 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | 84- محمد ابن أبي أمية كن أول من يقيّم
محمد ابن أبي أمية خمسون ورقة. (وهو الشاعر العباسي المشهور، نديم المهدي، ذكر النجار (3/ 333) أنه جمع من شعره نحو (200) بيت، ووعد بنشرها في حلقة مستقلة. ونشر من شعره في الموسوعة (60) بيتاً. قال سوزكين (4/ 205) وقع الخلط بينه وبين ابن أخيه محمد بن أمية بن أبي أمية في زمن مبكر، وقيل: عن أكبرهما وهو كاتب شاعر ببغداد على عهد المأمون كان أشهرهما) قلت: أما ابن الجراح فقد ترجم لمحمد بن أمية بن أبي أمية ثم ترجم بعده لإخوته: علي عبد الله وأحمد فقال في ترجمته: (محمد بن أمية بن أبي أمية: الكاتب البصري، شاعر مجيد، رقيق الشعر، ابن شاعر. ثم أورد سبع قطع من شعره، منها قطعة أولها: (بنفسـي مـن ينـاجـيهِ..ضمـيري بـأمـانـيهِ). وقطعة اولها (يا فراقا أتى بإثر فراق) وكل القطع التي أورده ابن الجراح نجدها في الموسوعة في ديوان محمد بن أمية. ولم أجد ترجمة لمحمد بن أمية في كتاب الورقة. فتحقق? | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 85- علي بن أبي أمية كن أول من يقيّم
علي بن أبي أمية: شعره مائة ورقة. ( وهو أيضا أخو محمد. وقد ذكر ابن الجراح (عليا) في كتابه (الورقة) وله قصيدة (11) بيتا، في فتنة الأمين والمأمون، ساقها الطبري في (ج9/ ص316) وابن الأثير في (5/ 325) وأولها: (لأمر المنايا علينا طريق .. وللدهر فيه اتساع وضيق). وفيها قوله: (فهذا قتيل وهذا جريح .. وهذا حريق وهذا غريق) وهي من مختارات النجار (5/ 181) وساق قبلها قصيدة في نفس الموضوع لشاعر مجهول، نقلا عن الطبري (8/ 457) ومروج الذهب (4/ 283) وابن الأثير (5/ 159) وأولها: (بكيت دما على بغداد لما .. فقدتُ غضارة العيش الأنيق). | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 86- عبد الله بن أمية بن أبي أمية كن أول من يقيّم
عبد الله بن أمية بن أبي أمية: شعره خمسون ورقة. (له ترجمة في طبقات الشعراء لابن المعتز، والورقة لابن الجراح، على الوراق). | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 87- أحمد بن أمية بن أبي أمية كن أول من يقيّم
أحمد بن أمية بن أبي أمية: شعره ثلاثون ورقة. (وهو أبو العباس الذي ترجم له ابن الجراح في كتابه (الورقة). وترجم له ياقوت، ونعته بالكاتب. قال: (وأمية، مولى لهشام بن عبد الملك، واتصل في دولة بني العباس بالربيع، حاجب المنصور، وكتب بين يديه، وله شعر حسن، وولده أهل بيت علم، منهم: أحمد هذا، وأخوه محمد، وقد ذكرته في أخبار الشعراء). وانظر أخبارهم أيضا في (الأغاني). | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 88- أبو حشيشة الطنبوري كن أول من يقيّم
أبو حشيشة الطنبوري قال ابن النديم : ولا شعر له يعول عليه. (وقد ترجم له ابن النديم ترجمة مفردة في الفن الثالث من المقالة الثالثة في (أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب) وهو أبو جعفر محمد بن علي بن أمية بن أبي أمية، له ترجمة في معجم الشعراء للمرزباني والورقة لابن الجراح). وترجم له سوزكين في (4/ 206) في ترجمته للشعراء من أسرته (بني أبي أمية) قال: (أبو حشيشة محمد بن علي بن أمية الطنبوري، ويكنى أبا جعفر: كان كاتبا وطنبوريا في بلاط الخلافة وشاعرا، توفي بسامراء قبل سنة (279هـ) وذكر ابن النيم أنه رأى كتابا له في مخطوط عتيق سماه (كتاب المغني المجيد) وله (كتاب أخبار الطنبوريين). | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 89- أبو حية النميري كن أول من يقيّم
أبو حية النميري: خمسون ورقة. (وهو الشاعر المشهور بكنيته، واسمُه: الهيثم بن الربيع بن زرارة، من نُمير، من عامر بن صعصعة، أخباره كثيرة. قال ابن المعتز: (ما رأيت ذكيا ولا عاقلا ولا كاتبا ظريفا إلا وهو يتمثل من شعر أبي حية النميري بشيء) وفي تاريخ وفاته خلاف بين عام (158) و(180). نشر شعره وحققه رحيم صخي التويلي (مجلة المورد: مج 4 ع 1 س 1395هـ ص136 ? 