أبو سعيد الخشني: من رواة حديث الرويبضة( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
أبو سعيد الخشني مسلمة بن علي بن خلف من أهل قرية البلاط من قرى دمشق، كما حكى ابن عساكر في تاريخ دمشق. وذكر في ترجمته أنه روى حديث الرويبضة عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن عوف بن مالك الأشجعي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "إن بين يدي الساعة سنين خداعة يتهم فيها الأمين، ويؤتمن فيها الخائن، ويصدق فيها الكذاب، ويكذب فيها الصادق، ويتكلم فيها الرويبضة" قيل: يا رسول الله، وما الرويبضة? قال: "السفيه ينطق في أمر العامة". قال البخاري: مسلمة بن علي الخشني منكر الحديث. قال ابن أنس: قدم مصر وسكنها وحدث بها، ولم يكن عندهم بذاك في الحديث، توفي بمصر قبل سنة تسعين ومئة، آخر من حدث عنه بمصر محمد بن رمح، وداره بمصر عند مسجد العيثم معروفة به. قال ابن حبان: كان ممن يقلب الأسانيد، ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، فلما فحش ذلك بطل الاحتجاج به. (مختصر تاريخ دمشق، لابن منظور)
(ص 80: صالح الدمشقي أرسل إلي بعباءة حساوي وشاش محظى*، وقميص بثت ** بروجي وملحفة ولباس في خرقتين، وهذه باقية في القصر لأني مُنوٍ أني إن سلمت له القيمة لبست منها، وإن لم عادت له، فصارت باقية على ملكه إلا أن تحصل القيمة، ثم تسلم له بنظر الفقيه يحيى السحولي إن شاء الله ) * قال المحقق : من الخطوة وهو التطريز في الأطراف (قلت أنا زهير: كذا هي في المتن بالظاء وفي الهامش بالطاء) ** قال المحقق : بثت: في الأصل بدون نقط، وقرأناها هكذا وأصل اللفظة من (بغت) الفارسية نسح.
(ص80 جابر كعانة: الحارس في بيت ابن سنان في صنعاء، أمرتُ في الأيام أن يضرب، فلم يضرب، إلا أنه سقطت عمامته ومُد على القاع، فليسلّم ما تطيب نفسه به وتستطاب نفسه إن شاء الله، وقد كنت ألزمت الفقيخ جابر الحمزي أن يأخذ منه البراء وتستطيب نفسه فإن فعل فالحمد لله وإلا فالمبادرة إن شاء الله وحسبي الله ونعم الوكيل)
(ص 81: رجل يسمى سعيد بن معوضة، من أصحاب الشيخ صلاح الشارفي، ماتت عمته فاتهم أن له سعاية في موتها، واتهم بقتلها، فطلب إلى عندي في صنعاء، وبقي مدة، وتعب وحرر على نفسه، أظن وعلى شيخه صلاح الشارفي، لأنه بقي معه، ثم إني طلبته وفسحت له، والله أعلم بصحة النقل، وتحرجت من بقاء المدة الطائلة وتضرره، فليؤخذ من البراء وطيبة نفسه إن شاء الله، وهو من بلاد الحيمة، من الجهة التي نظرها إلى الفقيه محمد بن أحمد الأنسي، وهو يعرفه، وحسبي الله ونعم الوكيل)
(ص 81: رجل من أهل حَدّة اسمه محمد بن صالح، حبسته بسبب أنه شكا من رجل فقلت له: الصلاة الصلاة، فقال ورفع صوته: كلما شكيت إليك قلت الصلاة الصلاة، فخشيت أن يكون هذا معه ميل الاستخفوف (كذا) وكونه في ذلك المقام في السوق يجرّي غيره، فأمرتُ من يحفظه وقت الصلاة، ويصلي معه ثم يحبسه، فحبس إلى بعد صلاة العشاء. فإن يكن هذا وجه لي في حبسه فالحمد لله، وإلا يكن لي وجه استطيب نفسه، وهذا كان يشكي من العقّال فليعلم ذلك إن شاء الله وحسبي الله ونعم الوكيل)
