البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات د يحيى مصري

 274  275  276  277  278 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
علاج أمراض النفس في التراث الإسلامي (2).    ( من قبل 5 أعضاء )    قيّم

وفي هذا التحليل والوصف يحدد (الغزالي) طبيعة العوامل الذاتية والموضوعية التي تؤثر في المصلي وحواسه، فتشغله عن الخشوع، وتشتت انتباهه البصري والسمعي. ولا يكتفي بعرض المثيرات المختلفة بل يصف أيضاً الحلول، «وعلاجه قطع هذه الأسباب بأن يغض بصره، أو يصلي في بيت مظلم، ولا يترك بين يديه ما يشغل حسه، ويقرب من حائط عند صلاته، حتى لا تتسع مسافة بصره. ويحترز من الصلاة على الشوارع، وفي المواضع المنقوشة المصنوعة وعلى الفرش المصبوغة. وأما الأسباب الباطنة فهي أشد، ويعينه على ذلك أن يستعد له قبل التحريم، بأن يجدد على نفسه ذكر الآخرة، وموقف المناجاة، وخطر المقام بين يدي الله سبحانه، وهو المطلع، ويفرغ قلبه قبل التحريم بالصلاة عما يهمّه، فلا يترك لنفسه شغلاً يلتفت إليه خاطره» .
وكما لاحظنا يقترح الحلول لإبعاد تأثير المثيرات الخارجية، ثم تحرير النفس من الخواطر الداخلية، لتحقيق التركيز وحضور القلب في الصلاة، ويبرز في تحليله إدراك جيد للعوامل المختلفة التي تؤثر في النفس البشرية.
2- الاعتدال والتوازن
وقد تنبَّه الغزالي وغيره من فلاسفة الإسلام، كابن سينا وغيره إلى ذلك، حيث يقول الغزالي: «إن الاعتدال في الأخلاق هو صحة النفس والميل عن الاعتدال سقم ومرض...وكما أن البدن في الابتداء لا يخلق كاملاً، وإنما يكمل ويقوى بالنشوء والتربية بالغذاء، فكذلك النفس تخلق ناقصة قابلة للكمال وإنما تكمل بالتربية وتهذيب الأخلاق والتغذية بالعلم» .
ويؤكد الغزالي على مبدأ الاعتدال والتوازن على المستويين الجسمي والنفسي، فإذا كنا لاحظنا ذلك سابقاً على الجسم، فهو يرى أيضاً ضرورة التوازن والاعتدال بين قوى النفس، وذلك بتحكيم العقل، كما أنه لا يؤمن بقمع ومحو الغريزة والانفعالات، والعاطفة، وإنما يعتبرها جزءاً ضروريًّا من الإنسان، وإنما يجب تنظيم ذلك النشاط النفسي «فإذ رأيت واحداً منهم قد عصى عليك مثل الشهوة والغضب، فعليك بالمجاهدة ولا تقصد قتلهما، لأن المملكة لا تستقر، إلا بهما فإذا فعلت ذلك كنت سعيداً، وأديت حق النعمة... وإلا كنت شقيًّا» .
كما أن الاعتدال والرجوع إلى الوسطية مهم في حدوث الشفاء والتوازن للنفس، في مواجهة الحالات النفسية كالخوف المفرط، واليأس والقنوط وبالتالي الاكتئاب، ويكون التعامل -حسب الغزالي- بحسب الحالة، إذ «الذي غلب عليه الخوف حتى هجر الدنيا بالكلية، وكلّف نفسه ما لا يطيق، وضيّق العيش على نفسه بالكلية، فتكسر سورة إسرافه في الخوف، بذكر أسباب الرجاء، ليعود إلى الاعتدال، وكذلك المُصر على الذنوب المشتهي للتوبة، الممتنع عنها بحكم القنوط واليأس استعظاماً لذنوبه» .
ويظهر هنا جليًّا أسلوب العلاج المبني على الإرشاد والإقناع، واستعادة الثقة إلى المريض حتى يسترجع توازنه النفسي، وبالتالي يحدث العلاج، وهو الأسلوب نفسه المعتمد في المدارس الحديثة.
3- تربية الغرائز والتحكم فيها
ويؤكد أن الانفعالات والعواطف جزء من الحياة النفسية، إذ لا يمكن إزالتها بالكلية وإنما تربيتها والتحكم فيها، إذ يقول: «اعلم أنه ظن ظانون أنه يتصور محو الغضب بالكلية، وزعموا أن الرياضة إليه تتوجه وإياه تقصد، وظن آخرون أنّه أصل لا يقبل العلاج، وهذا رأي من يظن أن الخُلق كالخَلق، وكلاهما لا يقبل التغيير، وكلا الرأيين ضعيف، بل الحق فيه ما نذكره، وهو أنه ما بقي الإنسان يحب شيئاً ويكره شيئاً فلا يخلو من الغيظ والغضب، وما دام يوافقه شيء ويخالفه آخر، فلا بد من أن يحب ما يوافقه، ويكره ما يخالفه، والغضب يتبع ذلك» .
ولما كانت تلك الانفعالات جزءاً حيًّا من الإنسان، فما عليه إلا أن يتحكم فيها ويوجهها توجيهاً صحيحاً ما دام مستحيلاً محوها بالكلية كما يقول الغزالي: «فليست الرياضة فيه لينعدم غيظ القلب. ولكن لكي يقدر على ألَّا يطيع الغضب، ولا يستعمله في الظاهر، إلا على حد يستحبه الشرع ويستحسنه العقل. وذلك ممكن بالمجاهدة، وتكلّف الحلم، والاحتمال مدة يصير الحلم والاحتمال خُلقاً راسخاً. فأما قمع أصل الغيظ من القلب، فذلك ليس مقتضى الطبع، وهو غير ممكن، نعم يمكن كسر سورته، وتضعيفه» .
