البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات د يحيى مصري

 286  287  288  289  290 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
تعليق    ( من قبل 5 أعضاء )    قيّم

 

16 - ديسمبر - 2010
أين العرب؟
حار ، يَحار... وتحيّر ، يتحيّر.... فأين نجد احتار احتياراً؟ نعم : هو حائرمتحير.... فأين نجد (محتار)؟    ( من قبل 5 أعضاء )    قيّم

حير (لسان العرب)
حار بَصَرُه يَحارُ حَيْرَةً وحَيْراً وحَيَراناً وتَحيَّر إِذا نظر إِلى الشيء فَعَشيَ بَصَرُهُ.
وتَحَيَّرَ
واسْتَحَارَ وحارَ: لم يهتد لسبيله.
وحارَ يَحَارُ حَيْرَةً وحَيْراً أَي تَحَيَّرَ في أَمره؛ وحَيَّرْتُه أَنا فَتَحَيَّرَ.
ورجل حائِرٌ بائِرٌ إِذا لم يتجه لشيء.
وفي حديث عمر، رضي الله عنه: الرجال ثلاثة، فرجل حائر بائر؛ أَي متحير في أَمره لا يدري كيف يهتدي فيه.
وهو حائِرٌ وحَيْرانُ: تائهٌ من قوم حَيَارَى، والأُنثى حَيْرى.
وحكى اللحياني: لا تفعل ذلك أُمُّكَ حَيْرَى أَي مُتَحَيِّرة، كقولك أُمُّكَ ثَكْلَى وكذلك الجمع؛ يقال: لا تفعلوا ذلك أُمَّهاتُكُمْ حَيْرَى؛ وقول الطرماح: يَطْوِي البَعِيدَ كَطَيِّ الثَّوْبِ هِزَّتُهُ، كما تَرَدَّدَ بالدَّيْمُومَةِ الحَارُ أَراد الحائر كما قال أَبو ذؤيب: وهي أَدْماءُ سارُها؛ يريد سائرها.
وقد حَيَّرَهُ الأَمر.

والحَيَرُ
التَّحَيُّرُ؛ قال: حَيْرانُ لا يُبْرِئُه من الحَيَرْ وحارَ الماءُ، فهو حائر.
وتَحَيَّرَ
تَرَدَّدَ؛ أَنشد ثعلب: فَهُنَّ يَروَيْنَ بِظِمْءٍ قاصِرِ، في رَبَبِ الطِّينِ، بماءٍ حائِرِ وتَحَيَّر الماءُ: اجْتَمع ودار.
والحائِرُ: مُجْتَمَعُ الماء؛ وأَنشد: مما تَرَبَّبَ حائِرَ البَحْرِ قال: والحاجر نحو منه، وجمعه حُجْرانٌ.
والحائِرُ: حَوْضٌ يُسَبَّبُ إِليه مَسِيلُ الماء من الأَمطار، يسمى هذا الاسم بالماء.

وتَحَيَّر
الرجلُ إِذا ضَلَّ فلم يهتد لسبيله وتَحَيَّر في أَمره.
وبالبصرة حائِرُ الحَجَّاجِ معروف: يابس لا ماء فيه، وأَكثر الناس يسميه الحَيْرَ كما يقولون لعائشة عَيْشَةُ، يستحسنون التخفيف وطرح الأَلف؛ وقيل: الحائر المكان المطمئن يجتمع فيه الماء فيتحير لا يخرج منه؛ قال: صَعْدَةٌ نابِتَةٌ في حائِر، أَيْنَما الرِّيحُ تُمَيِّلْها تَمِلْ وقال أَبو حنيفة: من مطمئنات الأَرض الحائِرُ، وهو المكان المطمئن الوَسَطِ المرتفعُ الحروفِ، وجمعه حِيرانٌ وحُورانٌ، ولا يقال حَيْرٌ إِلا أَن أَبا عبيد قال في تفسير قول رؤبة: حتى إِذا ما هاجَ حِيرانُ الدَّرَقْ الحِيران جمع حَيْرٍ، لم يقلها أَحد غيره ولا قالها هو إِلا في تفسير هذا البيت. قال ابن سيده: وليس كذلك أَيضاً في كل نسخة؛ واستعمل حسان بن ثابت الحائر في البحر فقال: ولأَنتِ أَحْسَنُ إِذْ بَرَزْت لَنا، يومَ الخُروجِ، بِسَاحَة العَقْرِ من دُرَّةٍ أَغْلَى بها مَلِكٌ، مما تَرَبَّبَ حائِرَ البَحْرِ والجمع حِيرَانٌ وحُورَانٌ.
وقالوا: لهذه الدار حائِرٌ واسعٌ، والعامّة تقول: حَيْرٌ، وهو خطأٌ.
والحائِرُ: كَرْبَلاءُ، سُميت بأَحدِ هذه الأَشياء.
واسْتحارَ المكان بالماء وتَحَيَّر: تَمَلأَ.

وتَحَيَّر
فيه الماء: اجتمعَ.
وتَحَيَّرَ
الماءُ في الغيم: اجتمع، وإِنما سمي مُجْتَمَعُ الماء حائراً لأَنه يَتَحَيَّرُ الماء فيه يرجع أَقصاه إِلى أَدناه؛ وقال العجاج: سَقَاهُ رِيّاً حائِرٌ رَوِيُّ وتَحَيَّرَتِ الأَرضُ بالماء إِذا امتلأَتْ.
وتَحَيَّرَتِ
الأَرضُ بالماء لكثرته؛ قال لبيد: حتى تَحَيَّرَتِ الدَّبارُ كأَنَّها زَلَفٌ، وأُلْقِيَ قِتْبُها المَحْزُومُ يقول: امتلأَت ماء.
والديار: المَشَارات (* قوله: «المشارات» أي مجاري الماء في المزرعة كما في شرح القاموس).
والزَّلَفُ: المَصانِعُ.
واسْتَحار شَبَابَ المرأَة وتَحَيَّرَ: امتلأَ وبلغ الغابة؛ قال أَبو ذؤيب: وقد طُفْتُ من أَحْوالِهَا وأَرَدْتُها لِوَصْلٍ، فأَخْشَى بَعْلَها وأَهَابُها ثلاثةَ أَعْوَامٍ، فلما تَجَرَّمَتْ تَقَضَّى شَبابِي، واسْتَحارَ شبابُها قال ابن بري: تجرّمت تكملت السنون.
واستحار شبابها: جرى فيها ماء الشباب؛ قال الأَصمعي: استحار شبابها اجتمع وتردّد فيها كما يتحير الماء؛ وقال النابغة الذبياني وذكر فرج المرأَة: وإِذا لَمَسْتَ، لَمَسْتَ أَجْثَمَ جاثِماً مُتَحَيِّراً بِمكانِه، مِلْءَ اليَدِ (* في ديوان النابغة: متحيِّزاً. الغيم ينشأُ مع المطر فيتحير في السماء.

