البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات د يحيى مصري

 284  285  286  287  288 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
ما معنى ( الأبّ) ؟    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

الأبُّ (القاموس المحيط)
الأبُّ: الكَلأَ، أو المَرْعَى، أو ما أنْبَتَتِ الأرضُ، والخَضِرُ،
و د باليَمَنِ، وبالكَسْر: ة باليَمَنِ.
وأبَّ للسَّيْرِ يَئِبُّ ويَؤُبُّ أَبَّاً وأَبِيباً وأَبَاباً وأَبَاباً وأَبَابَةً: تَهَيَّأَ، كَائْتَبَّ،
و~ إلى وطَنِهِ أَبّاً وإِبَابَةً وأَبَابَةً: اشْتاقَ،
و~ يَدَهُ إلى سَيْفِه: رَدَّها لِيَسُلَّهُ.
وهو في أَبَابِه: في جِهَازِهِ.
وأَبَّ أبَّهُ: قَصَدَ قَصْدَه.
وأبَّتْ أبابته ويُكْسَرُ اسْتَقامَتْ طَريقَتُهُ والأباب الماءُ والسَرابُ وبالضَمِّ مُعْظَمُ السَّيلِ وأَبَّ: هَزَمَ بِحَمْلَةٍ لا مَكْذُوبَةَ فيها،
و~ الشيءَ: حَرَّكَهُ.
وأبَّةُ: اسمٌ، وبِهِ سُمِيَتْ أَبَّةُ العُلْيَا والسُّفْلَى: قَرْيَتَانِ بِلَحْجٍ،
وبالضمِّ: د بإفْرِيقِيَّةَ.
وأبَّبَ: صاحَ.
وتَأَبَّبَ به: تَعَجب، وتَبَجَّحَ.
وأَبَّى، كَحَتَّى: نَهْرٌ بَيْنَ الكُوفةِ وقَصْرِ بَنِي مُقَاتِلٍ، يُنْسَبُ إلى أبَّى بنِ الصَّامِغانِ من مُلُوكِ النَّبَطِ، ونَهْرٌ بواسط العراقِ، وبِئْرٌ بالمَدِينةِ، أو هي أُنا بالنُّونِ مُخَفَّفَةً، كَهُنا.

أبّ (مقاييس اللغة)

اعلم أن للهمزة والباء في المضاعف أصلين: أحدهما المرعَى، والآخر القَصْدَ والتهيُّؤ. أما الأول فقول الله عزّ وجلّ: وفَاكِهَةً وَأَبّاً [عبس 31]، قال أبو زيد الأنصاريّ: لم أسمع للأبِّ ذكراً إلاّ في القرآن. قال الخليل وأبو زيد: الأبُّ: المرعى، بوزن فَعْل.
وأنشدَ ابنُ دريد:
جِذْمُنا قيسٌ ونجدٌ دارُنا    ولنا الأبُّ به والمَكْرَعُ

وأنشدَ شُبيل بن عَزْرَة لأبي دُواد:
يَرعى بروْضِ الحَزْنِ من أبِّهِ    قُريانه في عانةٍ تصحبُ

أي تحفظ. يقال: صَحِبَكَ الله أي حفِظك. قال أبو إسحاق الزجَّاج: الأبّ جميع الكلأ الذي تعتلفه الماشية، كذا رُوِيَ عن ابن عبّاس رضي الله عنه. فهذا أصلٌ وأما الثاني فقال الخليل وابن دُريد: الأبّ مصدر أبَّ فلانٌ إلى سيفه إذا ردَّ يدَه إليه ليستلّه. الأبّ في قول ابن دريد: النزاع إلى الوطن، والأبّ في روايتهما التهيّؤ للمسير.
وقال الخليل وحدَه: أبّ هذا الشيءُ، إذا تهيّأ واستقامتطريقته إبابةً.
وأنشد للأعشى:
صَرَمْتُ ولم أصرمْكُمُ وكصارمٍ    أخٌ قَدْ طوى كشحاً وأبّ ليذْهَبا

وقال هشام بن عقُبة* في الإبابة:
وأبّ ذُو المحضَرِ البَادِي إبابَتَهُ    وقوّضَتْ نِيّةٌ أطنَابَ تَخْييمِ

