البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات د يحيى مصري

 261  262  263  264  265 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
ما أحلى الطفل إذا ضحِك !!!!    ( من قبل 7 أعضاء )    قيّم

http://www.google.com/#hl=en&expIds=17259,18167,26637,27101,27103,27113,27182&sugexp=ldymls&xhr=t&q=%D8%A3%D8%AD%D9%84%D9%89+%D8%B6%D8%AD%D9%83%D8%A9+%D8%B7%D9%81%D9%84+%D9%81%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85&cp=23&pf=p&sclient=psy&aq=f&aqi=&aql=&oq=%D8%A3%D8%AD%D9%84%D9%89+%D8%B6%D8%AD%D9%83%D8%A9+%D8%B7%D9%81%D9%84+%D9%81%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85&gs_rfai=&pbx=1&fp=9bd7dff691cd9729

27 - أكتوبر - 2010
تعلم الكبار لغة أخرى ( اضحك)
ولله في خلقه شؤون    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

http://www.youtube.com/watch?v=RXemHqzxq18&feature=related

28 - أكتوبر - 2010
تعلم الكبار لغة أخرى ( اضحك)
مسابقة الضحك في الهند    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

http://www.google.com/#hl=en&expIds=17259,17291,22881,23864,24472,26095,26562,26637,27147,27182,27294&sugexp=ldymls&xhr=t&q=%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%AD%D9%83&cp=12&pf=p&sclient=psy&aq=f&aqi=&aql=&oq=%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%AD%D9%83&gs_rfai=&pbx=1&fp=4144eaeed085bade

28 - أكتوبر - 2010
تعلم الكبار لغة أخرى ( اضحك)
أدب الأطفال    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

http://www.adabatfal.com/

28 - أكتوبر - 2010
تعليم الطفل
نشيد الحروف    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

http://www.youtube.com/watch?v=cAzXdkgwpfo&feature=related

28 - أكتوبر - 2010
تعليم الطفل
شتان ، شتان    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

وقفات هادئة مع دعوى الدكتور عايض القرني :

                          (مهزلة حفظ المتون)