وتَحَيَّر
السحابُ: لم يتجه جِهَةً. الأَزهري: قال شمر والعرب تقول لكل شيء ثابت دائم لا يكاد ينقطع: مُسْتَحِيرٌ ومُتَحَيِّرٌ؛ وقال جرير: يا رُبَّما قُذِفَ العَدُوُّ بِعَارِضٍ فَخْمِ الكَتائِبِ، مُسْتَحِيرِ الكَوْكَبِ قال ابن الأَعرابي: المستحير الدائم الذي لا ينقطع. قال: وكوكب الحديد بريقه.
والمُتَحيِّرُ
من السحاب: الدائمُ الذي لا يبرح مكانه يصب الماء صبّاً ولا تسوقه الريح؛ وأَنشد: كَأَنَّهُمُ غَيْثٌ تَحَيَّر وَابِلُهْ وقال الطرماح: في مُسْتَحِيرِ رَدَى المَنُو نِ، ومُلْتَقَى الأَسَل النَّواهِل قال أَبو عمرو: يريد يتحير الردى فلا يبرح.
والحائر: الوَدَكُ: ومَرَقَةٌ مُتَحَيَّرَةٌ: كثيرة الإِهالَةِ والدَّسَمِ.

وتَحَيَّرَتِ
الجَفْنَةُ: امتلأَت طعاماً ودسماً؛ فأَما ما أَنشده الفارسي لبعض الهذليين: إِمَّا صَرَمْتِ جَدِيدَ الحِبا لِ مِنِّي، وغَيَّرَكِ الأَشْيَبُ فيا رُبَّ حَيْرَى جَمادِيَّةٍ، تَحَدَّرَ فيها النَّدَى السَّاكِبُ فإِنه عنى روضة متحيرة بالماء.
والمَحارَةُ: الصَّدَفَةُ، وجمعها مَحارٌ؛ قال ذو الرمة فَأَلأَمُ مُرْضَعٍ نُشِغَ المَحَارَا أَراد: ما في المحار.
وفي حديث ابن سيرين في غسل الميت: يؤخذ شيء من سِدْرٍ فيجعل في مَحارَةٍ أَو سُكُرُّجَةٍ؛ قال ابن الأَثير: المَحارَةُ والحائر الذي يجتمع فيه الماء، وأَصل المَحْارَةِ الصدفة، والميم زائدة.
ومَحارَةُ الأُذن: صدفتها، وقيل: هي ما أَحاط بِسُمُومِ الأُذُنِ من قَعْرِ صَحْنَيْها، وقيل: مَحارَةُ الأُذن جوفها الظاهر المُتَقَعِّرُ؛ والمحارة أَيضاً: ما تحت الإِطارِ، وقيل: المحارة جوف الأُذن، وهو ما حول الصِّماخ المُتَّسِعِ.
والمَحارَةُ: الحَنَكُ وما خَلْفَ الفَراشَةِ من أَعلى الفم.
والمحارة: مَنْفَذُ النَّفَسِ إِلى الخياشيم.
والمَحارَةُ: النُّقْرَةُ التي في كُعْبُرَةِ الكَتِف.
والمَحارَةُ: نُقْرَةُ الوَرِكِ.
والمَحارَتانِ: رأْسا الورك المستديران اللذان يدور فيهما رؤوس الفخذين.
والمَحارُ، بغير هاء، من الإِنسان: الحَنَكُ، ومن الداية حيث يُحَنِّكُ البَيْطارُ. ابن الأَعرابي: مَحارَةُ الفرس أَعلى فمه من باطن.
وطريق مُسْتَحِيرٌ: يأْخذ في عُرْضِ مَسَافَةٍ لا يُدرى أَين مَنْفَذُه؛ قال: ضاحِي الأَخادِيدِ ومُسْتَحِيرِهِ، في لاحِبٍ يَرْكَبْنَ ضِيفَيْ نِيرِهِ واستحار الرجل بمكان كذا ومكان كذا: نزله أَياماً.

والحِيَرُ
والحَيَرُ: الكثير من المال والأَهل؛ قال: أَعُوذُ بالرَّحْمَنِ من مالٍ حِيَرْ، يُصْلِينِيَ اللهُ به حَرَّ سَقَرْ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي: يا من رَأَى النُّعْمان كانَ حِيَرَا قال ثعلب: أَي كان ذا مال كثير وخَوَلٍ وأَهل؛ قال أَبو عمرو بن العلاء: سمعت امرأَة من حِمْيَر تُرَقِّصُ ابنها وتقول: يا رَبَّنا مَنْ سَرَّهُ أَن يَكْبَرَا، فَهَبْ له أَهْلاً ومالاً حِيَرَا وفي رواية: فَسُقْ إِليه رَبِّ مالاً حِيَرَا.
والحَيَرُ الكثير من أَهل ومال؛ وحكى ابن خالويه عن ابن الأَعرابي وحده: مال حِيَرٌ، بكسر الحاء؛ وأَنشد أَبو عمرو عن ثعلب تصديقاً لقول ابن الأَعرابي: حتى إِذا ما رَبا صَغِيرُهُمُ، وأَصْبَحَ المالُ فِيهِمُ حِيَرَا صَدَّ جُوَيْنٌ فما يُكَلِّمُنا، كأَنَّ في خَدِّه لنا صَعَرا ويقال: هذه أَنعام حِيراتٌ أَي مُتَحَيِّرَة كثيرة، وكذلك الناس إِذا كثروا.
والحَارَة: كل مَحَلَّةٍ دنت مَنازِلُهم فهم أَهل حارَةٍ.

