البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 274  275  276  277  278 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
حب الملوك    كن أول من يقيّم

أهل المغرب والأندلس يوقعون هذا الاسم على القراصيا البعلبكي، ويوقعونه على حب الصنوبر الكبار.
وشجر القراصيا أو حب الملوك كالإجاص، تحمل ثمرا كالعناب، كثير المائية، شديد الحمرة، إذا نضج اسود، وفيه مزازة بين حموضة وحلاوة، ويعرف في مصر بخوخ الدب (المعتمد في الأدوية المفردة 81، 468 وتذكرة داود 1 /155، 255) واشهر المدن الأندلسية المعروفة بحب الملوك سرقسطة التي يقول عنها المقري: لا يتسوس فيها شيء من الطعام ولا يعفن، ويوجد فيها القمح من مائة سنة، والعنب المعلق من ستة اعوام، والتين والخوخ وحب الملوك والتفاح والإجاص اليابسة من أربعة أعوام، والفول والحمص من عشرين سنة.
ويبالغ لسان الدين ابن الخطيب في حديثه عن تلمسان بقوله: إنها بسبب حب الملوك مطمعة للملوك (نفح الطيب: 9/ 355)

وانظر (القراصيا) في تعليق لاحق

14 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
الخوخ (الدراق)    كن أول من يقيّم

الخوخ:
ثمر معروف، يسمى أيضا الفرسك، وهو ضربان: أزغب يسمى الشَعرَى، وضرب فيه حمرة يسمى الأقرع، وهو المصري، ويقال له الشتوى أيضا، ويسميه بعضهم اللقاح، ومنه نوع يميل إلى الحموضة قليلا، وهو الأزغب ويسمى الشعرَى، ومن الشعرى أنواع: المفلق والنبوش. وأفضلها كلها الاملس العطر الرائحة اللذيذ الطعم القليل الرطوبة المعروف بالزهري (الفلاحة لابن العوام 1 / 338 – 399)
ومن أشهر المدن الأندلسية المعروفة بالخوخ سرقسطة التي يمكن أن تظل ثمرة الخوخ بها أربعة أعوام دون أن تفسد (نفح الطيب: 1/ 191)

14 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
الخيار    كن أول من يقيّم

الخيار:
هناك نوعان من الخيار، الخيار المشهور والذي يقال أن اسمه بالفصحى القثاء، ونوع آخر يطلق عليه اسم (خيار شنبر) وهو ضرب من الخروب، شجره مثل شجر الخوخ (المخصص 12/ 6 والمعتمد 142 وتذكرة داود 1 / 148) وكان الخيار يقدم في الأندلس مع الفواكه، ولا يأكلونه إلا بعد قشره (تذكرة داود 1 / 148)

14 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
الرمان    كن أول من يقيّم

والرمان في الأندلس انواع: منه الشعري والأمليسي والسحي، وهو الدواري، ويقال له الدلوي أيضا، ومنه القسطيسي والعدسي والمرسي والخزايني والترجين، وهذه الأنواع كلها حلوة الطعم.
ومنه أيضا المروني، وجرمه كبير، ولحمه غليظ، وحبه أحمر قان، ومنه الحامض، ومنه الرمان الذكر، وهو الجلنار، وهذا الأخير منه بستاني ومنه جبلي، وهو اكمل ورقا وأبنى زهرا وأغلظ نوارا من الرمان، وزهره احمر، ومورد، وأبيض، وقيل إنه يُذكَّر به الرمان، وليس له حب (الفلاحة لابن العوام 1 / 273 ، 274، 280)
وانظر (السفري) و(المرسي) فيما سيأتي

14 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
الزبيب    كن أول من يقيّم

والزبيب انواع، منه تهامي وخراساني ودمشقي وطائفي وعُبيدي. ومن اشهر انواع الزبيب المعروفة في الاندلس المنكًّبي وهو المنسوب إلى (المُنَكَّب): مدينة صغيرة في مقاطعة غرناطة على البحر المتوسط، وقيل: بلد على ساحل جزيرة الأندلس من اعمال ألبيرة بينه وبين غرناطة أربعون ميلا، ويسمى الآن المنيكر.
ونوع ثان يسمى العسلي، ونوع ثالث يعرف بزبيب إشبيلية الذي طبقت شهرته الآفاق، انظر (نفح الطيب 4 / 193) وفيه: قيل لأحد الخلعاء وقد أشرف على الموت: اسأل ربك المغفرة، فرفع يديه وقال: يا رب أسألك من جميع ما في الجنة خمر مالقة وزبيب إشبيلبة.

