البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 247  248  249  250  251 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
مشطور المتدارك 2    كن أول من يقيّم

شكرا للأستاذ عمر خلوف على جوابه السريع، وقد ارتأيت أن أسمي هذا الوزن مشطور المتدارك لأنه شطر من المتدارك شطر شطرين، وهذا في الرباعي وأما في الثلاثي فالمشطور هو المجزوء شطر شطرين، كأن تقول في الكامل (متفاعلن = متفاعل) وأسأل الأستاذ عمر هل وقع خطأ مطبعي في نقله للقطعة التي استشهد بها من شعر د. الخفاجي، فالبيت الثالث مكسور، وهو قوله:
أنتَ كالشمسِ في ذُرَى السُّحُبِ
كل الشكر لك أستاذي وتصبح على خير

22 - مايو - 2008
مسابقة الوراق (4)
المشطور اصطلاحا    كن أول من يقيّم

تحية طيبة أستاذ عمر: طبعا أنا لا أقصد بالمشطور، المشطور المصطلح عليه، أردت فقط أن أجاريك في التوسع في العروض، وإلا فإن المشطور اصطلاحا، هو ما لا مصاريع له، وهو أكثر ما يكون في الرجز. وأسألك سؤال المتعلم هنا: كيف نسمي (متفاعلن = متفاعل) هل هو مجزوء الكامل، مثل (متفاعلن متفاعل = متفاعلن متفاعل) وبمناسبة هديتك الجميلة، أضيق دائرة البحث فأقول، توفي صاحب القصيدة بعد عام 1960م

22 - مايو - 2008
مسابقة الوراق (4)
شكرا لكم    كن أول من يقيّم

كل الشكر للأستاذ الدكتور أحمد إيبش على هذه الإيضاحات الثمينة، ونطمع منه بالمزيد من المساهمة في هذا البحث، خصوصا فيما يتعلق بكتاب تظلم السور، ولكننا نقدر أيضا وضع الأستاذ وأنه في حالة استثنائية بسبب انشغاله بمسألة الانتقال من بيت إلى بيت، يسر الله الأمور، وكتب لكم الخير والتوفيق..... والسلام على شيخ المؤرخين والباحثين في بلاد الشام

22 - مايو - 2008
مسابقة الوراق (3)
تحية طيبة أستاذ زياد    كن أول من يقيّم

أرحب بمشاركة الأستاذ زياد في هذه المسابقة، وألفت نظره إلى مسائل مهمة ذكرناها في تضييق دائرة البحث، ومنها علو شهرة صاحب القصيدة، شهرة لا مجال للمقارنة فيها مع معظم الشعراء المذكورين، وأن القصيدة منشورة عام 1938م يمكنك المشاركة للمرة الأخيرة بعد الساعة الثانية عشرة ليلا من هذا اليوم، وأتمنى أن يحالفك الحظ

22 - مايو - 2008
مسابقة الوراق (4)
أصل الدبكة    كن أول من يقيّم

أعجبني التفسير الطريف الذي نقلته  الأستاذة لمعنى الدبكة، وتذكرت كيف كنا نشرع في الدبكة على "اللبن" الذي كان يستخدم في بناء البيوت عندنا في دمشق، فكنا نشمر عن أرجلنا وندخل في كومة اللبن التي كنا نتفاجأ برؤيتها في بعض أطراف الحارة بين الفينة والأخرى. غير مبالين بالعقوبة التي ستحل بنا عند العودة إلى البيت ملطخين باللبن.
أما مادة (دبك) فليس لها وجود في المعجم العربي، باستثناء لفظة (الدباكة) وحسب تفسيرها فليست لها أي علاقة بالدبكة بأي وجه، وقد يكون أصل الدبكة (الدمكة) بالميم، ثم تحولت الميم إلى باء لقرب مخرج الحرفين، وفي هذه الحالة يمكن العثور على دليل من فصيلة ما روته الأستاذة وهو أن الدمك صناعة الجدار من اللبن، ومنه المدماك وهو الجدار المصنوع من اللبن، وغالبا ما كان يطلق على المدماك الذي يتخذ للآبار، يضاف إلى ذلك أيضا مادة (دك) وهي تؤدي نفس المعنى، ومنها (الدكة) وهي القف الذي يقام حول البئر، و(الدك) مشهور في بلاد الشام ويطلق على الجدار المصنوع من اللبن، وبعد كل ذلك أختم هذه المداخلة بقصيدة من نوادر شعر العرب، عثرت عليها في ديوان أبي نخيلة (من مخضرمي شعراء الدولتين) وكان قد قضى مدة من حياته في دمشق،  وإذا تأملنا القصيدة نراه ربما يصف رجلا يمارس الدبكة أثناء صناعة مدماك لبعض الآبار، وتنسب القصيدة باختلاف بعض ألفاظها إلى الفقعسي (من شعراء العصر الإسلامي:
 
