البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 299  300  301  302  303 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
فتح المصيصة    كن أول من يقيّم

ومص حصن مَصِّيصة من رحيق هذه الطاعة فأمسى ثغره بأفواه الشكر يقبل، وبسط جبين جسره لمواطىء خيلنا فرحة وتهلل.
وجانس الفتح بين إياس وبانياس، ولم ينتظم لبني كند بيت بملطية يقام له وزن ويظهر عنه اقتباس، وانعكس هذا الاسم بعد الاستحالة وإن كان مما لا يستحيل بالانعكاس، وتسجّر كافرهم وقد أضرم به النار فخاطبته بلسان جمّ لا يفحم:
وما هو إلا كافرٌ طال عمره
فجاءته لما استبطأته جهنَّـمُ
 
وفر إلى ملك عثمان فحكمنا بقتله في تلك الأرض، علما بأن الجهاد في أعداء الدين عند العصابة المحمدية من الفرض

30 - أكتوبر - 2008
فتوح ديار بكر وما حولها (شاهد عيان)
فتح طرسوس    كن أول من يقيّم

 وسمع العصاة بطرسوس زئير آسادنا من بعيد، فأدبر مُقبلهم وتخيل أنّ الموت أقرب إليه من حبل الوريد، وأعربت أبوابها بعد كسرة عن الفتح وقال أهلها ادخلوها بسلام آمنين، وآوى العصاة إلى جبل القلعة لما رأوا بعد القتال هذا الفتح المبين، وصفع (1) مقبلهم وجهه فبصقت فيه أفواه المدافع، وحكم عليه القضاء باعتقال ولم يأت عند ذلك الحكم بدافع.
________________
 
(1)            في نشرة محمد أبو الفضل إبراهيم (وصفق) بدلا من (وصفع)

30 - أكتوبر - 2008
فتوح ديار بكر وما حولها (شاهد عيان)
فتح قرمان    كن أول من يقيّم

وشاهد القرمانيون من سيوفنا شدة القرم، فخشي كل منهم أن يصير لحماً على وضم، ورأوا ألسن السهام في أفواه تلك المرامي برأينا الصائب ناطقة، وما أظهروا على سماء برجٍ غيومَ ستائر إلا لمعت فيها من بوارقُ نفوطنا بارقة،  فمزقوا الأطواق من الحنق فطوقناهم بالحديد، وأحيينا الفتح المأموني برأينا الرشيد.

30 - أكتوبر - 2008
فتوح ديار بكر وما حولها (شاهد عيان)
الغادر ابن الغادر    كن أول من يقيّم

وما خفي عن كريم علمه وقوع انتقامنا الشريف في الغادر ابن الغادر، لما أدبر وقطع الله دابره، وظهور السر الإبراهيمي لما ادعى أنه نمرود تلك الفئة الغادرة؛ كلمه بسيوفنا فأخرسه، وتخبطه شيطان الرعب بمسّه ورأى فيه تلك الهمة العالية فنجا من تلك الوقعة بفرسه ونفسه، وآوى من قبل إلى جبل ليعصمه فقال له (لا عاصم اليوم من أمر الله) ورماه من شاهقه في بحر عساكرنا بعد ما عض عليه بثناياه، وسمع الرعد من سيف إبراهيم ففر وقد شاهد من أصيب بصواعقه من عصاة التركمان وصدقت فيه عزائم أتراكنا، وما رؤي أحد في ذلك اليوم من الترك مان. وسقوا أوعار تلك الجبال من دمائهم فكادت أحجارها أن تورق وتخصب بعد المحل، وجنوا بالعسّال عسل النصر، وغنموا من الأنعام ما زاد في عدد أجناسه على النحل، ونفرت عنهم أوانس تلك الظباء والمتيم ينشد:  
لهفي لظبية أنسٍ منكم نفرت
 
وانفطرت كبده لما رأى كواكب الحي من أفلاك تلك الصدور قد انتثرت.
وسن المقر الصارمي فيهم عزمه فقطع بهذا الصارم من عواتقهم أوصالاً، وحميت نار حربه فسبكت أوانيهم من الذهب والفضة تحت حوافر خيله نعالاً، ورخصت أنواع الديباج: فكم من معدني صار مع دني، لأن قبورهم بعثرت، وتلا لسانُ حال الكثب (1) على السمور وغيره من أصناف الوبر، (وإذا الوحوش حشرت) وانقادت ركائبهم إلينا وبدور مواطئها في بروج تلك الجبال قد أشرقت، والناظر يتلو متعجباً (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت) وكانت نار حرب القوم على المقر الإبراهيمي برداً وسلاماً، فإنه رفع قواعد بيته في ذلك اليوم وعلّمنا إن الله قد جعل لإبراهيم في هذا البيت الشريف مقاماً، ورقاه في عمر الأبدار إلى بروج الكمال، فأبدر فيها وسرى، وأنشد لسان الحال بهذا المقال:
وقد ظهرت فلا تخفى على أحدٍ
 
إلاّ على أكمهٍ لا يعرف القمرا
 
وإن كان شبلا فهو في المخبر كأسده، ومصارع ليوث الحرب قد جعلها الله من صغره تحت يده، ورفع له في هذا المبتدأ وسيره في الآفاق خبراً، وعلّم الأعداء أن دمعهم يجري عند لقائه دما وكذا جرى.
وهذه المقابلة تليق بابن الغادر على قبح سريرته وغدره، فإنه أخرج أهل تلك البلاد من أرضهم بظلمه لا بسحره، وسألنا قبل ذلك في ولده وقد كره العود إليه، وألف أبوتنا الشريفة وتوطن (فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن) فخالف نص الكتاب ومشى في ظلم الطغيان، ولم يعمل بقوله تعالى (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)، فقابلته سطواتنا الشريفة على قوله وفعله، وما حاق (المكر السيىء إلا بأهله)
__________________

(1)            في نسخة ج (الكسب) التعليق للمحقق

30 - أكتوبر - 2008
فتوح ديار بكر وما حولها (شاهد عيان)
الأبلستين ودرندة    كن أول من يقيّم

وحلّ ركابنا الشريف بالأبلستين في العشرين من ربيع الآخر، فجمعنا بحصنها الزاهر بين ربيعين، وتممناها بعشر الإقامة لاستيفاء (1) مالنا في ذمة جيرانها من الدين، فرحبت بنا وبسطت بساطها الأخضر وقالت: على الرأي والعين.
 
وألقتنا إلى درندة وما العيان من صنع الله في أخذها كالخبر، وقرّرنا صدع صخورها باختلاف الآلات، فجاء ما قررناه نقشا على حجر، وادعت أن صخرها أصم فأسمعناه من أذان المرامي تنقير المدافع وتحريك الوتر. وطلعت في ظهر الجبل كدمل، فطار كل جارح من سهامنا بريشته إلى فتحها، وظنت صون من بها لعلوّ ذلك السفح، فطالت سيوفنا إلى دماء القوم وسفحها، وقرعنا جبلها بسبابات المدافع وكسرنا منه الثنية، وأمست حلق مراميها كالخواتم في أصابع سهامنا المستوية، وخرَّ بحرها طائعاً فركبنا عليه سفن جسور على الزحف جاسرة، وأقلعنا إلى خشب سفينها المسندة فمزقنا قلوع سائرها وخربنا قريتها العامرة.
هذا مع أن الملك خطبها لنفسه وأراد أن يعرج إليها، فترفعت عليه ولم ترضه لنقص العرج أن يعلو عليها، فرحل عنها ولم يحظ من ديوان وصلها بمسموح، ولكن ساعة رؤيتها قالت بكارتها: مرحباً بأبي النصر وأبي الفتوح، وتعلق سكانها بأذيال الأمان فأمناهم، ولكن كانوا في صدرها غلاًّ فنزعناهم.
______________
 
(1)            في نشرة محمد أبو الفضل إبراهيم (لاستبقاء)

30 - أكتوبر - 2008
فتوح ديار بكر وما حولها (شاهد عيان)
جندروس و(كرت برت) و(بهنتان)    كن أول من يقيّم

وجاءت مفاتيح جندروس قبل التخلص منها براعة، فأحسنا الختام بدرندة وألقينا إكسير المدافع على حجرها الذي كان غير مكرم وأحسنا التدبير في الصناعة.
 
وسمعت كرت برت بذلك فألقت مَن بها من بئر معطلة وزهت فرحة بقصرها المشيد، ووصلت مفاتيحها يوم هذا الفتح مهنئة بلسانها الحديد.
 
وغارت عروس بهنتان من ذلك فخطبتنا لجمالها البارع، وجهزت كتابها يشهد لها بالخلو من الموانع.
وهي أيضا ممن خطبها الملك لنفسه فتمنعت، وأراد السمو إلى أفقها العالي فاستسفلته وترفعت، وعوت كلابه فلقمتهم ما ثقل وزنه من أحجارها الثقال، خلافا لمن أصبح الصخر عنده بمثقال.
 
وعلم طغرق أن سهامنا في كل عضو من أعضاء العصاة جارحة، وأفواه مدافعنا في أعراض الصخور من سائر القلاع قادحة. فتبت يداه عن المنع وجنح إلى الإخلاص فسابقه باب القلعة ورفع صوته في الفاتحة.

30 - أكتوبر - 2008
فتوح ديار بكر وما حولها (شاهد عيان)
كركر وحصن كختا    كن أول من يقيّم

وضحك ناموس ملكنا على من ادعى بكختا وكركر، ولكن أبكتهم سهامنا دما جرى من محاجر القلعتين ولم يتعثر.
 
 وقال حصن كختا إن كانت قلعة نجم عُقاباً في عقاب، فالنسر الطائر يخفق تحت قادمتي بأجنحته، أو كان الهلال قلامة لأنملتها التي علاها من الأصيل خضاب، فكف الخضيب بتيمّم تربي وبمسح بياض جبهته.
فأنا الهيكل الذي ذاب قلب الأصيل على تذهيبه، وود دينار الشمس أن يكون من تعاويذه، والشجرة التي لولا سمو فرعها تفكهت به حبات الثريا وانتظمت في سلك عناقيده.
 
 وتشامخ هذا الحصن ورفع أنف جبله وتشامم، فأرمدنا عيون مراميه بدم القوم وأميال سهامنا على تكحيلها تتزاحم، ووصل النقب بتنقيبه عن مقاتلهم إلى الصواب، وأيقنوا أن بعده لم يضرب بيننا بسور له باب.
وكان منهل مائهم عذبا فأكثرنا على منبعه الزحام، وتطفلوا على رضاع ثدي دلو فلم ترض أم المنع بغير الفطام، وأمسى دلوهم كدلو أبي زيد السروجي لا يرجع ببلَّةٍ ولا يجلب نقع غلّه، وحكم المدفع الكبير على سور القلعة فقال له السور دائم النفوذ والأحكام، وانقلبوا صاغرين إلى الطاعة وقد قابلنا أنف جبلهم بالإرغام.
ورجعوا عن خليلهم الكردي لما قام لهم على جهله الدليل، وقالوا طاعة السلطنة الشريفة ما يراعى فيها من العصاة خليل، وسألونا الصفح عن حديث جهلهم القديم، وسلموا القلعة لرضا خواطرنا الشريفة فجمعوا بذلك بين الرضا والتسليم.
 
