البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 229  230  231  232  233 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
نصيحة الألباني    كن أول من يقيّم

هذه قطعة من مقدمة ناصر الدين الألباني لكتابه (تحريم آلات الطرب: في الرد على ابن حزم) الذي تحدثت عنه في تعليق سابق، ونوهت في التعليق إلى الصفحات المطولة التي وجهها في المقدمة إلى المرحوم الشيخ محمد الغزالي، وهو المراد هنا بهذه النصيحة، بعد الهدير المدوي الذي أعقب نشر الغزالي كتابه "السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث":
 
(هذه نصيحة أوجهها إليك ،،والدين النصيحة،، وأنت على حافة قبرك مثلي، وإلى كل من سلك سبيلك في الخروج على المحدثين والفقهاء ، وما أكثرهم في هذا الزمان، كذلك السقاف وظله المدعو (حسان عبد المنان) الذي اشتط في تتبع الأحاديث الصحيحة وتضعيفها مخالفا لحفاظ الحديث ونقادها، متظاهرا أنه مجتهد في ذلك غير مقلد، مموها على القراء بأمور مخالفة للواقع، وقد تيسر لي الرد عليه في بعض ما ضعف، وبينت أنه متسلق على هذا العلم، يريد البروز والظهور، ويصدق عليه قول الحافظ الذهبي: "وكيف يطير ولما يريش" ومن تلك الأحاديث حديث البخاري هذا، وقد تفنن في تضعيفه وجاء بما لم يأت به الأوائل، حتى ولا ابن حزم.
فيا أيها الشيخ: لعل هذا المعتدي على الأحاديث الصحيحة وأمثاله هم ثمرة من ثمارك المرة في تهجمك على السنة الصحيحة وأئمتها، وعدم الاعتداد بأقوالهم تصحيحا وتضعيفا، حتى انتشرت الفوضى العلمية وضربت أطنابها بين صفوف الأمة وشبابها، وصار الواحد منهم يصحح ويضعف حسبما يشتهي ويهوى. فتب إلى الله تبارك وتعالى من هذه السنة السيئة وأمثالها، وإلا كان عليك وزرها ووزر من اتبعك عليها، وسله تعالى حسن الخاتمة فقد قال صلى الله عليه وسلم: إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من اهل الجنة، وإنما الأعمال بالخواتيم)

6 - يناير - 2008
هل الموسيقى حرام فعلا؟
ما الفلتاء يا درصاف    كن أول من يقيّم

تحية طيبة أستاذة درصاف:
لم أفهم الكلمة الأخيرة من القصيدة، وهي كلمة (الفلتاء) ظننت أنها خطأ مطبعي، ولكني لدى الرجوع إلى القصيدة في نشرة الموسوعة رأيتها في الموسوعة كذلك.. فما الفلتاء، هل هو اسم صحراء بعينها في المغرب العربي ؟ أم ماذا ؟ علما بأن الكلمة لا وجود لها في معاجم اللغة والجغرافية، بل لا وجود لها في كل الكتب المنشورة على الوراق. فإما أن يكون لها معنى يليق أن تكون لأجله خاتمة القصيدة، وإما أنها خطأ مطبعي، فما رأيك

6 - يناير - 2008
ظننت أن بك علة
ابن حزم لم يسمع بالترمذي    كن أول من يقيّم

قال الألباني في كتابه المذكور آنفا (ص 89) معلقا على قول ابن حزم في حق قيس بن حبتر النهشلي أنه مجهول: (وهذا من ضيق عطنه وقلة معرفته، فقد وثقه جمع من المتقدمين والمتأخرين، فمثله لا يكون مجهولا. ولا غرابة في جهل ابن حزم إياه فقد جهل جماعة من الحفاظ هم في الشهرة كالشمس في رابعة النهار ثقة وحفظا، منهم الإمام الترمذي صاحب السنن، قال الحافظ (1) في ترجمته من التهذيب : (وأما أبو محمد ابن حزم فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع فقال في كتاب (الفرائض) من (الإيصال): (محمد بن عيسى بن سورة مجهول) ولا يقولن قائل لعله ما عرف الترمذي ولا اطلع على حفظه ولا على تصانيفه، فإن هذا الرجل قد أطلق هذه العبارة في خلق من المشهورين من الثقات الحفاظ، كأبي القاسم البغوي وإسماعيل بن محمد الصفار وأبي العباس الأصم وغيرهم)
___________
(1) المراد بالحافظ هنا ابن حجر العسقلاني وكلامه في كتابه (تهذيب التهذيب) نشرة الوراق: صفحة 1471

7 - يناير - 2008
هل الموسيقى حرام فعلا؟
شكرا لك يا درصاف: ننتظر المفاجأة    كن أول من يقيّم

