البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات عمر خلوف .

 20  21  22  23  24 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
ما هِنْ على ما هِنْ..    كن أول من يقيّم

مساء الخير أستاذة ضياء، وأسعد الله جميع أوقاتك..
 
واضح أن الموالين هما من الموالات السباعية..
ووفقاً لمعلوماتي، فإن السباعي العراقي يسمى بالبغدادي، كما يسمى بالزهيري..
أما السباعي المصري فيسمى بالنعماني..
والسباعي السوري يسمى بالشرقاوي، ربما لأنه أتاهم من الشرق (العراق).
وتتطابق جميعها في وزنها (على البحر البسيط) وفي طريقة بنائها، إلاّ أن السباعي المصري لا يلتزم الجناس التام.
ومن الأمثلة على الموال الشرقاوي (السباعي السوري):
 
مَرّيتْ على الحَيْ، والْقى خلّتي ما هِنْ     (أي: ليسوا هنا)
والعينْ قَطْرِتْ دِمَا، سَقِتْ الضعِنْ ماهِنْ   (أي: سقت الظعن ماءها)
باللهِ يا طيــرْ يَلْتــورِدْ علــى ماهِـــنْ        (أي: يا من تَرِد على مائهم)
 
بلّغْ ســلامي لأحباب القلِبْ والروحْ
وقلْ لهمْ: في جَفاهمْ ما بِقي ليْ روحْ
جاوَبْنيَ الطيرْ وقال لي: يا مُعَنّى روحْ
 
أحباب قلبَكْ غَدوا ما هِنْ على ما هِنْ    (أي: لم يعودوا كما كانوا)
 
 
ونحن في انتظار نتائج دراستك الحالية.
وفقك الله.

22 - أغسطس - 2008
الشعر الشعبي.. جماليات مغمورة
جناية... عمر خلوف    كن أول من يقيّم

لاحْلِفْ بربّ البشَرْ يا أهلنا اجْنينا [1]
هذي فِعايِلْ لَنا منْ مُرِّها جْنينـا [2]
يرتاح نَذْل البَشَر برْياض وجْنينا [3]
 
وْينْعَمْ بلون الزّهِرْ والظلّ واشْجارِ
ونْباتْ فوق الغَضا بالخُلْف واشْجارِ
باللهِ يَهْل الشّهامَةْ تْقولوا: وِشْ جاري
 
كَنّو دَهِتْنا دَواهي المَسِّ وجْنينـا [4]


[1] جَنَينا (على أنفسنا) جنايةً.
[2] جنَيْنا (ثمرها) المر.
[3] في الرياض والجنات.
[4] جننّا (من الجنون).

26 - أغسطس - 2008
الشعر الشعبي.. جماليات مغمورة
يهنيكمُ رمضانُ..    كن أول من يقيّم

أهنّي جميع الأخوة الأفاضل، وأبارك لهم بحلول شهر الفضل، والخيرات..
وأردد مع الستالي:
وسـلمتمْ طولَ المدى، تعتادكمْ أعـيـادكـمْ،  وتسرّكمْ iiأحوالُهُ
فـي كلّ عامٍ لا يزالُ iiيزوركمْ رمضانُ، أو أضحاهُ، أو شوّالُهُ
ومع نقولا الترك:
لَمّا أَضا الشهرُ السعيدُ وأشرقَتْ أيـامُ  صَـومٍ سـنّها iiالرحمنُ
بشّرْتُ ساداتي الكرام وقلتُ في تـاريـخـه:  يهنيكمُ iiرمضانُ
وكل عام وأنتم بألف خير..

3 - سبتمبر - 2008
كل عام وأنتم بخير، رمضان كريم.
عودة ميمونة..    كن أول من يقيّم

الحمد لله على سلامتك أخي أحمد..
عودة ميمونة
ورمضان مبارك
 

3 - سبتمبر - 2008
الشعر الشعبي.. جماليات مغمورة
الرديف.. والرمل الثماني    كن أول من يقيّم

أستاذي الحبيب زهير..
لم أقرأ عن الرديف في الشعر إلاّ فيما أقوم على تحقيقه من كتاب القوافي لابن الفرخان، فهل تتفضل عليّ بذكر بعض مصادر هذا المصطلح باللغة العربية؟
 
أنا أنظر إلى وزن المقطوعة التي ترجمها الشواربي لحافظ على أنه من الرمل الثماني، والأوزان الثمانية في الشعر الفارسي أشهر من الأوزان السداسية التي يشتهر بها الشعر العربي..
وأعتقد أن توضيب القصيدة هو كالتالي:
 
