البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات د يحيى مصري

 291  292  293  294  295 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
ألم    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

                                                                             ألم (مقاييس اللغة)

الهمزة واللام والميم أصل واحد، وهو الوجع. قال الخليل: الألم: الوجع، يقال وجَع ألِيمٌ، والفعل من الألم ألِمَ.
وهو
ألِمٌ، والمجاوز ألِيمٌ، فهو على هذا القياس فَعِيل بمعنى مُفْعِل.
وكذلك وجِيعٌ بمعنى مُوجِع. قال: فوضع السميع موضع مُسْمِع. قال ابن الأعرابي عذاب أليم أي مؤلم ورجل ألِيمٌ ومُؤْلَمٌ أي موجَعٌ. قال أبو عبيد: يقال ألِمْتَ نَفْسَك، كما تقول سفِهْتَ نَفْسَك.
والعرب تقول: "الحُرُّ يُعْطي والعبد يألم قَلْبَه".

30 - ديسمبر - 2010
تلخيص من مفردات الراغب
اقرأ وحوقِل!!!!!!!!!!!!!!!!!    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

http://www.alserdaab.org/articles.aspx?article_no=607

30 - ديسمبر - 2010
اخترت لكم من قراءتي في هذا اليوم
استمعوا و عُوا    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

http://www.youtube.com/watch?v=DzPsDSh5zfI

30 - ديسمبر - 2010
اخترت لكم من قراءتي في هذا اليوم
ثم    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم


البحث عن جذر ثمم في لسان العرب

ابن الأَعرابي: ثُمَّ إذا حُشي، وثُمَّ إذا أُصلِحَ. ابن سيده: ثَمّ يَثُمُّ، بالضم، ثَمّاً أَصلَح. وثمَمْت الشيء أَثُمُّه، بالضم، ثَمّاً إذا أَصلَحته ورمَمْتَه بالثُّمام؛ ومنه قيل: ثَمَمْت أُموري إذا أَصلَحتها ورمَمْتَها. ورُوي عن عُرْوة بن الزبير أَنه ذكر أُحَيْحة بن الجُلاح وقَوْل أَخْوالِه فيه: كنَّا أَهلَ ثُمِّهِ ورُمِّهِ حتى استَوى على عُمَمِه وعَمَمِه؛ قال أَبوعبيد: المحدّثون هكذا يَرْوُونه، بالضم، ووجْهه عندي بالفتح. والثَّمُّ: إِصلاحُ الشيء وإِحكامُه، وهو والرَّمُّ بمعنى الإِصلاح، وقيل: هما، بالضم، مصدران كالشكر أَو بمعنى المفعول كالذُّخْر أَي كنَّا أَهل تَرْبِيَتِه والمُتَولِّين لإِصلاح شأْنه، يقال منه: ثَمَمْت أَثُمُّ ثَمّاً؛ وقال هِمْيان بن قُحافة يذكر الإِبل وأَلْبانَها:
حتى إذا ما قضَتِ الحوائجا،
ومَلأَتْ حُلاَّبُها الخَلانِجا
منها، وثَمُّوا الأَوْطُبَ النَّواشِجا
قال: أَراد أَنهم شدُّوها وأَحكَموها، قال: والنَّواشجُ الممتلئة؛ قال أَبو منصور: يعني بقوله ثَمُّوا الأَوْطُب النَّواشِجَ أَي فَرشوا لها الثُّمامَ وظَلَّلوها به، قال: وهكذا سمعت العرب تقول: ثَمَمْت السِّقاء إذا فَرَشْت له الثُّمام وجعلتَه فوقه لئلا تُصيبه الشمسُ فَيَتَقطَّع لَبَنُه.
والثُّمامُ: نَبْت معروف في البادية ولا تَجْهَدُه النَّعَم إِلاَّ في الجُدوبة، قال: وهو الثُّمَّةُ أَيضاً، وربما خفِّف فقيل: الثُّمَة، والثُّمَةُ: الثُّمامُ.
ورجلٌ مِعَمٌّ مِثَمٌّ مِلَمٌّ للذي يُصْلح الأَمْر ويقوم به. ابن شميل: المِثَمُّ الذي يَرْعَى على مَن لا راعِيَ له، ويُفْقِرُ مَنْ لا ظهر له، ويَثُمُّ ما عجز عنه الحيُّ من أَمرهم، وإِذا كان الرجل شديداً يأْتي من وراء الصاغية ويحمل الزيادة ويردُّ الرِّكاب قيل له: مِثَمٌّ، وإِنه لَمِثَمٌّ لأَسافِل الأَشياء. ومَثَمُّ الفَرس، بالفتح: منقطَع سُرَّتِه، والمَثَمَّةُ مثله. وثَمَّ الشيءَ يَثُمه ثَمّاً: جمعه، وأَكثرُ ما يُستعمَل في الحَشيش. ويقال: هو يَثُمُّه ويقمُّه أَي يَكْنُسُه ويَجمع الجيِّد والرَّديء. ورجل مِثَمٌّ ومِقَمٌّ، بكسر الميم، إذا كان كذلك، ومِثَمَّةٌ ومِقَمَّةٌ أَيضاً، الهاء للمبالغة. وقال أَعرابي: جَعْجَع بي الدهرُ عن ثُمِّه ورُمِّه أَي عن قليله وكثيره.
والثُّمَّةُ، بالضم: القَبْضة من الحشيش. وثَمَّ يده بالحشيشِ أَو الأَرضِ: مَسَحها، وثَمَمْت يدي كذلك. وانْثَمَّ عليه أَي انْثال عليه.
وانْثَمَّ جسمُ فلان أَي داب مثل انْهَمَّ؛ عن ابن السكيت. أَبو حنيفة: الثُّمُّ لغة في الثُّمامِ، الواحدة ثُمَّةٌ؛ قال الشاعر:
