البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 273  274  275  276  277 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
خريم الناعم    كن أول من يقيّم

خريم الناعم: من سادات العرب وأمرائهم، كان دميماً أسود أفطس، وهو حفيد سنان بن أبي حارثة الغطفاني المري ممدوح زهير بن أبي سلمى، وسنان جده الثالث، وكان مضرب المثل في التنعم، يقال: (أنعم من خريم) وهو جد أبي الهيذام (عامر بن عمارة بن خريم) أمير عرب الشام وزعيم قيس وفارسها المشهور إبان نشوب الفتنة بين القيسية واليمانية.
قال الزبير بن بكار في كتابه (جمهرة نسب قريش: نشرة الوراق، ص 6):
(حدثني محمد بن سلام الجمحي، عن أبان بن عثمان البجلي قال: أتى الحجاجُ بأسرى من الروم أو التُرْك، فأمر بقتلهم. فقال له رجل منهم: أيها الأمير، أطلب إليك حاجة ليس عليك فيها مؤونة. قال: ماهي? قال: تأمر رجلاً من أصحابك شريفاً يقتلني، فإني رجل شريف. فسأل أصحابه عنه فقالوا: كذلك هو. فأمر خريماً المريّ بقتله. فلما أقبل نحوه، وكان دميماً أسود أفطس، صرخ الرجل، فقال الحجاج: سلوه، ماله? فقال: طلبت إليك أن تأمر رجلاً شريفاً يقتلني، فأمرت هذا الخنفساء! فقال الحجاج: إنه لجاهل بما تبتغي غطفان يوم أضلت! و"خُرَيْم"، من ولد سنان بن أبي حارثة)

13 - أغسطس - 2008
حلية الأعلام
الأترج    كن أول من يقيّم

الأترج: ويعرف عند الأندلسيين بالتفاح اليماني، ومنه حلو ومنه حامض، والفرق أن عين الحامض أخضر مشوب بسواد، والحلو يضرب عينه إلى الصفورة (الفلاحة لابن البصال ص 81)
والأترج عند الأندلسيين انواع: منه كبير محدد يعرف بالقرطبي، ومدحرج كبير أملس يعرف بالقسطي، ومدحرج في قدر الباذنجان حامض وشحمه كذلك يعرف بالأترج الصيني، ومنه النارنج المستدير الأحمر وهو معلوم عندهم، ومنه نوع آخر ذهبي في قدر الأترج مدحرج محدد، فيه شبه حبات. ومنه اللامون =الليمون= وهو مدحرج في قدر الحنظل وأكبر، وهو يجدر ولونه أصفر، ومنه نوع آخر أملس القشر في قدر بيض الدجاج ولونه أصفر. ونوع آخر من البستنوا أكبر من اللامون محدد الطرف تشوبه حمرة أحط من حمرة النارنج) (الفلاحة لابن العوام: ج1 ص 314)

14 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
الإجاص    كن أول من يقيّم

الإجاص:
جنس أشجار مثمرة من فصيلة الورديات، تسمى البرقوق في مصر والخوخ في الشام، ويطلقها عامة أهل الشام على الكمثرى، ويعرف في المغرب بعيون البقر ... ورقه يشبه ورق التفاح، وثمره يكون أبيض وأسود وأحمر، كبيرا وصغيرا (تذكرة داود الأنطاكي 1 / 38  والمعجم الكبير) ويعرف الأبيض منه بالشاهلوج أي سلطان الأجاص (ابن البيطار: 1/ 13) والنوع الأسود يعرف عند الأندلسيين بالطري، ومن أسمائه: القرمسي والسيحي (ابن العوام: 1/ 343)
وأشهر المدن الأندلسية المعروفة بالأجاص سرقسطة ... وليس في بلاد الأندلس أكثر فاكهة من سرقسطة ولا اطيب طعما ولا أكبر جرما، والبساتين محدقة بها من كل ناحية ثمانية أميال (نفح الطيب 1 / 191)

14 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
الأرزة:    كن أول من يقيّم

الأرزة:
ضرب من الكمثرى في قدر حبة العنب يجمع مع حلاوة الطعم ذكاء الرائحة، إذا دخل دارا عرف بريحه، وأشهر المدن الأندلسية المعروفة به بلنسية بشرق الأندلس ( الفلاحة لابن العوام 1 / 260) والعامة في الأندلس يسمون الكمثرى إجاصا. وهي عندهم نوعان: جبلي وبستاني، ومنها السكري والذكري والقرعي والسراجي وغير ذلك.
ومن الكمثرى حلو، ومنه مر، ومنه قليل الماء وكثير الماء. (تاج العروس 3 / 57)

14 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
الباكورة    كن أول من يقيّم

الباكورة: أول ما يطيب من الثمار والبقول، ولكنها تطلق عند الأندلسيين على ما بكر من التين، وقد أخذ ابن هشام اللخمي عليهم ذلك في قوله: ويقولون:باكور لما بكّر من التين، والباكور عند العرب كل ما بكر من الثمر) (ألفاظ مغربية من كتاب ابن هشام اللخمي في لحن العامة: د. عبد العزيز الأهواني/ مجلة معهد المخطوطات: مجلد 3: عام 1957م ص 19)

14 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
البندق    كن أول من يقيّم

البندق:
البندق عند الأندلسيين هو الجلود بالعربية، وقيل إنه النارجيل، وقيل إنه الفوفل. وهو أربعة ضروب: الأمليسي والترجين والعرار والمصدي، ويحدثنا المقري ان البندق يكون أكثر وأمكن في الأماكن الباردة.