د.مولاي إسماعيل ولد الشريف
السبت 23 تشرين الأول (أكتوبر) 2010

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه وبعد : فقد قرأت مقالا لفضيلة الدكتور عايض –حفظه الله- منشورا في جريدة الشرق الأوسط وفي بعض المواقع ولفت انتباهي فيه عدة نقاط أقف معها في الأسطر التالية:
الوقفة الأولى : حول العنوان (مهزلة الحفظ) وأستغرب كيف يصف مثقف هذه الخصلة المثلى بالمهزلة ؟ ولعل تفصيل ذلك يأتي في هذه الوقفات. الوقفة الثانية : حول مسألة (بدعة الحفظ) وأن الصحابة لم يحفظوا سوى القرآن والسنة وأن الحفظ كان سمة من سمات الضعف في العصور المتأخرة والدعوة إلى الرجوع إلى ما كان عليه السلف في ذلك…إلخ فأقول للشيخ –لو غيرك قالها يا د. عايض- وذلك لتقاطعها مع فكر اللبراليين –طعنا وتشكيكا- ومخالفتها للواقع واقع الصحابة فقد كانت أمنا عائشة-رضي الله عنها- تحفظ خمسة آلاف بيت من شعر لبيد وحده وأنت تعرف ذلك جيدا ، ومثل ذلك ابن عباس رضي الله عنهما وقصته مع ابن الأزرق في المعجم الكبير والإتقان للسيوطي،وكان أبو هريرة –رضي الله عنه-يحفظ أكثر من خمسة آلاف حديث وكل ذلك وغيره عد في مناقبهم ! ولعل أبا هريرة –رضي الله عنه- كان يعتز بهذه الميزة ويفتخر ومن الأدلة على ذلك قوله في حديثه الطويل الذي رواه مسلم وغيره وفيه : (فأخبرنا بما كان وبما هو كائن فأعلمنا أحفظنا ‏)[1]. فما أدري هل تعطي لهذه العبارة - فأعلمنا أحفظنا -حكم الرفع على حسب ما قرره علماء مصطلح الحديث . ورحم الله الإمام عبد الرزاق الصنعاني حين قال : (كل علم لا يدخل مع صاحبه الحمام فلا يعده علما) . ونظمه أحد علماء الأمة المتقدمين ممن يلمزهم فضيلة الشيخ بقوله: ليس العلم ما حواه القمطر ما العلم إلا ما حواه الصدر ورحم الله الإمام الشافعي حين قال: علمي معي حيثما يممت ينفعني قلبي وعاء له لا بطن صندوق إن كنت في البيت كان العلم فيه معي أو كنت في السوق كان العلم في السوق ومن هنا جاءت مقولة (من حفظ المتون حاز الفنون) وهي مقولة صحيحة مسلمة عند كافة العلماء وتارة يعبرون عنها بـ(من علم حجة على من لم يعلم )، أو (من حفظ حجة على من لم يحفظ) ، وهل يستوي من يتكلم عن مسألة يعرف ما ورد فيها من كتاب وسنة ويدرك معاني مفرداتها وتراكيبها ويحفظ الشواهد الشعرية والأنظام الدالة على ذلك ، ويعرف كلام العلماء فيها وأماكنه في المصادر، هل يستوي هو ومن لا يعرف ذلك ويحتاج إلى أن يحضره بالرجوع إلى المصادر والكتب وقد لا يعرف مظانها الحقيقية ؟ (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب) . وأظنك يا فضيلة الدكتور تحفظ حديث أبي هريرة رضي الله عنه (إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة …وذكر فيه أنه كان يلزم رسول الله صلى الله عليه على شبع بطنه)وأظن جسمه –رضي الله عنه –كما تدل هذه الرواية وغيرها كان قريبا من أجسام من تحدثت عنهم وتصفهم بما لا يلق. ولا يخفى على مثلك أهمية الحفظ وحاجة العلماء والدعاة إليه بعد عصر الصحابة والتابعين وذلك لسببين رئيسيين: الأول: ضعف الملكات العربية بسبب العجمة واختلاط العرب بإخوانهم العجم المسلمين مما أضعف السليقة العربية التي كان يتمتع بها الصحابة وأكثر التابعين. الثاني : اطلاع الصحابة على الوحي كتابا وسنة ومعايشتهم للتنزيل فقها وممارسة مما أعطاهم معرفة بمقاصد الشرع أغنت عن علوم الآلة، وأخذ التابعون عنهم ذلك مباشرة ثم ضعف ذلك عند من بعدهم حتى وجد العلماء الحاجة إلى تأليف العلوم وكتابتها وهي أمور مبسوطة في نشأة العلوم ، وقد طوى الشاطبي –رحمه الله –شروط المجتهد في هذين الشرطين (العلم بمعرفة العربية وفقه مقاصد الشريعة)، فهل يمكن لعالم اليوم معرفة هذين الشرطين والوصول إلى تلك الملكات التي وصل إليها السلف بغير معرفة هذه المتون؟! وذلك ما يجعل قياسك غير صحيح. أما اعتبار ذلك سمة من سمات الضعف والموازنة بين حفظ المتون وترك القرآن والسنة فهي مغالطة أخرى يرد عليها منهج الحفظ في الأندلس وفي الحواضر الإسلامية قديما ، كما يبطله واقع التعليم المحضري في بلاد شنقيط اليوم من خلال سلمه المعروف الذي يبدأ بالقرآن وعلومه تجويدا ورسما ثم الفقه والأصول واللغة ليترك الباب مفتوحا بعد ذلك للطالب حسب رغبته وحاجة أهله. نعم مرت الأمة بمرحلة منع الاجتهاد وإيجاب التقليد لكنه منع لا يخص مدرسة معينة ولا قطرا معينا ففي أعلامه أهل الحديث والفقه والتفسير بل والأصول ولو أنصفتهم لعرفت أن لذلك أسبابا موضوعية هي الخوف من تبرير الفتاوى السلطانية –ولا يخفى أن الدعوة إلى فتح الاجتهاد مطلب ضروري لكنه حسنة بين سيئتين : فتحه على مصارعه حتى يتكلم الرويبضات في علم الله تحليلا وتحريما بغير حجة ولا برهان ، والسيئة الأخرى : تعطيل استنباط حكم الله فيما يستجد من أمور. والموازنة بين المفسدتين تحتاج إلى نظر علمي لا أدعي قدرتي عليه . وعلى كل حال لم تعد مسألة التقليد اليوم مطروحة بفضل الله وبجهود العلماء المصلحين الذين أمضوا زمنا طويلا في معالجة هذه القضية وكان من أهمهم في بلادنا العلامة بداه ولد البصيري الذي يبدوا وكأنك لم تسمع به قط !. ولم يكن حفظ المتون في وقت من الأوقات سببا في ضعف الأمة ، وما ذكرته من أدلة لا يرقى شيء منه إلا البرهان المقنع . فكونك رأيت بعض من يحفظون المتون كالجراد في نحولة أجسامهم ليس سببه الحفظ، لوجود بعض الحفظة ممن ليسوا كذلك ، وإنما سبب ما رأيته الفقر والمرض وكان عليك أن توازن بينهم وبين آخرين متخمين سمان لا يحفظون ولا يكررون لتعرف أن قياسك غير مطرد ولا منعكس. ولعلك نسيت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذم السمن ، (ويظهر فيهم السمن) ، ورحم الله الشافعي حيث قال : ما رأيت سمينا عاقلا غير محمد بن الحسن ، وهو إمام حافظ أصولي يعرف معنى الاستقراء . كما أنك في غمرة بعدك عن الموضوعية تناسيت كيف كان أصحاب رسول الله صلى عليه وسلم وأين يصنف جسم أفضل الأمة بعد رسول الله صلى عليه وسلم ، وما هو حال جسم ابن أم عبد ….إلخ ومتى كان الرجل يوزن بجسمه؟! وفي أي مصدر قرأت ذلك بل في أي ثقافة .. وأحيلك إلى ما تحفظه من أشعار العرب في ذلك. أما الوقف الثالثة : فمع تقليلك من إضافات الشناقطة للأمة وموازنتك بين الشناقطة وعالمين من علماء الأمة نقدرهما ونحترم إضافاتهما . وأقول إن موازنتك هنا هي من قبيل موازناتك السابقة فلا يلزم من إضافات عالم عدم إضافة آخر –لكن المطلوب العدل والإنصاف-فضلا عن أمة يعرف لها أهل العلم ما تجاهلته أنت ونحن في الأمة الإسلامية محتاجون إلى كل جهد وإضافة علمية. وأنا أعذرك في هذه النقطة لأنك لم تزر موريتانيا وإن كنت زرتها فلا أشك أنك لم تجالس علماءها ومفكريها ولم تناقشهم في قضايا الأمة السياسية والاقتصادية والإعلامية والاجتماعية ولم تطلع على مؤلفاتهم وأنظامهم ورسائلهم العلمية ،ولأنك لا تعرف مدى إضافاتهم في تأصيل المذهب المالكي وجمع فتاوى الصحراء وإفريقيا الغربية منذ القرن 12وإلى اليوم ، ولا تعرف أن مرحلة الضعف الأدبي واللغوي في مشرقنا العربي كانت مرحلة ازدهار في بلاد شنقيط ، ولعلك لم تدرس الرحلة الشنقطية إلى الحجاز وأثرها العلمي والدعوي الذي لم يقتصر على المسافة بين القطرين بل وصل إلى البلقان وروسيا والهند. ناهيك عن إضافاتهم النوعية في مجال اللغة وعلومها بدءا بابن بونا واستدراكاته على ألفية ابن مالك في ألفية أخرى مرورا ببن التلاميذ وملاحظاته على القاموس ومكتبته النادرة التي لا يوجد لها نسخ عند غيره ولولاه لفقدت تلك العلوم ولا تزال قبلة الدارسين والباحثين إلى اليوم. ولعلك لا تعرف تفاسيرهم لكتاب الله نظما ونثرا ولم تطلع على الرسائل العلمية التي تناولت جهودهم في التفسير والحديث والفقه والأصول واللغة والتاريخ وغيرها. وآمل أن تتواضع للعلم لتستفيد من علمائهم أمثال: العلامة عبد الله بن بية أو العلامة محمد سيدي الحبيب أو العلامة محمد الحسن الددو أو العلامة الشيخ محمد عبد الله بن الشيخ محمد….أو تزور بعض أعلامنا في المدينة أو مكة إن لم تستطع الرحلة العلمية إلى بلاد شنقيط. وآمل أن تتعرف علي شيئ من ذلك في مجلس الإفتاء الأوروبي . لكني لا أعذرك في تجاهل علامة العصر ومفسره محمد الأمين الشنقيطي صاحب أضواء البيان-الذي قال تلميذه الذي يعتز بذلك ويفتخر- فضيلة الشيخ عطية محمد سالم المصري –رحمه الله-: إنه لا يوجد أحد من أهل العلم بعده ممن التقى به إلا وله فضل عليه في التعليم والتوجيه ويكفي في ذلك مقولة العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ –رحمه الله: جزى الله الشيخ محمد الأمين خيرا على بيانه هذا فالجاهل عرف العقيدة ، والعالم عرف الطريقة والأسلوب وقال عنه الشيخ الألباني –رحمه الله- :لو كان في هذا الزمان أحد يستحق أن يسمى بشيخ الإسلام لكان الشيخ محمد الأمين فهذا الألباني –رحمه الله- يعرف قدره وقدر شيخه وتجهله أنت!. ولعلك لا تعرف أن ابن السعدي رحمه الله تلميذ لواحد من أولئك الأعلام وهو علم مترجم له في العراق وفي الكويت ويستحق أن يترجم له في أعلام المملكة العربية السعودية وفي موريتانيا ألا وهو فضيلة الشيخ الداعية محمد الأمين الحسني الذي أوجب مناصرة الدولة العثمانية وأفتى بحرمة مناصرة الإنجليز ولقي في سبيل ذلك ما لقي من التنكيل والإخراج من دياره وأنشأ مدرسة في مدينة زبير بالعراق يعرف أهل العراق وأهل الكويت دورها وأثر صاحبها إن لم تطلع عليه أنت. وقد لفت انتباهي مرة ثانية تجاهل الكثيرين من علماء وطلاب العلم في الجزيرة العربية لذكر مشايخهم من الشناقطة ؟ وهي قضية تستحق النظر ومعرفة السبب في ذلك ؟ وهل هو الكبر أم التنقص؟ أم اعتبار العلم حكرا على بلد دون آخر…..إلخ. الوقفة الرابعة: نقدك التكرار الدائم للعلوم والمتون . فأقول لك إن سببه الخوف من النسيان ،فمن تلمزهم بالحفظ وتكرار المحفوظ يعتبرون تلك المحفوظات –التي تدعو لتركها- من أهم ما أوتوا ويعتزون بها ويعلمون من خلال التجربة أن من جانب التكرار لابد أن ينسى ، ولا يريدون تلك المتون والمحفوظات أن تسجل في سيرهم الذاتية أو يأخذون عليها شهادات ثم ينتهي الأمر، وكيف تنكر ذلك وأنت ممن حفظ وكرر ودعا إلى ذلك ولا بد أنك اطلعت على ما ذكره ابن الجوزي عن الفقيه الذي كان يقرأ ويكرر درسه بجوار عجوز فقالت له : لقد حفظت هذا الدرس من سماعك وأنت لم تحفظه فطلب منها أن تسمعه فأسمعته فإذا هي قد حفظته فعلا ، فتركها وظل يكرر وبعد مدة سألها عن ذلك الدرس فإذا بها لم تعد تحفظه فقال لها:إني أكرر حتى لا أنسى كما نسيت. الوقفة الخامسة: أشاطرك الدعوة إلى الفهم وأختلف معك في دعوى الترابط بين الحفظ والفهم فهما مطلوبان –وأبشرك بوجودهما – ولاسيما في بلاد شنقيط وأدعوك إلى زيارة محضرة من محاضر العلم فيها مثل مركز تكوين العلماء - وكلها مراكز (ولله الحمد) لتكوين العلماء وأدعوك - لمناقشة هذه الدعوى في ليلة سامر حول العلوم كافة بدءا من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وكافة العلوم رواية ودراية وفهما شعرا أو نثرا حتى تعدل فهمك ،وأعيذك بالله من أن تتقاطع مع العلمانيين في دعوتهم وتنقصهم من المتون بدعوى عدم الفهم كما أبشرك بأن الشناقطة حفظوا للأمة هذا المنهج الرائد حتى عادت إليه اليوم وتجاربها في ذلك في كثير من دول العالم حتى في الغرب ويشرف عليها علماء شناقطة يجمعون بين العلم والفهم ، ومع ذلك فمن الخطأ نسبته إليهم دون غيرهم فهو منهج أمة كاملة ولا يزال بحمد الله في كل بلد من عالمنا الإسلامي مدارس تهتم به وتعتني –وإن اختلفت في ترتيب محفوظاتها-وإن كان للشناقطة شرف العناية والممارسة أكثر من غيرهم. الوقفة السادسة: أقول للشناقطة وطلاب العلم عامة أن لا يقعوا فيما وقع فيه فضيلة الدكتور عايض من التعميم وليعلموا أن الشيخ إن إخطأ في تمثيله فهو يستهدف بعبارته ما هو أعم من الشناقطة ويدخل في ذلك كثير من طلبة العلم الحريصين عليه حفظا وفهما في كل مكان ولاسيما في بلاد الحرمين الشرفين التي هي مهبط الوحي ومكان أصل العلوم وأنقل لكم وللشيخ عايض كلاما جميلا لواحد من أعلام هذه البلاد -حفظه الله وزاده علما وفضل - ألا وهو:فضيلة الشيخ د.عبد المحسن القاسم إمام وخطيب المسجد النبوي والقاضي بالمحكمة الكبرى بالمدينة النبوية حيث يقول: العلم أكثر من أن يحاط ، والعاقل يأخذ منه زهرته ، والنبيل يكتب خير ما يسمع ،ويحفظ احسن ما يكتب ، ويحدث بأحسن ما يحفظ ، والعالم لا يكون عالماً بدون حفظ المتون،يقول شيخ الإسلام : " من حفظ المتون حاز الفنون"[!!إذا القائل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله] والرحبي يقول: والثلثان وهما التمام*** فاحفظ فكل حافظ إمام ولا يكون المرء راسخا في العلم بدون حفظ أصول العلم ، وقد أوعبت الأمة في كل فن من فنون العلم إيعابا ،فاطلب من العلم آكده وأوجبه وأغزره نفعا،واحفظ في كل فن مختصراً قال شيخ الإسلام : " وليجتهد أن يعتصم في كل باب من أبواب العلم بأصل مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم". ثم انتقل إلى المبسوطات وتبحر فيها،وخذ العلم من أهله من شيخ يقتدى به في العلم والعمل. و يقول محمد بن سيرين : " إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم" وخير العلوم ما ضبط اصله واستذكر فرعه.أ.هــ . الوقفة السابعة والأخيرة: أذكر الدكتور عايض –حفظه الله- ببعض كلامه وآرائه المخالفة لما يقول اليوم وأدعوه وغيره لمراجعتها فهي مهمة وتستحق الرجوع إليها ، من ذلك: 1-أن الدكتور عايض ممن حفظ وكرر، ولا أعني هنا –كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بل أعني المتون مثل كتاب السلسبيل والآجرومية. 2-بعض نقولك في أهمية الحفظ في كتابك (كيف تطلب العلم)، وجاء فيه قولك : كتب مرشحة للحفظ وذكرت منها : ( العمدة في الفقه،وملحة الإعراب..)، وحددت وقتا تراه مناسبا للحفظ من الفجر إلى طلوع الشمس، ووقتا للمراجعة (التكرار)مابين المغرب والعشاء، وقلت بالحرف: كرر ما تريد أن تحفظه أكثر من خمسين مرة أو أكثر! 3-أذكر بنقول وعناوين مهمة أوردتها لمن أراد الرجوع إليها لأهميتها وتعلقها بالموضوع من ذلك قولك-: احذر ذكر أسماء الناس في معرض الكلام والنقد)، وقولك انظر بعينين ، يقولون من اكتفى بالحديث عن الفقه أو بالفقه عن الحديث كان كصاحب العين الواحدة)، وذكرت أمهات الفنون وهي :التفسير والحديث والفقه. 4-أذكر بما حذرت منه طلاب العلم وهو: (الرياء، والحسد،والكبر). كل هذا في كتابك : (كيف تطلب العلم) وقد كنت فيه موضوعيا حين حذرت من انشغال بعض طلاب العلم عن القرآن بالمتون الأخرى. 5-قولك: الشدائد تصلح من النفس بمقدار ما تفسد من العيش ، والترف يفسد من النفس بمقدار ما يصلح من العيش. ونقلك عن ابن المبارك قوله: أيها الشامت المعير بالدهـ رأأنت المبرأ الموفور أم لديك العهد الوثيق بالأيـ ام بل أنت جاهل مغرور وقولك: (إن المواهب والصفات السامية هي قيمة الإنسان لا ثوبه ولا نعله ولا قصره ولا داره، إنما وزنه في علمه وكرمه وحلمه وعقله (إن أكرمكم عند الله أتقاكم). وقولك : العلماء –حين يرفعهم الله- لا يضرهم بعد ذلك نقص شيئ من الدنيا، ونقلت مستدلا على ذلك أن سفيان الثوري –رحمه الله – توسد –ذات مرة- كومة من التراب فسئل عن ذلك فقال: لمخدتي هذه أعظم من مخدة أبي جعفر المنصور. كما أذكر ببعض العناوين المهمة في كتابك (لا تحزن) وهي: (مركب النقص قد يكون مركب كمال،المرء بصفاته، كن جميلا تر الوجود جميلا، أنت أرفع من الأحقاد، ما هكذا تورد الإبل، ثمنك في إيمانك وخلقك،لا تذب في شخصية غيرك، كلا نمد هؤلاء..، كما تدين تدان، ضريبة الكلام الخلاب، أول ليلة في القبر..) كما أذكر بعناوين لبعض كتبك وهي: (ثلاثون وقفة في فن الدعوة،في رحاب الأخوة،أدب الحوار،الأمة الوسط، قل هذه سبيلي). ومهما يكن من شيئ فإن الشيخ كان يمكنه أن يدعو إلى فكرته –المخطئة -دون التمثيل والتعريض ببلد معين ، أثنى على حفظ أهله مشايخه من قبل وأن يتذكر قول الحبيب صلى الله عليه وسلم (ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا)؟ وأخشى أن يتعرض بذلك لما تعرض له الشايجي وهيكل.من قبل بسبب مثل هذا الخطأ.، فهناك شباب علماء في الأدب القديم والحديث قد يتعرضون بالنقد الموضوعي لمؤلفاتك. وقديما قال حكمة بن قيس الكناني: نهيت أبا عمرو عن الحرب لو يرى برأي رشيد أو يؤول إلى حـــزم دعاني يشب الحرب بيني وبينه فقلت له لا بل هلم إلى السلم فلما أبى أرسلت فضلة ثوبـــــــــــه إليــــه فلـــــم يرجع بحزم ولا عزم وأمهلته حتى رماني بحرهـــــــــــــــــــا تغلـــــغل من غي غوي ومن إثم فلما رمانيها رميت ســـــــــــــــــــواده ولا بد أن يرمى سواد الذي يرمي
د.مولاي إسماعيل ولد الشريف M2i2009@HOTMAIL.COM

29 - أكتوبر - 2010
وصايا خالدة
نالوا منه ، فنال منهم    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

إلى اللقاء في موريتانيا وتحية للشناقطة
د. عائض القرني
بي شوق عارم لزيارة بلد المليون شاعر بموريتانيا، .........
التعليــقــــات
محمد ولد اندح الشنقيطي، «موريتانيا»، 26/10/2010
شكرا للشيخ الجليل الدكتور عائض القرني على هذا الإطراء الجميل في حق الشنقاطة، بل في حق علمائهم وأئمتهم
وفضلائهم الذين لم نشك مرة في أن الشيخ يعرف عن مناقبهم الشيء الكثير، ويدرك أكثر من غيره -وهو الباحث الشغوف
بالعلم- كم قدم هؤلاء الأجلاء من خدمة للإسلام، نشراً للعلم وإثراء للمعرفة، وحفظا للدين، وتعميما للأخلاق الحسنة. ولقد
كفاني الشيخ -وهو الأبلغ والأقدر على التعبير- إسداء معروف مستحق لأهله بشكر الشناقطة على ما قدموه من واجب
خدمتهم لدينهم ولأمتهم. أيها الشيخ الكريم. ليس العيب في أن يخطئ الإنسان فكل بني آدم خطاؤون، إنما العيب في أن لا
يعود عن خطئه، وأنتم علمتمونا أفضل سبل العودة عن الخطأ إلى الصواب. ولن أفوت هذه الفرصة لأعتذر لكم باسمي
وباسم كل الموريتانيين عما إذا كان قد أزعجكم أي كلام مسيء سقط من شخص هنا أو هناك بعد مقالتكم السابقة، ونحن
على يقين من أنكم تفهمتم موقف الموريتانيين يومها وردة فعلهم، فاعذروهم -إن أخطأوا في حقكم- لأن مكانة شنقيط
وعلماءها لديهم تعني الكثير. لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين وأهلا وسهلا بكم في بلدكم الأول
وليس الثاني موريتانيا.
أبوعبدالرحمن الشنقيطي، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
(لاتثريب عليكم اليوم يغفرالله لكم وهوأرحم الراحمين)
أبو البراء، «الامارت العربية المتحدة»، 26/10/2010
هذا ما كنا نتوقعه من الشيخ وبالمناسبة أزف له هذه الأبيات: على عائض – نثرا، ورغم المُعارض - رددنا وِداداً، لا
اعتدادَ بعارض. فظني وحسنُ الظنِّ فرضٌ وشيمةٌ به أنه نسَّته بعضُ العوارض أما في جيوب الشيخ أو في رصيده
مناديحُ؛ فضلاً عن جميل المعارض؟ فعهدي به عفَّ الحديث وعَذبَه بإلقائه تزدانُ دُورُ المعارض وأوْعاظُه السحر ُالحلال،
وكُتْبُه لدى عرضها تشرى مِنَ اَوَّل عارض على أنني سهلُ القريض، الذي أتى يقارضني يلقاه خيرُ مقارض مديحا؛ وهجوُ
الناس ساءت سبيله. أخا الهجْوِ بشِّرْ بالقوافي القوارض صواريخَ لا تدري حدوداً، رءوسُها مُجَرْثمة مثل الرياح العوارض
سيطلقها بكرٌ قدِ ابيضَّ رأسُه طموحاً، وبالأشعار شابتْ عوارضي أقارض بالأسمار شيبا يرونني على علمهمْ أفتى الشيوخ
الفوارضِ ولكنني والله من قبلُ لم أجدْ مقال أديبٍ للمتون معارض فإن شئت يا نجم الفاضاءات فاستقلْ نقلْكَ، وإن ترضَ
اعتراضاً فعارِض شعر أحمد سالم بن ما يأبى-- أبو ظبي 6/11/1431هـ 14/10/2010م
محمد المنصف، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
اعتذار ذكي من الشيخ عائض عن مقالته السابقة ,, على كل هذه من فضائل الشيخ أنه رجاع للحق والشناقطة يستحقون
مثل هذا الثناء العاطر لدورهم العلمي التاريخي
Bounena Ben Abidine، «النرويج»، 26/10/2010
والله يعلم ان الشناقطة يتمنون زيارتكم,ويشتاقون لسماعكم تحاضرون فى جوامع موريتانيا,فاهلا وسهلا بكم فى بلدكم وبين
اخوان لكم يقدرونكم ويحترمونكم عالمنا الجليل.
الشنقيطي محب القرني، «المملكة العربية السعودية»، 26/10/2010
هذاهو شيخنا عائض كما نعرفه, علم فياض, و أدب جم, و فصاحة تعيي ابن ساعدة, قد قلتها لكم أبناء وطني, احفظوا
للرجل مكانته, و لا تتركوا كلابكم تعوي خلفه, فلا يمكن أن يصدر عن مثل هذا الطودالأريحي الا خير, و لا يفوح من
العود القرني الا مسك طيب, فلا تسيؤوا فهمه, الآن حق عليكم أن تعتذروا له و تتباروا في مدحه بجميل بالشعر الجميع,
فعائض لا يمكن الا أن يكون جميلا كما كان و كما سيبقى باذن الله, التلك البسمة و الطوية الطيبة لن تتغير, و لن يتشفى
فيه عدو باذن الله, أحب كنت و لا زلت و سأبقى مهما قال العاذلون...و الحقيقة هكذا أهل بلقرن الذين عرفتهم, طيبون,
مؤمنون, مسالمون...
موريتاني، «الامارت العربية المتحدة»، 26/10/2010
السلام عليكم، لقد حملت موريتانيا ما تحتمل من المدح والثناء فموريتانيا اليوم ليست موريتانيا الامس فلقد أصابها الداء داء
العصر اليوم فلد رحل العلماء وأصحاب الهمم وطلاب العلم ولم يبق الا طلاب اليورو والدولار فليت زيارك كانت قبل الان
أو لعل زياتك تكون لإنقاذ مايمكن إنقاذه او بعثا للهمم من جديد
حسن، «موريتانيا»، 26/10/2010
مرحبا قولها باللفظ متحد@لكنها باختلاف الناس تختلف مرحبا بكم ياشيخنا عائض بين أهلكم وأحبتكم
محمد الموريتاني، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
شكرا لك يا شيخ فحبنا لك قديم متجدد وتقديرنا لك ثابت راسخ لا يغيره العتب جزيت خيرا ووقيت ضيرا وأبقاك الله ذخرا
للأمة. مرحبا بك في موريتانيا
الشيخ سيدي المختار، «موريتانيا»، 26/10/2010
السلام عليكم، شيخنا الفاضل، لكل جواد كبوة وكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، نرحب بك في ربوع أهلك
ومضارب إخوانك فوالله إنه لشرف للشناقطة وتاج نضعوه على رؤوسنا أن تحدثت بأنك تتوق لزيارة ربوع وطننا حفظك
الله ورعاك
سيدي الطيب المجتبى، «موريتانيا»، 26/10/2010
حياك الله .. لا تحزن يا دكتور عائض .. لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين.. أهلا بك في موريتانيا،
أهلا بك في بلاد شنقيط..أرض المنارة والرباط..
محمد الامين البار، «موريتانيا»، 26/10/2010
مرحبا بك في أرض شنقيط أرض المنارة والرباط ..أرض المحاظر والعلماء ..جزيرة العربية في شمال إفريقيا ..أرض
المخطوطات العربية الإسلامية التي أنتجها الشناقطة في وقت كانت الأمة في سباتها .. مرحبا بك في أرضك وبلدك مهد
المرابطين وبني هلال وبني سليم ..أرض التاريخ ..أرض الشعر والشعراء. والله إنا نحبكم في الله .
شنقيطي، «موريتانيا»، 26/10/2010
وقل للشيخ عائض ستجد الشناقطة بانتظارك في المطار ألوفا مؤلفة فعلمك ومكانتك فوق رؤوسنا, لن نخدلك يا ابن
الأكرمين فقد ملكتنا بعلمك وكرمك
محمد الموريتاني من نواكشوط، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته شيخنا الفاضل الداعية العزيز المؤثر عائض القرني يامن: أقام لأهل الأرض دين
محمدٍ ... وقد أدبروا وارتاب كل مضلل فما زال حتى قوم الدين سيفه ... وعز بحزمٍ كل قرمٍ محجل لقد ظلمك الشناقطة
سامحهم الله ولم تقل لهم إلا خيرا فما ورد في مقالكم هو عبارة مع احترامي الكامل للشناقطة وقد فعلت شيمتك وهي الدعوة
بالتي هي أحسن وامتثلت قول الله تعالى كعادتك ادفع بالتي هي أحسن الآية جزاك الله خيرا فقد أطريتنا حتى خلت أنك تعني
مهبط الوحي حيث العلماء والدعاة الذين حاربوا الشرك وأهله منذ بزوغ فجر الإسلام إلى اليوم فهم أحق بالشكر والإطراء
ولكن قصوري لا يسمتح لي أن أقول ما يدور بخلدي من حبكم وأن أكتب ما يجيش به صدري من محاسنكم ومكارمكم
أبوالأمين، «المملكة العربية السعودية»، 26/10/2010
هكذا يكون الدعاة والعلماء يعرفون لأهل الفضل فضلهم وليس ذالك إلا من فضلهم وبهذابعلمون الناس القدوة وليس هذا
غريبا على ابن الجزيرة العربية مهبط الوحي ومصانع الرجال فإن يك فعل المرء الذي ساواحد:فأفعاله الآئ سررن ألوف
وتحية لهذه الأرض التي أنجبتك وبارك الله فيك ونحن في لهف إلى لقائك وفي بلدك الثاني موريتانيافإن زرتنافلفضلك وإن
زرناك فلفضلك فا لفضل في الحالين لك شكرا
ahmed، «موريتانيا»، 26/10/2010
أيها الشيخ جزاك الله خيرا : لك مكانة فى قلوبنا ولا بأس عندنا فى النقد البناء
الحسن ولد احريمو، «الامارت العربية المتحدة»، 26/10/2010
بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم، تحية للدكتور الداعية الكبير عايض القرني فقد طوق أعناقنا بهذا الإطراء الكريم،
الذي ربما استحقه أجدادنا النجباء، ولكننا لا نستحقه اليوم بكل تأكيد وقد تبدلت الحال وتبلدت الهمم وأصبح عربنا كغيرهم
من العرب طلاب دينار ودولار، بكل أسف. وقد قرأت مقالكم الماضي حول مثالب الاجترار وحفظ المتون -وما أكثرها-
الذي فهمه بعض زائدي الحساسية عندنا على أن فيه انتقاصاً من مكانة علمائنا، الذين لا نحسب انهم كانوا يريدون بعلمهم
رياء ولا سمعة. ووالله ما رأيت في ذلك المقال تحاملاً، وما رأيت فيه إلا حقاً. وإنما هي العصبية والوطنية الزائدة لدى
البعض، هي التي أخرجت المقال عن سياقه. واليوم وقد كتبت فضيلة الشيخ هذا المقال الذي نحسبه إحدى حسنات الدهر
على بلادنا وتاريخها الثقافي، فكم أتمنى أن تكتب كل يوم مقال تحامل على زعمهم، لكي تتبعه بمقال توضيح وترضية
كهذا. وما أبعد ما بين مقالك هذا ومقالات من تنطعوا للرد عليك من شناقطة الوقت. وأين يقعون مما أريد... وشتان...
شتان ما بين اليزيدين: يزيد ويزيد... وهيهات... هيهات... الفتيان كثير... والمثل بعايض يسير.
أمة الرحمن، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
سبحان الله!!! نحب المدح، ونكره النقد البناء، اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه...
الزبرجد الشنقيطي، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
وسال الدمع فرحاً .. بجمال هذا التصافي .. لأنك شيخنا كما عهدناك كريم الخلق عذب السجايا .. ولأننا إخوة في الإسلام
قد نختلف قليلاً لكن العزة والمودة في نفوسنا أبدية لا تنتهي سامحنا يا شيخ نسأل الله أن يرزقنا وإياك الفردوس الأعلى.
احمد امين ماليزيا، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يافضيلة الشيخ انا عندما قرأة المقال الاول لم اصدق نفسي ولكن قلت الشيخ يقصد شي
ثاني وانا على جهلي وقلة علمي لم افهم ولم استوعب .... لكن بعد هذا المقال عفت ان شكي كان في محله وان صورتك
عندي لا تتزيف ان شاء الله فنحن نحبك في الله ومن متابعي اعمالك ومحاضراتك جزاك الله خير واهلا وسهلا بك في
موريتانيا ولا نوصيك على كاس من الشاهي الاخضر بالنعناع. والسلام خير ختام . احمد امين . ماليزيا
شنقيطية وأفتخر، «موريتانيا»، 26/10/2010
السلام عليكم اراحك الله ياشيخي العزيز كما ارحتني فأنا أشتاق الى كتابي (لاتحزن )فقد كان خير انيس لي انت عظيم
ياشيخي بعظمة الشناقطه وفقك الله ورعاك وحفظك ونحن في اشد الشوق الى زيارتك لنا في ارض شنقيط ارض العلوم
ارض من كابدو ليس لأجل لقمة العيش بل لحفظ أيه يتقوتون بها لزمانهم حفظك الله اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
وأرنا الباطل باطلا ولاتجعلنا اتباعه
محمد يحظيه، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
اعتذار ولااروع .. هكذا عندما يعتذر من من ينتقد ولكن ينتقد بماذا .. انها والله لعين الحقيقة حينما يعرف الشيخ لاهل
الفضل فضلهم بل ويزيد عليه .. حفظ الله الشيخ واطال في عمره .
أبو محمد، «الامارت العربية المتحدة»، 26/10/2010
السلام عليكم إحوتي الكرام لقد قرأت الكثير من تاعاليقكم على مقالي الشيخ القرني وأقول للشناقطة: أحبب حبيبك هونا ما
عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وابغض يغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما ما بال الكثير من الشناقطة إذا
سخطوا على القرني جعلوه باقلا وإن رضوا عنه سحبانا لقد تجاوزتم الحد في التثريب على الشيخ والشيخ ولم يرد بما قال
ـ حسب رأيي ـ النيل من الشناقطة ولا المس من مكانتهم العلمية وأرجو أن تتجاوزوا الحد في الثناء على الشيخ فقد قال
النبي صلى الله عليه وسلم: لا تطروني كما أطرت النصارى المسيح ابن مرسم تحية للشيخ وتحية للشناقطة وأهلا
بالشيخ في بلاد شنقيط الأرض يعرف الشيخ القرني الثناء عليها بالجميل
Sad، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
وجرح السيف تدمله فيبرى   ويبق الدهرماجرح اللسان
مكاويه موريتانيه، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
يعطيك العافيه مرحبا فيك لوبغيت اتزورنا اهلا بك..المهم انك اعتذرت ونحن قوم نقبل الأعتذار ولو ذهبت الى موريتانيا
سترى العلم والزهد والحفظ والعمامه وتلاوة القرءان والشعار والفقراء
الخليل ولد محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
شكرا لك يا شيخنا الفاضل ، ليتك تهجونا كل يوم لتعتذر اعتذارا مثل هذا ..حفظك الله وأدامك ذخرا لنا وللمسلمين وأهلا بك
في موريتانيا
المختار محمد محمود السالم، «الامارت العربية المتحدة»، 26/10/2010
تحية إجلال وإكبار لشيخنا الفاضل الشيخ الدكتور عائض القرني على هذا الاطراء الجميل لأمة شنقيط هذا ما عدناه عليه
من تقدير للعلم والعلماء فجزاه الله خيرا وبارك فيه وحياه الله بين اهله واخوانه في بلاد المليون شاعر والمليون عالم
المكي، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
إعتذار جميل ويستحق صاحبه التبجيل وياليت من كتبوا في نقد مقالته أن يعتذروا بدورهم ويبقى على الشيخ عائض اعتذار
واحد فقط للمتون لأنها فهي أحق أن يعتذر لها إذ حفظت للأمة كثيرا من تراثها
أبو محمد الموريتاني، «الامارت العربية المتحدة»، 26/10/2010
السلام عليكم ومرحبا بكم وبارك الله في علمكم يا شيخنا الفاضل ونطلب منكم الدعاءالصالح
حامدينو، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
بسم الله الرحمن الرحيم-الي العلامة والداعية الكبير الشيخ عايض القرني لقد فهم البعض مقالتكم السابقة فهما علي غير
ماقصدتموه. ونرحب بكم في بلدكم الاول بلد العلم والتسامح فانتم تاج علي رؤسنا لقد حللتم اهلا ونزلتم سهلا.مرحبا قولها
باللفظ تتحد لكنها باختلاف الناس تختلف
الشيخ المحب، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
فضيلة الشيخ عائض القرني عدت لنا والعود أحمد . وأذكرك وأذكر نفسي بقول ربنا عز وجل ( أدع إلى سبيل ربك
بالحكمة والموعظة الحسنة ) وجزاك الله خيرا .
بغب يوكاه الموريتاني، «غامبيا»، 26/10/2010
كبير انت ياشيخ عائض وكبيرة هي اخلاقك ولا غرور فانت من بلاد الحرمين الشريفين التي فضلها الله علي غيرها
محمدأحمد، «الامارت العربية المتحدة»، 26/10/2010
لقد رأيت المقال لذي ربما فهم منه البعض الإساءة للشناقطة خلافا لما أرى شخصيا لذالك لم اتكلم في الموضوع,حتى
ولوكان منه السب والشتم,فكيف به وقد جاء,على خلاف ذالك,ولأنني أعتبر الشيخ القرني حفظه الله, ضمن مجموعة
علماء,الأمة,من أمثال: العلامة,القرضاوي,وبن بيه,وسلمان العودة,والددو..فهؤلاءالعلماء,والدعاة,أجلهم لعلمهم ولعلمهم
فقط,لذالك التمس الخيرفي كل مايقولون.ثم ان النقد,والتوجيه من العلماء,إن حصل فهو كغيرة الأب عل ابنائه,فلايتصور,منه
غيرذالك,وهذالظن أكده الشيخ حفظه الله.بمقاله هذا,وتاكيدا لأنني لم أختلف معه,في مقاله,الأول سأأكدله أنني معه في مقاله
الثاني:حيث كنت كتبت عن فخرنابالدين من قصيدة: كماقال الشيخ حفظه الله,قلت(أنا أبن من نشر وادين النبي وهم..إذاك
فرسان حد السيف والزندِ..لا يبتغون سوى عزا لدينهم..ولايخافون غير الواحدالصمدِ.)أما شيخنا القرني فأقول له:ولو على
عجل:إن زرتنا فحريرالطيب نفرشه..ونفرش العود منه الطيب الرطب والفعل يفديك ياشيخا نسربه..والقول يفديك منه
الشعروالأدب.
اباه ولد ديوم(أبو العلاء)، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/10/2010
بسم الله الرحمن الرحيم -شيخنا الفاضل نحن ممتنين لك على هذا الاعتذار لاغروا ان كنت وقافا عند الحق رجاعا عن
الخطا للرشد والصواب متبعا في ذلك سلفك وخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب فتقبل مني هذه
الابيات المتواضعه التي هي عبارة عن رد لجميلك ,ولقد التزمت فيها ببحر ابياتك وروي قافيتك:
لقد اعتذرت وتلك شيمة عالم
أحيى العلوم بسيرة الخطاب
ياعائض لا تخشى لومة لائم
أنت الأديب وحافظ الآداب
ياجهبذ ملأ البرية علمه
أدعوك والصحب الكرام لباب
أمين مختار اعبيدة، «موريتانيا»، 27/10/2010
برد هذه يطفئ حر تلك {لاشيء أولى بطالب الحق من الحق} نشكر للشيخ اعتذاره ونرحب به في أرض المتون والحفاظ
أهلابكم يا أهل بغيتنا هذا العيون فحلو في مآقينا
الشيخ بلعمش، «موريتانيا»، 27/10/2010
ياشيخ .... لاتحزن (رسالة إلى الشيخ عائض القرني)
مـــن لـي بمـثـل مدادك الــمنساب *** خــلــق الــكـرام وطــيـبـة الأحـبـاب
فــكـأنـما بعــض الــعتاب ذريعـــــة *** لـــنـعـيـم هــذا الــحــب بعد عذاب
يـــأتـــــــي الــزمان بفضله متنكرا *** ويــجــود بــعــد الــجد ب ألف سحاب
يثني الــــكريم على الكريم تواضعا *** فــيــكــون بــعــض المـدح قصد عتاب
وتـسـره الــذكــرى فيلهج بالــثـنــا *** فــكــأنــمـــا قــال الحياء جـــــوابــــي
هــذا لك الحب الــقــديم هــنا ائـتــه *** يـــــا مــــرحــبـا بــك سـيــد المحراب
عــطــر زوايـا الليـــل شجو قصيدة *** فــلــربــما اســتـمـعـت إلــيـــك روابي
وتــغــن بــالــزمــن الــقــديم فهذه *** دار الـــعــذيـــب و مــعـهــد الأتـــراب
قــل لابــن تــاشـــفين حين تضمه *** مـــا حـــال أنــدلــس مــع الأغــــراب؟
وإذا بــعــقبـة مــــر ركبك مسرعا .
خديجة بنت احمد سالم من نواكشوط، «فرنسا ميتروبولتان»، 27/10/2010
سيدي الكريم نحن أمة عاطفية جدا وعصبية جدا ولا نتحمل النقد حتى ولو كان أكاديميا علميا وهو ما قد ورد في مقالكم،
فالتمام للمولى عز وجل والنقد ليس استخفافا ولا استعلاء ولا هو انتقاص لمكانة علماء شنقيط ولكنهم بشر مهما كان
والبشر محل نقصان وردود سفهاؤنا لن تنقص من مكانتك ولن يعمي التعصب الموضوعيين من ابناء شنقيط...، سيدي
الكريم إن مرد هذه الحساسية الزائدة راجع الى عقدة دفينة من جهل بعض المشارقة بهذه الأرض التي غالبا ان تكلموا
عنها تكلموا استئزاء وتشكيكا وتنقيصا، وما عاد قومي يتقبلون نقدا قادما من الشرق،لك تحياتنا ونعلم أن القصد كان شريفا
والنية سليمة فمثلكم لا يصدر عنه الا تقييم من مستوى علمكم وورعكم ونقاوة سريرتكم.... والدعاء بخير
محبة العلم الشنقيطية، «فرنسا ميتروبولتان»، 27/10/2010
جزاك الله خيرا وأهلا بك شيخنا في موريتانيا ولا أخفيكم أني كنت أتوقع أن يتكلم الشيخ عن الشناقطة ولكن لم أكن أتوقع
أن يُنسيّه ذلك (الاعتذار) من الكتب (المتون ) إن صح التعبير وأود أن يبن الشيخ في مقالهِ القادم فضل المتون
وأهميتها مثال :بالله عليكم لو أن إنسانا من المعاصرين (العرب المستعربين) حفظ القرآن والكتب الستتة ولم يقرأ
تفسيرا للقرآن ولا شرحا للسنة ولم يسبق وأن درس في علوم اللغة بالله عليكم ماذا سينتج هذا الإنسان من خدمة للدين ومن
تآليف نافعة .فالبعض ربما يقول أن الصحابة كانوا كذلك فأقول لهؤلاء من منا مثل الصحابة في هذا العصر لغة (فالقرآن
كما نعلم جميعا نازل بلغتهم ) و...إلخ والبعض قد يرد علي بأن الشيخ تحدث عن حفظ المتون وليس عن دراستها!فأقول إذا
لم يكن المقصود بالمقال السابق التنقص من المتون فلا إشكال لأني لم أسمع عن أناس اشتغلوا بحفظها عن حفظ الأصلين
(فأين المهزلة إذًا )هذا وما كان من صواب فمن الله وماكان من خطإ فمن نفسي والشيطان وأستعيذ الله من شرهما وفقنا الله
للعلم النافع والعمل الصالح
حمود أحمدو، «الامارت العربية المتحدة»، 27/10/2010
شكرا لشيخنا الدكتور عائض وأعتذرله نيابة عن كل من قل فقهه من أبناء شنقيط واشتط في الرد على مقال الشيخ مهزلة
حفظ المتون . وليت الشيخ انتقدنا كل يوم في جميع جرائد العالم وامتدحنا بمثل هذا المقال .
شنقيطي 04، «فرنسا ميتروبولتان»، 27/10/2010
ان الحمد لله نحمده لا نحمد غيره ونصلي ونسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه افضل صلاة وازكى تسليم، اما بعد
فقد قال جل وعلا (والعافون عن الناس والله يحب المحسنين) لقد تقبلنا ما بدر من الشيخ من اعتذار موصولاً له بجزيل
الشكر ولكن ستظل شنقيط ترفرف في سماء الإبداع في فهم العلوم الشرعيه سواء قالها الشيخ او لم يقلها ونأخذ ماقاله الشيخ
على مقولة (سقط سهواً) عفا الله عنا وعنه وعن جميع المسلمين
نور الهدى، «اسبانيا»، 28/10/2010
شيخنا الفاضل، باسم الموريتانيين (الشناقطه) أشكر وأحيي فيك ياشيخنا العزيز الاطراء الرائع ولكن يا شيخ كنا ننتظر
تبريرا واعتذارا وافيا ومقنعا فالاطراء الحسن والجميل فينا بديهي فنحن اهل له كما قال العلامه الجليل رحمه الله المختار
ابن بونا، ونحن ركب من الاشراف منتظم أجل ذا العصر قدرا دونا أدنانا
قد أتخذنا ظهور العيس مدرسة بها نبي دين الله تبيانا واهلا وسهلا بحضرتكم الفاضله في بلدكم موريتانيا
وجزاك الله خير
مريم صالح، «اليمن»، 28/10/2010
هداكم الله يا مسلمين، تفتخرون بأنكم أهل القرآن والسنة؛ ولا تقبلون النصح أو الارشاد؟ فكيف هذا! وانتقاد الشيخ في
المتون (وإن كان ذلك مما تفتخرون به)؛ أشعل فيكم نار الحمية؛ أفهذا خلق أهل القرآن والسنة؟ وردوردكم في هذا المقال
جعلت الشيخ حفظه الله ورعاه؛ وكأنه اعتذر من جرم شنيع في حقكم! قال الله تعالى، { فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ
اتَّقَى} [32: النجم].. والمؤمن يقدم العمل الصالح وهو يخاف أن لا يتقبله الله منه ويرده عليه خائبا ذليلاً.. اخوتي في الله
تقبلوا النصح بروح سمحة مؤمنة تعمل من الصالحات وتسأله القبول والعفو والمغفرة، وهذا ديدنها، وأسأل الله العظيم
لشيخنا ولكم ولنا القبول والثبات حتى الممات، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ابو الامين، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/10/2010
جزاك الله خيرا شيخنا الجليل، كنت وما زلت اقول انك تعيد امجاد العرب وتجعلنا نفتخر اكثر بإرثنا الكبير، وفقك الله،
واتمنى ان تزور بلاد الرافدين.
سيدمحمد حمن الجزائر، «الكويت»، 28/10/2010
شكرا للشيخ على هذه اللفتة الكريمة في حق الشناقطة وذكرمناقبهم وخصالهم الحميدة تكون احلى واطيب عندنا لولم
تسبقهامهزلة.....المتون وحسب ظني ان الحفظ ليس عيبا(وحفظناه من كل ........)واذكره بقصة لمجيدرول حبل لماقدم
مصروافحم علمائهاوحفاظهافكان له مااراد وهوالمكوث مدة اسبوع بين رفوف المكتبات فقدافحهم بالحفظ وسرعة البديهة
كمااذكره بقصة الخليفة العباسي ابوجعفرالمنصور..............الخ ياشيخ هذا مانقبله منك التطاول على علماء المنارة
والرباط ارض المليون شاعر. كان الاحوط بكم ان تسالوا شيخناوعالمناالقرضاوي وداعيتناعصام البشيراونائب رئيس
الاتحادالعالمي للعلماء بن بيه اوالشيخ العالم ول الددولكني اظن ياشيخناانك استشرت المرجفون وازلام واحفاد السيئات
(السادات؟)خشنين هيكل والمغسول (احمدمنصور)عن ماهي شنقيط واين تقع وماذاقدمت للامة الاسلامية وقتهايصيرعندك
تصورعن هذه الدولة الفتية كمااطلب منك ياشيخناان تنوط اللثام وتغوص في تاريخ الدولة العثمانية بالرغم من ان شنقيط لم
تتبع للامبراطورية العثمانية لكن ذالك لم يمنع الامبراطورمن ارسال شنقيطي سفيرا مفاوضا لما حصر الاسطول الخامس
من قبل التحالف في بحرالشمال هذاقليل من فيض
محمد سعد مشهور القرنى، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/10/2010
تيحة عطره بعطر جبال السراه نديه بنداها وهتانها ومزونها لشيخنا الجليل عايض القرنى وتحية اسجيها الى اهل العلم
والفضل وبلد المليون شاعر ( موريتانيا )الذى اجمع بعضهم على ان هناك بيوت او اسر كامله كلهم شعراء ينزفون من
محيط وقد تشرفت بمعرفة بعضهم فى امريكا وفرنسا وتونس وايضا فى جده تاسرك معلوماتهم وطيبتهم واهتمامهم بالشعر
والدين ولا الوم الشيخ عايض فى وصفه لهم فيستحقون اكثر اتمنى زيارة هذا البلد العربى الاصيل الذى ياسرك بتواضعه
وعلمه وفنه الراقى وقد تشرفت بشراء كتاب ( الشعر والشعراء فى موريتانيا ) من تونس العاصمه وقراءته واتمنى ان
يقرأه الشيخ عايض ومحبين الشعر ففيه كنوز دفينه وكنت فى رحله من تونس الى جده قبل عشر سنين وبجوارى فى
الرحله وبالصدفه سعادة الاخ العزيز اللواء ضيف الله سعيد الشهرى حيث كان ملحق عسكرى بجامعة الدول العربيه قبل
ذلك التاريخ وذكر لى ان معظم اهل موريتانيا يرجع اصولهم الى حضرموت واليمن تحياتى لهم ولشيخنا الدكتور عايض
وسامحونى ان غالطتنى الملعومات والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمدن ول الفاضل، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/10/2010
شكرا لكم جميعا
يوسف ولد عبدالرحمن، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/10/2010
شكرا لك يا قرني ولا تثريب عليك .. ويجب ان تعلم ِان للشناقطة ابناءا واحفادا لن يسمحوا لاي كان بالنيل منهم وان علي
من يقدم بنفسه علي الاساءة اليهم ان يتيقن انه ارتقي مرتقا صعبا وعليه ان يتدارك نفسه ولات حين مندم فعندما ينتصر
الشناقطة لانفسهم فليس له حينها بر يقيه ولا بحر فيصبح بلا عاصم من عضة الشناقطة ويظهر عاريا كيوم ولدته امه تحت
وجه الحقيقة ولن يشفع له علمه ان كان عالما ولا جاهه ان كان ذو جاه ولا نفوذه ان كان ذو نفوذ فجينئذ تسقط الارض
علي السماء ويهر خائبا حقيرا فلتحذر ياقرني وليحذر معك كل من تحده نفسه بان يتقوه بسو لبلد العلم والعلماء وان يحسب
لذلك الف حساب وشكرا
الشنقيطي، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/10/2010
أحب أن أقول للقرني أن شنقيط بلد القرآن والحديث أولا فأكاد أقسم أن موريتانيا نسبة الحفاظ فيها للقرآن أكبر من أي نسبة
في العالم الإسلامي إلى الآن فالمحاظر والطرق التقليدية عندنا وحفظ المتون هي ماجعلها تولدجهابذة مثل الشنقيطي والددو
وعدود وولد بي وآب ولد أخطور ولمجيدري الذي أهدى لمصر النسخة الثانية من كتاب فريد في مكتبة اسطنبول من 7
أجزاء حفظه من نظرة واحدة وولد اتلاميد الذي هو آخر من صحح نسخة القاموس العربي وووووووووو... والسلام

29 - أكتوبر - 2010
وصايا خالدة
الإبداعية في الموسيقا    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم


الإبداعية في الموسيقى
 
    كان الكتاب والمفكرون الألمان أول من أطلق مصطلح الإبداعية في نهاية القرن الثامن عشر على الإبداع الموسيقي المتميز. فقد أعطى جان بول ريختر (J.P.Richter (1763 - 1825، وفريدريك شْليغل (Fr.Schlegel (1772 - 1829 أهمية كبيرة للموسيقى في تحديد مفهوم الفن الإبداعي. فهي، أي الموسيقى، تعبر عن النبضات المباشرة للحياة الإنسانية الداخلية المشحونة بصراعات متنوعة وعنيفة أحياناً ناجمة عن المشاعر الذاتية. وأعرب لودفيغ تيك L.Tieck (1773 - 1853) في أعمال له مختلفة مثل «آلام وبهجات موسيقية» عن وحدة الفنون، غير أن الموسيقى وحدها، كما يراها، هي التعبير الأسمى للروحانيات الإنسانية. وقد تأثر بهذه الأفكار كبار موسيقيي القرن التاسع عشر بدءاً من شومان Schumann حتى مالر[ر] Mahler (أحد أعلام «مابعد الإبداعية» Postromanticism). وقد أكد مفكرون آخرون أن على الفن أن يحطم الحقيقة، وأن الفنون التشخيصية Figurative arts والأدب والشعر تتجه نحو سمو الحقيقة والواقع، إلا أن وسائلها محدودة. وكان جدل عنيف بين الاتباعية والإبداعية يتمثل في تناقض غوته وشيلر Goethe _ Schiller الذي أذكاه الأخوان شليغل. وكان غوته يتطلع إلى استخلاص حل لهذا التضاد بين الاتباعية والإبداعية في تمازج بينهما، وكان ينظر إلى موسيقى بتهوفن[ر] Beethoven بقلق واضطراب. وقد قال مرة باقتضاب: الاتباعية هي العافية، والإبداعية هي المرض.
 
    وبظهور الإبداعية بدأ عصر جديد في تاريخ الفكر الإنساني برزت آثاره في الفن والأدب والفلسفة والسياسة. ولم يكن في وسع أي شعب في أوربة تجاهل هذا الحدث الجليل أو تجنبه. وكان أن بدأت الإبداعية بالشعر فالتصوير فالموسيقى التي عُدت من أقوى التعابير الفنية.
 
    ويرى الكاتب والناقد الموسيقي ألفْرد أينشتاين (A.Enstein (1880 - 1952 أن في الموسيقى الإبداعية نقائض كثيرة وكبيرة منها: عدم اعتراف بعض الإبداعيين، مثل برليوز Berlioz، بالسالفين عدا اثنين منهم هما: غلوك Gluck وبتهوفن، ويرى كذلك أن استعرا ض البراعة الفنية في الأداء virtuosity يدل على أن هذه البراعة تتطلب اتصالاً جماهيرياً واسعاً في حين تنزع الإبداعية إلى الانطوائية الذاتية. ولقد اتصف فاغنر[ر] Wagner بفرديته وتركزه حول ذاته، وحرص فيردي[ر] Verdi على أن تكون جذور فنه نابعة من وطنه. ومع ذلك، فقد تألق الاثنان وبلغا قمة الإبداع في عالم الأوبرا، وكان مندلسون[ر] Mendelssohn رائداً في الوضوح والتناسق، يبغض الخلل الذي يعتري الانسجام[ر] harmony والانحراف عن القواعد بلا ضرورة، فكان إبداعياً في منحى اتباعي، في حين كان برليوز يمقت اتباع القواعد الصارمة المقيّدة. ومن أهم النقائض أيضاً في نظر أينشتاين، ولع الإبداعيين كافة بالقِدم والعصور القصيّة، في حين جاءت الإبداعية ثورة على القديم، ولاسيما سالفتها الاتباعية، وإلحاحاً على الشعور والانفعالات الإنسانية والقومية.
 
    في الفكر الموسيقي الإبداعي الألماني عنصران مهمان هما: الأدبي - الموسيقي - والجمالي - الفلسفي. ويمثل هوفمان (E.T.Hoffmann (1776 - 1822 العنصر الأول وهو يُعد الناقد والملهم الأول في الإبداعية الموسيقية. في حين تعود أولى البصمات إلى شوبارت (Ch.F.D.Schubart (1739 - 1791 في كتاباته حول العنصر الجمالي الفلسفي التي نشرت عام 1806 بعد وفاته. وهوفمان، وهو الشاعر والكاتب والمصور والمؤلف الموسيقي وقائد الأوركسترا، الذي أبدع «أقاصيص هوفمان» الشهيرة كان ينشر نقده الأدبي بالاسم المستعار “Kapellmeister Kreisler”. وقد ألهمت أقاصيص هوفمان هذه أوفنباخ[ر] J.Offenbach في مؤلفته التي تحمل كذلك اسم «أقاصيص هوفمان». وكان هوفمان مصدر وحي لشومان في مؤلفته الموسيقية «Kreisleriana» وكان يصف بتهوفن بأنه ثوري لاذع ومتقلب في تعامله مع العالم الخارجي، ومغلق في دخيلته. ثم وصفه أيضاً بأنه «أب للإبداعية» وأشرك معه موتسارت[ر] Mozart بهذا اللقب وذلك بسبب أعمال موتسارت في القسم الأخير من عمله وفيها السمفونيات الأربع الأخيرة والفانتازيات، وقداس الموتى Requiem . وكان هوفمان يحاول أيضاً إيجاد الأسس الأولية للإبداعية في أعمال كل من هايدن[ر] Haydn وغلوك[ر] وباخ[ر] J.S.Bach ، وبصورة أقل عند هندل[ر] Händel الذي يعد «النموذج الباروكي» baroque style الحقيقي. وفي الواقع، فإن المشكلة عند هوفمان لم تكن في تعريف «الأسلوب الإبداعي» لدى تعريفه الأسلوب الباروكي أو الروكوكي Rococo، وإنما في التنقيب، في اللغة الموسيقية السابقة عند السلف، عن تلك السمات «التعبيرية» المميزة التي تعود إلى المضمون في العمل الموسيقي وليس إلى الصيغة أو الشكل form. ويرى الإبداعيون مثل هوفمان وزملائه أن الموسيقى هي لغة الطبيعة الأصيلة: فقد ولدت من الصوت الصادر عن الطبيعة الذي أعطى العالم معالم الحياة. وهذا المفهوم أساس في مذهب الإبداعية وساد كل القرن التاسع عشر حتى عتبة القرن العشرين. ويجعل هوفمان أيضاً السيادة المطلقة للموسيقى الآلية المتحررة من التلاحم الهجين مع الكلمة، ويؤكد أن هذه الموسيقى هي السرمدية في موضوعها وهي الأكثر إبداعية من سائر الفنون. وقد تأثر شومان بهذه الآراء وظهر ذلك في كتاباته النقدية والموسيقية، فكان من الأوائل الذين كشفوا عبقرية كل من شوبان[ر] Chopin، ومندلسون، وليست[ر] Liszt، وبرليوز، وبرامز[ر] Brahms الشاب وقتئذ، وكان يعني أن هؤلاء هم الذين ستلمع أسماؤهم في الإبداعية الموسيقية الأوربية. وكان شومان قد أسس عام 1834 أول مجلة موسيقية هي Neue Zeitschrift für Musik وتبحث في الإبداعية الموسيقية باتجاه مبرمج، وكان يحرر فيها بأسماء مستعارة مختلفة، استخدم بعضها في مؤلفاته لآلة البيانو. ويُعد شومان علماً في تاريخ الإبداعية الموسيقية، وممثلاً لـ «ألمانية الفتية» Junges Deutschland مثلما عُد برليوز ممثل «فرنسة الشابة» الذي حملت سمفونيته «الخيالية» fantastique (عام 1830) برنامجاً أدبياً - موسيقياً متماثلاً مع أفكار هوفمان وشومان وغيرهما. ويصف هيغل (G.F.Hegel (1770 - 1831 الموسيقى في كتاباته «دروس في الجماليات» قائلاً: «إن العمارة فن رمزي لأن مظهرها الخارجي لاينسحب على ما في داخلها. ومع أن الموسيقى والتصوير والشعر هي فنون إبداعية، وأنها تصور المشاعر الروحية الإنسانية، فإن الموسيقى وحدها هي التي يمكنها التعبير عن السريرة الداخلية الخالصة التي تعطي نفسها منها وإليها. وهي لاتبدو ملموسة للعيان كالنحت والتصوير لأنها ترفض ذلك، فهي تتحرك في ذاتيتها سواء من الناحية الداخلية أو الخارجية». وقد نتجت من هذا التعريف الهيغلي توابع كثيرة للحركة الإبداعية مثل «الانطباعية» impressionism، و«الاتباعية الجديدة» neoclassicism.
 
    أثرت الثورة الفرنسية في تاريخ الحضارة الأوربية وفي الصلة بين الفرد والمجتمع وتحرر الشخصية الإنسانية وسعيها إلى الحرية الكاملة. كانت موسيقى المنفعة أو المناسبات هي السائدة قبل الثورة، إذ كانت تؤلَّف بناء على طلب خاص أو من أجل مناسبة خاصة. ومع أن باخ، مثلاً، كان من أعظم الموسيقيين المبدعين في الحقبة الاتباعية، إلا أنه لم يكن أكثرهم استقلالاً أو تحرراً. ولاتعد مؤلفاته أعمالاً فنية حرة، فقد كتب معظمها لتلبية غرض ما، ومع أن مؤلفاته لآلة الكلافسان clavecin [ر.البيانو] مثل «الكلافير المعدّل» the well - tempered clavier أو «ابتكارات» inventions كانت أعمالاً فنية حرة إلى حد ما، إلا أنها تختلف كلياً عن المعنى المقصود الذي ألّف فيه شوبان قطعه الموسيقية للبيانو مثل «الاستهلال» prélude. كان باخ يعد مؤلفاته تلك قطعاً موسيقية ترمي إلى غاية تعليمية أو ترفيهية، إذ كان يمارس التأليف لعصره ومن أجل النبلاء وجماعات المصلين وكان يتقاضى أجراً مقابل ذلك. ويوصف أغلب موسيقيي القرن الثامن عشر بهذه الظاهرة، مثل هايدن وموتسارت، وقد شذّ بتهوفن عنها، فبدلاً من أن يضع نفسه في خدمة الأرستقراطيين، جعل الأرستقراطية في خدمته, وبذلك كان أول من ابتدع مبدأ «الفن للفن»، إذ لم تكن مؤلفاته في «السوناتا» مثلاً أو لآلات منفردة قطعاً ترفيهية، بل كانت أمثلة فنية خالصة.
كانت أعماله قدوة في الحركة الإبداعية التي غزت أوربة في القرن التاسع عشر.
 
    وللحركة الإبداعية في الفنون، ولاسيما الموسيقية منها، صفات خاصة. فقد ظهر فيها معنى جديد للطبيعة ومشاهدها. وبدا ذلك واضحاً في التصوير والموسيقى. فالفنان الإبداعي لايُعنى بالتفاصيل الجزئية الموجودة في المشاهد الطبيعية كالصورة الضوئية (الفوتوغرافية) بل ما يعنيه هو إبراز عالمه العاطفي عن طريق رؤيته لتلك المشاهد. ويمكن تعرف ذلك بالعودة إلى أوراتوريو oratorio «الخَلْق» أو «الفصول» لهايدن، وأوبرا «القنّاص» Der Freischütz لفيبر[ر] Weber. ففي عملي هايدن تُسمع أصوات الحيوانات من صياح الديكة إلى زئير الأسود، وتفهم إيحاءات الشروق والغروب والأمطار والعواصف، بينما تبدو القدرة العالية لدى فيبر على التعبير عن روح الطبيعة وإظهار أجواء الغابات المظلمة في صور صوتية ويكون هذا الإبداع دليل عبقرية خاصة وإنجازاً استقى منه معظم الإبداعيين.
 
    والصفة الثانية التي ظهرت في الإبداعية الموسيقية، نتيجة المحاولات الشخصية، هي الحرية في استخدام «التنافرات الصوتية» dissonances في الانسجام التي أدّت إلى «التلوينية» chromatism الفاغنرية التي مهدت، بدورها، السبيل إلى «اللامقامية» atonality في القرن العشرين. وهكذا أصبح القلق والاضطراب الانسجامي يستقران في الأعماق النفسية مقابل الراحة والهدوء النغميين اللذين ارتكزت عليهما الاتباعية. وغدت التنافرات لغة متفقاً عليها في عالم الأصوات، وكذلك في الألوان للتعبير عن الأحداث الذاتية لـ «الأنا» عند الناس.
 
    ثم إن الإبداعيين اكتشفوا في عالم السمفونية وموسيقى الآلات أشياء مخالفة لرؤى القرن السالف لهم، وتعد هذه صفة ثالثة للإبداعية في الموسيقى. كانت السوناتا أو السمفونية، بحسب التقليد الاتباعي، تبدأ بعرض اللحن الأساسي مباشرة، أما الإبداعيون، فيفضلون تقديمه بعد تمهيد، ليساعد المستمع على ولوج عالم الخيال. وكان مندلسون منفّذاً لمخطط بتهوفن في السمفونية، فهو يمثل اتجاهاً إبداعياً ـ اتباعياً، بعكس شوبرت[ر] Schubert الذي كان اتباعياً - إبداعياً. أما شومان فقد فاقت سمفونياته أعمال مندلسون في هذا المضمار حيوية ونضارة، كما ازدادت ابتعاداً عن الأنماط التقليدية.
 
    وتختلف مظاهر الإبداعية عند برليوز عنها عند شومان أو مندلسون في النظرة إلى مادة العمل الفني، مع أنه كان من المعجبين ببتهوفن مثلهما، فسمفونيته «الخيالية» هي أكثر مؤلفاته حيوية وإثارة لأنها تنزع إلى تصوير موسيقي أودع فيه حبه وهواه لمحبوبته. وما يمتاز به برليوز، ممثلاً للحركة الإبداعية الفرنسية، هو جرأته في ترك المستمع مشدوهاً تحت تأثير التنافر الانسجامي في موسيقاه. أما ليست، مبدع «القصيد السمفوني» symphonic poem [ر. الصيغ الموسيقية] فإن موسيقاه الآلية وثيقة الصلة بالأدب إذ إنها ثمرة ثقافته الأدبية الواسعة. وكان برامز متمسكاً بقوميته، شديد الحرص على اتباع أصول الموسيقى الألمانية كما وضعها أسلافه باخ وبتهوفن وشوبرت.
 
    أما الصفة الرابعة فتتمثل بتطور الآلات الموسيقية المختلفة على نحو ملحوظ في العصر الإبداعي، فقد أصبح البيانو الآلة الموسيقية المفضلة لدى الموسيقيين من حيث التعبير عن الأحاسيس والمشاعر الشخصية الدفينة، وتألقت مكانته وعظم انبهار الجماهير به. ولم يفت انتباه أي مؤلف موسيقي إبداعي أن يكتب قطعاً موسيقية خاصة بهذه الآلة، سواء كانت بصورة منفردة solo أم مرافقة بمصاحبة بضعة آلات أخرى أم مع الأوركسترا الكاملة. وكان شوبان قمة في إيداع البيانو أشجانه ومشاعره الذاتية الحساسة. واستحوذت آلة الكمان أيضاً على اهتمام الموسيقيين، ولاغرو في ذلك إذ إنها عماد الأوركسترا السمفونية. وقد أدت العوامل السابقة إلى العناية بالبراعة والإبداع في الأداء الفني المنفرد solist، وازداد التنافس حدة بين التعبير الشخصي والتألق الاستعراضي، فظهر عازفون مهرة مبدعون في العزف على البيانو مثل شوبان وليست، وفي العزف على الكمان مثل باغانيني[ر] Paganini وذلك إضافة إلى كونهم مؤلفين موسيقيين.
   
    وكان الاعتناء بالألوان القومية من أبرز صفات الإبداعية. ففي بداية القرن الثامن عشر، لم تعترف أوربة إلا بقوميتين موسيقيتين هما: الإيطالية والفرنسية. وفي منتصف القرن، تغيرت الحال وظهرت قومية موسيقية ثالثة هي الألمانية، وذلك بفضل أعمال كبار الموسيقيين الذي عاشوا في فيينة وبرلين والمدن الألمانية الأخرى الكبيرة. فكان هايدن أول من وضع أسس الموسيقى الألمانية لما لرباعياته quatuors وسمفونياته من أهمية بالغة نالت شهرة في جميع أنحاء أوربة. ثم كان موتسارت فبتهوفن، وأصبح الثلاثة يمثلون الموسيقى الألمانية في كل مكان. ومع أن الموسيقى الإيطالية، ولاسيما الغنائية والأوبرالية منها، كانت في القرنين السابع عشر والثامن عشر بمنزلة موسيقى عالمية، فإنه لم يكن في أوربة أي تعصب قومي ضدها. وقد انتشرت الأغنية الشعبية كذلك وأصبحت ذات أهمية كبيرة في موسيقى الإبداعيين مثل فيبر ومندلسون وشومان وبرامز، كما اعتمد شوبان الطابع القومي البولوني في ألحانه، مع أنه عاش زهاء عقدين من الزمان في باريس، ولم تتأثر موسيقاه بالطابع الفرنسي الذي كان عالمياً آنذاك. وفي بداية العصر الإبداعي، استأثرت ألمانية بالزعامة الموسيقية الآلية في أوربة، وعندما اتخذت كل دولة أوربية كياناً مستقلاً لها، ظهرت سمات قومية موسيقية خاصة في كل منها، وكانت إنكلترة آخر من اندفع متأثراً بالقومية الموسيقية، أما أمريكة، فلم يكن لديها أية موسيقى قومية أصيلة.
 
    وقد بلغ فن الغناء في الحركة الإبداعية المثل الأعلى في وحدة التكامل بين النص والموسيقى على الرغم من اختلاف آراء بعض الكتّاب والمفكرين. وكان شوبرت أول الأعلام في عالم أغنية الليد lied [ر. الأغنية]. وكانت الأوبرا الألمانية قد خطت أولى خطواتها مع موتسارت وبتهوفن ثم مع هوفمان، ولكنها ترسخت مع فيبر في أوبراه «القنّاص» (عام 1821) التي عُدّت الأوبرا الأولى في الحركة الإبداعية الألمانية.
 
    وابتدعت الأوبرا الإبداعية ما يسمى بالمشاهد الموسيقية الدرامية، فنقلت مهمة التعبير إلى الأوركسترا وازدادت أهمية الجانب السمفوني وتقلص دور الغناء فيها. ويبدو ذلك واضحاً في أعمال فاغنر الدرامية الموسيقية. إلا أن الأوبرا الإيطالية تشبثت بضرورة هيمنة الجانب الغنائي فيها ولو أنها مزجت في كثير من الأحيان بين المصاحبة السمفونية والخطوط الغنائية كما في بعض أعمال فيردي الأخيرة.
 
    وعلى أية حال، فقد أثرت الإبداعية في نظرة الموسيقيين إلى الأوبرا، وغدا لها مؤلفون مختصون، الأمر الذي لم يكن قائماً في العصر الاتباعي، إذ كان من المفترض أن يكون نتاج المؤلف الموسيقي آنذاك متنوعاً من موسيقى آلية وأوبرالية ودينية وغيرها. ومع الإبداعية بدا أن الاختصاص الموسيقي في التأليف للصيغ والأشكال الموسيقية أصبح مألوفاً وإن تطرق إلى صيغ أخرى مختلفة. فكان تشايكوفسكي[ر] Tchaikowsky مبدعاً في الباليه[ر] ballet، ولم يغامر فاغنر وفيردي في عالم السمفونية و«الحوارية»[ر] و(الكونشرتو) concerto ووقف شوبان نفسه للبيانو، ولم يخاطر برامز بالغوص في عالم الأوبرا.
 
    وكانت الأوبريت operette [ر. الأوبرا] من نتاج الحركة الإبداعية أيضاً. وقد اتصفت بالخفة والمرح والسخرية من المجتمع التقليدي, وأصبح أوفنباخ[ر] Offenbach خير مبدع في هذا النوع الفني الذي أراد الحفاظ فيه على الأساليب الفرنسية القديمة الطروب.
حسني الحريري

29 - أكتوبر - 2010
الإبداعية في الأدب(1)
المقامات    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

http://www.youtube.com/watch?v=XPHJN607oZo

29 - أكتوبر - 2010
الإبداعية في الأدب(1)
منوعات    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم

http://www.youtube.com/watch?v=BJyFt7Obej4&NR=1&feature=fvwp

30 - أكتوبر - 2010
تعلم الكبار لغة أخرى ( اضحك)
 261  262  263  264  265