 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |  | هذا هو النقد العلمي كن أول من يقيّم
لم أر نقداً أدبياً أكثر علمية ودقة في هذا الموقع من كتابتك حول هذه القصة شكراً لك أستاذة ضياء ,,, والآن هل عرفت لم طلبتُ رأيك ! | 20 - مايو - 2008 | تمتمات |  | سبق صحفي خاص للوراق     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
مساء الخيرات أستاذ أحمد : الخطابة التي يتكلم عنها نزار هي ما تابعناه خلال هذا الأسبوع في اجتماعات القادة اللبنانيين ( الموالاة والمعارضة ) في الدوحة والتي أثمرت أخيراً عن اتفاق بديهي وسهل وكان الجميع يستطيع الوصول إليه دون سفك دماء وتشنج وانتظار سنين , لكنهم اتفقوا والحمد لله , ورحم الله من ماتوا , وعوض عمن انخربت بيوتهم , وكل شيء يهون ( فدا الوطن ) . ولا أظن أن أحداً سيعرف بوجه الدقة لم اختلفوا , ولم تراجعوا , وللجمهور الذي يبحث ( عبثاً ) عن آلية اختلافاتهم ليهرب قبلها سأبشره أنني عرفتُ آلية اتفاقهم !! , وأنا أسجل في هذا الموقع سبقاً صحفياً , استنتجته بعد متابعة دؤوبة لهذه الأزمة الطويلة , الموضوع ومافيه ياسيدي أن هؤلاء الزعماء ( أطال الله في أعمارهم وأعمار أولادهم ) قد اتفقوا أن يقبضوا أثمان مواقفهم المخجلة والمضحكة , وهاهم قد عادوا لمواقعهم بجيوبهم التي انتفخت في الدوحة , وكروشهم التي استدارت أكثر , وما أضحكني أخيرا هو هذا الأصلع الدجال الذي تحفظ قليلاً , وذكرني بقصيدة مظفر النواب التي يقول فيها ( عن اجتماع قمة ) - شارك بالحل السلمي قليلاً - أولاد ( ال....... ) كيف قليلا ؟ ... نصفُ ( ل... ) يعني !! | 21 - مايو - 2008 | تمتمات |  | ماذا أقول له ؟     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
كانت أُغنية ( ماذا أقول له ) هي التعاون الأول بين الموسيقار محمد عبد الوهاب , وبين الشاعر نزار قباني , ولأن التجديد هو السمة المشتركة بين الإثنين , فقد اختارا صوت نجاة الصغيرة لأداء هذه الأغنية عام 1970 , وشكلت هذه الأغنية ثورة حقيقية في اسلوب محمد عبد الوهاب , وكان شجاعا وذكيا بما يكفي ليحقق هذا الإنعطاف في اختياره لهذه القصيدة , ولو طالعنا سريعا بداية هذه القصيدة لأدركنا قوة هذا الإنعطاف : ماذا أقول له لو جاء يسألني إن كنتُ أكرهه أو كنتُ أهواهُ ماذا أقولُ إذا راحت أصابعه تلملم الليل عن شعري وترعاهُ وكيف أسمحُ أن يدنو بمقعده وأن تنام على خصري ذراعاهُ غدا إذا جاء أعطيه رسائلهُ ونطعم النار أحلى ما كتبناهُ أما انتهت من سنين قصتي معهُ ألم تمت كخيوط الشمس ذكراهُ أما كسرنا كؤوس الحب من زمن فكيف نبكي على كأس كسرناهُ ؟ ........... ومما رواهُ محمد عبد الوهاب أنه خلال تلحينه لهذه القصيدة دخل عليه بعض أصدقائه من أصحاب الذوق التقليدي , وعندما سمعوه يغني المقطع : (( على المقاعد بعض من سجائره وفي الزوايا بقايا من بقاياهُ هُنا جريدتهُ في الركن مهملة هُنا كتاب معا , كُنا قرأناهُ .... )) قفز الأصدقاء من مقاعدهم محتجين وقالوا لهُ : ( إيه الإنقلاب ده في اختياراتك ؟ .. يعني بعد قصيدة مجنون ليلى لأمير الشعراء أنت عايز تغني عن السجاير .. والجرانيل ؟ لنزار قباني ؟؟ حرام عليك يا أستاذ ... ) وهنا وضع الموسيقار الكبير عوده جانبا وقال لهم : ( يا حضرات الأساتذة : أنا لحنت قصيدة نزار قباني لأنها تعبر عن الحب في العصر الحديث , وفي عصرنا لم يعد العشاق يمارسون الهوى تحت الخيام .. وإنما صاروا يجلسون في الكافيتيريا , ويدخنون السجائر , ويطالعون الصحف ,,,, وبكل صراحة أقول لكم انني لحنتُ هذه القصيدة لأنها تتحدث عن السجائر والجرائد لا عن (( عيون المها بين الرصافة والجسر .. )) .... ) هكذا كان الفن الراقي !! | 13 - يونيو - 2008 | أغانٍ لها ذكرى في حياتي |  | خاص بالأستاذ أحمد عزو كن أول من يقيّم
انقطعتُ طويلا عن الوراق , وعن النت عموما , وعن أشياء كثيرة أحبها , ذلك لرغبتي أن أتوجه ب ( كُلي ) لشيء واحد , وهذا ما لم أفعله بحياتي , وكنتُ في مواجهة كبيرة ببطولات الشطرنج , وأمس انتهت بطولة الإمارات والتي شاركتُ فيها كمدرب للاعبي نادي العين , وعدتُ اليوم لأفتح الوراق فوقعت عيني على صورة الغالي إحسان ,,, لا أستطيع وصف انفعالي وشعوري وتأثري , فأنا لم أنسه يوما , وبعد أن تعرفتُ عليك ثانية بعد دخولك لموقع الوراق , أصبحتُ أتذكر يوميا ذكرياتنا سوية , إحسان وأنا وبعض الأصدقاء الأحياء جسديا , وبعض الأحياء بعقولنا , وسوف أجهز لك هدية غالية عندما أراك , وهي رسائل إحسان لي , وسأخبرك عن بعض ذكرياتنا سوية , والتي ستبدو وكأنها رواية غير واقعية , وأتمنى أن أسمع منك الكثير عن إحسان , الغالي الذي سكن القلوب ,,, | 30 - يونيو - 2008 | تمتمات |  | صورة إحسان كن أول من يقيّم
أظن أن تاريخ الصورة غير دقيق , وهي ربما تعود لعام 1985 | 30 - يونيو - 2008 | تمتمات |  | الشاعرة ضياء كن أول من يقيّم
اعتدتُ كلما فتحتُ موقع الوراق أن أفتح هذا المجلس , واليوم صدمتني صورة الغالي إحسان , كما أشعرتني قصيدتك المنشورة بتاريخ 19|6 بالمفاجأة الكبيرة , فأنت حقا ودون مجاملة شاعرة حقيقية , وأما الموسيقى الداخلية في القصيدة ففيها من الحرفية والشاعرية ما يجعلها أغنية كاملة أتمنى قراءة المزيد لك أستاذتي , ودمت | 30 - يونيو - 2008 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |  | خاص بالأستاذة ضياء كن أول من يقيّم
صباح الخير أستاذة ضياء :
وأنا أيضا قرأتُ للتو كلماتك اليائسة , وأحسستُ بغصة عميقة , فدائما أقرأ من قلمك ما أريدُ أن أقوله !! , لا أستطيع أن أنصح أو أُجمل الواقع , قلبي ينفطر أيضا لما وصلنا إليه , وأما الوطن فقد تاه معنى هذا المصطلح عن عقلي , فلم أعد أُدرك معناه , لم أعد قادراً على مقاومة الواقع , أصبحتُ مجرد رافض للواقع , أركض في اتجاه أجهله , ثم أدرك أنني مكاني , وأنني منذ آلاف السنين لم أتحرك شبرا واحدا ! .
ذكرتني بقصيدة للشاعرة الراحلة سنية صالح تقول فيها :
(( الوطن الذي في قلبي شيء , والوطن الذي يرفضني , ويطاردني , شيء آخر ! ))
فإن كان الشعر ليس علة وجودك , فهو دليل وجودك , , ,
أتمنى لك ولعائلتك الخير , وأظن أن أولادك محظوظون كونك أمهم , انظري حولك لتتأكدي من كلامي !! | 1 - يوليو - 2008 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |  | ليتني أستطيع كن أول من يقيّم
أستاذ أحمد عزو : وأنا أيضا لا أستطيع أن أكره الشطرنج , فهو سلوتي وعزائي , وهو مصدر رزقي , وهو ملاذي بغربتي وصدمات حياتي , أجلس معه فلا أخشى المفاجأة , وأنسى به قسوة الواقع وغدر الإنسان , في بطولات الشطرنج عرفت زوجتي , وأتى أولادي للدنيا وقرب سريرهم الشطرنج , جلساتي مع إخوتي , وأصدقائي نتقاسم فيها النقاشات الطويلة مع لعب الشطرنج , وفي بداية معرفتي بالغالي إحسان لعبنا ببطولة مدرسة عبد الرحمن الكواكبي سوية , وأذكر أنني فزت على الجميع إلا إحسان حيث انتهت المباراة بيننا بالتعادل , وأعارني بعد المباراة كتاب لأخيك غازي عنوانه ( مئة مباراة في الشطرنج ) ل باول كيريس , وقرأتُ هذا الكتاب الكبير عدة مرات , وهو الذي طور فهمي للشطرنج , وجعلني أتناوله بشكل علمي ,,, ولأن الشطرنج يعتمد على المنطق والعلم , ولا مجال فيه للحظ و( الخزعبلات ) والصدف و ( الشعوذات ) , ابتعدتُ فيه , وانفردتُ له , وضحيتُ من أجله , ولم يغدر بي أبدا ! | 1 - يوليو - 2008 | تمتمات |  | أصابني كن أول من يقيّم
(( قتلوك لكن أخفقوا أن يحرموك من الخلود )) ! الكلمات تعجز عن التعبير عما أحس به , أستاذ زهير أنت تصيد مشاعري , وتلمس بسهولة شرايين قلبي , كلماتك الرائعة في هذه القصيدة جعلتني أهتز تأثرا , وهذا البيت الرائع أصابني في الصميم , وفي صميم الصميم , ............. كيف قويت أيادي الغدر والجهل على إطفاء هذا النور ؟ | 1 - يوليو - 2008 | تمتمات |  | وجوه أخرى كن أول من يقيّم
الأستاذ ماهر : أظنني فهمت قصدك , فالإكتئاب لا يصيب عاملا قضى يومه يكد تحت الشمس , وهو بعيد عن أب يسعى لرزق أولاده , والإكتئاب منتشر في البلاد المتقدمة اقتصاديا أكثر ,,, ولكن ربما هناك وجوه أخرى للموضوع تخص المعتقد , والثقافة , والمجتمع , وأيضا الحالة الصحية للجسد , وربما جاذبية النجوم !! الموضوع إذا أكثر تعقيدا وحبذا لو أفدتنا من معلوماتك , مع شكري لك | 2 - يوليو - 2008 | رفاهية الاكتئاب |
|