والحِيرةُ،
بالكسر: بلد بجنب الكوفة ينزلها نصارى العِبَاد، والنسبة إِليها حِيرِيٌّ وحاريٌّ، على غير قياس؛ قال ابن سيده: وهو من نادر معدول النسب قلبت الياء فيه أَلفاً، وهو قلب شاذ غير مقيس عليه غيره؛ وفي التهذيب: النسبة إِليها حارِيٌّ كما نسبوا إِلى التَّمْرِ تَمْرِيٌّ فأَراد أَن يقول حَيْرِيٌّ، فسكن الياء فصارت أَلفاً ساكنة، وتكرر ذكرها في الحديث؛ قال ابن الأَثير: هي البلد القديم بظهر الكوفة ومَحَلَّةٌ معروفة بنيسابور.
والسيوف الحارِيَّةُ: المعمولة بالحِيرَةِ؛ قال: فلمَّا دخلناهُ أَضَفْنا ظُهُورَنا إِلى كُلِّ حارِيٍّ فَشِيبٍ مُشَطَّبِ يقول: إِنهم احْتَبَوْا بالسيوف، وكذلك الرجال الحارِيَّاتُ؛ قال الشماخ:يَسْرِي إِذا نام بنو السَّريَّاتِ، يَنامُ بين شُعَبِ الحارِيَّاتِ والحارِيُّ: أَنْماطُ نُطُوعٍ تُعمل بالحِيرَةِ تُزَيَّنُ بها الرِّحالُ؛ أَنشد يعقوب: عَقْماً ورَقْماً وحارِيّاً نُضاعِفُهُ على قَلائِصَ أَمثالِ الهَجانِيعِ والمُسْتَحِيرَة: موضع؛ قال مالك بن خالد الخُناعِيُّ: ويمَّمْتُ قاعَ المُسْتَحِيرَةِ، إِنِّني، بأَن يَتَلاحَوْا آخِرَ اليومِ، آرِبُ ولا أَفعل ذلك حَيْرِيْ دَهْرٍ وحَيْرِيَّ دَهْرٍ أَي أَمَدَ الدَّهْرِ.

وحَيْرِيَ
دَهْرٍ: مخففة من حَيْرِيّ، كما قال الفرزدق: تأَمَّلْتُ نَسْراً والسِّماكَيْنِ أَيْهُمَا، عَلَيَّ مِنَ الغَيْثَ، اسْتَهَلَّتْ مَواطِرُهْ وقد يجوز أَن يكون وزنه فَعْلِيَ؛ فإِن قيل: كيف ذلك والهاء لازمة لهذا البناء فيما زعم سيبويه؟ فإِن كان هذا فيكون نادراً من باب إِنْقَحْلٍ.
وحكى ابن الأَعرابي: لا آتيك حِيْرِيَّ الدهر أَي طول الدهر، وحِيَرَ الدهر؛ قال: وهو جمع حِيْرِيّ؛ قال ابن سيده: ولا أَدري كيف هذا؛ قال الأَزهري: وروى شمر بإِسناده عن الرَّبِيع بن قُرَيْعٍ قال: سمعت ابن عمر يقول: أَسْلِفُوا ذاكم الذي يوجبُ الله أَجْرَهُ ويرُدُّ إِليه مالَهُ، ولم يُعْطَ الرجلُ شيئاً أَفضلَ من الطَّرْق، الرجلُ يُطْرِقُ على الفحل أَو على الفرس فَيَذْهَبُ حَيْرِيَّ الدهر، فقال له رجل: ما حَيْرِيُّ الدهر؟ قال: لا يُحْسَبُ، فقال الرجلُ: ابنُ وابِصَةَ ولا في سبيل الله، فقال: أَو ليس في سبيل الله؟ هكذا رواه حَيْرِيَّ الدهر، بفتح الحاء وتشديد الياء الثانية وفتحها؛ قال ابن الأَثير: ويروى حَيْرِيْ دَهْرٍ، بياء ساكنة، وحَيْرِيَ دَهْرٍ، بياء مخففة، والكل من تَحَيُّرِ الدهر وبقائه، ومعناه مُدَّةَ الدهر ودوامه أَي ما أَقام الدهرُ. قال: وقد جاء في تمام الحديث: فقال له رجل: ما حَيْرِيُّ الدهر؟ فقال: لا يُحْسَبُ؛ أَي لا يُعْرَفُ حسابه لكثرته؛ يريد أَن أَجر ذلك دائم أَبداً لموضع دوام النسل؛ قال: وقال سيبويه العرب تقول: لا أَفعل ذلك حَيْرِيْ دَهْرٍ أَي أَبداً.
وزعموا أَن بعضهم ينصب الياء في حَيْرِيَ دَهْرٍ؛ وقال أَبو الحسن: سمعت من يقول لا أَفعل ذلك حِيْرِيَّ دَهْرٍ، مُثَقَّلَةً؛ قال: والحِيْرِيُّ الدهر كله؛ وقال شمر: قوله حِيْرِيَّ دَهْرٍ يريد أَبداً؛ قال ابن شميل: يقال ذهب ذاك حارِيَّ الدَّهْرِ وحَيْرِيَّ الدهر أَي أَبداً.
ويَبْقَى حارِيَّ دهر أَي أَبداً.
ويبقى حارِيَّ الدهر وحَيْرِيَّ الدهر أَي أَبداً؛ قال: وسمعت ابن الأَعرابي يقول: حِيْرِيَّ الدهر، بكسر الحاء، مثل قول سيبويه والأَخفش؛ قال شمر: والذي فسره ابن عمر ليس بمخالف لهذا إِنما أَراد لا يُحْسَبُ أَي لا يمكن أَن يعرف قدره وحسابه لكثرته ودوامه على وجه الدهر؛ وروى الأَزهري عن ابن الأَعرابي قال: لا آتيه حَيْرِيْ دهر وحِيْرِيَّ دهر وحِيَرَ الدَّهْرِ؛ يريد: ما تحير من الدهر.