شكرا للأستاذة المتألقة درصاف على هذه التوضيحات والحواشي والهوامش، لم أكن أتوقع كل هذا !! ولكن تفسيرك يعني أن الأستاذ هشام أصاب في اجتهاده، وكما يقال عندنا في الشام (ضربة المعلم بألف ولو شلفها شلف) أكرر شكري وامتناني وبانتظار مفاجأة بريجيت

8 - يناير - 2008
ظننت أن بك علة
سلام من هشام    كن أول من يقيّم

أنشر هنا في هذا الملف تحيات صديقنا الأستاذ هشام لكل الأصدقاء فقد صادف أنني كلمته بعدما نشرت تعليقي السابق، فتفاجأت أنه في المطار ينتظر الصعود إلى الطائرة التي ستقله إلى دمشق الفيحاء في إجازة طارئة لمدة عشرة أيام، ربما لا يتمكن خلالها من المشاركة في المجالس، نتمنى له رحلة موفقة... في أمان الله

8 - يناير - 2008
ظننت أن بك علة
الحمد لله على السلامة    كن أول من يقيّم

تفاجأت صباح اليوم بهذا الخبر يا أستاذ مروان، فالحمد لله على السلامة، وأجر وعافية إن شاء الله، ولكن كيف لنا أن نعلم بالغيب إذا لم نتلق خبرا من طرف عائلتكم الكريمة بخصوص دخولكم المشفى ؟ وأرحب هنا أيضا بعودة الأستاذ هشام، بعبير الشام وياسمينه وفله ونارنجه وكباده..
وردا على سؤال الدكتور مروان الذي نوهت به الأستاذة ضياء خانم فقد التقيت قبل أسبوع بالأستاذ حسين وهب المكلف من جهة الوراق بإدخال الكتب المقترحة، وعرفت منه أنه قد سلم الأستاذ معتصم  مجموعة الكتب التي كُلف بإدخالها، وهي الآن في صدد المعالجة الفنية لإدخالها في الوراق، وأما الكتب المدخلة مؤخرا في الوراق، فقد كانت لها زاوية خاصة في الصفحة الأولى، ويبدو أنها حجبت الآن كون الكتب المدخلة قد مضى على إدخالها أكثر من عام. أكرر اعتذاري وتمنياتي بالشفاء التام للأستاذ مروان وترحيبي بعودة الأستاذ هشام، وكل الشكر للأستاذة ضياء على ما تبذله من عزيز وقتها للإشراف على هذه المجالس، وسلام خاص من الأستاذ جميل لحام الذي يقعد جواري الآن وأنا أكتب هذه الكلمات

27 - يناير - 2008
أمنيــــــــــة ؛ ليتها تتحقق !!!
جواب مختصر    كن أول من يقيّم

تحية طيبة أستاذنا الزعيم: ربما تكون مشاركتي هذه لا قيمة لها، ولكن أردت أن أدلي بدلوي بينما يتقدم الأساتذة المختصون بالجواب على سؤالكم الكريم، وسوف أنقل إليكم هنا ما ساقه شيخنا عبد الله الحبشي في معجم الموضوعات المطروقة (ص 1074) وأضيف عليه، قال في مادة الماتريدية:
1- الرسالة الوجيزة الجزئية في بيان الفرق بين الأشعرية والماتريدية لعمر الهاتفي الفاروقي (خ: فاتيكان)
2- العقد الجوهري في الفرق بين قدرتي الماتريدي والأشعري لخالد الشهرزوري: (خ: مرعشي)
3- الروضة البهية فيما بين الأشاعرة والماتريدية لابن عذبية (ط)
4- قرة العين في الجمع البين ليحيى الشاوي (خ: دار الكتب)
5- أبو منصور الماتريدي حياته وآراؤه لبلقاسم الغالي (ط) تونس 1409هـ
هذا ما ذكره شيخنا، وربما يكون في بعض عباراته اخطاء مطبعية، مثل ابن عذبية، والصحيح: أبو عذبة المتوفى بعد عام (1172هـ) واسمه حسن بن عبد المحسن، وكتابه منشورات عالم الكتب: بيروت 1989م وأضيف على ما ذكره شيخنا:
6- الماتريدية دراسة وتقويما: (أحمد بن عوض الله الحربي)
7- المسائل الخلافية بين الأشاعرة والماتريدية (بسام الجابي)
8- عداء الماتريدية للعقيدة السلفية: تأليف الشمس الأفغاني، منشورات مكتبة الجامعة بأبوظبي 2006م
9- مسائل الخلاف بين الأشاعرة والماتريدية: طه خالد السامرائي 
 

27 - يناير - 2008
الماتريدية
بصراحة يا رودينا    كن أول من يقيّم

أريد في هذه الكلمة أن أعبر باسم الوراق وباسمي شخصيا عن جزيل الشكر والامتنان للأستاذة رودينا، ويبدو أنها لم تكن متابعة لتفاصيل الحوار بين المرزوقي ويحيى رفاعي، والذي انحدر به رفاعي أخيرا إلى مستوى لا يليق بالوراق السكوت عليه، إذ أنه نال بالكلام الجارح أستاذا قديرا هو الأستاذ عبد الحفيظ، كما نال بالكلام الغوغائي شيعة العراق عامتهم وخاصتهم.  فسارعت الأستاذة ضياء وقتها إلى حجب خدمة النشر الفوري عن الأستاذ يحيى رفاعي، وإغلاق ملف الحوار الذي لا أوافق فيه الأستاذة رودينا، ولا واحدا بالألف أنه كان سببا في تألق مجالس الوراق، بل إنه لو استمر لكان سببا في نشر الضغينة والكراهية، وإغلاق هذه المجالس التي تأسست منذ أول يوم على حرية الرأي مهما كان مخالفا ولكن بشرط الالتزام بأخلاق الحوار والمحافظة على احترام الطرف الآخر.
هذا ما أردت توضيحه، مكررا شكري وامتناني وإلى اللقاء

30 - يناير - 2008
أحاديث الوطن والزمن المتحول
سلم العروض    كن أول من يقيّم

وأنا أبايع الأستاذ عمر بإمارة العروض، وهذا فضل من الله اختصكم به يا أستاذ، واكتشاف هذا القانون البديع يساوي تماما اكتشاف السلم الموسيقي، لم أكن أتوقع كل هذا، وشكرا للأستاذة ضياء أنها سلطت الضوء على هذا الموضوع ولولا أنها جعلته موضوع الأسبوع لم أنتبه إليه. وأكاد أرى بعيني أن مستقبل العروض هو هذا السلم البديع الذي اكتشفه الأستاذ عمر خلوف، وأقول بهذه المناسبة:
أميرَ العروض حديثُ العربْ عـجـائبُ  سُلَّمِك iiالمنتخبْ
أتـوجـك الـيوم في iiبرجه وأشـهد  إحدى فنون iiالأدب
تـبـارك  مـلـهمه iiمبدعا وسـبـحانه  واهبا ما وهب
أعـز  الـخـلـيل iiبميزانه وأعـطـاك سلمه من iiذهب
ولـم أر أبـسـط من iiفهمه ولـكـنـه آيـة في العجب

4 - فبراير - 2008
فن التقطيع الشعري
لمياء الشاعرة والمؤرخة    كن أول من يقيّم

كل الشكر لشاعرتنا النجيبة لمياء على هذه الدرر الثمينة التي تتحفنا بها، بالأمس تاريخ المدية، واليوم سيرة حياة كبير شعراء الجزائر مُفدَّى زكرياء، وقبل هذا وتلك كانت لنا ساعات مع لمياء الكاتبة الواعدة، ثم لمياء على أبواب الشعر، ثم لمياء التي دوت بعبقريتها في عالم الشعراء بين عشية وضحاها، فحبست الأنفاس، ولم نقض منها العجب.
قرأتُ هذه المحاضرة القيمة التي نقلتها لنا الأستاذة لمياء، وقد بذلت جهدي في تصويب ما وقع في الأصل من أغلاط مطبعية، وما لحق تقطيع الأبيات المدورة من زلات أيضا، واجتهدت في تصويب بعض الأبيات، كزيادة (هو) إلى البيت (وما الدمع بالسلوى إذا هو لم يكن) في القصيدة الواردة في التتمة رقم (5) فأرجو من الأستاذة لمياء أن تتحقق من الكلمة الناقصة، هل هي (هو) إذ أن الشطر كان (وما الدمع بالسلوى إذا لم يكن) وفي التتمة رقم (7) البيت الثالث من قصيدة البردة الوطنية، كان البيت في الأصل:
نبتت من أب كريم وأم سمت = في الحياة عما وخالا
فرأيت أنه ربما كان الصواب:
نبتت من أب كريم وأمٍّ = سميا في الحياة عمّاً وخالا
وأرجو التحقق في قصيدة (تماوج في فاس رجع الصدى) الشطر الأول من البيت السادس: (فربما كان مغربنا) الشطر مختل، لم أهتد إلى صوابه، وكذا الشطر الأول من البيت الأخير: (ويستبدلون بالشعارات الفعل).
وأما المرحوم مُفدّى زكرياء فقد كان شاعر الجزائر غير مدافع، ولكن جزائره التي صنعت مُفدَّى زكرياء هي جزائر الثورة والنضال ضد المستعمر الغاشم، وليست جزائر الربع الأخير من القرن العشرين والتي نجد دموعها ورمادها وآمالها المطاردة في بواكير شعر لمياء. فماذا سيكون بعد تلك البواكير ؟؟

10 - فبراير - 2008
مُفدي زكريا ء، كاتب النشيد الوطني
 229  230  231  232  233