغْطٍ غَوْرَها *** بِفِيْ ومَرَاسِيلَ نُجُبْ
وَقَرِيضٍ بِتُّ أبنِي فَغَدَا *** مثلَ نَظْمِ الغِيدِ تَقْصَارَ الذَّهَبْ
آخِذاً من لحْن أقْحَاحِ اللَّغَا *** مُضَّغَ القَيْصُومِ والشيحِ النُّجُبْ
مِنْ لِآلِي حَاضِرِيهِمْ أصْطفِي *** ومِنَ الأَعْرابِ رَشَّافَ العُلَبْ
مَا تَعاطَى اللَّسْنَ في أنْدَائِهِمْ *** وتعاطوْهُ بأفواهِ الغَلَبْ
وأداروهُ عُصورا بينهُم *** لِابتنَاءِ الفخرِ أيامَ الغَلَبْ
*****************
إنَّ خيرَ الزادِ يا صاحِ التُّقَى *** فِيهِ بِالمَجدِ التَمِسْ لا بالنَّسبْ
في التُّقى عزٌّ وكنزٌ وغِنىً *** دون سُلطان وجُند ونَشَبْ
وَهْوَ دُون العِلم عَنْقَا مُغْرِبٍ *** فاطْلُبَنْهُ فَلَنِعْمَ المُطَّلَبْ
جَرَّعِ النفسَ على تَحصيلهِ *** مَضَضَ المُرَّيْنِ ذُلٍّ وَسَغَبْ
وَدَعِ المال إلى تَطْلابِهِ *** تَكْتَسِبْهُ فَلَنِعمَ المُكْتَسَبْ
فَهْوَ حَلْيُ المرءِ في أقرَانهِ *** وَهْوَ عند الموت زَحْزَاحُ الكُرَبْ
وَهْوَ نُورُ المرءِ في اللَّحدِ وإذْ *** يَنْسِلُ الأقوامُ من كلَّ حَدَبْ
يا غريبا يطلُب العلمَ اصْطَبِرْ *** إنْ مَبْدَا العِلْمِ من قَبْلُ غُرَبْ
ما سَعى في الرَّبحِ ساعٍ سعْيكُم *** بل سِواكُم سعيهُ جِدُّ النَّصَبْ
إنْ تقُولوا مَنَعَتْنَا درسَهُ *** إزَمُ الدهْر والاعْوَامُ الشُّهُبْ
قُلْتُ هل يحْتَالُ في دَفْعِ العَصَى *** منْ أظلَّتهُ الحُسَاماتُ القُصُبْ
فكَأني بذوِي العلمِ غداً *** في نعيمٍ وحُبورٍ وطرَبْ
يحمدونَ الله أن عنهُم جَلاَ *** كُلَّ حُزْن وعناءٍ وتعبْ
بادِرُوا العلمَ بِدارا قبلَ أنْ *** يبْغتَ الحَيْنُ بِهَوْلٍ وشَغَبْ
صاحِ لا تُلْفَى بجهْلٍ راضياً *** فَذَوُو الجهْل كأشباهِ الخَشَبْ
واصْحبِ الدَّائبَ في استنباطهِ *** لا جهُولاً خِدْنَ لهوٍ ولَعِبْ
إنما الغُنْيَةُ علمٌ نافعٌ *** لا العِتاقُ الجُرْدُ والحُورُ الصُّهُبْ
لا يُزَهَّدكَ أخِي في العِلْمِ أنْ *** غَمَرَ الجهالُ أرْبابَ الأدَبْ
زبدُ البحرِ تراهُ رابياً *** واللآلي الغُر في القَعْرِ رُسُبْ
لا تَسُؤْ بالعلمِ ظنًّا يا فَتَى *** إنَّ سُوء الظن بالعلم عَطَبْ
إنْ تَرَى العالمَ نِضْواً مُرْمِلاً *** صِفْرَ كَفٍ لم يُساعدْهُ السَّبَبْ
وترى الجاهل قد حاز الغنى *** مُحْرِزَ المَأْمُولِ من كُلَّ أرَبْ