وحِيَرُ
الدهرِ: جماعةُ حِيْرِيَّ؛ وأَنشد ابن بري للأَغلب العجلي شاهداً على مآلِ حَيَر، بفتح الحاء، أَي كثير: يا من رَأَى النُّعْمانَ كانَ حَيَرَا، من كُلِّ شيءٍ صالحٍ قد أَكْثَرَا واسْتُحِيرَ الشرابُ: أُسِيغَ؛ قال العجاج: تَسْمَعُ لِلْجَرْعِ، إِذا اسْتُحِيرَا، للماءِ في أَجْوافِها خَرِيرَا والمُسْتَحِيرُ: سحاب ثقيل متردّد ليس له ريح تَسُوقُهُ؛ قال الشاعر يمدح رجلاً: كأَنَّ أَصحابَهُ بالقَفْرِ يُمْطِرُهُمْ، من مُسْتَحِيرٍ، غَزِيرٌ صَوْبُهُ دِيَمُ ابن شميل: يقول الرجل لصاحبه: والله ما تَحُورُ ولا تَحُولُ أَي ما تزداد خيراً. ثعلب عن ابن الأَعرابي: والله ما تَحُور ولا تَحُول أَي ما تزداد خيراً. ابن الأَعرابي: يقال لِجِلْدِ الفِيلِ الحَوْرانُ ولباطن جِلْدِهِ الحِرْصِيانُ. أَبو زيد: الحَيِّرُ الغَيْمُ يَنْشَأُ مع المطر فَيَتَحَيَّرُ في السماء.
والحَيْرُ،
بالفتح: شِبْهُ الحَظِيرَة أَو الحِمَى،، ومنه الحَيْرُ بِكَرْبَلاء.
والحِيَارانِ: موضع؛ قال الحرثُ بنُ حِلَّزَةَ: وهُوَ الرَّبُّ والشَّهِيدُ عَلَى يو م الحِيارَيْنِ، والبلاءُ بَلاءُ

حير (الصّحّاح في اللغة)
حارَ يَحارُ حَيْرَةً وحَيْراً، أي تحَيَّرَ في أمره، فهو حَيْرانُ، وقوم حَُيارى.
وحَيَّرْتُهُ
أنا فَتَحَيَّر.
وتَحَيَّرَ الماءُ: اجتمَعَ ودار.
والحائِرُ: مُجتَمَع الماء، وجمعه حيرانٌ وحُورانٌ.
ورجل حائِرٌ بائِرٌ، إذا لم يتَّجه لشيء.

واستُحيرَ
الشرابُ: أسيغ.
وتَحَيَّر
المكان بالماء واسْتَحارَ، إذا امتلأ.
ومنه قول أبي ذؤيب:

    تقضَّى شبابي واسْتَحارَ شَبابُها.

أي تردَّدَ فيها واجتمع.

والمُسْتَحِيرُ
سَحابٌ ثقيل متردّد ليس له ريحٌ تَسوقُه. قال الشاعر يمدح رجلاً:

من مُستَحِيرٍ غزيرٌ صوبه ديمُ    كأنَّ أصحابَه بالقَفر يُمطِرهم

والحَيْرُ
بالفتح: شِبه الحظيرة أو الحِمَى، ومنه الحَيْرُ بكَرْبَلاء.
ويقال: لا آتيكَ حِيريّ دهر، أي أبداً.

حير (مقاييس اللغة)

الحاء والياء والراء أصلٌ واحد، وهو التردُّد في الشيء. من ذلك الحَيْرة، وقد حار في الأمر يَحِير، وتحيَّر يتحير.
والحَيْرُ والحائِر: الموضع يتحيّر فيه الماء. قال قيس:
تَخْطُو على بَرْدِيّتين غذاهُما    غَدِق بساحَةِ حَائر يَعْبوبِ

ويقال لكلِّ ممتلئٍ مستَحِيرٌ، وهو قياسٌ صحيح، لأنه إذا امتلأ تردّد بعضُه على بعض، كالحائر الذي يتردّد فيه [الماء] إذا امتلأ.

16 - ديسمبر - 2010
من كنوز المعجمات
وقت الإنسان هو عمره    ( من قبل 5 أعضاء )    قيّم

إنه يقال للسعداء في الجنة : " كلوا واشربوا هنيئاً بما أسلفتم في الأيام الخالية" ( الحاقة/24).
 وإنه - واللهِ - لَيُقال للأشقياء الكفار المعذَّبين في النار : " ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرَحون"( غافر/75).
 

17 - ديسمبر - 2010
قيمة الزمن عند العلماء
أهم مواقع فقه المعاملات والعمل الإسلامي المصرِفي    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

 أهم المواقع والهيئات التي تهتم بقضايا فقه المعاملات والعمل المصرفي الإسلامي
 

17 - ديسمبر - 2010
الخدمات المصرفية الإسلامية: طرق صحيحة للتمويل
ظاهرة قلب الألف إلى واو في القرآن الكريم    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

