البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات عمر خلوف .

 22  23  24  25  26 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
دور ضياء..    كن أول من يقيّم

 
وفكرت بأنه لا يجوز أن أكتب شعراً لندى دون أن أكتب شعراً للمياء، فبحثت عن أبيات فيها اسم لمياء، ولمَّا لم أجدها اخترعت لها بنفسي هذا الدور:
لَميَا يَا كِمِّ الْوَرْدْ عَ iiغْصُونو يِسْكُبْ دَلالِ الْوَرْدْ عَ غْصُونُو
وْلَـمَّا بِعِطْرِ الْوَرْدِ iiوِغْصُونُو نَـسَّمْ هَوَاكِ الْعَيْش مُرُّهْiiطَابْ
 
 

23 - سبتمبر - 2008
الشعر الشعبي.. جماليات مغمورة
ربع السين!!    كن أول من يقيّم

موال غزل، يبدو أن لقائلة معرفة بحساب الجمّل:
 
أهيَفْ خَطَرْ.. بُو صِحِتْ.. ما ردّ ولْباني (ولا iiلَبّاني)
وبْـقَـدّ  مَـيّاس... كالعَسّال والبانِ (كالرمح  وغصن iiالبان)
ورْضـاب  كوثرْ، يدرّ الشهْد iiولْبانِ (اللبان)
يـسري بتيه وعجِبْ، للناس حسْنو iiفتَنْ
يبدي السحِرْ منْ جفونو، وبيه تلاقي iiفِتَنْ
مـا جـاوز السّنْ (ربع السين) وْلا iiفتَنْ (ولاiiفاتها)
مـنّـو  نـحـولي.. ومنّو حيرة iiالباني (حيرة لبي آني)
 
والسين في حساب الجمل تساوي ستين عاما، وربعها يساوي خمسة عشر.
 
 

23 - سبتمبر - 2008
الشعر الشعبي.. جماليات مغمورة
مقدمة في بنية الموال..    كن أول من يقيّم

ولكن؛ قبل الخوض في مشكلة الوزن، أعيد إلى الأذهان شيئاً عن بنية الموال.
فالموال ضربٌ من الشعر الشعبي، يستخدم الكلمة العاميّة والملحونة. فإذا استخدم الفصيح أتى به غير مُعرَب. ويتألّف الموال من أشطار مقفّاة، أقلّها ثلاثة، ولا حدّ لأكثرها. إلاّ أن أهمّ أنواعه اثنان:
1-* الخماسي، الذي ساد في مصر. ويتألف من خمسة شطور، تتفق ثلاثتها الأولى مع الخامس في القافية، بينما يبقى شطرها الرابع مختلف القافية هكذا: ( أ أ أ ب أ ). ومثاله([1]):
فايِتْ على الروض منْ شوق القَلِبْ سَلّي (أتسلّى)
أقْـطـفْ  لِجوري الوَرِدْ وامْلا بِهِ iiسَلّي (سلالي)
لَـمّـا  رأيـت [العِدى] معْ فاتِني iسلّي (أصبت بالسل)
فـاضتْ دموعي أسفْ منْ كثْرِ iiأحزاني
حـتّـى رَويـت الثرى منْ مدمعٍ iiسلّي (سائل)
2- * السباعي، وهو الذي ساد في العراق وسورية. ويتألف من سبعة شطور، تتفق ثلاثتها الأولى مع السابع في قافية، بينما تتفق ثلاثتها التالية بقافيةٍ أخرى مختلفة هكذا:(أ أ أ ب ب ب أ) ومثاله([2]):
يا مـخـجِـل البدْر قلبي بحبّكْ iiلاهْ (iمولّه)
وتْصِـدّ  عـنى جَفا، واني بَقُلّكْ iiلاهْ ( لا )
لَحْـلِفْ  بطه النبي، أيضاً بذات iiاللهْ
أسـقـيتني كاسْ من خمْر المحبّهْ iiدِبِلْ (مزدوج)
بعْيون شبه المها، وجْفون كِسْر iiوْدِبِلْ (ذابلة)
وتْميل كَنَّكْ غِصِنْ، ميلات سمْر الدّبِلْ (الرماح)
ويلاه مـن مـيلتكْ، من ميلتكْ ويلاه
        وواضح هنا أن القافية تعتمد على استخدام كلمة ذات معانٍ مختلفة، على طريقة التجنيس. ولكن ليس شرطاً أبداً أن يُستخدم الجناس التام فيها، إلاّ أنّ ما وصلت إليه صنعة الموال تشير إلى أن الجناس التام هو الشكل السائد على سواه، بل إن من كمال الصنعة عندهم أن لا تُستخدم كلمة القافية مرتين بمعنى واحد.


