حديث الغريب غريب...     ( من قبل 2 أعضاء ) قيّم
هذا الغريب له من اسمه نصيب، فهو غريب في عرضه، وهو في الحقيقة يمكن أن يقال عن مقدمته التي ارتضاها للتعريف بالعالم العلامة (عبد الله كنون) رحمه الله رحمة واسعة. أنها من قبيل ما يقال: " عذر أقبح من زلة أو ذنب " ويا له من عذر، أسأل الله للغريب أن يؤوب إلى رشده ويتوب إلى ربه من هذا الكلام الجارح مهما كان الدافع إليه، والمقصد لا يبرر الوسيلة التي استعملها خاصة وتراكيب الكلمات متنافرة ومقززة وفيها تحامل واضح. وأنا شخصيا بعد أن قرأت مقدمة الغريب، ثم ما تفضل به من طريقته المبتكرة في العرض سأكون من الزاهدين في بحثه الذي أراد أن يتحفنا به، ولن أعرج عليه البتة، لأنه بكل صراحة سيكون بحثا مقززا وإن لم أره والسبب أنه غريب... ولست أحب الغرابة. . من أنت أيها الغريب حتى تكون منقذا (فهل يمكن أن نعد المغربي الذي تعلم العربية بعد إنقاذنا له نابغا في مجال الأدب خصوصا وأن اللغة العربية ليست هي لغة السليقة بالنسبة إليه?) من قال هذا ??? . غريب أمر هذا الغريب. . هذا الغريب يجمع بين القدم والغرابة، وقلما يجتمعان في شيء. وأوضِّح بعض الأشياء: - عبد الله كنون لا تكتب الكاف جيما، وإنما تكتب بالكاف وتُنطق كما يَنطق المصريون هذه الكلمة (جميل) غير أن الكاف تُقرأ ساكنة وتُشدد النون وتُضم، ونون ساكنة في الأخير هكذا: (كْنُّونْ). - أما من طعن في البرابرة فلست أذري ما سر اعتماد المشرق والمغرب على نسخة الإمام المبجل يحي بن يحي الليثي بن وسلاسن المصمودي البربري، على روايته لموطأ الإمام مالك رحمه الله رحمة واسعة ? الشكر الجزيل لأخي الكريم طه المراكشي. |