البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات د يحيى مصري

 259  260  261  262  263 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
ما أجملَ اللسانَ العربي!    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم

البحث عن جذر سعد في لسان العرب

السَّعْد: اليُمْن، وهو نقيض النَّحْس، والسُّعودة: خلاف النحوسة، والسعادة: خلاف الشقاوة. يقال: يوم سَعْد ويوم نحس. وفي المثل: في الباطل دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْنْ، ومعناهما عندهم الباطل؛ قال الأَزهري: لا أَدري ما أَصله؛ قال ابن سيده: كأَنه قال بَطَلَ يعدُ القينُ، فَدُهْدُرَّيْن اسم لِبَطَلَ وسعد مرتفع به وجمعه سُعود. وفي حديث خلف: أَنه سمع أَعرابيّاً يقول دهدرّين ساعد القين؛ يريد سعد القين فغيره وجعله ساعداً. وقد سَعِدَ يَسْعَدُ سَعْداً وسَعادَة، فهو سعيد: نقيض شَقيَ مثل سَلمِ فهو سَليم، وسُعْد، بالضم، فهو مسعود، والجمع سُعداء والأُنثى بالهاء. قال الأَزهري: وجائز أَن يكون سعيد بمعنى مسعود من سَعَده الله، ويجوز أَن يكون من سَعِد يَسْعَد، فهو سعيد. وقد سعَده الله وأَسعده وسَعِد يَسْعَد، فهو سعيد. وقد سَعده الله وأَسعده وسَعِد جَدُّه وأَسَعده: أَنماه.
ويومٌ سَعْد وكوكبٌ سعد وُصِفا بالمصدر؛ وحكى ابن جني: يومٌ سَعْد وليلةٌ سعدة، قال: وليسا من باب الأَسْعد والسُّعْدى، بل من قبيل أَن سَعْداً وسَعْدَةً صفتان مسوقتان على منهاج واستمرار، فسَعْدٌ من سَعْدَة كجَلْد من جَلْدة ونَدْب من نَدْبة، أَلا تراك تقول هذا يوم سَعْدٌ وليلة سعدة، كما تقول هذا شَعر جَعْد وجُمَّة جعدة. وتقول: سَعَدَ يومُنا، بالفتح، يَسْعَد سُعوداً. وأَسعده الله فهو مسعود، ولا يقال مُسْعَد كأَنهم استَغْنَوا عنه بمسعود.
والسُّعُد والسُّعود، الأَخيرة أَشهر وأَقيس: كلاهما سعود النجوم، وهي الكواكب التي يقال لها لكل واحد منها سَعْدِ كذا، وهي عشرة أَنجم كل واحد منها سعد: أَربعة منها منازلُ ينزل بها القمر، وهي: سعدُ الذابِح وسعدُ بُلَع وسعد السُّعود وسعدُ الأَخْبِيَة، وهي في برجي الجدي والدلو، وستة لا ينزل بها القمر، وهي: سعد ناشِرَة وسعد المَلِك وسعْدُ البِهامِ وسعدُ الهُمامِ وسعد البارِع وسعد مَطَر، وكل سعد منها كوكبان بين كل كوبين في رأْي العين قدر ذراع وهي متناسقة؛ قال ابن كناسة: سعد الذابح كوكبان متقاربان سمي أَحدهما ذابحاً لأَن معه كوكباً صغيراً غامضاً، يكاد يَلْزَقُ به فكأَنه مُكِبٌّ عليه يذبحه، والذابح أَنور منه قليلاً؛ قال: وسعدُ بُلَع نجمان معترِضان خفيان. قال أَبو يحيى: وزعمت العرب أَنه طلع حين قال الله: يا أَرض ابلعي ماءك ويا سماء أَقلعي؛ ويقال إِنما سمي بُلَعاً لأَنه كان لقرب صاحبه منه يكاد أَن يَبْلَعَه؛ قال: وسعد السعود كوكبان، وهو أَحمد السعود ولذلك أُضيف إِليها، وهو يشبه سعد الذابح في مَطْلَعِه؛ وقال الجوهري: هو كوكب نَيِّرٌ منفرد. وسعد الأَخبية ثلاثة كواكب على غير طريق السعود مائلة عنها وفيها اختلاف، وليست بخف
قد جاء سعدٌ مُقْبِلاً بِجَرِّه، واكِدَةً جُنودُه لِـشَـرِّه
فجعل هوامَّ والأَرض جنوداً لسعد الأَخبية؛ وقيل: سعد الأَخبية ثلاثة أَنجم كأَنها أَثافٍ ورابع تحت واحد منهن، وهي السعود، كلها ثمانية، وهي من نجوم الصيف ومنازل القمر تطلع في آخر الربيع وقد سكنت رياح الشتاء ولم يأْت سلطان رياح الصيف فأَحسن ما تكون الشمس والقمر والنجوم في أَيامها، لأَنك لا ترى فيها غُبْرة، وقد ذكرها الذبياني فقال:
قامت تَراءَى بين سِجْفَيِ كلَّةٍ، كالشمسِ يوم طُلوعِها بالأَسعَد
والإِسْعاد: المعونة. والمُساعَدة: المُعاونة.