يا عمرو غم الماء ورد يدهمهْ يـوم  تـلاقـى شأوه iiونعمهْ
واخـتـلـفت أمراسه iiوقيمه فـأبـلـنـا منك بلاء iiنعلمه
فـأنـمـا  أنت أخ لا iiنعدمه صـاحـب خلان كريمٌ شيمه
مـتّـرف كـان أبوه iiيكرمه فـقـام وثـاب نبيل iiمحزمه
كـأن  سـفود حديد iiمعصمه لـم يـتجشأ من طعام iiيتخمه
ولـم تـبت حمى به توصّمه لـم  يلق بؤسا لحمه ولا iiدمه
يـدك  مـدماك الطوي iiقدمه أيـهـات  من هامته iiمخدّمه
 
 
 
 
 

23 - مايو - 2008
أغانٍ لها ذكرى في حياتي
فرصة خاصة لعبد الحي    كن أول من يقيّم

تثمينا لهذه المشاركة الرائعة أعطيك يا أستاذ عبد الحي فرصة استثنائية في المشاركة اليوم بعدما استهلكت فرصتك المتاحة.

23 - مايو - 2008
مسابقة الوراق (4)
سيد قطب    كن أول من يقيّم

انتهى موعد المسابقة، وآسف جدا يا أستاذ ياسين الشيخ سليمان: كنت أتمنى الفوز لنجلكم الكريم (عمر) وأتمنى له ذلك في المسابقة القادمة التي تبدأ بعد قليل، والقصيدة كما قلت هي للمرحوم الشهيد سيد قطب، وقد نشرت لأول مرة في مجلة الفتح التي كان يصدرها المرحوم محب الدين الخطيب، وذلك في العدد  585 الصادر يوم الخميس 18 ذي القعدة 1356هـ الموافق 19/ 1/ 1938م).
ولد  المرحوم الشهيد سيد قطب إبراهيم في قرية (موشا) التابعة لمحافظة (أسيوط) يوم 9/ 10/ 1906م وحاز على شهادة الليسانس من دار العلوم عام 1933م  وعين بعد تخرجه مدرسا بوزارة المعارف، ثم مفتشا للتعليم الابتدائي، وأوفدته وزارة المعارف إلى أمريكا للاطلاع على مناهج التعليم فيها، فلبث في هذه المهمة سنتين، وعاد يوم 20/ 8/ 1950م ليبدأ فصلا جديدا من حياته مع حركة الإخوان، ونفذ حكم الإعدام به فجر يوم الإثنين 29/ 8/ 1966 الموافق 13/ جمادى الأولى عام 1386هـ
وآثاره ومؤلفاته مشهورة تعج بها المواقع، وأما على صعيد الشعر، فله خمسة دواوين لم يطبع منها في حياته سوى ديوانه (الشاطئ المجهول) وطبعت بعد موته مختارات من دواوينه الأربعة الأخرى، ومن ذلك نشرة الأستاذ عبد الباقي محمد حسين (ديوان الشهيد سيد قطب) (مصر، المنصورة: دار الوفاء  1989م)  وأحسب أن أصول الدواوين ما تزال مخطوطة وهي: (أصداء الزمن) و(الكأس المسمومة) و(قافلة الرقيق) و(حلم الفجر) .
 ويعتبر ديوانه (الشاطئ المجهول) باكورة أعماله الشعرية، وقد أصدره في يناير عام 1935وقسمه إلى قسمين، سمى الاول (ظلال ورموز) ومن قصائده فيه (الشعاع الخابي) و(خراب) و(في الصحراء) و(غريب) و(الإنسان الأخير) و(الشاعر في وادي الموتى) والقسم الثاني مجموعة قصائد متفرقة في الحب والغزل وشجون النفس، منها (توارد خواطر) و(سر انتصار الحياة) و(المعجزة) و(الليلات المبعوثة) انظر الكلام على هذه الدواوين في كتاب (سيد قطب الشهيد الحي) للأستاذ صلاح الخالدي.
