البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 272  273  274  275  276 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
نثر الدر للآبي    كن أول من يقيّم

وفي نثر الدر للآبي (نشرة الوراق: ص 417)
وأنشد ذو الرمة :

وعـيـنان قال الله كُونا iiفكانتا فُعولان بالألباب ما تَفْعل الخمر
فقال له عيسى بن عُمر: فَعْولَيْن. فقال ذو الرمة: لو سَلَحْتَ كان خيراً لك. أترى الله أمَرَهُما أن يسحرا.

10 - أغسطس - 2008
ذاكرة الرواة
التنبيهات على أغاليط الرواة    كن أول من يقيّم

وفي (التنبيهات على أغاليط الرواة، لابن حمزة / نشرة الوراق: ص 17)
وحكى أبو العباس أحمد بن يحيى: أن ذا الرمة لما قال:
وعـيـنان قال الله كونا iiفكانتا فعولان بالألباب ما تفعل الخمرُ
قال الأصمعي: فعولين بالألباب. فقال له اسحق بن سُويد ألا قلت: فعولان. فقال: "لو شئتُ سبّحتُ".
وكان الأصمعي لهذه العِلّة يكثر الأخذ على ذي الرمة، (أي: يكثر من تغليطه) والهوى يُردي، ولقد تعدّى ذلك إلى أن كان يعترض عليه في أفعاله فيكون في ذلك مخطئاً لما قال ذو الرمة:
فـلـمـا  مـضت عند المُثنّين iiليلةٌ وزادَ عـلـى عشرٍ من الشهر iiأربعُ
سرت من مِنىً جُنحَ الظلام فأصبحت بـبـسـيـان أيديها مع الفجر iiتلمعُ
المُثنون: الذين أقاموا ليلتين بعد النحر. يقول: سرت أنا ونفرت ليلة أربع عشرة.
قال الأصمعي: هذا خطأ إنما ينفر الناس لثلاث عشرة لأنهم يرمون يوم الأضحى ثم الثاني ثم الثالث، ولا يبقى ليلة الثالث عشر بمنىً أحد. ولما لم يجد سبيلاً إلى تغليطه أكثر فضوله في الاعتراض عليه في نفره، وحدده وشرطه، هَبْهُ أحبَّ أن يقيم سنة، فما فضوله قد وسع الله عليه في ذلك ولم يحرم عليه أن ينفر قبل ذلك أو أن يجاوز. قال الله عزمن قائل: ( فمَنْ تَعَجَّلَ في يومين فلا إثمَ عليه لمنِ اتَّقى. واتَّقوا الله). أي لمن اتقى قتل الصيد. وقالوا لمن اتقى التفريط في كل حدود الحج فموسع عليه في التعجيل في نفره.
فضيّق عليه الأصمعي ما وسعه الله له؛ وخطّأه في إقامة ليلة، فلو أقام فضل ليلتين أو ثلاث بمنىً خلت أنه يكفّره. واعتراضه عليه في نفره كاعتراضه عليه في تشبيهاته الصحاح ومعانيه الصِّباح.
روى الناس عنه أنه قال في قوله:
إذا  غرّقت أرباضُها ثِنيَ بكرةٍ بتيهاءَ لم تُصبح رؤوماً سَلوبُها
إنما أراد قول ابن فسوة:
إذا قَلَصت عن سخنةٍ بمفازةٍ فـليس  بمرؤومٍ ولا iiبمُجلّدِ

فاختنق حتى جاء بهذا البيت، والعصبية في هذا الكلام ظاهرة، وهي أيضاً مسوطة بالكذب، ولو اختنق لمات، ولم يكن ذو الرمة أراد معنى اختنق له قبل أن يأتي به، ومع هذا فقد جهل من أين أخذ قوله:
إذا غرّقت أرباضها ثِنى بكرة
ولو عرفه لم يعدل إلى ما لا يشبهه، وإنما أخذه من قول لبيد:
وامتسائي والثريّا iiدَنَفٌ بشفا الموت ولما تقتحمْ

10 - أغسطس - 2008
ذاكرة الرواة
محاضرات الأدباء للراغب الأصفهاني    كن أول من يقيّم

وفي محاضرات الأدباء للراغب الأصفهاني (نشرة الوراق : ص 455):
وسمع ذو الرمة إنساناً ينشد بقوله:

وعـيـنان قال الله كونا iiفكانتا فعولان بالألباب ما تفعل الخمر
فقال ذو الرمة: فعولان. كأنه تورع أن يقول فعولين فيكون ذلك بأمر الله تعالى.

10 - أغسطس - 2008
ذاكرة الرواة
سرح العيون    كن أول من يقيّم

وفي "سرح العيون شرح رسالة ابن زيدون" لابن نباتة المصري، أثناء ترجمته لغيلان الدمشقي (رأس القدرية)
قال:
(وممن كان يميل إلى هذا المذهب أيضاً غيلان وهو ذو الرمة الشاعر. قال اختصم ذو الرمة ورؤبة الراجز عند بلال بن أبي بردة فقال رؤبة والله ما فحص طائر أفحوصاً ولا تقرمص سبع قرموصا إلا بقضاء من الله وقدر، فقال ذو الرمة والله ما قدر الله على الذئب أن يأكل حلوبة عيائيل ضرائك فقال رؤبة أفبقدرته أكلها؟
هذا كذب على الذئب فقال ذو الرمة الكذب على الذئب خير من الكذب على رب العالمين
.
 قوله: عيائيل جمع عيل، وهو ذو العيال. وضرائك: جمع ضريك. وهو الفقير،
وعن إسحاق بن سعد قال أنشدني ذو الرمة قوله:
وعـيـنان قال الله كونا iiفكانتا فعولان بالألباب ما تفعل الخمر
فقلت له فعولين خبر الكون فقال لي لو سبحت ربحت إنما قلت فعولان. وإنما تحرز ذو الرمة بهذا الكلام عن القول بخلاف مذهبه، والله تعالى أعلم بالصواب.

10 - أغسطس - 2008
ذاكرة الرواة
موضوع مليء بالأغلاط المطبعية    كن أول من يقيّم

أرجو من الأستاذ سليم تصحيح ما وقع في هذا الموضوع من الأغلاط المطبعية وإعادة نشره لأقوم بحذف هذا الموضوع ، ولكن أن يكون لورنس طواه النسيان بعد موته مسألة فيها نظر، يرجى مراجعة الصحف والمجلات العربية التي صدرت عقب وفاته... لم أجد فرصة سانحة لمراجعة ذلك، ولكني نظرت فقط في مجلة المقتطف فرأيتها قد نشرت بمناسبة موته موضوعا مطولا في 8 صفحات في عددها الصادر يوم 1/ يونيو/ 1935 الجزء الأول، المجلد 87  (ص 8 - 15) بعنوان (لورنس العسكري والرجل، والثورة العربية: رجل كاد أن يكون حرا)

10 - أغسطس - 2008
لورنس العرب...خرافة القرن العشرين
ما فعل أبوك بحماره    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

وفي حدائق الأزاهر لابن عاصم (نشرة الوراق: ص 33)
وقال رجل لآخر: ما فعل أبوك بحماره? قال: باعه، قال: لم قلت باعه? قال له: ولم قلت أنت بحماره? فقال: للباء الجارة، قال: ولم تكون باؤك تخفض، وبائي لا تخفض?
ومثل هذا ما يحكى أن رجلاً لقي آخر. فقال له: من أين أقبلت? قال: من عند أهلونا، فتعجب السائل من فصاحته، ثم قال له: قد علمت من أين أخذت هذا، من قوله تعالى: (شغلتنا أموالنا وأهلونا).

10 - أغسطس - 2008
استراحة، وابتسامة
تذكار سفيرة السلام    ( من قبل 7 أعضاء )    قيّم

قـل  لـلسلام سفيرة iiالوراق مـنـا لـديـك ومنك iiللآفاق
اليوم خولة في قضاياك iiاسمُنا ورصيدنا  في النبل والأخلاق
بـايـعت خولة للسلام سفيرة وورود أحمد في دمشق iiرفاقي
وأنـا  أقـدمـها وأفخر أنني قـدمـت نهر عطائها iiالدفاق
باسم المروءة أستشف غديرها فـيما تحاور والحديث الراقي
قد  كنتُ ألمح منذ أول iiلحظة خلقَ  الطموح وسمحة iiالسبّاق
أدب يـنـم على كبير iiجلاله ما فيه من شرف ومن iiإشراق
أسـتـاذتـي فتسلمي iiأوراقنا وقـصيدة  تغني عن الأوراق
إيـهـابـُها  وإيادُها iiوإياسُها خفق القلوب ورعشة iiالأحداق

11 - أغسطس - 2008
الشعر الشعبي.. جماليات مغمورة
حجة الشعر لا شبهة فيها    كن أول من يقيّم