 
تنوعت توجيهات العلماء لظاهرة قلب الألف إلى واو، وذلك على النحو الآتي:
1- التفخيم:
وألف التفخيم تستدير في نطقها الشفتان قليلاً مع اتساع الفم نتيجة لحركة الفك الأسفل ويرتفع مؤخر اللسان قليلاً فيصير الفم في مجموعه حجرة صالحة لإنتاج القيمة الصوتية التي نسميها التفخيم على لغة أهل الحجاز. وقد خشي مدوِّنُو القرآن على تفخيم الألف فلهذا السبب كتبوها في صورة الواو ليعلم القارئ أن هذه الألف مفخمة (1).
وهو أكثر الآراء شيوعاً، فقد نص الداني على أن الألف قلبت واواً في أربعة أصول مكررة وهي (الصلوة والزكوة والحيوة والربوا) حيث وقعن، وفي أربعة أحرف متفرقة وهي (الغدوة ومشكوة والنجوة ومنوة) (2) وبعد أن يقرر أن "الربوا" من الأصول المكررة، يعود ويقرر أن موضعها في [الروم39] مختلف فيه (3).
وقد أسرف المراكشي في اعتماده على علة التفخيم، فذهب إلى أن القصد تعظيم شأن هذه الحروف؛ فالصلاة والزكاة عمودا الإسلام، والحياة قاعدة النفس ومفتاح البقاء، وترك الربا قاعدة الأمان، والنجاة قاعدة الطاعات، والغدوة قاعدة الأزمان والمشكاة قاعدة الهداية، ومناة قاعدة الضلال (4).
ولا يخفى تكلف المراكشي فيما ذهب إليه وبخاصة التفافه على علة التفخيم وهي تعظيم شأن هذه الحروف، فلجأ إلى نفي معنى الألفاظ التي تخلو من دلالة التفخيم، نحو: الربا ومناة، ليصبح المعنى المنفي معظماً، إذ إن ترك الربا أمان على سبيل المثال.
وقد بلغت العناية بالتفخيم أوجهاً لدى بعض المحدثين الذين شرعوا في البحث عن مسوغات لخروج بعض الألفاظ عن رسم التفخيم، فعللوا ترك التفخيم في كلمة "الربا" في {وما آتيتم من رباً ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون} [الروم39] "لأن المراد به المال الذي يهدى، ليأخذ المهدي أكثر مما أعطى؛ فلم يكن اللفظ مراداً به الربا بمعناه في الشرع؛ ولا سيما أن الآية مكية، وكانت قبل التحريم، فمن ثم كتبت بالألف ولم تكتب بالواو؛ لأنه لا تهويل فيه ولا تفخيم (5) وعللوا ترك التفخيم في (صلاتهم) في قوله تعالى: {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون} [الأنفال35] "بأن صلاتهم غير معتد بها، وليست صلاة شرعية فمن ثم كانت لا تستأهل التفخيم، وفي (صلاتي) في قوله تعالى: {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين} [الأنعام162] بأن المقام مقام تذليل واستسلام لله، فليس التفخيم بلائق بالمقام. وفي (الدنيا) [الأنعام29] بأن الدهريين حياتهم ضائعة فليست جديرة بالتفخيم (6).
ويرى كمال بشر أن التفخيم في (الصلوة والزكوة والحيوة...) من اللغة السريانية، لأن التفخيم في اللغة العربية يرتبط بسياق الكلمة إذ لا تفخم الألف لذاتها ولما كان التفخيم في هذه الكلمات لا يرتبط بمجاورة الألف لصوت مفخم، فهو خاص بلهجة معينة متأثرة بنطق أجنبي وهو السريانية (7).
2- الرسم على الأصل:
يرى ابن قتيبة أن الواو هي الأصل، لأن الجمع صلوات وزكوات وحيوات، فقد قلبت ألفاً لما انفتحت وانفتح ما قبلها (8).
3- الرسم النبطي:
يربط الصولي بين قلب الألف واواً وتعلم العرب للكتابة من أهل الحيرة (9) ونجد لرأيه امتداداً في الدراسات الحديثة، فيرى غانم قدوري أن رسم الكلمة بالواو هو بقايا من الكتابة النبطية القديمة (10).
4- الترتيب الهجائي:
وهو رأي الخليل بن أحمد، إذ يقول: "والحيوة كتبت بالواو ليُعلم أن الواو بعد الياء، ويقال: بل كتبت على لغة من يفخم الألف التي مرجعها إلى الواو، نحو: "الصلوة والزكوة (11).
 
بقلم الدكتور: د. عمر عبد الهادي عتيق
---------------------------
(1) انظر: تمام حسان: اللغة العربية ـ معناها ومبناها ـ عالم الكتب/ القاهرة. ط4، 2004، ص53.
(2) انظر: الداني، أبو عمرو: المقنع. ص54. وانظر: سيبويه، أبو بشر عمرو بن عثمان: الكتاب، ج4، ص432.
(3) انظر: المصدر نفسه. ص55، ص96. والسيوطي، جلال الدين: الإتقان. ج4، ص144.
(4) المراكشي، أبو العباس أحمد بن عثمان: عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل.
(5) انظر: النشار، أبو حفص سراج الدين: البدور الزاهرة. ج1، ص57 (مقدمة المحقق).
(6) انظر: المصدر نفسه والصفحة نفسها.
(7) انظر: كمال محمد بشر: دراسات في علم اللغة. دار المعارف. القاهرة. ط9، 1986. ص135ـ 136.
(8) انظر: ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم: أدب الكاتب ص247.
(9) انظر:الصولي، أبو بكر محمد بن يحيى. أدب الكتاب. ص255.
(10) انظر: غانم قدوري الحمد: رسم المصحف.  ص281.
(11) الفراهيدي، أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد: كتاب العين. تحقيق: مهدي المخزومي وإبراهيم السامرائي. دار مكتبة الهلال. ج3، ص317

17 - ديسمبر - 2010
تفاسير القرآن وإعراب أشباه الجمل.
زيت الزيتون والجرجير يخفض الكوليسترول    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

زيت الزيتون والجرجير يخفض الكوليسترول
القاهرة : أفادت دراسة حديثة أجريت بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة، بأن تناول بعض الأحماض غير المشبعة بالدهون تساعد في خفض نسب الدهون والكوليسترول المرتفعة بالدم كزيت الزيتون وزيت بذور الجرجير وزيت بذور‏ "البوراج"،‏ وذلك لأن زيت الزيتون يحتوي على حامض‏ "‏الأوليك‏"‏ بنسبة‏ 57%‏ وزيت‏ "البوراج‏"‏ يحتوي علي حمض‏‏ "جاما لينوليك"‏ بنسبة‏21%، وهما حمضان لهما تأثير جيد في خفض الدهون والكوليسترول‏,‏ ويحتوي زيت بذور الجرجير علي‏50%‏ من حمض"‏ الاريوسك‏".‏
وأشار الدكتور سمير عبد المنعم بشندي الأستاذ المساعد بقسم الفارماكولوجي بالمركز، إلى أن الأحماض الدهنية المشبعة تلعب دوراً في رفع الكوليسترول بالدم، مما يسبب مشاكل صحية كتصلب الشرايين وقلة الخصوبة الذكرية والأنثوية‏،‏ في حين تؤدي الأحماض الدهنية غير المشبعة إلي خفض الدهون الضارة‏،‏ وأظهرت التجارب أن استعمال الزيوت الثلاثة خفض مستوى الدهون الكلية والكوليسترول بالدم والكبد‏،‏ وزيت الزيتون خفض الدهون الكلية بالدم بنسبة‏32 %‏ والدهون منخفضة الكثافة بنسبة‏36%، كما زادت الدهون مرتفعة الكثافة بنسبة‏24%، وساعد زيت الجرجير في خفض الدهون الكلية بنسبة‏33%،‏ وانخفضت الدهون منخفضة الكثافة بنسبة‏46%‏ في حين زادت الدهون عالية الكثافة بنسبة‏31%،‏ وفي زيت‏‏ البوراج‏‏ انخفضت دهون الكلية بنسبة‏52%،‏ وانخفض الدهون منخفضة الكثافة بنسبة‏56%‏ في حين زادت الدهون عالية الكثافة بنسبة‏85%.‏
وطبقاً لما ورد "بجريدة الأهرام"، أوضحت الدراسة أن الدهون الكلية بالكبد خفضها زيت الزيتون بنسبة‏22%،‏ حيث تبين أن لزيت الزيتون تأثيراً مضاداً للأكسدة وخافضاً لسكر الدم والكوليسترول‏،‏ كما أنه يقلل من مضاعفاته على الخصوبة الذكرية‏.

18 - ديسمبر - 2010
النبات
مدونة آفاق علمية    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

 
 
هذا موقع مفيد جداً.

18 - ديسمبر - 2010
النبات
علاقات اجتماعية    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

http://ehabs.jeeran.com/HOME/?ref=tbar-next

18 - ديسمبر - 2010
معالم في البناء التربوي
العلم يكشف.....!    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

العلم يكشف سبب تعدد العلاقات الجنسية
مـحـيـط ـ مــروة رزق
   
في دراسة جديدة تعارض الاعتقاد الشائع بأن عوامل التربية وقيم المجتمع والبيئة هي السبب الرئيس للخيانة الزوجية، أظهرت دراسة أمريكية جديدة أن ميل الأشخاص للخيانة والعلاقات الجنسية العابرة يكمن جزئياً في جيناتهم.
ونقل موقع "لايف ساينس" الأمريكي عن الباحثين أن نوعاً خاصاً من مورث المُستقبل 4 للدوبامين "دي ار دي 4" مرتبط بميل الأشخاص نحو الخيانة وممارسة العلاقات الجنسية العابرة.
وكان الجين نفسه قد ربطت علاقته بالإدمان على الكحول والقمار، وبالانفتاح على الأوضاع الاجتماعية الجديدة المتداخلة مع الليبرالية السياسية.
وجمع الباحثون في دراستهم الجديدة تاريخاً مفصلاً للسلوك الجنسي وعلاقات 181 شاباً، كما جمعوا عينات من الحمض النووي أخذت من خدود من شملتهم الدراسة وجرى تحليلها.
وأكد الباحث المسؤول عن الدراسة في جامعتي "بينجامتون" و"نيويورك" "ما وجدناه هو أن الأشخاص الذين يمتلكون نوعاً من "دي ار دي 4" كان لديهم على الأرجح تاريخ من الجنس غير الملتزم الذي يضم العلاقات الجنسية العابرة والخيانة".
وتبين أن من لديهم هذا المتغيّر الجيني كان على الأرجح لديهم تاريخٌ من العلاقات العابرة الجنسية أكثر بمرتين تقريباً من الأشخاص الذين لا يوجد عندهم.
كما توصلت باحثة أمريكية إلى أن هرموناً جنسياً هو الذي يدفع النساء الجميلات لخيانة أزواجهن أو عشاقهن.
وأشارت الباحثة الدكتورة كريستينا دورانتي وهي أخصائية في علم النفس بجامعة تكساس الأمريكية، إلى أن النساء اللاتي لديهن هرمون "أويستراديول" وهو أحد أشكال الهرمون الجنسي "أويستروجين" أقل رضىً والتزاماً حيال عشاقهن أو أحبائهن الحاليين وهن لن يتورعن عن إقامة علاقة مع عشيق أو حبيب جديد تنطبق عليه المواصفات الذكورية أو الاجتماعية التي يبحثن عنها.
وأضافت دورانتي أن النساء الجذابات يبحثن عن الشخص الذي تتوافر فيه شروط التزاوج العالية، مشيرة إلى أنه بسبب صعوبة العثور على شريك يوفر الأمور الأساسية للمرأة وتكون لديه جينات جيدة فإنهن يقمن علاقة تتراوح ما بين طويلة الأمد أو قصيرة مع رجال جذابين.
وكانت دراسة سابقة أشارت إلى أن الهرمون النسائي "أويستراديول"، وهو شبيه بهرمون "توستيسترون" عند الرجال يلهب شهوة المرأة للسلطة والتحكم بمن حولها.
وأكدت الدراسة أن الباحثين أخذوا عينات من لعاب 52 طالبة تتراوح أعمارهن ما بين 17 و 30 سنة خلال مرحلتين من مراحل دوراتهن الشهرية من أجل قياس معدلات هرمونات الجنس لديهن، كما طلب من هؤلاء الإجابة عن أسئلة تتعلق بعلاقاتهن العاطفية كما طلب منهن الإجابة عن أسئلة تتعلق بجاذبيتهن، حيث تبين لها أن المرأة التي تكون عالية الخصوبة صعبة الإرضاء ولا تميل للإبقاء على علاقة مستدامة مع الزوج أو الشريك الذي تعيش معه.
كما توصل الباحثون البريطانيون إلى أدلة علمية تثبت وجود عوامل وراثية معينة وراء الخيانة الزوجية.
 فقد وجد العلماء في مستشفى سانت توماس بلندن، بعد متابعة عدد من التوائم الإناث، أن نزعة الإخلاص والخيانة تكون قوية جداً بين التوائم الذين يحملون جينات متطابقة، فلو وجدت الخيانة لدى إحدى امرأتين توأمتين فإن نسبة أن تقع الأخرى في الخيانة تتجاوز 55% المائة.
وأشار الخبراء إلى أن بعض الجينات تعمل سوياً وتساهم في حدوث الخيانة ولم يثبت وجود جين واحد بعينه يكون المسؤول عن ذلك، منبهين إلى دور العوامل الاجتماعية وتأثيرها على حدوث الخيانة، خصوصاً وقد أظهرت المسوحات أن 23 في المِئة من النساء البريطانيات خائنات لأزواجهن.
وأكد الخبراء أن رؤية أحد الوالدين يخون الآخر يعزز هذا السلوك عند الأبناء الذين سيقلدون آباءهم عندما يكبرون، ومن ثم يصعب في هذه الحالة تحديد ما إذا كان هذا سلوكاً مكتسباً نتيجة رؤية الأم أو سلوكاً موروثاً انتقل من الجينات الوراثية.
 
تعدد الزوجات:
   
ووسط تراكم الأدلة والأبحاث التي تؤكد وجود اختلافات نفسية وذهنية بين الرجال والنساء، أكدت ليزا دايموند أستاذة علم النفس في جامعة ولاية يوتا الأمريكية، أن هناك أدلة بيولوجية على أن التعدد في علاقات الرجال الجنسية هو أمر نابع من تركيبهم الجسماني.
وأوضحت الأبحاث أن الهدف الأساسي من التعدد هو نشر "بذورهم" بصرف النظر عن الشخص الذين يمارسون الجنس معه، على عكس النساء اللائي يربطن الجنس مع عوامل عدة مثل الحب أو الأمان أو تقاليد المجتمع.
وأشارت دايموند إلى أن الدراسة التي أجريت على مجموعة من الفئران، أكدت أن دارات و"عصبونات" الدماغ  التي تفرز هرمون "الأكستوسين"، الذي يساعد على تقوية العلاقات والمشاعر العاطفية، هي أكبر عند الإناث، كما أن كميات هذا الهرمون تزيد بصورة كبيرة عندما تمارس الإناث الجنس، مما يجعل الفعل الجنسي مرتبطاً بالناحية العاطفية عند الإناث أكثر منه عند الرجال.
وأفادت هيلين فيشر العالمة الأنثروبولوجية الأمريكية، أن الترابط بين نصفي الدماغ عند الرجال هو أضعف منه عند النساء، مما يعطي الرجال القدرة على أن يركزوا على عمل شيء واحد فقط في نفس الوقت، وبذلك يركزون على الوصول إلى غاية واحدة فقط أثناء الجنس وهو إشباع رغباتهم.
وأوضحت فيشر أن الوضع يختلف عند النساء بصورة كبيرة، فالترابط الشديد بين نصفي دماغهن، يجعله يربط ويدمج العديد من المشاعر في نفس الوقت، ولذلك كثيرا ما تربط النساء بين الحب والجنس في نفس الوقت، وهو الأمر الذي لا يرد كثيراً عند الرجال.
وقد لاحظ علماء آخرون أن الاختلاف في عملية عمل أدمغة الرجال والنساء تتجسد في صور أخرى، فالكثير من النساء يتعجبن كيف أن الرجال لا يكترثون كثيراً بنظافة بيوتهم وغرفهم، على حين يبذلون الغالي والنفيس للحفاظ على نظافة سياراتهم، وهو الأمر الذي تعده النساء يدعو للحيرة الشديدة.
 
الجاذبية الجنسية:
   
وقد كشفت دراسة جديدة أن الإفراز العالي لهرمون "التيستوستيرون" الذكوري لدى المرأة يجعلها أكثر انجذاباً للممثلين الخشنين مثل دانيال جريج، في حين أن ارتفاع معدل هذا الهرمون لدى الرجل يجعله أكثر انجذاباً للنموذج المتفجر الأنوثة مثل ناتالي بورتمان.
وأشار الدكتور بن جونز أستاذ الطب النفسي، إلى أن الناس يميلون إلى اختيار وجوه مختلفة وفقاً لمستوى "التيستوستيرون" في دمائهم، وأضاف قائلاً "فبالنسبة إلى الرجال عندما يكون مستوى "التيستوستيرون" مرتفعاً يكونون أكثر انجذاباً للنساء الأكثر أنوثة، وبالنسبة إلى النساء عندما يكون معدل هذا الهرمون مرتفعاً لديهن يكون أكثر انجذاباً للرجل الخشن.
وأوضح الكتور أن الرجال والنساء الذين يرتفع لديهم هذا الهرمون ويزيد اهتمامهم بالجنس يظهرون انجذاباً أقوى تجاه الجنس الآخر الذي يتمتع بصحة جيدة ويكون من نوعية ممتازة.
 
تردد الرجل في الزواج
   يتردد الرجل كثيراً قبل الزواج وذلك نظراً لظروفه المالية أو لأنه لم يجد شريكة حياته، ولكن الأمر لم يعد هكذا، فقد وجد الباحثون أن سبب تردد الرجل في الزواج يرجع إلى خلل جيني يصيب هرمون الارتباط.
وأكد الباحثون أن الرجال الذين يرثون متبدلاً جينياً يؤثر على هرمون الارتباط معرّضون لمواجهة مشاكل زوجية عديدة، كما أن احتمالات زواجهم أقل بكثير من غيرهم.
وقام فريق البحث السويدى من معهد كارولينسكا بمراقبة الحمض النووي لدى 552 توأماً كانوا جميعاً في علاقة طويلة ولديهم أطفال، بعضهم متزوجون وآخرون يسكنون مع شركائهم فقط، وطرحت على الرجال والنساء سلسلة أسئلة عن علاقاتهم وقورنت الأجوبة حسب تكوينهم الجيني.
وتبين أن الرجال الذين يملكون الصيغة 334 من الجين "AVPR1A" حصلوا على نقاط منخفضة من زوجاتهم أو شريكاتهم فيما يتعلق بمتانة العلاقة، وكان احتمال زواجهم منخفضاً، أما إذا كانوا متزوجين، فقد تبين أنهم يعانون مشاكل زوجية كثيرة.
وأظهر البحث أن فرص تعرض زواج لأزمة كبيرة خلال السنة الماضية تضاعفت لدى الرجال الذين تبين أنّ لديهم نسختين من الصيغة 334، واستنتج الباحثون أن هذا الجين الذي يحمله 40% من الرجال، يؤثر على طريقة استخدام الدماغ لمادة الـ"فازوبريسين"، مع العلم أن هذا الجين مرتبط أيضاً بمرض التوحد الذي يتميز بوجود مشاكل في التفاعل الاجتماعي.
يذكر أن النساء المتزوجات من رجال يحملون نسخة واحدة أو أكثر من الجين أقل اكتفاءً بعلاقاتهن من النساء المتزوجات برجال ليس لديهم هذا الجين.

18 - ديسمبر - 2010
اخترت لكم من قراءتي في هذا اليوم
من كتاب غرائب شعبة    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

نموذج من كتاب ((غرائب شعبة)) وكلام د. الزين واللحام.
 بقلم: أبي صهيب خالد الحايك.
 قال ابن المظفر: حدّثنا أبو بكرٍ: محمّدُ بنُ عبدِ الله بنِ يوسُفَ ابن أبي أيوبَ البصريُّ المهريُّ، قال: حدّثني عمّي أحمدُ بنُ يوسفَ، قال: حدّثنا مسلمُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدّثنا شعبةُ، عن فَرقدٍ السَّبخيِّ، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، عن عبدِ اللهِ، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ((كلُّ معروفٍ صدقة، لغنيٍ كان أو فقيرٍ)).
قلت: أخرجه أبو نُعيم في ((الحلية)) (7/194) من طريق المصنف، ثم قال: "غريبٌ. تفرد به مسلم عن شعبة! ولا أعرف لشعبة عن فرقد غيره".
قلت: يرى أبا نُعيم أن هذا الحديث غريب من حديث شعبة، ولا يُعرف رواه عنه إلا مسلم بن إبراهيم، واستدل لغرابته بأن شعبة لا يُعرف أنه يروي عن فرقد السبخي، ولهذه الغرابة أورده ابن المظفر في كتابه هذا!
 · علة الحديث، وتحريف اسم "صدقة" إلى "شعبة"!
ثمَّ وجدت –والحمد لله- أن الحديث رواه الشاشي في ((مسنده)) (1/348) عن إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: أخبرنا صدقة بن موسى الدقيقي، قال: حدثنا فرقد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله، عن النبيّ صلّى الله عليه وعلى آله وسلم، قال: ((كلّ معروف صدقة)).
وأخرجه أبو نُعيم في ((الحلية)) (3/49)، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم، قال: حدثنا الحسن بن المثنى، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا صدقة بن موسى، عن فرقد، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن عبدالله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كل معروف صدقة لغني كان أو فقير)).
قال أبو نُعيم: حدثنا أبو الحسن سهل بن عبدالله، قال: حدثنا الحسن بن عبد العزيز المجوز، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا صدقة بن موسى، قال: حدثنا فرقد، عن يزيد بن أبي المهزم، عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((السواك سنة فاستاكوا أي النهار شئتم)).
قال أبو نُعيم: "غريب من حديث فرقد تفرد به وبالذي قبله عن فرقد صدقة بن موسى ويعرف بالدقيقي بصريّ مشهور".
وأخرجه ابن عَدي في ((الكامل)) (4/76) من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث عن صدقة بن موسى عن فرقد به. ثم قال ابن عدي: "هذا الحديث عن فرقد لا أعلم رواه عنه غير صدقة بن موسى".
قلت: وبهذا يتبيّن أن الحديث هو حديث صدقة بن موسى عن فرقد، وقد سمعه مسلم ابن إبراهيم منه، فيحتمل أنه أخطأ فيه فمرة حدث به عن شعبة عن فرقد!! وصدقة بن موسى هذا ليس بشيء.
والذي أميل إليه أن الخطأ ليس من مسلم بن إبراهيم؛ لأنه حدث به على الصواب! وكأن اسم "صدقة" تحرف إلى "شعبة" على أبي بكر محمد بن عبدالله بن يوسف أو على عمّه أحمد بن يوسف، أو على ابن المظفر نفسه! وهذا أولى من نسبة الوهم إلى مسلم بن إبراهيم والقول بأنه تفرد به عن شعبة، والله تعالى أعلم وأحكم.
 · كلام د. الزين واللحام على هذا الحديث!
قال الدكتور حمزة الزين في تعليقه على هذا الحديث: "إسناده حسن. وفرقد السبخي هو ابن يعقوب، يحتمل حديثه إذا توبع أو كان له شاهد، والحديث هذا له شواهد كثيرة، صحيحة وحسنة... والحديث أخرجه الطبراني من طريق أبي عوانة عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن ابن مسعود. وهذا إسناد صحيح على كلام في عاصم... والبزار... من طريق صدقة بن موسى عن فرقد. وصدقة فيه ضعف كما قال الهيثمي. لكن الهيثمي أورد له شواهد عند أحمد عن عبدالله بن يزيد الخطمي، وقال: رجاله ثقات. وعند الطبراني من حديث أبي مسعود الأنصاري. وقال: رجاله رجال الصحيح...".
قلت:
1- نظر الدكتور إلى فرقد ولم يتنبه إلى أن هذا الحديث عن شعبة خطأ؛ فالعهدة ليست على فرقد.
2- اعتمد الدكتور في تحسينه على ما أورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ولم تصح كل هذه الأحاديث التي ذكرها الهيثمي، والهيثمي لا يُعتمد كلامه على الأحاديث، فليحذر من ذلك!! فكتابه مجمع الغرائب والمناكير والأباطيل!!! وأصل الحديث مشهور صحيح رواه البخاريّ من حديث جابر  مرفوعاً بلفظ: ((كلّ معروف صدقة)). وعند ابن أبي شيبة (5/221) عن أبي معاوية عن الأعمش عن إبراهيم، قال: قال عبد الله: "كل معروف صدقة".
3- ترجم الدكتور لرجال الإسناد ليدلل على حسنه، ولم أنقله لأن ذلك لا يعنينا! فما الفائدة في الترجمة لمسلم بن إبراهيم وعلقمة؟! وترجم لأحمد بن يوسف، وقال بأنه: "أحمد بن يوسف بن خالد السلمي الأزدي. وثقه مسلم والدارقطني. وحديثه عند مسلم كما في التهذيب".
قلت: أحمد بن يوسف الذي في إسناد الحديث ليس السلمي كما ذهب إليه الدكتور! فهو آخر من الطبقة نفسها، ولو كان هو هو، لوجب أن يكون اسمه: "أحمد بن يوسف بن أبي أيوب المهري" والذي خرّج له مسلم هو: "أحمد بن يوسف بن خالد بن سالم بن زاوية الأزدي المهلبي أبو الحسن النيسابوري المعروف بحمدان السلمي"، وكلاهما روى عن مسلم بن إبراهيم، وكأن هذا هو الذي دعى الدكتور أن يقول بأن أحمد الوارد في الإسناد هو شيخ مسلم المعروف بحمدان، وليس كذلك! والله أعلم.
4- حديث الطبراني الذي أشار إليه الدكتور هو موقوف على ابن مسعود (المعجم الكبير 9/207) وإيراده له يوهم أنه مرفوع!
وأما اللحام فإنه أحال إلى أن الحديث سيأتي تخريجه برقم (126)! وهذه إحالة خاطئة فإن الحديث عنده برقم (128)! وإحالته على هذا الحديث غير موفقة؛ لأن هذا إسناد آخر لا علاقة له بالإسناد الأول، ولم يفعل اللحام شيئاً! بل نقل بعض روايات هذا الحديث دون أن يتكلم على شيء منها، والله المستعان

18 - ديسمبر - 2010
أوهام
 286  287  288  289  290