البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 291  292  293  294  295 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
حللت أهلا ونزلت سهلا    كن أول من يقيّم

تحية طيبة مرة أخرى أستاذ محمد سوري، سرني أن أرى استجابتك الكريمة في كتابة نبذة عن سيرتكم العلمية في صفحة اشتراككم، وأما الانضمام إلى قافلة سراة الوراق فيعني أن تتفضلوا علينا بنشر صفحات من نتاجكم العلمي في موقعنا، وأن تستمروا في المشاركة في مجالسنا حسب ما يتيحه لكم وقتكم العزيز، ستجدون في قافلة سراة الوراق إخوة أكارم من نساء ورجال، يجمع بينهم الانتماء إلى شرف الرأي وسمو الأدب، ويمكنكم الرجوع إلى موضوع بعنوان (مشروع سراة الوراق) للتعرف أكثر على ولادة هذا المشروع، وأما بريد الأستاذة جليلة فيمكنكم الوصول إليه عن طريق النقر على اسمها بالماوس لتظهر لكم صفحة اشتراكها وفيها بريدها الألكترونيوأخيرا أتمنى لو تنشروا في مجالسنا ملخصا عن ترجمتكم لأبي عبد الرحمن السلمي صاحب الطبقات، وأنبه هنا إلى أن طبقات السلمي هي واحدة من أربعة مصادر اتفق المعنيون بتاريخ التصوف أنها أهم مصادر التصوف، وهي: (حلية الأولياء) لأبي نعيم، و(الرسالة) لأبي القاسم القشيري، و(التعرف على مذهب أهل التصوف) للكلاباذي، و(طبقات الصوفية) للسلمي.
أكرر شكري وامتناني لكم أستاذنا واعتزازي الخاص بالتعرف على شخصكم الكريم، دمتمت بخير ورضا من الله والسلام

5 - أكتوبر - 2008
أبو النصر لب بن ابي فرج الجامي
عيدا سعيدا    كن أول من يقيّم

رويـدا  فـالمزيد كما iiتريدُ وبـشـرى:  إنه عيد iiسعيدُ
وأكـثر:  أنها صفو اختياري وعـقـد  مـن أوابدنا فريد
وما عيدي سوى نظري إليها لـكل جماعة في الدهر iiعيد
نعم أستاذنا وحبيبنا دكتور مروان أنا منذ أكثر من شهرين  في حض الأستاذ معتصم على التفرغ لمعالجة الكتب الجديدة لنشرها، والقائمة طويلة، وسوف تسركم إن شاء الله، وتجدون فيها عيدا سعيدا، وحسب وعد الأستاذ معتصم فإنه سوف يتفرغ لمعالجتها ونشرها في غضون شهر، وربما أقل أو أكثر لا أدري ...  قال لي: في غضون يومين، ثم قال: في غضون شهر، ثم قال: أسبوع أو أسبوعين

5 - أكتوبر - 2008
ليـت الـوراق يجعل لنـا عيـدا !!!
وامعتصماه    كن أول من يقيّم

رب وا مـعـتصماه iiانطلقت مـلء  أفـواه أسارى iiالكتب
حـبـسـت في سجنه iiلكنها سـمـعـت عن حبه iiللأدب
تـتـمـنـى  أنها لو iiعيدت مـع أتـراب لها في iiالعرب
فـاسـألـوا معتصما iiيطلقها وامـهروا  توقيعكم في طلبي
واغـضبوا في كتب iiمأسورة وأنـا أفـتـح بـاب الشغب
وأنـا أعـرف في iiاستفزازه مكمن السخط وبيت والغضب
وبـهـذا وحـده iiيـسـمعنا لـيـس بالشعر ولا iiبالخطب

5 - أكتوبر - 2008
ليـت الـوراق يجعل لنـا عيـدا !!!
والشكر لأستاذنا    كن أول من يقيّم

والشكر موصول لأستاذنا الكبير ياسين الشيخ سليمان على مروره العطر، وكلماته الغالية، وأما المرحوم صبري المدلل فلم نكن نسمع به في دمشق حتى وقت متأخر، قياسا مع صباح فخري الذي حفظنا أغانيه منذ نعومة أظافرنا، وشاع اسمه في الشرق والغرب، والتصقت صورة حلب بصورته، وأذكر أنني رأيته مرة في حارتنا بدمشق منذ أربعين عاما، فتزلزل كياني ووقفت جامدا وعيناي تنظر في وجهه الأحمر وبزته السوداء الأنيقة. لا أعرف سببا لابتعاد صبري المدلل عن الأضواء، ولم أتمكن من الوصول إلى تسجيل له في شبابه. وأعتقد ان تسجيلاته القديمة لا وجود لها. إذ لو كانت موجودة لما تردد الأستاذ محمد ملص في استحضارها إلى فيلمه
 

6 - أكتوبر - 2008
حلب: مقامات المسرة
فادي صديقا    كن أول من يقيّم

أرحب بعودة سفير اوكرانيا محمد فادي، وعيد مبارك، وها أنا أنشر مشاركتك بعدما ترددت كثيرا في نشرها من غير أن أتدخل في تعديل كلمة فيها. راجيا ألا تعود إلى مثلها، وأن تعتبر تصرفي هذا محافظة على مشاعر نبيلة عشناها يوما من الأيام في رواق أستاذنا عبد الرؤوف النويهي. ولن أرد على ما جاء في مشاركتك من مفاخيت لكيلا أزيد الطين بلة. المهم عندي اني سأعرض عليك عرضا فإن قبلته دل ذلك على تقديرك واحترامك لصداقتي، وإن رفضته فهو شأنك. أرغب أن أرى مشاركات لك تعرض لنا فيها أفكار من تشاء من رجالات الفكر الإسلامي، من خلال تسليط الضوء على أشهر مؤلفاتهم، لو فعلت ذلك فسوف لا أتردد في ضمك إلى سراة الوراق، وأريد أن أبوح لك بسر، فإن كل ما كتبته عنك من الشعر نشر في ديواني، الذي هو الآن تحت الطبع، بما في ذلك قصيدة لميس فما هو ردك ؟؟؟

6 - أكتوبر - 2008
حقيقة جمع القرآن الكريم
حول الإصدار الرابع    كن أول من يقيّم

تحية طيبة أستاذ عبد الله الحذيفي وعيد مبارك، ألفت نظركم الكريم إلى أننا في أكثر من مناسبة تحدثنا عن الإصدار الرابع، وتجد ذلك في موضوع افتتحه أستاذنا الدكتور مروان العطية في عالم الكتب بعنوان (هل تعانون مما أعاني) وقلت في تعليق لي على بعض فقرات الموضوع:
وأما الإصدار الرابع فقد صدر منذ سنتين، ولكنه لم ينشر، إلا في حدود خاصة جدا، أرجو ألا يحرجني أحد بسؤاله نسخة منه، فليس ذلك في وسعي، ويضم هذا الإصدار (2693) ديوانا، عدد أبياتها زهاء ثلاثة ملايين بيت في (138641) قصيدة. وتم رفع عدد الكتب في المكتبة إلى (1081) كتابا.
وأورد هنا مثالا ديوان أحمد شوقي، وهو في الإصدار الثالث (376) قصيدة في (11724) بيتا، وهو في الإصدار الرابع (776) قصيدة في (16517) بيتا.
وأضيف هنا أن الموسوعة تغير كل شيء فيها، وانا أعمل الآن في فريق العمل المكلف بإنجاز إصدار جديد للموسوعة، حيث ستصدر بحلتها الجديدة بمشيئة الله تعالى يوم 10/ 3/ 2009م وستكون متاحة على الأنترنيت لكل الزوار، كما أنه سيكون من المتاح أيضا المشاركة في تعديل موادها للباحثين أصحاب الاختصاص، مستفيدين من خبرات كل من يتقدم بملاحظاته على الموسوعة في مادتها وشكلها وخدماتها.

6 - أكتوبر - 2008
ليـت الـوراق يجعل لنـا عيـدا !!!
شكر وامتنان    كن أول من يقيّم

شكرا لك أستاذي الكريم على هذه الاستجابة الممتعة، والثمينة، وقد تدخلتُ في تلوين فقراتها احتفالا بها، واستوقفني من كتب السلمي (كتاب الأربعين للصوفية) الذي تفضلتم بتحقيقه، فهل يمكن أن تتكرموا علينا بذكر نبذة عن الكتاب، بارك الله بكم وسدد خطاكم ودمتم في توفيقه ورضاه.