152) واستدرك عليه سعيد الغانمي في المجلة نفسها (مج 6 ع2، عام 1395هـ ص311). وهو صاحب الأبيات المشهورة في محبوبته الخنساء، وفيها قوله: (فألقت قناعا دونه الشمس واتقت .. بأحسن موصولين كف ومعصم) انظر (قول على قول) (4/ 74). ومن شعره السائر قوله: (نظرت كأني من وراء زجاجة .. إلى الدار من ماء الصبابة أنظرُ) (فعيناي طورا تغرقان من البكا .. فأعشى، وحينا تَحسران فأبصرُ) انظر في (قول على قول) (12/ 278) نسبة هذين البيتين له: نقلا عن المرتضى والبكري وصاحب الحماسة البصرية، مع أن البيتين وردا في حماسة أبي تمام وفي أمالي القالي بلا عزو إلى قائل، ونسبهما الحصري إلى مجنون ليلى. قال: واشتهر عن أبي حية هذا سهمه، وضُرب به المثل فقالوا: (مثل سهم النميري) ونقلوا عنه قوله: (عن لي ذات يو ظبي فرميته بسهم، فراغ الظبي عن سهمي، فتبعه السهم، ومازال الظبي يروغ والسهم يتبعه حتى صرعه، ومن هنا قال ابن نباتة (وبديع الجمال لم ير طرفي .. مثل أعطافه ولا طرفُ غيري) (كلما حدتُ عن هواه أتاني .. سهم ألحاظه كسهم النميري). (نقلا عن خزانة الأدب للبغدادي، وفيها طرائف من أخباره). قال: (وكان أهوج جبانا بخيلا كذابا معروفا بذلك أجمع). | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 90- أبو نجدة النميري كن أول من يقيّم
أبو نجدة النميري: شعره ثلاثون ورقة. (لم أعثر له على ترجمة بهذه النسبة، إلا أن في شعراء هذه الطبقة ببغداد من كنيته (أبو نجدة) وهو أبو نجدة العجلي، واسمه : سحيم بن سعد، وهو أحد شعراء الأغاني، ذكره أبو الفرج، واختار أغنية من شعره، وهي الأبيات التي ذكرها العباسي في (معاهد التنصيص) في مدح أحمد بن عبد العزيز بن دلف ابن أبي دلف العجلي وأولها (يا ابن الذين سما كسرى لجمعهمُ .. فجللوا وجهه قارا بذي قار) | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 91- محمد بن ذؤيب العُمَاني كن أول من يقيّم
محمد بن ذؤيب العُمَاني الراجز خمسون ورقة. (جمع شعره وحققه الأستاذ حنا جميل حداد. (مجلة معهد المخطوطات العربية: مجلد 27 ج1 عام 1983م) وعدد الأبيات (350) بيتا في (35) قطعة، معظمها أراجيز) قال سوزكين: (لقب بالعماني بسبب صفرة لونه، كما في الأغاني (18/ 311) ولا علاقة بين أصله وهذه النسبة، وهو بصري الأصل عاصر من الرجاز العجاج ورؤبة ودكين وأبا النجم ومات في خلامة الرشيد... وتغنى في شعره بكل الخلفاء، من مروان بن الحكم إلى هارون الرشيد. وانظر ترجمته في طبقات ابن المعتز على الوراق | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 92- أحمد بن أبي عثمان الكاتب كن أول من يقيّم
أحمد بن أبي عثمان الكاتب: شعره خمسون ورقة. (وهو أبو جعفر الكاتب، ترجم له الصفدي في الوافي فقال : أحمد بن أبي عثمان أبو جعفر الكاتب، ذكره المرزباني في "معجم الشعراء" وقال: بغدادي ظريف غزل، له: (تمر بنا الأيام تسرع في عـمـري..ولست بباقٍ يا شقائي على الهجر) (وكيف بقائي والهوى قد تعلـقـت..حبائله قلبي وضاق بـه صـدري) (رأيت جميع العاشـقـين وأنـهـم.. إذا أفرطوا يرضون بالنظر الشزر) ويبدو أن الزمخشري اطلع على هذه القصيدة، فذكر منها بيتا لم يرد في القطعة السابقة، قال في (ربيع الأبرار) قال: (هوي أحمد بن أبي عثمان الكاتب جارية لزبيدة اسمها نعم، حتى مرض ونهك، وقال فيها أبياتاً منها: (وإني ليرضيني الممر ببابها..وأقنع منها بالشتيمة والزجر) فوهبتها له . وفي (ديوان الصبابة) رواية طريفة من أخباره مع هذه الجارية، قال: (حكي عن أحمد بن أبي عثمان الكاتب أنه صديقاً لأبي الفضل عبد الغفار الأنصاري فعشق أحمد جارية لأم جعفر اسمها نعمي وهام بها فأطلعه على سره ووصفها له فعشقها عبد الغفار الأنصاري فأعتل علة طويلة فاتصل خبره بأم جعفر وظنت أن به علة فوجهت إليه طبيباً فأنشد: (أرسلت أم جعفر لي طبـيبـاً .. لشكائي فضل علم الطـبـيب) (ودوائي واصـل دائي لـديهـا .. في يدي شادن غرير ربـيب) (خبروها بأن نـعـمـي دوائي .. كي تداوي مريضها عن قريب) فسمعت أم جعفر الآبيات وسألت عن قصته، فلما وقفت عليها وهبته الجارية وهجر أحمد عبد الغفار وقال جعلتك موضعاً لسري فأفسدت علي). وأحمد بن أبي عثمان الكاتب، غير أحمد بن أبي عثمان، الذي كان أبوه أبو عثمان سعيد بن إسماعيل شيخ الصوفية في عصره في خراسان، المتوفى سنة (298هـ) وقد ترجم له الذهبي في التاريخ) | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 93- ابن أبي عاصية السلمي كن أول من يقيّم
ابن أبي عاصية السلمي: شعره خمسون ورقة. (وهو ممن مدح معن بن زائدة في صنعاء، ذكره المرزباني في الموشح (ص 70) | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |