 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي كن أول من يقيّم
إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي جزء من الآية 90 من سورة النحل. نقش على نقود السلطان أبي زيان محمد بن أبي حمو موسى الثاني (796 – 802هـ) في تلمسان وكان أبو زيان قد عانى كثيرا من سيطرة بني مرين على الدولة الزيانية، فقد كان بمثابة عامل خراج لبني مرين الذين كانوا قد بسطوا نفوذهم على الدولة الزيانية منذ عهد أبي حمو موسى الثاني (760 – 791هـ) وكان العداء قد نشب بين ابي حمو موسى الثاني وبني مرين بعد استيلائه على قلعة بني سلامة التي كانت مقرا لقبيلة سويد فتوجه شيوخها إلى السلطان المريني أبي فارس عبد العزيز (768 – 774هـ) وحرضوه على غزو تلمسان وضمها إلى حكمه فتوجه إليها ودخلها في المحرم سنة 772هـ يوليو 1370م ففر أبو حمو إلى المسيلة لكنه عاد إلى تلمسان بعد وفاة السلطان أبي فارس سنة 774 إلا ان أطماع بني مرين في السيطرة على تلمسان لم تنته بوفاة أبي فارس فهاجم السلطان المريني أبو العباس احمد (776 – 786هـ) تلمسان ففر منها أبو حمو مرة أخرى، إلى أن عاد إلى الحكم تحت سيطرة بني مرين. ويصف ابن الأحمر الحال التي وصل إليها أبو حمو مع بني مرين بقوله: (واهانه المولى السلطان أحمد المريني حتى رده تحت قدمه وصار له كوالي الخراج، وكان أبو حمو يعطيه مالا معلوما في كل سنة...) لعل هذه الأحداث المريرة التي مر بها أبو حمو موسى الثاني قد دفعت ابنه أبا زيان محمد للتعبير عن مدى الظلم الذي تعرض له بنو زيان على يدي بني مرين فنقش هذه الآية على نقوده، أو ربما كان السبب تحالف أخيه عبد الله مع بني مرين ضده، وكان نهاية هذا التحالف أن زود بنو مرين عبد الله بجيش كبير توجه به من فاس إلى تلمسان، ودارت معركة بينه وبين أخيه انتصر فيها عبد الله وخرج أبو زيان من تلمسان لا يلوي على شيء، إلى أن وقع في يد بني مرين فقتلوه وولوا أخاه عبد الله بدلا منه سنة 802هـ 1399م ) انظر (ابن الأحمر: روضة النسرين في دولة بني مرين/ تحقيق عبد الوهاب بن منصور/ ط2 الرباط عام 1991م ص 71)
| 1 - سبتمبر - 2008 | الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية |
 | ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين كن أول من يقيّم
ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين جزء من الآية 89 من سورة الأعراف: نقش على نقود السلطان المريني أبي محمد عبد الحق بن أبي سعيد عثمان (823 – 869هـ) وكان قد تولى الحكم صغيرا فحجبه وزراؤه واستأثروا بالسلطة مذن توليته وحتى سنة 863هـ حين أقدم على تعيين يهوديين في منصب الوزارة كما عين أحد اليهود حاجبا له، فأساؤوا السيرة ومنعوا المسلمين من التجارة وأباحوها لليهود، وأرهقوا المسلمين بالضرائب الباهظة، وفي سنة 869هـ 1465م وبعد أن تمادى الوزيران اليهوديان في غيهما وزادت شرورهما عن الحد ثار أهل فاس بزعامة خطيب جامع القرويين الشيخ عبد العزيز الورياكلي واعلنوا عزل السلطان عبد الحق وبايعوا نقيب الأشراف الأدارسة أبا عبد الله سلطانا عليهم وقبضوا على عبد الحق ووزيريه وحاجبه وقتلوهم جميعا، وبمقتل عبد الحق انتهت الدولة المرينية بعد حكم استمر حوالي قرنين من الزمان
| 1 - سبتمبر - 2008 | الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية |
 | ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين كن أول من يقيّم
ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين الأية 53 من سورة آل عمران: نقشت لأول مرة على نقود السلطان المريني أبي محمد عبد الحق بن أبي سعيد عثمان (823 – 869هـ) (انظر التعليق السابق)
| 1 - سبتمبر - 2008 | الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية |
 | ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم كن أول من يقيّم
ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم جزء من الآية 101 من سورة آل عمران: ظهر على مسكوكات بعض حكام بني زيان، ومنهم أبو عبد الله محمد الرابع (827 – 831 / 833 – 834هـ ) وأبو العباس أحمد (834 – 866هـ)
| 1 - سبتمبر - 2008 | الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية |
 | فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره كن أول من يقيّم
فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره الآية 7 من سورة الزلزلة: وقد ظهرت على نقود الآق قوينلو: و(الآق قوينلو) تعني الشاة البيضاء، كما تعني (القرا قوينلو) الشاة السوداء، وهما من القبائل التركمانية التي نزحت من بلاد تركستان الغربية في القرن السابع الهجري فاستقر (الآق قوينلو) في ديار بكر وأرمينية، و(القرا قوينلو) في أرزنجان وسيواس، وحكم (الآق قوينلو) العراق عقب دخول مقصود بن حسن الطويل بغداد سنة 873 واستمرت سيطرتهم على العراق حتى سنة 941هـ 1508م عندما سيطر الصفويون على العراق، ونقشت هذه الآية على نقود كل من يعقوب بن حسن (884 – 896هـ) ومنها نقود ضرب يزد سنة 891هـ وكرمان سنة 892هـ ونقد غير مؤرخ ضرب ماردين، وسجلت على نقود بايسنقر خان ابن يعقوب (896 – 898هـ ومنها نقد غير مؤرخ ضرب حصن.
| 1 - سبتمبر - 2008 | الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية |
 | الله يرزق من يشاء بغير حساب كن أول من يقيّم
الله يرزق من يشاء بغير حساب جزء من الآية 212 من سورة البقرة: نقش هذا الجزء على تنكة فضية غير مؤرخة للسلطان ناصر الدين همايون : احد سلاطين دولة المغول في الهند (937 – 947هـ) وكان قد دخل في صراع على السلطة مع شيرخان "شيرشاه" حاكم إقليميْ بيهار والبنغال فتمكن من طرد ناصر الدين همايون من دهلي سنة 947 فلجأ إلى السلطان الصفوي طهماسب فصارت الهند تحت حكم شيرخان، ثم عاد ناصر الدين إلى الحكم بعد وفاة شيرخان سنة 962، وربما يكون قد ضرب هذه التنكة "والتنكة تزن 11 جراما" بعد عودته إلى الحكم
| 1 - سبتمبر - 2008 | الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية |
 | من يهد الله فهو المهتد كن أول من يقيّم
من يهد الله فهو المهتد جزء من الآية 17 من سورة الكهف: ظهر على دينار ضرب فاس للسلطان السعدي أبي العباس أحمد المنصور (968 – 1012هـ)
| 1 - سبتمبر - 2008 | الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية |
 | إن الدين عند الله الإسلام كن أول من يقيّم
إن الدين عند الله الإسلام جزء من الآية 19 من سورة آل عمران: سجل هذا الجزء من الآية على نقد ضرب تاقدمت سنة 1253هـ للأمير عبد القادر الجزائري (1248 – 1262هـ 1832 – 1847م) نصوص كتاباته كما يلي: الوجه (ضرب – في – تاقدمت – 1253) الظهر (إن الدين – عند الله – الإسلام) في الحادي والعشرين من ذي الحجة سنة 1245هـ التاسع عشر من يوليو سنة 1830م وصلت القوات الفرنسية إلى مرسى سيدي فرج في بداية احتلالها للجزائر، ولم يستطع الوالي العثماني التصدي للقوات الفرنسية فوقع معاهدة في المحرم سنة 1246هـ أغسطس 1830م تسلمت بموجبها فرنسا مدينة الجزائر من الدولة العثمانية. لكن الجزائريين لم يقفوا مكتوفي الأيدي فبدات طلائع المقاومة بقيادة الحاج محيي الدين مصطفى بن محمد