7 - أكتوبر - 2008
تراث أبي عبد الرحمن السلمي النيسابوري
إسناد السخاوي للكتاب    كن أول من يقيّم

كل الشكر لك أستاذنا وحبيبنا الدكتور مروان، ونعم الفائدة، لم أكن منتبها إلى أن السخاوي (ت 902هـ)  قد خرج  أحاديث (كتاب الأربعين السلمية) وها هو الكتاب بين يدي، بتحقيق الأستاذ علي حسن علي عبد الحميد (طبعة المكتب الإسلامي: بيروت، ودار عمار في عمّان: 1408هـ 1988م) وقد رأيت من الفائدة أيضا أن أذكر في هذه المشاركة إسناد السخاوي (رحمه الله) في قراءة الكتاب، وهو منقول عن النسخة المطبوعة في حيدر أباد لكتاب (الأربعين للسلمي)، كما ألمح محقق كتاب (تخريج الأربعين السلمية)  ونصه:
أخبرني شيخ الإسلام حافظ العصر أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر (رحمه الله) عن أبي الحسن علي بن محمد بن محمد بن أبي المجد قراءة، قال: أنبأنا أبو الفتح محمد بن عبد الرحيم ابن النشو إجازة: أنبأنا أبو محمد عبد الوهاب بن ظافر بن رواج، أنبأنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السِلفي، أنبأنا أبو الطيب طاهر بن المسدَّد الجَنَزي، انبأنا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن النيسابوري: أنبأنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي )
قلت أنا زهير: ويتبين لنا من قراءة هذا الإسناد أن الكتاب برمته من فوائد الحافظ السلفي، إذا لا يعلم عن أبي الطيب الجنزي شيء سوى أنه أحد شيوخ الحافظ السلفي، التقاه في ثغر جنزة، ونقل عنه بعض الفوائد الأدبية التي ذكرها ابن العديم في بغية الطلب، كما سيأتي، وجنزة هي كنجة قصبة إقليم أران.
وأما أبو الحسن علي بن عبد الرحمن النيسابوري، فلا شك عندي أنه (ابن عَليّك) أبو القاسم علي بن عبد الرحمن النيسابوري المتوفى في رجب سنة 468هـ  له ترجمة موسعة في (سير أعلام النبلاء) نشرة الوراق (ص 2344) وهو ابن الحافظ الحجة الإمام (ابن عليّك) أبي سعد عبد الرحمن بن الحسن النيسابوري (ت 431هـ)  و(عَليّك) بفتح العين وكسر اللام وتشديد الياء
وأما ابن أبي المجد: فترجمته في (إنباء الغمر، للحافظ ابن حجر، نشرة الوراق ص 213) قال:
علي بن محمد بن محمد بن أبي المجد بن علي الدمشقي سبط القاضي نجم الدين الدمشقي ويعرف بابن الصائغ وبابن خطيب عين ترما، وكان أبوه إمام مسجد الجوزة بدمشق فيقال له الجوزي لذلك، ولد في ربيع الأول سنة سبع وسبعمائة وسمع ابن تيمية والقاسم بن عساكر وإسحاق الآمدي وعلي بن المظفر الوداعي ووزيره والحجار ومحمد بن مشرف في آخرين تفرد بالسماع منهم، وخرجت له عنهم مشيخة، وأجاز له في سنة ثلاث عشرة التقي سليمان والمطعم والدمشقي وابن سعد وابن الشيرازي، وظهر سماعه للصحيح من ست الوزراء بأخرة، فقرأوا عليه بدمشق ثم قدم القاهرة فحدث بها مراراً، قرأت وسمعت عليه سنن ابن ماجة ومسند الشافعي وتاريخ أصبهان وغير ذلك من الكتب الكبار والأجزاء الصغار فأكثرت عنه، وكان صبوراًعلى التسميع ثابت الذهن ذاكراً ينسخ بخطه وقد جاوز التسعين، صحيح السمع والبصر، ورجع إلى بلده فأقام بمنزله إلى أن مات في شهر ربيع الأول، وقد قرأت عليه أكثر مسموعاته وسمعت عليه الصحيح ووصلت عليه بالإجازة شيئاً كثيراً.. 
وأما ابن النشو فترجمته في (الدرر الكامنة، نشرة الوراق ص 517) قال:
محمد بن عبد الرحيم بن عباس بن أبي الفتح بن عبد الغني بن أبي محمد بن خلف بن إسمعيل شرف الدين أبو الفتح ابن النشو القرشي التاجر ولد في جمادى الأولى سنة 41 واسمعه خاله البرهان بن النشو من ابن رواج والساوي وابن الجباب وابن الجميزي وغيرهم وخرج له الفخر البعلي مشيخة في أربعة أجزاء وتفرد برواية كتاب المحدث الفاصل وغيره قاله الذهبي كان تام الشكل حسن الهيئة يسافر في التجارة وله بستان تفرد بعدة أجزاء. قلت وسمع على أحمد بن مفضل بن محمد بن حسان وأبي علي البكري والمعين الدمشقي في آخرين ومات في ليلة 3 شوال سنة عشرين وسبعمائة بدمشق ودفن بمقبرة باب الصغير أخذ عنه الشبلي
 
