 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | الشعر المجنَّب / الجنائب كن أول من يقيّم
والثاني من الوجهين: أن لا يكون البيتُ كذلك، بل الكلمتان اللتان إحداهما هي القافية، والأخرى هي الشبيهة بالقافية، تشتركان في جزأين لهما صالحين، فإن انضافَ إلى ذلك أن تُعادَ قافيةُ كلِّ بيت في أول البيت التالي له، حتى يكون التكريرُ يقع مثلثاً، كان غايةً في المصنوع من الشعر، وعليه قلت: سلامٌ كما صَوْبُ الرِّهامِ يُهامي = سلامٌ كما لونُ المدامِ يُدامي يُدامي بعين الديكِ خَوصاءَ حَدْرَةً = على مَنْ بهِ كلَّ الأنامِ أُنامي أُنامي فأنمو مَنْ سوايَ لأنني = بذكْرِ مَعاليهِ الجِسامِ أُسامي أُسامي الذي يسمو إلى المجد ناهضاً = ويعلمُ أني في الزحامِ أُحامي أُحامي على حبّي لهُ، وبِنَبْلِهِ = إذا عنَّ لي صَعْبُ المَرَامِ أُرامي فلتُسمَّ الكلمات التي هي قبل القوافي: (جَنائب)، وهذا النحو من الشعر (مُجَنَّباً). | 6 - سبتمبر - 2008 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |
 | عودة ميمونة د.مروان كن أول من يقيّم
أهلاً بعودتك أستاذنا الحبيب د.مروان وأحياك الله لكل عام وأنت ومن تحب بألف خير | 9 - سبتمبر - 2008 | كل عام وأنتم بخير، رمضان كريم. |
 | مع الشكر للأستاذة ضياء خانم.. كن أول من يقيّم
وأرى من المناسب هنا أن أوردَ شيئاً مما جاء في كتاب الإبداع في العروض لابن الفرخان (قيد التحقيق) عن خصائص الأوزان الفارسية، يقول:
*منها: أنّ الفارسيةَ المُطلَقةَ من الأوزان، وهي التي تسمى بالفارسية: (الدَّرِيّة)، أقْبَلُ للتطويل من العربية. فإنّ كثيراً من البحور المشترَكَةِ بين الفارسية والعربية قد يُبلَغُ به(التثمينَ) في الشعر الفارسي، مع أنه لا يُجاوِزُ (التسديسَ) في العربي أو(التربيعَ)، كالرجز والرمَل والهزَج من (المُتّفِق)، والمجتثَّ والمقتضبَ من(المختلِف). *ومنها: أنّ للفرسِ من الأوزان الأصلية ما ليس للعرب، وللعرب من أنواع الزحافِ فيما لها من الأوزان ما ليس للفرس. وذلك لأن (الرجز) مثلاً عند الفرس هو (بحران اثنان): أحدهما: (مطلَقُ الرجز)، المُرَكَّب من:(مستفعلن)، والآخر: (مطوي الرجز)، المركّب من: (مفتعلن). ثمّ لا يكاد يُجمَع بينهما في حالِ السّعة، ولا بينَ واحدٍ منهما وبين (مفاعلن)، كما جاز للعربِ الجمعُ بينَ كلِّ اثنينِ منها. وذلك لأن العربَ اكتفوا بقليلٍ من الأصولِ، ثقةً منهم بالاستكثارِ من الزحافات، التي لا توجد بينها وبين الأصول -بحسب تلك السرعة- من المُبايَنةِ ما يُؤْبَهُ له. أما الفرس؛ فإنهم اختاروا لأنفسهم في النظم طرُقاً ملزومةً، لا يتعدَّونها، إلاّ في القليلِ من الأمر، لسببٍ يدعو إلى ذلك. وعلى هذا المنهاجِ؛ يكونُ (الرمَلُ) لهم رَمَلين، و(الهزَجُ) ثلاثةَ أهزاجٍ في المشهور، إلى غير ذلك من نظائره.
