 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | 64- منقذ الهلالي كن أول من يقيّم
منقذ الهلالي: شعره خمسون ورقة. ( منقذ بن عبد الرحمن الهلالي من مشاهير رجالات عصره، شاعر، يرمى بالزندقة، من شعراء (الحماسة) له فيها قطعتان. وأخباره في معظم كتب الأدب. قال المرزباني: (منقذ بن عبد الرحمن بن زياد الهلالي: بصري خليع ماجن متهم في دينه يرمى بالزندقة. كان في صدر الدولة العباسية وهو القائل: (الدهر لائم بين فرقتنا .. وكذاك لائم بيننا الدهر) أورد المرزباني ثلاث قطع له في (7) أبيات. منها قطعة في (الحماسة البصرية) قدم لها البصري بقوله: (وقال مُنْقِذ بن عبد الرحمن الهِلالي من مخضرمي الدولتين) وذكر أبو تمام نفس القطعة وقدم لها بقوله: وقال منقذ الهلالي : (الدهر لاءم بين إلفتنا ..إلخ). واحتفظ الطبري بعشرة أبيات من قصيدة له في رثاء يزيد بن عمر بن هبيرة، أولها (منع العزاء حرارة الصدر) انظرها في حوادث عام (132هـ). ولا علاقة لمنقذ هذا بالمرار بن منقذ التميمي الحنظلي العدوي، صاحب القصيدة الخالدة (عجب خولة إذ تنكرني .. أم رأت خولة شيخا قد كبر) وتقع في (95) بيتا. قال شراح الحماسة: (لم يقل غير هذه القصيدة ولم يقل أحد مثلها) انظر تفصيل ذلك في (خزانة الأدب). وفي (المفضليات قصيدة أخرى له في (12) بيتا. وذكر الجاحظ بيتين له أولهما: (وكأن أرحلنا بجو محصب .. بلوى عنيزة من مقيل الترمس) وهو من طبقة جرير، وقد ذكره أبو الفرج في (الأغاني) في (أخبار من ناقض جريرا أو اعتن بينه وبين الفرزدق) وأنبه هنا إلى أن نسبة المرار بن منقذ إلى فقعس في كتاب (العين) في مادة (زئبر) من زيادات النساخ (لا محالة) إذ المرار الفقعسي غير المرار التميمي بلا شك. وفقعس بطن من (أسد بن خزيمة) لذلك فإن سيبويه إذا استشهد بشعره قال: (وقال المرار الأسدي). وانظر في تاج العروس قول الزبيدي: (المرار كشداد ستة .. إلخ) ولكن الزبيدي عاد فأخطأ هو في مادة (خرط) فنسب المرار بن منقذ إلى هلال، واستشهد ببيت من رائيته في خولة، فلعل ذلك سبق قلم منه. وأخطا أيضا حين قال في مادة (مرر) : (ولهم مرار بن منقذ العدوي .. ومرار بن منقذ الجلي) لأن مرار بن منقذ العدوي هو نفسه مرار بن منقذ التميمي، وهو أيضا نفسه مرار بن منقذ الجلي. قال ابن قتيبة في كتابة (الشعر والشعراء): المرار العدوي هو ابن منقذ، من صدي ابن مالك بن حنظلة. وأم صدي بالتصغير من جل بن عدي، فيقال له ولولده بنو العدوية. ولكن عبارة الحافظ ابن حجر في (تبصير المنتبه) دعته إلى هذا الخطأ، وهو قوله: (وفي مُضَر: جَلّ بالجيم المفتوحة ابن عديّ. وفي طي: جُل بالضم ابن حِقّ بن ربيعة. يُنسب إليه المرار بن منقذ الجُلّي الطائي الشاعر، كان في زمن الحجاج). ولم أعثر أنا زهير على من ذكر المرار الطائي هذا. أما (جُلّ بن حِق) فجد من طي، من بني (ود بن معن) انظر في (النسب الكبير) لابن الكلبي: قوله: (وهؤلاء بنو ود بن معن). ولما ذكر الزبيدي المرار الستة قال: (قال شيخُنا: وفي شَرْحِ أمالي القالي: إنَّ المَرَّارينَ سَبْعَة، ولم يذكر السابع، وأحاله على شُروح شواهد التَّفسير. قلت: ولعلّ السابع هو المَرَّارُ العَنْبَرِيّ.) قلت أنا زهير: (ولم أقف على ذكر للمرار العنبري هذا، والرجز الذي ينسبه الزبيدي إليه في التاج، نسبه الآبي في (نثر الدر) إلى الصحابي: المرقال = ابن أخي سعد بن أبي وقاص= ونسب الخيل التي سماها في الأبيات إلى بني المعجب بن سفيان. والأبيات هي: (ورثت عن رب الكميت منصبا .. ورثت ريشاً وورثت ذوأبا) وذكرها الزبيدي في مادة (ربس) قال: و(ربسى) على وزن (سكرى) فرس كان لبني العنبر قال المرار العنبري: (ورثت عن رب الكميت منصبا .. ورثت ربسى وورثت دوأبا) واستشهد بالبيت في مادة دوأب، قال: (ودَوْأَبٌ كجَوْهَرٍ: فَرَسٌ لِبَنِي العَنْبَرِ من بَنِي تَمِيمٍ، وفيه يقول المَرَّارُ العَنْبَرِيُّ: ورثت عن رب الكميت منصبا .. ورثت ريشي =كذا= وورثت دوأبا). والذي أذهب إليه أن المرار السابع هو (المرار الحماني) الذي ذكره الجاحظ في (البخلاء) وذكر قوله في كلبه: (ألف الناس فما ينبحهم .. من أسيف يبتغي الخير وشر). | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 65- (?) أبو السحار (أو) أبو التيجان كن أول من يقيّم
أبو السحار: شعره خمسون ورقة . ? (وهو في نشرة د. خليفة ص298 أبو التيجان) لم أعثر له على ترجمة. | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 66- آدم بن عبد العزيز كن أول من يقيّم
آدم بن عبد العزيز ويرمى بالزندقة: شعره عشرون ورقة. (وهو حفيد عمر بن عبد العزيز الخليفة الأموي المشهور. له ترجمة في معظم كتب الأدب. وهو صاحب الأبيات المذكورة في (الأغاني): (أحبك حبين لي واحد .. وآخر أنك أهل لذاك) وهي أربعة أبيات مشهورة. (الأغاني: 15/ 289) وانظر سوزكين (4/ 152) | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 67- عبد الله بن مصعب كن أول من يقيّم
عبد الله بن مصعب: شعره خمسون ورقة. (ذكره سوزكين (4/ 266) تحت عنوان (شعراء في الحجاز واليمن) فقال: ( وهو أبو بكر عبد الله بن مصعب بن ثابت الزبيري، عائد الكلب، أبو مصعب: أصله من المدينة، كان نديما وواليا للخليفة المهدي والهادي والرشيد، وتوفي سنة (183هـ) انظر في ترجمته (نسب قريش) للزبير بن بكار (ص124 ? 156) ومروج الذهب (6/ 296 ?199) والأغاني (ط2 ج20 ص180 ?182) وسمط اللآلي (570) وتاريخ بغداد (10/ 173 ? 176) والأعلام للزركلي. وفي مجالس ثعلب (81) والحماسة البصرية (2/ 281) قطع من شعره. إضافة إلى المصادر السابقة. | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 68- عكاشة بن عبد الصمد العمي كن أول من يقيّم
عكاشة بن عبد الصمد: شعره ثلاثون ورقة. (وهو عكاشة بن عبد الصمد العمي الذي أفرد أبو الفرج أخباره في كتابه (الأغاني) وذكر أنه من أهل البصرة من بني العم =الذين لم يكونا في أصلهم عربا= ونقل قصة تولعه بجارية اسمها (نعيم) جعل كل شعره في البكاء عليها بعدما باعها سيدها إلى رجل من أهل بغداد، وأقفرت منها البصرة. وفي (فوات الوفيات) طائفة من شعره. وفي (الورقة) لابن الجراح، ترجمة لأخ له اسمه (ورد) وكنيته (أبو العذافر). وانظر النجار (1/ 292) عكاشة العمي: إنموذج الشاعر المغمور. وهو صاحب البيت المشهور: (وقالوا به من أعين الجن نظرة .. ولو عقلوا قالوا به أعين الإنس). | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 69- عبد الله بن المبارك الخياط كن أول من يقيّم
عبد الله بن المبارك الخياط: شعره ثلاثون ورقة. ( في الأصل: عبد الملك بن المبارك الخياط، ورد اسمه في نشرة د. خليفة (عبد الله). وعبد الله الخياط شاعر مشهور، له أخبار في الأغاني، انظرها بالبحث عن (نسب ابن الخياط وأخباره). وهو صاحب الأغنية (أمامة لا أراك الله ذل معيشة أبدا) ولكنه ليس في نسبه أنه ابن المبارك، قال أبو الفرج: (هو عبد الله بن محمد بن سالم بن يونس بن سالم. ذكر الزبير بن بكار أنه مولى لقريش، وذكر غيره أنه مولى لهذيل) وأضاف: (وهو شاعر ظريف، ماجن خليع، هجاء خبيث، مخضرم من شعراء الدولة الأموية والعباسية. وكان منقطعا إلى آل زبير بن العوام مداحا لهم، وقدم على المهدي مع عبد الله بن مصعب فأوصله إليه، وتوصل له إلى أن سمع شعره وأحسن صلته...