 وتنكرت أكراد كركر بسور القعلة فعرفناهم بلامات القسي وألفات السهام، وعطست أنوف مراميهم بأصوات مادافعنا كأنّ بها زكام.
وتبرموا من خليلهم الكردي لما شاهدوا الخطب جليلاً، وقال كل منهم (يا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا)
وأورت عاديات المدافع بالقلعة قدحا فأمست بالزلزلة مهددة، وفروا من سطواتنا الشريفة إلى البروج فأدركهم الموت في بروجهم المشيدة.
وسألنا كرديُّهم في جزيل ماله ليغدو بنفسه الخبيثة ويروح، فلم نرض منه على كفره إلا بالمال والروح.
وسجناه في قلعته وقد أيقن بالموت وارتفع النزاع، وجهز المفتاح لتخليص دينه فحصل على سجنه الإجماع. وأمسى بها:
كريشةٍ في ممرّ الريح ساقطةٍ
وتمام البيت معروف عند من له عليه اطلاع.

30 - أكتوبر - 2008
فتوح ديار بكر وما حولها (شاهد عيان)
ديار بكر و(الرُها) و(آمد)    كن أول من يقيّم

وجاءت مفاتيح ديار بكر وقد أزهرت باسمنا الشريف أغصان منابرها، وسألت قلعتها التشريف برسول يدوس بنعله محاجرها.
فأجبناها إلى ذلك وأمست بنا بعد التنكير معرفة، وصارت أبراجها بالنسبة المؤيدية مشرَّفة.
وجهز قرا عثمان مفاتيح الرها وآمد وسأل تشريفه بتشريفهما بتقليدين يرفعان لهما في الشرف محلا، فحليناه بذلك وكان من العواطل، فحلت المطابقة بالعاطل المحلى.
والتهب ابن الغادر بحرارة المعصية ففر إلى برد الطاعة من غير فترة، وهز جذع مراحمنا الشريفة واعترف أنه جهل الفرق بين التمرة والجمرة، وأقر بذنوبه وقال التوبة تجب ما قبلها، ودوحة المراحم الشريفة قد مد الله على الخافقين ظلها، وعلم أنه ما أحسن البيان عن درندة في تخليص ذلك المفتاح، وسأل أن يحظى من بيان عفونا الشريف باستجلاء عروس الأفراح، فأذقناه حلاوة قربنا بعد ما ذاق مرارة بينه، وألبسناه تشريفة بنيابة أبلستين فباس الأرض وهو لا يصدق أنه يرى محاجر تلك العين بعينه، وجهزنا ولده داود بدروع من الأمن ليأمن بها من يد داود، ويتفيأ بظلال جبرنا ويصير بعد حر المعصية في ظل ممدود.

30 - أكتوبر - 2008
فتوح ديار بكر وما حولها (شاهد عيان)
قيسارية وأرزيكان    كن أول من يقيّم

وقد تقدم سؤال قيسارية أن يقام بها سوق الأمان فأجبناها، وسُعّرت بها نار الخوف بعدما غلت فجهزنا إليها بضائع الأمن وأرخصناها.
وأيقن أهلها أنهم إن مشوا في حدائق عدلنا على غير هذه الطريقة، صار على سوسنة كل سنان من دمائهم شقيقة.
فأزلنا عنهم بإيناس عدلنا الوحشة، وأمست قيساريتهم في أيامنا الزاهرة هشّة، وسجعت خطباء منابرها باسمنا الشريف والدهر يهتز فرحة ويترنم:
ولم يخل من أسمائنا عودُ منبرٍ
 
ولم يخل دينارٌ ولم يخل درهم
 
وتقارب الاشتقاق بين سيواس وسيس فتجانسا للطاعة، ومات العصيان بتلك البلاد فقالت أرزيكان الصلاة جامعة، وصلت طائعة مع الجماعة.
فلا قلعة إلا افتضضنا بكارتها بالفتح وابتذلنا من ستائرها الحجاب، ولا كأس برج أترعوه بالتحصين إلا توجنا رأسه من مدافعنا بالحباب
حتى فصِّلت في الروم لعساكرنا التي هي عدد النمل قصص، وعُدنا فكان العود أحمد إذ لم يبق بتلك البلاد ما تعده القدرة على الفتح من الفرص.

30 - أكتوبر - 2008
فتوح ديار بكر وما حولها (شاهد عيان)
خاتمة    كن أول من يقيّم

 وجاءت رسل ملوك الشرق بالإذعان لطاعتنا التي اتخذوها لشرفها قبلة، وود كل منهم أن يحظى من جبهات أعتابنا بقبلة، وتنوعوا من الهدايا بأجناس صدقت من كل نوع مقبول، وبالغوا في الرقة وأهدوا من الرقيق ما قام له عندنا سوق القبول.
 
وأسفر قرا يوسف من الجمال اليوسفي ونور الطاعة عن بهجتين، وأظهر كتاب الطهارة بتطهير الأرض ممن ندبنا إليه من أعداء الدولتين.
ودنت الديار من الديار فكانت سيوفنا في القرب له حصنا وملاذا، ولم يباشر في إخلاص الطاعة مما يقال له بسببه (يوسف أعرض عن هذا)
وجاءت هداياه التي هبت نسمات القبول على إقبالها وجنينا منها ثمار المحبة، وجمل التفاصيل التي وسعها سناء الملك ببهجة ولم يترك لابنه في دار الطراز رتبة.
والنمورة التي يحجم ابن فهد عن وصفها إذا قابل منها السواد والبياض بالمقلتين، فإنها جمعت لنا من ليلها الحالك ونهارها الساطع بين الآيتين.
والجواد الذي تميز بأوصاف ما صاحب مجرى السوابق من الفحول التي تجاريها، فإنه غرة في جباه الخيل التي قال قائد الغر المحجلين: إن الخير معقود بنواصيها.
والسروج التي سمت عندنا على السروجي بمقاماتها العالية، ورأيناها أهلّة تغني عن الفجر فخضبنا كل سرج منها بالغاشية.
والجوارح التي خشي النسر الطائر أن يصير منها واقعا وصدق فيما تفرس، وخافت الشمس لما تسمت بالغزالة ولف سرحان الأفق ذنبه على خيشومه ولم يتنفس.
 
والقوس الذي أصاب به أغراض المحبة ونال منها أوفر سهم ونصيب، وجاء عبارة عن رأي مهديه وكلٌّ عندنا بحمد الله مصيب.
وهو من الأشياء التي وقعت في محلها ونحن نقيم دلائل ذلك وبرهانه، فإن القوس إذا عانق سهامه بمصر علم أنه وصل إلى الكنانة.
وبالغ المقر الجمالي في نظم بديع الهدايا ونسخ الجفاء بكثرة رقيقه، وأدار من أواني الصيني كؤوسا أترعها الود بسلاف رحيقه.
ودخلنا حلب المحروسة وأوصلناها ما استحق لها من ديون الفتح علينا، ورددنا ما اغتصب منها فقالت (هذه بضاعتنا ردت إلينا)
وقد آثرنا الجناب بكرامة هذه البشارة التي استبشر بها وجه الزمان بعد قطوبه وتبسم، فإن ركن هذا البيت الشريف ونسيب مدحه المقدّم، فيأخذ منها حظه ويثلج صدر البرايا ففيها لهم برد وسلام، ويرعاهم بعين الرعاية ليضوع فيهم عرف العدل ويصير مسكا لهذا الختام، والله تعالى يمتعه في ليله ونهاره من أخبارنا السارة بالأعياد والمواسم، ويجعل له من صياغة أعماله إن شاء الله حسن الخواتم.

30 - أكتوبر - 2008
فتوح ديار بكر وما حولها (شاهد عيان)
 299  300  301  302  303