فأَصبح فيه آلُ خَيْمٍ مُنَضَّـدٍ، وثُمٍّ على عَرْش الخيام غَسيِل
وقالوا في المَثَلِ لنَجاحِ الحاجة: هو على رأْس الثُّمَّة؛ وقال:
لا تَحْسبي أَنَّ يَدي في غُمَّهْ،
في قَعْر نِحْيٍ أَسْتَثِيرُ جَمَّهْ،
أَمسحُها بتُرْبَةٍ أَو ثُمَّهْ
وثَمَّتِ الشاةُ الشيءَ والنَّباتَ بفِيها تَثُمُّه ثَمّا، وهي ثَمُومٌ: قَلَعَتْه بفِيها، وكلَّ ما مرَّت به، وهي شاة ثَمُومٌ. الأُموي: الثَّمُومُ من الغنم التي تَقْلَع الشيء بفيها، يقال منه: ثَمَمْت أَثُمُّ، والعرب تقول للشيء الذي لا يَعسُر تَناوُلُه: هو على طَرَف الثُّمام، وذلك أَن الثُّمامَ لا يَطول فيَشُقّ تناوُلُه. أَبو الهيثم: تقول العرب في التشبيه هو أَبوه على طَرَف الثُّمَّة إذا كان يُشْبهه، وبعضهم يقول الثَّمَّة، مفتوحة. قال: والثُّمَّة الثُّمام إذا نُزِع فجعل تحت الأَساقي.
يقال: ثَمَمْتُ السِّقاء أَثُمُّه إذا جعلت تحتَه الثُّمَّة، ويقال: ثُمَّ لها أَي اجْمع لها. وثَمَّ الشيءَ يَثُمُّه وثَمَّمَهُ: وطِئَه، والاسم الثُّمُّ، وكذلك ثَمَّ الوَطْأَة. وثَمَّمَ الكثيرُ: لغة في ثَمَّمَ ويقال ذلك على الثُّمَّة، يضرَب مثلاً في النجاح. وانْثَمَّ الشيخ انْثِماماً: ولَّى وكَبِرَ وهَرِمَ. وثَمَّ الطَّعامَ ثَمّاً: أَكلَ جَيِّده. وما له ثُمٌّ ولا رُمٌّ: فالثُّمُّ قُماشُ الناسِ أَساقيهم وآنِيتَهُم، والرُّمُّ مَرمَّةُ البيت. وما يملك ثُمّاً ولا رُمّاً أَي قليلاً ولا كثيراً، لا يُستعمل إِلاَّ في النفي. قال أَبو منصور: الثُّمُّ والرُّمُّ صحيح من كلام العرب.
قال أَبو عمرو: الثُّمُّ الرُّمُّ؛ وأَنشد لأَبي سلمة المحاربي:
ثَمَمْت حوائجي ووَذَأْتُ عَمْراً، فبئس مُعَرَّسُ الرَّكْب السِّغاب،
ثَمَمْت: أَصلحت؛ ومنه قولهم: كنَّا أَهل ثُمِّه ورُمِّه.
والثُّمامُ: شجر، واحدته ثُمامة وثُمَّة؛ عن كراع؛ قال ابن سيده: لا أَدري كيف ذلك، وبه فسر قولهم: هو لك على رأْس الثُّمَّةِ، وبها سمي الرجل ثُمامة. والثُّمام: نبت ضعيف له خوص أَو شبيه بالخُوص، وربما حُشِي به وسُدَّ به خَصاص البيوت؛ قال الشاعر يصف ضعيف الثُّمام:
ولو أَنّ ما أَبْقَيْت مِني مُعَلَّقٌ بعُودِ ثُمامٍ، ما تأَوَّدَ عُودُها
وفي حديث عمر: اغْزوا والغَزْوُ حُلْوٌ خَضِر قبل أَن يصير ثُماماً ثم رُماماً ثم حُطاماً؛ والثُّمام: نبت ضعيف قصير لا يطول، والرُّمامُ: البالي، والحُطامُ: المتَكسِّر المُتَفَتِّت؛ المعنى: اغْزُوا وأَنتم تُنْصَرون وتُوفِّرُون غنائمكم قبل أَن يَهِنَ ويَضْعُف ويصير كالثُّمام والثُّمام: ما يَبِس من الأَغْصان التي توضَع تحت النَّضَدِ. وبيتٌ مَثْمومٌ: مُغَطىًّ بالثُّمامِ، وكذلك الوَطْب، وهو على طَرَف الثُّمام أَي ممكن لا مُحال؛ عن ابن الأَعرابي. الأَزهري: الثُّمامُ أَنواع: فمنها الضَّعَة ومنها الجَليلةُ ومنها الغَرَفُ، وهو شبيه بالأَسَل وتُتَّخذ منه المَكانِس ويُظَلَّل به المَزاد فيُبَرِّد الماء. وشاة ثَمومٌ: تأْكل الثُّمامَ، وقد قلنا إِنها التي تقلَع الشيء بفِيها. ابن السكيت: ثَمَّمْتُ العَظْم تَثْميماً، وذلك إذا كان عَنِتاً فأَبَنْتَه. والثَّمِيمةُ: التّامورةُ المشدودةُ الرأْس، وهي الثِّفالُ وهي الإِبريقُ.
وثَمَّ، بفتح الثاء: إِشارة إلى المكان؛ قال الله عز وجل: وإِذا رأَيت ثَمَّ رأَيت نَعيماً؛ قال الزجاج: ثَمَّ يعني به الجَنَّة، والعامل في ثمَّ معنى رأَيت، المعنى وإِذا رميت ببصَرك ثَمَّ؛ وقال الفراء: المعنى إذا رأَيت ما ثَمَّ رأَيت نَعيماً، وقال الزجاج: هذا غلط لأَن ما موصولة بقوله ثمّ على هذا التفسير، ولا يجوز إِسقاط الموصول وتَرْكُ الصِّلة، ولكن رأَيت متعدٍّ في المعنى إِلى ثَمَّ. وأَما قول الله عز وجل: فأَيْنَما تُوَلُّوا فثَمَّ وجْهُ الله، فإِن الزجاج قال أَيضاً: ثَمَّ موضِعُه موضعُ نَصْب، ولكنه مبني على الفتح ولا يجوز أَن يكون ثَمّاً زيدٌ وإِنما بُنيَ على الفتح لالتقاء الساكنين. وثَمَّ في المكان: إِشارة إِلى مكان مُنْزاحٍ عنك، وإِنما مُنِعَت ثَمَّ الإِعراب لإِبْهامها، قال: ولا أَعلم أَحداً شرح ثَمَّ هذا الشرح، وأَما هنا فهو إِشارة إِلى القريب منك. وثَمَّ: بمعنى هناك وهو للتبعيد بمنزلة هنا للتقريب. قال أَبو إِسحق: ثَمَّ في الكلام إِشارة بمنزلة هناك زيد، وهو المكان البعيد منك، ومُنِعت الإِعرابَ لإِبهامها وبَقِيت على الفتح لالتقاء الساكنين. وثَمَّتَ أَيضاً: بمعنى ثَمَّ. وثُمّ وثُمَّتَ وثُمَّتْ، كلها: حرف نَسَق والفاء في كل ذلك بدل من الثاء لكثرة الاستعمال. الليث: ثُمَّ حرف من حروف النَّسَق لا يُشَرِّك ما بعدَها بما قبلها إِلا أَنها تبيّن الآخر من الأَوّل، وأَما قوله: خلَقكم من نفسٍ واحدةٍ ثم جعَل منها زَوْجَها، والزَّوْج مخلوق قبل الولد، فالمعنى أَن يُجْعَل خلْقُه الزوجَ مردوداً على واحدةٍ، المعنى خلقها واحدة ثم جعل منها زَوْجَها، ونحو ذلك قال الزجاج، قال: المعنى خلقكم من نفسٍ خلقها واحدة ثمَّ جعل منها زَوجَها أَي خلق منها زوجَها قبلكم؛ قال: وثُمَّ لا تكون في العُطوف إِلاَّ لشيء بعد شيء، والعرب تزيد في ثُمَّ شاءً تقول فعلت كذا وكذا ثُمَّت فعلت
ولقد أَمُرُّ على اللَّئِيم يَسُبُّنـي، فمضَيْت ثُمَّت قلت: لا يَعْنِيني
وقال الشاعر:
ثُمَّتَ يَنْباعُ انْبِياعَ الشجاعْ
وثُمَّ: حرف عطف يدل على الترتيب والتراخي.

30 - ديسمبر - 2010
تلخيص من مفردات الراغب
هل لك إلى ...؟ هل لك في...؟    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

http://video.google.com/videoplay?docid=-1041971481556238868#docid=-4506624861590826371

30 - ديسمبر - 2010
اخترت لكم من قراءتي في هذا اليوم
إلى الله إيابه ، وعلى الله حسابه.    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

http://video.google.com/videoplay?docid=-1041971481556238868#

30 - ديسمبر - 2010
اخترت لكم من قراءتي في هذا اليوم
القدس !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

http://video.google.com/videoplay?docid=-1041971481556238868#docid=-4072971929806448702

30 - ديسمبر - 2010
اخترت لكم من قراءتي في هذا اليوم
الجبال.... سبحان الخالق القادر المبدع المصوّر.....    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

http://quran-m.com/container.php?fun=artview&id=1123

31 - ديسمبر - 2010
اخترت لكم من قراءتي في هذا اليوم
حديث الروح : الشاعر العالمي محمد إقبال ، وملكة الأداء لذات الحَنجَرة النقية    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

http://www.6rb.com/songs/4232.html

31 - ديسمبر - 2010
اخترت لكم من قراءتي في هذا اليوم
لماذا تخاف أوربة على نفسها؟    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

عكاظ ـ الخميس 28 شوال 1431هـ / 7 أكتوبر 2010م, العدد 16112
لماذا تخشى أوروبا على نفسها؟
ظهرت في أوروبا وأمريكا كتابات تتشاءم من مستقبل أوروبا, وتنذر بمصير قاتم, وتصور وكأن أوروبا شارفت على الزوال والانتهاء, وكشفت عن مخاوف وهواجس شديدة الحساسية والخطورة, وتلفت النظر إلى ما يواجه الهوية الأوروبية المسيحية من خطر محدق بات يؤثر على وجودها ورسوخها, ويعرضها للتمزق والاختراق.
من هذه الكتابات ما نشرته مجلة نيوزويك العربية على غلافها في مايو 2004م بعنوان (نهاية أوروبا), وكانت هذه قضية العدد التي أعدها الكاتب مايكل ماير, وجاءت على خلفية انضمام عشر دول من المعسكر الشرقي السابق إلى دول الاتحاد الأوروبي.
وفي نوفمبر 2006م نشر الكاتب الأمريكي دانيال بايبس مقالة في صحيفة نيويورك صن بعنوان (أوروبا في حكم المنتهية), حذر فيها ما أسماه تهديد الإسلام المتشدد للغرب.
وفي يونيو 2008م نشر رئيس تحرير جريدة عالم أوروبا غايلز ميريت مقالة بعنوان (اختفاء أوروبا), تساءل في مطلعها بقوله ترى ماذا قد يعني بالنسبة لأي منا أن يكون أوروبياً بعد ربع قرن من الآن؟, معتبراً أن الأوروبي الأصلي أصبح نوعاً معرضاً لخطر الانقراض.
ومن أحدث هذه الكتابات الكتاب الذي نشره هذا العام الكاتب السياسي والاقتصادي الألماني تيلو ساراتزين عضو مجلس إدارة البنك الاتحادي الألماني, بعنوان (ألمانية تلغي نفسها), وأثار به جدلاً واسعاً داخل المجتمع الألماني, وأحدث انقساماً في الرأي, وقيل إن طبعته الأولى نفدت خلال أيام, وكانت تقدر بعشرين ألف نسخة, وصدرت منه طبعة ثانية, ويحتمل أن تتوالي طبعاته.
والجدل الواسع الذي أحدثه هذا الكتاب, جاء متأثراً ومنفعلاً بظروف الأزمة الاقتصادية الصعبة التي مر بها الاقتصاد الألماني والاقتصاديات الأوروبية بصورة عامة, واضعاً مستقبل ألمانيا على المحك, الأمر الذي يقتضي حسب رأي تيلو ساراتزين إنقاذ ألمانيا قبل فوات الأوان, لأنها تسير في نظره نحو الهاوية, فلا بد من العمل والعمل الشاق لإيقاف هذا الانحدار.
وعند النظر في هذه الكتابات, يمكن القول إنها تلتقي وتشترك في التركز على قضيتين رئيسيتين, الأولى لها طبيعة اقتصادية واجتماعية, والثانية لها طبيعة ثقافية ودينية.
وتتحدد القضية الأولى فيما وصفه غايلز ميريت بالانكماش السكاني في أوروبا, وتدني نسبة الولادات فيها, وتعرض سكان أوروبا الأصليين إلى التضاؤل والتناقص, وحسب وصف تيلو ساراتزين فإنها تتحدد في انخفاض معدلات المواليد الجدد لدى الطبقات المتوسطة, في مقابل ازدياد عدد المهاجرين وارتفاع نسبة المواليد لديهم, والعيش على المساعدات الاجتماعية التي تقدمها لهم الدولة, وبشكل يستنزف موارد الدولة, وينذر بكارثة ديمغرافية.
ومن جهته يرى ميريت أن أوروبا بحاجة ماسة إلى المهاجرين, إلا أنها لم تستعد بعد على المستوى الثقافي للترحيب بهم, وهذا يعني في نظره أن أوروبا ستشهد في العقود القادمة قدراً أعظم من التغير الاجتماعي, إلا أن طبيعة هذا التغير بعيدة كل البعد عن الوضوح.
وتتحدد القضية الثانية في تنامي الوجود الإسلامي في أوروبا, وهذا ما أراد ساراتزين أن يحذر منه, ويدق ناقوس الخطر معلناً استحالة اندماج المسلمين في المجتمع الألماني وفي المجتمعات الأوروبية عامة, مستنداً على موقف غريب ومستهكم, حيث يرى أن الجينات الوراثية للمسلمين تختلف عن الجينات الوراثية عند الألمان والأوروبيين.
وهذا كلام خطير يكرس العنصرية ويشرع لها, ويذكر بالنزعة النازية التي تفاضل بين الأجناس, وأكثر ما يلفت النظر في هذه الكتابات أنها تتعامل مع الوجود الإسلامي في أوروبا بطريقة خاطئة, وتكرس الخطأ بهذه الطريقة التي تفسد ولا تصلح, ولا تجلب معها إلا الضرر

31 - ديسمبر - 2010
اخترت لكم من قراءتي في هذا اليوم
 291  292  293  294  295