البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 248  249  250  251  252 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
سبق السيف العذل    كن أول من يقيّم

صدقت يا أستاذ ياسين، آسف جدا لهذا الخطا الفني، كنت أنظر إلى الساعة على جهاز الكمبيوتر أمامي وأحسب أنها صحيحة، ولولا تنبيهكم لم أشعر انني أخطأت، وهذا خطأ لامحالة، نظرت إلى الساعة الآن فوجدتها الواحدة وخمس دقائق بتوقيت أبو ظبي، وهذا يعني أن كلامكم صحيح، فلذلك أرجو أن تغفروا لي هذه الزلة، وكنت أظن أنني تأخرت في إعلان النتيجة خمس دقائق فإذا أنا معتمد على ساعة خداعة أكرر أسفي واعتذاري لكم ولنجلكم الكريم ولكل الأخوة المشاركين

24 - مايو - 2008
مسابقة الوراق (4)
الأستاذة خولة في سراة الوراق    كن أول من يقيّم

كل الشكر للأستاذة خولة على هذه النصائح الذهبية، نتمنى الاستمرار في إتحاف القراء بوصفاتها وإرشاداتها المهمة على صعيد الصحة والوقاية من الأمراض، وأرحب بالأستاذة خولة في قافلة سراة الوراق، متمنيا أن تكون قد أخذت فكرة عن هذه الميزة، وهي تخوّل المشارك في هذه المجالس من خدمة النشر الفوري، والله الموفق.

24 - مايو - 2008
طبيب الوراق
مغامرة    كن أول من يقيّم

تحية طيبة أستاذة خولة المناصرة:
لا شك عندي أنك قد غامرت في مشاركتك هذه، ومع أن الإجابة خاطئة فسوف أعلن أنك الفائزة بهذه المسابقة، لو قدمت لي دليلا ناصعا على أن ما ورد في نص المسابقة ينطبق على (شارلز دوتي) وكتابه (الصحراء العربية). 

24 - مايو - 2008
مسابقة الوراق (5)
ما هذا يا أسامة    كن أول من يقيّم

آسف جدا يا أسامة: إجابتك أكثر من خاطئة ؟؟ !!
ألم تقرأ في نص المسابقة أن صاحب الكتاب إنكليزي وليس عربيا، وأنه زار بلاد الشام في أواخر القرن التاسع عشر قبل أن يولد ألبرت بعشرين عاما

24 - مايو - 2008
مسابقة الوراق (5)
جواب عاجل لخولة    كن أول من يقيّم

يبدو ان الأستاذة خولة لا تزال على الهواء في المسابقة فأقول لها:
من قال لك أنك استنفدت فرص المشاركة ؟
بل يمكنك المشاركة مرات حتى نعلن تحديد المشاركة بمرة واحدة في اليوم

24 - مايو - 2008
مسابقة الوراق (5)
وشكرا يا يوسف باشا الزيات    كن أول من يقيّم

في كل مرة لا أدري كيف أرد على الأستاذ يوسف الزيات كلمات الحب والود، شكرا لك يا أستاذ، وأحسن الله إليك ومتعنا برؤية عينيك.

25 - مايو - 2008
مسابقة الوراق (4)
رد متأخر    كن أول من يقيّم

المعذرة من الأستاذ الكريم عبد الحافظ بخيت: لم أنتبه لكلماته الطيبة هنا، كنت قد رحبت به في ملف (توقير العلماء) فإذا به يرد علي في هذا الملف. شكرا كلماتك الرقيقة وودك العذب. وهكذا يبدو اني لم يعد في وسعي متابعة ما ينشر في هذه المجالس بمفردي، واغتنم الفرصة هنا للاعتذار من مسألة تقييم المواضيع والتعليقات، ففي كل مرة أجد نفسي أمام موضوع أو تعليق فاتني أن أقرأه أو أن أنظر فيه، لابد من وجود حل لهذه المشكلة، وإلى أن نجد الحل المناسب أرجو أن يعذرني الأخوة من التقصير في واجبات الإشراف، وكانت الأستاذة ضياء خانم  قد حملت عني عبء الإشراف أكثر من سنة، ولكن ظروفها التي شرحتها حالت دون استمرارها في الإشراف. واختم كلمتي بتكرار شكري وامتناني للأستاذ عبد الحافظ بخيت، والسلام

25 - مايو - 2008
هل العقاد شاعر الغزل؟
تذكار سلمى    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

أعيد هنا نشر هذه القصيدة لأنها من القصائد التي آثرتُ أن تدخل ديواني في طبعته الأولى، وأعتقد أن الأستاذ أحمد سيفهم مرادي على الطاير (كما نقول في الشام) والقصيدة تعليق على رواية الأستاذة (س) (قطرة من شاطئ الحياة) وأغتنم هذه المناسبة للترحيب بالأستاذة (س) في سراة الوراق. راجيا منها أن تتريث في نشر قصائدها، وتزيدنا من إبداعاتها الرصينة في مجالي القصة والرواية.
رحـم الله iiجـدتـك أخـتك  اليوم iiقصتك
فـي عيوني iiحصانها وهـو يعدو iiبشهرتك
وهـي من فوقه ترى شاطئ السحر قطرتك
قـصـة  أم iiروايـة جسدت  عمق iiدمعتك
وعـلى  الدهر iiلونها وعـلى القبر iiوردتك
كـم تشوفت iiعطرها وتـمـنـيت iiرؤيتك
أدي سـلـمى تحيتي مـن رعى iiعبقريتك
وأرانـا  iiسـطورها وروى  عنك iiسيرتك
لـم تـفي لو iiشكرته مـنذ أمسكت iiريشتك

25 - مايو - 2008
تمتمات
مركز جمعية المساجد بدبي    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

تحية طيبة أستاذ أحمد:
بين يدي كتاب (عقد الجوهر في علماء الربع الأول من القرن الخامس عشر) وهو كتاب نفيس، يدل على طول باع مؤلفه د. يوسف المرعشلي، وقد طبعه ذيلا لكتابه (نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر) واستوقفتني في الكتاب عبارة في ترجمة المرحوم  محمد رياض المالح (ت 1419هـ ) قال: (وكان له دور كبير في تاسيس مركز جمعية المساجد بدبي) هكذا وردت العبارة وهي خطأ مطبعي لا محالة، والصواب (مركز جمعة الماجد بدبي)
وكنت قد تطرقت لشيء من طرائف الأغلاط العلمية وليس المطبعية، في تعليق بعنوان (لا هلة ولا بلة) تجده في مجلس القرآن، في موضوع بعنوان (ما هي صحة هذه الأحاديث) وفي زاوية (نوادر النصوص)  (بحث طريف) عن عجائب المرحوم أحمد الجندي في التحقيق، حبذا لو تطلعون عليه.

25 - مايو - 2008
أخطاء صحفية طريفة.. ومؤلمة
اختراع الخراع    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

اختراع الخراع كتاب طريف، من نوادر الكتب الهزلية، ألفه صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (ت 764هـ) صاحب الوافي (المنشور على الوارق) وموضوعه التهكم على ما آل إليه حال المؤلفين في عصره، والكتاب برمته شرح للبيتين:
لو كنتِ بكتوتَ امرأة جارية الفضل وكان  أكل الشعير في البرد مَلْبَسُكو
لابـد مـن الـطلوع إلى بيرك في الـلـيـل  وظـلام النهار iiمتضحُ
والبيتان كما هو ظاهر قد جمعا كل عيوب الشعر، من اختلال النظم واختلاف القافية وعدم الإعراب، وخلاف أوضاع اللغة وتناقض المعنى وفساده.
والصفدي في شرحه للبيتين يأتي بكل محال لا يخطر على بال، ومن ذلك قوله في شرح كلمة (بيرك) في البيت الثاني:
بئرك: من أخوات ظن وأصبح ولكن وإلى، وهي أم الباب، لها خواص تمتاز بها عن أخواتها، لأن (البير) تارة تكون نبعا، وتارة تكون جمعا، فلما كانت مختلفة الأحوال عملت عملين، فرفعت الاسم وخفضت الخبر، وإنما ترك العرب همزة (بير) فرقا بينها وبين بئر في العدد، لغة تركبية، قال الحاجري لسيف الدولة يصف النار في النهار:
فـإن  الـماء ماء أبي وجدي وبئري ذو حفرتُ وذو طويتُ

ذكر ذلك الحافظ الملوكي في التصريف السلفي.
وأما الكاف فقل من تنبه لدخولها هنا، وربما التبس على الأغمار وتوهموا أنها في موضع جر بالإضافة إلى (بير) لكونها كاف الخطاب للحاضر قياسا على قول الشنفرى من جملة موشح:
(وما الناس إلا هالك وابن هالك)
والذي أقوله آنا فيها: أنها الكاف الكافة عن العمل المخصوص بها، كما تدخل على رب وإن وأخواتها فتكفها عن العمل في قولك (ربما ولعلما وإنما) وهذا ظاهر لمن تأمله أدنى تأمل)
ومن ذلك قوله (ص 73) في معنى بكتوت: (بكتوت هذه كانت من حظايا النعمان بن المنذر، اشتراها نور الدين الشهيد صاحب القيروان، وكانت قبل جارية لعنان بنت النابغة الذبياني بن أبي سلمى، زوج سيف الدولة بن بويه السلجوقي أول ملوك السامانية الذين أخذوا خراسان من الفاطميين.
 والفضل: هو السفاح أول خلفاء بني امية، قال ناظم التاريخ المسعودي: أول املاكهم السفاح. وكانت بكتوت هذه من العز والمنعة والوجاهة والحرمة كما كانت أم البنين في بني العباس، ولم تزل معظمة حظية، حيث كانت أيام نور الدين، وكان قد أعدها لقلع النخامات من المراحيض والكنف التي للكلابزية، وأما عند النعمان فإنه رتبها لطحن شعير الفيلة التي كان يركبها ويتنزه عليها في إيوان كسرى هو والمأمون والظاهر غازي صاحب حلب وولده امير المؤمنين هارون الرشيد ... إلخ)
طبع كتاب (اختراع الخراع) لأول مرة سنة (2000م) بتحقيق د. فاروق اسليم (منشورات اتحاد كتاب العرب بدمشق)

25 - مايو - 2008
أخطاء صحفية طريفة.. ومؤلمة
 248  249  250  251  252