
ادعت القناة الاخبارية الاميركية "سي ان ان" الثلاثاء، أن طائرة عسكرية إيرانية حلقت فوق حاملة الطائرات الأميركية "أيزنهاور"
في مياه المحيط الهندي الأسبوع المنصرم، وذلك خلال مهمة حربية كانت الحاملة تقوم بها لتقديم غطاء جوي للفرق العسكرية التابعة لواشنطن في العراق وأفغانستان.
وياتي اعلان هذا الخبر من قبل قناة "سي ان ان" في الوقت الذي لم يصدر اي تصريح من جانب المسؤولين الايرانيين لحد الان في هذا الصدد.
وقالت "سي ان ان": ان مسؤولين في الجيش الأمريكي صرحوا للقناة مشترطين عدم ذكر أسمائهم، إن القضية حساسة للغاية ويندر الإعلان عنها باعتبار أنها تتضمن احتكاكاً عسكرياً مع الجانب الإيراني، مشيرين إلى أن الحادث وقع على مسافة تتجاوز 50 ميلاً عن الشواطئ الإيرانية.
ورفض المسؤولون الاميركيون الرد على سؤال حول ما إذا كانت هذه الحادثة هي الأولى من نوعها في المحيط الهندي، لكنهم قالوا إن حوادث مماثلة سبق أن وقعت في مضيق هرمز بمياه الخليج الفارسي.
ورجحوا حسب القناة أن تكون الطائرة الإيرانية في مهمة استطلاعية، مؤكدين أنها لم تبد مظاهر عدائية تجاه السفينة الأمريكية، خاصة وأن "أيزنهاور" كانت في مياه دولية.
ولكن أحد المسؤولين الاميركيين الذين تحدثوا عن الواقعة قالوا إن الطائرة حلقت فوق الحاملة لأكثر من مرة، ويعتقد أنها قامت بتصويرها من الجو، مرجحاً أن تكون طهران قد قامت بهذه الخطوة لإظهار قدراتها الجوية للجانب الأمريكي.
وياتي اعلان هذا الخبر من قبل قناة "سي ان ان" في الوقت الذي لم يصدر اي تصريح من جانب المسؤولين الايرانيين لحد الان في هذا الصدد.
وقالت "سي ان ان": ان مسؤولين في الجيش الأمريكي صرحوا للقناة مشترطين عدم ذكر أسمائهم، إن القضية حساسة للغاية ويندر الإعلان عنها باعتبار أنها تتضمن احتكاكاً عسكرياً مع الجانب الإيراني، مشيرين إلى أن الحادث وقع على مسافة تتجاوز 50 ميلاً عن الشواطئ الإيرانية.
ورفض المسؤولون الاميركيون الرد على سؤال حول ما إذا كانت هذه الحادثة هي الأولى من نوعها في المحيط الهندي، لكنهم قالوا إن حوادث مماثلة سبق أن وقعت في مضيق هرمز بمياه الخليج الفارسي.
ورجحوا حسب القناة أن تكون الطائرة الإيرانية في مهمة استطلاعية، مؤكدين أنها لم تبد مظاهر عدائية تجاه السفينة الأمريكية، خاصة وأن "أيزنهاور" كانت في مياه دولية.
ولكن أحد المسؤولين الاميركيين الذين تحدثوا عن الواقعة قالوا إن الطائرة حلقت فوق الحاملة لأكثر من مرة، ويعتقد أنها قامت بتصويرها من الجو، مرجحاً أن تكون طهران قد قامت بهذه الخطوة لإظهار قدراتها الجوية للجانب الأمريكي.



