البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 262  263  264  265  266 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
مسالك السويدي    كن أول من يقيّم

تحية طيبة أستاذ سليم:
كل الشكر لك على اهتمامك بتاريخ بيت المقدس وعلمائه، وهذا موضوع ضخم وجليل، لا يتصدى له إلا أكابر المؤرخين الفحول، أرجو من الله أن تكون منهم، وما ذلك على الله بعزيز، لذلك أقترح عليك أن تعيد صياغة مقدمة الموضوع بما يتناسب مع هذا المشروع الجلل، وتبين فيه منهجك في ترتيب الأعلام، ومعاييرك في انتقاء التراجم، وأن تزيل اللبس المتوقع عند تشابه الأسماء، مثل القلقشندي الذي ذكرته، فإن في القراء من قد يظن أنه القلقشندي صاحب (صبح الأعشى) المتوفى سنة (821) بينما هو قلقشندي آخر
ولكن يبدو أنك لم  تطلع على ما هو منشور في (موقع المسالك) حول تاريخ القدس وكل ما يتعلق بها، وموقع المسالك شقيق موقع الوراق، يسهر على رعايته أستاذنا محمد السويدي صانع الوراق، وقد عملت أنا في إعداد مواد كثيرة في الزاوية التي تتعلق بمدينة القدس، ويمكنك الدخول إلى موقع المسالك من الوراق، عن طريق الدخول إلى تعليق بعنوان (فكرة موقع المسالك وصفحاته الفرعية ) في موضوع بعنوان (مسالك السويدي) في مجلس الجغرافية والرحلات، وستجد ما يشفي الغليل إن شاء الله