إلخ). وكان ابنه يونس شاعرا أيضاً، وهو من أصدقاء الزبير بن بكار. اشتهر بعقوق أبيه، فكان دحيم بن يونس في العقوق مثل يونس مع أبيه، وليونس شعر في ذلك، وله أبيات في هجاء هشام بن عبد الله بن عكرمة المخزومي لما ولي القضاء. وقصيدة من نوادر الشعر، قالها لما حده مالك بن أنس في الخمر، وقصيدة أساء فيها الأدب بحق أبيه فقال: (والكلب أكرم مني حين ينتسب) وانظر في (الورقة) لابن الجراح ترجمة يونس، وهو فيها: (يونس بن عبد الله بن سالم الخياط) | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 70- مساور الوراق كن أول من يقيّم
مساور الوراق: شعره خمسون ورقة. (مساور شاعر مشهور، من طبقة حماد عجرد، له ذكر في كتاب الأغاني، ومعظم كتب الأدب). وهو صاحب الأبيات المشهورة والتي أولها: (شمر قميصك واستعد لقائل .. واحكك جبينك للقضاء بثوم) وكان من رجال الحديث، له ترجمة في (تهيب التهذيب) لابن حجر، انظرها على الوراق. قال: (ذكره أسلم بن سهل الواسطي في (تاريخ واسط) في أهل القرن الثاني، وجزم بأنه أخو سيار =أبي الحكم= لأمه ويقال : هو مساور بن سوار بن عبد الحميد وله أخبار كثيرة وأشعار شهيرة، ومن مختار شعره همزيته في وصف موائد الملوك، ذكرها ابن عبد ربه برمتها في العقد الفريد (ج6/ ص295) واختارها النجار (4/ 402) تحت عنوان (في المحارفين) وهي (33) بيتا، أولها (اسمع بنعتي للملوك ولا تكن ... فيما سمعت كميت الأحياء). | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 71- (?) محمد بن عبد الرحمن بن أبي شبة كن أول من يقيّم
محمد بن عبد الرحمن بن أبي شبة: ثلاثون ورقة. ? (سقطت في الأصل (ابن أبي شبة) لتحل محلها (ست وثلاثون) وهو في نشرة طهران (ص184) ونشرة د. خليفة (محمد بن عبد الرحمن بن أبي شبة: ثلاثون ورقة) والظاهر أن لفظ (شبة) تصحف إلى ست، لأن ابن النديم لا يستعمل في تقديراته إلا العشور . لم أعثر له على ترجمة. | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 72- أبو مالك الأعرج كن أول من يقيّم
أبو مالك الأعرج: شعره ثلاثون ورقة. (في الأصل: أبو ملك الأعرج، والصواب: (أبو مالك الأعرج) وهو شاعر مشهور، وصلتنا أبيات قليلة من شعره، له ذكر في الأغاني، وهو فيه صاحب الأغنية التي أولها: (بكيت حذار البين علما بما الذي .. إليه فؤادي عند ذلك صائر). وله بيت في (محاضرات الراغب) وذكره الجاحظ في (الحيوان) أثناء حديثه عن عرجان الشعراء. وأعاد كلامه عنه في كتابه (البرصان والعرجان) قال: ومن العرجان، أبو مالك الأعرج الشاعر، وهو الذي عناه اليزيدي بقوله: ...إلخ. وأنشد له بيتين في رسالة (الحجاب). وذكره ابن منظور في (اللسان) في مادة (آر). انظر ذلك كله على الوراق. | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 73- ابن أبي الوليد الزنديق كن أول من يقيّم
ابن أبي الوليد الزنديق: شعره ثلاثون ورقة. (أكير الظن أنه محمد بن يزيد الكلابي الشهير بابن أبي الوليد، وقد ترجم له الصفدي في الوافي، وذكر أنه هو وأبوه شاعران، وكان أبوه حجة في اللغة قال : (كان يزيد حجة في اللغة احتج به الفراء وابن الأعرابي في شواهدهما وهو وابنه محمد شاعران، وقال محمد في المتوكل: (أدوى الشباب فلا عين ولا أثـر.. وارتد باليأس عن أهوائه النظر) إلى آخر الأبيات. ونذكر هنا أن معظم كتب الأدب تذكر من اسمه (قيس بن أبي الوليد الكناني) وتكتفي من أخباره بأنه كان ناسكا، وكان يشارب أبا الهندي الشاعر السكير، فاستعدى أبو الوليد عليهما فهربا منه. | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |