البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 261  262  263  264  265 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم    كن أول من يقيّم

شكرا أستاذ أحمد، وقد ذكرني كلامك (والشيء بالشيء يذكر) بنشرة دار المعرفة للمعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، وهي نشرة سقطت منها عدة مواد من أصل المعجم الذي شقي المرحوم أحمد فؤاد عبد الباقي بترتيبه على هذا النحو البديع، ومقارنة بما هو منشور نشرا ألكترونيا فإن النشر الورقي هو المصيبة الكبرى، إذ لا ينفع فيه إلا إلزام الدار بشراء كل النسخ واستدارك الخطأ فيها  ومثال ما هو ساقط من طبعة دار المعرفة للمعجم المفهرس: مادة (بدر وبدار).
وهذا ذكرني (والشيء بالشيء يذكر) بالعدد الأول من مجلة الفيصل، والذي صار مضرب المثل لسوء الطالع، إذ صدر العدد وفي موضوعه الأكبر، حديث ورد على أنه آية قرآنة، وهو الحديث (الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة) ولا يزال في حوزتي هذا العدد، مع أن مجلة الفيصل سارعت إلى إعادة طباعة العدد وتقديمه مجانا لكل من يقدم نسخة من العدد الفاسد.

14 - يوليو - 2008
عربيزي
سؤال ونصيحة    كن أول من يقيّم

تحية طيبة أستاذ سليم:
وقع نقص في موضوعك، عند قولك: كما قال عُبيْد الراعي، وهو إسلامي:
فماذا قال عبيد الراعي ؟
وأما الكلمة المنسوبة إلى عبد الله بن مسعود والتي ختمت بها موضوعك فهي كلمة خطيرة، لا تليق بعبد الله بن مسعود (ر) وكل ما ينسب إلى عبد الله بن مسعود في شأن القرآن وجمعه لا يزال موضع نظر، فانظر الآن إلى الشيعة هل تعتقد بمصحف عبد الله بن مسعود، مع أن التاريخ يقول أنهم أقاموا الفتن في بغداد من أجل فرض مصحف عبد الله بن مسعود، ويذكر ابن فضل الله العمري في (التعريف بالمصطلح الشريف) أثناء حديثه عن أيمان الشيعة في عصره أن من أيمانهم التي كانوا يقسمون بها يمينهم بما أثبته عبد الله بن مسعود في القرآن، فمن من الشيعة يقسم اليوم بهذا القسم البشع ؟.
عليك يا أستاذ سليم أن تميز بين الأحاديث التي تقرأ في مؤداها حوادث تارخية متماسكة، وبين الأحاديث التي تقرأ في مؤداها مقاصد الفرق المختلفة ومآربها، هناك نصوص كثيرة تندرج تحت عنوان (مقاصد) ونصوص في غاية الندرة تندرج تحت عنوان (حوادث) تاريخية. وبالقلم العريض: فهذه الكلمة المنسوبة إلى عبد الله بن مسعود كلمة باطلة، تفوح منها رائحة الشعوبية والحقد على الإسلام.
واكثر من كلمة ابن مسعود بطلانا، تتمة القصة من أن الصحابة كرهوا كلمة عبد الله بن مسعود، وهو صيد بالماء العكر، ولبس للحق بالباطل، وتشكيك بكتاب الله.

14 - يوليو - 2008
الرسول عليه الصلاة والسلام...كان يعرف القراءة والكتابة!!!
اللغة العربية 42 حرفا    كن أول من يقيّم