«وكذلك الشهوة والغضب ينبغي أن يكونا تحت يد العقل، فلا يفعلا شيئاً إلَّا بأمره، فإن فعل ذلك صح له حسن الخلق، وهي صفات الملائكة، وهي بذر السعادة» .
4- العلاج العملي عند الغزالي
ويكمن في وجهين متكاملين، ترك وفعل، أي تجنب الرذائل، والتخلي عنها، واكتساب الفضائل والتحلي بها.
العلاج بترك الرذائل: وسماها الغزالي المهلكات، وهي الحسد والكذب، والرياء والتكبر، وغيرها من الموبقات.
العلاج باكتساب الفضائل: وهي كثيرة وتشكل أساس العلاج عند الغزالي وقد أفرد لها الغزالي فصولاً في الإحياء، سماه ربع المنجيات ويتمثل في التزام الصبر والعفة والصدق، والأمانة، وغيرها من الفضائل.
إذ يستخدم مع الجميع طريق الوعظ والإرشاد، لترك الرذائل واكتساب الفضائل، لكن يكون ذلك حسب حالة كل شخص، أي بالموازنة بين الرجاء والخوف، «أما الذي غلب عليه الخوف، حتى هجر الدنيا بالكلية، وكلَّف نفسه ما لا تطيق، وضيّق العيش على نفسه بالكلية، فتكسر سورة إسرافه في الخوف، بذكر أسباب الرجاء، ليعود إلى الاعتدال، كذلك المصر على الذنوب المشتهي للتوبة، الممتنع عنها بحكم القنوط واليأس، استعظاماً لذنوبه التي سبقت، يعالج أيضاً بأسباب الرجاء حتى يطمع في قبول التوبة فيتوب» .
5- توازن الشخصية عند الغزالي
يستخدم (الغزالي) مصطلحاً مهمًّا للدلالة على حصول التوازن النفسي، وتوافق الشخصية مع محيطها، وهو مصطلح الرضا، الذي صار مستخدماً أيضاً في علم النفس الحديث.
إذ الرضا عند (الغزالي) هو ثمرة المحبة، أي محبة العبد لخالقه، وطاعته له، ويتصور الرضا من وجهين:
الوجه الأول: يبطل الإحساس بالألم، فلا يحس الشخص بالألم، ويتقبل الإنسان الأفعال رغم ضررها ويتزود بالصبر، مثاله الرجل المحارب في الغضب أو الخوف يتعرض للجراح ولا يحس بالألم .
الوجه الثاني: «أن يحس الألم ويدركه، ولكن يكون راضياً به، راغباً فيه بعقله، وإن كان كارهاً بطبعه، مثله من يسافر في طلب الربح، يدرك مشقة السفر، ولكن حبه لثمرة سفره طيّب عنده مشقة السفر، وجعله راضياً بها مهما أصابه» .
والرضا عند الغزالي هو الحالة التي يتم فيه التغلب على الشهوات والغرائز، بعد صراع بين باعث الهوى وباعث الأخلاق. وتحلي الإنسان في هذه المرحلة بالصبر والمواظبة على رياضة النفس على تجنب الرذائل، وبالتالي تتحقق حرية الإنسان وقيادته لنفسه، وذلك حين «يملك العبد شهوته وغضبه فينقادان لباعث الدين... إذ به يصير صاحبه حرًّا» .
أما إذا حدث العكس ولم يفلح في التحكم في نفسه، واستولت عليه غرائزه. فإنه «يصير عبداً... مسخراً مثل البهيمة، مملوكاً يستجره زمام الشهوة، آخذاً بمختنقه إلى حيث يريد ويهوى» .
فالغزالي أدرك منذ ذلك الوقت منهج العلاج المتكامل المبني على الجمع بين العلاج الذاتي الذي يقوم به الفرد نفسه، والعلاج الموضوعي الذي يقوم به ملاحظ خارجي، كالمعلم أو المرشد، حيث يقول مثلاً: «الإنسان الغفل الذي لا يميز بين الحق والباطل، والجميل والقبيح. بل بقي كما فُطر عليه خاليًّا عن جميع الاعتقادات... فهذا سريع القبول للعلاج جدًّا، فلا يحتاج إلا إلى معلم ومرشد، وإلى باعث من نفسه يحمله على المجاهدة، فيُحسّن خُلقه في أقرب في أقرب زمان» .
* الخلاصة
يمكننا أن نقول دون وجل: إن الغزالي هو مؤسس علم النفس الإسلامي، وأنه سبق غيره في تأسيس هذا العلم موضوعاً ومنهجاً، وقد بنينا هذا الحكم على الأدلة التي سقناها من مصادره الأصلية، وقد أخذنا قليلاً من كثير تميّز به الغزالي في موضوعات النفس. والتي بدا لنا أنها جديرة بدراسة أكثر عمقاً وتوسعاً لأصالتها. كما يبرز من خلال النماذج المختصرة التي قدمناها، أن الغزالي قد أدرك كثيراً من مشكلات النفس وأمراضها، ووصفها بطريقة موضوعية، تدل على اعتماده الملاحظة، واستفادته من التجربة، وتمكّنه من المنهج.
إضافة إلى أن الغزالي تنبّه إلى دور العامل الروحي في نجاح العلاج النفسي، دون أن يغفل ما للعوامل النفسية، والجسدية والاجتماعية من تأثير. مع إشاراته العلمية الدقيقة التي نراه سبق بها كثيراً من علماء النفس والتربية المعاصرين، رغم اختلاف الزمان والظروف والإمكانات بين عصرنا وعصره.
ولا نكون مبالغين إن قلنا: إن الغزالي رائد من الرواد الأوائل في علم النفس والتربية. ولعلّ البحوث العلمية الجادة ستكشف ما في تراثنا من سبْق وأصالة وتميز. وذلك لإنصاف هذا التراث الثري الذي عانى كثيراً من الإجحاف في الأوساط العلمية الغربية.


