البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 265  266  267  268  269 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
الأمر كما قلت    كن أول من يقيّم

الأمر كما قلت أستاذ احمد، فالاختلاط وارد في وصف الرجل بالبياض والسمار، حسب ما يطرأ عليه من أثر الشمس، ومن النحول والسمن، وقد تطرق ابن منظور لشيء من ذلك في مادة (سمر) فقال:
وفي صفته، صلى الله عليه وسلم: كان أَسْمَرَ اللَّوْنِ؛ وفي رواية: أَبيضَ مُشْرَباً بِحُمْرَةٍ. قال ابن الأَثير: ووجه الجمع بينهما أَن ما يبرز إِلى الشمس كان أَسْمَرَ وما تواريه الثياب وتستره فهو أَبيض.
ثم ألم تقرأ قولي في عقد نيسان: وجديدي في حياتي أنني أصبحت أسمر.

27 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
العرجي الشاعر    كن أول من يقيّم

هو عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان (ر)  قال أبو الفرج في أخباره في كتاب الأغاني: (وكان أشقر أزرق جميل الوجه) وقال في موضع آخر (كان أزرق كوسجا ناتئ الحنجرة) كان يسكن بمال له في الطائف يسمى "العرج " فقيل له العرجي.

27 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
أبو تمام    كن أول من يقيّم

كان أسمر طويلا، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة (الأعلام للزركلي)

27 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
الزنجي    كن أول من يقيّم

قال السمعاني في (الأنساب) مادة (زنج):
والمشهور بهذه النسبة أبو عبد الله ويقال أبو خالد مسلم بن مسلم بن سعيد
بن قرقرة القرشي المخزومي مولاهم المعروف بالزنجي مولى عبد الله بن سفيان المخزومي،
ويقال مسلم بن سعيد بن جرجة، وأصله من الشام، وكان أبيض مليحاً محصوناً، فلقب
بالزنجي على الضد لبياضه كما يقال للزنجي كافور
؛ إمام أهل مكة؛ كان من فقهاء أهل
الحجاز وعلمائهم ومنه تعلم الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي العلم والفقه،
وإياه كان يجالس قبل أن يلقى مالك بن أنس، روى عنه ابن المبارك والشافعي والحميدي
وأحمد بن عبد الله بن يونس،
وإنما قيل له: الزنجي لأنه كان أبيض مشرباً بحمرة فلذلك قيل
له: الزنجي على الضد لأن أهل الحجاز فيهم سمرة فلما غلب عليه البياض قيل له: الزنجي
على الضد

27 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
أبو حازم الأعرج    كن أول من يقيّم

أبو حازم سلمة بن دينار المدني الأعرج. عالم أهل المدينة وزاهدهم وواعظًهم.
سمع سَهل بن سَعد وطائفة
. وكان أشقر فارسياً. وأمه رومية. وولاؤه لبني مخزوم.
(العبر: للذهبي، وفيات عام 140هـ)

27 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
هارون الرشيد    كن أول من يقيّم

وكان الرشيد أبيض طويلا سمينا جميلا (البداية والنهاية لابن كثير: وفيات عام 193هـ)

27 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
زيد الخيل (ر)    كن أول من يقيّم

كان جسيماً طويلاً موصوفاً بحسن الجسم وطول القامة (الإصابة: نشرة الوراق)

27 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
العباس (ر)    كن أول من يقيّم

العباس بن عبد المطلب (ر) عم النبي (ص) : كان طويلاً جميلاً أبيض بضا، ذا ضفيرتين (أسد الغابة : نشرة الوراق 577)

27 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
عبد الله بن عباس (ر)    كن أول من يقيّم

كان جميلاً أبيض طويلاً، مشرباً صفرة، جسيماً وسيماً صبيح الوجه، فصيحاً.

(أسد الغابة: نشرة الوراق ص 631)


27 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
عبد الله بن الزبير (ر)     كن أول من يقيّم

 كان أطلس، لا لحية له، ولا شعر في وجهه ...وذكر صاحب الصفوة في صفته أنه كان إذا صلى كأنه عود من الخشوع. قال مجاهد: وكان إذا سجد يطول حتى تنزل العصافير على ظهره لا تحسبه إلا جذما. قاله يحيى بن ثابت.
شرح الجذم: أصل الشيء، والجذمة القطعة: من الجبل ونحوه.
(الرياض النضرة في مناقب العشرة للمحب الطبري: نشرة الوراق 313)

 

27 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
 265  266  267  268  269