 ومن أهم مؤلفاته كتاب (طفل القرية) سيرة ذاتية، أصدره أول يوليو 1945 وأهداه إلى طه حسين، وجاء في الإهداء قوله: (إلى صاحب كتاب الأيام، إلى الدكتور طه حسين بك، إنها يا سيدي أيام كأيامك عاشها طفل في القرية، وفي بعضها من أيامك تشابه، وفي سائرها عنها اختلاف، اختلاف بمقدار ما يكون بين جيل وجيل، وقرية وقرية، وحياة وحياة، بل بمقدار ما يكون بين طبيعة وطبيعة، واتجاه واتجاه، ولكنها بعد ذلك كله أيام من الأيام)
 ولا ننسى أن ننوه بروايته الذائعة الصيت (أشواك) التي أصدرها في مايو 1947م. وأهداها إلى خطيبته التي أحبها كل الحب ثم لم يجد بدا من مفارقتها لما صارحته بأنها كانت تحب صديقا لها في مقتبل العمر، ففسخ الخطوبة بعد أيام من حفلة الخطبة ، وكتب في إهداء الرواية إليها يقول: (إلى التي خاضت معي في الأشواك فدميتْ ودميتُ، وشقيت وشقيت، ثم سارت في طريق وسرت في طريق جريحين بعد المعركة، لا نفسها إلى قرار ولا نفسي إلى استقرار) وكانت هذه الفتاة آخر عهده بالنساء، إذ لم يتزوج (كما هو مشهور) ولقي ربه شهيدا أعزب.
ومن آثاره النادرة كتيب صغير أصدره بعنوان (أفراح الروح) ويضم خواطره الأدبية أثناء تجوله في أمريكا بين عامي 1949 و1951م  و(المرأة لغز بسيط) و(لحظات مع الخلدين) و(كتب وشخصيات): أصدره عام 1946م وكتاب (الأطياف الأربعة): مجموعة مقالات له ولأخوته الثلاثة حميدة وأمينة ومحمد مهداة لروح أمهم التي توفيت عام 1940 صدر الكتاب عام 1945م  ومن رواياته التي لا تزال مخطوطة أيضا (القطط الضالة) و(من أعماق الوادي)
وأختار لكم من نثره قوله: (كانت شخصية العقاد هي الشخصية الوحيدة التي أخشى الفناء فيها، كنت أحس هذا بيني وبين نفسي، ولقد ظلت هذه الخشية إلى وقت قريب جدا، حينما بدأت أشعر انني قد تخلصت، وأنني أنتفع بالعقاد ولكنني لا أقلده) (الرسالة: السنة 12 مج 2 عدد 597 تاريخ 11/ 12/ 1944) عن كتاب (سيد قطب الشهيد الحي، بقلم صلاح الخالدي ص 101)
(ولما اطلق طه حسين على العقاد لقب أمير الشعراء بعد وفاة شوقي راح سيد قطب يعلن على صفحات المجلات أن هذا اللقب غير لائق به لأن المسافة بينه وبين شعراء عصره أوسع مما بين السوقة والأمراء، بل إنه أكبر شعراء العرب في قديم وحديث، (قد يكون هناك كتاب يتقاربون مع العقاد ولكن ليس هناك شعراء في لغة العرب يتقاربون مع العقاد.....ونحن لا ننصف الرجل حين نقول إن الأوتار التي يوقع عليها الحب في نفسه لم تجتمع قط لشاعر عربي ولا تجتمع لعشرة من شعراء العربية في جميع العهود) (الرسالة: السنة 6 مج 1 عدد 251يوم 25/ 4/ 1938) و(مج 2 عدد 268 تاريخ 22/ أغسطس/ 1938) عن (المصدر السابق: ص 103).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقطع فيديو نادر لسيد قطب:
 

24 - مايو - 2008
مسابقة الوراق (4)
في وادي الموتى: شعر سيد قطب    كن أول من يقيّم

اخترت لكم هذه القصيدة: "الشاعر في وادي الموتى" من ديوان سيد الأول: (الشاطئ المجهول) وقد أصدره في يناير عام 1935 كما سبق وذكرت في تعليق سابق:
مـن الـطارق الساري خلال iiالمقابر كـخـفـقة  روح في الدجنات iiعابر
من  الوجل المذعور في وحشة iiالدجى تـقـلـبـهُ  الأوهـام في كل خاطر
يُـنـقّـل  فـي تلك الدياجير iiخطوهُ ويـخطر  في همس كهمس iiالمحاذر؟
وقـد سـكـنـت من حوله كل iiنأمة سـوى قـلـبـهُ الخفاق بين iiالدياجرِ
وغشاه  روع الموت ، والموت iiروعة تـغـشـى فـيـعنو كل نِكس وقادر
هـو  الشاعر الملهوف للحق iiوالهدى ولـلـسـر  لـم يكشفهُ ضوء iiلناظر
تـحـيـر  في سر الحياة وما iiاهتدى إلـيـه ، ولـم يـقنع بتلك iiالظواهر
وسـاءل عـنـه الكون والكون حائر يـسـيـر  كمعصوب بأيدي iiالمقادر
وسـاءل عنه الموت ، والموت iiسادر وسـاءل  عـنه الشعر في حنق iiثائر
وسـاءل عـنـه كل شيء ، فلم iiيفز بـشـيء ولـم يـرجع بصفقة ظافر
أفـي  هـذه الأجـداث طـلسم iiسرّه لـعـل فـمـن يـدري بسر iiالمقابر
ألـم يـخـلـع الموتى الأحابيل iiكلها حـابـيـل أوهـام الـحياة iiالجوائر
ألـم  يـتـركوا الدنيا الغَرور iiلأهلها ويـسـتـوثـقوا مما وراء iiالمصائر
ألا تـهـمس الأرواح بالسر إذ iiسرى إلـيـهـا  ؟ ألا تـهدي اليقين لحائر
أجـل ! ربـما تعطي الجواب iiلسائل وربـتـمـا  تـجلو المصير iiلشاعر
وفـيما يناجي في حمى الصمت iiنفسهُ تـسـمّـع هـمساً من خلال iiالحفائر
مـن الـطارق الساري خلال iiالمقابر فـأقـلـق  مـنّـا كل غاف iiوساهرِ
أمـا  يـقـنـع الأحياءُ بالرحب iiكله أيـا ويـح للأحياء صرعى iiالمظاهر
تـركـنـا  لـهـم دنياهمو iiوديارهم ولـم يـدعـونا في حمى غير iiعامرِ
وقـال  فـتـى مـنهم حديث iiقدومه بـنـغـمـة إشـفـاق ونبرةَ iiساخر
لـعـل الـذي قد دب في ذلك iiالحمى وأيـقـظ فـي أحـشـائه كل iiسادر
أخـو صـبـوة ، يهفو إلى قبر iiميتة لـه  عـنـده وجـد وتـحنان iiذاكر
يـقـرّبـهُ  مـنـه الـتذكر والهوى وتـبـعـدهُ  عـنـها غلاظ iiالستائر
ومـا  أخـدع الحب الذي في iiديارهم يـغـشـى على أبصارهم iiوالبصائر
وقـالـت  لـهم أم وفي صوتها iiأسى ونـبـرة تـحـنان ، وكتمان iiصابر
ألا ربـمـا كـانـت ثـكولاً iiحزينةً عـلـى  فـلـذة مـن قلبها iiالمتناثر
وربـتـمـا كـانـت عجوزاً iiتأيمت وضـاقت  بدهر ناضب العون iiغادر
وقـد  ذهـبوا في حدسهم كل iiمذهب وفـيـمـا  حـوته نفسهُ من iiمشاعر
وجـلـجل صوت الشيخ يدوي iiكأنما هو الدهرُ في صوت من الروع ظاهر
مـن الـطارق الساري خلال iiالمقابر فـأقـلـق  مـنـا كل غاف iiوساهر
فـقـال  أخـو الأحياء والقلبُ iiخافق من  الوجل الأخاذ ، في صوت iiحاسر
أنـا  الـحـي لـما يدر أسباب خلقه أنـا الـمـدلج الحيران بين الخواطر
دلـفـت  إلـى وادي الـمنايا iiلعلني أفـوز بـسـر فـي حـنـاياه iiغائر
أمـا  تـعـلمون السر في خلق iiعالم يـمـوت  ويـحـيا بين حين iiوآخر
وتـكـنـفـهُ الأحداث من كل جانب ويـركـب  لـلغايات شتى iiالمخاطر
ولـيـس  لـه مـن غـاية غير iiأنه مـسـوق إلـى تـحقيق رغبة iiقاهر
ضـنـيـن بـمـا يبغيه ليس iiيبيحهُ لـسـائـلـه عـمـا وراء iiالظواهر
ومـاذا  لـقـيـتم بعد ما قد iiخلعتمو قـيـود  الـليالي الخادعات iiالمواكر
ومـاذا  وراء الـغيبِ والغيبُ iiمطبقٌ وهـل  يـتـجـلـى مـرة للنواظر
سـؤال  أخي شوق ، وقد طال iiشوقهٌ وحـيـرتـهُ  ، بين الشكوك iiالكوافر
أريـت  لـو ان الهول صُور iiمنظراً تـجـلـلـه الأخـطـار جد iiغوامر
كـذلـك  سـاد الصمت بين iiالحفائر وران  عـلـى أرواحـهم iiوالضمائر
وأذهـل  هـاتـيك النفوس iiفخفضت مـن  الـبـهر والإعياء دقات iiطافر
وجـلـجل  صوت الشيخ يدوي iiكأنه يـحـدّث مـن كـون قصي iiالمعابر
أيـا  ويـلـهـا تـلك الحياة iiوأهلها تـكـشـف عـن بـلوائها كل iiساتر
وتـطـلـب  أسـباب الشقاء iiلنفسها فـتـضـرب في تيه من الشك غامر
وتـسـأل عن " سر " وليست iiبحاجة إلـى  الـسـر تشريهِ بأنفس iiحاضر
لـقـد  أغمض الموت الرحيم iiجفوننا وهـدّأ  فـي أفـكـارنـا كـل iiنافر
نـسـيـنـا  سؤالا لم يزل كل iiكائنٍ يـردده  حـيـران في حرز " iiحازر
نـسـيـناه  فارتحنا من الحيرة iiالتي خـسـرنـا  بها الأعمار جد iiنواضر
وهـاأنـت ذا تـذكيه ، فيا لك iiجائراً ويـالـك  مـخـدوعـا بسر iiالمقابر
وعـاد أخـو الأحـياء بعطو iiبحسرة ولـهـفـة  مـحروم ، وإعياء iiخائرِ
لقد  كان في الموتى وفي الموت iiمأمل يـعـلـلـه  بالكشف عن كل iiضامر
فـألـفـى  سرابا ثم لا ينقع iiالصدى فـوا  نـدمـا عـن بـحثه iiالمتواتر
فـقد  كان خيرا أن يعيش على iiالمنى ويـأمـل بـعد الموت كشف iiالستائر
ويـا  لـيت هذا الموت يسرع خطوه فـيـطـويَ حـيّاً عمره ربح iiخاسرِ

24 - مايو - 2008
مسابقة الوراق (4)
أقدام في الرمال: من روائع سيد قطب    كن أول من يقيّم

 

نحن أم تلك على الأرض ظلال وخـيـال  سـارب إثر iiخيال
فـي  مـتـاهات وجود لزوال كـبقايا الخطو في وجه iiالرمال
زمـر تـدلـف فـي إثر زمر ويـح  نـفسي إنه ركب البشر
مـغمض العينين في كف iiالقدر كـلـمـا أوغل في التيه iiاندثر
أين  راس الركب ام أيان iiسارا مـا  أرى في إثره حتى iiغبارا
مـا  أرى قبرا وما أبصر iiدارا ضـلـة لي: ذاك ظل iiوتوارى
من ظلام الغيب في التيه iiالبعيد لـظلام  الغيب في التيه iiالمديد
ومـضة كالبرق تجتاز iiالوجود ويـسـميها بنو الأرض الخلود
خـدعـة راقـت لأبناء iiالفناء حينما  أعيا على الأرض iiالبقاء
الـمـسـاكين  هباء في فضاء رحـمة للذر في مسرى iiالهواء
ما أرى الأرض تحس iiالوافدين او أرى الأرض تحس الراحلين
كـل مـا كان وما سوف iiيكون نأمة  تهجس في جوف iiالسكون
خـطـوات ذاهبات في iiالرمال وخـيـالات تـراءى iiلـخيال
وشـخـوص  تتوارى iiكظلال لـزوالٍ  .. كـل شيء للزوال

مجلة الكتاب: المجلد الثاني (ج 12 ص 930)

24 - مايو - 2008
مسابقة الوراق (4)
نهاية المطاف    كن أول من يقيّم

وهذه قطعة من قصيدة له بعنوان (نهاية المطاف) وهي نهاية المطاف هذا اليوم، وتصبحون على خير، والمسابقة الحالية منشورة في مجلس الجغرافيا والرحلات
 
ضقت بالخوف ودنيا الاضطراب أتـرى الأمـن هـنا بين اليباب
أيـهـا المنكوب في أحلى iiالمنى الـحـياة  الحب والحب iiالعذاب

24 - مايو - 2008
مسابقة الوراق (4)
 247  248  249  250  251