يـوسف  المفقود في أوطانه لا iiتحزنن عـائـدٌ يـومـاً إلى كنعانهِ لا iiتحزنن
بـيت الاحزان تراهُ عن قريب iiروضةً يـضحك  الورد على بنيانه لا iiتحزنن
هذه  الأفلاك إن دارت على غير iiالمنى لا يـدومُ الـدهرُ في حدثانه لا iiتحزنن
لست تدري الغيب في أسراره لا تيأسنْ كـم وراء الـستر من أفنانهِ لا iiتحزنن
يـا فؤادي إن يسلْ بالكونِ طوفانُiiالفنا فـلـكُ  نوح لكَ في طوفانه لا iiتحزنن
مـنـزلٌ جـدّ مـخوف ومراد‏ٌ iiشاحــطٌ لـم  يـدم فـجّ على ركبانه لا تحزنن
(حـافـظ) ما دمتَ بالفقر وليلٌ‏ iiمظلمٌ‏ فـي  دعـاء الله أو قـرآنه لا iiتحزنن
 
وأفضل أن نقول (الرديف) لا (المردوف) حتى لا يختلط هذا المصطلح بمصطلح (المردوف) من القوافي.
 
كل الشكر للأستاذة ضياء على نقلها هذه القصيدة من شعر (الرديف).
والشكر موصول لأستاذ الوراق على تعليقه الرائع.
 

6 - سبتمبر - 2008
أحاديث الوطن والزمن المتحول
الرديف1    كن أول من يقيّم

الشكر لأمير البيان على بيانه.. وبارك الله فيك..
فلتسمح لي أستاذي أن أنقل لكم هنا بعضاً مما جاء في كتاب القوافي لابن الفرخان..
يقول:
الفصل السابع
في اللواحق بعد الروي، وتعديد أصنافها
 
          قد عرفتَ أن المطلَقَ من الشعر، لا بد أن يلحق فيه بعد الروي لاحقٌ، يُعادُ مع الرويّ، كما يُعاد الرويّ. وأن المألوفَ من هذا اللاحق، أن يكون حرفاً واحداً ساكناً، من الحروف المذكورة، يُسمى: (صلةً)، كالألف في قولي:
صارَ في المجدِ إماماً = لا تَسَلْني كيفَ صارا
تَرَكَ الأعداءَ صَرْعى = ومَغانيهمْ قِفارا
وأباحَ المالَ جُوداً = وحَمَى المُلْكَ اقتدارا
أو حرفين؛ يكون الأول منهما متحركاً، ويسمى أيضاً: (صلة)، والثاني ساكناً، ويسمى: (خروجاً)، كالهاء مع الياء([1]) في قولي:
يا حُسْنَ هذا اليومِ في إقبالِهِے = وسعودِ طالعِهِ ورَونَقِ حالِهِے


([1]) يعني: الياء الناشئة عن إشباع حركة الهاء.

6 - سبتمبر - 2008
أحاديث الوطن والزمن المتحول
الرديف2 / القائمة!    كن أول من يقيّم

ونحن نريد أن نُعرّفَكَ ما وراء هذا.
وهو أن المتأخرين من الشعراء، زادوا على ذلك زيادات؛
* منها: أن يكون اللاحقُ جزءَ كلمةٍ، يكون على أكثر من حرفين، ويكون في الأمر العام ضميراً، إما منصوباً أو مجروراً، نحو: (هُمُو) و(كُمُو)، ويكون في حكم الانفصال، كما أنشدتك:
يا سادتي قلبي أقامَ لديكُمُو = وعدَلْتُ عنكمْ فالسلامُ عليكمُو
وإما مرفوعاً، نحو: (تُمُو)، ويكون في حكم الاتصال، كما أنشدتك:
كتبْتُ وأنتمْ في الفَظاظةِ أنْتُمُو = وماذا عليكُمْ سادتي لَو حَنَنْتُمُو
فليُسمَّ هذا النحو من الزيادة: (بالقائمة)[!]. والساكن في آخرها هو (الخروج)، والواصلُ بين ذلك الخروج وبين الروي من الحروف هو (الصلةُ المركَّبة).

 

6 - سبتمبر - 2008
أحاديث الوطن والزمن المتحول
الرديف3    كن أول من يقيّم

* ومنها: أن يكون اللاحقُ كلمةً واحدة، أو في حكم الكلمة الواحدة. وكثيراً ما يتفق أن يكون ذلك المجموع جارّاً ومجروراً([1])، سيما من الضمائر، نحو: (منهُ)، و(بِها). قلت:
غرامٌ تعجَلُ الأدواءُ مِنْهُ = ودمعٌ تخجلُ الأنواءُ منْهُ([2])
وقلت:
قاسانُ لي وطَنٌ والنفسُ تألَفُها = لكنَّ شخصيَ فيها كالغريبِ بِها
جسمي بقاسانَ أضناهُ الهوى كمَداً = والقلبُ بالريِّ في (دار النقيبِ) بِها
بنفسِ شانيهِ لا بالظبيِ ما كرِهَتْ = لذاكَ ما صارَ شعري [يعتقي بِ]([3])بِها
وليسمَّ هذا النحو من الزيادة (بالرديف).


([1]) في الأصل: "جار ومجرور".
([2]) يلاحظ هنا أنه التزم الهمزةَ قبلها، فكأنه يعتبر الهمزةَ هي الروي، وكلمةَ (منه) صلةً. وكان المصنف قد مثّل (للرديف) في الفصل الثاني (ص) ببيتين مماثلين لعلهما من ذات القصيدة.
([3])  كلمة غير منقوطة في الأصل، أتبعَها بحرف الباء مفرَداً كما رسمتُها ثَمَّ، ولم أصل إليها.

6 - سبتمبر - 2008
أحاديث الوطن والزمن المتحول
الرديف4 /الرديفين..    كن أول من يقيّم

* ومنها: أن يكون اللاحقُ أكثر من كلمة واحدة، كما في قولي:
تركتُ شُرْبَ المُدامِ يا ساقي = فهاتِ صَوبَ الغمامِ يا ساقي
لم يَسُغِ الماءُ بعْدَ بُعدِهِمُ = فكيف لي بالمُدامِ يا ساقي
فتيةُ صِدْقٍ مَضَوا وما ذَكَروا = شيخَهمُ بالسلامِ يا ساقي
فجُدْ لَهُمْ بالكؤوسِ مترَعَةً = ولِيْ بذكْرِ الغرامِ يا ساقي
وحينَ تَسقيهُمُ وقد كَرُموا = فعُدَّني في الكرامِ يا ساقي
وإنْ أبَوا غيرَ أنْ أُشارِبَهُمْ = فسَقّني في المنامِ يا ساقي
وليسمَّ هذا النحو من الزيادة (بالرديفين)، وعلى قياسه.

6 - سبتمبر - 2008
أحاديث الوطن والزمن المتحول
القافية الحشْوِيّة    كن أول من يقيّم

وقد يكون من اللواحق ما لا يُعادُ هو بعينه، بل ما يقوم مقامَهُ من جنسه، فيصير هو أو بعضه القافية. والمتكرر فيه من الحروف -بشرط الأصالة- هو الروي([1])، ويصير الحرف المتكرر قبله، في الكلمة الشبيهة بالقافية، نوعاً من اللزوم. وذلك على وجهين:
- أحدهما: أن يكون البيت بحيث إذا حُذفَ منه هذا اللاحق بقي الباقي بيتاً مستقلاً بنفسه، مخالفاً في الوزن للأول. وعليه قلت([2]):
لَمْ يُبْقِ منّي مُذْ نَأَى = شخصاً يَبينُ لذي الْحِجى = حتى غَدَوتُ ولا أنا
ولقد أقولُ وقد أتى = يومُ الفراقِ بما شَجَا = إذْ قد بَليتُ من الضَّنا//
إنْ كان يعرِفُني السلُوُّ = فلا نجوتُ ولا نَجَا = منهُ السلوُّ بما جَنى
فلتُسَمّ الكلمةُ التي هي القافية للباقي من البيت، بالإضافة إلى البيت المطوّل: (القافية الحشْوِيّة).


([1]) ز من الهامش: "وقد يُسْتَتبعُ من الحواشي ما يُتَجمَّل به، كالألف الذي هو الردف في: يُهامي، وكالياء التي هي الصلة فيه".
([2]) ورد البيت الأول في ختام الفصل الثاني (ص ) يسبقه بيتان آخران، ولكن ضبطه ثّمَّ: (لَمْ يَبْقَ مني .. شخْصٌ..).

6 - سبتمبر - 2008
أحاديث الوطن والزمن المتحول
 20  21  22  23  24