([1]) يميل الموال السوري إلى استخدام اللهجة البدوية السائدة في بلاد الشام، وغالباً ما تُسكّن أواخر كلماته.
([2]) مخطوطة الوالد ص3، ولمحة عن الموالات السورية ص180، وفي الروايتين اختلاف.

23 - سبتمبر - 2008
فنّ الموّال - دراسة عروضية تأصيلية..
وزن الموال    كن أول من يقيّم

يتفق دارسو الموال على أن وزنه يسير على البحر البسيط، إلاّ أن أحداً منهم لم يؤصّل له تأصيلاً صحيحاً يبيّن ضروبه وزحافاته، معتمداً في ذلك على الشواهد والأمثلة.
ومن المعلوم أن للبحر البسيط التام ـ في الاستخدام الفصيح ـ ضربين اثنين هما: (فَعِلُنْ ///ه) و (فَعْلُنْ /ه /ه)[1]. ومثال الضرب الأول قول أبي تمّام:
السيفُ أصدقُ أنباءً من الكتُبِ
في حدّه الحدُّ بين الجدّ واللّعِبِ
(مستفعِلن فاعلن مستفعلن فعِلن)
 
ومثال الضرب الثاني قول ابن زيدون:
إنّي ذكرتُكِ بالزهراءِ مشــتاقـا
والأفْقُ طَلْقٌ ووجْهُ الأرضِ قد راقا
(مستفعِلن فاعلن مستفعلن فعْلن)
 
ويجوز في حشوه زحافان[2]:
1- أن تتحول (مستفعلن /ه/ه//ه) الأولى فقط إلى (متفْعلن //ه//ه) بسقوط سينها. وهو جواز حسن وشائغٌ كالأصل.
2- أن تتحول (فاعلن /ه//ه) إلى (فعِلن ///ه) بسقوط ألفها. وهو جواز حسن وشائع كالأصل أيضاً.
        وقد اجتمع الزحافان المذكوران في قول شوقي:
لقد أنَلْتُكَ أُذْناً غيرَ واعِيةٍ**ورُبَّ مُنْتَصِتٍ والقلبُ في صَمَمِ
//ه //ه ///ه ...........**//ه  //ه  ///ه


[1] لا يستخدم الأصل (فاعلن) في الضرب أبداً.
[2] مبتعدين عما شذّ في زحافاته. والحشو هو ما سوى تفعيلة الضرب الأخيرة.

23 - سبتمبر - 2008
فنّ الموّال - دراسة عروضية تأصيلية..
وزن الموال 2    كن أول من يقيّم

وأما في الموال؛ فتختلف الضروب المستخدمةُ فيه كَمّاً وكيفاً. فضروب الموال ثلاثة، هي: (فعْلن وفعْلانْ وفاعلن)، ليس بينها مفاضلة، لأنها جميعها كثيرة الاستخدام، وليس من بينها الضرب (فعِلن) المستخدم بكثرة في القريض[1].
1- ومثال الضرب الأول (فعْلن)؛ ما قلته عام 1992م:
فُرْقـاك ياهْـل الوفا والودّ أشجـاني
حيّرْ دليـلي وزَوّدْ فيـك  أشجـاني
مادْري على البُعْدِ إِشْ إنْسي وإشْ جاني
آني غريبــاً، وقلبي مْعَلّق بْأرضـي
محتار.. أرضي هَلي، أم خالِقي أرضي
آني سماوي .. وماني يا خَلِقْ أرضـي
لَوْثِقْ حبالي بربّ العرش إشْ جــاني
 
2- ومثال الضرب الثاني (فعْلانْ)؛ قولي مقرّظاً كتاب د.هندي المذكور[2]:
إحسان، فضْلكْ على علم الزهيري بانْ   (ظهَر)
ذلّلْتِ صَعْبُهْ وْدَنا مْنِ قْطوفِهِ ما بــانْ   (ما بعُدَ)
هذي سفينةْ شِعِرْ ، فيها إنِتْ ربّــانْ
يشْهَدْ لك الفنّ إنّكْ صرْت لُهْ موّال       (موئل)
حاكمْ بأمْرهْ، حقيقةْ ناصعهْ مُـو آلْ     (لا سراباً)
إقرأْ كتابُهْ بْصَبِرْ يا طالب المــوّالْ
واشْربْ لِهيلُهْ على ماء الورِدْ والبـان    (البنّ)
 