وساعَدَه مُساعدة وسِعاداً وأَسعده: أَعانه. واستَسْعد الرجلُ برؤية فلان أَي عدّه سَعْداً.
وسعْدَيك من قوله لَبَّيك وسعديك أَي إِسعاداً لك بعد إِسعادٍ. روي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه كان يقول في افتتاح الصلاة: لبيك وسعديك، والخير في يديك والشر ليس إِليك؛ قال الأَزهري: وهو خبر صحيح وحاجة أَهل العلم إِلى معرفة تفسيره ماسة، فأَما لبَّيْك فهو مأخوذ من لبَّ بالمكان وأَلبَّ أَي أَقام به لَبّاً وإِلباباً، كأَنه يقول أَنا مقيم على طاعتك إِقامةً بعد إِقامةٍ ومُجيب لك إِجابة بعد إِجابة؛ وحكي عن ابن السكيت في قوله لبيك وسعديك تأْويله إِلباباً بك بعد إِلباب أَي لزوماً لطاعتك بعد لزوم وإِسعاداً لأَمرك بعد إِسعاد؛ قال ابن الأَثير أَي ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة وإِسعاداً بعد إِسعاد ولهذا ثنى، وهو من المصادر المنصوبة بفعل لا يظهر في الاستعمال؛ قال الجَرْميّ: ولم نَسْمَع لسعديك مفرداً. قال الفراء: لا واحد للبيك وسعديك على صحة؛ قال ابن الأَنباري: معنى سعديك أَسعدك الله إِسعاداً بعد إِسعاد؛ قال الفراء: وحنَانَيْك رحِمَك الله رحمة بعد رحمة، وأَصل الإِسعاد والمساعدة متابعةُ العبد أَمرَ ربه ورضاه. قال سيبويه: كلام العرب على المساعدة والإِسعاد، غير أَن هذا الحرف جاء مثنى على سعديك ولا فعل له على سعد.....
والسُّعْد، بالضم: من الطيب، والسُّعادى مثله. وقال أَبو حنيفة: السُّعدة من العروق الطيبة الريح وهي أَرُومَة مُدحرجة سوداء صُلْبَة، كأَنها عقدة تقع في العِطر وفي الأَدوية، والجمع سُعْد؛ قال: ويقال لنباته السُّعَادَى والجمع سُعادَيات. قال الأَزهري: السُّعد نبت له أَصل تحت الأَرض أَسود طيب الريح، والسُّعادى نبت آخر. وقال الليث: السُّعادَى نبت السُّعد.
 قال اللحياني: وجمعُ سَعِيد سَعِيدون وأَساعِدُ. قال ابن سيده: فلا أَدري أَعَنى له الاسم أَم الصفة غير أَن جمع سعَيدٍ على أَساعد شاذ.
وبنو أَسعَد: بطن من العرب، وهو تذكير سُعْدَى. وسعُادُ: اسم امرأَة، وكذلك سُعْدى. وأَسعدُ: بطن من العرب وليس هو من سُعْدى كالأَكبر من الكبرى والأَصغر من الصغرى، وذلك أَن هذا إِنما هو تَقاوُدُ الصفة وأَنت لا تقول مررت بالمرأَة السعدى ولا بالرجل الأَسعد، فينبغي على هذا أَن يكون أَسعدُ من سُعْدى كأَسْلَمَ من بُشْرى، وذهب بعضهم إِلى أَن أَسعد مذكر سعدى؛ قال ابن جني: ولو كان كذلك حَريَ أَن يجيءَ به سماع ولم نسمعهم قط وصفوا بسعدى، وإِنما هذا تَلاقٍ وقع بين هذين الحرفين المتفقي اللفظ كما يقع هذان المثالان في المُخْتَلِفَيْه نحو أَسلم وبشرى.
وسَعْدٌ: صنم كانت تعبده هذيل في الجاهلية.
وسُعْدٌ: موضع بنجد، وقيل وادٍ، والصحيح الأَول، وجعله أَوْسُ بن حَجَر اسماً للبقعة، فقال:
تَلَقَّيْنَني يوم العُجَيرِ بِمَـنْـطِـقٍ، تَرَوَّحَ أَرْطَى سُعْدَ منه، وضَالُها
والسَّعْدِيَّةُ: ماءٌ لعمرو بن سَلَمَة؛ وفي الحديث: أَن عمرو بن سَلَمَةَ هذا لما وَفَد على النبي، صلى الله عليه وسلم، استقطعه ما بين السَّعدية والشَّقْراء.
والسَّعْدان: ماء لبني فزارة؛ قال القتال الكلابي:
رَفَعْنَ من السَّعدينِ حتى تفَاضَلَت قَنابِلُ، من أَولادِ أَعوَجَ، قُـرَّحُ
والسَّعِيدِيَّة: من برود اليمن.
وبنو ساعدَةَ: قوم من الخزرج لهم سقيفة بني ساعدة وهي بمنزلة دار لهم؛ وأَما قول الشاعر:
وهل سَعدُ إِلاَّ صـخـرةٌ بـتَـنُـوفَة من الأَرضِ، لا تَدْعُو لِغَيٍّ ولا رُشْدِ؟
فهو اسم صنم كان لبني مِلْكانَ بن كنانة.
وفي حديث البَحِيرة: ساعدُ اللهِ أَشَدُّ ومُوسَاه أَحدُّ أَي لو أَراد الله تحريمها بشقِّ آذانها لخلقها كذلك فإِنه يقول لها: كوني فتكون.

