البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 292  293  294  295  296 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
لكل جواد كبوة    كن أول من يقيّم

تعجبت من المحقق إذ شرح البيت ص148:
يغطين اطراف البنان من التقى ويـخرجن بالأسحار iiمُعَجَّرات
كذا أثبت الكلمة وضبطها (مُعَجَّرات) وقال في شرحها: العجر: ثني العنق.
قلت أنا زهير: بل الصواب مُعتجرات، أي مختمرات بالمعاجر، والمعاجر جمع معجر، وهو ثوب أصغر من الرداء وأكبر من المقنعة. فسبحان الله على هذه الزلة، والكمال لله وحده

8 - أكتوبر - 2008
تراث أبي عبد الرحمن السلمي النيسابوري
الحديثان 39 و40    كن أول من يقيّم

ختم السلمي أربعينه الصوفية بحديثين، الأول تحت عنوان (في إباحة السماع) والثاني تحت عنوان (في إباحة الرقص) وأورد في الأول حديث عائشة (ر) المشهور : (دخل رسول الله (ص) في أيام التشريق وعندي جاريتان لعبد الله بن سلام تضربان بدفين لهما وتغنيان، فلما دخل رسول الله (ص) قلتُ: أمسكا، فتنحى رسول الله (ص) إلى سرير في البيت فاضطجع، وسجى ثوبه، فقلت: ليحلنّ اليوم الغناء أو ليحرمن.
فأشرت إليهما أن خذا، فأخذتا، فوالله مانسيت ذلك أن دخل أبو بكر، وكان رجلا مطّارا، "يعني حديدا" وهو يقول: أمزامير الشيطان في بيت رسول الله (ص) فكشف رسول الله رأسه وقال: يا أبا بكر لكل قوم عيد وهذا أيام عيدنا) قال المحقق: رواه البخاري (2/ 445) ومسلم (3/21) وأحمد (6/ 134) وابن ماجه (1/ 612) والنسائي (3/ 196)
وأما الحديث (40) فليس بحديث، وإنما هو قصة من أخبار سعيد بن المسيب، أنه مر في بعض أزقة مكة فسمع الأخضر يتغنى في دار العاص بن وائل:
تضوع مسكا بطن نعمان أن مشت بـه زيـنـب في نسوة iiعطرات
فلما رأت ركب النميري iiأعرضت وكـن  مِـنَ ان يـلقينه iiحذرات
قال: فضرب برجله الأرض زمانا، وقال: هذا ما يلذ سماعه، وكانوا يرون أن الشعر لسعيد)
وأفاد السخاوي في تعليقه على القصة أن أبا الفضل ابن طاهر رواها عن السلمي في كتابه (صفة التصوف) وأتبعها بحديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة (بينما الحبشة يزفنون بين يدي رسول الله (ص) وهو حديث صحيح، والزفن: الرقص. قال: (وعجبت للمؤلف رحمه الله كيف اقتصر على هذه الحكاية المنقطعة ولم يذكر هذا الحديث ... إلخ)
 فرغ السخاوي من تخريج أربعين السلمي يوم 12/ صفر / 876هـ وكان في الخامسة والأربعين من عمره، وتوفي سنة 902هـ ومولده في القاهرة عام 831هـ

9 - أكتوبر - 2008
تراث أبي عبد الرحمن السلمي النيسابوري
أخجلتم تواضعنا    كن أول من يقيّم

جعلنا الله عند حسن ظنكم أستاذنا وحبيبنا  الدكتور مروان، وشكرا لكم هذه الشهادة التي أعتز بها وأباهي وأتمنى أن تدلوا برأيكم حول سؤال أستاذنا السويدي، الذي نشرته اليوم في الوراق، وهو سؤال لا يقضى منه العجب، وألفت نظركم أيضا إلى أني قد أجبتكم على سؤالكم حول جديد الوارق، أكرر شكري وامتناني لكم أستاذي مع فائق التقدير لما تنشرونه في مجالسنا من أياديكم البيضاء

9 - أكتوبر - 2008
تراث أبي عبد الرحمن السلمي النيسابوري
ابن خاتمة ؟    كن أول من يقيّم

