البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 264  265  266  267  268 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
أبو ذر الغفاري (ر)    كن أول من يقيّم

 وكان آدم طويلاً أبيض الرأس واللحية (أسد الغابة: نشرة الوراق ص 191)
_______________
وأفادنا أستاذنا زين الدين هشام في تعقيب له على حلية أبي ذر (ر) قال:
تعقيبا على " حلية أبي ذر " هذا بعض ما جاء في مرويات أخرى عنه (المصدر : الوراق)
 
كان أبو ذر طويلاً عظيماً (أسد الغابة، ص 1170 )
فجلس ... فرجف به السرير وكان عظيماً طويلاً (سير أعلام النبلاء، ص 145؛ مختصر تاريخ دمشق، ص 3848 ).
وكان أبو ذر رجلا أسود كث الشعر.... رأيت أبا ذر رجلا طويلا آدم أبيض الرأس واللحية (الطبقات الكبرى  ، ص 806 )
وقالوا: كان أبو ذر نحيفاً آدم، أبيض الرأس واللحية (أنساب الأشراف، ص 1492)
وقال حميد بن هلال: حدثني الأحنف بن قيس قال: قدمت المدينة فدخلت مسجدها فبينما أنا أصلي إذ دخل رجل طوال آدم أبيض الرأس واللحية محلوق يشبه بعضه بعضاً. فاتبعته فقلت: من هذا قالوا: أبو ذر. (سير أعلام النبلاء ، ص 140 ) .
فأبو ذر " رجل طويل عظيم ، آدم أو هو أسود ، كث الشعر ، أبيض الرأس واللحية "

25 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
صهيب الرومي (ر)    كن أول من يقيّم

وكان صهيب رجلاً شديد الحمرة، ليس بالطويل ولا القصير. وهو إلى القصر أقرب. وكان كثير شعر الرأس. وكان يخضب بالحناء (مختصر تاريخ دمشق: نشرة الوراق ص 1515)
وكان صهيب فيما ذكروا أحمر شديد الحمرة ليس بالطويل ولا بالقصير وهو إلى القصر أقرب كثير شعر الرأس. (الاستيعاب: نشرة الوراق ص 219)
كا ن من أهل الموصل من بني النمر بن قاسط، سبته الروم صغيراً، ونشأ فيهم، فصار ألكن، ثم ابتاعته كلب وباعته بمكة، فاشتراه واعتقه عبد الله ابن جدعان، وقيل هرب من الروم فأتى مكة فحالف ابن جدعان؛ وكان من متقدمي الإسلام المعذبين في الله، وشهد بدراً والمشاهد كلها، وفيه نزلت " ومن الناس من يشري نفسه ". واستخلفه عمر بن الخطاب على الصلاة بالمسلمين مدة المشاورة ثلاثة أيام حتى استخلف عثمان، وهو الذي صلى على عمر (الوافي للصفدي: نشرة الوراق ص 2254)

25 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
معاوية بن أبي سفيان (ر)    كن أول من يقيّم

 

وكان معاوية أبيض جميلاً، إذا ضحك انقلبت شفته العليا (أسد الغابة: نشرة الوراق ص 1028)

وفي (التنبيه والإشراف للمسعودي: نشرة الوراق ص 111) (وكان طويلاً مسمناً أبيض كبير العجيزة، قصير الهامة، جهم الوجه، جاحظ العينين، عريض الصدر، وافر اللحية، يخضب بالحناء والكتم.)

 _____________________

وأفادنا الأستاذ زين الدين هشام معقبا على حلية معاوية، قال:

ذكر ابن أبي الدنيا وغيره: أن معاوية كان طويلاً أبيض جميلاً إذا ضحك انقلبت شفته العليا (سير أعلام النبلاء ، ص 289 ) ، يخضب بالحناء والكتم (مختصر تاريخ دمشق ، ص 3322)
روى سعيد بن عبد العزيز: عن أبي عبد رب: رأيت معاوية يخضب بالصفرة كأن لحيته الذهب. (سير أعلام النبلاء ، ص 289 )
كان يخطب قاعداً، وكان طوالا جسيما ابيض (الأعلام ، ص 1176)
عن إسحق بن يسار قال رأيت معاوية بالابطح أبيض الرأس واللحية. رواه الطبراني وإسناده حسن. وعن خالد بن معدان قال كان معاوية طويلاً أبيض أجلح. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير صالح بن صفوان وهو ثقة. وعن أسلم مولى عمر قال قدم علينا معاوية وهو أبيض الناس وأجملهم. (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ، ص 1784).
فمعاوية بن أبي سفيان " رجل طويل جسيم، أبطح أجلح ، أبيض الرأس واللحية ، كان يخضب "
وتعقيبا على وصف معاوية (ر) بأنّه " كان إذا ضحك انقلبت شفته العليا " يذكر الصاحب ابن عباد في " المحيط في اللغة " أنّه يدعى " أكشف " (نشرة الوراق ، ص 526) .


26 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
عمر بن عبد العزيز    كن أول من يقيّم

وقيل في صفته: (كان نحيف الجسم، غائر العينين، بجبهته أثر الشجة، وخطه الشيب، أبيض، رقيق الوجه مليحاً). (الأعلام للزركلي)

وفي (تاريخ الإسلام للذهبي: نشرة الوراق ص 826)

وقال إسماعيل الخطبيّ: رأيت صفته في كتابٍ: أبيض، رقيق الوجه، جميلاً، نحيف الجسم، حسن اللحية، غائر العينين، بجبهته أثر حافر دابة، ولذلك سمي أشجّ بني أمية، وقد وخطه الشّيب)

وفي (التنبيه وغلإشراف للمسعودي، تشرة الوراق ص 117)

وكان أسمر، حسن الوجه، نحيف الجسم، حسن اللحية، غائر العينين، بوجهه أثر من نفح دابة رمحته في صباه قد وخطه الشيب، ومات ولم يخضب.

26 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
المعتصم العباسي    كن أول من يقيّم

ابن هارون الرشيد : كان أبيض اصهب حسن الجسم مربوعاً طويل اللحية (الأعلام للزركلي)

26 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
الخليفة العباسي المتقي لله    كن أول من يقيّم

المتقي لله بن المقتدر بن المعتضد ولد سنة سبع وتسعين ومائتين، واستخلف سنة تسع وعشرين وثلاثمائة بعد أخيه الراضي بالله. فوليها إلى سنة ثلاث وثلاثين. ثم إنهم خلعوه وسملوا عينيه، وبقي في قيد الحياة. وكان حسن الجسم أبيض أشقر الشعر مشرباً حمرةً أشهل العينين (نكت الهميان: نشرة الوراق ص 27)

26 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
أحمد بن حنبل    كن أول من يقيّم

 
وكان أسمر اللون، حسن الوجه، طويل القامة، يلبس الأبيض ويخضب رأسه ولحيته بالحناء (الأعلام للزركلي)

26 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
الإمام مالك    كن أول من يقيّم

