البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 249  250  251  252  253 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
إجابة صحيحة    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

مبارك للأستاذ زين الدين هشام: الأجابة صحيحة،
واسم الكتاب بالعربية (الوقائع الشرقية في فلسطين وسوريا سنة 1894 – 1896م) وأول من عرف بالمؤلف وكتابه المرحوم ميخائيل نعيمة في  العدد (126) (ص13) من مجلة الفتح الصادر يوم13/ 12/ 1928م .
 
أرجو من الأستاذ زين الدين أن يكتب لنا في تعليق لاحق رقم حسابه لتحويل الجائزة إليه.

25 - مايو - 2008
مسابقة الوراق (5)
مبارك وليس مبروكا    كن أول من يقيّم

تحية طيبة أستاذ محمد:
الصواب أن نقول مبارك، وأما مبروك هذه فعامية شامية لا علاقة لها بالفصحى، فأرجو المعذرة وقد صححنا الكلمة على حسابكم، وشكرا

25 - مايو - 2008
مسابقة الوراق (5)
حدث الأحداث    كن أول من يقيّم

تحية طيبة أستاذ محمد كالو:
فماذا عن كتاب (حدث الأحداث) ؟؟
أراك لم تذكره في الكتب المؤلفة في الموضوع، وهو (كما أرى) أجل ما ألف في قضية ترجمة القرآن، تأليف الشيخ محمد سلمان نائب المحكمة الشرعية العليا بمصر، وأصدر الكتاب في الثلاثينات من القرن العشرين، وقد قرأت الكتاب قديما، منذ أكثر من (25) عاما، وذهب فيه إلى تحريم ترجمة القرآن، وعنوان الكتاب كاملا: 
(حدث الأحداث في الإسلام: الإقدام على ترجمة القرآن)
_______________
وأخيرا أرحب بالأستاذ محمد كالو في سراة الوراق، وأرجو أن يلخص لنا آراء العلماء حول مشكلة ترجمة القرآن

26 - مايو - 2008
ترجمة القرآن الكريم بين الحظر والإباحة
سؤال    كن أول من يقيّم

كان الأستاذ د. أكمل الدين أوغلو مؤسس مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية باستانبول (أرسيكا) (والأمين العام الحالي لمنظمة المؤتمر الإسلامي)  قد أصدر موسوعة ضخمة ترجم فيها لكل من قام بإصدار أو إعداد ترجمة للقرآن بكل لغات العالم، وصراحة فأنا لم أطلع على هذا الكتاب، ولكنني قرأت عنه بحثا مطولا عام 1989م فهل اطلعت يا أستاذ محمد على هذا الكتاب ؟

26 - مايو - 2008
ترجمة القرآن الكريم بين الحظر والإباحة
شوق أحمد    ( من قبل 6 أعضاء )    قيّم

أحـمد  شوقي iiمذهبي أمـيـرُ  شعرٍ لا iiنبي
شـوقـي وشوق أحمد لـبـيت شعر iiمطرب
كـأن إحـسـانَ iiعلى أدبـك  iiالـمـذهّـب
من  عبق الذكرى ومن أسـلـوبـك  iiالمهذب
ومـن دمـشق iiنشرت صـورة  أمـي iiوأبي
وفـرحـتـي  يوم أنا في حضن جدتي صبي
أنـظـر فـي iiعيونها تـكـاد  أن تغرق iiبي
فـربـمـا مـن iiتعب وربـمـا  مـن حدب
وطـوقها  في iiصدرها مـسـبحة  من iiخشب
أصـعـب مـا iiأذكره ضـريحها  في iiملعبي

26 - مايو - 2008
تمتمات
أرعبتني يا ابن الأكوح    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

