من شواهد العربية     ( من قبل 3 أعضاء ) قيّم
* ـ قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل فتوضع فالمقراة لم يعف رسمـها لما نسجتها من جنـوب وشمـأل قائل البيتين الشاعر امرؤ القيس، كما في شرح القصائد العشر للتبريزي:20، 21. سيبويه:2/298 بولاق، ورصف المباني: 252، والأزهية:244 ط 2، وإعراب القرآن للنحاس: 2/ 447، وشرح جمل الزجاجي:1/259، و2/552، والمنصف:1/224، والجنى:64. و"السقط": ما تساقط من الرمل؛ وفيه ثلاث لغات:سِقط و سُقط و سَقط. و "اللوى": حيث يسترق الرمل. و"الدخول"، و "حومل"و "توضح" و" المقراة": أسماء أمكنة. و"نسجتها": تعاقبت عليها فمحت آثارها. و"بسقط اللوى": يجوز أن تتعلق ب"قفا" وبـ" نبك"، وبقوله: "منزل". (شرح القصائد العشر للتبريزي:21). والبيت شاهد على أن الفاء الداخلة على الأماكن بمعنى إلى: ؛أي: منازل بين الدخول إلى حومل إلى توضح إلى مقلاة. . . * ـ أيا دار سلمى بالحرورية اسلمي إلى جانب الصمان فالمتثلم أقامت به البـــردين ثم تذكـــرت منازلها بين الدخول فجرثم ومسكنها بين الغروب إلى اللوى إلى شعب ترعى بهن فعيهم قائل الأبيات النابغة الجعدي( ديوانه:127، والأمالي الشجرية: 1/117، والخزانة: 406 بولاق). و"الدار": مؤنث سماعي. والباء من قوله: "بالحرورية": متعلقة بمحذوف حال من "دار". وأراد: "بالرملة الحرورية". فإن حروراء تمد وتقصر. وقوله: " اسلمي": دعاء لدار سلمى بالسلامة لها. وقوله:"إلى جانب": حال من دار أيضاً؛ أي: ممتدة إلى جانب الصمان. والصمان : اسم جبل، و"المتثلم": بفتح اللام، وروي بالكسر: موضع بالعالية، و"العالية": مافوق نجد إلى تهامة. و"البردان": مثنى برد، وأراد به: طرفي الشتاء، والبردان أيضاً: الغداة والعشي، و"الدخول": اسم موضع. و"جرثم": بضم الجيم وسكون الراء، ماء من مياه بني أسد. و" الغروب": موضع لم يعينه ياقوت، وفي الخزانة: 4/406 بولاق: بين الفرات. وقوله: "إلى اللوى": متعلقة بحال محذوفة، وصاحب الحال: الضمير المستقر في "بين":، أي ممتداً إلى اللوى. و"اللوى": موضع معروف من أرض بني تميم. و"الشعب": مع شعبة، وهو مسيل ماء من ارتفاع إلى بطن الوادي، أصغرمن التلعة. ومفعول "ترعى" محذوف؛ أي: ترعى ماشيتها في الشعب لكون نبته أوفر. وقوله: " فعيهم":أي: فإلى عيهم، بفتح العين وسكون الياء وفتح الهاء، وهو جبل بين مكة والعراق. الشاهد في البيت الأخير على أنه يستعمل في تحديد الأماكن:" إلى" محذوفاً منها العاطف، فإن واو العطف محذوفة من "إلى"الثانية على خلاف القياس. (شرح الرضي على كافية ابن الحاجب، تحقيق يحيى مصري، 1985). |