البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 28  29  30  31  32 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
124- هارون الرشيد    كن أول من يقيّم

الرشيد عشر ورقات. (ترجم له ابن الجراح في الورقة، وسوزكين (4/ 147) وأحال إلى نماذج من شعره في (الورقة) والحماسة المغربية، والدر الفريد)

19 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
125- إبراهيم بن المهدي    كن أول من يقيّم

إبراهيم بن المهدي: شعره مائة ورقة. (ترجم له ابن الجراح في (الورقة) عقب ترجمة الرشيد. جمع ما تفرق من شعره عبد الرزاق البدري ضمن كتابه (شعراء وأدباء العصر العباسي في سامراء) (ص 70 ? 82) وجمعها أيضا بدري محمد فهد في كتابه (الخليفة المغني) (بغداد: مطبعة الإرشاد، 1967م) انظر (نشر الشعر/ 14) وانظر في (العقد الفريد) من نوادر أخباره، خبرا أوله: (أمر المأمون أن يحمل إليه عشرة من الزنادقة، فسموا له من أهل البصرة). وترجم له سوزكين (4/ 146) وذكر في ختام ترجمته أن ابنه هبة الله أبا القاسم، كان شاعرا أيضا، له أبيات في (معجم الشعراء) للمرزباني (ص 492) و(أشعار أولاد الخلفاء) للصولي (ص 50 ? 54)

19 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
126- رزين العروضي    كن أول من يقيّم

رزين العروضي: مائة ورقة. ( تصحف اسمه في نشرة فلوجل إلى (وزير العروض). ترجم له ابن الجراح في الورقة وملخص ترجمته فيها: (رزين بن زندورد العروضي أبو زهير، مولى طيفور بن خالد الحميري خال الخليفة المهدي، كان شاعرا هجّاءً، صاحب عروض، جلد على بعض أهاجيه ثلاثمائة سوط. وكان يعارض عنان جارية النطافي، وله معها أخبار ومطارحات شعرية، ذكر ابن الجراح جانبا منها.

19 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
127- علية ابنة المهدي    كن أول من يقيّم

علية ابنة المهدي: عشرون ورقة. (جمعت شعرها وحققته السيدة روزة سمعان (جامعة حيفا: مجلة الكرمل، العدد 5 و 6 ، عام 1985) ومجموع أبياتها (383) بيتا في (106) قطع، ومعظم شعرها مقطعات. وجمعه أيضا كمال عبد الرزاق العجيلي في كتاب (علية بنت المهدي: حياتها وشعرها) (الدار العربية للموسوعات: 1986) انظر (النجار: 7/ 251 و3/ 319) وهي أول من ذكرهن ابن النديم تحت عنوان (النساء الحرائر والمماليك) وترجم لها سوزكين (4/ 146) ونوه إلى كتاب اسمه (كتاب علية) رجع إليه أبو الفرج في (الأغاني: 10/ 179). وهي صاحبة البيتين السائرين: (وأحسـن أيام الـى يومـك الـذي* تروّع بالهجران فيه وبالـعـتـب) (إذا لم يكن في الحب سخط ولا رضا* فأين حلاوات الرسائل والكـتـب)

19 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
128- عنان جارية الناطفي    كن أول من يقيّم

عنان جارية الناطفي: عشرون ورقة. (عنان أشهر شواعر بغداد، أخبارها كثيرة، ترجم لها ابن الجراح في الورقة، وابن المعتز في طبقاته (ص421) وترجم لها سوزكين (4/ 228) تحت عنوان (شاعرات بغداد) فقال: وهي مولدة من اليمامة، شاعرة مغنية، كانت جارية خالد النطافي، ويبدو أنه بعد موته اقتناها هارون الرشيد، وكانت موضع تقديره، وعدت أول شاعرة ذات شأن في عهد العباسيين، وكانت تعقد مجلسا أدبيا، وجرت نقائض بينها وبين أبي نواس وشعراء غيره مشهورين، وقيل : إنها توفيت سنة 226هـ بمصر أو خراسان. وانظر ما كتبه عنها ابن شيخ في (دائرة المعارف الإسلامية) (ط2 ج3/ ص1202) و(الورقة) لابن الجراح (39- 42) وطبقات ابن المعتز (ط2 ص421) والعقد الفريد (6/ 57- 60) والأغاني (11/ 286) ورسالة الغفران (273) وسمط اللآلي (500) ونساء الخلفاء لابن الساعي (47- 53) ونهاية الأرب للنويري (6/ 75) والمستظرف للسيوطي (ص38 ? 47) وفيه ذكر كتاب في أخبارها. والأعلام للزركلي، واعلام النساء لكحالة (3/ 369). وديوان أبي نواس/ نشرة فاجنر (1/ 63، 79 ? 86) والموشى للوشاء (264).