تحية طيبة أستاذ زين الدين، ذكرتني (والشيء بالشيء يذكر) بتعليق لي بعنوان (اللغة العربية 42 حرفا) وهو منشور يوم 17 يونيو 2006 تعليقا على موضوع بعنوان اللغة العربية قبل القرآن، وقلت في ختام التعليق:
وأنا أنقل هنا مختصر ما حكاه سيبويه في كتابه (الكتاب) نشرة الوراق (ص 448) قال:
هذا باب عدد الحروف العربية، ومخارجها، ومهموسها ومجهورها، وأحوال مجهورها ومهموسها، واختلافها. فأصل حروف العربية تسعة وعشرون حرفاً: .... وتكون خمسةً وثلاثين حرفاً بحروف هن فروعٌ، وأصلها من التسعة والعشرين، وهي كثيرةٌ يؤخذ بها وتستحسن في قراءة القرآن والأشعار، وهي: النون الخفيفة، والهمزة التي بين بين، والألف التي تمال إمالة شديدة، والشين التي كالجيم، والصاد التي تكون كالزاي، وألف التفخيم، يعنى بلغة أهل الحجاز، في قولهم: الصلاة والزكاة والحياة.
وتكون اثنين وأربعين حرفاً بحروف غير مستحسنةٍ ولا كثيرةٍ في لغة من ترتضى عربيته، ولا تستحسن في قراءة القرآن ولا في الشعر؛ وهي: الكاف التي بين الجيم والكاف، والجيم التي كالكاف، والجيم التي كالشين، والضاد الضعيفة، والصاد التي كالسين، والطاء التي كالتاء، والظاء التي كالثاء، والباء التي كالفاء. إلخ (انظر تفصيل ذلك في الكتاب في الوراق ص 448)

14 - يوليو - 2008
عربيزي
كنت معي في كل بيت    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

كل الشكر لك أستاذ هشام:
كلماتك هزتني مرة أخرى بمثل ما هزني تعليقك على قصيدة الأستاذة ضياء وعذاباتها، وكنت معي في كل نبضة قلب وأنا أكتب هذه القصيدة، وبألوانك لونت لوحاتها، وفي ضوء شعاع كان يتنقل على اناملي من كلمات الأستاذ أحمد، وكلما رفعت رأسي رأيت ورود الأستاذ عبد الحفيظ وحمائم ندى ولمياء. وأعترف لك بأن هذه القصيدة شغلت بالي أياما وليالي، ومنذ تعليقك على كلام الأستاذة ضياء بدأتُ أحس انني أخرج من عالمي إلى عالم آخر والذي كان في الأخير (هيكل القمر) هذه القصيدة التي ربما لا يقدر لها أن تدخل ديواني في طبعته الأولى مع أنها كما قلتَ أجمل ما كتبت في أستاذتي ضياء خانم. أكرر شكر وامتناني لكل الأخوة، ولا أنسى أن أعيد شكري ودعوتي للأستاذ جميل لحام الذي وعدني على الهاتف بأن تمتمات أثيرة سيختص بها هذا الملف

15 - يوليو - 2008
تمتمات
معجز أحمد    كن أول من يقيّم

لا أريد أن أغالي كثيرا في إطراء هذه الأبيات الأربعة، ولكنني كلما قرأتها ارتسمت في مخيلتي صور من قرؤوها لأول مرة وهم يقولون: عظمة على عظمة:
إذا  مـا جـمعتم امركم iiوهممتمُ بـتـقـديـم شيء للوكيل ثمين
خذوا  حبل مشنوق بغير iiجريرة وسـروال  مـجلود وقيد iiسجين
ولا تعرضوا شعري عليه فحسبه مـن  الـشعر حكم خطه iiبيمين
ولا تـقرؤوه في شَبَرْدَ بل iiاقرؤا عـلـى  ملأ في دنشواي حزين
وهذه قصة الأبيات كما رواها المرحوم كامل الشناوي في كتابه (لقاء معهم) (ص 82)
(عقب صدور الحكم في مأساة دنشواي عام 1906 صدر أمر بترقية أحمد فتحي زغلول إلى منصب وكيل وزارة العدل، وكان أحد قضاة المحكمة الظالمة، وأقيمت له حفلة تكريم في (فندق شبرد) ودعي شوقي إلى الحفلة فأرسل إلى المشرفين عليها هذه الأبيات)

15 - يوليو - 2008
دفاعا عن أمير الشعراء ( أحمد شوقي)
روابط عن كامل الشناوي    كن أول من يقيّم

تحية طيبة أستاذ هشام:
بحثت الآن في الشبكة بغية الوصول إلى مجموعة  صور كامل الشناوي، فرأيت نفسي غارقا في مواقع لا حصر لها، ولم أوفق للوصول إلى الموقع الذي أتذكر انني زرته سابقا ورأيت فيه مجموعة نادرة من صوره، وإليك  هذه الروابط التي تضم أشهر قصائده أو ترجمة مميزة له.
 