11 - أكتوبر - 2010
السعادة والشقاء
سعادة في مقالة صريحة     ( من قبل 14 أعضاء )    قيّم

المستوى الثقافي للأمة الإسلامية - الشيخ محمد الغزالي،رحمه الله
"من خصائص الإسلام الأولى أنه دين يقوم على العقل، ويحترم منطقه، ويبنى الإيمان على التفكير الصائب والنظر العميق. .

والتوافق بين صريح المعقول وصحيح المنقول  أمرٌ مقرر في ثقافتنا التقليدية على اختلاف مدارسها. وكما يقول العقاد: التفكير فريضة إسلامية...

ودعوة القرآن الكريم إلى النظر مطلقة لا يحدها حدٌّ
 ما دام ذلك النظر ممكناً، وما دام يؤدي إلى نتيجة صحيحة: ( أولم ينظروا في ملكوت السموات والأرض وما خلق الله من شيء). إن دائرة النظر رحبة تستوعب كل شيء ولا قيد عليها إلا ما ينفي الخطأ ويضمن اليقين. .

كان يستلفتني وأنا أدْبّر القرآن ـ هذا التعانق بين الفكر والشعور أو بين العقل والعاطفة أو بين الإيمان والسلوك!

خذ مثلاً هذه الآية الكريمة: (ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله ليُريَكم من آياته إنّ في ذلك لآياتٍ لكل صبّار شَكور). وهذه سفن تشق عباب الموج حاملة أثقالاً من السلع والمعادن والمُؤن ينتظرها الناسُ من شاطئ إلى شاطئ، ألا يحتفل بهذا الفضل؟ ألا يشكر سائق هذه النعماء؟ ألا يورث ذلك إيماناً حسناً يلقي السراء بالشكر والضراء بالصبر؟

إنّ سَير السفن في الماء، أو في الهواء، حافلة بالقناطير المقنطرة من الخيرات التي كرّم الله بها بني آدم، شيءٌ يدل على القدرة العليا أولاً، وعلى الفضل الأعلى أخيراً، فلِمَ لا يكترث الناس لذلك ويعرفون صاحبه ويستكينون لحكمه ويُحسنون الإيمان؟

وقد أحصيت في القرآن الكريم "أولي الألباب" فوجدتها تكررت خمسَ عشْرةَ مرةً. وأولو الألباب هم أصحاب العقول، كأن العقل هو لُب المرء وما عداه قِشر . .
 
ولسنا هنا بصدد شرح الكلمة في المواطن التي جاءت فيها، ولكننا ننبه إلى أمر خطير: أن العقل مناط التكليف، وأن الذكاء أساس الوعي، وأن الدين لا يكمل مع القصور في العقل والقِلة في الذكاء، وأنه لابد من ملكات إنسانية رفيعة لكي تعرف الله وهديه، وتفقه توجيهه ووحيه.

وأن الهمل قد يسقطون دون مستوى الخطاب، وأن الشعوب البلهاء قد تشد الدين نفسه إلى أسفل، بدل أن يصعد بها إلى أعلى! وهنا الطامّة. .!

العقل أثمن ما وهبه الله لعباده وهو لا يولد تاماً ناضجاً، وإنما يتم وينضَج بوسائل شتى تعالج بها معادن الرجال والنساء، فإذا لم تتوافرْ تلك الوسائلُ كان التخلفُ والقصور، واختفى أو ندر أولو الألباب الذين يقدِرون على الإفادة من الدين . .!!

نعم إن الإزراء على الدين كثيراً ما يقع لسوء الحكم ـ أعني الاستنتاج ـ أو لعِوَج الفهم، وذاك ما جعل أبا العلاء يتشاءم ويغرق عندما يقول:

اثنان أهل الأرض ذو عقل بلا دِين وآخَرُ ديّنٌ لاعقل له

ويحزنني أن أذكر هنا أنّ أعداداً كثيفة من المنتمين إلى الدين فقيرة إلى سَعة الإدراك والنفاذ إلى الأعماق، وعمل هؤلاء في ميادين الدعوة يضرّ أكثرَ مما ينفع. .

وقد أجمعت الأمم على أن تصحيح العقل وترشيد حكمه لابد فيه من مراحل تعليمية ابتدائية ومتوسطة وعالية قد تستغرق بضعة عشر عاماً. .

ثم إن المعارف المستفادة صنوفٌ شتى، فهناك علوم الكون والحياة، وأسرة العلوم الرياضية، وأسرة العلوم الإنسانية. .

والمسلم إنسان يضم إلى معرفة كل نافع من شؤون الدنيا معرفة أخرى جليلة القدر غزيرة الأجر: كتاب ربه وهدي نبيه. .

وهذا النوع من الثقافة الدينية يصور فلسفته في الحياة ومنهجه الفذ بين المناهج التي اختطتها الجماهير. .
وعندي أن علماء الإسلام يجب أن تكون لهم أقدارٌ راسخة في كل مجالات المعرفة، وأن تكون إحاطتهم بالمذاهب الجائرة أكثرَ من إحاطة أهلها. .

ومنزلة علوم الكون والحياة في إنجاح الجهاد الإسلامي لا ريب فيها، ومن أجل ذلك فإن التفوق فيها أولى من معرفة فروع شتى في فِقه العبادات والمعاملات! إن صيانة الأصل أرجح وأهم. .

وهناك أنواع من العلم ليس أحد أولى بها من أحد، لماذا نتركها لغيرنا ولا نجود نحن فيها أو ننقلها إلى ربوعنا؟

إنه لا حرج على المسلمين لو ساحوا في أرجاء القارات، واطلعوا على أحوال الخلائق وراقبوا أحوال الشعوب والحكومات، ثم انتقوا مما يرون الأساليب الإدارية والنظم الحضارية التي تخدم مثلهم وتحقق أهدافهم. . .

وأرى أن ذلك أوجب بعدما تعفنت الأوضاع السياسية والاقتصادية لدينا في عصور الجمود والتخلف.
تلك العصور التي غلبت على تاريخنا وأوهنت كياننا ثم أسقطت خلافتنا ومزقتنا كل ممزق.

مصارحة:

وأجدني قد بلغت في الحديث مرحلة توجب المصارحة، فإن النفاق في محاسبة النفس لا يُحدِث توبة للفرد ولا نهضة للجماعة!

لقد سلخ الإسلام من عمره المديد أربعة عشَر قرناً، وبلغ مرحلة في يومه هذا توجب على أولي الألباب أن يتوقفوا ويتساءلوا: ماذا عرانا؟ وكيف الخلاص؟

أجل، ما الأحوال داخل دار الإسلام، ووراء حدودها المترامية بعد هذه الرحلة الشاقة؟
إننا نوقن أننا على حق! الله واحد لا شريك له! أين هذا الشريك إن وجد؟
محمد حق! إنه على قمم البشرية طيبة النفس، وإشراق عباده، وسناء خلق، ونزاهة وجهاد!

وإذا لم يكن محمد رسولاً يجيد تعريف الناس بربهم واقتيادهم إليه بالأُسوة الحسنة فمن ـ من الأولين والآخرين ـ يصلح لاصطفاء السماء وإمامة الخلائق؟!
إن المغلفين الذين خدعتهم أجهزة الزور يحسبون أننا نتبع محمداً على تقليد ساذج!
إنّ بقاءَنا على الإسلام هو تقديرنا للحقيقة مهما أحاط بها من ملابسات رديئة. . .

والآن بعد هذا التوكيد لصلتنا بديننا أسأل نفسي وقومي: هل كنا أوفياء لهذا الدين خلال العصور الماضية؟ هل كنا عند أمره ونهيه عندما جاءت القرون الأخيرة، فإذا قوى الشر تجتاح الحدود وتستبيح البيضة وتقتحم عقر الدار. .؟

لقد كان النظام الإسلامي أشبه بسكران يترنح ذات اليمين وذات اليسار، يسقط حيناً ثم يقوم من الوحل معفّراً بالأقذار، فلا يتقدم خطوة إلا تراجع خطوات،مثيراً للضحك حيناً وللاشمئزاز أحيانا. .!

ما عملنا بديننا في الداخل، ولا شرفنا سمعته أو دعونا إليه في الخارج!

ويجيء سؤالٌ آخَر: ماذا كانت عليه أحوال غيرنا؟
لقد انطلق وراء عقله يشق الطريق ببأس شديد، ويحطم الخرافات الدينية التي آذته دهرا، وثابر على أعباء الرقى حتى بلغ في خمسة قرون مكانة غزا فيها الفضاء بعدما كاد يملك ناصية الأرض!

وجاءته النصرانية معتذرة عن موقفها منه وعرضت عليه خِدْماتها، فقبل العذر، وصالحها على خدمة هواه.

وواجهنا نحن موقفاً شديدَ التعقيد، كنا في السفح وهو في القِمة، كانت طاعتنا لله تتمثل في عبادات ما أنزل الله بها من سلطان، أو في عبادات تافهة كبرناها ألف مرة عن حجمها الحقيقي لتملأ الفراغ النفسي والاجتماعي الناشئ عن غيبة الدين الحق. .! فلما تلاقى الجمعان صِرنا هباءً وصرنا سُدىً!!

إننا ـ نحن المسلمين والعرب ـ خُنّا ديننا خيانة فاحشة، فلم نحسر النظر في شئ مع صراخ الوحي حولنا (أولم ينظروا في ملكوت السموات والأرض وما خلق الله من شيء)؟

وكانت النتيجة أن جاء من وراء الحدود ـ حدود دار الإسلام ـ من استخرج النفط من أرضنا، ومن أقام الجسور على أنهارنا، ومن صنع لنا حتى الإبرة التي نخيط بها ملابسنا...

ما كنا نحسن من شؤون الدنيا شيئاً نسديه لأنفسنا أو ندعم به إيماننا!
ولنترك ذلك، فإن أحداً لا يكابر في هذا التخلف، ولا في ضرورة الإفادة العملية ممن سبقونا في آفاق الحضارة المنتصرة.

وننتقل إلى ميدان آخر. . لقد جأرت بالشكوى في هذا الكتاب وفي كتب أخرى من تخلفنا الفقهي والعملي في الشئون الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ومن انحسار الفقه الإسلامي داخل حدود ضيقة إن تجاوزت بيوت الماء، فإلى ساحة المسجد، وقد تتدخل في شؤون الحارة أو القرية . . أما دواوين السلطة، ومشكلات المال، ومفاصل الحياة الحقيقية للمجتمع والدولة، فإن الفقه لا علاقة له بها ونتج عن ذلك أن الاستبداد السياسي عربد دون حذر، وأن الخلل الاقتصادي شاع دون علاج.

وأن الأعصاب التي تشد الكيان الإسلامي استرخت ثن انقطعت، وتاه المسلمون بعضهم عن بعض.

وأن الشخصية المعنوية للأمة الإسلامية ولرسالتها الكبرى تلاشت في طوال الدنيا وعرضها ".

11 - أكتوبر - 2010
السعادة والشقاء
هذا هو السعيد    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

نشيد قصيدة رائعة للشيخ العلامة يوسف القرضاوي ، حفظه الله، وأجزل له المثوبة:
 

11 - أكتوبر - 2010
السعادة والشقاء
(ليت السعادة) لأحد الدجالين    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

قال الدجال : هو!!!!"قمة التاريخ قمة أدبها"
 
 
له يدٌ كل جبار يقبّلها *** لولا نداها......
 
          هل تستطيع إكمال البيت ؟ شكراً.

11 - أكتوبر - 2010
السعادة والشقاء
رأس مال السعادة الأبدية    ( من قبل 5 أعضاء )    قيّم

                     رجل من أهل الجنة

عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنّ أعرابياً أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله دُلّني على عمَلٍ إذا عمِلتُه دخلتُ الجنةَ قال: تعبُدُ اللهَ لا تُشرك به شيئاً، وتُقيم الصلاةَ المكتوبةَ، وتُؤتي الزكاةَ المفروضة ، وتصومُ رمضان.

قال[ الأعرابي] والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا ولا أنقص منه.

 فلما ولّى قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : " مَن سرّه أن ينظرَ إلى رجلٍ من أهل الجنة فلْينظرْ إلى هذا".

رواه البخاري ومسلم.

12 - أكتوبر - 2010
السعادة والشقاء
دلل في لسان العرب    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم


البحث عن جذر دلل في لسان العرب

أَدَلَّ عليه وتَدَلَّل: انبسط. وقال ابن دريد: أَدل عليه وَثِق بمحبته فأَفْرَط عليه. وفي المثل: أَدَلَّ فأَمَلَّ، والاسم الدَّالَّة.
وفي الحديث: يمشي على الصراط مُدِلاًّ أَي منبسطاً لا خوف عليه، وهو من الإِدْلالِ والدَّالَّةِ على من لك عنده منزلة؛ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي:
مُدِلّ لا تخضبي البنانا
قال ابن سيده: يجوز أَن يكون مُدِلَّة هنا صفة، أَراد يا مُدِلَّة فرَخَّم كقول العجاج:
جارِيَ لا تَسْتَنْكِري عَذِيري
أَراد يا جارية، ويجوز أن يكون مُدلَّة اسماً فيكون هذا كقول هدبة:
عُوجِي عَلَيْنا وارْبَعِي يا فاطِما ما دُونَ أَن يُرى البعير قائما
والدَّالَّة: ما تُدِلُّ به على حَمِيمك.
ودَلُّ المرأَةِ ودَلالُها: تَدَلُّلها على زوجها، وذلك أَن تُرِيه جَراءةً عليه في تَغَنُّج وتَشَكُّل، كأَنها تخالفه وليس بها خِلاف، وقد تَدَلَّلت عليه. وامرأَة ذات دَلٍّ أَي شَكْل تَدِلُّ به. وروي عن سعد أَنه قال: بَيْنا أَنا أَطوف بالبيت إِذ رأَيت امرأَة أَعجبني دَلُّها، فأَردت أَن أَسأَل عنها فخِفْت أَن تكون مَشْغُولةً، ولا يَضُرُّك جَمالُ امرأَة لا تَعْرِفها؛ قال ابن الأَثير: دَلُّها حُسْنُ هيئتها، وقيل حُسْنُ حديثها. قال شمر: الدَّلال للمرأَة والدَّلُّ حسن الحديث وحسن المَزْح والهيئة؛ وأَنشد:
فإِن كان الدَّلال فلا تَدِلِّي وإِن كان الوداع فبالسلام
قال: ويقال هي تَدِلُّ عليه أَي تجترئ عليه، يقال: ما دَلَّك عَلَيَّ أَي ما جَرَّأَك عليَّ، وأَنشد:
فإِن تكُ مَدْلولاً عليَّ، فإِننـي لِعَهْدك لا غُمْرٌ، ولستُ بفاني
أَراد: فإِن جَرَّأَك عليَّ حِلمي فإِني لا أُقِرُّ بالظلم؛ قال قيس بن زهير:
أَظُنُّ الحِلْم دَلَّ عليَّ قومي وقد يُسْتَجْهَل الرجلُ الحَليم
قال محمد بن حبيب: دَلَّ عليّ قومي أَي جَرَّأَهم؛ وفيها يقول:
ولا يُعْيِيك عُرْقُـوبٌ لـلأْيٍ إِذا لم يُعْطِك النَّصَفَ الخَصِيمُ
وقوله عُرْقُوب لِلأْيٍ يقول: إذا لم يُنْصِفك خَصْمُك فأَدْخِل عله عُرْقوباً يفسخ حُجَّته. والمُدِلُّ بالشجاعة: الجريء. ابن الأَعرابي: المُدَلِّل الذي يَتَجَنَّى في غير موضع تَجَنٍّ. ودَلَّ فلان إذا هَدى.
ودَلَّ إذا افتخر. والدَّلّة: المِنّة. قال ابن الأَعرابي: دَلَّ يَدِلُّ إذا هَدى، ودَلَّ يَدِلُّ إذا مَنَّ بعطائه. والأَدَلُّ: المَنَّان بعَمَله. والدَّالَّة ممن يُدِلُّ على من له عنده منزلة شبه جَراءة منه.
أَبو الهيثم: لفلان عليك دالَّة وتَدَلُّلٌ وإِدْلال. وفلان يُدِلُّ عليك بصحبته إِدْلالاً ودَلالاً ودالَّة أَي يجتريء عليك، كما تُدِلُّ الشابَّةُ على الشيخ الكبير بجَمالها؛ وحكي ثعلب أَن ابن الأَعرابي أَنشد لجهم بن شبل يصف ناقته:
تَدَلَّلُ تحت السوط، حتى كأَنمـا تَدَلَّل تحت السوط خَودٌ مُغاضِب
قال: هذا أَحسن ما وُصِف به الناقة. الجوهري: والدَّلُّ الغُنْج والشِّكْل. وقد دَلَّتِ المرأَة تَدِلُّ، بالكسر، وتَدَلَّلت وهي حَسَنة الدَّلِّ والدَّلال. والدَّلُّ قريب المعنى من الهَدْي، وهما من السكينة والوقار في الهيئة والمَنْظر والشمائل وغير ذلك. والحديث الذي جاء: فقلنا لحذيفة أَخْبِرْنا برجل قريب السَّمْت والهَدْي والدَّلِّ من رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حتى نَلْزَمه، فقال: ما أَحد أَقرب سَمْتاً