تحية طيبة أستاذنا الكبير ياسين الشيخ سليمان:
أشاركك الرأي في أهمية هذه القصيدة وندرتها ووجوب البحث عن حقيقة مؤلفها، وتعلمون أن المرحوم شكيب أرسلان كان ممن اعتني بهذه القصيدة ونشر في "الحلل السندسية" قطعة منها في (33) بيتا، وكان قد أطلعه عليها كما يقول المرحوم عز الدين التنوخي، وإليك ما قاله في التعريف بالقصيدة، وقد أوردها في ذيل نونية أبي البقاء، قال:
ومن مراثي الأندلس الجديرة بالحفظ هذه المرثية للأديب أبي جعفر بن خاتمة تاريخ نظمها سنة 904 أو 905 للهجرة أي في أثناء سقوط غرناطة وكانت رندة قد سقطت من قبل. وقد أصبت هذه القصيدة عند الأخ الفاضل السيد عز الدين علم الدين التنوخي ناموس المجمع العلمي العربي وذلك عند حصولي بدمشق سنة 1356هـ
ثم ساق القصيدة كاملة، وعلق عليها بقوله:
قد وصف صاحب هذه القصيدة سقوط مملكة بني الأحمر مدينة بعد مدينة وكانت صُبابة كأس الأندلس فذكر رندة ثم مالقة وبلش ثم المنكب ثم وادي آش ثم بسطه ثم المرية، وختم ابن خاتمة مناحته بذكر غرناطة أم البلاد. ويظهر من نسق نظمها أنه كان مشاهداً تلك الحوادث القاصمة للظهور وأن البيان كان عن عيان)
قلت أنا زهير: ولكن تبقى هناك مشكلة لم ينبه إليها أمير البيان، وهو أن تاريخ نظم القصيدة عام 904هـ لا يتفق مع تاريخ وفاة ابن خاتمة، الذي كان صديقا للوزير لسان الدين ابن الخطيب وقد ترجم له ترجم موسعة في (الإحاطة) ختمها بقوله:  وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان عام سبعين وسبعمائة. وترجم له في (الكتيبة الكامنة في شعراء المائة الثامنة) وساق الكثير من شعره، ولم يذكر شيئا من هذه القصيدة، وهو في ترجمته في (الكتيبة الكامنة) يترحم عليه، في غير موضع، من غير أن يصرح بوفاته، وقد ألف (الكتيبة الكامنة) في جمادى الآخرة من سنة 774هـ وقتل عام (776هـ)
والأرجح أن يكون صاحب القصيدة قد شارك ابن خاتمة في شهرته وكنيته. وأنه كان حيا وقت سقوط رندة، وبذلك يكون التاريخ الذي  ورد في مخطوطة القصيدة صحيحا، لأن سقوط رندة كان في جمادى الأولى من سنة 890هـ 
قال المقري في "نفح الطيب" (وفي شهر ربيع الآخر من سنة تسعين وثمانمائة خرج العدو في قوة إلى نواحي مالقة، بعد أن كان في السنة قبلها استولى على حصون، فاستولى هذه السنة على بعض الحصون، وقصد ذكوان، فهد أسوارها، وكان جملة من أهل الغربية ورندة، ودخل ألف مدرع ذكوان عنوة، فأظفر الله تعالى بهم أهل ذكوان، فقتلوهم جميعاً، ثم طلبوا الأمان وخرجوا.ثم انتقل في جمادى الأولى إلى رندة وحاصرها، وكان أهلها خرجوا إلى نصرة ذكوان وسواها، فحاصر رندة وهد أسوارها، وخرج أهلها على الأمان، وطاعت له جميع تلك البلاد) 
وقد بحثت في كل المصادر فلم أعثر على أي ذكر لأبيات القصيدة في كل الكتب المنشورة في الوراق وفي الموسوعة، وسوف أنشر القطعة كاملة في تعليق لاحق، نقلا عن كتاب الحلل السندسية (نشرة الموسوعة الشعرية) وهي نشرة غير مدققة، وقد وقع في القصيدة الكثير من أخطاء الطبع، سأكتفي بتظليلها باللون الأحمر، وسأقوم لاحقا بتصويبها ونشرها مصححة إن شاء الله. وليت الأستاذ ياسين يكفينا مشقة تصحيح القصيدة حسب نشرتها في الموقع الذي أحال إليه، لأن الرابط لا يعمل.