قال ابن فرحون في ترجمة الإمام مالك بن أنس في كتابه (الديباج المذهب):
ووصفه غير واحد من أصحابه منهم: مطرف وإسماعيل والشافعي وبعضهم يزيد على
بعض قالوا:
كان طويلاً جسيماً عظيم الهامة أبيض الرأس واللحية: شديد البياض إلى
الصفرة أعين حسن الصورة أصلع أشم عظيم اللحية تامها تبلغ صدره ذات سعة وطول
وكان يأخذ أطراف شاربه ولا يحلقه ولا يحفيه ويرى حلقه من المثل وكان يترك له سبلتين
طويلتين ويحتج بفتل عمر رضي الله عنه لشاربه إذا أهمه أمر
.
ووصفه أبو حنيفة
أنه أشقر أزرق. وقال مصعب الزبيري:
كان مالك من أحسن الناس
وجهاً وأحلاهم عيناً وأنقاهم بياضاً وأتمهم طولاً في جودة بدن.
وقال بعضهم: كان ربعة
والأول أشهر.
وقال غيره: دخلت على مالك فرأيته في إزار
وكان في أذنيه كبر كأنهما كفا إنسان أو دون
ذلك
. وقال الحكم بن عبد الله: دخلت مسجد المدينة فإذا بمالك وله شعرة قد فرقها.
وقال أحمد بن إبراهيم الموصلي: رأيته مضموم الشعر ولم يكن يخضب ويحتج بعلي رضي
الله عنه وهذا هو المشهور عنه.
وروى بن وهب أنه رأى مالكاً يخضب بالحناء. وروى نحوه عبد الرحمن بن واقد ولم
يقل بالحناء. قال الواقدي: عاش مالك تسعين سنة لم يخضب شيبه ولا دخل الحمام وفي
رواية: ولا حلق قفاه.
وفي النجوم الزاهرة لابن تغري بردي وفيات (179):
وعن عيسى بن عمر المدني قال:
ما رأيت بياضاً قط ولا حمرة أحسن من وجه مالك، ولا أشد بياضا من ثوب مالك. وقال غير واحد: كان مالك رجلاً طوالاً جسيماً عظيم الهامة أبيض الرأس واللحية أشقر أصلع
عظيم اللحية عريضها، وكان لا يحفي شاربه ويراه مثله.
وفي مرآة الجنان لليافعي وفيات (179):
.وكان مالك طويلاً جسيماً عظيم الهامة أبيض الرأس واللحية،وقيل تبلغ لحيته صدره،وقيل
كان أشقر أزرق العينين يلبس الثياب العدنية الرفيعة البيض.وقال أشهب:كان مالك إذا أعتم جعل منها تحت ذقنه،ويسدل طرفيها بين كتفيه.

26 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
النعمان بن المنذر    كن أول من يقيّم

كان أحمر أزرق أبرش قصيراً (الأغاني: نشرة الوراق ص 1340)

26 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
المستنصر العباسي    كن أول من يقيّم

الخليفة المستنصر بالله أبو جعفر منصور ابن الخليفة الظاهر بأمر الله محمد:  مولده  سنة (588هـ) ببغداد، بويع بالخلافة بعد موت أبيه الظاهر بأمر الله في شهر رجب سنة ثلاث وعشرين وستمائة؛ وكان أبيض أشقر الشعر ضخماً قصيراً، وخطه الشيب فخضب بالحناء، ثم ترك الخضاب.  (النجوم الزاهرة نشرة الوراق ص 733)
قلت انا زهير: والمستنصر هذا أخو المستنصر بالله أحمد، الذي شهد جماعة أنه ابن الخليفة الظاهر، في القصة المشهورة، ونصبه بيبرس خليفة في مصر بعد سقوط الخلافة ببغداد، قال المقريزي (وكان منصب الخلافة شاغراً ثلاث سنين ونصف سنة، منذ قتل الخليفة المستعصم في صفر سنة ست وخمسين، فكان الخليفة المستنصر بالله هو الثامن والثلاثون من خلفاء بني العباس، وبينه وبين العباس أربعة وعشرون أباً. وكان أسمر اللون وسيماً، شديد القوى عالي الهمة، له شجاعة وإقدام. واتفق له ما لم يتفق لغيره، وهو أنه لقب بالمستنصر لقب أخيه باني المدرسة المستنصرية ببغداد، ولم يقع لغيره أن الخليفة لقب بلقب أخيه سواه) وفي (المختصر لأبي الفداء) انه كان أسود،  كما أفادنا الأستاذ أحمد عزو

26 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
 264  265  266  267  268