 
 
 

16 - يوليو - 2008
أغانٍ لها ذكرى في حياتي
بلغه يا قمر    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

شكرك يا أستاذ هشام أكبر من أن أعبر عنه بكلماتي المتواضعة هنا، وسيكون لي عودة إن شاء الله لذلك، ولكني أردت فقط أن أجيبك حول إيقاع هذه القصيدة، وإن كان في كلامي شيء من البوح بسر المهنة ولا أنسى أن أشكر أستاذتي التي أعلنت هذه المسابقة، وأن أشكر الحكم الأستاذ أحمد:
القصيدة كما تعلم من البحر البسيط، قافية المتراكب المجرور، وهي من أصعب قوافي البسيط في حرف الراء. وقد اعتمدت في كتابتها عدة إيقاعات للبحر البسيط، وأهمها إيقاع (بلغه يا قمر) ،وكذلك إيقاع (يا من حوى زهر الرياض بخده) هي ليست من البحر البسيط نظما، ولكنها من أجمل ألحان البحر البسيط إيقاعا، ثم استعرت أوزانا من موشح (يا شادي الألحان)   وأغنية (غالي الذهب غالي) و(وقف يا أسمر) وأختار مقاطع من اللحن الأول (بلغه يا قمر) لتوضيح الفكرة.
لـولا  دخـولك iiلم أنـهـض ولم iiأطر
ذكـرتـنـي سروا ت  الـبحر أول iiما
ظـلـمـت معتذرا أو  غـيـر iiمعتذر
وكـلـمـا  iiفتحت إيـوانـها  iiورمت
فـيـا  لـها iiلحظا ت لا تـفـارقـني
ويـا لـهـا iiكـلما ت حـيرت iiوسبت
أمـيـرتـي iiويدي مـن لوزها امتلأت
وتـعرف الكرز iiال مقطوف من شجري
بـيـني وبينك أس راب الـطيور iiوما
أعـود مـن iiسـنة فـيـهـا  إلى سنة
تـاريخنا الخبر iiال دامـي iiوقـصـتنا
كـأنـهـا  iiرمـق فـي حلق iiمحتضر
أنـا طـرابلس iiال غـرقـى  iiبأنهرها
لا عـنـدمـا iiأتحدْ دى قـسـوة iiالخبر
ولـيـس  iiأجنحتي وحـدي مـكـسرة
الـعـين  من iiأرق والـقلب من iiوضر
وأنـت  iiنـاظـرة فـوق  الـغيوم iiلها
لـم يبق منك iiسوى شوقي  إلى iiصغري
عـيـدي  غداة غد فـي هـيكل iiالقمر
وهذا رابط (بلغه يا قمر) في موقع الأستاذة لينة ملكاوي وهي من قدماء سراة الوراق:

http://www.awzan.com/flash3/balighho2.html

 

ويمكن الاستماع في موقع الأستاذة  أيضا إلى قصيدة لنزار قباني هي من نفس البحر تماما وقد غناها كاظم الساهر:

http://awzan.com/poetrypages/akhafu_an_tum6er.htm

 

16 - يوليو - 2008
تمتمات
كامل الشناوي شاعرا    كن أول من يقيّم

كامل الشناوي يا أستاذ هشام شاعر كبير، وكبير جدا، أنا لم أقرأ كل ما كتب، ولكنني كلما قرأت له ازدات قامته شموخا في عيني، ولا أعرف مصير شعره السياسي، ولابد أنه كتب الكثير، مما نسمعه بين الفينة والأخرى من صديقه محمد حسنين هيكل، وأعتقد أنه لو شاء لكان شاعر مصر الأكبر في أيامه الأخيرة ولكن رحيله المبكر والمفاجئ  لم يترك له المجال ليرسخ مكانته التي يستحقها.
استوقفتني هذه الصورة في قصيدته (حبيبها):
وعانقتنى ، وألقت برأسها فوق iiكتفى
تـباعدت iiوتدانت كـإصبعين  بكفى

16 - يوليو - 2008
أغانٍ لها ذكرى في حياتي
شموع هشام    ( من قبل 6 أعضاء )    قيّم