19 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
129- ورور الزرقاء ?    كن أول من يقيّم

ورور الزرقاء: عشر ورقات. (قلت: هذه الترجمة مضطربة، وهي في نشرة خليفة (زرزر الزرفاء) وفي نشرة طهران ص 187 (زرزر الزرقاء) وقد ساقها ابن النديم في باب الشواعر من النساء الحرائر والمماليك، فربما كان ذلك من تصحيفات النساخ، ففي شهيرات الجواري في هذه الحقبة من اسمها (سلامة الزرقاء) كانت من جواري ابن رامين اللاواتي جلبهن من الحجاز. لها ترجمة مستقلة في (الوافي) للصفدي، انظر بخصوصها (النجار: 6/ 165) (4/ 195) وفي الشعراء الرجال من اسمه (زرزر الرفاء). ترجم له ابن الجراح في الورقة. فقال: زرزر الرفاء، يُكنى أبا الخطاب بغدادي شاعر مليح الشعر قليلُه. قال دعبل: له شعر صالح ويروى أنه اجتمع ووالبة ابن الحباب وعلي بن الخليل وجماعة من شعراء بغداد في مجلس، فقال كل واحد منهم شعراً يعرض به على أصحابه منزله وما عنده، فقال زرزر: (ألا قُوموا بنا نمشي .. إلى بستانِ صبـاحِ) ..إلخ. وكان ماجناً من أصحاب أبي الحارث جُمِّينْ وكان أبو الحارث مضحكاً طيباً. .. وكان زرزر يهاجي رزين العروضي.

19 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
130- فضل الشاعرة    كن أول من يقيّم

فضل الشاعرة: عشرون ورقة. (من شهيرات الشواعر العباسيات، أخبارها مشهورة في معظم كتب الأدب. قال سوزكين في (4/ 229): (وهي مولدة من البصرة، اقتناها المتوكل وأعتقها، وكانت صاحبة سعيد بن حُميد (انظر ترجمته في هذه القائمة) وكانت تعقد مجلسا أدبيا اختلف إليه شعراء وأدباء معروفون، واشتهرت بأنها أشعر شاعرات جيلها، وتوفيت سنة (257هـ) أو (260) انظر أخبارها في طبقات ابن المعتز والأغاني (19/ 300 ? 313) وسمط اللآلي (656) ونساء الخلفاء لابن سعيد (84- 90) وفوات الوفيات 02/ 253 ? 255) والمستظرف للسيوطي (50 ? 56).

19 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
131- مندون الخادم ?    كن أول من يقيّم

مندون الخادم: عشرون ورقة. (وهو في نشرة خليفة (بيدون) ولا أدري كيف صح ذلك، فلعلها من تصحيفات النساخ، لأن بيدون الخادم اسم رجل، له ذكر في كتب الأدب والتاريخ، وأنت ترى أن ابن النديم ختم بها حديثه عن تراجم الشواعر، فلعلها (فنون) جارية يحيى بن معاذ، التي ترجم لها أبو الفرج في كتابه (الإماء الشواعر).

19 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
132- عبد الجبار بن سعيد المساحقي    كن أول من يقيّم

عبد الجبار بن سعيد المساحقي: شعره خمسون ورقة. (ترجم له ابن الجراح في الورقة، فقال: (عبد الجبار بن سعيد بن سليمان بن نوفل بن مُساحِق بن عبد الله بن مخرمة القرشي، من بني عامر بن لؤي: شاعر أديب ظريف مدني..إلخ) وترجم له سوزكين (4/ 266) ضمن فصل بعنوان (شعراء في اليمن والحجاز) فقال: (كان قاضيا في المدينة أيام المأمون، وراوية للزبير بن بكار، توفي سنة (266هـ) انظر في ترجمته (نسب قريش) لمصعب الزبيري (428) والورقة لابن الجراح (42 ? 44) وجمهرة أنساب العرب لابن حزم (159) ولسان الميزان لابن حجر (3/ 388). قلت: كذا ذكر سوزكين أنه كان راوية للزبير بن بكار، والصواب أن الزبير بن بكار كان راوية شعره. وقوله كان قاضيا بالمدينة ليس بصحيح أيضا، بل كان صاحب الشرطة فيها، للحسن بن زيد.

19 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
133- أبو فرعون الساسي    كن أول من يقيّم

أبو فرعون الساسي ثلاثون ورقة. (في الأصل الشاسي، وهو في بعض المصادر: الشاشي) وهو شاعر مشهور، كان يمتهن التسول في البصرة، وأدركه الأصمعي وهو شيخ. وترجم له ابن الجراح في (الورقة) فقال: التيمي العدوي، من (عدي الرباب) وسماه (شويسا) وساق طائفة من أراجيزه في التسول. وترجم له ابن المعتز في (طبقاته) ونسب إليه قصيد سعيد بن ضمضم، كما ذكرنا ذلك في ترجمة سعيد. وترجم له ابن حجر في ( تبصير المنتبه) فقال: وأبو فرعون الساسي: (شاعر قديم، قيده ابن الخشاب بخطه. وقال أبو عبيدة: كل من ينسب ساسياً - يعني من العرب - فهو من ولد زيد بن مناة بن تميم، لأنه كان يقال له ساسي). قلت: لا أدري ماذا أراد بقوله: (شاعر قديم) ?. وقد نقل هذه الترجمة برمتها الزبيدي في (تاج العروس) عن كتاب (تبصير المنتبه) في مادة (ساس). وانظر النجار (4/ 75).

19 - يونيو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
 28  29  30  31  32