9 - أكتوبر - 2008
استفسارعن قصيدة
القصيدة في نشرة الموسوعة    كن أول من يقيّم

أحـقـا خـبا من جوّ رُندة iiنورها وقـد  كسفت بعد الشموس iiبدورها
وقـد أظـلمت أرجاؤها iiوتزلزلت مـنـازهُـها ذات العلا iiوقصورها
أحـقـاً خـلـيلي إن رُندة iiأقفرت وأزعـج عـنـها أهلها iiوعشيرها
وهـدت مـبـانيها وتُلث عروشها ودارت عـلى قطب التفرق iiدورها
مـنـازل  آبـائي الكرام iiومنشئي وأول أوطـان غـذانـيَ iiخـيرها
فـمـالـقـة  الحسناء ثكلى أسيفة قد  استفرغت ذبحاً وقتلاً iiحجورها
وجـزت  نـواصيها وشلت يمينها وبـدل بـالـويل المبين iiسرورها
وقـد كـانـت الغربية الجنن التي تقيها  فأضحى جنة الحرب iiسورها
وبـلـش  قـطّـت رجلها بيمينها ومـن سـريان الداء بان iiفطورها
وضحت  على تلك الثنيات iiحجرها فـأقـفر مغناها وطاشت iiحجورها
وبالله  إن جـئـت المنكب iiفاعتبر فـقـد  خف ناديها وجف نضيرها
وقـد  رجفت وادي الأشى iiفبقاعها سكارى وما استاكت بخمر ثغورها 
وبسطة  ذات البسط ما شعرت iiبما دهـاهـا  وأنـي يستقيم iiشعورها
ومـا أنـسَ لا أنسى الـمـريـة iiأنـهـا قـتـيـلـة أدجـال أزيل عذيرها
ألا  ولـتـقف ركب الأسى iiبمعالم قـد  ارتج باديها وضج iiحضورها
بـدار العلا حـيـث الـصـفات iiكأنها من الخلد والمأوى غدت iiتستطيرها
مـحـل قرار الملك غرناطة iiالتي هـي  الـحضرة العليا زهتها iiزهورها
تـرى  للأسى أعلامها وهي iiخشع ومـنـبـرها  مستعبرٌ iiوسريرها
ومـأمومها  ساهي الحجي iiوإمامها وزائـرهـا فـي مـأتم iiومزورها
وجـاءت إلى استئصال شأفة iiديننا جيوش  كموج البحر هبت iiدبورها
عـلامـات أخـذ مـا لنا قبل iiبها جـنـايـات أخذ قد جناها iiمثيرها
فـلا  تـنـمحي إلا بمحو أصولها ولا تـنـجـلي حتى تحط أصورها
مـعـاشر أهل الدين هبّوا iiلصعقة وصـاعقة وارى الجسوم iiظهورها
أصـابـت  منار الدين فانهدّ iiركنه وزعـزع  مـن أكنافها مستطيرها
ألا واسـتـعـدوا لـلجهاد iiعزائما يـلوح  على ليل الوغى iiمستنبرها
بـأسـد على جرد من الخيل iiسبّق يـدع  الأعـادي سـبقها وزئيرها
بـأنـفـس صـدق موقنات iiبأنها إلى الله من تحت السيوف مصيرها
فـواحـسرتا كم  من مساجد iiحولت وكانت  إلى البيت الحرام شطورها
ووا أسـفا كم من صوامع iiأوحشت وقـد كـان مـعتاد الأذان iiيزورها
فـمـحرابها يشكو لمنبرها iiالجوى وآيـاتـها  تشكو الفراق وصورها
وكـم  طـفلة حسناء فيها iiمصونة إذا أسـفرت يسبى العقول iiسفورها
تميل  كغصن البان مالت به iiالصبا وقـد  زانـهـا ديباجها iiوحريرها
فـأضـحت بأيدي الكافرين iiرهينة وقـد  هتكت بالرغم منها iiستورها

9 - أكتوبر - 2008
استفسارعن قصيدة
وادي الأشى    كن أول من يقيّم

وكل الشكر لأستاذنا وقدوتنا ياسين الشيخ سليمان على تصحيحه أبيات القصيدة. وهذه حُسناه، وبانتظار ما وعدنا به من الزيادة. وليسمح لي أن أضبط اسم (وادي الأشى) وهي هكذا بالألف المقصورة، على وزن (الندى) ووردها في (المعجب) للمراكشي بالياء خطأ مطبعي. وهو قوله : (ثم بليدة أخرى على مسيرة يوم من غرناطة تسمى وادي آش ويقال لها أيضاً وادي الأشي هكذا سمعت الشعراء ينطقون بها في أشعارهم)
قلت أنا زهير، ومن هذه الأشعار، قول لسان الدين في أرجوته التاريخية التي سماها: (قطع السلوك)
وعـاد نـصـر بمدى iiحمرائه أتـى وأمـر الله مـن iiورائـه
فـخـلـع  الأمـر وألقى iiباليد مـن  بـعـد عهد موثق iiمؤكد
وسار في الليل إلى وادي الأشى والـمـلـك  لـله يعز من يشا
وقوله أيضا في قصيدة مطولة
فَحَلَلْتَ من وادي الأَشَى بقَرَارَةٍ عـزَّ الثّواءُ بها وطابَ المَنْزِلُ
كُرْسِيُّ مُعْتَصِمٍ، ومثوى iiهِجرةٍ والـمُـسْتَقَرُّ إذا تَزِلُّ iiالأرْجُلُ
والسلوك في عنوان الأرجوزة (قطع السلوك) يعني الخيوط، قال ابن منظور:
(والسَّلْكَةُ: الخَيْطُ الذي يُخاط به الثوبُ، وجمعه سِلْكٌ وأَسْلاكٌ وسُلُوكٌ؛ كلاهما جمع
الجمع).

