| فَـمَـرَّت بِنَخلٍ وَفي رَكبِها |
|
عَـنِ الـعالَمينَ وَعَنهُ غِنى |
| وَأَمـسَـت تُخَيِّرُنا iiبِالنِقابِ |
|
وادي الـمِياهِ وَوادي iiالقُرى |
| وَقُـلنا لَها أَينَ أَرضُ العِراقِ |
|
فَـقـالَت وَنَحنُ بِتُربانَ iiها |
| وَهَبَّت بِحِسمى هُبوبَ الدَبورِ |
|
مُـسـتَـقبِلاتٍ مَهَبَّ iiالصَبا |
| رَوامـي الكِفافِ وَكِبدِ الوِهادِ |
|
وَجـارِ البُوَيرَةِ وادِ iiالغَضى |
| وَجابَت بُسَيطَةَ جَوبَ iiالرِداءِ |
|
بَـيـنَ الـنَعامِ وَبَينَ iiالمَها |
| إِلى عُقدَةِ الجَوفِ حَتّى iiشَفَت |
|
بِماءِ الجُراوِيِّ بَعضَ iiالصَدى |
| وَلاحَ لَـها صَوَرٌ iiوَالصَباحَ |
|
وَلاحَ الـشَغورُ لَها وَالضُحى |
| وَمَـسّـى الجُمَيعِيَّ iiدِئداؤُها |
|
وَغـادى الأَضـارِعَ ثُمَّ الدَنا |
| فَـيـا لَكَ لَيلاً عَلى iiأَعكُشٍ |
|
أَحَـمَّ الـبِلادِ خَفِيَّ iiالصُوى |
| وَرَدنـا الـرُهَيمَةَ في iiجَوزِهِ |
|
وَبـاقـيـهِ أَكثَرُ مِمّا iiمَضى |
| فَـلَـمّا أَنَخنا رَكَزنا الرِماحَ |
|
فَـوقَ مَـكـارِمِـنا iiوَالعُلا |
| وَبِـتـنـا نُـقَـبِّلُ iiأَسيافَنا |
|
وَنَـمـسَحُها مِن دِماءِ iiالعِدا |
| لِـتَـعلَمَ مِصرُ وَمَن بِالعِراقِ |
|
وَمَـن بِالعَواصِمِ أَنّي iiالفَتى |
| وَأَنّـي وَفَـيتُ وَأَنّي iiأَبَيتُ |
|
وَأَنّـي عَتَوتُ عَلى مَن iiعَتا |