تحية طيبة أستاذنا الكبير ياسين الشيخ سليمان، وكل الشكر لكم على ما تتحفوننا به من ذكريات لا نمل حديثها ولا نسأم الاستطراد فيها مهما طال، هي بلا شك ذكريات رجل علم وأدب، وسليل أصالة ونبل، في كل لفتة ووقفة معها عقل يفيد، وروح تنعم، ونفس تتشوف للمزيد، وأما ما ورد في المعجم الوسيط، فالمراد كما فهمتم من أن التعبير (بل و) تعبير مستحدث في العصر الحديث، وكان ذلك سبب تقصي الأستاذ عباس السوسرة مواطن ورود هذا التركيب في التراث العربي، وربما يتررد القارئ في الثقة بما ورد من ذلك في كتب النثر لاحتمال تصرف المحققين، سيما في الكتب التي لم يصلنا منها سوى نسخة واحدة، وأما في الشعر فإن الأمر مختلف، وقد سرني أنكم انتبهتم لذلك في وقفتكم على بيت أبي نواس، ولا شك من أن ميزان الشعر في هذه الحالة  يكون بمثابة المادة الحافظة من عوادي الدهر التي تعيث بالمخطوطات فسادا.
حاولت قدر الإمكان تلخيص بحث الأستاذ السوسرة، وهو في الأصل بمثابة كتيب صغير شأن معظم المواضيع التي تقوم بنشرها مجلة (علوم اللغة)
 

12 - أغسطس - 2008
أداة العطف (بل و) في العربية
مفاضلة بين روايتي الحديث    كن أول من يقيّم

رأيت على مسودة البحث المنشور بخط صديقنا السريحي هذه النادرة، ويبدو أنه لم ينشرها في الكتاب، وهو كلام المقدسي في (أحسن التقاسيم: نشرة الوراق ص 12) يرجح فيها رواية (كلها في الجنة إلا واحدة) قال:
(وقالت طائفة من الكرامية كل مجتهد مصيب في الاصول والفروع جميعا إلا الزنادقة، واحتج صاحب هذه المقالة، وهو قول جماعة من المرجئة بخبر النبي صلى الله عليه وسلم،" يفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، اثنتين وسبعين في الجنة وواحدة في النار. وقال بقية الأئمة: لا مصيب إلا من وافق الحق وهم صنف واحد، واحتجوا بالخبر الآخر إثنتان وسبعون في النار وواحدة ناجية وهذا أشهر، إلا أن الأول أصح أسنادا والله أعلم. فإن صح الأول فالهالكة هم الباطنية، وإن صح الثاني فالناجية السواد الأعظم)
 
 

13 - أغسطس - 2008
المَقبَلي وحديث افتراق الأمة
عطاء بن أبي رباح    كن أول من يقيّم

عطاء بن أبي رباح الفهري بالولاء من مولدي الجند (بفتح النون: بلدة باليمن) كان من كبار التابعين الفقهاء، وإليه وإلى مجاهد انتهت الفتوى في زمانه في مكة. وقد تناقل المؤرخون صورة له لا أعرف حقيقتها، هي أشبه بالكاركاتير، وترتبط بها قصص وأخبار، وفتاوى وآراء لا تليق بمكانته ومنزلته، فمن ذلك ما حكاه ابن خلكان في آخر ترجمته قال:
ونقل أصحابنا عن مذهبه أنه كان يرى إباحة وطء الجواري بإذن أربابهن؛ وحكى أبو الفتوح العجلي - المقدم ذكره في حرف الهمزة - في كتاب " شرح مشكلات الوسيط والوجيز " في الباب الثالث من كتاب الرهن ما مثاله: وحكي عن عطاء أنه كان يبعث بجواريه إلى ضيفانه، والذي أعتقد أنا أن هذا بعيد، فإنه ولو رأى الحل لكن المروءة والغيرة تأبى ذلك فكيف يظن هذا بمثل ذلك السيد الإمام? ولم أذكره إلا لغرابته.
وكان أسود أعور أفطس أشل أعرج، ثم عمي، مفلفل الشعر. قال سليمان بن رفيع: دخلت المسجد الحرام والناس مجتمعون على رجل فاطلعت فإذا عطاء بن أبي رباح جالس كأنه غراب أسود.
توفي سنة خمس عشرة ومائة، وقيل أربع عشرة ومائة، وعمره ثمان وثمانون سنة، رضي الله عنه، وقال ابن أبي ليلى: حج عطاء سبعين حجة وعاش مائة سنة، والله أعلم.

13 - أغسطس - 2008
حلية الأعلام
 272  273  274  275  276