 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | والذين يكنزون الذهب والفضة كن أول من يقيّم
(والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم. يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون) جزء من الآيتين 34 , 35 من سورة التوبة نقش هذا الجزء من الآيتين على درهم ضرب الطايقان سنة 376 للملك الساماني نوح بن منصور (366 – 387هـ) كتبت عليه الآية كما يلي: (الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله) كما نقش على نقود السلطان الفيلالي محمد بن عبد الله (1171 -1204هـ) ومن نقوده درهم ضرب تطوان سنة 1195هـ نصوص كتاباته كما يلي: الوجه (والذين - يكنزون الذهب - والفضة) الظهر: ( فذوقوا- ما كنتم تكنزون – ضرب تطوان – 1195) ويتوافق معنى الآية مع الأحوال الاقتصادية التي كانت سائدة في عهده فقد تولى الحكم بعد فترة عمت فيها الحروب والفتن الداخلية حيث تنازع سلفه عبد الله بن إسماعيل (1154 – 1171هـ) مع أخيه المستضيء وحدثت بينهما حروب كثيرة أدت إلى خراب البلاد. وأما الأشراف الفيلاليون فنسبتهم إلى إقليم تافيلات بالمغرب وتولوا الحكم بعد الأشراف السعديين، ويجتمعون معهم في النسب، فكلهم من نسل محمد النفس الزكية، وأول ملوك الفيلاليين بالمغرب محمد بن محمد الشريف الذي بويع بسجلماسة سنة 1050هـ
| 29 - أغسطس - 2008 | الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية |
 | أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله كن أول من يقيّم
(أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحمة وآتيناهم ملكا عظيما ): الآية 54 من سورة النساء. كتبت الآية لأول مرة على دينار للخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله (386 – 411هـ) ضرب المهدية سنة 387، نصوص كتاباته كما يلي: الوجه: مركز (لا إله إلا الله – وحده لا شريك – له محمد رسول – الله علي ولي الله) هامش داخلي: (محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون) هامش خارجي: (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحمة وآتيناهم ملكا عظيما) الظهر : مركز (المنصور – أبو علي الإمام – الحاكم بأمر الله – أمير المؤمنين) هامش داخلي: (بسم الله ضرب هذا الدينر بالمهدية سنة سبع وثمانين وثلثمائة) هامش خارجي (تمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم) وكان الحاكم بأمر الله قد تولى الحكم سنة 386هـ وكان يبلغ من العمر أحد عشر عاما ونصفا، فقام بالوصاية عليه برجوان الصقلي، وآلت أمور الحكم إلى شيخ قبيلة كتامة أبي محمد الحسن بن عمار، وبدأ الصراع على السلطة بين ابن عمار وبرجوان، فتحالف الأخير مع منجوتكين والي الشام للقضاء على نفوذ ابن عمار، فبادر ابن عمار بإرسال جيش إلى الشام بقيادة سليمان بن جعفر الكتامي الذي تمكن من هزيمة منجوتكين فعينه ابن عمار واليا على الشام، ولكن برجوان كان قد تمكن من السيطرة على ابن عمار وعزله عن أمور الحكم. جرت هذه الأحداث سنة 387هـ وهي السنة التي ضرب فيها هذا الدينار، في مدينة المهدية حيث توجد قبيلة كتامة التي حاول زعيمها السيطرة على الخلافة الفاطمية فكتابة الآية على الدينار لا تخلو من دلالة لكل من تسول له نفسه محاولة إقصاء الفاطميين أن يئد حلمه ولا يفكر به مطلقا، لأن إمامة آل البيت منصوص عليها في القرآن الكريم.