مـعـذبٌ iiومـمرمرْ كـمـا عرفتَ iiوأكثرْ
وأولاً iiوأخـيـرا لابـد لـلجرح iiيظهر
فـي  شرفتي كل يوم مـع الـمقادير iiأسهر
أطـل  مـنها iiأمامي على الوجود iiالمصغر
فـي جـانب iiمستباح وجـانـب قـد تعهر
وفـي دخـان ونـار وفـي  بخور iiومجمر
قـد كـنت أحلم iiيوما أنـي أعـود iiوأثـأر
طوى الزمان طموحي سوى الحديث iiالمكسر
أشـاق  دمعي iiرفيقي عـلى الطريق iiتحدر
وقـد رأى كيف iiيهفو وما رأى كيف iiيهصر
ولـلـحـديـد جمال وروعـة حين يصهر
ومـثـلـه  iiكـهشام إذا أراد وقـرر
وكـلـمـا زاد iiيحلو وكـيـفما قال iiيسحر
ذكـرتـنـي iiبدمشق والشيء بالشيء iiيذكر
أهـديـك ريح iiرباها في وجه نيسان iiتمطر
ومـثـقلا من iiصباها مـشى  وطار iiوأبحر
كـان الـرجوع iiإليها أحـلى وأجمل iiمنظر
سـهرتُ  رَسْمَ iiهشام ونـحْتِ تمثال iiمرمر
وصـاحـبٍ وصديقٍ بـه  أبـاهي iiوأفخر
وكـل صحبي iiنضار مـكـرم  iiومـقـدر
إذا  الـحـياة iiتناءت أو الـزمـان iiتـأخر
مـذاقـه وهـو iiغال مـذاقـه وهـو iiأبكر
بـأحـمـد iiوجـميل ونـهـر  حب iiتفجر
إن الـحـيـاة مـنام فـي  الأربعين iiيفسر
ويـربـح المرء iiفيها إذا أراد iiويـخـسـر
الله  كـم مـن iiخيال عـلى  طريقي iiتبعثر
وكـم تـبـدل iiحلمي فـي  أعـيني iiوتغير
أنــا ألــد iiعـدوٍّ فـي وجـهه iiفتصور

17 - يوليو - 2008
تمتمات
هل هي مختارات    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