ولا هَدْياً ولا دَلاًّ من رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حتى يواريه جِدارُ الأَرض من ابن أُمِّ عَبْدٍ؛ فسَّره الهَرَوي في الغريبين فقال: الدَّلُّ والهَدْيُ قريبٌ بعضُه من بعض، وهما من السكينة وحُسْن المَنْظَر. وفي الحديث: أَن أَصحاب ابن مسعود كانوا يَرْحَلون إِلى عمر بن الخطاب فينظرون إِلى سَمْتِه وهَدْيه ودَلِّه فيتشبهون به؛ قال أَبو عبيد: أَما السَّمْت فإِنه يكون بمعنيين: أَحدهما حُسْن الهيئة والمَنْظَر في الدين وهيئة أَهل الخير، والمعنى الثاني أَن السَّمْت الطريق؛ يقال: الْزَمْ هذا السَّمْت، وكلاهما له معنى، إِمَّا أَرادوا هيئة الإِسلام أَو طريقة أَهل الإِسلام؛ وقوله إِلى هَدْيِه ودَلِّه فإِن أَحدهما قريب
لم تَطَلَّع من خِدْرها تَبْتَغي خِبْ باً، ولا ساء دَلُّها في العِنـاقِ
وفلان يُدِلُّ على أَقرانه كالبازي يُدِلُّ على صيده. وهو يُدِلُّ بفلان أَي يَثِق به. وأَدَلَّ الرجلُ على أَقرانه: أَخذهم من فوق، وأَدَلَّ البازي على صيده كذلك. ودَلَّه على الشيء يَدُلُّه دَلاًّ ودَلالةً فانْدَلَّ: سدَّده إِليه، ودَلَلْته فانْدَلَّ؛ قال الشاعر:
ما لَكَ، يا أَحمقُ، لا تَنْدَلُّ وكيف يَنْدَلُّ امْرُؤٌ عِثْوَلُّ?
قال أَبو منصور: سمعت أَعرابيّاً يقول لآخر أَما تَنْدَلُّ على الطريق? والدَّلِيل: ما يُسْتَدَلُّ به. والدَّلِيل: الدَّالُّ. وقد دَلَّه على الطريق يَدُلُّه دَلالة ودِلالة ودُلولة، والفتح أَعلى؛ وأَنشد أَبو عبيد:
إِنِّي امْرُءٌ بالطُّرْق ذو دَلالات
والدَّلِيل والدِّلِّيلي: الذي يَدُلُّك؛ قال:
شَدُّوا المَطِيَّ على دَلِـيلٍ دائبٍ من أَهل كاظِمةٍ، بسيفِ الأَبْحُر
قال بعضهم: معناه بدليل؛ قال ابن جني: ويكون على حذف المضاف أَي شَدُّوا المَطِيَّ على دَلالة دَليل فحذف المضاف وقوِي حَذْفُه هنا لأَن لفظ الدليل يَدُلُّ على الدَّلالة، وهو كقولك سِرْ على اسم الله، وعلى هذه حالٌ من الضمير في سِرْ وشَدُّوا وليست موصولة لهذين الفعلين لكنها متعلقة بفعل محذوف كأَنه قال: شَدُّوا المطيَّ مُعْتَمِدِين على دَليل دائب، ففي الظرف دَليلٌ لتعلقه بالمحذوف الذي هو مُعْتَمِدِين، والجمع أَدِلَّة وأَدِلاَّء، والاسم الدِّلالة والدَّلالة، بالكسر والفتح، والدُّلُولة والدِّلِّيلى. قال سيبويه: والدِّلِّيلي عِلْمُه بالدلالة ورُسوخُه فيها. وفي حديث علي، رضي الله عنه، في صفة الصحابة، رضي الله عنهم: ويخرجون من عنده أَدلَّة؛ هو جمع دَلِيل أَي بما قد علموا فيَدُلُّونَ عليه الناس، يعني يخرجون من عنده فُقَهَاء فجعلهم أَنفسهم أَدلَّة مبالغة. ودَلَلْت بهذا الطريق: عرفته، ودَلَلْتُ به أَدُلُّ دَلالة، وأَدْلَلت بالطريق إِدْلالاً.
والدَّلِيلة: المَحَجَّة البيضاء، وهي الدَّلَّى. وقوله تعالى: ثم جَعَلْنا الشمس عليه دَلِيلاً؛ قيل: معناه تَنْقُصه قليلاً قليلاً.
والدَّلاَّل: الذي يجمع بين البَيِّعَيْن، والاسم الدَّلالة والدِّلالة، والدِّلالة: ما جعلته للدَّليل أَو الدَّلاَّل. وقال ابن دريد: الدَّلالة، بالفتح، حِرْفة الدَّلاَّل.ودَليلٌ بَيِّن الدِّلالة، بالكسر لا غير.والتَّدَلْدُل: كالتَّهَدُّل؛ قال:
كأَنَّ خُصْيَيه من التَّدَلْدُل
وتَدَلْدَل الشيءُ وتَدَرْدَر إذا تَحَرَّك مُتَدَلِّياً.