| 29 - أغسطس - 2008 | الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية |
 | ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه كن أول من يقيّم
(ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) الآية 85 من سورة آل عمران: كتبت هذه الآية لأول مرة على نقود المعز بن باديس (407 – 453هـ) وهو من حكام دولة بني زيري في أريقية "تونس" (362 – 543هـ) التابعة للخلافة الفاطمية، وتولى المعز الحكم بعد وفاة والده (باديس بن المنصور) وكان يبلغ من العمر ثماني سنوات، وتتلمذ علة يد الفقيه المالكي أبي الحسن ابن أبي الرجال ،فنشأ على محبة أهل السنة والجماعة، وفي سنة 440هـ قطع الخطبة للفاطميين وحظر المذهب الشيعي، وسجل على نقوده هذه الآية، ومنها دينار ضرب مدينة عز الإسلام والقيروان سنة 441 نصوص كتاباته كما يلي: الوجه: مركز _لا إله إلا الله – وحده لا شريك له – محمد رسول الله) هامش: (يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله) الظهر: مركز (ومن يبتغ غير - الإسلام دينا - فلن يقبل منه) هامش: (بسم الله ضرب بمدينة عز الإسلام والقيروان سنة إحدى وأربعين وأربعماية) وفي سنة 449هـ عاد المعز لطاعة الفاطميين وتوقف عن نقش هذه الآية على نقوده. وظهرت هذه الآية على مسكوكات العديد من الدول الإسلامية مثل: 1- منصور البرغواطي حاكم سفاقس/ ومن نقود التي نقشت عليه الآية دينار ضرب سفاقس سنة 449هـ 2- حمو بن ومليل البرغواطي حاكم سفاقس: ومن نقوده التي سجلت عليه الآية ديناران ضرب سفاقس سنة 449 و454هـ 3- المرابطون: وهم من قبيلة لمتونة التي كانت تسكن الصحراء جنوب المغرب، وانتشر بينهم الإسلام في القرن الثاني الهجري، وكان من أمرائهم الأمير يحيى بن إبراهيم الجدالي الذي أدرك ما عليه قومه من جهل بأمور دينهم وأصوله فاستقدم معه عند عودته من الحج سنة 427هـ فقيها اسمه "عبد الله بن ياسين" ليساعده على نشر تعاليم الإسلام الصحيحة، فأخذهم ابن ياسين بالشدة فنفروا منه فاعتزلهم هو والأمير يحيى الجدالي والأمير يحيى بن عمر بن تلاكاكين فأقاموا في رباط يقع عند مصب نهر السنغال في المحيط الأطلنطي، وعرفوا بالمرابطين نسبة إلى ذلك الرباط... وبدأ ابن ياسين الجهاد ضد كل من لم يدخل في طاعته مؤسسا بذلك دولة الموحدين، وفي سنة 445هـ أرسل إليه أهل درعة وسجلماسة يطلبون منه إنقاذهم من ظلم أميرهم مسعود بن وانودين فتوجه بمن معه من المرابطين إلى مدينة درعة ففتحها وقتل مسعود بن وانودين، وواصل السير إلى سجلماسة فدخلها وكانت هذه بداية الفتح المرابطي للمغرب، وتواصلت الفتوحات المرابطية لنشر الإسلام حتى وصلت إلى بلاد غانا في الجنوب، عندما فتح المرابطون مدينة أودفست سنة 446هـ ثم توجه المرابطون للقضاء على اتباع مذهب الرافضة الموجودين في مدينة تارودنت عاصمة السوس الأقصى ... وواصلوا فتوحاتهم التي شملت مدن وردة وشفشاوة وأغمات وتادلا عاصمة بلاد بني يفرن. وتمثل التحدي الأكبر الذي واجه المرابطين في قبائل برغواطة التي كانت تسكن في منطقة "تامسنا" وشاطئ المحيط الأطلنطي في المنطقة الممتدة من أزمور جنوبا إلى آسفي شمالا، ونحن هنا لسنا أمام ردة عن الإسلام فحسب، بل أمام دين جديد جاء به يهودي اسمه صالح بن طريف البرناطي، قدم من الأندلس في القرن الثاني الهجري واستغل ما عليه الناس من بداوة وجهل فزعم أني نبي نزل عليه قرىن جديد مكون من ثمانين سورة.. وجعل الصلوات خمسا في النهار وخمسا في الليل، وجعل الصوم في شهر رجب، ومن تعاليمه: إباحة الزواج بأي عدد من النساء، وقتل السارق وتحريم أكل الدجاج، وكثر أتباعه بمرور الزمن، وتوارث أبناؤه الحكم في تلك المنطقة، فتوجه المرابطون بقيادة ابن ياسين إلى برغواطة لمحاربة كفارها المارقين، وكان أمير برغواطة يومئذ (أبو حفص عبد الله بن أُبَيّ بن أبي عبيد بن مقلد بن إليسع بن صالح بن طريف البرناطي ... واستشهد بن ياسين في حروبه مع البرغواطيين في جمادى الأولى سنة 451هـ ودفن في كريفلة بمنطقة تامسنا، فاجتمعت كلمة المرابطين على اختيار أبي بكر بن عمر بن تلاكاكين بن ورتانطق اللمتوني (448 – 480) لخلافة ابن ياسين، فاجتمعت له السلطتان الدينية والسياسية، وواصل الحرب ضد قبائل برغواطة حتى أذعنت له بالطاعة واعتنقت الإسلام من جديد، وعاد إلى أغمات، وواصل فتوحاته فضم إلى ملكه فازاز ومكناسة ولواتة في سنة 452 ... ومن نقوده التي نقشت عليها هذه الأية على دينار ضرب سجلماسة سنوات 450 و452 و457 و478هـ ثم وردت الأخبار إليه باختلاف قبيلتي لمتونة ومسوفة فخشي سوء العاقبة وقرر العودة للصحراء، وأوكل شؤون الحكم في المغرب لابن عمه يوسف بن تاشفين بن إبراهيم بن ترقوت بن ورتانطق اللمتوني وذلك في ذي القعدة من عام 453هـ ... واستشهد في غزواته سنة 480 وبوفاته انفرد يوسف بن تاشفين بالحكم.. وعبر إلى الأندلس لما استنجد به ملوك الطوائف وعلى رأسهم ابن عباد (ملك إشبيلية) ليتصدى للنصارى الذين كانوا قد استولوا على طليطلة في صفر 478هـ وأوقع بهم هزيمة نكراء في موقعة الزلاقة بالقرب من بطليوس في رجب 479هـ ثم ضم الأندلس إلى ملكه، وأسس مراكش وجعلها عاصمة لدولته سنة 454هـ، ونقشت هذه الآية على نقوده، ومنها دنانير ضرب سجلماسة سنوات (480، 480، 485، 494) و(أغمات سنوات 482 ، 486، 489، 490) و(سبتة سنة 484) و(مراكش سنة 491) و(قرطبة سنتي 492، 496) و(دانية سنتي 495 ، 489) وكانت هذه الآية خير رد على النقود التي ضربها الفونسو بن شنجة في طليطلة بعد الاستيلاء عليها سنة 478هـ ونقش عليها (بسم الأب والابن والروح القدس الإله الواحد من آمن واعتمد يكن سالما) ووصلتنا ثلاثة دنانير تعود إلى عهد الأمير إبراهيم بن أبي بكر بن عمر، ضرب سجلماسة : اثنان سنة 462 والثالث سنة 464هـ نصوص كتاباته كما يلي: الوجه: مركز (لا إله إلا الله – محمد رسول الله – الأمير إبراهيم – بن أبي بكر) هامش: (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) الظهر: مركز (الإمام – عبد الله – أمير المؤمنين) هامش : (بسم الله ضرب هذا الدينر بسجلماسة سنة أربع وستين وأربعماية) والملاحظ من نقوش هذا الدينار اعتراف المرابطين بالخلافة العباسية من خلال الإشارة للخليفة العباسي (عبد الله أمير المؤمنين) دون تحديد الاسم، ولم تشر المصادر التاريخية لصلة المرابطين بالخلافة العباسية إلا في عهد يوسف بن تاشفين. قلت أنا زهير: وقد توسع المؤلف في الحديث عن دولة المرابطين واستقصى كل مسكوكاتهم التي نقشت عليها هذه الآية، وسوف أكتفي هنا بتسمية الأمراء الذين ذكرهم ودنانيرهم تاركا تفسيراته التاريخية المتشعبة والتي تدل على إحاطة وخبرة كبيرين في تاريخ الإسلام. ولكنها مع ذلك وتقضي الأمانة العلمية أن أقول أنها في معظمها مستقاة من مصادر غير مكتملة، بل هي في الأغلب مصادر من طرف واحد، لا نعرف حقيقة كيف ستكون الحالة لو قدر لنا أن نسمع للطرف الآخر... فممن نقشت الآية على نقودهم أيضا: الأمير علي بن يوسف بن تاشفين (500 – 537) ومنها ثلاثة دنانير: الأول ضرب فاس 516 والثاني ضرب ألمرية سنة 5222 والثالث ضرب مراكش سنة 525هـ وله العديد من النقود التي ضربت عليها هذه الآية في عدة مدن بالمغرب مثل أغمات وتلمسان وسبتة وفاس ومراكش أما في الأندلس فقد ضربت في كل من أشبيلية وألمرية وبلنسية ودانية وغرناطة ومرسية ونولمطة.... والأمير تاشفين بن علي (537 – 540) ومن نقوده دينار ضرب ألمرية سنة 539 وله أيضا الكثير من النقود التي نقشت عليها هذه الآية منها في تلمسان 540هـ وفاس 537 و538هـ ومراكش 538هـ وأشبيلية 537 و540هـ وألمرية 537هـ وجيان وقرطبة ومرسية سنة 540هـ ونولمطة سنة 538هـ وقتل تاشفين سنة 540 أثناء حروبه ضد الموحدين فتولى الحكم ابنه إبراهيم، إلا أن عمه إسحق بن علي خرج عليه وضرب النقود ومنها دينار ضرب غرناطة سنة 540 وقد سجلت عليه هذا الآية. 4- بنوغانية بالأندلس: وظهرت الأية على دينار ضرب قرطبة سنة 542هـ ليحي بن غانية، واستمر بنوا غانية في حكم بعض المدن ولم يعترفوا بسلطة الموحدين. ومن نقودهم التي نقشت عليه هذه الآية دنانير ضرب بلنسية سنة 544هـ وبياسة وأشبيلية 545 وشلب 544 وميورقة 565 5- القاضي عياض: وضرب القاضي عياض أبو الفضل النقود في سبتة، ومنها دينار ضرب سنة 542هـ ونصوص كتابته: الوجه مركز (لا إله إلا الله – محمد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – المهدي القائم – بأمر الله) هامش : (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) الظهر: مركز (الإمام – عبد – الله – أمير المؤمنين العبا – سي) هامش: (بسم الله ضرب هذا الدينار بسبتة سنة اثنين وأربعين وخمسمائة) وهذا الدينار تظهر فيه شعارات المرابطين والموحدين جنبا إلى جنب ! ففي مركز الوجه نجد الإشارة إلى إمام الموحدين المهدي ابن تومرت "المهدي القائم بأمر الله" وعلى هامش الوجه نقشت الآية (ومن يبتغ غير الإسلام ..) وهي شعار المرابطين ولم تظهر على نقود الموحدين، وفي مركز الظهر الإشارة إلى الخليفة العباسي (انظر تفسير المؤلف لهذه التداخلات ص 149 من الكتاب) وخلاصتها أن القاضي عياض بايع الموحدين في بداية ثورتهم على المرابطين ثم قاد الثورة ضد واليهم في سبتة واتصل بان غانية وطلب من أن يعين على سبتة أحد رجالاته فسار عبد المؤمن بنفسه إلى سبتة سنة 542هـ (وهي السنة نفسها التي ضرب فيها القاضي عياض ديناره) إلا أن عبد المؤمن عفا عنه وأبعده عن سبتة وولاه قضاء تادلا. 6- إمارة بني جامع الهلاليين في قابس: بعد غزو بني هلال للمغرب انحسرت سلطة المعز بن باديس فتمكن بنو جامع من الاستقلال بحكم مدينة قابس فيما بعد سنة 489هـ وسجلوا على نقودهم هذه الآية كما سجلوا أسماء الخلفاء العباسيين على غرار المرابطين: (الإمام عبد الله أمير المؤمنين) ومنهم الرشيد بن رافع، ومن نقوده ديناران ضرب قابس سنة 542 و544هـ والرشيد بن الرشيد، ومن نقوده ديناران ضرب قابس سنة 551هـ 7- مملكة مرسية بالأندلس: نقشت هذه الآية أيضا على نقود ملوك مرسية، وكان عبد الملك بن أحمد بن هود لما سقطت سرقسطة في يد النصارى في الثالث من رمضان سنة 512 خرج إلى مدينة روطة فاستقر بها وضم إليها مدينة مرسية، فلما مات سنة (524هـ) وخلفه ابنه أحمد (سيف الدولة المستنصر بالله) تنازل عن روطة لملك قشتالة الفونسو ريموندس في سنة 534هـ واكتفى بحكم مرسية، ورغم الحروب