| 9 - سبتمبر - 2008 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |
 | الهزج الثماني.. غزلية لحافظ الشيرازي كن أول من يقيّم
ترجمة المرحوم إبراهيم الشواربي: | ألا يـا أيها الـساقي أدر كأسا و iiناولْها | | فإني هـائـم وجـداً، فلا تمسك iiوعجلْها | | بدا لي العشق ميسوراً، ولكن دارت iiالدنيا | | فأضحـى يسره عسراً، فلا تبخل وناولْها | | وهل لي في صبا ريحٍ مضت في طرة شعثى | | بنشـر الطيب تدعوني: ألا عجل iiوقبلها | | وذاك المنـزل الـهاني إذا يممته، iiدقوا | | به الأجراس أن هيئ رحالَ السير iiواحملها | | وشيخي عارف يدري رسوم الدار iiفاتبعني | | وخذ سـجادة التقوى بماء الكرم iiفاغسلها | | قضيت الليل في خوف، بحور الهم iiتطويني | | فـقل لـلعاتب الزاري: تعال الآن فانزلها | | وأمري ساء من حبي لنفسي، والورى iiيدري | | بـسـرٍّ كنت أخـفـيه ونفس لم iiأبدلها | | إذا ما شـئت لـقـياه تذكر "حافظ" iiقولا: | | "مـتى ما تلق من تهوى، دع الدنيا وأهملها" | وقد جرى فيها الشواربي مجرى حافظ في الوزن والقافية. | 9 - سبتمبر - 2008 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |
 | ابن الفرخان.. كن أول من يقيّم
حباً وكرامة أستاذي الحبيب زهير ظاظا.. (الإبداع في العروض) كتاب نفيس بحق، وجدير بأن يسمّى الإبداع، وعلى الرغم من قلة بضاعتي في مجال التحقيق، فقد رأيته جديراً بذلك، وأعمل جاهداً على إخراجه في أقرب وقت، وربما سبقه في الإخراج كتابه الآخر: (الوافي في القوافي). وأما عن ابن الفرخان: فهو كما ثبت في مقدمة كتابه: "قاضي القضاة، الإمام الأجلّ، العالم، جمال الدين، مجد الإسلام، حجة الحق، مفتي العراق، مقتدَى الفريقين، أبو سعد، علي بن مسعود بن محمود بن الحكيم". وفي كتاب (كشف الظنون، لحاجي خليفة): "المستوفى في النحو [مطبوع]؛ لأبي سعد، كمال الدين علي بن مسعود الفرغاني، المتوفى سنة ...."، ساكتاً عن تحديد سنة الوفاة. عاش ابن الفرخان في النصف الأوسط للقرن السادس الهجري، ففي كتاب (فهرست منتجب الدين) وهو معاصر لابن الفرخان، شاهَدَه وروى عنه، يقول: "الحكيم، جمال الدين، أبو سعد، بن الفرخان، نزيل قاشان؛ فاضل، له كتب منها: (الشامل)، وكتاب (القوافي)، وكتاب (النحو)، شاهدته ولي عنه رواية". وجاء في (موسوعة طبقات الفقهاء): " علي بن مسعود، بن محمود، بن الحكيم [بن] الفرخان، القاضي أبو سعد، الملقب بجمال الدين، نزيل قاشان، كان من كبار علماء الإمامية، نحوياً، شاعراً، جليل القدر"، "صنّف كتباً منها: (الشامل)، و(القوافي)، و(المستوفى في النحو)، وقد أكثر أبو حيان من النقل عنه"، وذكرت الموسوعة أنه "من فقهاء القرن السادس"، "الذين لم نظفر بوفياتهم". ووفقاً لترجمته في (كشف الظنون)، يبدو أن ابن الفرخان فرغاني الأصل، ولد في (فَرْغانَة)، وهي مدينة وكورة واسعة فيما وراء النهر، متاخمة لبلاد (تركستان).. ولكنه اشتهر (بنَزيل قاشان). وقد ذكر ابن الفرخان في مقدمة كتابه: (الوافي في القوافي) أنه: "تحفةٌ نتحف بها مجلسَ مولانا الملك المعظم الكبير، العالم، العادل، جلال الدنيا والدين، غياث الإسلام والمسلمين، سيد الملوك والسلاطين، خوارزم شاه محمود بن أتسز"! بينما ذكر في مقدمة كتابه: (المستوفى في النحو) أنه برسم "الصدر الأجل، العالم، المنعم، شهاب الدين، ظهير الإسلام، صدر العراقين؛ أبي زيد محمد بن الفضل بن أحمد". ولم أعثر على ترجمة لأيٍّ منهما. | 10 - سبتمبر - 2008 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |
 | أنجدني يا دكتور مروان! كن أول من يقيّم
الأستاذة ضياء خانم..