20 - يوليو - 2008
علماء القدس
الثاء والباء    كن أول من يقيّم

لا يستبعد ذلك يا أستاذ زين الدين، لأن الباء أخت الفاء، ولما جاز الإبدال في الفاء والثاء كما في (ثوم وفوم) جاز في الباء والثاء، قال ابن منظور في مادة (فوم)
الفُومُ: الزَّرع أو الحِنْطة، وأَزْدُ الشَّراة يُسمون السُّنْبُل فُوماً، الواحدة فُومة؛ قال:
وقالَ رَبِيئُهم لَمّا أَتانا         بِكَفِّه فُومةٌ أوْ فُومَتانِ
والهاء في قوله بكفه غير مشبعة. وقال بعضهم: الفُومُ الحِمَّص لغة شامية، وبائِعُه فامِيٌّ
مُغَيَّر عن فُومِيّ، لأنَهم قد يُغيِّرون في النسب كما قالوا في السَّهْل والدَّهْر سُهْليٌّ ودُهْرِيٌّ.
والفُوم: الخبز أيضاً. يقال: فَوِّموا لنا أي اخْتَبِزُوا؛ وقال الفراء: هي لغة قديمة، وقيل: الفُوم لغة في الثُّوم. قال ابن سيده: أُراه على البدل. قال ابن جني: ذهب بعض أَهل التفسير في قوله عز وجل: وفُومِها وعَدَسِها، إلى أنه أراد الثُّوم، فالفاء على هذا عنده بدل من الثاء،قال: والصواب عندنا أن الفُوم الحِنطة وما يُخْتَبَز من الحبُوب. يقال: فَوَّمْت الخبز واختبزته،وليست الفاء على هذا بدلاً من الثاء، وجمعوا الجمع فقالوا فُومانٌ؛ حكاه ابن جني، قال:والضمة في فُوم غير الضمة في فُومان، كما أن الكسرة التي في دِلاصٍ وهِجانٍ غير الكسرةالتي فيها للواحد والألف غير الألف. التهذيب: قال الفراء في قوله تعالى وفُومِها، قال:الفُوم مما يذكرون لغة قديمة وهي الحنطة والخبز جميعاً. وقال بعضهم: سمعنا العرب من أهل هذه اللغة يقولون فَوّمُوا لنا، بالتشديد، يريدون اختبزوا؛ قال: وهي في قراءة عبد الله وثُومها، بالثاء، قال: وكأنه أَشبه المعنيين بالصواب لأنه مع ما يشاكله من العدس والبصل، والعرب تبدل الفاء ثاء فيقولونَ جَدَفٌ وجَدَثٌ للقبر، ووقع في عافُور شَرٍّ وعاثُورِ شر.وقال الزجاج: الفوم الحنْطة، ويقال الحبوب، لا اختلاف بين أهل اللغة أن الفُوم الحِنطة،وسائرُ الحبوب التي تختبز يلحقها اسم الفُوم، قال: ومن قال الفُوم ههنا الثُّوم فإن هذا لا يعرف، ومحال أن يطلب القوم طعاماً لا بُرَّ فيه، وهو أصل الغذاء، وهذا يقطع هذا القول، وقال اللحياني: هو الثُّوم والفُوم للحنطة. قال أبو منصور: فإن قرأَها ابن مسعود بالثاء فمعناه الفوم وهو الحنطة. الجوهري: يقال هو الحنطة؛ وأَنشد الأَخفش لأبي مِحْجَن الثَّقَفي:
قَدْ كُنْتُ أَحْسِبُني كأَغْنى واحِدٍ نَزَلَ  المَدِينةَ عن زِراعةِ iiفُومِ
وأنوه هنا إلى أن الأستاذ زين الدين يريد بكلامه ما قاله السيوطي في كتابه المزهر (نشرة الوراق: صفحة 167) قال: (ذكر ما ورد بالباء والثاء: قال ابنُ خالويه في شرح الدريدية: البَرَى: التراب، والثَّرى بالثاء: التراب أيضاً، يقال: بفي زيد البَرَى وبِفيه الثَّرى.
وفي ديوان الأدب للفارابي وفقه اللغة للثعالبي: الدَّبْر والدَّثر: المال الكثير.
وفي الغريب المصنف: ألْببت بالمكان إلباباً وألْثَثْت به إلثاثاً: إذا أقمتَ به فلم تبرحه.
وفي ديوان الأدب: الكَرْثُ مثل الكَرْب، قال الأصمعي: يقال: كَرَبني وأكْرَثني، ولا يقال كَرَثني.
وفي تهذيب التبريزي: أرضٌ رَغاث ورَغاب: لا تَسِيل إلاَّ من مَطَرٍ كثير.
وفي الصحاح: الأغْثَر قريب من الأغْبر)
وأسرار اللغة العربية أبعد من تقديراتنا وتصوراتنا، لأننا محكومون بالعادة والسماع،
فقد نستبعد الإبدال بين الفاء والقاف، فأين الفاء من القاف، ومع ذلك ففي صورتيهما المتشابهتين ما يدل على تقاربهما في بعض الأحوال، وقد أفرد السيوطي فصلا لما ورد بالفاء والقاف (ص 172) قال: (ذكر ما ورد بالفاء والقاف:
قال ابن السكيت: الزَّحاليف والزَّحاليق: آثارُ تَزَلُّج الصبيان من فوق إلى أسفل. أهل العالِية يقولون: زُحْلوفة وزَحاليف، وبنو تميم ومن يليهم من هوازن يقولون: زُحْلوقة وزَحاليق. وقال في الجمهرة: زُحْلوقة بالقاف لغةُ أهل الحجاز وزُحلوفة بالفاء لُغة أهل نجد. قال الراجز يصف القبر:
 
لِمَنْ  زُحْلوقة زُلُّ بها  العينانِ iiتَنْهَلُّ
ينادي الآخِرُ الألّ ألا حُلُّوا ألا iiحُلوا
وفي ديوان الأدب: القَشّ: حَمْلُ اليَنْبوت، وهو شجرُ الخَشْخاش، ويقال بالفاء أيضاً. والمُفَرِّشة والمُقرِّشة بالفاء والقاف: الشَّجَّة التي تَصْدع العَظْم ولا تَهْشِم.
وفي الصحاح: نَفَز الظبي يَنْفِزُ نَفزاناً بالفاء: أي وثب. ونقز الظبي في عَدْوِه ينقز نقَزاً ونقزاناً بالقاف أي وثب. وصَلْفعَ عِلاوَتهُ بالفاء والقاف جميعاً: أي ضرب عُنُقَه. وصَلْفع الرجل إذا أفْلس بالفاء والقاف. والبقَار: إصلاح النخل وتلقيحها وهو بالفاء أشهر منه بالقاف. وفَرَعْت رأسه بالعصا بالفاء والقاف أي عَلَوْته.
وفي أمالي القالي: القَصْم والفصْم الكَسر، وبعضهم يُفرِّق بينهما فيقول: القَصم: الكسر الذي فيه بَيْنونة: والفَصم الكسر الذي لم يَبِن).