التي خاضها في صفوف النصارى ضد المرابطين فقد نقش على نقوده هذه الآية أيضا. ومنها نقد ضرب مرسية سنة 540هـ وقتل خطأ على يد بعض جند النصارى الذين لم يعرفوه في موقعة البسيط في شعبان سنة 540هـ وأسف الفونسو ريموندس على مقتله كل الأسف. وتولى حكم مرسية من بعده عبد الرحمن بن عياض (540 – 542) ونقشت هذه الآية على ديناره المضروب في مرسية سنة 540 وكان على النقيض من المستنصر فظل في جهاد النصارى حتى استشهد سنة 542هـ وخلفه في الحكم محمد بن سعد بن مردنيش، وكان أبوه سعد واليا على "إفراغة" أيام المرابطين، ومردنيش هو تحريف للاسم الأسباني مرتنيز، وقد نقش الآية على نقوده ومنها دينار ضرب سنة 542 وآخر سنة 543 ونصف دينار سنة 565 وأشار في نقوده إلى الخليفة العباسي بصيغة المرابطين نفسها (الإمام عبد الله أمير المؤمنين) كما جاء على دينار ضرب مرسية سنة 546 لكنه سجل أيضا اسم الخليفة العباسي المقتفي لأمر الله صراحة على بعض نقوده محاولا إضفاء الشرعية على حكمه في مواجهة الموحدين الذين لم يعترفوا بالخلافة العباسية، ومن نقوده هذه دينار ضرب مرسية سنة 553 نصوص كتاباته كما يلي: الوجه : مركز (لا إله إلا الله – محمد رسول الله – يعتصم بحبل الله – الأمير أبو عبد الله – محمد بن سعد أيده – الله) هامش: (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) الظهر : مركز (أبو عبد الله – محمد المقتفي – لأمر الله أمير – المؤمنين العباسي) هامش (بسم الله الرحمن الرحيم ضرب هذا الدينار بمرسية سنة ثلاث وخمسين وخمسماية) وكان ابن مردنيش مقلدا للنصارى في مظهره وملبسه، يجيد اللغة القشتالية، ويفضل التحدث بها، وضم إلى جيشه الكثير من النصارى الذين أطلقوا عليه لقب الملك لوبي "الذئب" وعقد سلسلة من الاتفاقات مع ملوك النصارى مثل اتفاقيته مع ألفونو ريموندس التي تعهد فيها بدفع جزية سنوية قدرها خمسون ألف مثقال من الذهب، ووقعت الاتفاقية سنة 543هـ وشهدت السنة نفسها عقد اتفاقية بينه وبين جمهورية بيزا، تلتها اتفاقية أخرى مع جمهورية جنوة تعهد بموجبها بدفع إتاوة قدرها عشرة آلاف دينار من الدنانير المرابطية وبناء فندق لرعايا جنوة المقيمين في بلنسية ودانية وكان يتبادل الهدايا مع هنري الثامن ملك إنجلترا، ولم يحرك ساكنا عندما توالى سقوط المدن الإسلامية في أيدي النصارى، مثل ألمرية في جمادى الأولى 543هـ وطرطوشة وإفراغة ومكناسة سنة 544هـ بل على العكس فقد كان يحتفظ في بلنسية بحامية كبيرة من الجند القشتاليين حتى غصت بهم المدينة، وضاق أهلها المسلمون فخرج أغلبهم منها وهم ساخطون على أميرهم المسلم الذي مكن أعداءهم من أموالهم وديارهم، وفي سنة 555 استولت قواته بقيادة صهره إبراهيم بن همشك على غرناطة ولما جاءت جيوش الموحدين لإنقاذ المدينة استعان بالنصارى لكنه لقي هزيمة منكرة في موقعة السبيكة، وطردت قواته من غرناطة ودخلها الموحدون يوم الجمعة 28 رجب 557 الموافق 13 يوليو 1162 وهكذا ظل محمد بن مردنيش يقاتل ضد المسلمين على كل الجبهات مناقضا ما تحض عليه الآية الكريمة التي نقشها على نقوده. وتدهورت أحواله بعد طلاقه من زوجته ابنة قائده إبراهيم بن همشك الذي سارع بالانضمام إلى الموحدين في رمضان سنة 564هـ ثم حلت الطامة الكبرى بابن مردينش بوفاة الملك رامون برنيجير الرابع ملك قطلونية وآراجون الذي كان من أوثق حلفائه، وفي سنة 566هـ آب إلى رشده وعاد إلى كنف المسلمين وبايع الموحدين.
| 29 - أغسطس - 2008 | الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية |
 | يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله كن أول من يقيّم
(يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله) الآية 45 وجزء من الآية 46 من سورة الأحزاب: وهي من الآيات التي استخدمها المعز بن باديس ضد الفاطميين أثناء خروجه عليهم (440 – 449هـ) في محاولة لإثبات انهم كذبوا ما جاء به الرسول (ص) عندما أمروا بسب الصحابة (ر) فنقشها على دينار ضرب مدينة عز الإسلام والقيروان سنة 441هـ
| 31 - أغسطس - 2008 | الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية |
 | ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون كن أول من يقيّم
(ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) الآية 105 من سورة الأنبياء: نقشت هذه الآية على نقود المعز بن باديس أثناء خروجه على الخلافة الفاطمية (440 – 449هـ) ومنها دينار ضرب مدينة عز الإسلام والقيروان سنة 442هـ نصوص كتاباته كما يلي: الوجه: مركز (لا إله إلا الله – وحده لا شريك له - محمد رسول الله) هامش: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) الظهر: مركز (ومن يبتغ غير - الإسلام دينا - فلن يقبل منه) هامش: (بسم الله ضرب بمدينة عز الإسلام والقيروان سنة اثنين وأربعين وأربعماية) وبذلك يؤكد المعز مروق الفاطميين من الإسلام وأن الله قد أورثه الأرض التي قامت عليها دولتهم، وكان قد أمر بلعن الفاطميين في سنة 440 على المنابر، (انظر نص الخطبة التي أمر أن يخطب بها في عيد الأضحى من تلك السنة، في "البيان المغرب" نشرة الوراق ص 121 المطبوع: ج1 ص 277) (قال بن شرف: وأمر المعز بلعنهم في الخطب وخلعهم، ولما كان عيد الأضحى أمر الخطيب أن يسب بني عبيد، فقال: اللهم! والعن الفسقة الكبار المارقين الفجار أعداء الدين وأنصار الشيطان، المخالفين لأمرك والناقضين لعهدك، المتبعين غير سبيلك، المبدلين لكتابك! اللهم! والعنهم لعنا وبيلا، واخزهم خزيا عريضا طويلا! اللهم وإن سيدنا أبا تميم المعز ابن باديس بن المنصور القائم لدينك، والناصر لسنة نبيك، والرافع للواء أوليائك، يقول مصدقا لكتابك، وتابعا لأمرك، مدافعا لمن غير الدين وسلك غير سبيل الراشدين المؤمنين: يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون:! هكذا ذكر بإسقاط (قل) وآخرها. قال: وأمر أمير أبو تميم المعز بن باديس للخطيب أن يسبهم على منبر القيروان بأشنع من هذا السب) وبعدما أعيت الحيل الفاطميين في عودة إفريقية إلى طاعتهم والقضاء على ثورة المعز بن باديس استقر رأي أبي الحسن علي اليازوردي "وزير الخليفة الفاطمي المستنصر بالله" على تهجير قبائل بني هلال وبني سليم من مصر إلى إفريقية "تونس" وإقطاعهم إياها، فبدأت القبائل زحفها سنة 442هـ وبحلول سنة 449 كانت قبائل بني هلال قد اجتاحت كل أملاك المعز بن باديس مما أجبره على الاعتراف بالخلافة الفاطمية مرة أخرى، واستمر في الحكم حتى وفاته سنة 453هـ ولم يسجل على نقوده خلال الفترة من 449 – 453هـ إلا الاقتباس القرآني من الآية 33 من سورة التوبة (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون) وعادت أسماء الخلفاء الفاطميين للظهور على نقوده مرة أخرى.
| 31 - أغسطس - 2008 | الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية |
 | الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم كن أول من يقيّم
(الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) جزء من آية الكرسي (الآية 255 من سورة البقرة) وقد ظهرت على نقود السلطان السلجوقي أبي المظفر ركن الدين بركيارق بن ملكشاه (487 -498هـ) ومنها دينار ضرب بلخ سنة 491هـ نقشت الآية بمركز الظهر على النحو التالي: (لا إله إلا هو الحي - القيوم لا تأخذه سنة - ولا نوم له ما في السموات و - ما في الأرض من ذا الذي - يشفع عنده إلا بإذنه) وشهدت السنة التي ضرب فيها الدينار انتصار أخيه السلطان سنجر في معركة ضد أحد ملوك السلاجقة (ابن الأثير 8 / 138) ثم ظهرت آية الكرسي كاملة على نقود السلطان السلجوقي محمد بن ملكشاه (498 – 511هـ) ثم ظهرت الآية على دينار تذكاري للخليفة العباسي المستضيء بأمر الله (566 – 575هـ) ونقشت مرتين بوجه الدينار وظهره بالصيغة التالية (الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) والدينار ضرب سنة 575هـ وهي السنة التي مات فيها المستضيء، وكان قد شفي من مرض ألمّ به سنة 574هـ فربما قد يكون قد أمر بضرب هذا الدينار بعد أن من الله عليه بالشفاء، خاصة وقد روي في فضل آية الكرسي أنها تحرس من يقرأها من الأمراض والآفات كافة. (القرطبي 12 /282) وانظر التعليق التالي.
