البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 290  291  292  293  294 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
رأي القرطبي    كن أول من يقيّم

 
 
وقال القرطبي في مقدمة تفسيره للآية (نشرة الوراق ص 323):
قال علماؤنا: هذه آية عظيمة من أمهات الأحكام؛ لأنها تضمنت ست عشرة قاعدة: الإيمان باللّه وبأسمائه وصفاته - وقد أتينا عليها في الكتاب الأسنى - والنشر والحشر والميزان والصراط والحوض والشفاعة والجنة والنار - وقد أتينا عليها في كتاب - التذكرة - والملائكة والكتب المنزلة وأنها حق من عند اللّه - كما تقدم - والنبيين وإنفاق المال فيما يعن من الواجب والمندوب وإيصال القرابة وترك قطعهم وتفقد اليتيم وعدم إهماله والمساكين كذلك، ومراعاة ابن السبيل - قيل المنقطع به، وقيل: الضيف - والسؤال وفك الرقاب. وسيأتي بيان هذا في آية الصدقات، والمحافظة على الصلاة وإيتاء الزكاة والوفاء بالعهود والصبر في الشدائد. وكل قاعدة من هذه القواعد تحتاج إلى كتاب. وتقدم التنبيه على أكثرها، ويأتي بيان باقيها بما فيها في مواضعها إن شاء اللّه تعالى.
 
 "ليس البر" اختلف من المراد بهذا الخطاب؛ فقال قتادة: ذكر لنا أن رجلا سأل نبي اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن البر؛ فأنزل اللّه هذه الآية. قال: وقد كان الرجل قبل الفرائض إذا شهد أن لا إله إلا اللّه، وأن محمدا عبده ورسوله؛ ثم مات على ذلك وجبت له الجنة؛ فأنزل اللّه هذه الآية.
وقال الربيع وقتادة أيضا: الخطاب لليهود والنصارى لأنهم اختلفوا في التوجه والتولي؛ فاليهود إلى المغرب قبل بيت المقدس، والنصارى إلى المشرق مطلع الشمس؛ وتكلموا في تحويل القبلة وفضلت كل فرقة توليتها؛ فقيل لهم: ليس البر ما أنتم فيه، ولكن البر من آمن باللّه.
قرأ حمزة وحفص "البر" بالنصب؛ لأن ليس من أخوات كان، يقع بعدها المعرفتان فتجعل أيهما شئت الاسم أو الخبر؛ فلما وقع بعد "ليس": "البر" نصبه؛ وجعل "أن تولوا" الاسم، وكان المصدر أولى بأن يكون اسما لأنه لا يتنكر، والبر قد يتنكر والفعل أقوى في التعريف. وقرأ الباقون "البر" بالرفع على أنه اسم ليس، وخبره "أن تولوا"، تقديره ليس البر توليتكم وجوهكم، وعلى الأول ليس توليتكم وجوهكم البر، كقوله: "ما كان حجتهم إلا أن قالوا" الجاثية: 25، "ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوءا أن كذبوا" الروم: 10 "فكان عاقبتهما أنهما في النار" الحشر: 17 وما كان مثله. ويقوي قراءة الرفع أن الثاني معه الباء إجماعا في قوله: "وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها" البقرة: 189 ولا يجوز فيه إلا الرفع؛ فحمل الأول على الثاني أولى من مخالفته له. وكذلك هو في مصحف أبي بالباء "ليس البر بأن تولوا" وكذلك في مصحف ابن مسعود أيضا؛ وعليه أكثر القراء، والقراءتان حسنتان. البر هاهنا اسم جامع للخير، والتقدير: ولكن البر بر من آمن؛ فحذف المضاف؛ كقوله تعالى: "واسأل القرية" يوسف: 82، "وأشربوا في قلوبهم العجل" البقرة: 93 قاله الفراء وقطرب والزجاج. وقال الشاعر:
فإنما هي إقبال وإدبار أي ذات إقبال وذات إدبار وقال النابغة:
 

23 - سبتمبر - 2008
ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب
دور الأستاذة ضياء والمخلع الصافي    كن أول من يقيّم