شكرا للأستاذ عبد الحفيظ على هذه البطاقة المفاجئة، وأما أنا فقد أرعبتني، ولماذا ؟؟
لأن الشطر الذي تمثل به الأستاذ عبد الحفيظ: هو من البحر المنسرح.
وقفت مشدوها أردد كلمة الشهادة، وأتأمل البيت.
طبعا: لم أكن في حاجة لكي أبحث عن القصيدة وعن مناسبتها فهي محفورة في ذاكرتي مثل خيول بغداد صبيحة سقوطها.
وجلست أتساءل: هل هو خطأ مني ؟ هل صحيح أني قلت (وهل يلف الضياء بالكفن) ؟
أم هناك خطأ مطبعي لم أنتبه له ؟
ثم تبين لي أن (ابن الأكوح) تعمد التصرف في الشطر، وهو في الأصل (ولا يلف ضياء الأم في الكفن) والبيت من قصيدة بعنوان (عبد الحفيظ وأمه) وهي منشورة في هذه المجالس.
 ويبدو أنني فشلت في إقناع المهتمين بالعروض العربي بضرورة صقل إيقاع المنسرح واجتماع مختلف المواهب والقدرات الفنية على حضانته ورعايته عساه يتعافى من الشلل ويسير سير الكامل والبسيط والوافر والمتقارب. ويتحقق فيه قول الصفي الحلي:
(منسرح فيه يضرب المثل) ونقول صدق البسطي إذ قال:
ومنشد الشعر يغرينا بنغمته إذا شدا بسريع أو iiبمنسرح

27 - مايو - 2008
تمتمات
خدعة الخلود: شعر سيد قطب    كن أول من يقيّم


لا أنت سالمك الزمان ولا أنا
هذي مياسمه على قسماتنا
ودبيبه ينساب في خطراتنا
 ويداه تنسل من خيوط حياتنا
ويد المنى تطوي الرغائب والمنى

ما الفجر؟ ما الأحلام؟ ما الشوق الدفين ؟
ما نشوة الذكرات ؟ ما حرق الحنين ؟
ما وهلة الغيب الموشح بالفتون ؟
ما اللهفة الكبرى تراود في جنون ؟
مرت عليها كلها كف السنين

خطواتك النشوى التي كادت تطير
وتوفز النظرات في ألق مثير
وتوثب اللفتات في لهف حرور
وتقلب الرغبات في قلق غرير
ويحي وويحك قد تعاورنا الفتور

لا أنت داعية ولا أنا مستجيب
قرّت أمانينا على الأفق القريب
وتكشف الوهم المغلغل في الغيوب
وبدوت عارية من الألق العجيب
وبدوت عاديّ المحاسن والعيوب

ألقاك كالذكرى تمر بخاطري
كالخطرة الوسنى بفكرة شاعر
كالرسم يبهت لا يبين لناظر
كبصيص نار في الرماد الفاتر
ويحي وويحك نحن ذكرى عابر
ويحي وويحك ما الحياة وما الخلود
خدع تهدهدنا بها الأم الولود
ويد البلى تطوي القديم على الجديد
والدهر ماض لا يكل ولا يحيد
والناس والأيام والدنيا عبيد

      حلوان / مصر ..... سيد قطب
القصيدة منشورة في مجلة الأديب التي كان يصدرها ألبير أديب: السنة السابعة الجزء الخامس (أيار 1948) (ص 16) بعنوان (خدعة الخلود)
وفي العدد الثامن من نفس السنة (ص 49) لسيد قطب رسالة موجهة إلى مؤلف كتاب (نيران وثلوج) وهي رسالة طويلة تقع في ثلاث صفحات، قال في مقدمتها: (صديقي سهيل: وصلتني (نيران وثلوج) في بريد الأمس 21/ 6/ 1948 وفي صباح اليوم اكتب إليك، او إلى (الأديب) عن رأيي في نيرانك وثلوجك، لقد تعجب كيف يقرأ الإنسان كتابا في ليلة ثم يبيح لنفسه أن يكتب عنه رأيا، معك حق، فلا تسمه رأيا وإنما قل: مجموعة خواطر سريعة حول هذه المجموعة من الأقاصيص !
إنه ليس من البعيد أن تكون كاتب أقصوصة في مستقبل قريب، لا تعجل بالغضب مني، فإنك لتعرف أنني لا أستطيع ان أجامل في تقديري الأدبي.
وعلى أية حال فهذا شعوري تجاه "نيران وثلوج" وأما "أشواق" فلم أقرأها بعد، كان حظي معها سيئا. كنت متوعكا لفترة طويلة، ثم صحوت لاشتغل بعنف في كتابي عن "العدالة الاجتماعية في الإسلام
"
هذا كل ما نشر لسيد قطب في مجلة الأديب حسب علمي، باستثناء إعلان ورد في العدد 8 من السنة 6 الصادر في آب 1947م ص 56 تحت عنوان: محرر مجلة العالم العربي.
ونصه: (اضطررت "مع الأسف" أن أتخلى عن رئاسة تحرير مجلة العالم العربي لأسباب تتعلق بمبادئي الخاصة، مما لا مجال لتفصيله في الصحف، وإني بهذه المناسبة لأشكر لجميع من وثقوا بي وآزروني في خطتي. كما أرجو حضرات الكتاب الذين لم يتسلموا أجر مقالاتهم المنشورة بالعدد الرابع وبعض الأعداد الأخرى أن يتصلوا في هذا الشان بحضرة يوسف أفندي شحاته وشريكه) مصر ـ حلوان : سيد قطب
وألفت النظر إلى وجود مقالات كثيرة في هذه المجلة لأمينة قطب شقيقة سيد.

27 - مايو - 2008
مسابقة الوراق (4)
رسالة من نزار قباني    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

عثرت على هذه الرسالة النادرة في مجلة "الأديب" التي كان يصدرها ألبير أديب: (عدد آذار 1949 ص 53 ـ 54) فأحببت المشاركة بها في ملف الأستاذة لندرتها:
 
من نزار قباني إلى عبد اللطيف شرارة
أخي عبد اللطيف الحرف الذي نسجت به مقالتك منحوت من مقالع النور وانهدال الحرير، كأنما رضعت ريشتك حليب نجمة أو تلففت بمئزر غيمة أو كرعت من كروم القمر.. بياض بياض  حيثما نقلت عيني وحيثما غرست أهدابي: كأنما بريت قلمك من أنابيب ياسمينة، أو من عنق سيدة هنغارية، ينفتق من صباح جيدها ألف صباح.
التقينا على وسائد "ألبير أديب" وحرارة ضلوعه منذ أشهر، كان لقاء منخطفاً كما ينخطف الوعد على الشفة الكاذبة، وكما تنعتق رشة العبير الحبيسة. ثم توزعتنا الدروب، أنت إلى درب لبناني مطرز بالصحو، وأنا إلى قمة من قمم الأناضول يلفحني فيها لهيب الله ويطوق جداري أسوار من الفضة والثلج لا ينقضي، وتحرس عزلتي قبضة من عصافير الشتاء تختبئ في شقوق القرميد الوردي.
ثم اجتمعت مرة أخرى إليك على بساط مقالك الوريف.
وراقني منك أن تكون أول من فرق بين "شاعر المرأة" و"شاعر الغزل" بعد أن خلط الناس خلطا عجيبا بين هذين المخلوقين: بين رجل بضاعته الدموع والتنهد وسهر الليل والعويل وشق الجيوب والأكمام أيضا وذبح الكبرياء وهو "شاعر الغزل" وبين رجل مثلي، بضاعته أكداس من الشفاه تعبق كأوراق التبغ، وأكوام من أحجار العيون، تلتقط من بينها ما تريد: الأخضر الرائق كفسقية الدار، والعسلي الشفاف كأدوية العقيق، والأسود الدافئ كجدائل العتمة، رجل بضاعته كبضاعة الصائغ: خواتم وأطواق وجوارب كعناقيد اللهيب، ومخدات محشوة ورداً، ومناديل تصفق كحواكير النرجس، وأقلام للتصبيغ، يكفي أن تمر بالفم لتشعل فيه حريقاً وتشعل فيك ألف حريق.
أنا رجل طعامي رفة وشاح، وشرابي دلقة عطر، وبيتي خزانة امراة: أنهدل مع انهدال المخمل، وأتجعد مع انجعادة أثواب السهرة المياسة، وقد تسأل عني فتجدني سادرا في أعماق عروة من عرى ثوب صيفي شفيف.
لا تطلب مني إذن عمق العاطفة، فأنا لا أطيق ان تسمرني بامرأة واحدة أنظم فيها ملحمة الإخلاص، لأن الإخلاص يقود إلى البكاء، والبكاؤون كثر في الشعر العربي وفي الشعر الأجنبي، وأنا لا أريد أن أخرج منديلي وألطم معهم
ألا يكفي نزار قباني يا أخي أنه كما قلت: استطاع ان ينقل الحياة الغرامية من واقعها العصري المتجدد إلى أفقها الشعري الصحيح، ألا يكفيه أن استطاع أن ينفخ الروح في ادوات المراة فيجعل لدورق العطر روحاً، ولمنديلها صوتا، ولجوربها هتافا، وأن يسجل بشعر بسيط بسيط كل هذا الكون النسائي، بمساحيقه وأصباغه ووسائده ودندنة حلاه.
إن نزار قباني لن يقنع بأنه شيئا جديدا في الشعر العربي قبل أن يحشد للناس بقصائد لا تتعدى أبياتها العشرة جميع الطاقة العاطفية التي تختلج في شرايين الرجل أو المرأة على السواء، وأن يرسم بصحة وبصدق ما يحيط بهذه الحياة العاطفية من أجواء وأثواب وأنوار وادوات.
اما بول جيرالدي، هذه الريشة الغربية المسحورة فقد قرأته، وأصابت أشعاره إقبالا مني، لأن نظرته إلى الشعر تشابه نظري إليه، فجيرالدي يخاطب بكلمات منغومة مألوفة كل قلب إنساني، ويعالج الحياة اليومية التي تمر بجميع اصناف الناس، وهو بهذا صاحب طريقة في تبسيط الشعر وجعله أقرب إلى النثر الملحن.
هذه هي صلتي بجيرالدي، صلة تصفيق وتحبيذ، لا تصل إلى حدود التأثر والتقليد.
هذا وفي يدي الآن ديوان جديد سأصدره للناس بعد أشهر، إنه عبارة عن ورقات تحمل شعرا يكاد لبساطته وسهولة إيقاعه يدخل في حظيرة الكلام المتداول. فإذا نجحت تجربتي فسأبشر بهذا اللون من الشعر الطفل الذي سيعلق بشفاه الناس كجزء منها ويدخل إلى غرفهم ليعيش مع الشموع والخبز وأوعية الورود كما قلت في "طفولة نهد" ولك من أخيك جدول من الوجد والتلفت والصبابة.  
                   أنقرة: تركيا                نزار قباني
 

27 - مايو - 2008
مقالات طريفة ولاذعة
خير إن شاء الله    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

خيرا رأيت إن شاء الله يا أستاذ أحمدمنامك محير فعلا، وزاد في الطنبور نغما أنني نشرت اليوم قصيدة (خدعة الخلود) لسيد قطب من غير أن أكون قد قرأت تعليقك هذا، فأنا لم أنتبه أصلا لتعليقك حتى هذه اللحظة، والساعة أمامي تشير إلى العاشرة وخمس وعشرين دقيقة بتوقيت أبو ظبي. ومنامك حسب تأويلي أن هناك من يلعب في هذه المجالس، وأن هناك خدعة ستكشف في القريب العاجل.

27 - مايو - 2008
تمتمات
يوسف المغربي    كن أول من يقيّم

ربما كان (يوسف المغربي)  اناسخ الكتاب هو نفسه مؤلف الكتاب، فإن عبارة (علقه لنفسه) تحتمل معنى النسخ والتأليف، وقد بحثت في معظم كتب الموسيقى، فلم أقف على ذكر للكتاب ولا ليوسف المغربي هذا.
والاحتمال ضعيف أن يكون هو نفسه (يوسف المغربي) صديق الشهاب الخفاجي الذي  ترجم له المحبي في (خلاصة الأثر: نشرة الوراق ص 1243) وسماه يوسف بن زكريا المغربي، وترجم له الزركلي في الأعلام، ولم يذكر الشجرة في مؤلفاته. قال المحبي: وكانت وفاته بمصر يوم الأربعاء ثامن عشر ذي القعدة سنة تسع عشرة بعد الألف ورثاه النور الأجهوري بقوله:
رحـم الله الـمـعنى يوسفاً كان زهراً في رياض الأدب
فسقاه  الموت كاسات iiالردى فـبكى الشرق لفقد iiالمغرب

28 - مايو - 2008
الشجرة ذات الأكمام الحاوية لأصول الأنغام
 249  250  251  252  253