14 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
الزنبوع    كن أول من يقيّم

الزنبوع:
لفظة بربرية، تعني الأترج، او الكباد، وهو صنف من الليمون، والواحدة زُنبوعة (تكملة المعاجم 5/ 364)
وهو المعروف في الاندلس بالبستنبون، وهو شبيه بالأترج إلا ان ثمره مفرطح محبب، أصفر اللون، ويؤكل خارجه وداخله، وهو شديد الحموضة.
ومن أشهر المدن الأندلسية المعروفة بالزنبوع مدينة أشبيلية، فيحدثنا المقري عن أشجارها المتكاثفة، ومنها  النارنج والليم والليمون والزنبوع وغير ذلك (نفح الطيب 4 / 188)

14 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
السفرجل    كن أول من يقيّم

السفرجل:
من الفواكه، وأجوده الكبار اليانع.
وهو أصناف: حلو، وحامض، ومز، وتفه، وثمره كثير الفائدة. وفي الحديث أن النبي (ص) كسر سفرجلة وناول منها جعفر بن أبي طالب وقال: كل فأنه يصفي اللون ويحسّن الولد (المعتمد في الأدوية المفردة 266)
وثمره يكون في حجم الرمان فأصغر، عليه خمل كالغبار يلزمه غالبا، وشجره في قدر شجر التفاح إلا انه أعرض ورقا وأغلظ وأعقد عودا. ويسمى عند الاندلسيين (لوز الهند) ومنه مدحرج كبير وصغير، ومنه ما هو إلى الطول، ويسمى (المنهّد) وقد يتخذ منه الأندلسيون خبزا ويؤكل في الغلاء والمجاعة (الفلاحة لابن العوام 1 / 328) ومن قطعة ذكرها المقري في وصف سفرجلة (نفح الطيب 2 / 128)

وكان  لها ثوب من الزغب أغبر على جسم مصفر من التبر أملس

14 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
السفري (وهو الرمان)    كن أول من يقيّم

السفري
من انواع الرمان، وصفه المقري في (نفح الطيب 2 / 13) فقال(ضرب من الرمان المعروف في الأندلس، مربع الحب، وموصوف بالفضيلة، ومقدم على أجناس الرمان بعذوبة الطعم ورقة العجم وغزارة الماء وحسن الصورة، وقد فاض هذا الرمان على أرجاء الأندلس وصاروا لا يفضلون عليه سواه)
ومن قطعة ذكرها المقري في وصف رمانة سفرية:

ولـلـسفر تعزى وما iiسافرت فتشكو النوى أو تقاسي السرى
.
ويذكر ابن العوام الإشبيلي والمقري رأيين في سبب تسميته بالسفري، الأول لأن أول من حمله من الأردن إلى الاندلس رجل شامي من جند الأردن يدعى سفر بن عبيد الكلاعي. والرأي الثاني أنه منسوب إلى السفر لأن أختا لعبد الرحمن الداخل بعثت به إليه هدية من المدينة المنورة.  (الفلاحة لابن العوام 1 / 273) (نفح الطيب 2 / 13) وانظر (قضاة قرطبة للخشني ص 53) وقد رجح الرأي الأول، ورجحه دوزي في (تكملة المعاجم 5/ 218) وذكره د محمود علي مكي في بحث له بعنوان (مدخل إلى الألفاظ الأسبانية المأخوذة من العربية: مجلة مجمع اللغة العربية : ج 64)

14 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
شاه بلوط (وهو الكستناء)    كن أول من يقيّم