وذكر ناسٌ أنّ الظِّبَاء لا ترِدُ ولا يُعرَف لها وِرد. قالوا: ولذلك قالت العَرَب في الظِّبَاء: "إن وَجَدَتْ فلا عَبَاب، وإن عَدِمت فلا أَباب"، معناه إنْ وجدَتْ ماءً لم تعُبَّ فيه، وإن لم تجِدْه لم تأبُبْ لطلبهِ.
والله أعلم بصحّة ذلك.
والأبّ: القصدُ، يقال أببت أبّه، وأممت أمَّهُ، وحَمَمت حمَّهُ، وحرَدْتُ حردهُ، وصمَدتُ صَمْده. قال الراجز يصفُ ذئباً:
مَرَّ مُدِلٍّ كرِشاء الغَرْبِ    فأبَّ أَبَّ غنَمِي وأبِّي

أي قصدَ قصْدَها وقصدِي.

أبب (لسان العرب)
الأَبُّ: الكَلأُ، وعَبَّر بعضُهم(1) (1 قوله بعضهم: هو ابن دريد كما في المحكم.) عنه بأَنه الـمَرْعَى.
وقال الزجاج: الأَبُّ جَمِيعُ الكَلإِ الذي تَعْتَلِفُه الماشِية.
وفي التنزيل العزيز: وفاكِهةً وأَبّاً. قال أَبو حنيفة: سَمَّى اللّهُ تعالى المرعَى كُلَّه أَبّاً. قال الفرَّاءُ: الأَبُّ ما يأْكُلُه الأَنعامُ.
وقال مجاهد: الفاكهةُ ما أَكَله الناس، والأَبُّ ما أَكَلَتِ الأَنْعامُ، فالأَبُّ من الـمَرْعى للدَّوابِّ كالفاكِهةِ للانسان.
وقال الشاعر: جِذْمُنا قَيْسٌ، ونَجْدٌ دارُنا، * ولَنا الأَبُّ بهِ والـمَكْرَعُ قال ثعلب: الأَبُّ كُلُّ ما أَخْرَجَتِ الأَرضُ من النَّباتِ.
وقال عطاء: كُلُّ شيءٍ يَنْبُتُ على وَجْهِ الأَرضِ فهو الأَبُّ.
وفي حديث أنس: أَنَّ عُمر بن الخَطاب، رضي اللّه عنهما، قرأً قوله، عز وجل، وفاكِهةً وأَبّاً، وقال: فما الأَبُّ، ثم قال: ما كُلِّفْنا وما أُمِرْنا بهذا.
والأَبُّ: الـمَرْعَى الـمُتَهَيِّئُ للرَّعْيِ والقَطْع.
ومنه حديث قُسّ بن ساعِدةَ: فَجعلَ يَرْتَعُ أَبّاً وأَصِيدُ ضَبّاً.
وأَبَّ للسير يَئِبُّ ويَؤُبُّ أَبّاً وأَبِيباً وأَبابةً: تَهَيَّأً للذَّهابِ وتَجَهَّز. قال الأَعشى: صَرَمْتُ، ولم أَصْرِمْكُمُ، وكصارِمٍ؛ * أَخٌ قد طَوى كَشْحاً، وأَبَّ لِيَذْهَبا أَي صَرَمْتُكُم في تَهَيُّئي لـمُفارَقَتِكم، ومن تَهَيَّأَ للـمُفارقةِ، فهو كمن صَرَمَ.
وكذلك ائْتَبَّ. قال أَبو عبيد: أبَبْتُ أَؤُبُّ أَبّاًإِذا عَزَمْتَ على الـمَسِير وتَهَيَّأْتَ.
وهو في أَبَابه وإِبابَتِه وأَبابَتِه أَي في جَهازِه. التهذيب: والوَبُّ: التَّهَيُّؤ للحَمْلةِ في الحَرْبِ، يقال: هَبَّ ووَبَّ إِذا تَهَيَّأَ للحَمْلةِ. قال أَبو منصور: والأَصل فيه أَبَّ فقُلبت الهمزة واواً. ابن الأَعرابي: أَبَّ إِذا حَرَّك، وأَبَّ إِذا هَزَم بِحَمْلةٍ لا مَكْذُوبةَ فيها.
والأَبُّ: النِّزاعُ إِلى الوَطَنِ.
وأَبَّ إِلى وطَنِه يَؤُبُّ أَبَّاً وأَبابةً وإِبابةً: نَزَعَ، والـمَعْرُوفُ عند ابن دريد الكَسْرُ، وأَنشد لهِشامٍ أَخي ذي الرُّمة: وأَبَّ ذو الـمَحْضَرِ البادِي إِبَابَتَه، * وقَوَّضَتْ نِيَّةٌ أَطْنابَ تَخْيِيمِ وأَبَّ يدَه إِلى سَيْفهِ: رَدَّها إليْه ليَسْتَلَّه.
وأَبَّتْ أَبابةُ الشيءِ وإِبابَتُه: اسْتَقامَت طَريقَتُه.
وقالوا للظِّباءِ: إِن أَصابَتِ الماءَ، فلا عَباب، وإِنْ لم تُصِب الماءَ، فلا أَبابَ. أَي لم تَأْتَبَّ له ولا تَتَهيَّأ لطلَبه، وهو مذكور في موضعه.
والأُبابُ: الماءُ والسَّرابُ، عن ابن الأَعرابي، وأَنشد: قَوَّمْنَ ساجاً مُسْتَخَفَّ الحِمْلِ، * تَشُقُّ أَعْرافَ الأُبابِ الحَفْلِ أَخبر أَنها سُفُنُ البَرِّ.
وأُبابُ الماءِ: عُبابُه. قال: أُبابُ بَحْرٍ ضاحكٍ هَزُوقِ قال ابن جني: ليست الهمزة فيه بدلاً من عين عُباب، وإِن كنا قد سمعنا، وإِنما هو فُعالٌ من أَبَّ إِذا تَهَيَّأَ.
واسْتَئِبَّ أَباً: اتَّخِذْه، نادر، عن ابن الأَعرابي، وإِنما قياسه اسْتَأْبِ.

