البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 269  270  271  272  273 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
يحيى بن تميم الصنهاجي    كن أول من يقيّم

يحيى بن تميم بن المعز بن باديس : كان حسن الوجه على حاجبه شامة، أشهل العينين مائلاً في قده إلى الطول دقيق الساقين (وفيات الأعيان: نشرة الوراق، ص 893)

28 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
ابن ظفَر الصقلي    كن أول من يقيّم

حجة الدين ابن ظفر ، صاحب التصانيف الممتعة: كان قصير القامة دميم الخلقة غير صبيح الوجه... وكانت نشأته بمكة، وتنقل في البلاد، ومولده بصقلية، وسكن آخر الوقت بمدينة حماة وتوفي بها سنة خمس وستين وخمسمائة، رحمه الله تعالى. ولم يزل يكابد الفقر إلى أن مات، حتى قيل إنه زوج ابنته في حماة بغير كفء من الحاجة والضرورة، وإن الزوج رحل بها عن حماة وباعها في بعض البلاد. (وفيات الأعيان: نشرة الوراق، ص 624) وظفر، بفتح الظاء والفاء.

28 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
ابن الدهان    كن أول من يقيّم

أبو شجاع محمد بن علي بن شعيب، المعروف بابن الدهان، الملقب فخر الدين، البغدادي الفرضي الحاسب الأديب؛ كان شيخاً دميم الخلقة مسنون الوجه مسترسل اللحية خفيفها، أبيض تعلوه صفرة، رحمه الله تعالى ولاه السلطان صلاح الدين ديوان ميافارقين، فلم يمش له بها حال مع واليها، فدخل إلى دمشق فاجري له بها رزق لم يكن كافياً وكان يزجي به الوقت، ثم ارتحل إلى مصر في سنة ست وثمانين وخمسمائة ثم عاد منها إلي دمشق وجعلها دار إقامة..... وصنف "غريب الحديث" في ستة عشر مجلداً لطافاً، ورمز فيه حروفاً يستدل بها على أماكن الكلمات المطلوبة منه، وكان قلمه أبلغ من لسانه، وجمع تاريخاً وغير ذلك.
وكانت له اليد الطولى في النجوم وحل الأزياج
. وتوفي في صفر سنة تسعين وخمسمائة بالحلة السيفية، وكان سبب موته أنه حج من دمشق وعاد على طريق العراق، ولما وصل إلى الحلة عثر جمله هناك فأصاب وجهه بعض خشب المحمل فمات لوقته (مختصرا عن وفيات الأعيان: نشرة الوراق، ص 651)

28 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
الفرزدق    كن أول من يقيّم

الفرزدق: قطع العجين، واحدتها فرزدقة، وإنما لقب به لأنه كان جهم الوجه، وقال في كتاب " طبقات الشعراء ": إنما لقب بالفرزدق لغلظه وقصره، شبه بالفتيتة التي تشربها النساء، وهي الفرزدقة. والقول الأول أصح، لأنه كان أصابه الجدري في وجهه ثم برأ منه، فبقي وجهه جهماً متغضناً ...إلخ (وفيات الأعيان: نشرة الوراق، ص 850)

28 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
عبد الرحمن الداخل     كن أول من يقيّم

عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان:
كان طويل القد، أصهب، أعور، خفيف العارضين، بوجهه خال، له ضفيرتان. وكان يسمى، صقر بني أمية (البيان المغرب لابن عذاري، نشرة الوراق ص 159)
قال المقري في نفح الطيب (وفي كتاب ابن زيدون أنّه كان أصهب، خفيف العارضين، بوجهه خالٌ، طويل القامة،  نحيف الجسم، له ضفيرتان، أعور أخشم؛ والأخشم: الذي لا يشم، وكان يلقب بصقر قريش لكونه تغرّب وقطع البر والبحر، وأقام ملكاً قد أدبر وحده.
ولمّا ذكر الحجاري أنّه أعور قال: ما أنشد فيه إلاّ قول امرئ القيس:
لكن  عوير وفى iiبذمّته لا عورٌ شانه ولا قصر

..)

29 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
صدفة    كن أول من يقيّم

يا لمحاسن الصدف أستاذ أحمد، كنا معا نقرأ حلية صقر قريش، ويبدو انني سبقتك في نشر مشاركتي: أسعد الله صباحك، ومتعك بالعافية ومحاسن الحلى، وليبق هذا التعليق ذكرى

29 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
الملك العادل زين الدين كتبغا     كن أول من يقيّم

الملك العادل زين الدين كتبغا المغلي المنصوري
كان أسمر قصيراً دقيق الصوت، شجاعاً، قصير العنق، منطوياً على دين وسلامة باطن وتواضع (الدارس في تاريخ المدارس، أثناء الحديث عن تربته التربة العادلية البرانية، في سفح قاسيون).
___________________________________ 
قلت أنا زهير: وكان كتبغا سلطانا حكيما رحيما، انقلب عليه نوابه فتدبر الأمر، ورضي بالتنازل عن السلطنة حقنا للدماء، ومات معززا مكرما، نائبا على حماة، وهو مغولي الأصل، كان جنديا متواضعا لا يؤبه له في جيش هولاكو. وأسر في وقعة حمص الأولى، فأخذه الملك المنصور قلاوون وأدبه ثم أعتقه، وجعله من جملة مماليكه، ورقاة حتى صار من أكابر أمرائه؛ واستمر على ذلك في دولة الملك الأشرف خليل بن قلاوون إلى أن قتل، وتسلطن أخوه الملك الناصر محمد بن قلاوون في سنة ثلاث وتسعين وأقام الناصر في الملك إلى سنة أربع وتسعين ووقع الاتفاق على خلعه وسلطنة كتبغا هذا، فتسلطن وتلقب بالملك العادل، وسنه يوم ذاك نحو الأربعين سنة، وقيل خمسين سنة. وفي أيامه اعتنق الإسلام عشرة آلاف بيت من بيوت التتر، ولجأوا إليه، وكبيرهم طرغاي زوج بنت هولاكو، فاستقبلهم واحسن مثواهم، وكان ذلك في أسوأ الأيام  قحطا وغلاء، في صفر عام 695هـ  ودخلوا دمشق يوم 23/ ربيع الأول/ 695هـ  انظر تفصيل أخبار هذا الملك المغوار في (النجوم الزاهرة) في الوراق

29 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
مقدمة المحقق    كن أول من يقيّم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله الصادق الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
هذا هو البحث الثالث في سلسلة (رسائل وأبحاث في حديث افتراق الأمة)، وهو بحث العلامة صالح بن مهدي المقبلي (ت 1108 هـ)، وقد سبق لمجلة "عالم المخطوطات والنوادر" الغراء أن نشرت بحثين من هذه السلسلة:
الأول: "رسالة في حدث افتراق الأمة" للعلامة أحمد بن علي بن مطير الحكمي (ت 1068هـ)، في المجلد الثامن، العدد الأول، (المحرم-جمادى الآخرة 1424هـ/مارس-أغسطس 2003م) ص139-163.
الثاني: "العذب النمير في جواب مسائل عالم بلاد عسير، وهو جواب سؤال عن حديث افتراق الأمة" لشيخ الإسلام محمد بن علي الشوكاني (ت 1250هـ)، في المجلد العاشر، العدد الثاني، (رجب-ذو الحجة 1426هـ/سبتمبر2005م-فبراير 2006م) ص469-485.
وكان سبب إثارة هذا النقاش العلمي في صفوف علماء اليمن هو رسالة أحمد بن علي بن مطير الحكمي (ت 1068هـ)، التي ذهب فيها إلى عدم صحَّة "حديث افتراق الأمة"، مدعيا عدم صحة إسناده، وعدم صحة متنه لمعارضته لكثير من قواعد الإسلام، ومع النصوص القطعية المعارضة له، وتوالت ردود الفعل على تلك الرسالة من علماء اليمن في تلك الفترة، فمنهم من شاركه الرأي وذهب إلى عدم صحة الحديث سندا ومتنا، مثل شيخ الإسلام الشوكاني، في رسالته المشار إليها "العذب النمير". ومنهم من تصدى لنقد الرسالة والدفاع عن صحة الحديث، ومن ثم صحة النتائج المترتبة عليه، وممن تصدَّى للرد عليه  (كما أشرنا سابقا في مقدمة تحقيق رسالة ابن مطير): محمد بن الحسن بن القاسم (ت1079 هـ)، برسالة عنوانها "حل الإشكال الوارد على حديث افتراق الأمة والكشف عن وجوه صحته النيِّرة المضية". وكذلك محمد بن إبراهيم بن المفضل (ت 1085هـ)، في رسالته "الإشارات المهمَّة إلى صحة حديث افتراق الأمة". أما العلامة يحيى بن الحسين بن القاسم (ت 1100هـ)، فقد ألَّف كتاباً عنوانه "المسالك في ذكر الناجي من الفرق والهالك"، ضَمَّنه الرد على ابن مطير، وتوضيح المعايير التي يراها معقولة وصحيحة للحكم بنجاة أو هلاك أي من الفرق الإسلامية.
ومنهم من أقرَّ بصحة إسناد الحديث، ولكنه لم يُقرّ بالتأويل الشائع للحديث، وكذلك بالنتائج المترتِّبة على هذا التأويل، فسعى لتأويله بشكل يخفِّف من تلك النتائج التي بَنى عليها المتكلِّمون آراءهم وأحكامهم حول نجاة أو هلاك الفرق الإسلامية، ومن هؤلاء العلماء: محمد بن إسماعيل الأمير (ت 1182هـ)، وصالح بن مهدي المقبلي (ت 1108 هـ).
وننشر في هذا العدد بحث العلاّمة المقبلي:

30 - يوليو - 2008
المَقبَلي وحديث افتراق الأمة
ترجمة المقبلي    كن أول من يقيّم

هو صالح بن مهدي المقبلي (1) ، عالم، مفكِّر، مجتهد، مجدِّد، أديب وشاعر، من أبرز علماء اليمن في القرن الحادي عشر الهجري (السابع عشر الميلادي)، الذين بلغوا مرحلة الاجتهاد المطلق، ودعوا إلى تجديد الفكر الإسلامي من خلال الاجتهاد ونبذ التقليد لتجاوز مرحلة الجمود والتعصُّب الفكري والمذهبي. وصفه شيخ الإسلام محمد بن علي الشوكاني، بقوله (2) : "وهو مـمَّن برع في جميع علوم الكتاب والسنَّة وحقَّق الأصولَين والعربية والمعاني والبيان والحديث والتفسير، وله مؤلفات مقبولة كلها عند العلماء، محبوبة إليهم يتنافسون فيها ويحتجّون بترجيحاته، وهو حقيق بذلك. وفي عبارته قوة وفصاحة وسلامة تعشقها الأسماع وتلتذّ بها القلوب، ولكلامه وقع في الأذهان، قلَّ أن يمعن في مطالعته من له فهم حقيقي على التقليد بعد ذلك، وإذا رأى كلاماً متهافتاً زيَّفه ومزَّقه بعبارة حلوة، وقد أكثر الحط على المعتزلة في بعض المسائل الكلامية، وعلى الأشعرية في بعض آخر، وعلى الصوفية في غالب مسائلهم، وعلى الفقهاء في كثير من تفريعاتهم، وعلى المحدِّثين في بعض غلوهم، ولا يبالي إذا تمسَّك بالدليل بمن يخالفه كائناً من كان"•
كرَّس المقبلي جهده ووقته لمحاربة الجمود والتعصُّب الفكري، فلقي من مقلِّدي ومتعصِّبي عصره أذى شديداً، وناصبوه العداء، واتَّهموه بأنه ناصبي (3) ومعادٍ لمذهب أهل البيت (المذهب الزيدي)، مما اضطره إلى بيع ممتلكاته والرحيل بأهله إلى مكة (1080هـ) فجاور بها وانقطع فيها للعلم والتأليف والدعوة إلى التجديد وإشاعة روح التسامح ونبذ الفرقة والتقليد والتعصُّب، فعلا ذكره وعظُم صيته بين علماء مكة والقادمين إليها من مختلف بلدان العالم الإسلامي. وتباينت الآراء حوله بين مؤيِّد ومعارض، فقد تقبَّل المنفتحون والمنصفون آراءه ووجهات نظره وأقبلوا على مؤلفاته والأخذ عنه. وممَّن أخذ عنه بعض علماء داغستان، الذين نقلوا معهم بعض مؤلفاته، ونشروها، كما أقبلوا على اقتفاء أثره في اجتهاده واطراح التقليد جانباً، واعتمادهم على منهجه وأسلوب بحثه واجتهاده (4)
ويبدو أن أثره في إقليم داغستان كان قويّاً إذ استمر لعدَّة أجيال، فقد حضر إلى صنعاء في أيام الشوكاني (ت1250هـ)، أي بعد نحو قرن من وفاة المقبلي، أحد علماء داغستان، للبحث عن كتاب "البحر الزخار" للإمام أحمد بن يحيى المرتضى، لأن لديهم حاشتية "المنار على البحر الزخار" للمقبلي (5)  . ويؤكِّد كراتشكوفسكي أن تأثير المقبلي ومؤلفاته، قد حافظ على قوَّته في أوساط العلماء الداغستانيين حتى بداية القرن العشرين ونشوب الحرب العالمية الأولى والثورة البلشفية (6)
 أما المتعصِّبون فقد رفضوا طروحاته وثاروا عليه، ونسبوه إلى الزندقة لتمرُّده على التقليد وعدم تمسُّكه بمذهب معين، واعتماده على كتاب الله وسنَّة رسوله صلَّى الله عليه وسلَّم، وخاصة بعد انتشار كتابه "العلم الشامخ في إيثار الحق على الآباء والمشائخ"، وذيله "الأرواح النوافخ"، لما فيهما من النقد للمتعصِّبين للأسلاف، والحط من شأن التقليد والمقلِّدين، فقال قولته المشهورة: "ناصبي في صنعاء والزنديق في مكة" (7) ولم يتوقَّف أذى المتعصِّبين من علماء مكة له عند هذا الحد، بل سعوا إلى تأليب السلطة ضدَّه، فرفعوا أمره إلى السلطان في استانبول، فأرسل السلطان أحد علمائه للنظر في شكواهم منه فلم يرَ منه إلاّ الجميل، ولم يرَ في مسلكه شيئاً يؤخذ عليه، فسكت الثائرون عليه على مضض حين لم يجدوا معينا من السلطان لأن هذا هو غاية أمرهم، وهو ديدنهم في الثورة على كل مصلح، فهم ضعاف جامدون، لا يقوون على المناظرة العلمية، فلا يجدون إلا ان يستعينوا على دعاة الإصلاح بمن في يدهم القوة، فإذا لم يجدوا منهم مساعدة ظهر عليهم العجز، ولكنهم لا يؤمنون برسالة الإصلاح، وإنما يأخذونها بالمداراة إلى أن يجدوا فرصة للثورة عليها، ويظفروا بصاحب سلطان يساعدهم على من يثورون عليه (8) 
مؤلّفات المقبلي وآراؤه:
- الأبحاث المسدَّدة في فنون متعدِّدة.
 -الإتحاف لطلبة الكشاف.
-الأرواح النوافخ لآثار إيثار الحق على الآباء والمشائخ.
 -حب الغمام على بلوغ المرام.
- العلم الشامخ في تفضيل الحق على الآباء والمشائخ.
 -المنار في المختار من جواهر البحر الزخار.
- نجاح الطالب حاشية على مختصر ابن الحاجب•
 
وتتَّسم آراء المقبلي ومؤلفاته بقدر عالٍ من الموضوعية والإنصاف والبعد عن التعصُّب الفكري أو المذهبي. وهو ليس -كما وصفه عبد المتعال الصعيدي- بأنه "من مدرسة ابن تيمية وابن الوزير، وأن هذه المدرسة تتعصَّب لعقيدة السلف في الأصول والفروع، وذلك واحد من المذاهب أيضاً، فالتعصُّب له مثل التعصُّب لغيره من المذاهب" (9) .
قلت: إن المتتبِّع لفكر المقبلي ومسيرة حياته يدرك حقيقة عدم انتمائه لأي من المذاهب، ونبذه للتعصُّب بكل صوره وألوانه، وإن نقده للمذاهب الأخرى أو مدحه لها، لا يدخل في باب التعصُّب، فإنه إنما ينتقد تعصُّب تلك المذاهب لفكرة أو مقوله خاطئة يتَّضح جليّاً أن الدليل والحق خلافها، أو بحسب تعبيره، فإنه ينتقد تمسُّكها بأقوال أسلافها وتقديمها على الكتاب والسنَّة، ولكنه لا يتردَّد أن يشيد بالجوانب الإيجابية في أي مذهب، وفي المقابل فإنه لا يتعصَّب لرأيه، بل هو على استعداد للرجوع إلى الحق والصواب إذا اتضح له خطأ اجتهاده، وهذا ما كان يلحّ عليه في كتبه ومناظراته مع ذمعارضيه ومن تصدُّوا لمحاربته. ومن المؤكَّد أن سلوك المتعصِّب هو على العكس من ذلك تماما. وبحث المقبلي الذي ننشره هنا خير دليل على تسامحه وعدم تعصُّبه وحسن ظنه بالآخرين (10) .

____
    1-  المقبلي: نسبة إلى قرية المقبل (بفتح الميم والباء)، في عزلة العزكي من مخلاف بني حبش من أعمال كوكبان، شمال غرب صنعاء، ومولده بها سنة 1038 هـ، على الأرجح•
  2-  البدر الطالع لمحمد بن علي الشوكاني 1/288-289.
  3-  الناصبي: الذي يكنُّ العداوة والبغض للإمام علي بن أبي طالب، وكان الحسن بن علي بن جابر الهبل، الشاعر، مـمَّن تصدَّى لهجاء المقبلي ووصمه بأنه ناصبي، فقال:
الـمـقبلي  iiناصبي أعمى الشقاء iiبصره
فـرق ما بين iiالنبي ي واخـيـه iiحيدره
لا تعجبوا من بغضه لـلـعترة  iiالمطهره
فـأمـه  iiمـعروفة لـكـن أبـوه iiنكره
   4-  للعالم والمستشرق الروسي المشهور، إغنا طيوس كراتشكوفسكي بحثً نفيس عن تأثير المقبلي في داغستان، عنوانه "داغستان واليمن"، كتبه عام 1936م، وترجمه إلى العربية الدكتور جليل كمال الدين، نشره بمجلة "المورد" العراقية، المجلد الثامن، العدد الثاني، صيف 1979، ص109 ـ 118.
  5-  الشوكاني: البدر الطالع1/290•
    6-  كراتشكوفسكي: داغستان واليمن، ص 114 ـ 115•
  7- عاد المقبلي بعدها إلى صنعاء سنة 1084هـ• ولكن لم تذكر مصادر ترجمته كم مكث في صنعاء، ومتى عاد مرة أخرى إلى مكة، ولكنها تذكر أنه استوطن مكة طويلاً حتى وفاته بها سنة 1108هـ•
  8-  الشوكاني: البدر الطالع 1/290، عبد المتعال الصعيد: المجدِّدون في الإسلام 441•
   9-  حرص المقبلي على إعلان تنصُّله من الإنتماء إلى أي من المذاهب الإسلامية والتأكيد على براءته من التعصُّب لها في معظم مؤلفاته شعراً ونثراً، ومن ذلك قوله:
برئت من التمذهب طول عمري وآثـرت الكتاب على iiالصحاب
ومـا  لي والتمذهب وهو iiشيء يـروج لدى المماري iiوالمحابي
  10-  أنظر ترجمة صالح بن مهدي المقبلي في:
* الدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع: محمد بن علي الشوكاني 1/288-292.
* نشر العرف في نبلاء اليمن بعد الألف: محمد زبارة 1/781-787.
*  فوائد الارتحال ونتائج الأسفار في أخبار القرن الحادي عشر: مصطفى فتح الله الحموي (نشرت في مقدمة العلم الشامخ للمقبلي)
* داغستان اليمن: إغناطيوس كراتشكوفسكي، ترجمة جليل كمال الدين، مجلة المورد، م8، ع2 ) (صيف 1979) ص 109 ـ 118•
* هجر العلم ومعاقله في اليمن: القاضي إسماعيل الأكوع، 1/270-272•
 * المجدِّدون في الإسلام: عبد المتعال الصعيدي، 410 ـ 414•
*خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر: محمد أمين فضل الله المحبي 2/16• 
*هدية العارفين في أسماء المؤلفين وآثار المصنِّفين: إسماعيل باشا البغدادي 2/424•
* مصادر الفكر الإسلامي في اليمن: عبد الله الحبشي، 28، 58، 132، 164 ،224•
* الدر الفريد الجامع لمتفرقات الأسانيد: عبد الواسع الواسعي ،ص•37

30 - يوليو - 2008
المَقبَلي وحديث افتراق الأمة
بحث المقبلي في حديث افتراق الأمة    كن أول من يقيّم

اهتمَّت الأبحاث والرسائل ـ المشار إليها سابقاً ـ في النظر في مدى صحة أو ضعف "حديث افتراق الأمة"، إما من ناحية السند أو المتن، أو كليهما، أما المقبلي فقد ركَّز اهتمامه على النتائج المترتِّبة على هذا لحديث، والمتمثِّلة في حصر وتعداد الفِرَق الهالكة، الاثنتين والسبعين، ومن ثمَّ الوصول إلى تعيين وتحديد الفرقة الناجية، الثالثة والسبعين. ومن المعروف أن كلاًّ من الفِرَق الإسلامية قد ادَّعت لنفسها أنها الفرقة الناجية المعنية بهذا الحديث، وعملت على الزج بمخالفيها وخصومها ضمن الفِرَق الهالكة. ويرى المقبلي أن تعيين الفِرَق وتعدادها واحدة واحدة، وأنها هي التي أرادها الرسول -صلَّى الله عليه وسلَّم- مما لا سبيل إليه البتّة، وأن الذين تكلَّموا فيها إنما فعلوا ذلك تخبُّطا، وأنه إذا كان المعيار في تصنيف وتعداد الفرق الهالكة هو معيار الابتداع في الدين، فإنه -بناءً على هذا المعيار- لا توجد واحدة من الفرق الإسلامية خالية من البدع، وإن اختلفت شناعة البدع بين فرقة وفرقة.
 ولذلك حصر المقبلي بحثه في هذا الحديث في مسألة تأويل "من الباقي على ما كان عليه النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- وأصحابه" وللتمييز بين من بقي على ما كان عليه النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- المحتمل نجاتهم في عصر المؤلف (القرن الحادي عشر الهجري/ السابع عشر الميلادي)• فقد قسَّم المقبلي الناس إلى فئتين: عامة وخاصة، فالعامة (الفلاحون، والعمال،و التجار•••إلخ)، لا يمكن نسبتهم إلى أية فرقة من الفرق، وإنما يُنسبون إلى الإسلام الذي دخلوا فيه وعقلوه، وأما الخاصة (العلماء) فقسَّمهم إلى أربعة أقسام:
1 ـ مؤسِّسو ومخترعو البدع ومن شايعهم، الذين عملوا على ليّ أعناق النصوص الصريحة لتقوية هذه البدع•
2 ـ الذين تابعوهم من الأجيال اللاحقة، وعملوا على تأييد بدعهم بالتأليف أو التدريس•
3 ـ المتعلِّمون الذين لم يصلوا إلى مرحلة التحقيق والتأليف لنصرة هذه البدع، ولكنهم حفظوها وتعصَّبوا لها•
4 ـ العلماء الذين أقبلوا على الكتاب والسنَّة وساروا بسيرهما ولم يتعصَّبوا لشيء من الباطل•••إلخ•
فأصحاب هذه الفئة الرابعة، مضافاً إليها العامة، هي الفرقة الناجية، وما شاء ربُّك من الأقسام الثلاثة.
 أما الأقسام الثلاثة الأولى من الخاصة، فإن المقبلي يرى الحكم عليهم بالابتداع فقط، أما معرفة أيُّها يصير إحدى الثلاث والسبعين فرقة فذلك لا يكون إلاّ لله.  ويرى أن هؤلاء المبتدعة هم أقلية لا يبلغون نسبة الواحد في الألف من مجموع المسلمين•

30 - يوليو - 2008
المَقبَلي وحديث افتراق الأمة
 269  270  271  272  273