 

22 - نوفمبر - 2010
اخترت لكم من قراءتي في هذا اليوم
وقفة شعرية (1)    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم

تطِيرُ بيَ القَوَافِي للغَمَامِ
وَتهبِطُ في حِمى البَلدِ الحَرامِ
وَتحملُني بِأجنِحَةِ الأَماني
إلى رَوضٍ مِن الأَشوَاقِ نَامِ
وَتُسرِجُ في دُجى الأيَّامِ بَدراً
يُنيرُ اللَّيلَ مِن بَعدِ الظَّلامِ
أَهِيمُ بحُبِّ مَن أَهوَى وَنفسِي
بِها شَوقٌ أَجَلُّ مِن الهُيامِ
هَشَشتُ لهذِهِ الدُّنيا، وَلكِنْ
هَلِ الدُّنيا تَظَلُّ علَى دَوامِ؟!
فإنْ ضَاقَتْ فَصَفوٌ بَعدَ ضِيقٍ
وَإنْ ضَحِكَتْ تَغُرُّكَ بِابتِسامِ
صَلاحُ الأَمرِ أَخلاقٌ وَعِلمٌ
وَتقوَى اللهِ أَنعَمُ بِالمَرامِ
يَطِيرُ الشِّعرُ حَيثُ يَتُوقُ قَلبٌ
وَحيثُ الإلْفُ فِي زَمَنِ الخِصامِ
وَحيثُ الطَّيرُ يَسرَحُ مُطمئنًّا
وَحَيثُ تَؤوبُ أَسرابُ الحَمَامِ
هُنالِكَ لِلحَيَاةِ نَشِيدُ حُبٍّ
تُردِّدُهُ السُّهُولُ مَع الإكَامِ
وَفِيها تُصبِحُ الدُّنيَا رَبِيعاً
وَيبدُو البَدرُ في لَيلِ التَّمَامِ
وَتمتَزِجُ المَشاعِرُ وَالسَّجَايا
وَتأْتَلِفُ القُلُوبُ على الوِئامِ