| 31 - أغسطس - 2008 | الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية |
 | هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم كن أول من يقيّم
(هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم هو الله الذي لا إله إلا هو الملك) جزء من الآيتين 22 ، 23 من سورة الحشر. نقش على دينار ضرب بلخ سنة 491هـ للسلطان السلجوقي بركيارق بن ملكشاه (487 – 498هـ) وقد شهدت السنة التي ضرب فيها الدينار انتصار أخيه السلطان سنجر في معركة ضد أحد ملوك السلاجقة (ابن الأثير 8 / 138) انظر التعليق السابق. وقد جاء في تفسير هذه الآية (.... وهو الذي ينصر من شاء من عباده ويمكن له في الآرض ...)
| 31 - أغسطس - 2008 | الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية |
 | ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير كن أول من يقيّم
(ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير) جزء من الآية 4 من سورة الممتحنة،
وقد نقش على ثلاثة دراهم ضرب غرناطة، تعود لعهد الأمير علي بن يوسف بن تاشفين (500 – 537هـ) وتتشابه نصوص كتابات هذه الدراهم وهي كما يلي: الوجه: مركز (لا إله إلا الله – محمد رسول الله) هامش (ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير) الظهر: مركز (أمير – المسلمين – علي بن يوسف) هامش: (بسم الله ضرب هذا الدرهم بمدينة غرناطة) وربما تكون هذه الدراهم قد ضربت بعد معركة حصن إقليش، فعندما زار الأمير علي بن تاشفين الأندلس سنة 500 هـ عين أخاه تميما واليا على غرناطة، وفي رمضان من السنة نفسها استطاع تميم طرد النصارى من حصن إقليش بعد معركة قتل فيها الأمير سانشو ابن الملك الفونسو السادس ملك قشتالة، وكان حصن إقليش من أمنع حصون منطقة شنتبرية، وشيد في عهد الفتح ابن موسى بن ذي النون ملك طليطلة، واستولى عليه النصارى بعد سقوط طليطلة. كما شهدت غرناطة في عهد علي بن يوسف حدثا آخر هو نقض النصارى المقيمين فيها عهدهم مع المسلمين، واستنجدوا بأمير "آراجون" ابن ردمير الذي توجه إلى غرناطة سنة 519 إلا أن الشتاء أدركه ولم يستطع الوصول إليها.
| 31 - أغسطس - 2008 | الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية |
 | وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم كن أول من يقيّم
(وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم) الآية 16 من سورة البقرة. وقد سجلها الخليفة الموحدي عبد المؤمن بن علي الكومي (524 – 558هـ) على نقوده .... وتمكن من إسقاط دولة المرابطين وفتح مراكش سنة 541هـ 1147م وتوالى ظهور هذه الآية على نقود خلفائه: أبي يعقوب يوسف الأول (588 -580ه) وأبي يوسف يعقوب المنصور (580 – 595هـ) ومحمد الناصر بن يعقوب المنصور (595 – 610هـ) وأبي يعقوب يوسف الثاني (610 – 620هـ) والجدير بالذكر هنا أن الموحدين قاموا بتغيير شكل النقود الإسلامية، فبدلوها من الشكل المدور إلى الشكل المربع، فكانو يرسمون في دائرة الدينار مربعا تتوزع الكتابات في وسطه ومن حوله، واستمر هذا الشكل حتى أعاد الخليفة المأمون الموحدي (626 – 629هـ) النقود إلى شكلها السابق، وتميزت النقود الموحدية بعدم تسجيل تاريخ الضرب، ولم يكتب عليها مكان الضرب إلا في القليل النادر. وبعد الموحدين نقشت الآية على نقود كل من: 1- مملكة مرسية بالأندلس: فكتبت الآية على نقود المتوكل على الله محمد بن يوسف بن هود (625 – 635هـ) الذي ثار على الموحدين بالأندلس وانتزع منهم مدينة مرسية، وبويع حاكما عليها في رمضان 625هـ أغسطس 1228م وضم أشبيلية إلى حكمه سنة 626هـ وأعلن أنه سيحارب الموحدين والنصارى، ولكنه تفرغ لحرب الموحدين وتحالف مع النصارى. 2- ودولة بني حفص بتونس: وظهور هذه الآية على نقودهم يؤكد تمسكهم بالتوحيد على أساس مذهب المهدي بن تومرت 3- ودولة بني زيان بالمغرب الأوسط الجزائر، وقد نقشوا هذه الآية على نقودهم ليؤكدوا ولاءهم للموحدين، ومن نقودهم التي نقشت عليها هذه الآية ديناران، أحدهما في متحف دمشق الوطني، والآخر في جمعية النميات الأمريكية بنيويورك 4- ودولة بني مرين: لقيت هذه الآية انتشارا كبيرا على نقود بني مرين الذين خلفوا الموحدين في حكم المغرب وساروا على طريقتهم في التمسك بوحدانية الله سبحانه وتعالى وسجلت على نقود كل من: أبي بكر بن عبد الحق (624 -656هـ) ويعقوب بن عبد الحق (657 – 685هـ) ويوسف ين يعقوب (685 – 706هـ) وأبي سعيد عثمان (710 – 731هـ) ومن نقوده دينار ضرب سجلماسة نقشت الآية على وجهه وظهره... وأبي عنان فارس (752 – 759هـ) وأبي سالم ابن إبراهيم بن أبي الحسن (760 – 762هـ) وأبي زيان محمد بن أبي عبد الرحمن (763 – 768هـ) وأبي فارس عبد العزيز بن أبي الحسن (768 -774 هـ) ومحمد السعيد (774 – 776هـ) وأبي العباس أحمد (776 – 786هـ) ومن نقوده دينار في المتحف البريطاني بلندن... وفارس المتوكل على الله (796 – 811هـ 5- ومملكة بني نصر بغرناطة: ونقشت الآية على نقود مؤسس المملكة محمد الأول (629 – 671هـ) ومنها دينار ضرب غرناطة، نصوص كتابته كما يلي: الوجه: مركز (الواحد الله – محمد رسول الله – المهدي خليفة الله) هامش: (بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم) الظهر: مركز (الشكر لله – والمنة لله – والحول لله – غرناطة) هامش: (الأمير الأجل أبو زكريا يحيى بن أبي محمد بن أبي حفص) ويلاحظ نقش اسم الأمير أبي زكريا يحيى الحفصي، لكون محمد الأول دعا في بداية حكمه لبني حفص. ونقشت الآية أيضا على مسكوكات محمد الثاني (671 – 701هـ) وإسماعيل الأول (713 – 725هـ) ومحمد الرابع (725 – 733هـ) ويوسف الأول (733 – 755هـ) ومحمد الخامس (755 – 793هـ) ومحمد الحادي عشر ومحمد الثاني عشر
| 31 - أغسطس - 2008 | الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية |
 | فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد كن أول من يقيّم
(فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد) الآية 44 من سورة غافر: وقد وردت في القرآن على لسان مؤمن آل فرعون. ونقشت الآية كاملة على دينار ضرب مدينة السلام سنة 564هـ للخليفة العباسي المستنجد بالله . ولكن لم يظهر على الدينار إلا (فستذكرون ما أقول لكم) وطمست بقية الآية ولا يمكن قراءتها.. وظهر جزء منها وهو (وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد) على دنانير عبد المؤمن بن علي الكومي خليفة ابن تومرت، الذي كان قد جعل هذا الجزء من الآية شعارا له وكتبه على علم أبيض اتخذه لواء منذ اعلن جهاده في "تنيملل" ضد المرابطين. كما ظهر هذا الجزء على نقود أبي زكريا يحيى بن عبد الواحد (625 - 647هـ) مؤسس دولة بني حفص، وعلى نقود السلطان عبد الرحمن بن أبي يفلوسن المريني (776 - 784هـ) | 31 - أغسطس - 2008 | الآيات القرآنية على المسكوكات الإسلامية |