تحية طيبة لكل المشاركين بهذا الملف، استوقفني نقل أمير العروض للدور الذي أهديته الأستاذة ضياء خانم لشاعرتنا النجيبة لمياء. فالأشطار الثلاثة الأولى هي مما يسمى عند العروضيين (المخلع الصافي) (مستفعلن فاعلن مفعولن)  وكنت أستهجن هذا الوزن ولا أستسيغه حتى كشفت الأستاذة بدورها الرائع هذا الغمة عن هذا الوزن، وقد سبقني أبو العلاء إلى استهجان هذا الوزن في تعليقه الآتي على البيت (والمرء ما عاش في تكذيب) وأحسبه لو قرأ دور الأستاذة سيقول مقالتي هذه، ولكن بقي أن تشرح لنا الأستاذة وزن الشطر الرابع:
نـَسـَّمْ هـَوَاكِ مـُرِّ الـْعـَيـْشِ طـَابْ
 هل هذه عادة أهل طرابلس في كتابة هذا النمط من الموال ؟ وكيف تضبط حركات حروفه.. وسوف ألخص هنا مشكلة الفرق بين ا(المخلع الصافي) الذي انكره حازم القرطاجي، وبين المخلع المشهور بهذه الكلمات ألخصها من كتابي (موسوعة البحور) : 
 
ومسألة الخلاف حول المخلع مبنية على التفعيلة الثالثة : هل هي مفعولن أم فعولن
فقد ذهب الشيخ جلال إلى نصرة المذهب القائل أن المخلع الصافي
هو مفعولن ورد " فعولن " إلى المنسرح
قال في صدد حديثه عن المنسرح الخامس ص 471: ( وهو ما أطلق عليه العروضيون لقب " مخلع البسيط " كما سموه المكبول والوجيز وقال الحفناوي في : وقد أولع به المولدون كثيراً لعذوبته وسلاسته . وبعضهم عده من أقسام البسيط ونماذجه ولكنا نراه من المنسرح لا غير وإن صلته بالمنسرح ظاهرة الوضوح وقد أبى الذوق الأدبي الشعري السليم إلا أن يجر كلاًّ من الدكتور صفاء خلوصي الشاعر والمؤلف العروضي إلى أن يعد قول أبي العتاهية:
لا عذر لي قد أتى المشيب
 من المنسرح
والدكتور إبراهيم أنيس مؤلف " موسيقى الشعر " إلى عد قول أبي العتاهية
الله أعلى يداً وأكبر
من المنسرح
وقد أنكر عليهما الأستاذ عبد الحميد الراضي مستبعداً الشقة بين المنسرح والمخلع
 = شرح تحفة الخليل 240 =
ولكن عند إدراك أن البسيط منتزع من المنسرح لا يكون هناك ما يدعو إلى الارتياب في علاقة المنسرح بالمخلع والمخلع بالمنسرح
قال : ونريد بالمخلع هذا النمط من الوزن لا غير
أما النمط الآخر فقد أبقيناه على تسميته وانتسابه ، وهو ما مثل له العروضيون بالبيت التالي
مـا هيج الشوق من iiأطلال أضحت قفاراً كوحي الواحي
قلت أنا زهير: 
إن رد " مستفعلن فاعلن فعولن " إلى المنسرح لا غبار عليه من جهة الوزن
وأما اصطلاحاً : فالمعتمد في كتب العروض والأدب تسميته بمخلع البسيط وهو الوزن الذي اختاره أبو العلاء في " الصاهل والشاحج "
قال : ( والضروب الثلاثة الأخيرة من البسيط فيهن انكسار وضعف وركاكة ، وهذه الأوزان الثلاثة لا يستعملها المحدثون إلا أن يخبنوا الثالث منها في العروض والضرب وإذا قدم عهد الشاعر كان ديوانه مظنة لمثل هذه الأوزان النادرة وما أفلح وزن منها قط  ولا يجيء حسناً في السمع إلا أن يلحقه بعض التغيير عما هو في الأصل فمن ذلك قول عبيد :
تصبو وأنى لها التصابي أنى  وقد راعك iiالمشيبُ
من يسأل الناس iiيحرموه وسـائـل الله لا iiيخيبُ
فهذان البيتان إنما حسنا في الوزن لأجل شيء سقط منهما ، فقبلتهما الغريزة الخالصة
ألا ترى قوله :
والمرء ما عاش في تكذيب طـول  الـحياة له iiتعذيبُ
كيف هو مخالف لهذين البيتين  )
ووزن هذا البيت الذي استثقله أبو العلاء هو نفسه الوزن الذي سماه الشيخ جلال
وآخرون المخلع الصافي.
وقد نص الدماميني على أن " فعولن " من ضروب المخلع بقوله في " العيون الفاخرة "
معلقاً على البيت
أصبحتُ والشيب قد علاني أدعـو حثيثاً إلى iiالخضاب
وهذا هو المسمى عندهم بالمخلع . والمولدون التزموا الخبن في هذه العروض
وضربها لحسن ذوقه ، وهو من لزوم ما لا يلزم
أما قول الدماميني :( وقد جاء في مخلع البسيط " مفعولن " مكان " فعولن " وهو شاذ )
فهو كلام مختل لأنه استشهد لذلك بالبيت
فـسر  بودٍّ وسر iiبكرهٍ ما سارت الذلل السراعُ

انظر العيون الفاخرة طبعة البابي الحلبي ص 56
وقد جاءت عبارته في طبعة الخانجي ( وقد جاء في المخلع مفعولن مكان فاعلن . . .
الخ ) وهي أيضاً عبارة مضطربة
وتقطيع البيت يقتضي أن يكون الكلام :
وقد جاء في المخلع " فعلن " مكان " فاعلن "
وقد نص الجوهري على أن خبن مفعولن إلى فعولن من جوازات المخلع قال : (
والتخليع : قطع مستفعلن في العروض والضرب جميعاً فينقلان إلى مفعولن فيسمى
البيت مخلعاً وبيته
مـا هيج الشوق من iiأطلال أضحت قفاراً كوحي الواحي

ويجوز خبن مفعولن . . لتبقى فعولن )

24 - سبتمبر - 2008
الشعر الشعبي.. جماليات مغمورة
سيرة سعدون العواجي    كن أول من يقيّم

 وقد وجدت على روابط كثيرة منها هذا الرابط:
 
قصة سعدون العواجي كاملة، فاخترت هذا الجزء منها لنشرها في هذه المجالس ولم أتدخل في تصويب ما ورد فيها من أغلاط مطبعية ونحوية:
قصه سعدون العواجي (الجزء الاول):
الشيخ سعدون العواجي هو شيخ عموم قبيلة ولد سليمان التي هي من أفخاذ قبيلة عنزة الكبيرة له شأن بين قبائله ورئاسته لهذ القبيلة عريقة مطاعا بين أفراد القبيلة شجاعا ومشهورا بفروسيته وشاعرا مجيدا.. أشعاره حماسيه ,ومحترم حتى عند أعدائه ..له ابناءكثيرون ولكن لم يشتهر منهم غير عقاب وحجاب وهما شقيقان... وزادت شهره عقاب على أبيه وكان من ابطال نجد القلائل وقبل أن يبرز ابناه وقبل أن يبلغا سن الرجولة ، حصل بين الشيخ سعدون ، وبين زوجته، والدة عقاب وحجاب خلاف أدى الى طلاقها وذهبت الى اهلها في بلاد سوريا ومعها ابناها وهي من قبيلة الفدعان وكان اخوال الشابين عقاب وحجاب شهورين بين افراد قبيلة الفدعان ، وقد تربيا عند اخوالهما احسن تربية وعندما بلغا سن الرجولة خيلوهما وأصبحا فارسين يضرب بهما المثل ، وقد اتلف حوليهما بعض من جماعتهما ( ولد سليمان) من
النازحين معهما بسوريا مع قبيلة الفدعان واصبح عقاب وحجاب يترأسان قسما من عشائرهما في سوريا ، اما الشيخ سعدون بقي شيخا لجماعته (ولد سليمان) بنجد ، الى أن برز شخص من ابناء عمه يسمى شامخ العواجي ، وأخذ ينازع سعدون الزعامه ويعرقل نفوذه ,وأخذ يتحداه في كل مناسبة ويقلل من قيمته عند القبيلة ويضع العراقيل في وجهه ,... واخيراً اخذ مكان سعدون وتزعم القبيله وعامله معامله سيئه وقد وصل به انه حظرعليه ان يوردبله من اي منهل ترده قبائل (ولد سليمان)قبل ان ترد ابل شامخ وابل كل القبيلة ، ولم يجد الشيخ سعدون من قبيلة (ولد سليمان ) أي نصير ، أو سند يدفع عنه الضيم ....وقد قال بعض الاشعار وهذي منها:
الله مـن هـم بـكـبـدي سعرها دلـي  يـمـل القلب مل iiالشواتي
وشـخـانـة  الدنيا سريع iiدورها لـو  اقـبـلـن سـنينها iiمقفياتي
ومن  عقب ماني مقفي عن iiنحرها الـيـوم بـين القين هو iiوالحذاتي
ومن عقب ما نلبس غرايب شهرها مـن  فـوق قـبٍ عندنا مكرماتي
يـوم  ان خـيال الندم ما iiقصرها عـمـن جـذت به نفهق iiالاولاتي
والـيـوم  طيبنا عن الشيل iiمرها يـا  حـيف مانستاهل iiالمعسراتي
حـلال  عـقـداتٍ كـبارٍ iiعبرها وخـالـق نـجومٍ بالسما ساهراتي
مـا مـالٍ الا فـارغٍ مـن iiزبرها ولاحـي  الا مـقـتـفيه iiالمماتي
يـا  رازق الـلي ما بعشه iiذخرها طـيور الهوى في قدرتك iiعايشاتي
تـفـرج لـمن عينه تزايد سهرها الـطـف بـنـا يا عالم iiالخافياتي
يـالـلي خلقت أقفارها مع iiبحرها يـا  مـن بحكمك تجري iiالكايناتي
أوجـسـت من حر الليالي iiسعرها وذكـرت طـيـب أيامنا iiالفايتاتي
ونـشـدت  وين اللي ينثر حمرها وقـمـت أتذكر وين حروة iiشفاتي
الـلي الى جاء الخيل خبث iiكدرها صـوتـه  ذعار القرح iiالصافناتي
عـقـاب السبايا كان جاها iiذعرها عـوق  الـعديم ومشبع iiالحايماتي

ولكن هذا لم يكن به حل لامره فهو اذا ابتعد عن قبيلة ولد سليمان سيكون لاجئاً عند احدى القبائل وهذا يرى ان فيه نقصاً عليه بعد العز الرفيع الذي كان عائشاً فيه واذا انفرد وحده في فيافي نجد فسوف يكون لقمة سائغة لبعض
الغزاة الصعاليك وهو لايستطيع وحده حماية نفسه ولذلك فقد رجع بعد أن رحل مرغما بهذه الظروف زاد شامخ بطغيانه وتجبره على سعدون الرجل الطيب الوقور الشجاع جرى هذا كله على سعدون وابناه عقاب وحجاب عند اخوالهما بالأراضي السوريه ولهما مخصصات عند الدولة العثمانيه مثل بقية مشائخ عنزة الموجودين بسورية والمواصلات كانت بينهم مقطوعة واخيراً لفت نظر سعدون شخص من الذين يعطفون عليه ان يكتب لأولاده ويشكو إليهم ويخبرهم باعتداء شامخ على جميع سلطاته وخفر ذمامه وإهانته بين قبائل نجد فكتب سعدون لابنيه هذه القصيدة :
يـا راكـبٍ مـن عـنـدنا فوق iiمهذاب مـامـون قـطـاع الـفيافي الى iiنويت
عـنـد  الـفـضيلة عد يومين iiبحساب أول قـراهـم قـول يـاضـيف iiحييت
حـرٍ  صـغـيـر وتـوما شق له iiناب وعـقـب الـقرا ودع رجال لهم iiصيت
ولـيـا ركـبـتـه ضربه خل iiالاجناب وانـحـر لـنجم الجدي وإن كان iiمديت
واسـلـم  وسلم لي على عقاب iiوحجاب سـلـم عـلى مضنون عيني إلى iiالفيت
بـالـحـال  خص عقاب فكاك iiالانشاب يـنـجـيـك كان انك عن الحق iiعديت
قـل لـه ترى شامخ شمخ عقب iiماشاب ويـاعـقـاب والله ذلـلـونـي iiوذليت
ويـاعـقاب  حدوني على غير ما iiطاب وقـالـوا  تـودر من ورى الما وتعديت
مـن  عـقب ماني سترهم عند iiالاجناب ولـيـابـلـتـهـم قـالـة مـا iiتتقيت
مـادام شـامـخ مـالـك جرد iiالأرقاب لـوزيـن الـفـنـجـال لى iiماتقهويت
يـاعـقـاب حـط بثومة القلب iiمخلاب مـن الـعـام فـي نوم العرب iiماتهنيت
الـجـفـن  عـن نـوم الملا فيه iiنتاب وعـد الـطـعـام مـدوس به iiحلاتيت
عـقـب المعزة صرت ياعقاب iiمرعاب والـنـاس  حـيـيـن وأنا عقبكم iiميت
من الضيم ياعقاب السرب عارضي شاب واذويـت مـن كـثـر العنا iiواستخفيت
فـاتـن ثـلاث سـنـين والنوم ماطاب ،شـكـواي  من صدري عبار iiوتناهيت
الـبـيـت مـايـبنى بلا عمد iiواطناب مـتـي  يـجـينا عقاب يبني لنا iiالبيت
مـالـي  جـدا إلا عـضة البهم iiبالناب وراعـيت  كثر الحيف بالعين واغضيت
ارجـي بـشـيـر الخير مع كل iiهباب ومـتي يجونا اخوان نمشة على iiالصيت

وبعد ان وصلت هذه القصيدة لابنيه عقاب وحجاب ثارت ثائرة عقاب وأمر أخاه ان يهيئى نفسه للرحيل من بلاد سورية ويترك مقرراته التي استحصل عليها من دولة الأتراك هناك ، مادام أن والدهما قد لحق به الأمر ثم قال عقاب هذه الابيات مناجيا صديقه عيداً وكان عيد هذا يمتلك فرسا ليست من الخيل الاصائل ، وأشار عليه عقاب بالقصيدة أن يبيعها ، لانهم ذاهبون الى نجد ، وليس في نجد الا الخيل العتاق ، والرماح والطعن ، وخشي على صديقه عيد أن يخوض معمعة على جواده الهجين ويكون ضحية بالميدان أو ينهزم ، ثم يعد من الجبناء ، وقال يا صديقي عيد سأهدي اليك أول جواد أصيل آخذها غنيمة في أول معركة نخوضها بنجد :
يـاعـيد  جلب مهرتك عفنة iiالذيل لا  عـاد مـاتكسب حذا قول iiخيال
رحـنـا لـنجد ولا بنجد iiمحاصيل نطعن ونطعن فوق عجلات الازوال
إن  طـعـتني يا عيد بدل بها iiكيل ودور لـهـا من غاية السوف iiدلال
إن  نرت قالوا عيد عيل هل iiالخيل وإن هـشـت قالوا رد منهم iiبخيال
قال الفارس عقاب هذه الابيات فأطاعه صديقه عيد وباع الفرس واشترى لاولاده زادا ، ورحل عقاب واخوه وصديقهم عيد ومعهم بعض الخدم وترك جماعته الذين من ولد سليمان بسورية ومشى بظعينته الى نجد وقد استغرقت رحلته ثلاثين يوما وصل بعدها بالقرب من منهل يسمى الحيزا من ديار قبيلة ولد سليمان وقد باتوا على مقربة منها بعد ان تاكدوا ان ابل قبائل ولد سليمان واردة على هذا المنهل في الليلة المذكورة وبعد طلوع الفجر الأول قام عقاب وتأبط سيفه وأمر أخاه ومن معه ان يتبعوه بظعينتهم ثم مشى على قدميه متجها الى العرب الذين على الحيزا مختفيا وأخذ يبحث عن بيت والده سعدون وكان قد استوصف من الناس مايدله على بيت ابيه وقد قيل له إن شامخاً امر على ابيه بأن لايرفع بيته بين بيوت القبيلة إذذلالاً له وكذلك أمر راعي ابله ان لاترد على الماء الا بعد ان ترد ابل الحي باكملها وعندما وصل بيت والده قبل طلوع الشمس وقبل أن يرد احد عاى البئر وجد والده نائما وكذلك راعي ابل والده نائماً بين الابل فأيقظ الراعي وقال له:
قم أورد ابلك على الماء فقال له الراعي لااستطيع ياعماه لان الشيخ شامخاً سيضربني وقد امرني ان لا ارد الماء الابعد ان ترد القبيلة فنهره عقاب بشدة وحاول الراعي ان يتعذر لانه لايعرفه فأكد عليه وقال له اورد ابلك وانا معك ولاتخف ومشى الراعي قسراً بالابل الى البئر واختفى عقاب بين الابل وعندما وصلوا قرب البئر شاهد شامخ ان راعي ابل سعدون قد ورد الماء عاصياً لامره فثارت ثائرته ونادى الراعي وتهدده فقال عقاب للراعي بصوت لايسمعه شامخ امض بسبيلك ولاتجبه وعند ذلك اشتد غضب شامخ واخذ عصاه واقبل من بيته يعدو ليشبع الراعي ضربا كعادته وعندما قرب شامخ منه خرج عليه عقاب من بين الايل كأنه الأسد مجرد سيفه ووثب على شامخ ليقتله وعندما رآه شامخ عرف ان هذا عقاب الذى خبر اوصافه وتاكد من من شاربيه اللذين يلامسان اذنيه فصعق شامخ وعرف انه لايستطيع الدفاع عن نفسه ولا يتمكن من الهرب الى بيته ففضل ان يرمي نفسه بالبئر القريبة منه وفعلا رمى نفسه وأطل عليه عقاب وأدلى عليه الرشا وقال اخرج فقال هذا هو قبري لايمكن ان اخرج الا ان تعفو عني فقال عقاب ان جبنك الذي رأيته سيجعلني اعفو عن قتلك مشروطا ذلك بعفو الشيخ سعدون اي ابيه فترك عقاب راعي الابل يسقيها وامر من حوله ان يخرجوا شامخاً الجبان الذى اختار ان يرمي نفسه بالبئر ورجع عقاب بعد ان رأى أخاه حجاباً قد وصل بالظعينه فأومأ اليه نحو بيت والده وامرهم ان يبنوا البيت الكبير وان يرفعوا عماده وبعد ان سلموا على والدهم تهلل وجهه بشراً وسر برؤية ابنائه وبعد ان بنى البيت اثثوا مجلسه بأحسن الأثاث وهيئوا مقعداً وثراً لوالدهم من احسن المفروشات التي كانت تنسج بسورية آنذاك وطلبوا من والدهم أن يجلس عليه ثم أمر عقاب صديقه عيداً ان يركب احدى الخيل ويبلغ القبيلة بأن يحضروا للسلام على الشيخ وولديه عقاب وحجاب فراح صديقهم مسرعاً وبلغ القبيلة بعد طلوع جاءت قبائل ولد سليمان وسلموا على سعدون وابنيه وتمت البيعة لسعدون من جديد وقد اعجبوا بعقاب وحجاب وكان اعجابهم بالشيخ عقاب عظيماً حيث تأكدوا من رؤية الرجل الذي سارت بأخبار شجاعته الركبان من بلاد سورية وقد تم التحول بهذه الطريقة البسيطة واشاد ابنا سعدون مجد والدهما من جديد وراح شامخ نسيا ًمنسياً وقد عفا عنه الشيخ سعدون لأنه رآه لايستحق أن يجازيه على افعاله لما ظهر من جبنه لقد رفع عقاب وحجاب والدهما الى القمة واخذ الشيخ سعدون يصول ويجول في بلاده لايخشي احداً من القبائل وزاد به الامر ان أجلى بعض قبائل شمر عن بلادهم ولاشك ان هذا بسواعد ابنائه خاصة ابنه عقاب الفارس الشجاع

25 - سبتمبر - 2008
مسلسل سعدون العواجي
كلام الجد    كن أول من يقيّم

كل الشكر لك أستاذتي وأعتقد أن أمير العروض وكل الأساتذة بشاركونني رغبتي في أن نسمع المزيد من (عتابا) الأستاذة، وأما كلام الجد فقد حاولت أن أرد بشيء يحفظ ماء الوجه فلم أفلح إلا بهذا الدور:
ضـياء  سليم لو وافيت iiمعنا لـكـنت ضياءه لفظا ومعنى
وقـال أمـيـرة الأدباء iiمعنا حلا عمري ومر العيش طاب

25 - سبتمبر - 2008
الشعر الشعبي.. جماليات مغمورة
بركات رمضان    كن أول من يقيّم

تحية طيبة أستاذة هدى ورمضان مبارك، أردت هنا أن أرحب بك في مجالسنا  وأشكرك على هذه المشاركة الكريمة ويبدو أن هذه هي أولى مشاركاتك في الوراق، أتمنى أن تكون فاتحة خير وبركة، وكل عام وأنتم بخير

26 - سبتمبر - 2008
ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب
وهذا من عجائب العروض    كن أول من يقيّم

تحية طيبة يا أمير العروض، كلامكم لا غبار عليه، فالدور من السريع، ولكنه في نفس الوقت من المخلع الصافي (مستفعلن فاعلن مفعولن) وهذا من عجائب العروض !! والفرق في حركة الراء والدال في كلمة الورد، بكسر الراء وسكون الدال في المخلع،  وسكون الراء وكسر الدال في السريع، وسوف أقطعه على البحرين
لـَميـَا يـَا كـِمِّ الـْوَرْدْ عَ غـْصـُونو = يـِسْكـُبْ دَلالِ الـْوَرْدْ عَ غـْصـُونـُو
وْلـَمـَّا بـِعـِطـْرِ الْوَرْدِ وِغـْصـُونـُو
 لميا ياكم مستفعلن
م الورِدْ فاعلن
ع غصونو مفعولن
يسكب دلا مستفعلن
ل الورِدْ فاعلن
ع غصونو مفعولن
ولما بعط مستفعلن
ر الوردْ فاعلن
وغصونوا مفعولن
وهو على السريع
لما يا كم مستفعلن
م الورد ع غ مستفعلن
صونو فعلن
يسكب دلا مستفعلن
ل الورد ع غ مستفعلن
صونو فعلن
ولما بعط مستفعلن
ر الورد وغ مستفعلن
صونوا فعلن

26 - سبتمبر - 2008
الشعر الشعبي.. جماليات مغمورة
كل عام وأنتم بخير ...    كن أول من يقيّم

عيد مبارك لكل الأخوة والأخوات، أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركة والخير والسلامة، مضى رمضان وبالأمس كنا نستقبله، وبين هلال رمضان وهلال العيد ذاق الكثير من الأطفال مرارة اليتم وحرقته، وجبروت الإرهاب وقسوته، قبل يومين في دمشق، واليوم في طرابلس، وكل يوم في فلسطين والعراق، ولابد من تذكر هذا الواقع الأليم ونحن نتبادل بطاقات التهاني وعزيز الأمنيات، رحم الله الضحايا، وأحسن عزاء الأيتام والثكالى وإنا لله وإنا إليه راجعون

29 - سبتمبر - 2008
كل عام وأنتم بخير، رمضان كريم.
صلاة العيد    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم

أجـل : أطفالنا خلقوا iiليشقوا وحـقـا: كـلنا في الهم iiشرق
هـلال الـعـيد مر وقد iiرأته طـرابـلـسٌ  ولم تره iiدمشق
ومـهـزلـة  تـكرر كل عام وأفـراح مـن الأحـزان iiبُلق
وقـفت بشرفتي صبحا iiأصلي صـلاة الـعيد والأشباح iiتزقو
وأسـجـد  لـلمنائر إذ iiأراها تـئـن ومـسـح أدمعها أحق
وأنظر في الجرائد موت عيدي وإسـلامـي  يـهان iiويسترق
وقـفت  بشرفتي وسواد iiعيني صـبـاح  الياسمين عليه iiأفق
وسـاومت الضياء عليه iiأهدي إلـى  أسـتـاذتي ما iiتستحق
سـلام صـحابة وسلام iiصب وفـي سـنن الصبابة ما iiيعق
ومـا قول القصائد حين تروى وأحـلاهـا  إذا قـرئت iiتشق
سـلام  بـنـلـفقيه سلام iiطه وأيـام  الـحسيمة وهي iiوُرْق
ووادي  أرغـن سـرباً iiفسرباً وعـيـد وحـيدٍ اللحنُ iiالأرق
ومـن  عمر ومن خلوف iiطرا ومـن  ياسين وجه العيد iiطلق
وخـولـة مـا تـمـثله iiكتابا لـهـا  شـق ولـلبستان iiشق
ومـن إنـجـيل برنابا صديقا مـآثـر إيـبـش وهداه iiنسق
وورد الشام من "عزو" iiعروقا وراحـة  أمـه لـلعطر عرق
وحـائـمـتين من كفيْ iiهشام لـكـل  منهما في القلب iiخفق
ونـهـرا  من يدي لمياء iiعذبا عـلـى زي الجزائر منه iiدفق
ومـثل ندى على شفتي iiضياء ومـا  بين الندى والشعر iiفرق

30 - سبتمبر - 2008
أحاديث الوطن والزمن المتحول
زمان يا عيد    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم

مـبـاركـة ترفرف iiكاللواء ومـن  فمكم إلى باب iiالسماء
وأمّـن كـل مـحزون تلاها بـأطيب ما قرأت من iiالدعاء
نـعـم آمـين كل الشام iiفيها على مروان شطر عُمان نائي
قرأت  سلامك الممطور iiأهلا كـأن الـخط من ذهب iiوماء
وعـادت بي تحيتك ابن سبع يـريـد  لـعيده طول iiالبقاء
وعدت  إلى افترار أبي وأمي زمان سرور وجههما iiفضائي
وكـان حـقـيقة عيدا iiسعيدا عـلـى رغم البداوة iiوالشقاء
وأفـراح  الـبيوت iiبزائريها ومـيـعـاد الـمحبة iiوالنقاء
وأمـا  اليوم حين نقول: ii(عيد سـعيد) فهي من باب iiالرجاء
وفـي بـلـد تقال بلا شعور وفـي  بـلد تقال على iiحياء
وفـي  بـلـد تمرمر iiقائليها بـجانب  ما يسيل من iiالدماء
سـلامـا لا مـزيد عليه iiإلا مـزامـير التحية من iiضياء
ولـحـن العيد وقفة كل iiعيد لأحـزان  الـيتامى iiالأبرياء

30 - سبتمبر - 2008
أهلا بالعيد أهلا أهلا ... شاركونا الفرحة ... أقلها قولوا : آآآآآآآآآآمين
رمضان في التقويم الشمسي والقمري    كن أول من يقيّم

شكرا لك كلماتك الطيبة أستاذ خالد صابر، لم أنتبه حتى الآن لبطاقتك هذه، وعيد مبارك وسعيد، ويبدو أنك لم تنبه لقصيدتي (صلاة العيد) التي نشرتها فجر يوم العيد، وفيها:
هلال العيد مر وقد رأته طرابلسٌ ولم تره iiدمشقُ
وهكذا ترى أن كل دولة عربية يلتزم مواطنوها في إعلانهم العيد وثبوت هلال رمضان الحدود الجغرافية المصطنعة في العصر الحديث وفق معاهدة سايكس بيكو. وفي هذا المجال فإن الخلاف مقبول فيما تفرضه طبيعة الفلك ودوران الليل والنهار، والحمد لله أن القرآن اعتمد التقويم القمري في ما سن من شرائع وفرائض وأحكام، وذلك في قوله تعالى (يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج ) (البقرة: 189) وقوله: (هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق) (سورة يونس: الآية 5)  ولو أن القرآن اعتمد التقويم الشمسي لكان في ذلك ظلم كبير واختلال في موازين العدالة، لأن ذلك يعني أن يأتي رمضان في شهر واحد لا يتغير، فيكون أطول أيام السنة نهارا عند قوم، وأقصرها عند قوم آخرين، ولكن القرآن لم ينكر التقويم الشمسي كتقويم بشري، بل أقره أيضا في الآية (وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا) (سورة الأنعام: الآية 96) وحدد السنة بأنها اثنا عشر شهرا في الآية: (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم، ذلك الدين القيم) (سورة التوبة: الآية 36) والمعروف أن الدول الإسلامة كانت تعتمد التقويم الشمسي في معاملاتها المالية والحكومية منذ العصر العباسي، وخاصة فيما يتعلق بصرف الرواتب في النيروز، قال ابن تغري بردي في (النجوم الزاهرة) في حوادث سنة (282هـ)
(فيها في المحرم أمر المعتضد بتغيير نوروز العجم الذي هو افتتاح الخراج وأخره إلى حادي عشر حزيران وسماه النوروز المعتضدي وقصد بذلك الرفق بالرعية ومنع الناس ما كانوا يعملونه في كل سنة من إيقاد النيران وصب الماء على الناس فكان ذلك من أحسن أفعال المعتضد) .
 بل كان العرب قبل الإسلام يستخدمون تقويما شمسيا ويسمون شهوره بأسماء تختلف عن أسماء الأشهر القمرية، وهي كما يقال: (ربعي ، دفئي، ناتق، ناجر ، آجر ، بخباخ، خرفي، وسمي، برك، شيبان، ملحان، رنة) إلا أن هذه الأسماء لم يقدر لها الشيوع في تاريخ العرب، إذ سرعان ما سيطرت الأشهر الرومية المستخدمة حتى اليوم في بلاد الشام (كانون الثاني، شباط، آذار ، نيسان، أيار ، حزيران، تموز، آب، إيلول، تشرين الأول، تشرين الثاني، كانون الأول) وتجد معظم هذه الأسماء في الشعر العباسي بما لا حصر له، ومن ذلك قول ابن لنكك (ت 360هـ)
حـزيـران  وتـمـوز iiوآب ثـلاثـة  اشـهر فيها iiالعذاب
فان قرنت بشهر الصوم صرنا سـبـائـك  في بواتقها iiتذاب
وقول ابن الرومي:
يـا  حَبَّذَا ليلُ أيلولٍ إذا iiبردتْ فـيه مَضاجِعُنا والريحُ iiسَجْواءُ
قلْ فيه ما شئتَ من شهرٍ تعهَّدُهُ فـي  كـلّ يومٍ يدٌ للَّهِ iiبيضاءُ
وقوله:
طاب الزمان له ورقَّ غليظُه       فكأن كلَّ شهوره تشرين
وقول ابن المعتز
أَحرَقَنا أَيلولُ في نارِهِ       فَرَحمَةُ اللَهِ عَلى آبِ
وقوله:
طَـوَّلَ في أَيلولَ شَهرُ iiالصِيامِ وَمـا  قَـضَينا فيهِ حَقَّ iiالمُدامِ
وَاللَهِ  لا أَرضى عَلى الدَهرِ أَو يَسرِقَ شَهرَ الصَومِ في كُلِّ عامِ
وقول عدي بن الرقاع:
شباطا  وكانونين حتى تعذرت عليهن في نيسان باقية الشرب
وقول الأحنف العكبري (ت 385هـ)
من صام فيما مضى كانون مقتدرا عـلى  الصيام فلا حر ولا iiطول
وعـاش  أولاه حـرّا فـي iiتقلّبه وطـول  أيّـامـه آب iiوايـلول
ومثل هذا كثير جدا. وأنوه هنا إلى أن شباطا يرد اسمه ايضا (سباط) بالسين، ومنه قول أبي العلاء:
مَضى كانونُ ما استَعمَلتُ فيهِ حَـمـيمَ  الماءِ فَاِقدُم iiيا سُباطُ
قال ابن منظور: وسُباط: اسم شهر بالرومية، وهو الشهر الذي بين الشتاء والربيع، وفي التهذيب: وهو في فصل الشتاء، وفيه يكون تمام اليوم الذي تَدُور كسُوره في السنين، فإِذا تَمَّ ذلك اليومُ في ذلك الشهر سمّى أَهلُ الشام تلك السنةَ عامَ الكَبِيسِ، وهم يَتَيَمَّنُونَ به إذا وُلد فيه مولود أو قدم قادم من سفر
 
 

1 - أكتوبر - 2008
كل عام وأنتم بخير، رمضان كريم.
 290  291  292  293  294