البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 245  246  247  248  249 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
أضغاث أحلام    كن أول من يقيّم

هي أضغاث أحلام بلا شك يا أستاذ يحيى، وقد ذكرتني بمناماتي أيام زمان، وأذكر منها مناما رأيت فيه أني أقرأ في كتاب (خلع النعلين) وما زال حتى هذه اللحظة عالقا في خيالي ما قرأت فيه، وهو بيتان من الشعر، قرأتهما في الكتاب، فلما استيقظت كان أول شيء فعلته أني كتبت البيتين، وهما:
جمالك فاض عن أنسكْ وأنسكَ  لم يفض iiعنكا
نـردّ  عليك من نفسكْ ونـأخـذ  ما لها iiمنكا
ولا يمكن أن أنسى هذين البيتين ما حييت

14 - مايو - 2008
مسابقة الوراق (3)
شموع إحسان    ( من قبل 6 أعضاء )    قيّم

لـونتُ شوقكَ في الهوى ألواني بـين  الدموع تفيض iiوالأشجان
وشـممت  منها ياسمين iiدمشقها والـيـاسـمـين هوية iiالميدان
وصدى أبي في كل مدخل iiحارة وصدى حديث هشام عن إحسان
ألـم الـحياة ومن تجرع iiكأسها طـفـلا  تـجاوز جيلها بزمان
سـيرد  صاحبك الكبير iiمجرّحا فـي ظـل إعصار من الحدثان
وبـعـيـنه  إلا طيوف iiمفارق وبـقـلـبـه  إلا على iiالخفقان
مـن  أين يبتدئ الحديث iiوفوقه هـذي  الشموع وفوقها iiأحزاني
 

15 - مايو - 2008
أغانٍ لها ذكرى في حياتي
أحمد عزو في سراة الوراق    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

أرحب بالأستاذ أحمد عزو في سراة الوراق، متمنيا المزيد من الحضور والمشاركة في مجالسنا بما له من تاريخ حافل بالعلاقة مع الصحافة والأدب والتراث، وألفت النظر هنا إلى أن الانضمام إلى سراة الوراق يعني التمتع بخدمة النشر الفوري في هذه المجالس، باستثناء زاوية التعليق على الكتب وزاوية الصور، وذلك بسبب أخطاء فنية لحقت هذين الركنين، ولا أدري متى تتم معالجة هذا العطل، وكذلك وكما يرى الأخوة الأصدقاء أن نشر المواضيع في المجالس ربما يتعرض أحيانا لخطأ فني فلا تظهر المواضيع فورا كما هو الشأن بالنسبة للتعليقات. أكرر ترحيبي بانضمام الأستاذ أحمد إلى سراة الوراق، وأدعوه للمشاركة في مسابقة الوراق فعسى أن يحالفه الحظ ويكون من الفائزين

16 - مايو - 2008
أغانٍ لها ذكرى في حياتي
سلمت يداك يا ابن الأكوح    كن أول من يقيّم

استمعت الآن لهدية سفير الورود أستاذنا ابن الأكوح، وهذه أول مرة أسمع فيها هذه الفنانة الأصيلة (كريمة الصقلي)  ولا أدري هل غنت الشعر العربي الفصيح، وهذا ما أنتظر الجواب فيه من صديقتنا بنت الأكوح

16 - مايو - 2008
أغانٍ لها ذكرى في حياتي
الإجابة الصحيحة    كن أول من يقيّم

تحية طيبة أصدقائي الأكارم:
الكتاب هو "تظلم السور" لأبي العلاء المعري، وهو واحد من كتب أبي العلاء الضائعة في وقت قديم، وقد مات المرحوم أحمد تيمور باشا وهو لا يدري حقيقة الكتاب، بل لا يعرف عنوانه، وأنقل هنا كلامه في كتابه (أبو العلاء) (ص 108) قال: (نظم السور: ستة كراريس، ذكره صاحب الكشف، وجاء في نسخة ياقوت: تظلم السور، بالمثناة الفوقية، ولعله تحريف).
ولولا كلمات قالها ابن العديم في التعريف بالكتاب، لرجح الناس كلام أحمد تيمور باشا في أن ما ورد في "معجم الأدباء" لياقوت تصحيف، وأن الصواب ما حكاه صاحب "كشف الظنون" من أن اسم الكتاب "نظم السور"
وأما تعريف ابن العديم، فهو ما قاله في "الإنصاف والتحري" في الفصل الذي تكلم فيه عن مؤلفات أبي العلاء، قال : (وكتاب يعرف بتظلم السور تكلم فيه على لسان سور القرآن وتتظلم كل سورة ممن قرآها بالشواذ، ويتعرض لوجه الشاذ، مقداره ست كراريس).
وكنت قد قرأت منذ عشرين عاما تعريفا مطولا للكتاب في كتاب، خانتني الذاكرة، فلم أتمكن من استحضار عنوانه منذ نشرت السؤال وحتى الآن، وليس فيه ما يحصر الكتاب بتظلم السور من القراء، بل فيه ما سبق وقلت أول مرة من أن أبا العلاء تخيل فيه مجلسا اجتمعت فيه سور القرآن الكريم للشكوى مما فعل بها المسلمون، تقوم فيه السورة وتعرض على إخوتها ما فعل بها الفقهاء والمفسرون، والنحاة واللغويون، والقراء فتقول: انظروا لفلان الفقيه كيف استنبط ذلك الحكم من تلك الآية فيّ، وانظروا إلى فلان المتكلم كيف استخرج تلك العقيدة من تلك الآية فيّ، وانظروا إلى فلان النحوي كيف صرّف ذلك الحرف فيّ، وانظروا إلى فلان القارئ كيف قرأ تلك الآية فيّ... فتقوم سورة أخرى فتقول: إذا كان هذا حالك فهذا شيء حسن: إن فلان بن فلان فعل بي كذا، وفلان بن فلان فعل بي كذا وفلان بن فلان فعل بي كذا... وهكذا دواليك إلى آخر القرآن، قال: ولكن أعداء أبي العلاء تتبعوا الكتاب في مساجد المسلمين ومدارسهم وأعدموه. وفي الكتاب بضعة أسطر من (تظلم السور) هي كل ما وصلنا من الكتاب. متمنيا ممن يتذكر هذا الكتاب أن يتفضل علي بذكره مشكورا
                                            
                                              وحظا أوفر في المسابقة القادمة

17 - مايو - 2008
مسابقة الوراق (3)
إجابة خاطئة شاطئة    كن أول من يقيّم

ما هذا يا أستاذ محمد كالو: أنت لم تذكر في نهاية جوابك (المصدر) وهو كلامي المنشور في الوراق في ترجمة مفدي زكريا، تعليقا على موضوع الأستاذة لمياء في دوحة الشعر، ولا شك أن واحدا من الشاعرين قد سرق القصيدة  من الآخر، وأجرى تعديلات طفيفة على الأبيات، وسنعلم مَن السارق ومن المسروق منه عند نشر الإجابة الصحيحة.

17 - مايو - 2008
مسابقة الوراق (4)
بل أنت على الشاطئ    كن أول من يقيّم

شكرا للأستاذ محمد كالو كلماته الرقيقة والرفيقة، وأقول له بل أنت على الشاطئ، وأتمنى لو تكتب لنا في صفحة اشتراكك نبذة موجزة عن حياتك العلمية، فقد بدا لي من خلال تعليقاتك القليلة أنني امام باحث قدير، ولكن لم يسبق له الدخول إلى مجالسنا قبل مشروع مسابقة الوراق، تحياتي لك وآسف إذا كنت قاسيا في ردي الأول

17 - مايو - 2008
مسابقة الوراق (4)
ما مصير كتاب ابن العديم ؟    كن أول من يقيّم

كل الشكر للدكتور مروان العطية على اهتمامه بإماطة اللثام عن حقيقة كتاب "تظلم السور" وأما كتاب "الإنصاف والتحري في دفع الظلم والتجري عن أبي العلاء المعري" لابن العديم فلا أعرف مصير الكتاب، فقد رجعت إلى القطعة المنشورة منه في كتاب "تعريف القدماء" وهي ملخص لكتاب ابن العديم منشور في تاريخ حلب (ج4/ ص77 – 180) وأما مخطوطة "الإنصاف والتحري" فلا أعرف مصيرها كما قلت، وقد رأيت على الرابط http://www.harfoush.xm.com/photobook.htm أن الأستاذ عبد العزيز حرفوش أصدر نشرة لكتاب ابن العديم، عن دار الجولان بدمشق 1428هـ  2007م ولا أدري هل هي تحقيق للقطعة المنشورة في "تعريف القدماء" أم ماذا ؟  وأرجو ممن عنده الخبر اليقين في ذلك أن يتفضل به علينا

17 - مايو - 2008
مسابقة الوراق (3)
هذه القطعة بكل ما كتبت لك من الشعر يا هشام    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم

الأستاذ هشام لا يمزح في مسألة الأبيات التي ألفها في المنام، كنت معه قبل قليل على الهاتف وروى لي قصة المنام كاملة، وهذا من عجائب الصدف حسب التعليق الذي ذكرت فيه في المسابقة الماضية كيف رأيت في المنام أني أقرأ في كتاب (خلع النعلين) البيتين اللذين ذكرتهما في
التعليق، ولا شك أن أبيات الأستاذ هشام أكثر روعة ورصانة وندرة من
البيتين اللذين رأيتهما أنا في المنام، ويحق له على هذه الرؤيا التي تقطر
حبا ووداعة أن أضيق دائرة البحث في موضوع المسابقة فأقول كرمى
لعين هشام:
لا وجه للمقارنة أبدا بين شهرة مفدي زكريا وبين شهرة صاحب القصيدة، فأنا شخصيا لم أكن لأسمع بمفدي زكريا لولا مشاركة الأستاذة لمياء، وطال خلافنا حول اسمه الذي هو لقبه، وهل هو مفدي أم مُفدّى أم مفدّي: بينما صاحب القصيدة لا يمكن أن يكون هناك عربي مثقف في كل الدنيا إلا وقد قرأ له.
هذه ناحية، وأما الناحية الثانية والأهم فمفدي زكريا هو الذي سرق القصيدة وليس العكس.
فهل هذا يكفي يا هشام:
إذا كان لا يكفي فأقول لك: صاحب القصيدة مصري.
وكنت قد حذفت من القصيدة المقطع التالي، ومحله قبل المقطع الأخير:
مصر يا موطني = اسعدي واحكمي
أمتي هيمني = بالقوى والدم
قد حلفنا القسم = تحت ظل العلم
فهل هذا كاف يا هشام ثوابا لأبياتك الرائعة هذه.
أن تراني في المنام شيء يعني لي الكثير
ولكن أن تراني في المنام وتكتب لي هذه القطعة الخالدة فهذا وحده بكل ما كتبت لك من الشعر

18 - مايو - 2008
مسابقة الوراق (4)
القطعة المحذوفة    كن أول من يقيّم

كنت قد حذفت قطعة من القصيدة، ومحلها قبل المقطع الأخير، وأنشرها هنا بعدما صرحت بأن صاحب القصيدة مصري:
مصر يا موطني اسعدي iiواحكمي
أمـتـي iiهيمني بـالقوى  iiوالدم

18 - مايو - 2008
مسابقة الوراق (4)
 245  246  247  248  249