والشكر موصول لك أيتها الفاضلة
وبعد..
فإن المشهور أن حافظ الشيرازي قد ضمّن قصيدته المكتوبة باللغة الفارسية بيتين بالعربية ينسبان ليزيد بن معاوية، وليسا في ديوانه المنشور في الموسوعة، حيث بدأها ببيت، وأنهاها بآخر، وهو ما يُسمّى عندهم بالشعر (الملمّع)، وهو يعني المزج في الشعر بين العربية والفارسية.. وهذه مقاطع من نص حافظ:
| ألا يا أيها السـاقی أدر کأسـا و iiناولـْها |
|
که عشق آسان نمود اول ولی افتاد iiمشکلها |
| ببوی نـافه ای کاخر صبا زان طره iiبگشايد |
|
ز تاب جعد مشکينش چه خون افتاده درiدلها |
| به می سجاده رنگين کن گرت پير مغان گويد |
|
که سالک بی خبر نبود ز راه و رسم iمنزلها |
| مرا در منزل جانان چه امن عيش چون هر دم |
|
جرس فرياد می دارد که بـر بنديد محملها |
| شب تاريک و بيم موج و گردابی چنين هايل |
|
کجا دانند حال ما سبکباران iiساحلها |
| همه کارم ز خود کامی به بدنامی کشيد iiآخر |
|
نهان کی ماند آن رازی کزو سازند iمحلفها |
| حضوري گرهمی خواهی ازو غايب مشوiiحافظ |
|
متى ما تلق من تهوی دع الدنيا و أهملها |
ولعدم معرفتي بها، فربما كان في النص أخطاء في الكتابة الفارسية.
وكان بعضهم قد عاب على حافظ استخدامه أبيات شاعر أموي، يكنّ له الفرس بغضاً، فأجاب بما معناه: إن مال الكافر حلال للمسلم!! وقوله: لست أرى حرجا على من يرى كلباً في فمه ياقوتة، فيوقفه ليأخذها من فمه الملوث!!
والملاحظة العروضية التي أود الإشارة إليها، هي أن الشطرين العربيبن من قصيدة حافظ (الثمانية التفاعيل) يشكّلان بيتين اثنين على الهزج العربي؛ (رباعي التفاعيل).
| ألا يا أيـها iiالساقی |
|
أدِرْ کأسـا وiiنـاولها |
| متى ما تلقَ من تهوی |
|
دع الـدنيا iiوأهملها |
وأما ما أوردته الأستاذة ضياء من أبيات، فهي على ما أذكر من ترجمة الشاعر (الديرزوري) محمد الفراتي رحمه الله، والتي التزم فيها وزن أبيات حافظ، دون الالتزام بقافيتها، حيث جعلها موافقة لقافية الشطر الأول، ومنها:
| أدِرْ كأسـاً ونـاولْها، ألا يا أيها iiالساقي |
|
فإن الكأسَ -للملدوغِ بالعشقِ- هو iiالرّاقي |
| قد استسهلتُ أمرَ العشْقِ فانْهالتْ على قلبي |
|
مـشـاكلُ قيّدتْ عقلي، فلا يُؤمَلُ iiإطْلاقي |
| مـتى ما تلْقَ مَنْ تهوى دعِ الدنيا وأهملْها |
|
فـيا حافِظُ جَمْعُ الشمْلِ بالذكرى هو الباقي |
| أنـا المسمومُ ما عندي بترياقٍ ولا iiراقي |
|
أدِرْ كـأسـاً ونـاولْـها ألا يا أيها iiالساقي |
وأنا أدعو أستاذي القدير د.مروان للمداخلة حول ترجمة الفراتي هذه. | 10 - سبتمبر - 2008 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |
 | شكر لأستاذَيْ الوراق: زهير وضياء كن أول من يقيّم
ألفُ ألفِ شكرٍ لأستاذ الوراق على ما أتحفني به، مما نقله عن كتاب (سير أعلام النبلاء)، والذي لم يُسعفني بحثي عنه في الوراق قبل ذلك، ولا شكّ أنني سأفيد مما نقله، فله الحمد والمنة. وفيما أتحفنا به الأستاذ زهير من قصيدة الثعالبي، لفت انتباهي ضبط كلمة (دولة بُويَهٍ)، بسكون الواو، وفتح الياء، وهو ما يفرضه وزن القصيدة.. وقد كنتُ أقرؤها، وربما يقرؤها غيري (دولةُ بُوَيْهٍ) بفتح الواو وسكون الياء.. فما هو ضبط الكلمة في الأصل؟ وكنت أود الاعتذار إلى الأستاذة ضياء لِما شابَ ملفّها الرائع هذا من مداخلات كان الأجدى أن ترد في ملف منفصل. فإذا ارتأت جمع هذه المداخلات النافرة عن الملف، في ملفّ آخر منفصل فلها ذلك بكل أريحية، مع طيب الشكر. | 11 - سبتمبر - 2008 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |
 | بُوَيْه وخُوَارِزْم... كن أول من يقيّم
أستاذي الفاضل زهير.. لك مني خالص التحيات والتقدير.. بالبحث في الموسوعة الشعرية عن كلمة (بويه)، تكررت هذه الكلمة سبعاً وثلاثين مرة لدى اثنا عشر شاعراً، أجمعوا على ضبط هذه الكلمة كما نسمعها ونحفظها: (بُوَيْه)، وذلك وفقاً لما يقتضيه وزن الأبيات.. فالمتنبي على سبيل المثال يقول (من الكامل): | لا يستحي أحَدٌ يُقالُ iiلهُ: | | نَضَلوكَ آلُ (بُوَيْهَ) أو فَضَلوا | وتميم الفاطمي يقول (من المتقارب): | يُـنادي (بُوَيْهٌ) بنيهِ iiبها | | ويندبُهمْ وهْوَ رهْنُ البِلَى | والشريف الرضي يقول (من الرجز): | يا طالباً مُلْكَ بني (بُوَيْهِ) | | ما أنتَ مِنْ ذاكَ ولا iiإلَيْهِ | ويقول ابن نباتة السعدي (من الخفيف): | غَلَبَ الناسَ جَدُّ آلِ (بُوَيْهٍ) | | وعَلا قَدْرُهمْ على iiالأندادِ | ولم ترِدْ هذه الكلمة على (بُوْيَـهٍ) إلاّ في بيت الثعالبي المذكور. وأما كلمة (خُوَارِزْم)، فلم ترِدْ بحذف الواو (خارِزْم) إلاّ عند الثعالبي من قوله من الطويل: | بـهِ سحَبَتْ خوارزم ذيلَ iiمَفاخِرٍ | | على خطّةِ الشّعْرَى وربْعِ الفراقدِ | وقوله من الطويل ايضاً: | وخوارزْمُ شاهٍ شاهَ وجه نعيمِهِ | | وعنَّ لهُ يومٌ من النَّحْسِ iiكالحُ | ومثل ذلك قوله من المجتث: | كأنَّ خوارَزْمشاهَ iiال | | همامَ أصبحَ iiجاري | | لا زال iiخوارَزْمشاهٍ | | يحوي الغنى باقتدارِ | ووافقه على ذلك الباخرزي في قوله من الكامل: | طَمَحَتْ إلى خوارزْمَ همّتُهُ كما | | سلَكَ الهزَبْرُ إلى العرينِ مَداخلا | إلاّ أن الثعالبي في مثاليه اللذين أوردهما الأستاذ زهير، قوله من المنسرح: | فإنْ تَقُلْ ما هُما أُجِبْ وأَقُلْ | | بابُ خُوَارَزْم ِشَاهَ iiوالأَدَبُ | وقوله من الطويل: | أقولُ لمولانا خُوَارَزْمِ شاهَ iiلا | | تَزَلْ بنداكَ الغَمْرِ للناسِ مالِكا | وكذلك قوله من البسيط: | كأنّما جنةُ الفردوسِ قد نزلَتْ | | إلى خُوَارزمَ تعجيلاً iiلصاحبه | وقوله من البسيط أيضاً: | للهِ بردُ خُوَارِزْمٍ إذا iiكَلِبَتْ | | أنيابُهُ وكسَتْ أبدانَنا الرَّعَدا | فلا يستقيم معها وزن الأبيات إلاّ بإثبات الواو، وهو ما أجمعت عليه بقية الشعراء، كمهيار في قوله من الطويل: | رعَى أبواها مِنْ خُوَارِزْمَ هضبَةً | | تـرِفُّ عـليها الغادِياتُ iiوتُغدِقُ | وإبراهيم الحضرمي في قوله من الطويل أيضاً: | وفي قدمٍ والغرب منهمْ وفارسٍ | | نـعَـمْ وخُوَارزْمٍ كِرامٌ iiأراوعُ | وابن مقرب العيوني في قوله من الوافر: | فـهـا هُوَ لَوْ خُوَارِزْمٌ رآهُ | | لأصْغَرَ قصرَهْ اللَّذْ كانَ شادا | وابن عنين في قوله من المتقارب: | خُوَارزْمُ عنديَ خيرُ البلادِ | | فلا أقلَعَتْ سُحْبُها iiالمُغدِقَهْ | فهل كان الوزن هو الذي فرض على الثعالبي والباخرزي مثل ذلك الضبط؟ | 12 - سبتمبر - 2008 | أحاديث الوطن والزمن المتحول |
 | موال حلبي.. كن أول من يقيّم
موال حلبي قديم مجهول المؤلّف: | لا عـيـدْ بعدَكْ حبيبي، والدّيار iiبْعيدْ | | (في عيد) | | وْمِنْ بَعدِ عيد الحَبايِبْ يا خَلِقْ لا iiعيدْ | | | | أمضيتْ عُمْري وَنَا بِحْسِبْ لَياليْ وْعيدْ | | (وأعُدّ) | | مـا كـنْت أعلمْ، ولا بِمْصَايِبي iiبدْري | | (أدري) | | حتى دموع الحِزِنْ فوق الوَجِنْ iiبدْري | | (أذْري) | | نـاديـت لَمّا رحَلْ عنْ ناظِري iiبَدْري | | | | الأرض قَـفْـرا أراها، والمَزارْ iiبْعيـدْ | | | وتحياتي لجميع الأساتذة | 19 - سبتمبر - 2008 | الشعر الشعبي.. جماليات مغمورة |
 | الأماجد.. كن أول من يقيّم
مشاركة ارتجالية، استدعتها زُهيرية الأمير الوارفة: | كـم شرِبْنا (على الأثيرِ) iiشَهِيّا | | أدَباً رائِـقَ الـكُؤوسِ iiسَخِيّا | | وطَـرِبْـنـا لِلَحْنِكمْ iiفسَكرْنا | | وجلـسْـنـا بِـزِيِّـكمْ نَتَزَيّا | | وصَـحِـبْـنا (أماجِداً) جمَعَتْهمْ | | بِيـضُ جَدْواكَ بُكرةً iiوعَشِيّا | | ذاكَ (يـاسـينُ) كم ورَدْنا iiنَداهُ | | فسَـقانـا أخـلاقَهُ iiكالحُمَيّا | | و(ضـياءٌ) أفاضَتِ العلْمَ iiرخْواً | | فـضِـياءُ العلومِ يجري iiرَخِيّا | | ونَهلنا منْ (نحلةِ العلمِ؛ صبري) | | ما يـشاءُ النّهى شذاهُ iiالجَنِيّا | | وحمـدنـا (لأحمد العزّ) iiبابـاً | | منـهُ جُـزْنا (ملَفَّهُ iiالشَّعْبِيّا) | | واسـبَطرَّ الدّعاءُ في iiرمضـانٍ | | (خولـةُ) الـخيرِ أرسَلَتْهُ نَقِيّا | | و(لِلَـمْيا) و(آلِها) كم iiشكرْنا | | مُذْ تـرَدَّى (زُهَيْرُ) زِيّاً iiوحَيّا | | يـدُكَ اليومُ يا (سُوَيْدِيُّ) iiبَيضا | | ءُ، وإنّا بـظِـلّـكـمْ iiنَـتَفَيّا | عمر خلوف | 21 - سبتمبر - 2008 | الشعر الشعبي.. جماليات مغمورة |