شاه بلوط:
تعني بالفارسية ملك الأرض، (كذا ؟) وهو شجر له حمل يؤكل ويغتذى ثمره، ويرتفع فوق قامتين، كثير الفروع مشرف الورق، فيه شوك، وحمله إلى تفرطح، كأنما قسم نصفين، وقشرته طبقتان، داخل الأولى كالصوف ولذلك يسمى (أبو فروة) وتحت هذا قشر رقيق ينقشر عن حبة إسفنجية تقسم نصفين، وهو لدن حلو، ويعرف في مصر بالقسطل، ويعمد أهل الأندلس إلى قشور شجره فيظاهرون بعضه على بعض ويدسرونه بمسامير الخشب، ويركبون البحر فيه، وإنما يفعلون ذلك به لخفته وأنه لا يغرق، فإن دخله الماء امالوه حتى يخرج الماء منه، شبه الزورق (المعتمد في الأدوية المفردة ص 34، 256 تذكرة داود 1 / 207 معجم النبات والزراعة 1 / 468)
وينقل المقري عن بعض العلماء قوله: إن النصارى حرموا جنة الآخرة فاعطاهم الله جنة الدنيا بستانا متصلا من البحر المحيط بالأندلس إلى خليج القسطنطينية، وعندهم عموم شاه بلوط والبندق والجوز والفستق وغير ذلك مما يكون أكثر وأمكن في الأقاليم الباردة (نفح الطيب: 138)
ويعرف الشاه بلوط في الأندلس بالقسطل والقسطون أيضا، وهو عندهم أصناف، منه المفرطح المعروف بالأمليسي، ومنه الصغير المعروف بالبرجي.
ويحدثنا المقري عن غرائب الاندلس أن به شجرتين من شجر القسطل وهما عظيمتان جدا، في جوف كل واحدة منهما حائك ينسج الثياب (نفح الطيب 1/ 149)
وكان ترتيب الفواكه على المائدة الأندلسية: الجوز ثم اللوز، ثم القسطل، ولما دخل المعتمد بن عباد الحمام ثملا جعل يقول: الجوز اللوز القسطل .... (نفح الطيب 4 / 206)
***************************************
قلت انا زهير:
وشاه بلوط هو (الكستناء) وقد عثرت هذ االيوم على قصيدة لم أكن أعرفها ولا ادري ما هي، نسبها التيفاشي في (سرور النفس بمدارك الحواس الخمس) إلى ابي العلاء المعري وهي لم ترد في ديوانه، وربما يكون التيفاشي قد انفرد بذكرها فهو قد اطلع على كنوز العرب الضائعة. والقصيدة في وصف خطاف أي (سنونو) يشبه فيها رأس الخطاف بثمرة شاه بلوط، انظر نشرة المرحوم إحسان عباس لسرور النفس (ص 103) وقد علق على القصيدة بقوله: (لم اجدها وأستبعد ان تكون من شعره) وعلق على البيت الثالث بقوله: (كذا ورد البيت في الأصل ولعله أن يقرأ:
لها ذنب كالناجذين وخنجرا = جناحين قد مدا، بها تجرح الصبا)
 وهي:
ولابـسـةٍ  من حِنْدسِ الليلِ ظُلمةً مُـفَـرجَةً عن صدرها تشبهُ iiالقبا
بـرأسٍ  يـحاكي شاهَ بلوطَ iiأعجم تُـغَني  بصوتٍ معجم ليس iiمعربا
لـهـا  ذنـب كالتاجرين وخنجرا جـناحين  قد قدا بها يَجرح iiالصبا
لـقـد أتقنَ الصباغ جَرْيَ iiسوادها وقـد طـوَّسـوا منها قذالاً ومنكبا
تـراها إذا ما أقبلَ الصبحُ iiضاحكاً وولَّـى  الدجى عنها هزيماً iiمقطبا
تسقسق لا أدري أحزناً على الدجى وإمّـا إلـى ضوءِ الصّباح iiتطرُّبا
إذا أَقـبـلتْ في دارِ قومٍ iiتباشروا وقـالـوا لها أهلاً وسهلاً iiومرحبا

14 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
الحَمَّى والحُمَّى    كن أول من يقيّم

كل الشكر لك شاعرتنا النجيبة لمياء بن غربية على هذه الفوائد الطريفة، ويبدو لي أن الحَمَّى الأولى مصدرها فعل حمي يحمى حميا وحموا، وأما الثانية فمصدرها حمم، لأن المصاب بالحمى يقال عنه حُمّ فهو محموم، ولا يقال محمّى، وهذه من خصائص اللغة العربية أن المعاني المتقاربة يعبر عنها بأفعال تشترك بحرف أو حرفين، ألا ترين حمم وحمي وحمأ وحمس وحمّص وحمز واحمرّ، ونقيضها خمد وهمد وجمد وثمد ...إلخ..
 وقد توسع في بيان ذلك ابن جني في كتابه (الخصائص) في فصول وأبواب كثيرة، ومن ذلك ما حكاه تحت عنوان (الحرفين المتقاربين يستعمل أحدهما مكان صاحبه) ( نشرة الوراق ص 137)
وفي (أساس البلاغة) للزمخشري: ( وحميت القدر. وحميَ النهار حمّى شديداً وحمياً.وحميَ بدن المحموم، وبه حميٌ. وكأنه حمي مرجل. وأتاني في حمي الظهيرة. وأحميت الميسم. وفيه حمية وأنفة، وقد حمي من الأمر، وفي بني فلان حمايا. وقرعته حميّا الكأس أي سورته. وفلان يرى في النصح حمة العقرب وهي فوعة السم وسورته).
والأرجح أن الشدة على الميم في قوله: (وحمي النهار حمّى شديدا) من أغلاط الطبع، والصواب أنها حِمىً، على وزن رِضىً.

15 - أغسطس - 2008
الأمراض والعاهات والعيوب وما يتصل بها في عاميتنا
 274  275  276  277  278