قُتل بسبب الزندقة.....     ( من قبل 6 أعضاء ) قيّم
* " روى البخاري أيضاً عن محمد بن سعيد المصلوب الشامي الكذاب الشهير (1)، الذي كان يضع الحديث، ويدلسه (2)، وقتل بسبب الزندقة (3). كما روى عنه الترمذي وابن ماجة (4)، وغيرهما كثير، ودلسوه". (1) ميزان الاعتدال 6: 165 في ترجمة محمد بن سعيد المصلوب. تهذيب التهذيب 9: 163 في ترجمة محمد بن سعيد بن حسان بن قيس الأسدي. الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3: 65 في ترجمة محمد بن سعيد بن أبي قيس الشامي المصلوب. الكامل في ضعفاء الرجال 6: 140 في ترجمة محمد بن سعيد بن أبي قيس الأزدي. (2) المقتنى في سرد الكنى 1: 353 في ترجمة محمد بن سعيد المصلوب. الكامل في ضعفاء الرجال 6: 140 في ترجمة محمد بن سعيد بن أبي قيس الأزدي. تهذيب التهذيب 9: 163 في ترجمة محمدبن سعيد بن حسان بن قيس الأسدي. (3) الجرح والتعديل 7: 262 في ترجمة محمد بن سعيد الشامي. ميزان الاعتدال 6: 164 في ترجمة محمد بن سعيد المصلوب. الكامل في ضعفاء الرجال 6: 140 في ترجمة محمد بن سعيد بن أبي قيس الأزدي. تهذيب التهذيب 9: 163 في ترجمة محمد بن سعيد بن حسان بن قيس الأسدي. (4) تهذيب التهذيب 9: 163 في ترجمة محمد بن سعيد بن حسان بن قيس الأسدي".( منقول برمته). __________________________________________________________________________ * وقال ابن الجوزي: "محمد بن سعيد بن أبي قيس الشامي المصلوب. وهذا الرجل كان كذاباً يضع الحديث، ويفسد أحاديث الناس. صلب على الزندقة. وقد قلب خلق من الرواة اسمه، وبهرجوا في ذكره. والعتب عليهم في ذلك شديد، والإثم لهم لازم، لأن من دلس كذاباً فقد آثر أن يؤخذ في الشريعة بقول باطل" (1). وذكر نحوه ابن حجر (2). نعم، حاول الذهبي أن يحسن الظن بالبخاري، فحمله على الخطأ في ذلك، فقال: "وقد أخرجه البخاري في مواضع، وظنه جماعة" (3) يعني: أن البخاري ظن أن المروي عنه في هذه المواضع جماعة تشابهوا معه في الاسم، لا الشخص الواحد المشهور بالكذب. وهو ـ مع بعده ـ عيب آخر في صحيح البخاري، راجع إلى عدم المعرفة بالرجال. وقال ابن حجر: "محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري الإمام وصفه بذلك (أي التدليس) أبو عبدالله ابن مندة في كلام له فقال فيه:أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان. وهو تدليس. ولم يوافَق ابن مندة على ذلك. والذي يظهر أنه يقول فيما لم يسمع، وفيما سمع لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفاً: قال لي، أو قال لن. وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه" (4). (1) الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 3: 65 في ترجمة محمد بن سعيد بن أبي قيس الشامي المصلوب. (2) تهذيب التهذيب 9: 163 في ترجمة محمد بن سعيد بن حسان بن قيس الأسدي. (3) ميزان الاعتدال 6: 166 في ترجمة محمد بن سعيد المصلوب. (4) طبقات المدلسين لابن حجر: 24 في ترجمة محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة.( منقول برمته). __________________________________________________________________________* " محمد بن سعيد المصلوب شامي من أهل دمشق هالك اتهم بالزندقة فصلب والله أعلم. وقد غيروا اسمه ستراله وتدليساً لضعفه، فقيل محمد بن حسان، فنسب إلى جده. وقيل: محمد بن أبي قيس، وقيل محمد بن أبي حسان ،وقيل محمد بن أبي سهل، وقيل محمد بن الطبري، وقيل محمد مولى بني هاشم، وقيل محمد الأردني، وقيل محمد الشامي، وروى سعيد بن أبي أيوب عن ابن عجلان عن محمد بن سعيد بن حسان بن قيس، وقال بعضهم محمد بن أبي زينب، وقال آخر محمد بن أبي زكريا، وقال آخر محمد بن أبي الحسن، وآخر يقول عن أبي عبد الرحمن الشامي وربما قالوا عبد الرحمن وعبد الكريم وغير ذلك حتى اتسع الخرق وقال النسائي محمد بن سعيد، وقيل ابن سعيد بن حسان بن قيس، وقيل بن أبي قيس أبو عبد الرحمن، قال عبد الله بن أحمد بن سوادة قلبوا اسمه على مئة اسم وزيادة قال الذهبي: قلت قد أخرجه البخاري في مواضع بظنه جماعة انتهى. قال ابن الجوزي في الموضوعات عقيب كلام بن سوادة. والذي وصل إلينا من تدليسهم تسعة عشر وجهاً فذكرها انتهى قال أبو أحمد الحاكم يضع الحديث، وقال أبو زرعة الدمشقي محمد بن خالد عن أبيه سمعت محمد بن سعيد يقول لا بأس إذا كان حديثاً حسناً أن يضع له إسناداً وروى الحسن بن شقيق عن النسائي قال والكذابون المعروفون بوضع الحديث ابن أبي يحيى بالمدينة والواقدي ببغداد ومقاتل بن سليمان بخراسان ومحمد بن سعيد بالشام وروى أبو داود عن أحمد بن حنبل قال عمداً كان يضع الحديث".( موقع كلمات). |