قَدْ تَجُوعُ الأُسْدُ في آجَامِهَا *** والذَّئابُ القُبْسُ تَعْتَامُ القَتَبْ
رَأَتِ الدُّنيا خَبِيثاً مِثْلها  *** لَمْ تَمالَكْ أنْ أتَتْهُ تَنْسَلِبْ
فَحَبَتْهُ الحبَّ منها خالصًا *** وكذاكَ الشَّكْلُ للشَّكلِ مُحِبْ
ورأَتْ ذَا العِلْمِ فَوَّاحَ الشَّذِى *** آبِيَ الذَّامِ فَآلَتْ تَصْطَحِبْ
فَقَلَتْهُ وقَلاهَا يا لَهُ *** قَمَرٌ عَنْهُ قَدِ انْجَابَ الحُجُبْ
فَغِنَى ذِي الجَهْل – فَاعْلَمْ – فِتْنَةٌ *** وافتقَارُ الحَبْرِ تَأْسِيسُ الرُّتَبْ
فخُذِ النُّصْحَ ولا تَعْبأْ بمَنْ *** بَذَلَ النُّصحَ وطاوِعْهُ تُصَبْ
*****************
أضيعُ الأشياءِ حُكْمٌ بَالغٌ *** بينَ صُمٍ ونِداءٌ لمْ يُجَبْ
وَلَوَ ارْسَلْتُ عِنَانِي في مَدَى *** مَا بَدَا لِي مِنْ أَسالِيبِ العرَبْ
ومنَ الحَثَّ لأرْبابِ النُّهَى *** لَأَعَرْتُ الأُذْنَ مِنهَا بِالعَجَبْ
لَكِنِ الشَّعْرَ انْقَضَتْ أيامُه *** لا تَرَى اليَوْمَ إليهِ مُنْتَدِبْ
غَيْرَ رَاوٍ خَافِضٍ مَرْفُوعَهُ *** رَافِعٍ مَخْفُوضَهُ أَوْ مَا انْتَصَبْ
وَنَزُوحُ الفَهْمِ عَنْ مِيزَانِهِ *** لَيسَ يدْرِي كَاملاً مِنء مُقْتَضَبْ
  هنا تنتهي هذه القصيدة الرائعة، أسأل الله تعالى أن يرحم ناظمها.

28 - أبريل - 2007
قصيدة هي في الحثِّ على طلب العلم...لمحمد بن أحمد الملقب بالداه الشنقيطي.
أرجو أن يكون كلانا على خير وبر...    كن أول من يقيّم


كيف حالك أخي محمود، أتمنى أن تكون في خير حال وأتمه وأطيبه.
  قُلتَ أخي إن عذري مرفوض مسبقا، أنْ رأيتني تأخرت في إتمام هذه القصيدة وإكمال كتابتها، وقد صَرَفتَ همتكَ إلى شرحها والغوص في معانيها، قد لا أعتذر أو أسوق كلمات الاعتذار عن هذا التأخر لما علمتهُ من عدم قبولك للاعتذار، غير أني أُحيلك على الأستاذ زهير فقد يخبرك أو يحيلك على بعض ما أنا فيه طيلة الأيام السابقة، بل والآتية، ففي أغلب الأحايين أكون في أماكن تمنعني من الكتابة وأكون فيها بعيدا عن مكتبتي، ولا أدخل إلى الوراق إلا بالليل مستنجدا بنوادي الإنترنيت.
  هذا مسك الختام وأرجو أن يكون كلانا على خير وبر.
  وإليك القصيدة كاملة من غير نقصان:

30 - أبريل - 2007
قصيدة هي في الحثِّ على طلب العلم...لمحمد بن أحمد الملقب بالداه الشنقيطي.