14 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
التفاح    كن أول من يقيّم

وللتفاح سبعة ألاف وخمسمائة صنف (المعجم الكبير 3 / 88) والتفاح الأندلسي أنواع كثيرة، منها حلو وحامض وتفه، ومن أسمائها: العليبي والشعيبي والرخامي والشبرقان والأحمر وغير ذلك والشعيبي منها لا نوار ولا برز لحبه (ابن العوام 1/ 330) ومن أشهر أنواع التفاح التي حدثنا عنها المقري في الأندلس التفاح الجلياني المنسوب إلى حصن جليانة من اعمال وادي آش، قال (والتفاح الجلياني يجمع عظم الحجم وكرم الجوهر وحلاوة الطعم وذكاء الرائحة والنقاء) (نفح الطيب: 1 / 149) وكذلك تفاح شنترة المعروف بكبر حجمه، ويحدثنا المقري أن التفاح في شنترة: دور كل واحدة ثلاثة أشبار وأكثر، ويحكي أن رجلا من أهل شنترة أهدى المعتمد بن عباد أربعا من التفاح ما يقل الحامل على رأسه غيرها، دور كل واحدة خمسة أشبار (نفح الطيب 5/ 239) ويحكي ابن اليسع وغيره عن تفاح شنترة أنه لا تحمل الدابة منه إلا ثلاث حبات

14 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
التوت    كن أول من يقيّم

ويعرف التوت في الأندلس بالتوت العربي، او توت الحرير، او الفرصاد .... وأشهر المدن الأندلسية المعروفة بالتوت الكثير (حصن شنش) على مرحلة من ألمرية، ويعرف واديها بوادي طبرنش (نفح الطيب 1 / 161)

14 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
التين    كن أول من يقيّم

ومن اشهر المدن الأندلسية إنتاجا للتين مدينة مالقة، التي بها نوعان: أحدهما التين الريي، لأن مالقة كان اسمها في القديم (رية) وثانيهما تين بليش، نسبة إلى حصن بليش، وهو من حصون مالقة، وتين بليش هذا هو الذي قيل فيه لبربري: كيف رأيته ؟ فقال: لا تسألني عنه، وصب في حلقي بالقفة (نفح الطيب: 4/ 193) قال المقري: (وبمالقة التين الذي يضرب المثل بحسنه ويجلب حتى للهند والصين، وقيل إنه ليس في الدنيا مثله ... (نفح الطيب: 4/ 193) وتلي مالقة مدينة إشبيلية التي اشتهرت أيضا بنوعين من التين: القوطي، والشعري (نبه المؤلف إلى أن لفظة الشعري صحفت في نفح الطيب إلى السفري، لأن السفري هو الرمان وليس التين) قال ابن سعيد: (وهذان الصنفان لم تر عيني ولم أذق مثلهما منذ خرجت من الأندلس (نفح الطيب: 1/ 194) قال المقري: (وهذان الصنفان أجمع المتجولون في أقطار الأرض أن ليس في غير أشبيلية مثل لهما (نفح الطيب: 4/ 188)
ويذكر ابن العوام (1/ 301) (ان أهل الأندلس كانوا يجففونه وياكلونه مجففا، ويتخذون منه الخبز في المجاعة: يلتقط أول اصفراره وهو قوي، ثم يطبخ بالماء العذب بعد أن ينقع فيه عدة مرات ثم يجفف ويطحن ويخبز
وقد يخطئ بعض العامة في الأندلس ةيطلق الكرمة على شجرة التين، وليس الكرمة في اللغة شجرة التين وإنما الكرمة شجرة العنب (الجمانة في إزالة الرطانة ص 36)

 

14 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
الجوز    كن أول من يقيّم

الجوز:
ويسمى الخسف أو الخشف بلغة أهل الشحر، ويعرف في مصر بالشوبكي، ويطلق اسم الجوز على النارجيل والبوا، والمراد عند الإطلاق الجوز الشامي.  وانظر (المخصص لابن سيدة 11 / 139 والمعتمد في الأدوية المفردة ص 76 وتذكرة داود 1 /111 ومعجم النبات والزراعة 1 / 374)
ومنه في الأندلس انواع: الأمليسي الكبير الحب الرقيق القشر، والترجين، وهو الرقيق الحب الصلب القشر. (ابن العوام 1/ 292) ومن امثالهم التي ذكرها المقري (يعطي الجوز من لا عنده أسنان) (نفح الطيب: 2/ 10)

14 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
 273  274  275  276  277