أبب (الصّحّاح في اللغة)
الأبُّ: المَرْعى. قال الله تعالى: "وفاكِهَةً وأًبّاً". أبو عمرو: الأَبُّ: النِّزاعُ إلى الوطن. أبو زيد: أَبَّ يَؤُبُّ أَبّاً وأَباباً وأَبابَةً: تَهَيَّأ للذَهاب وتَجَهَّزَ، يقال هو في أَيابِهِ، إذا كان في جَهازِهِ.
وقال الأعشى: أَخٌ قد طَوى كَشْحاً وأَبَّ لِيَذْهبا.

8 - ديسمبر - 2010
من كنوز المعجمات
علام أشكو والهموم نوازل؟ مَن إلاك يرجو العاقلُ    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

http://www.youtube.com/watch?v=tS0Ju1VRhHU&feature=related

9 - ديسمبر - 2010
مواعظ من هجرة الرسول الكريم صلوات ربي وسلامه عليه أجمعين(1)
شرح الحديث....وجزى الله خيراً أخانا أبا أحمد الدمنهوري....    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حديث: لا هجرة بعد الفتح؛ لكنْ جهاد ونية

من شرح كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام (الجزء السادس )
كتاب الجهاد
 
للشيخ عبد المحسن بن عبد الله الزامل

نص الحديث

وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم"
لا هجرة بعد الفتح؛ لكن جهاد ونية " متفق عليه.


الشرح :

نعم، حديث ابن عباس"
لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية "وثبت أيضاً معناه في الصحيحين من حديث ابن عمر وعائشة موقوفاً عليهما، قال: "لا هجرة بعد الفتح "


وثبت في صحيح مسلم مرفوعاً عن عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت:
"لا هجرة بعد الفتح "
وعنه -عليه الصلاة والسلام- قال:"
لا هجرة بعد الفتح؛ ولكن جهاد ونية"
في حديث مجاشع بن مسعود، عند البخاري: أنه جاء بأخيه مجالد لكي يبايعَه النبي ـ عليه الصلاة والسلام- على الهجرة فقال: "
قد مضت الهجرة لأهلها "لكن عند البخاري " لا هجرة بعد الفتح؛ ولكن جهاد ونية وإذا استُنفرتم فانفِروا "دلّ على أنه لا هجرة، هذا فيه بشرى كما قال بعض أهل العلم: أن مكة تصير دار إسلام، قال: لا هجرة بعد الفتح. وبعضهم قال: لا يلزم، لكن هو إخبار عن الواقع في تلك الحال، الواقع في تلك الحال من جهة أنها أصبحت دار إسلام بعد الكفر، وهكذا كل دار صارت دار إسلام؛ فلا هجرة منها، انتهى.