القصيدة كاملة...    كن أول من يقيّم

فَتَحلَّت بِلُجَين حولَه *** من نَضِير النبت أبْرَادٌ قُشُبْ
فأقام الدُّبُّ في الرَّوض القَنَا *** وأقام البئْر في الماء الصَّخِبْ
وشُنُوفُ الطَّلْحِ قد نِيطَتْ بِمَا *** كَشُنُوفِ الفِيدِ خِضْرًا تضطَرِبْ
والحَمَامُ الوُرْقُ تَشْدُو بالضَّحَا *** فتذُوب النفسُ شوقاً وطربْ
رُبَّ بَيْضاءَ خَلُوبٍ لَحْظُهَا *** ما لها في العُجم شبهٌ والعربْ
تحت ليل الفَرْعِ منها قَمَرٌ *** فوق غُصْنٍ فوقَ حِقْبٍ مُنْكَثِبْ
يُقبلُ الشَّوقُ إذا ما أقبلَت *** يُدْبِرُ الصبرُ إذا ما تَنقلبْ
بَابِلِيُّ السَّحْرِ في أجْفانِها *** بَابِليُّ الرَّاحِ منها في الشَّنَبْ
زُرْتُ والظلماءُ مُرْخًى سَدْنُهَا *** غَيْبَةَ الوَاشِي وفقْدَ المُرْتَقِبْ
رُبَّ تَيْهَاءَ نَزُوحٍ ماؤُها *** وينام البُومُ فيها مُنتَحِبْ
وَتَضِلُّ الكدْرُ في أرجائِها *** بِالحُسَى الصَّغْرِ عَنَ افْرَاخٍ زُغُبْ
جُبْتُ والليلُ مُغْطٍ غَوْرَها *** بِفِيْ ومَرَاسِيلَ نُجُبْ
وَقَرِيضٍ بِتُّ أبنِي فَغَدَا *** مثلَ نَظْمِ الغِيدِ تَقْصَارَ الذَّهَبْ
آخِذاً من لحْن أقْحَاحِ اللَّغَا *** مُضَّغَ القَيْصُومِ والشيحِ النُّجُبْ
مِنْ لِآلِي حَاضِرِيهِمْ أصْطفِي *** ومِنَ الأَعْرابِ رَشَّافَ العُلَبْ
مَا تَعاطَى اللَّسْنَ في أنْدَائِهِمْ *** وتعاطوْهُ بأفواهِ الغَلَبْ
وأداروهُ عُصورا بينهُم *** لِابتنَاءِ الفخرِ أيامَ الغَلَبْ
*****************
إنَّ خيرَ الزادِ يا صاحِ التُّقَى *** فِيهِ بِالمَجدِ التَمِسْ لا بالنَّسبْ
في التُّقى عزٌّ وكنزٌ وغِنىً *** دون سُلطان وجُند ونَشَبْ
وَهْوَ دُون العِلم عَنْقَا مُغْرِبٍ *** فاطْلُبَنْهُ فَلَنِعْمَ المُطَّلَبْ
جَرَّعِ النفسَ على تَحصيلهِ *** مَضَضَ المُرَّيْنِ ذُلٍّ وَسَغَبْ
وَدَعِ المال إلى تَطْلابِهِ *** تَكْتَسِبْهُ فَلَنِعمَ المُكْتَسَبْ
فَهْوَ حَلْيُ المرءِ في أقرَانهِ *** وَهْوَ عند الموت زَحْزَاحُ الكُرَبْ
وَهْوَ نُورُ المرءِ في اللَّحدِ وإذْ *** يَنْسِلُ الأقوامُ من كلَّ حَدَبْ
يا غريبا يطلُب العلمَ اصْطَبِرْ *** إنْ مَبْدَا العِلْمِ من قَبْلُ غُرَبْ
ما سَعى في الرَّبحِ ساعٍ سعْيكُم *** بل سِواكُم سعيهُ جِدُّ النَّصَبْ
إنْ تقُولوا مَنَعَتْنَا درسَهُ *** إزَمُ الدهْر والاعْوَامُ الشُّهُبْ
قُلْتُ هل يحْتَالُ في دَفْعِ العَصَى *** منْ أظلَّتهُ الحُسَاماتُ القُصُبْ
فكَأني بذوِي العلمِ غداً *** في نعيمٍ وحُبورٍ وطرَبْ
يحمدونَ الله أن عنهُم جَلاَ *** كُلَّ حُزْن وعناءٍ وتعبْ
بادِرُوا العلمَ بِدارا قبلَ أنْ *** يبْغتَ الحَيْنُ بِهَوْلٍ وشَغَبْ
صاحِ لا تُلْفَى بجهْلٍ راضياً *** فَذَوُو الجهْل كأشباهِ الخَشَبْ
واصْحبِ الدَّائبَ في استنباطهِ *** لا جهُولاً خِدْنَ لهوٍ ولَعِبْ
إنما الغُنْيَةُ علمٌ نافعٌ *** لا العِتاقُ الجُرْدُ والحُورُ الصُّهُبْ
لا يُزَهَّدكَ أخِي في العِلْمِ أنْ *** غَمَرَ الجهالُ أرْبابَ الأدَبْ
زبدُ البحرِ تراهُ رابياً *** واللآلي الغُر في القَعْرِ رُسُبْ
لا تَسُؤْ بالعلمِ ظنًّا يا فَتَى *** إنَّ سُوء الظن بالعلم عَطَبْ
إنْ تَرَى العالمَ نِضْواً مُرْمِلاً *** صِفْرَ كَفٍ لم يُساعدْهُ السَّبَبْ
وترى الجاهل قد حاز الغنى *** مُحْرِزَ المَأْمُولِ من كُلَّ أرَبْ
قَدْ تَجُوعُ الأُسْدُ في آجَامِهَا *** والذَّئابُ القُبْسُ تَعْتَامُ القَتَبْ
رَأَتِ الدُّنيا خَبِيثاً مِثْلها  *** لَمْ تَمالَكْ أنْ أتَتْهُ تَنْسَلِبْ
فَحَبَتْهُ الحبَّ منها خالصًا *** وكذاكَ الشَّكْلُ للشَّكلِ مُحِبْ
ورأَتْ ذَا العِلْمِ فَوَّاحَ الشَّذِى *** آبِيَ الذَّامِ فَآلَتْ تَصْطَحِبْ
فَقَلَتْهُ وقَلاهَا يا لَهُ *** قَمَرٌ عَنْهُ قَدِ انْجَابَ الحُجُبْ
فَغِنَى ذِي الجَهْل – فَاعْلَمْ – فِتْنَةٌ *** وافتقَارُ الحَبْرِ تَأْسِيسُ الرُّتَبْ
فخُذِ النُّصْحَ ولا تَعْبأْ بمَنْ *** بَذَلَ النُّصحَ وطاوِعْهُ تُصَبْ
*****************
أضيعُ الأشياءِ حُكْمٌ بَالغٌ *** بينَ صُمٍ ونِداءٌ لمْ يُجَبْ
وَلَوَ ارْسَلْتُ عِنَانِي في مَدَى *** مَا بَدَا لِي مِنْ أَسالِيبِ العرَبْ
ومنَ الحَثَّ لأرْبابِ النُّهَى *** لَأَعَرْتُ الأُذْنَ مِنهَا بِالعَجَبْ
لَكِنِ الشَّعْرَ انْقَضَتْ أيامُه *** لا تَرَى اليَوْمَ إليهِ مُنْتَدِبْ
غَيْرَ رَاوٍ خَافِضٍ مَرْفُوعَهُ *** رَافِعٍ مَخْفُوضَهُ أَوْ مَا انْتَصَبْ
وَنَزُوحُ الفَهْمِ عَنْ مِيزَانِهِ *** لَيسَ يدْرِي كَاملاً مِنء مُقْتَضَبْ
  هنا تنتهي هذه القصيدة الرائعة، أسأل الله تعالى أن يرحم ناظمها.

30 - أبريل - 2007
قصيدة هي في الحثِّ على طلب العلم...لمحمد بن أحمد الملقب بالداه الشنقيطي.
 29  30  31  32  33