الحمد لله على السلامة أستاذ هشام وشكرا على كلماتك المشجعة في ملف ابن عروس ومبروك انتصارات موزة .. ولا تزال صورتها وهي تمشي على حياء في المجمع الثقافي لا تفارق مخيلتي، كان ذلك منذ أشهر مضت، وكنت لما مدت يدها لمصافحتي لا أدري من عساها تكون هذه الطفلة الصغيرة التي اضطرتني لأطأطئ قليلا لرد تحيتها، حتى فاجأني الأستاذ هشام بقوله: هذه هي موزة المنصوري التي أراهن أنها ستكون أسطورة من أساطير الشطرنج فحييتها تحية الأبطال وشكرتني على قصيدتي فيها وهي تصافحني وتمسك بعباءة أمها. وأتمنى لو استطاع الأستاذ هشام أن ينشر لنا طائفة من صور موزة في زاوية شخصيات أو في هذا الملف إذا أمكن ذلك، أكرر شكري وترحيبي ومباركتي وإلى اللقاء