20 - يوليو - 2008
تحبير الموشين فيما يقال بالسين والشين
لا يهم (من وحي أولغا)    ( من قبل 5 أعضاء )    قيّم

ارسـمي  القلعة تحرَقْ وارسمي الشاطئ يغرَقْ
وجواري القصر iiتسبى وكـنوز  الدهر iiتسرق
وإذا قـالـوا iiارسميني فارسمي  أشلاء iiزورق
وارسمي شارع iiعمري واتـركـي آخر iiمفرق
ولـمـا قـالـوه iiجبنا أبـدا لـن iiأتـطـرق
لـم تـكـن أول iiكأس فـي مرار الغبن تهرق
لا  يـهـم اليوم iiرأيي بـعـدما  الشمل iiتفرّق
أنـا لا شـك iiحـزين لـسـجـاديدي iiتخرّق
فافتحي  الشباك iiوارمي صـدفي الضائع أزرق
واشـكري العتمة iiتغفو بـدلا عـنـهم iiوتأرق
وصـبـاحـات iiهشام فـي جـبـيني تتعرق
عـزفـت للقلب iiسمفو نـيـة  العمر iiوأطرق

21 - يوليو - 2008
تمتمات
لا يهم (من وحي اولغا)    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

لا يـهـم الآن أن iiأقـتـنعا مـرة أخـرى وأن iiأنـخدعا
لا  يـهـم الآن عشب iiيابس أنـنـي أبـعـث فيه iiالهلعا
مـثـله مختنقا بين الصخور يـتـنـزى  مـثـله iiمقتلعا
لـم أعـد مـهتمة في iiبؤسه لـم  يـعد يؤسفني أن iiيخنعا
المهم الآن أن أطوي السهوب أن أجـوب الخلد أن iiأستمتعا
لست  أدري مثلكم ماذا iiجرى كـان فـعـلاً عالما مخترعا
وقـد اسـتيقظت يوما iiلأرى كـل شـيء بمزاجي iiانطبعا
وسـمـاء فـتـحت iiأبوابها وحـصـانـا من عذار خلعا
لا  تـظنوا ان يعود iiالقهقرى لا تـشـكـوا فالغبار iiارتفعا
وروى الـدهر انتصار iiامرأة فـي رجـال راهنوا أن iiتقعا
لست  أستعرض إحساسي iiبه لا ..ولـكـن كان حقا iiممتعا
وأخـيـرا اقـبـلوا iiتهنئتي وورودي إن أصابت iiموضعا
وسطورا  عن حديث iiغامض عـنـدمـا يـبدأ لن iiينقطعا
كـل مـا كـان على iiطاولة الأمـانـي  والتهاني iiوالدعا
ريـشة  بيضاء.. ورد iiأحمر كـلـمات  تشتهي أن iiتجمعا
ويـدا مـن شـمها من iiجذل فـضـحت من شمها iiفامتقعا
وأرسـطـو  كابرا عن كابر وأنـشـتـاين  وسقراط iiمعا

22 - يوليو - 2008
من روائع الشعر العالمى
أكثر من تفسير    كن أول من يقيّم

كل الشكر لك أستاذ أحمد على هذه المساعدة، والحقيقة هناك تفسيرات كثيرة لهذا المفرق، وما ذكرته هو أحد هذه التفاسير. وكلك زوق كما يقولون في لبنان، وكلك (ذوق) بالعربي الفصيح، والزوق الأول قد يكون هو الصحيح، وأساسه التزويق، وأنكر ابن فارس فصاحة الكلمة، ورد عليه أئمة اللغة، والأصل في الكلمة كما يقولون (زوق) على وزن (أمم) جمع زاووق، وقيل بل هو مفرد، لغة في الزاووق، وهو الزئبق يخلط به الذهب وتزوق به الكتب والجدارن.

22 - يوليو - 2008
تمتمات
قيثارة شاعر    كن أول من يقيّم

تحية طيبة للشاعر الحذيفي:
أردت أن أشكرك هنا على كلمتك في مسابقة القرآن وأن أعلق على قصيدتك الراقصة هذه والتي اقتربت بروحك فيها من ابن زريق البغدادي في أشواقه ومن المتنبي في قافيته (أَفاضِلُ الناسِ أَغراضٌ لِذا الزَمَنِ) وقصيدتكم شاهد على طول مراسكم في كتابة الشعر، وازدحام حافظتكم بالرصانة والفصاحة، والجدة والطلاوة (سحب تراكم من ماء بلا وطن) (أشعلت كل شموعي وهو لم يرني) (من الحضارة في زي الرشا الشدن) (على محيا الصبا روحي محلقة) (كأنما أنا ظل لا مقام له) (حدثت نفسي مرارا أن أفرقها) وكاتب هذه الكلمات شاعر مجيد، أتمنى لو أتعرف عليه أكثر، وعلى طريقة كتابته للشعر، وأتشوف لقراءة المزيد من شعره، مكررا شكري وامتناني وتصبحون على خير.
 

23 - يوليو - 2008
للغبية
أهلا وسهلا بك    كن أول من يقيّم

على الرحب والسعة، حللت اهلا ونزلت سهلا، أرحب بك باسم أصدقاء الوراق وإدارته وشكرا لك كلماتك الطيبة.

23 - يوليو - 2008
رسالة ترحيب
تاريخ قصيدة أبي تمام    كن أول من يقيّم

قصيدة أبي تمام هذه هي أشهر ما قاله العرب في وصف الربيع ، ومعظم كتب البلاغة تستشهد بالبيتين الأول والثاني من القطعة التي اختارها الأستاذ عبد الله الحذيفي، من القصيدة. والقصيدة في الأصل (32) بيتاً وأولها:
رَقَّت حَواشي الدَهرُ فَهيَ تَمَرمَرُ وَغَـدا  الثَرى في حَليِهِ iiيَتَكَسَّرُ
وفيها قوله من الأبيات السائرة:
مَـطَرٌ يَذوبُ الصَحوُ مِنهُ iiوَبَعدَهُ صَحوٌ  يَكادُ مِنَ الغَضارَةِ iiيُمطِرُ
غَـيـثانِ  فَالأَنواءُ غَيثٌ iiظاهِرٌ لَكَ وَجهُهُ وَالصَحوُ غَيثٌ مُضمَرُ
ومن روائع إبداعه فيها قوله:
إِنَّ الـخَليفَةَ حينَ يُظلِمُ iiحادِثٌ عَينُ الهُدى وَلَهُ الخِلافَةُ مَحجَرُ
كَـثُرَت بِهِ حَرَكاتُها وَلَقَد تُرى مِـن فَـتـرَةٍ وَكَـأَنَّها iiتَتَفَكَّرُ
وقد توسع ابن المستوفي في كتابه (النظام في شرح شعر المتنبي وأبي تمام) بذكر الخلاف حول ممدوح أبي تمام في هذه القصيدة هل كان المأمون أم المعتصم، وأما البيت:
بالثامن المستخلف اتسق الهدى حـتـى  تخير رشده iiالمتحير
الوارد في كتاب (نزهة الأبصار بطرائف الأخبار والأشعار) لابن درهم المعاصر، (ت 1943) فلا شك أنه مختلق موضوع من صناعة المتأخرين، لأن أبا تمام أصلا عيب بأنه لم يصرح في قصيدته بذكر ممدوحه.
قال ابن المستوفي في شرحه لقول أبي تمام في هذه القصيدة:
أرَبِيعَنَا في تِسعَ عشرَةَ حِجَّةً حَـقّاً  لَهِنَّكَ للَرَّبيعُ iiالأزهرُ
كان الربيع الذي وصفه به سنة تسع عشرة ومائتين، والمعتصم في ذلك الوقت ببغداد قبل أن يرحل إلى سر من رأى، لأنه رحل إلى بغداد منصرفه من طرطوس، وقد دفن فيها المأمون في رجب من سنة ثماني عشر ومائتين. ودخل بغداد مستهل شهر رمضان من هذه
السنة. وأقام بها سنتين، ثم ارتحل إلى سر من رأى، فدل ذلك على أن أبا تمام مدحه بهذه القصيدة من سنة تسع عشرة ومائتين. واتفق الربيع في ذلك الوقت فوصفه.ولم يذكر اسم المعتصم في هذه القصيدة، ولا فيها شيء يدل على أنه الممدوح غير قوله:
(تسع عشرة حجة). وهذا من أكبر العيب.
وقال أبو العلاء:
من قال أنه مدح بهذه القصيدة المأمون احتج بهذا البيت. يذهب إلى أن الطائي قال هذه القصيدة وقد مضى من ملك المأمون تسع عشرة سنة.
أي: هذا الإمام قد أقام مقام الربيع، أو أن الربيع عظم حسنه لبركة الممدوح في هذه السنين. ولا يمتنع أن يكون أراد أن سنه وقت إنشاء هذه القصيدة تسع عشر سنة.
وقوله: (لهنك): هذه كلمة تستعمل في القسم. فقال البصريون: (الهاء) بدل من همزة (أن). والأصل أن تكون اللام التي في الخبر قبل (أن) فلما غيروا الهمزة جاءوا باللام. وقال الكوفيون: المعنى: لله إنك، وإذا استعملوا هذا اللفظ جاءوا في الخبر باللام تارة،وحذفوها أخرى.
وقال الخارزنجي:
أراد: تسع عشرة ومئتين،، فأسقط المائتين استغناء عنهما. وذهب أن المعتصم كانت بيعته في سنة مائتين وتسع عشرة.
والمعنى: يقول: يا زماننا الذي كأنه الربيع بكثرة خيره وحسنه في سنة تسع عشرة ومائتين. والله أنك للربيع الأزهر الناضر بالمعتصم.
ومعنى (لهنك): والله أنك.
قال المبارك بن أحمد:
ذكر المؤرخون أن المعتصم أبا إسحاق محمد بن هارون بويع له يوم الخميس لاثنتي عشرة ليلة بقيت من رجب سنة ثماني عشرة ومائتين، يوم توفي المأمون أبو العباس عبد الله بن هارون.
والقول الذي ذهب إليه من ذكر: أن هذه القصيدة في المأمون أصح، لأن المأمون بويع يوم الاثنين لأربع بقين من المحرم سنة ثمان وتسعين ومائة، وتوفي سنة ثماني عشرة ومائتين.

23 - يوليو - 2008
...حبيبتي....
عاشق الكتب    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

آسف جدا أستاذي الكريم (أبا الفراهيدي) رحبت الأمس بالأستاذ الدكتور عبد الله الحذيفي، في سراة الوراق، وفاتني الترحيب بحضرتكم وهذا من آثار اضطرابي في الدخول إلى مجلس الحبيبة، فلتشفع لنا الحبيبة، ولنشكرها انها منحتنا نجمين في قافلة سراة الوراق في يوم واحد، بارك الله بك، ونفعنا بعشقك ومحبتك للكتب، 
ولا أقول: (ذكرتنا ماضيا كنا نسيناه) بل:
ذكـرتنا  ماضياً في العين iiذكراه طـالـت لياليه وامتدت iiقضاياه
أقـول  ذكـرتـنـا وداً وتسلية فـإنـما نحن طول العمر iiنحياه
أيـامنا منذ أن شف الصبا iiكتب مـنـثـورة حيث كنا في iiثناياه
فـي  جـلدها من بقايا جلده أثر نـحـسـه أبـدا فـيها iiونهواه
أبـيـع  مـكتبة في حب مكتبة نهرا من العمر بين الكتب مجراه
مـشـيـعا بعزيز الدمع iiراحلها مـسـتـقـبلا خلفا عنها iiتشهّاه
ومـا  عدوت حياتي في مخيلتي مـمـا  أودعـه فـيـها iiوألقاه
وعـاشق  الكتب مغناه iiروائحها ولـيـس  تـشـبع كفاه وعيناه

24 - يوليو - 2008
...حبيبتي....
محمد سيد البشرية (ص)    كن أول من يقيّم

أفتتح هذا الملف بحلية سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام.
عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: سألت خالي هند بن أبي هالة، وكان وصافاً، عن حلية رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئاً أتعلق به، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فخماً مفخماً، يتلألأ وجهه تلؤلؤ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع وأقصر من المشذب، عظيم الهامة، رجل الشعر، إن انفرقت عقيصته فرق، وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفره، أزهر اللون، واسع الجبين، أزج الحواجب سوابغ في غير قرن، بينهما عرق يدره الغضب أقنى العرنين، له نور يعلوه، يحسبه من لم يتأمله أشم، كث اللحية، سهل الخدين، ضليع الفم، مفلج الأسنان، دقيق المسربة، كأن عنقه جيد دمية في صفاء الفضة، معتدل الخلق، بادن متماسك، سواء البطن والصدر، بعيد ما بين المنكبين، ضخم الكراديس، أنور المتجرد، موصول ما بين السرة واللبة بشعر يجري كالخط، عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك، أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر، رحب الراحة، شثن الكفين والقدمين، سائل الأطراف، أو سائن الأطراف، خمصان، الأخمصين مسيح القدمين ينبو عنهما الماء إذا زال زال قلعاً يخطو تكفياً، ويمشي هوناً ذريع المشية، إذا مشى كأنما ينحط من صبب، وإذا التفت التفت جميعاً، خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، جل نظره الملاحظة يسوق أصحابه، يبدر من لقي بالسلام.)
     (أسد الغابة: نشرة الوراق ص 14)
وهند بن أبي هالة التميمي (ر) من كبار الصحابة، وهو ابن خديجة أم المؤمنين من زوجها أبي هالة، إذن فهو أخو فاطمة الزهراء لأمها، وخال الحسن والحسين (ر)

25 - يوليو - 2008
حلية الأعلام
 262  263  264  265  266