10 - أكتوبر - 2008
استفسارعن قصيدة
تل نباثى    كن أول من يقيّم

كل الشكر لشيخنا منصور مهران، ولأستاذنا الدكتور مروان، راجيا منه أن يوافينا بمزيد من التحقيق حول (تل بُناثا) الذي ذكر أنه موجود في (كفر توثا) فليس بعد ذلك كلام، لأنه يوافق رواية (الأغاني) و(الحماسة البصرية) ولكني وقفتُ اليوم على كلام لليافعي لم أنتبه له من قبل، فقد قال في شرح البيت: (وتل نباثى معروف مضاف إلى نباثى بضم النون وبعدها موحدة وبعد الألف مثلثة مفتوحة في برية الموصل)
وهي حسب ضبطه هذا بالألف المقصورة وليس بالياء. وقد بحثت في خرائط الموصل وفي الكتب المنشورة في الوراق فلم أعثر على ذكر لهذه الكلمة، لا بالياء ولا بالألف، ولا بالألف المقصورة،  فما رأيكم دام فضلكم ؟

13 - أكتوبر - 2008
سؤال السويدي صانع الوراق
عبرة حسنة    كن أول من يقيّم

استوقفني أثناء بحثي خطأ مطبعي، في كتاب (زهر الآداب) للحصري، وحسبت ان يكون من أغلاط الوراق،  ولكن لما رجعت إلى نشرة المرحوم زكي مبارك (ص 1036) ونشرة الدكتور صلاح الدين الهواري (ج4 ص 147) رأيت الخطأ في النشرتين: وهو كلمة (واتر) في البيت الأخير من القطعة
قال: (وخرج الوليد في أيام الرشيد، فقتله يزيد بن مَزْيد، وفي ذلك يقول بكر بن النطاح الحنفي:
يـا  بني تغلبٍ، لقد iiفَجَعَتْكُمْ مـن يـزيـدٍ سيوفُهُ بالوليدِ
لَوْ سيوفٌ سوى سيوفِ يزيدٍ قارَعَتْهُ لاقَتْ خِلافَ iiالسعودِ
واتـرٌ بـعضُها يُقَتِّلُ iiبَعْضاً لا  يَـفلُّ الحديدَ غيرُ iiالحديدِ
والصواب (وائل) وفي القطعة دليل على صحة ما حكاه ابن حزم في الجمهرة من أن الوليد بن طريف تغلبي وليس من شيبان، وتابعه ابن خلدون. قال ابن حزم = مفتتح كلامه عن بني عمرو بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب= :
(منهم: الوليد بن طريف بن عامر الخارجي، وهو من بني صيفي بن حيي بن عمرو بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب؛ وأخته ليلى، القائلة:
أيا شجر الخابور مالك مورقاً         كأنك لم تجزع على ابن طريف
)
وكذا هو نسبه في تارخ خليفة بن خياط، ويلاحظ هنا أن خليفة بن خياط بسط خبر الوليد مفصلا بما لا يوجد في غيره من المصادر، وذلك في حوادث سنة 180 قال: وفيها قتل يزيد بن مزيد الوليد بن طريف الشاري بأرض الجزيرة. وكان خرج الوليد بن طريف، أحد بني حيي بن عمرو ويقال لهم: أضراس الكلاب من بني تغلب ... إلخ
 

13 - أكتوبر - 2008
سؤال السويدي صانع الوراق
كتاب البياسي    كن أول من يقيّم

ولأبي الحجاج البياسي  (ت 653هـ) كتاب طريف يذكره المؤرخون في ترجمته، وأنه ألفه لصاحب تونس وسماه (الإعلام بالحروب الواقعة في صدر الإسلام) ابتدأه بمقتل عمر بن الخطاب (ر) وختمه بخروج الوليد بن طريف الشاري على هارون الرشيد، وهو في مجلدين.
 

13 - أكتوبر - 2008
سؤال السويدي صانع الوراق
قصيدة أبي الهول    كن أول من يقيّم

ومن نوادر الأشعار في مقتل الوليد ما حكاه ابن عون في (التشبيهات) قال:
وقال أبو الهول في قتل يزيد بن مزيد الوليد بن طريف:
قل للقوافل والجنود وغيرهم سـيروا فقد قتل الوليدَ iiيزيدُ
لا  ذا يني طلباً ولا ذا iiيأتلي هرباً  فذا نصِبٌ وذا iiمجهود
كالليل  يطلبه النهار iiبضوئه فظلام  ذاك بنور ذا iiمطرود
وانظر ترجمة أبي الهول في كتابي المنشور في دوحة الشعر (مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي) ورقمه (104)

13 - أكتوبر - 2008
سؤال السويدي صانع الوراق
 292  293  294  295  296