البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 283  284  285  286  287 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدراً    كن أول من يقيّم

(ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدراً)
جزء من الآية 3 من سورة الطلاق:
كان أول ظهور لهذا الجزء على نقود عمران بن محمد (548 – 560هـ) ومنها نصف دينار ضرب عدن سنة 556هـ، وهو من حكام دولة بني زريع باليمن، التي أسسها الكرم بن زريع وولداه العباس ومحمود ولاة بني صليح على عدن.
ثم ظهر على مسكوكات كل من دولة بني هود بمرسية، أيام المتوكل على الله محمد بن يوسف بن هود (625 – 635هـ) على درهم ضرب مرسية سنة 625هـ وفي دولة بني مرين أيام عبد الرحمن بن أبي يفلوسن (776 – 748هـ) وفي الدولة الزيانية أيام أبي محمد الأول ابن موسى (802 – 804هـ) وأبي مالك عبد الواحد (814 – 827هـ) وأيام أبي عبد الله محمد الرابع (827 – 831هـ) وأيام أبي عبد الله محمد المتوكل (866 – 873هـ) وفي دولة بني حفص أيام أبي العباس أحمد بن الحسين (943 – 977هـ) حيث نقشت الآية على درهم ضرب تونس سنة 952هـ

1 - سبتمبر - 2008
الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية
محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم     كن أول من يقيّم

(محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل)
جزء من الآية 29 من سورة الفتح:
نقش هذا الجزء من الآية على نقود الخليفة الفاطمي العاضد (555 – 567هـ) على النحو التالي:
محمد رسول الله والذين معه أشداء.
ولما كانت الخلافة الفاطمية شيعية المذهب وتبغض الصحابة (ر) فإن نقش هذه الآية لابد أنه كان في الوقت الذي تولى فيه أسد الدين شيركوه الوزارة للعاضد سنة 563 أو عندما خلفه صلاح الدين الأيوبي سنة 564هـ
وظهر هذا الجزء من الآية بعد ذلك على مسكوكات الدولة الأيلخانية، أيام السلطان أولجايتو محمد خدابنده (703 – 716هـ) وكان محبا للصحابة (ر) ومن النقود التي نقشت عليها الآية درهم ضرب واسط سنة 704 وذلك كما يلي: (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود )
ومنها أيضا دينار فضة (6 دراهم) ضرب بغداد سنة 706هـ نصوص كتاباته كما يلي:
الوجه: مركز (الله – لا إله إلا – الله محمد – رسول الله)
وكتب حول المركز، من اليمين صلى
 ومن اليسار : عليه.
هامش داخالي: (أبو بكر الصديق / عمر الفاروق / وعثمان ذو النورين / وعلي أبو السبطين/ عليهم السلام أجمعين/ والذين معه)
هامش خارجي : (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل)
الظهر: مركز (السلطان الأعظم – غياث الدنيا والدين – خدابنده محمد – خلد الله ملكه)
هامش داخلي: (ضرب بغداد سنة ست / العظمة لله وحده/ وسبعمائة)
هامش خارجي: (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم، وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم، وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون)
ولكن خدابنده لم يمكث طويلا على محبته للصحابة فقد اعتنق المذهب الشيعي وانقلب موقفه من الصحابة رأسا على عقب فاستبدل المحبة باللعن، وحذف الآية من نقوده المضروبة سنة 710هـ
وضربت الآية أيام السلطان أبي سعيد بهادر خان (716 – 736هـ) على درهم ضرب بغداد سنة 719هـ وهذا يؤكد أنه كان سنيا عكس أبيه الذي تقلب بين المذهب السني والشيعي، وسجلت الآية على نقود أبي سعيد كما يلي: (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل)
قلت أنا زهير: (كل ما يرد في هذه التعليقات هو من كلام المؤلف د. فرج الله أحمد يوسف، وليس لي فيها إلا النقل والاختصار ما أمكن)

1 - سبتمبر - 2008
الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية
ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها    كن أول من يقيّم

ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها
جزء من الآية 180 من سورة الأعراف:
سجل هذا الجزء من الآية على درهم تذكاري ضربه الخليفة العباسي المستضيء بأمر الله (556- 575هـ) سنة (575) بعد أن شفاه الله من مرض ألمّ به سنة (574)

1 - سبتمبر - 2008
الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية
هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم    كن أول من يقيّم

هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم
الآية 3 من سورة الحديد:
ظهرت على نقود السلطان يغمراسن ابن زيان مؤسس الدولة الزيانية (624 – 681هـ) ونقشت على نقود السلطان الزياني أبي عبد الله محمد (910 – 923هـ) ومن نقود ابن زيان التي نقشت عليها الآية ديناران لم يذكر عليهما اسم أحد، أحدهما في متحف دمشق الوطني، والآخر في جمعية النميات الأمريكية.
ومن المرجح أن الظروف المتردية التي مر بها يغمراسن قد دفعته لتسجيل هذه الآية على نقوده سائلا الله أن يخرجه مما هو فيه من الذل والهوان الذي أذاقه إياه الموحدون، فقد بدأ حكمه تحت سلطتهم بوصفه تابعا لهم، وكانوا يبعثون بعشرة من المستشارين يقيمون في عاصمته تلمسان ليشاروهم في أمور دولته كافة، ولا يقطع أمرا من دون الرجوع إليهم، ويؤكد ابن الأحمر ذلك بقوله: (ولم يزل يغمراسن مع ملوك الموحدين في ذل وهوان، ينادونه بالشيخ ويناديهم بمولانا، رأيت ذلك في كتبه لهم) انظر (ابن الأحمر: روضة النسرين في دولة بني مرين/ تحقيق عبد الوهاب بن منصور/ ط2 الرباط عام 1991م  ص 58)
وعرفت هذه الآية انتشارا واسعا على نقود بني مرين منذ أن نقشها السلطان أبو بكر ابن عبد الحق (642 – 656هـ) على نقوده، وتبعه في ذلك خلفاؤه.

1 - سبتمبر - 2008
الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية
وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله    كن أول من يقيّم

وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
جزء من الآية 43 من سورة الأعراف:
 نقش على نقود حاكم مرسية المتوكل على الله محمد بن يوسف بن هود (625 – 635هـ) بعدما تمكن من الاستيلاء على مرسية سنة 625 وإعادة مملكة بني هود مرة أخرى.

1 - سبتمبر - 2008
الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية
تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير    كن أول من يقيّم

تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير
الآية الاولى من سورة الملك:
نقشت هذه الآية على نقود السلطان أبي بكر بن عبد الحق مؤسس الدولة المرينية (642 – 656هـ) وكان قد بدأ عهده مجاهدا في سبيل توطيد اركان دولته، فبدأ بالاستيلاء على مكناسة سنة 643 وفاس وتازا سنة 646 ولم تمكث فاس بيده طويلا، فقد عادت إلى الموحدين سنة 647 فحاصرها أبو بكر، فاستغل يغمراسن بن زيان انشغاله بحصار فاس فسار يريد الاستيلاء على تازا، لكن أبا بكر التقى به عند "وجدة" وهزمه فعاد يغمراسن إلى تلمسان، وتمكن أبو بكر من ضم فاس مرة أخرى، واتخذها عاصمة لملكه سنة 648هـ
ثم ظهرت الآية على نقود الدولة الأيلخانية، حيث نقشت على نقود السلطان أبي سعيد بهادر خان (716 – 736هـ) ومنها نقد ضرب جرجان سنة 717هـ ودينار ضرب أرزنجان سنة 717هـ ودرهمان ضرب سنة 718 أحدهما ضرب أرزنجان، والآخر ضرب خلاط، وآخر ضرب شيراز سنة 718 ونقد ضرب سنة 728 لم تظهر عليه مدينة الضرب.... وكان في الثالثة عشرة من العمر لما خلف أباه أولجياتو محمد خدابنده، فحاول أمراء أبيه إزاحته عن كرسي السلطنة لكنه تمكن من الانتصار عليهم، ونقش هذه الآية على نقوده مؤكدا أن الملك لله يؤتيه من يشاء.

1 - سبتمبر - 2008
الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية
وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما    كن أول من يقيّم

وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما
الآية 30 من سورة الإنسان:
سجلت على نقود السلطان أبي بكر بن عبد الحق (625 – 656هـ) مؤسس الدولة المرينية (انظر التعليق السابق)
 

1 - سبتمبر - 2008
الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية
له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله إن الله لا يغير    كن أول من يقيّم

(له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله إن الله لا يغير):
جزء من الآية 11 من سورة الرعد:
نقش هذا الجزء من الآية على دينار ضرب شيراز سنة 676هـ يعود لعهد أبيش بنت سعد (663 – 685هـ) وهي من اتابكة السلغار إحدى الدول التابعة للأيلخانيين.
جاء في تفسير هذا الجزء من الآية أن المعقبات هي الحرس الذي يتعاقب على الأمير. وقيل: ذلك من ملوك الدنيا له حرس من دون حرس، وقيل: من جعل المعقبات أي الحرس ليحفظوه من أمر الله على ظنه وزعمه، وقيل: بل هو السلطان من أهل الشرك المحترس من أمر الله ... انظر تعقيب الطبري على هذه الآراء (7/ 350)
ويبدو أن أبيش بنت سعد قد نقشت هذه الآية على نقودها لتشير بذلك إلى السلاطين الأيلخانيين المشركين، وكانت دولة أتابكة السلغار من الممالك الإسلامية التي خضعت لسلطة الأيلخانية منذ عهد هولاكو (633 – 654هـ) ولكن تغير الوضع بعد موت آباقا بن هولاكو سنة 680هـ فقد تولى الحكم أخوه تكدار الذي ما لبث أن أسلم وتسمى أحمد وتزوج من أبيش بنت سعد ودخل في حروب مع أخويه قنقرطاي وأرغون، فتمكن من قتل الأول وأسر الثاني، مما أثار عليه أمراء المغول الذين كانوا غاضبين أيضا من إسلامه فثاروا عليه وقتلوه سنة 682هـ وتولى الحكم أخوه أرغون الذي كان مشركا (ابن خلدون 5/ 616)

1 - سبتمبر - 2008
الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية
وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم    كن أول من يقيّم

وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم : جزء من الآية 126 من سورة آل عمران.
ظهر هذا الجزء على نقود السلطان المريني أبي يعقوب يوسف بن يعقوب (685 – 706هـ) وتتطابق معاني الآية مع الأحداث السياسية في عهده. فقد خرج عليه ابنه أبو عامر بمراكش، ودعا لنفسه ،ولما خشي من بطش أبيه فر إلى تلمسان لاجئا عند حاكمها عثمان بن يغمراسن ابن زيان، فتوجه أبو يعقوب إلى تلمسان وحاصرها مدة، ولما لم يتمكن من دخولها رفع الحصار وعاد إلى فاس سنة 689 واستنجد به بنو نصر ملوك غرناطة في حروبهم ضد النصارى فذهب إلى الندلس سنة 691هـ 1291م ثم عاد إلى محاولة الاستيلاء على تلمسان ووافته المنية أثناء حصارها سنة 706هـ
ثم نقش هذا الجزء من الآية على مسكوكات عدد من سلاطين بني مرين، ومنها دينار ضرب فاس أيام أبي سعيد عثمان بن يعقوب (710 – 731هـ) لم يسجل عليه تاريخ الضرب، وكان قد خاض عدة حروب، فخرج عليه عدي بن حمو الهسكوري في بلاد هسكورة سنة 713 إلا أنه استطاع القبض عليه وحبسه في فاس، واشتبك مع بني زيان وحاصر عاصمتهم تلمسان، ولم يتمكن منها، فعاد إلى تلمسان سنة 714 ليواجه ثورة ابنه أبي علي الذي منع أباه من دخول فاس حتى سنة 715 عندما توجه أبو علي إلى سجلماسة فتمكن أبو سعيد من الدخول إلى فاس واستمرت الحرب بينهما حتى استطاع أبو سعيد طرد ابنه من مراكش والقضاء على ثورته سنة 720هـ
كما ظهر على مسكوكات دولة المماليك أيام الناصر محمد بن قلاوون (693 – 694هـ) وكان قد تولى الحكم بعد مقتل أخيه الأشرف خليل في المحرم سنة 693هـ وعمره تسع سنوات ... وظهرت الآية على نقوده أثناء توليه السلطنة للمرة الثالثة، ومنها دينار ضرب القاهرة سنة 711هـ وآخر ضرب سنة 712هـ (انظر ما حكاه المؤلف من أخبار الملك الناصر ابن قلاوون (ص 193) كما ظهرت على نقود السلطان الناصر حسن (748 – 752هـ) ومنها دينار ضرب القاهرة، نصوص كتابته:
الوجه (الله  - وما النصر إلا من عند – لا إله إلا الله محمد – رسول الله أرسله – الحق)
الظهر: (بالقاهرة – السلطان الملك الناصر - ناصر الدنيا والدين - الناصر محمد)
 كما ظهر على نقود السلطان برقوق (784 – 791هـ مرة ثانية 792 – 801هـ) ومنها دنانير ضرب الإسكندرية سنوات 792 ، 793 ، 794 ودنانير أخرى ضرب سنوات 796 ، 798 ، 800 ، 801 وأيام ابنه الناصر فرج بن برقوق، ومنها دينار ضرب الإسكندرية سنة 801هـ وأيام الملك المؤيد شيخ (815 – 824هـ) وابنه أحمد (824 هـ) والأشرف برسباي (825 – 841هـ) ويوسف بن برسباي (841 – 842) وطومان باي (922 – 923هـ)
كما نقش في غرناطة على نقود محمد التاسع (822 – 831هـ) ومنها دينار نصوص كتاباته:
الوجه: (عبد الله الغالب – بالله محمد بن نصر – ابن محمد بن يوسف – ابن إسماعيل بن – نصر أيده الله ونصره)
هامش: (طبع بمدينة غرناطة حرسها الله)
الظهر: (بسم الله الرحمن الرحيم - وما النصر إلا من عند -  الله العزيز -  الحكيم صدق - الله العظيم)
هامش (لا غالب إلا الله / لا غالب إلا الله / لا غالب إلا الله / لا غالب إلا الله )

كما نقش على نقود في دولة بني زيان أيام أبي عبد الله محمد (910 – 923هـ)
 

1 - سبتمبر - 2008
الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية
وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض     كن أول من يقيّم

وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم، وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم، وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون: الآية 55 من سورة النور
نقشت هذه الآية على نقود السلطان أولجايتو محمد خدابنده (703 – 716هـ) ومنها درهم ضرب واسط سنة 704هـ ودينار فضة ضرب بغداد سنة 706هـ وكان أولجايتو قد اعتنق الإسلام في بداية حكمه، وكان سنيا محبا للصحابة، ونقش أسماء الخلفاء الأربعة على نقوده (انظر تعليقا سابقا بعنوان: محمد رسول الله والذين معه أشداء) ثم تحول إلى المذهب الشيعي وتوقف عن نقش هذه الآية وامثالها على نقوده وسجل بدلا من أسماء الخلفاء الراشدين أسماء أئمة الشيعة (اللهم صلي على محمد وعلي والحسن والحسين وعلى محمد وجعفر وموسى ومحمد وعلي والحسن ومحمد) وعبارة (علي ولي الله) وظهرت العبارات الشيعية على نقوده منذ عام 710هـ ومنها نقود ضربت في أصفهان والبصرة وتبريز وشيراز وقيصرية سنوات 710 و711 و714هـ
كما سجلت هذه الآية على نقود السلطان الزياني أبي عبد الله محمد الثاني (804 – 813هـ)

1 - سبتمبر - 2008
الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية
 283  284  285  286  287