شكرا أستاذ زين الدين على هذه الفائدة، وهذا الموضوع بحر هياج متلاطم الأمواج، زلت فيه الأقدام وتعثرت الأعلام، وخاصة في اختلاف القراءات في القرآن، وأضرب لك مثلا من مئات الأمثلة ما حكاه الزمخشري في تفسير قوله تعالى (وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة) قال "وأسبغ" وقرئ بالسين والصاد، وهكذا كل سين اجتمع معه الغين والخاء والقاف، تقول، تقول في سلخ، صلخ، وفي سقر: صقر، وفي سالغ صالغ. وقرئ: نعمه. ونعمة، ونعمته
 وأما نشرة المرحوم ابن أبي شنب فمشهورة جدا عندنا في دمشق، وأنا أتذكرها تماما، وإذا لم تخني ذاكرتي فلون غلاف الرسالة أحمر، وعلى غرار هذا الكتاب وضع ابن طولون كتابه (المعين على المقول بالسين والشين) ولكني لم أطلع عليه، ومما ألف في باب السين أيضا كتاب (التبيين والاقتصاد في الفرق بين السين والصاد) لمحمد بن أحمد بن مسعود الداني، وهو منشور في مجلة المورد سنة 1406هـ. ومما روي في هذا السياق الحديث: (إن سين بلال عند الله شين) وأما الألفاظ التي نقلتها يا أستاذ زين الدين، فلا أدري هل هي مختارات اخترتها من الكتاب أم ماذا ؟ فهي لم تستوعب هذا الباب،فمن ذلك:
الجَرَنْفَش: العظيم الجَنْبَين من كلّ شيء، والأُنثى جَرَنْفَشة، والسين المهملة لغة. والجُرافِشُ، بضم الجيم، مثله؛ قال ابن بري: هذان الحرفان ذكرهما سيبويه ومن تبعه من البصريين بالسين المهملة غير المعجمة، وقال أَبو سعيد السيرافي: هما لغتان.
وشنغم، يقال في الدعاء: رغما ودغما وشنغما، قال أبو منصور، ويقال: وسنغما بالسين المهملة.
وجرش: وجرس بمعنى واحد، كما ذكر ابن منظور تعليقا على الحديث، (لو رأيت الوعول تجرش ما بين لابتيها ما هجتها) يعني المدينة، قال: وقيل هو بالسين المهملة بمعناه
وارتهس وارتهش يعني اضطرب، كلاهما بمعنى واحد.
والسلجم : من الألفاظ المعربة، قال أَبو حنيفة: سلجم معرب وأَصله بالشين، والعرب لاتتكلم به إلا بالسين غير المعجمة.
والسفعة والشفعة: كلاهما بمعنى واحد وهو الجنون، ورجل مسفوع ومشفوع أي مجنون.
والسهريز والشهريز، كلاهما بمعنى واحد ضرب من التمر، والكلمتان من المعرب.
والسُهُم والشُهُم، كلاهما بمعنى الرجال العقلاء الحكماء.
والإسواء في القراءة والحساب، الإسقاط والإغفال، وهو نفسه الإشواء في الرمي، قاله ابن الأثير
في النهاية.
والشِّبِثُ، بكسر الشين والباء: نَباتٌ، حكاه أَبو حنيفة. قال أَبو منصور: وأَما البقلة التي يقال لها الشِّبْثُ، فهي مُعَرَّبة، قال: ورأَيت البَحْرانيين يقولون: سِبِتٌ، بالسين والتاء،وأَصلها بالفارسية شِوِذٌ.
والشنِم الماء البارد، والسنِم الماء على وجه الأرض.
وطرفس الرجل: إذا حدد نظره، ويروى طرفش، بالشين المعجمة.
وعش وعس واحد في كثير من أحوالهما، قال ابن منظور: (ويقال: أَعْشَشْت القومَ إذا نزَلْت منزلاً قد نزلوه قبلك فآذَيْتهم حتى تحوّلوا من أَجْلِك. وجاؤوا مُعاشِّين الصُّبْحَ أَي مُبادِرين. وعشَشْت القميصَ إذا رقَعْته فانعشّ. أَبو زيد: جاء بالمال من عِشِّه وبِشِّه وعِسِّه وبِسِّه أَي من حيث شاء. وعَشّه بالقضيب عشّاً إذا ضربه ضربات. قال الخليل: المَعَشّ المَطْلب، وقال غيره المَعَسّ، بالسين المهملة)
والعشم والعسم، قال ابن منظور: (والعَشَم: الخبز اليابس، القطعة منه عَشَمةٌ. وعَشِمَ الخبزُ يَعْشَمُ عَشَماً وعُشوماً: يَبس وخَنِزَ وخُبزٌ عَيْشَمٌ وعاشِمٌ: يابس خَنِزٌ. ... والعُسوم، بالسين المهملة: كِسَر الخُبز اليابسة.
الغبش والغبس: وهو ما أشرتم إليه في تاج العروس: وفي الحديث: أَنه صلَّى الفجر بِغَبَشٍ؛ يقال: غَبِشَ الليلُ وأَغْبَشَ إذا أَظلم ظلمة يخالطها بياض؛ قال الأَزهري: يريد أَنه قدَّم صلاة الفجر عند أَوّل طلوعه وذلك الوقت هو الغَبَسُ، بالسين المهملة، وبَعْدَهُ الغَلَسُ، ويكون الغَبَشُ بالمعجمة في أَوّل الليل أَيضاً؛ قال: ورواه جماعة في الموطإِ بالسين المهملة وبالمعجمة أَكثر. والغُبْشةُ: مثل الدُّلْمة في أَلوان الدواب. والغَبَشُ: مثل الغَبَس، والغَبَسُ بعد الغَلَس، قال: وهي كلّها في آخر الليل، ويكون الغَبَسُ في أَول الليل.
والمعش والمعس: قال ابن الأَعرابي: المعْشُ، بالشين المعجمة، الدَّلْكُ الرفيق، قال الأَزهري: وهو المَعْسُ، بالسين المهملة أَيضاً. يقال: مَعَشَ إِهابَه مَعْشاً، وكأَن المَعْش أَهْونُ من المَعْس.
والنش والنس، وكلاهما السوق، إلا أن النش السوق الرقيق، والنس السوق الشديد، وفي حديث عمر (كان ينش الناس بعد صلاة العشاء بالدرة) أي يسوقهم إلى بيوتهم، ويروى (كان ينس)

20 - يوليو - 2008
تحبير الموشين فيما يقال بالسين والشين
 261  262  263  264  265