وأما ابن رواج: فترجمته مشهورة ومنها في تاريخ الإسلام للذهبي، نشرة الوراق (ص 4882) قال:
عبد الوهاب بن ظافر بن علي بن فتوح بن الحسين بن إبراهيم المحدث المسند رشيد الدين، أبو محمد بن رواج، وهو لقب أبيه، الأزدي، أو القرشي، فيحرر، الإسكندراني، المالكي، الجوشني. ولد سنة أربع وخمسين، وسمع الكثير من: السلفي، ومخلوف بن مارة الفقيه، وأبي الطاهر بن عوف، وأبي طالب أحمد بن المسلم اللخمي، والمشرف بن علي الأنماطي، وأحمد ومحمد ابني عبد الرحمن الحضرمي، ومقاتل بن عبد العزيز البرقي، وظافر بن عطية اللخمي، ومحمد بن القاسم الفاسي، ويحيى بن عبد المهيمن بن قلينا، ومحمد بن محمد المراكشي، وعبد الواحد بن عسكر، وغيرهم. وكتب بخطه الكثير، وخرج لنفسه أربعين حديثاً.
وكان فقيهاً لبيباً، فاضلاً، ديناً، صحيح السماع، متواضعاً، سهل الانقياد، وانقطع بموته شيء كثير.
روى عنه: ابن نقطة، وابن النجار، والزكي المنذري، والرشيد العطار، وابن الحلوانية، والدمياطي، والضياء السبتي، والشرف حسين بن الصيرفي، والتاج علي الغرافي، والشهاب أحمد بن الدفوفي، والطواشي بلال المعيني، ومحمد بن النضير بن الأصفر، وشهاب بن علي، وأبو بكر بن ثابت البشطاري، ومحمد بن أبي القاسم الصقلي، والشمس عبد القادر بن الحظيري، والشرف محمد بن عبد الرحيم بن النشر، وخلق كثير.
وحدث بالإسكندرية، والقاهرة.
سمعت عبد المؤمن الحافظ يقول: قرأ ابن شحانة على ابن رواج فقال: الإبط، بكسر الباء، فقال: لا تحركه يفح صنانه. توفي ابن رواج في ثامن عشر ذي القعدة، وختم أصحابه بيوسف بن عمر الجيني، يعني بالسماع.
 
وأما الجنزي فلم أعثر له على ترجمة كما أسلفت سوى ما حكاه الحافظ ابن حجر في (تبصير المنتبه) قال:
الُجَنْزِي، بالفتح وسكن النون بعدها زاي، نسبة إلى ثغر جَنْزة، وهي من بلاد أرَّان منها الفقيه مُسدَّد بن محمد الجَنْزي شيخ السلفي، يَرْوِي عن علي بن عيسى الباقلاني
وقال ابن العديم في (بغية الطلب: نشرة الوراق: ص 1534)
قرأت بخط الحافظ أبي طاهر السلفي وأخبرنا به أبو القاسم عبد الرحيم بن يوسف - إجازة وغيره عنه - قال: أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن المسدد بن المظفر الجنزي - من أصل كتبه بثغر جنزة - قال: سمعت علياً - يعني - أبا القاسم بن عبد الرحمن بن الحسن النيسابوري يقول: سمعت أبا عبد الله - يعني - محمد بن عبد الله بن حمدويه الحافظ يقول: سمعت أبا العباس أحمد بن محمد الفارسي يقول: سمعت أحمد بن محمود قاضي الأهواز يقول: سمعت جعفر بن أحمد الدمشقي يقول: سمعت الزبير بن بكار يقول: رأيت بطرسوس شاباً دائم التنفس وشمائل الحب لا تخفى بخفي وإن أخفيتها فاستنطقته فأنشأ يقول:
أنا  في أمري iiرشاد بـيـن غزو iiوجهاد
بـدني يغزو iiعدوّي والهوى يغزو فؤادي
وقال في موضع آخر معلقا على الحديث: (من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار) وهو مما رواه بو العتاهية الشاعر:
( ونقلت هذا الحديث من خط الحافظ أبي طاهر السفلي، وذكر أنه أنتخبه من من أصول سماعات القاضي أبي الطيب الجنزي، وقرأه عليه، وأنبانا به أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن رواحة قال: أنبأنا أبو طاهر السلفي قال: أخبرنا القاضي أبو طاهر بن المسدد بن المظفر الجنزي بثغر جنزة قال: أخبرنا أبو القاسم عليّ بن عبد الرحمن بن الحسن النيسابوري بثغر تفليس قال: أخبرنا حمزة بن عبد العزيز بن محمد المهلبي قال: أخبرنا أبو بكر عبد الرحمن بن محمد بن علوية الأبهري قال: حدثنا مصعب بن الحسين الرقي قال: حدثنا محمد بن صدران بن ريحان بن جميل قال: حدثني أبي قال: حدثنا أبو العتاهية القاسم بن إسماعيل الشاعر، قال: حدثنا الأعمش عن أبي سفيان بن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كثرت صلاته بالليل حسن وجه النهار"
 وأما الحافظ السِلفي والحافظ ابن حجر فترجمتهما مشهورة في كل كتاب، والسلفي: بكسر السين وفتح اللام نسبة إلى جده سِلَفة

8 - أكتوبر - 2008
تراث أبي عبد الرحمن السلمي النيسابوري
الحديث الثاني والعشرون    كن أول من يقيّم

رأيت ان أختار بعض أحاديث الكتاب لما فيها من الطرفة والفائدة، بغض النظر عن صحة الحديث وعدمها.
قدم السلمي للحديث 22 بقوله : (باب الدليل على أن اليد العليا هي المتعففة عن السؤال) ثم ساق الحديث بسنده إلى ابن عمر (ر) أن رسول الله (ص) قال: (اليد العليا خير من اليد السفلى، واليد العليا المتعففة، واليد السفلى السائلة)
قال السخاوي: وهو حديث موسى بن طارق عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر، رفعه: (اليد العليا المتعففة واليد السفلى السائلة) فرواه إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة عن ابن عمر (ر) قال قال رسول الله (ص) (اليد العليا خير من اليد السفلى، واليد العليا المتعففة، واليد السفلى السائلة)
أخرجه البيهقي، وكذا قال مُسَدَّد كما هو في "مسنده" ومن طريقه ابنُ عبد البر في "التمهيد" عن أيوب عن نافع عن ابن عمر، وتابعه أبو الربيع الزهراني، كما أخرجه يوسف القاضي في "الزكاة" له عن أيوب، وكذا قال عبد الوارث عن أيوب فيما أشار إليه أبو داود.
والجمهور على خلاف ذلك، بل روى ابن أبي شيبة من طريق عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: (كنا نتحدث أن اليد العليا هي المنفقة) فهذا يؤيد دعوى إدراج التفسير في الحديث المرفوع وأنه من قول ابن عمر.
ويشهد له ما قاله العسكري في "الصحابة" بإسناد فيه انقطاع عن ابن عمر أنه كتب إلى بشر بن مروان: غني سمعت رسول الله (ص) يقول: (اليد العليا خير من اليد السفلى) ولا أحسب اليد السفلى إلا السائلة ولا العليا إلا المعطية، قلت: والكلام في ذلك يطول ، والله أعلم)

8 - أكتوبر - 2008
تراث أبي عبد الرحمن السلمي النيسابوري
الحديث الثالث والعشرون    كن أول من يقيّم

قدّم السلمي للحديث بقوله: (باب فيمن عبد الله سرا فكافأه على ذلك) ثم ساق الحديث بسنده إلى أنس بن مالك (ر) أن رسول الله (ص) قال: (إذا كان يوم القيامة، بعث الله قوما عليهم ثياب خضر بأجنحة خضر، فيسقطون على حيطان الجنة، فتشرف عليهم خزنة الجنة، فيقولون لهم: من انتم ؟ أما شهدتم الحساب ؟ وما شهدتم الوقوف بين يدي الله ؟ فقالوا: لا، نحن قوم عبدنا الله سراً، فأحب أن يدخلنا الجنة سرا)
قال السخاوي: أخرجه الديلمي في مسنده من طريق المؤلف، وفي سنده حُميد بن علي القيسي المعروف بزوج غَنَج، قال الحاكم: إنه كذاب خبيث
وقال ابن حِبّان: (أتيناه بالبصرة، فإذا هو شيخ يظهر الصلاح والخير، فأملى علينا وذكر أحاديث، هذا أحدها، قال: فقمنا وتركناه، وعلمنا أنه إن لم يتعمّد، فإنه لا يدري ما يقول !)

8 - أكتوبر - 2008
تراث أبي عبد الرحمن السلمي النيسابوري
 291  292  293  294  295