أَمكَّةُ، أَنتِ بُستانٌ وَظِلٌّ
يَفيءُ إلَيهِ مَلهُوفٌ وَظامِي
وأنتِ لِهذِهِ الدُّنيَا رَسُولٌ
يُبَشِّرُ بِالمَودَّةِ وَالسَّلامِ
أيَا أمَّ المَدائنِ، مِنكِ كانتْ
بِشاراتُ الأَمانِ إلى الأَنامِ
وَكُنتِ لهذِهِ الدُّنيَا ضِياءً
إذَا مَا الكَونُ غُشِّيَ بالظَّلامِ
تَفِيضُ قرائحُ الشُّعراءِ فيكِ
فَتعْجَزُ عَن مُقارَبةِ المَقامِ!
حُبِيتِ على مَدارِ الدَّهرِ قَدْراً
فَكُنتِ عَليهِ ثَابتَةَ الدِّعَامِ
أيَا خَيرَ البِقاعِ، حَمَلتِ عَهداً
فَكُنتِ عَليهِ حَامِيَةَ الذِّمَامِ
قلُوبُ النَّاسِ نحوَ رُباكِ تَهفُو
وَيأخُذُها حَنِينٌ كلَّ عامِ
أيا أمَّ المدائنِ، فِيكِ بَيتٌ
حَماهُ اللهُ مِن دَنَسِ اللِّئامِ
وَأوَّلُ مَسجِدٍ في الأَرضِ يُبنَى
وَنحوَ حِماهُ تَسجُدُ كلُّ هَامِ
جُموعُ المُسلِمينَ إلَيهِ تَرنُو
تُوَلِّي وَجهَها شَطرَ المَقامِ
وَمن كلِّ الفِجَاجِ أتَوا إلَيهِ
يؤدُّونَ المَناسِكَ في نِظامِ
رَمَوا أَوزَارَهُم جَنباً، وَجاؤوا
بِهمْ عزْمٌ على هَجرِ الحَرامِ
حَكى التَّاريخُ عَنكِ.. وَظلَّ يَحكِي
وَيذكُرُ مَجدَ أَزمِنةٍ عِظامِ
شَهِدتِ هُبوطَ آدمَ مِن عُلاهُ
لِيُحْيِيْ الأَرضَ بالنَّسْلِ الكِرامِ
فَقابيلٌ هُناكَ يَسُنُّ سَيفاً
وَذا هَابِيلُ يَدعُو للسَّلامِ
وإسماعيلُ حِينَ أَتى رَضِيعاً
وَإبراهيمُ في رُؤيَا المَنامِ
وَهاجَرُ تَهجُرُ الدُّنيَا وَتأتِي
وَيترُكُها الخَليلُ بِلا طَعامِ
وَيدعُو اللهَ أنْ يَأتِي بِرزقٍ
فَفَاضَ الخَيرُ مِن غَيرِ انصِرامِ
وأَسرابُ الطُّيُورِ إلَيكِ تَهوِي
لِتُسقَى المَاءَ مِن بَعد الأُوَامِ
وَترتَفِعُ القَواعِدُ في بِناءٍ
وَتُثْبِتُ حُرمَةَ البَيتِ الحَرامِ
وَأبرَهَةُ اللَّعينُ أتَى بجَيشٍ
وَلمْ يَعلَمْ بأنَّ اللهَ حَامِي
وَيأبَى الفِيلُ أنْ يَدنُو وَيخشَى
وَتأتِي الطَّيرُ بِالمَوتِ الزُّؤامِ
وَيُولَدُ خَيرُ خَلْقِ اللهِ فِيكِ
مُحمَّدُ أفضَلُ الرُّسُلِ الكِرامِ