3- ومثال الضرب الثالث (فاعلن)؛ ماقلته في الناعورة، عام1975م:
سَمْرا على الماء.. عنُّهْ ما تريد الصّدِرْ   (الرجوع)
دَيْرا على القلْب لَمّا فارقَنّ الصّدِرْ
قلت الجوى أرّقِكْ أم فيكِ ذات الصّدِرْ
ولاّ الهوى فارقِكْ، ولاّ تجيبي الوِرِدْ
ولاّ العطَشْ ألْهَبِكْ جيتي تريدي الوِرِدْ
قالت: أبثّ الهوى والشوق حِبّي الوَرِدْ
وبْوَطّن النّفس ما تحملْ بَنات الصّدر   (الهموم)
 
        وواضح من الأمثلة الثلاثة السابقة، أنه لا يمتنع أبداً أن يتكرر الضرب ذاته في قافيتي الموال الواحد[3]، ولكن غالباً ما يجمع الموال بين ضربين مختلفين، يوافقان كلمتي القافية المستخدمتين فيه، كأن يجمع الموال الواحد بين (فعْلن وفعْلانْ)[4]، أو بين (فعْلنْ وفاعلن)[5]، أو بين (فاعلن وفعْلانْ)[6]، ومقلوباتها.


[3] في كتابه "لمحة عن الموالات السورية" ص51، يرى د.هندي أنّ (فعِلُ!) الأخيرة يمكن أن تصبح (فاعِلْ، فعْلُ، فعِلنْ، فعْلانْ..)!!. وواضح أن (فاعلْ) هي ذات (فعْلُ) المشبعة الضمّة، كما أن (فعِلُ) هي ذات (فعِلنْ). علماً بأن (فعِلن) لا تُستخدم في ضرب الموال كما قلنا.
[4] كتبته أواخر عام 1993م، ولم أرسله إليه.
[5] انظر على سبيل المثال؛ لمحة عن الموالات السورية ص183، 185، 192، 194، 195 ..
[6] نفسه ص265، 266، 267 ..
[7] سا. ص176، 182، 214 ..
[8] سا. ص218، 225، 230 ..

23 - سبتمبر - 2008
فنّ الموّال - دراسة عروضية تأصيلية..
زحافات الموال..    كن أول من يقيّم

ثانياً: يميل وزن الموال كثيراً إلى الثبات، فلا يستخدم الزحافات أو الجوازات إلا قليلاً، حيث يجوز أن تتحول فيه (مستفعلن) الأولى فقط إلى (متفعلن) على قلة، كما في قوله:
أنا الذي ذِقْتِ لَوْعات الهوى ياخالْ[1]
 
وقول اآخر:               
بِحُرْمةِ الودّ إرْحمْني ولي واصِلْ[2]

 
وقول د.هندي:
بَيادِرْ الشوق مرصودهْ لأجلكْ باسْ[3]
 
وقوله أيضاً:
مشاكِلْ الناس عا طول الزّمَنْ حَلّيتْ[4]
 
        بينما لم يرد الزحاف (فعِلن) بدلاً عن (فاعلن) إلاّ في شواهد الموال القديمة، عندما كان الموال أقرب إلى الإعراب منه إلى اللحن، فكأنّ (فعِلن) هذه هي من خواص القريض المعْرَب، كما في قوله:
يا دارُ أينَ مُلُوك الأرضِ أين الفرْسْ
 
أينَ الذينَ حَمَوْها بالقنا والتّرْسْ[5]
 
وقول الآخر:
حتى غدا بِثِياب السّقْمِ لي كاسي[6]
 


[1] سا. ص69. وكثيراً ما تلفظ (أنا) (آني).
[2] سا. ص69.
[3] مجلة المنتدى ع142، مايو 1995م، ص25.
[4] سا. ص26.
[5] لمحة عن الموالات السورية ص34.
[6] سا. ص41.

23 - سبتمبر - 2008
فنّ الموّال - دراسة عروضية تأصيلية..
أشكال الخلل الوزني في الموال:    كن أول من يقيّم

    رأينا أن الموال لا يستخدم من الأوزان إلاّ البحر البسيط، ومع ذلك فإن الخلل الوزني ظاهرة شائعة فيه. ويا طالما سمعتُ (الموّالة) أنفسهم ينتقدون الكسرَ الوزني في موالٍ ما، اعتماداً منهم على الإحساس والذائقة الفنية لديهم.
        وما من شك أن اعتماد الموال على الرواية الشفاهية أساساً، وانتقاله على ألسنة رواةٍ غير الشعراء، كان سبباً حقيقياً في إحداث الخلل الوزني فيه. كما أنّ كتابةَ الموال باللهجة الدارجة، مع الإبقاء على كيفية نطق الكلمات المكتوبة، كانت مشكلةً تواجه (الموّالةَ) شبه الأميين، بل هي لا تزال تواجه الباحثَ المتعلّم. وكانت الكتابةُ -بالتالي- سبباً رئيساً في خروج البيت عن وزنه. أضف إلى ذلك، أن ( الموّالةَ) شبه الأميين، ينظمون الموال سليقةً، معتمدين في ذلك على حسّهم الشاعر لا غير. وكان لا بدّ -والحالة هذه- أن يطفر عن إحساسهم شطرٌ مختلّ، وأن تنبو أسماعهم عن نغمٍ خاطئ فيه. ولاغرْوَ، فكم خذل الإحساسُ شعراءَ الفصيحةِ أنفسهم كما هو معلوم.
        وهكذا كان على دارس الموال أن يكون صاحبَ أذنٍ موسيقيةٍ فائقة الحساسية تجاه أي خللٍ وزني، سواء أكان ناجماً عن خطأ في الرواية، أم في الكتابة، أم صادراً عن الشاعر ذاته.
        وقد يحتاج ذلك من دارس الموال إلى إعادةِ كتابته بطريقةٍ ربما اختلفتْ قليلاً عن كتابةِ (الموالة) أنفسهم، مراعياً فيها طريقةَ نطْق الموال، وضبطه بالشكْل الصحيح، وتنبيه القارئ إلى كيفيةِ إنشاده إذا لزم الأمر.
        ولقد أورد د.إحسان هندي في كتابه المذكور، الكثير جدّاً من الشطور المختلّة الوزن، دون إشارةٍ منه إلى ذلك، والتي لا يمكن توجيهها إلاّ بالزيادة عليها، أو الحذف منها، أو ضبطها بالشكل الصائب. وسنشير إلى بعضها هنا.
1- فأبسط أنواع الخلل الوزني؛ ما نجَمَ أصلاً عن الكتابة لا النظْم، ذلك أن قراءةَ مثل هذه الأبيات قراءةً صحيحةً يُعيدُها إلى جادّة الصواب. ويُحتاجُ في علاج هذا الخلل إلى اصطلاح الطريقة المناسبة لكتابة اللهجة العامية، وكيفية النطق بها.
        فمن ذلك مثلاً، وجوب تسهيل الهمزة أحياناً بقراءتها موصولةً لا مقطوعة. كما في قوله:
قالون: شِبْت وْشِخِتْ [وأيّام] عزّكْ مَضَنْ
 
وقوله:
قلْ لي بِإتْلاف قلب الصبّ [مينْ أغراكْ]
 
وقوله أيضاً:
[والْبسْتْ أنا] ثوب من نار الغرامْ تبْلي
 
وقراءة هذه الأبيات صحيحةَ الوزن تحتاج منّا إلى تسهيل الهمز فيها، بقولنا:
(وَيّام)، (مينَ اغْراكْ)، (والْبِسْتَ نا) ..
 ومن ذلك أيضاً وجوب القراءة الخاطفة لبعض حروف المدّ، كما في قوله:
[راحْ ليه] حبيبي [وليه ياربَي] خلاّني
 
وقوله:
[سيرْ يا نسيم] يمّ أحبابي وناجيهمْ
 
وقراءتهما الصحيحة هي:
[رَحْ لِهْ] حبيبي [ولِهْ يا ربّ] خلاّني
 
[سِرْ يا نَسِم] يمّ أحبابي وناجيهمْ
 
        ومن ذلك؛ الخطأ في استخدام التشكيل الكتابي، كما في قوله:
[أنشِدَكْ] يا طارِشي؛ خذْ لي كتابي وْروحْ
 
وقوله:
مِنْ [صِغِرْ] سنّي جَنيت [السّمّ وسَمّوني]
 
وصحيح ضبط هذه الشطور هو:
[أنْشِدْك] يا طارِشي خذْ لي كتابي وْروحْ
 
مِنْ [صِغْرِ] سنّي جَنيت [السَّمْ وِسَمّوني]
 
  ومثل هذا وذاك كثيرٌ جداً، ويحتاج من القارئ إلى المِران والتعوّد على القراءة السليمة للموال، بتحسّس وزنه، ويحتاج من الكاتب إلى التنبيه عليه كلّما أمكن ذلك، وخاصة أن القارئ لم يعد يسمع الموّال من أفواه شعرائه إلاّ قليلاً.

23 - سبتمبر - 2008
فنّ الموّال - دراسة عروضية تأصيلية..
الخلل الوزني-2    كن أول من يقيّم

-   وقد ينجم الاختلال الوزني عن سقوط حرفٍ أو كلمة، سهْواً من الناسخ، أو حتى خللاً من قبل الناظم ذاته. وذلك كما في الأمثلة التالية، بعد أن أعدنا ما يُقابل الساقط، وأشرنا إليه بوضعه بين قوسين.
     يقول الحلي ([1]):
والشهْب مِنْ شاهدتْ [لا]طلعتكْ غارتْ
 
     ويقول الآخر ([2]):
إلاّ الغزال الذي [مِنْ] فوقِ خَدَّهْ خالْ
 
     ويقول الوالد ([3]):
لَدْري الغصِنْ [مال] أمْ عطفيك منحولا
 

([1]) سا. ص69.
([2]) سا. ص69.
([3]) مخطوطة الوالد، ص3.

23 - سبتمبر - 2008
فنّ الموّال - دراسة عروضية تأصيلية..
الخلل الوزني-3    كن أول من يقيّم

وقد  وقد ينجم الخلل الوزني عن زيادة حرفٍ أو كلمة، ولا يصح الوزن إلاّ بحذفها، بغضّ النظر عن صحة المعنى أو عدمه. ومن ذلك الزيادات المحصورة بين قوسين في أقوالهم:
ـ قلت الهوى هزّني وادْعا[ني] بِحالةْ عَجَبْ ([1])
 
ـ لَمّا رأيت العَوا[ذِلْ] معْ فاتِني سلّي ([2])
 
ـ وقلْ لهُمْ خِلُّهُمْ في الحبّ [ما] ساليهمْ ([3])
 
ـ بستان حبيبي طَرَحْ [طَمْرُهْ] والطّمْرِ مشْ لينا ([])
 
ـ والزّاد مَرْمَرْ [عَلَيّا] ولَمْ عيني تِشوف النومْ ([5])
 
        وغير ذلك كثير أيضاً ([6]).


([1]) سا. ص3.
([2]) سا. ص34.
([3]) لمحة، ص79. ويختلف المعنى بالحذف طبعاً.
([4]) سا. ص81، وأكثر شطور هذا الموال مختلة.
([5]) سا. ص80.
([6]) سا. ص73، 81، 233 ..

23 - سبتمبر - 2008
فنّ الموّال - دراسة عروضية تأصيلية..
الخلل الوزني-4    كن أول من يقيّم

بل   بل إن الخلل الوزني قد يصل حدّاً لا يمكن إصلاحه بزيادةٍ أو نقصان، وحاجة مثل هذه الشطور إلى إعادة صياغتها من جديد كبيرة. ومن ذلك الشطور التالية:
ـ يا حسرتي على ارْماح الدّبِل حين شالوني ([1])
 
ـ يا منْ يِجيبْ لي حبيبي وياخُدْ من عيوني عينْ ([2])
 
  وياخُد نصّ راخَرْ ، ويكفاني بقية العينْ
 
  النيلْ حدَفْ جَرْفْ، وَنَا دمعي حَدَفْ جَرفينْ
 
ـ ما سَطَعْ نورهْ ولا غرّبْ سناه أو شرَقْ ([3])
 
وقول د.هندي نفسه ([4]):
ومْرارة الصّبر بْصِدْق مْوَدّتكْ حلّيتْ
 
        ومثل ذلك كثير جدّاً ([5]).


([1]) سا. ص73.
([2]) سا. ص75.
([3]) سا. ص60.
([4]) مجلة المنتدى، ع142، مايو1995م، ص26.
([5]) لمحة، ص60، 78، 80، 81، 82 ..

23 - سبتمبر - 2008
فنّ الموّال - دراسة عروضية تأصيلية..
 22  23  24  25  26