والدَّلْدَلة: تحريك الرجل رأْسه وأَعضاءه في المشي. والدَّلْدلة: تحريك الشيء المَنُوط. ودَلْدَله دِلْدَالاً: حَرَّكه؛ عن اللحياني، والاسم الدَّلْدال.
الكسائي: دَلْدَل في الأَرض وبَلْبَل وقَلْقَل ذَهَب فيها. وقال اللحياني: دَلْدَلَهم وبَلْبَلَهم حَرَّكهم. وقال الأَصمعي: تدلدل عَلَيْه فوق طاقته، والدَّلال منه، والدَّلْدال الاضطراب.
ابن الأَعرابي: من أَسماء القُنْفذ الدُّلْدُل والشَّيْهَم والأَزْيَب.
الصحاح: الدُّلْدُل عظيم القَنافِذ. ابن سيده: الدُّلْدُل ضرب من القنافذ له شوك طويل، وقيل: الدُّلْدُل شبه القُنْفذ وهي دابة تَنْتَفض فَتَرْمِي بشوك كالسِّهام، وفَرْقُ ما بينهما كفرق ما بين الفِئَرة والجِرْذان والبَقَر والجواميس والعِرَاب والبَخَاتِيِّ. الليث: الدُّلْدُل شيء عظيم أَعظم من القُنْفُذ ذو شوك طوال. وفي حديث ابن أَبي مَرْثَد: فقالت عَنَاق البَغِيُّ: يا أَهل الخِيَام هذا الدُّلْدُل الذي يَحْمِل أَسراركم؛ الدُّلْدُل: القُنفُذ، وقيل: ذَكَر القَنافذ. قال: يحتمل أَنها شبهته بالقُنْفُذ لأَنه اكثر ما يظهر بالليل ولأَنه يُخْفِي رأْسه في جسده ما استطاع.ودَلْدَل في الأَرض: ذَهَب. ومَرَّ يُدَلْدِل ويَتَدَلْدَل في مشيه إذا اضطرب. اللحياني: وقع القوم في دَلْدَال وبَلْبَال إذا اضْطَرَب أَمرهم وتَذَبْذَب. وقوم دَلْدالٌ إذا تَدَلْدَلوا بين أَمرين فلم يستقيموا؛ وقال أَوْس:
أَمَنْ لِحَيٍّ أَضاعُوا بعضَ أَمْرهم بينَ القُسُوطِ وبينَ الدِّينِ دَلْـدال
ابن السكيت: جاء القوم دُلْدُلاً إذا كانوا مُذَبْذَبين لا إِلى هؤلاء ولا إِلى هؤلاء؛ قال أَبو مَعْدَان الباهلي:
جاء الحَزَائِمُ والزَّبـايِنُ دُلْـدُلاً لا سابِقِينَ ولا مَع القُـطَّـانِ
فعَجِبْتُ من عَوْفٍ وماذا كُلِّفَتْ وتجيء عَوْفٌ اخِرَ الرُّكْبـانِ
قال: والحَزِيمتانِ والزَّبِينتان من باهِلَة وهما حَزِيمة وزَبِينة جَمَعهما الشاعرُ أَي يَتَدَلْدلون مع الناس لا إِلى هؤلاء ولا إِلى هؤلاء.
ودُلْدُل: اسم بَغْلة سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم. ودَلَّةُ ومُدِلّةُ: بنتا مَنْجِشَانَ الحِمْيَرِيّ. ودِلْ، بالفارسيّة: الفُؤاد، وقد تكلمت به العرب وَسَمَّت به المرأَة فقالوا دَلٌّ، ففتحوه لأَنهم لما لم يجدوا في كلامهم دِلاًّ أَخرجوه إِلى ما في كلامهم، وهو الدَّلُّ الذي هو الدَّلال والشَّكْل والشِّكْل

12 - أكتوبر - 2010
من كنوز المعجمات
مهزلة المتون لعائض القرني والردود    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

http://www.aawsat.com/details.asp?section=17&issueno=11641&article=590512&feature=1

13 - أكتوبر - 2010
وصايا خالدة
تملق ومبالغة    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

البيت بتمامه :
 
له يدٌ كلُّ جبّارٍ يُقبّلُها *** لولا نداها لَقلنا إنها الحَجرُ

13 - أكتوبر - 2010
السعادة والشقاء
أمنا أم المؤمنين عائشة ، رضي الله عنها والشقاء في من قذفها وسبها    ( من قبل 11 أعضاء )    قيّم

13 - أكتوبر - 2010
السعادة والشقاء
" طُوبى للغرباء"    ( من قبل 10 أعضاء )    قيّم

... وإنْ تعجبوا فعجبٌ أمرُنا !!!! نغضب لظُلم ابنِ عمِّنا ، ولا نَغار على أمِّنا التي قذفوها ومازالوا يلعنونها ويسبُّونها غيرَ آبِهين بكلام الله في تبرئتها....
اللهم اهدِهِم في مَن هَديت.....

13 - أكتوبر - 2010
السعادة والشقاء
 259  260  261  262  263