23 - نوفمبر - 2010
اخترت لكم من قراءتي في هذا اليوم
وقفة شعرية في رحاب مكة المكرمة (2)    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم

يَسِيرُ النُّورُ منكِ إلى البَرَايا
وَيأتِي الفَجرُ مِن جُنْحِ الظَّلامِ
وَبالإسْلامِ قدْ فُتحَتْ قُلوبٌ
وَسَارَ الرَّكبُ مِنكِ إلى الأَمَامِ
وَشادَ اللهُ بِالإسلامِ مَجداً
مَضى بِالخَيرِ في وَسْطِ الرُّكامِ
وَنقَّى الأَرضَ مِن شِركٍ وَرجسٍ
وَذا الإسلامُ يُمسِكُ بِالزِّمامِ
أَقامَ حَضارةً بالدِّين تَسمُو
وَبالدُّنيا تَقُومُ على دِعَامِ
وأُسُّ قِوَامِها عِلمٌ وفَهمٌ
وَإيمانٌ.. فَأنعِمْ بِالقِوامِ
وَمِن خَيراتِها الدُّنيا استَفادَتْ
وَمِن كُلِّ المَعارفِ وَالمَهَامِ
عَلَونا فَوقَ هامِ المَجدِ دَهراً
وَقُدنا بِالهُدَى قَبلَ الحُسامِ
فَما بَالُ الزَّمانِ أدارَ ظَهراً
لأُمَّتنا، وَسِيقَتْ كالسَّوَامِ؟
تَبدَّلَ حالُها مِن بَعدِ عِزٍّ
إلى خِزيٍ وَضَعفٍ وَانهِزامِ
أَدارَ الغَربُ قَصْعَتَها، وَأَضحَتْ
عَلى فِتَنٍ وَأيَّامٍ دَوَامِ
وَيأكُلُنا الصِّراعُ، فلَيتَ شِعرِي
مَتى نَصحُو إلى الكُرَبِ الجِسَامِ؟!
فَفِي الأقصَى نَزيفٌ مُستَمِرٌّ
وفِي لُبنانَ لَجُّوا في الخِصامِ
وفي الصُّومالِ تَسمَعُ ألفَ باكٍ
وَفي بَغدادَ هذا الجُرحُ دَامِ
وَفي كُلِّ البِقاعِ هُناكَ لَونٌ
مِنَ التَّخرِيبِ في ثَوبِ النِّظامِ
أَمكَّةُ، جَمِّعي أَشتَاتَ قَومِي
وَلُمِّي الشَّمْلَ مِن بَعدِ الفِصَامِ
خُذي يَدَهُمْ إلى التَّوحيدِ، قُولي:
كَفاكُمْ فُرقَةً بَعدَ التِئامِ
كَفى مَا طالَ أُمَّتنا، كفَاهَا
وَهيَّا لِلهُدَى وَالإِعتِصامِ
فَهل تَصفُو لَنَا الأَيَّامُ يَوماً؟!
وَهلْ نَمضِي إلى بَرِّ الوِئامِ؟!
 
د/ سيد عبد الحليم الشوربجي: سيدي جزاكم الله خير ما جزى عباده الصالحين.(أخوكم يحيى مصري الحلبي).

23 - نوفمبر - 2010
اخترت لكم من قراءتي في هذا اليوم
اقرأ الموجز في النحو لسيدنا سعيد الأفغاني رحمات الله عليه وعلى كل من علّمنا حرفاً    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم

http://www.islamguiden.com/arabi/

23 - نوفمبر - 2010
اخترت لكم من قراءتي في هذا اليوم
تعلّم إعراب القرآن الكريم من مكي بن أبي طالب القيسي ، رحمه الله رحمات واسعات    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

http://www.qurancomplex.org/earab.asp?TabID=2&SubItemID=5&l=arb&SecOrder=2&SubSecOrder=5

23 - نوفمبر - 2010
اخترت لكم من قراءتي في هذا اليوم
اقتبستها ، وليست لي.    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم

                 فِقه اللغة

§ كل بُقعة في الأرض ليس فيها بناءٌ تسمى عرصة
§ كل جبل عظيم فهو أخشب
§ كل موضع حصين لا يوصل إلى ما فيه فهو حصن
§ كل شيئ يحتفر في الأرض إذا لم يكن من عمل الإنسان فهو جحر
§ كل منفرج بين جبال أو آكام يكون منفذاً للسيل فهو واد
§ كل مدينة جامعة فهي فسطاط
§ كل مقام قام في الإنسان لأمر ما فهو موطن



§ إذا كان تاماً حسن الخلق فهو مطهم
§ إذا كان سامي الطرف حديد البصر فهو طموح
§ إذا كان واسع الفهم فهو هريت
§ إذا كان مشرف العنق فهو مفرع
§ إذا كان سابغ الضلوع فهو جرشع
§ إذا كان حسن الطول فهو شيظم
§ إذا كان طويل العنق والقوائم فهو سلهب



§ كل ما علاك وأظلك فهو سماء
§ كل أرض مستوية فهي صعيد
§ كل حاجز بين شيئين فهو موبق
§ كل بناء مربع فهو كعبة
§ كل بناء عال فهو صرح
§ كل شيئ دب على وجه الأرض فهو دابة
§ كل ما غاب عن العيون وكان محصلاً في الصدور فهو غيب
§ كل بستان عليه حائط فهو حديقة
§ كل أمر فيه لا يكون موافقاً للحق فهو فاحشة
§ كل نازلة شديدة بالإنسان فهي قارعة
§ كل ما هيجت به النار إذا أوقدتها فهو حطب



§ الفردوس : البستان
§ القسطاط : الميزان
§ السجنجل : المرآة
§ البطاقة : رقعة فيها رقم المتاع
§ القسنطاس : ما يطيب به ( صلابة الطيب )
§ القسطل : الغبار
§ القبرس : أجود النحاس



§ إذا كان الرجل ذا رأي وتجربة فهو داهية
§ إذا كان حديد الفؤاد فهو شهم
§ إذا كان صادق الظن جيد الحدس فهو لوذعي
§ إذا كان ذكياً متوقداً مصيب الرأي فهو ألمعي



§ التوخي : طلب الرضا والخير
§ البحث : طلب الشيئ تحت التراب ونحوه
§ التفتيش : طلب في بحث
§ الإراغة : طلب الشيئ في الإرادة
§ المحاولة : طلب الشيئ بالحيلة
§ الارتياد : طلب الماء والكلأ
§ المزاولة : طلب الشيئ بالمعالجة
§ التحري : طلب الأحرى من الأمور



§ الحقحقة : سرعة السير
§ الهفيف : سرعة الطيران
§ الحزم : سرعة القطع
§ الخطف : سرعة الأخذ
§ القعص : سرعة القتل
§ السح : سرعة المطر
§ المشق : سرعة الكتابة
§ الإمعان : الإسراع في الشيئ والأمر



§ الحواء : المكان الذي يحوي الشيئ
§ الثغر : مكان المخافة
§ الموسم : مكان سوق الحجيج
§ المدرس : مكان درس الكتب
§ المحفل : مكان اجتماع الرجال
§ المأتم : مكان اجتماع النساء
§ النادي : مكان اجتماع الناس للحديث
§ المِصطبّة : مكان اجتماع الغرباء



§ الدلو لا يقال له ذَنوب إلا إذا كان مملوءاً
§ الإبل لا يقال لها عير إلا إذا كانت تحمل التجارة


23 - نوفمبر - 2010
اخترت لكم من قراءتي في هذا اليوم
هل أحببتم هذا المعجم ؟ هل أحببتم هذا الموقع؟    ( من قبل 5 أعضاء )    قيّم

http://www.resaltalislam.org/UserFrontEnd/Dictionary.aspx?ItemID=154

23 - نوفمبر - 2010
اخترت لكم من قراءتي في هذا اليوم
    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

23 - نوفمبر - 2010
اخترت لكم من قراءتي في هذا اليوم
أهلاً    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

http://quran-m.com/?page=show_det&id=1809&select_page=13

23 - نوفمبر - 2010
اريد المساعده ...
الإعجاز العلمي في الآية التي ذكرتيها يا أيتها البنت البارّة بأمها    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

http://www.aboammar.com/vb/showthread.php?t=22463

23 - نوفمبر - 2010
اريد المساعده ...
 274  275  276  277  278