(ص 83: الرجل الدمشقي الذي وصل إلى حضرة المولى وأهدى لنا "الشفاء" و"شرحه" و"حاشية عليه" وهذه من الكتب. يعرفه الحاج عز الدين الذي بلّغ أن الشيخ حسن راجح عرّفه بأنه أثنى على جانب المولى حفظه الله في مكة لما رأى منه كتاب، أهدى له أربع طاقات أطلس وطاقتين خارة وثبين كتان وقمطر فليقابل بذلك. وحسين الكركشي الدلال يعرفه، فهو الذي وصل مع ولده إلي بذلك، فليقابل إن شاء الله ونعم الوكيل. ومن جملة ما وصل به هذا الدمشقي كتاب "الإتقان في علوم القرآن" نسخة عظيمة لطيفة، لا أدري هل مراده إهداؤها أو الاطلاع فيها، لأنه قد كان جرى ذكرها، وكذلك الجزء الأول من "حياة الحيوان" إن كان مراده المقابلة قوبل بالقيمة إن شاء الله، وإلا عادت إليه، وحسبي الله ونعم الوكيل. و"الإتقان" بين كتبي في البيت الأسفل، والجزء من حياة الحيوان مع القاضي محمد العنسي. ولا إله إلا الله محمد رسول الله كتاب "الإتقان" الذي وصل به الدمشقي خرجت به إلى "ثلا" وحال رقم هذه هو في "ثلا" بين كتبي فليحقق : هل مراده الهدية، فليقابل إن شاء الله، أو غيرها أرجع وحسبي الله ونعم الوكيل)
(ص 84: القاضي أحمد السلفي شكاه أهل حراز أنه طلب منهم زكاة البن أكثر من سعره، وكذلك الفطرة، فلما تقابلوا وجدنا الأمر كذلك فيه زيادة، فنظر هذه إلى والدي، فإن يهب لي ربي في عمري عرّفت والدي إن شاء الله بذلك ونظرت ما يقول فإنه ولي الأمر ... إلخ)
(ص 86: لما طلعت حصن ثلا ألزمت رجلا أظنه يسمى المهتدي يرمي بالمدفع الصغير، فرمى به وافتض ولم تصر إليه أجرته إن شاء الله، والفقيه حسين بن يحيى الثلائي يعرفه ولا يخفاه إن شاء الله، فليرضى مبادرة مبادرة وحسبي الله ونعم الوكيل)
(ص 87: الشيخ صالح والشيخ محمد من بني منشط، من أهل الشام *، وصلا إليّ إلى "ثلا" بسبع رؤوس من الخيل، فلم يقبل أحدهما حتى قبضت منه حصان على صفة الهدية، فإما عاد له أو تسلم له قيمته إن شاء الله تعالى، فليعلم ذلك وحسبي الله ونعم الوكيل. ثم شريت منه حصان آخر بعد ذلك بمائة حرف، وأضمن له كسوة من بيت المال، فلتسلم له إن شاء الله، وكذلك قيمة الحصان الأحمر الذي هو هدية، تسلم له قيمته إن شاء الله من بيت المال، وكل ذلك لبيت المال ...) * المقصود بأهل الشام هنا شام اليمن وليس شام دمشق، حيث يطلق اسم الشام أيضا على بلاد صعدة وما جاورها من بلاد اليمن (المحقق)
(ص 90 وردة: الجارية التي من السيد علي بن قاسم بن حمزة ما قد صار إليه القيمة وقد حُوّل له بها، فإن قد صارت إليه، وإلا فالظاهر أن الجارية باقية على ملكه، لأني وهبتها للفقيه جابر فليتحقق، فلم يكن هناك بيني وبين السيد علي بيع وشراء، وإنما أرسل بها وحولت له بالثمن، فإن يكن هذا تملك فقد وهبتها للفقيه جابر، وإلا يكن هذا تملك فهي باقية على ملك السيد علي، فلتعاد له إن شاء الله، وإن قد ملكتها أرضي السيد بالقيمة مبادرة إن شاء الله، وحسبي الله ونعم الوكيل)