معنى الحديث إخوتي
لا هجرة بعد الفتح؛ ولكن جهاد ونية، (بقي الجهاد -للجنس-). جهادُ الكفار مشروعٌ؛ والنية الحسنة؛ أعمال الخير مشروعة، أعمال البر والخير موجودة؛ قال:"
وإذا استنفرتم فانفروا " إذا دعيتم، واستنفرتم فانفروا، سواء أكان نفيراً خاصاً، لأشخاص معينين أم نفيراً عاماً لعموم المسلمين؛ فيجب النفير، قال: " انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا "وقال:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا قَلِيلٌ"
"
إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئًا "
يعني: أخبر بوجوبه بعد النفير، وفيه من الوعيد على عدم النفير،... ولأنه قال :"
إذا استنفرتم فانفروا "


المقصود:

لا هجرة بعد الفتح؛ ولكن جهاد، بعد فتح مكة؛ لأن الهجرة إلى المدينة كانت واجبة، الهجرة إليه -عليه الصلاة والسلام- في المدينة كانت واجبة؛ لماذا لأن نصرة النبي-عليه الصلاة والسلام-،
وأيضاً كان المشركون يؤذون من يسلم ولا يهاجر؛ حتى يسلم بدينه ونفسه فأمر بالهجرة إلى النبي -عليه الصلاة والسلام- سلامة بدينه ونصرة للنبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه.



التوقيع
قال ابن الجوزي رحمه الله /والمسكين كل المسكين من ضاع عمره في علم لم يعمل به ، ففاته لذات الدنيا ، وخيرات الآخرة ، فقدم مفلساً مع قوة الحجة عليه .
قال الإمام المنذري رحمهُ الله :
ناسخ العلم النافع /له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
وناسخ ما فيه إثم /عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه.
( منقول)

9 - ديسمبر - 2010
مواعظ من هجرة الرسول الكريم صلوات ربي وسلامه عليه أجمعين(1)
شرح الحديث بصوت الشيخ ( ابن باز) رحمه الله.    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

http://www.binbaz.org.sa/mat/11407

9 - ديسمبر - 2010
مواعظ من هجرة الرسول الكريم صلوات ربي وسلامه عليه أجمعين(1)
التذكير نافع    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

 
 
الخميس القادم هو العاشر من شهر الله المحرّم ، وصيامه يكفّر السنة الماضية ، وصيام يومٍ قبله وهو يوم الأربعاء أو بعده وهو يوم الجمعة أو الأيام الثلاثة.... كل أولئك خير.... تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.

10 - ديسمبر - 2010
تذكير بصوم يوم عرفة ( الاثنين ) القادم ، وعيد أضحى مبارك للجميع
موقع الشيخ الدكتور الحايك    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

http://www.addyaiya.com//TitleViewList.aspx?parentRefId=7

10 - ديسمبر - 2010
أوهام
نغم عجيب..... هل رأى الحب سكارى مثلنا    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

 

 

10 - ديسمبر - 2010
حديث عن الموسيقى
ناموا ولا تستيقظوا * ما فاز إلا النُّوَّمُ    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

http://www.youtube.com/watch?v=ibsnsr2SBqU&feature=related

10 - ديسمبر - 2010
أين العرب؟
التعليق أصم وابكم!!!!!!!    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

http://ireport.cnn.com/docs/DOC-527066

10 - ديسمبر - 2010
أين العرب؟
نعمت المشاركة ، وجزاك الله خير الجزار يابن العسكري( الدمنهوري)    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

11 - ديسمبر - 2010
مواعظ من هجرة الرسول الكريم صلوات ربي وسلامه عليه أجمعين(1)
 284  285  286  287  288