بن المختار الحسني الجزائري، لكنه ما لبث ان ترك قيادة المقاومة لابنه عبد القادر الذي اجتمعت عليه كلمة المة في سنة 1248هـ 1832م فهاجم الفرنسيين وهزمهم في معركة المقطع (1250هـ فرد الفرنسيون باحتلال مقر قيادته في مدينة معسكر سنة 1251هـ وهزموا قواته في معركة نهر السكاك سنة 1252هـ 1836م وعقدت بين الجانبين معاهدة تافنا سنة 1253هـ / 1837م التي حصل بموجبها الأمير عبد القادر على مكاسب أرضية كبيرة، ولم يبق بموجبها في أيدي الفرنسيين سوى المدن التي تطل على ساحل البحر المتوسط، بلدتا البليدة والمتيجة في الداخل، فانتهز عبد القادر فرصة توقف الحرب لتوطيد أركان حكمه وتنظيم الجبهة الداخلية فضرب النقود في تلك السنة وعرفت باسم النقود المحمدية، ومنها هذا النقد، ونقش عليها هذه الآية التي تؤكد تمسكه بالإسلام دينا لأمته وعدم التنازل عنه امام الهجمات الفرنسية النصرانية التي تريد تغيير عقيدة الشعب الجزائري المسلم. (انظر التعليق التالي)
| 1 - سبتمبر - 2008 | الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية |
 | ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين كن أول من يقيّم
ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين جزء من الآية 126 من سورة الأعراف: نقش على نقد ضرب تاقدمت سنة 1256هـ للأمير عبد القادر الجزائري نصوص كتابته كما يلي: الوجه: (ضرب قي – تاقدمت – 1256) الظهر: (ربنا - أفرغ علينا - صبرا وتوفنا – مسلمين) نقش الأمير عبد القادر الجزائري هذه الآية على نقوده عندما استشعر خطورة الهجوم الفرنسي الذي كان يقوده الجنرال بيجو منذ سنة 1255هـ 1839م وكان الجنرال بيجو قد تعهد باحتلال الجزائر كاملة وعدم الاكتفاء بالمدن والمراكز الكبرى، ونجح في مسعاه، فاحتل "تاقدمت" و"تازة" و"بوغار" و"معسكر" سنة 1257هـ / 1841م وفي السنة الثانية سيطر على إقليم وهران، وحاول الأمير عبد القادر طلب العون من الدولة العثمانية لكنه لم يجد منها استجابة فلجأ إلى السلطان الفيلالي عبد الرحمن بن هشام فساعده بمهاجمة القوات الفرنسية في المناطق الحدودية بين المغرب والجزائر، فرد الجنرال بيجو باحتلال مدينة "وجدة" المغربية، وفي سنة 1260 هـ 1844م أرغمت فرنسا السلطان عبد الرحمن بن هشام على التوقيع على اتفاقية طنجة التي عدّت الامير عبد القادر خارجا عن القانون المغربي لكي لا يستطيع اللجوء إلى المغرب، وفي سنة 1264هـ 1847م استسلم الأمير عبد القادر لقوات الاحتلال الفرنسي التي نقلته إلى ميناء طولون الفرنسي ثم سمح له الفرنسيون بالإقامة في سورية، فتوجه إليها سنة 1271هـ 1854م وظل مقيما بدمشق حتى وفاته سنة 1300هـ 1883م ثم ظهرت الآية على نقود السلطان الفيلالي عبد الرحمن بن هشام (1238هـ 1276هـ / 1822 – 1859م) ومنها دينار ضرب فاس سنة 1259هـ
| 1 - سبتمبر - 2008 | الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية |
 | الحق المبين كن أول من يقيّم
جزء من الآية 79 من سورة النمل (فتوكل على الله إنك على الحق المبين) نقش هذا الجزء من الآية على دينار لأبي مخلد بن كيداد ضرب القيروان سنة 333هـ . وسجل أيضا على درهم عليه شعارات الخوارج، لم يتضح عليه تاريخ الضرب ( ... ب هذا الدرهم .... وثلثين وثلثماية) وهو على ذلك يكون من ضرب إحدى سنوات 331 - 339هـ ________________________ قلت أنا زهير: يبدو أني قد زاغت عيني فسهوت عن نقل هذه البطاقة، ومكانها قبل بطاقة الآية (ومن يوق شح نفسه) | 2 - سبتمبر - 2008 | الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية |