البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 205  206  207  208  209 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
بيعة أحمد محرم    كن أول من يقيّم

لا  تُـريدوا بعد شوقي iiغيرَه إنّ خيرَ الشّعرِ شعرُ الأحمديْنْ
آن لـلآبـاءِ أن iiيـسترجعوا ما على الأبناءِ من حقٍّ iiودَيْنْ

11 - مايو - 2007
دفاعا عن أمير الشعراء ( أحمد شوقي)
بيعة الشيخ الزين (1)    كن أول من يقيّم

الشيخ أحمد الزين. 1316 - 1367 هـ / 1898 - 1947 م
أديب وشاعر كفيف مصري عرف عنه الحفظ ودقة الملاحظة والقدرة على التصحيح رغم العمى في بصره .تعلم في الأزهر واشتغل محامياً شرعياً ثم عمل في دار الكتب المصرية نحو عشرين سنة
قرظ الدكتور أحمد أمين ديوانه بقوله: (عرض علي ديوان المرحوم الشيخ أحمد الزين فرأيت من الخير لمصر والعالم العربي أن ينشر هذا الديوان ... كان رحمه الله يحمل عني أكبر العبء وكان ذهنه لاحظاً وفاحصاً   .. وديوانه يدل على إجادة في الشعر في نواحٍ متعددة
عهدت اليه دار الكتب تصحيح نهاية الأرب وديوان الهذليين فأتى فيهما بالعجب ..) وقصيدته هذه من نوادر الشعر في العصر الحديث، ذكر فيها أعلام الشعر العربي في عصر شوقي وهي في
الديوان (89) بيتا، نختار منها قوله:
أَلا  أَبلغا شَوقي عَلى نَأيِ iiدارِهِ مَـقالا كَنَفحِ المِسكِ رَيّاه iiتُنشَرُ
بِـأَنَّ مَـعـانيهِ تَطُول وَتَعتَلي وَيا رُبَّ لَفظٍ في البَلاغَةِ يَقصُر
وَفـيـما  أَراهُ أَنَّهُ خَيرُ iiشاعِرٍ وَإِن خَـفَّ أَلـفاظاً فَذَلِكَ iiيُغفَرُ
وَلِلكاشف  المَعنى الَّذي خَطَراتُهُ صِـعابٌ عَلى من رامَها iiتَتَعذَّرُ
يَـمـيِّـزُهُ  عَمَّن سِواهُ اِعتِمادُهُ عَلى  نَفسِهِ كَالبَحر بِالماءِ يَزخَرُ
يَفيضُ عَلى قِرطاسِهِ وَحيُ فِكرِهِ سِـوى  أَنـهُ يَكبُو قَليلاً iiوَيَعثرُ
فَـتِـلـكَ  مَـعانيهِ وَأَمّا iiبَيانُهُ فَـلا  عَيب فيهِ غَير يُبسٍ iiيُنَفِّر
وَمَـعناهُ  لا عال وَلا هُوَ iiساقِطٌ وَبـكـرُ  مَـعانيهِ قَليلٌ iiمُبَعثَرُ
وَأَمّا نَسيمٌ فَهُوَ في الهَجوِ iiأَخطَلٌ تَرى قارِعاتِ الدَهرِ فيما يُسطِّرُ
وَإِن  لَـهُ لَـفظاً يَروقُكَ iiنَسجُهُ وَإِن مـسـاوِيـهِ تُعَدُّ iiوَتُحصر

وَصَـبـري أَميرُ الشعر في iiصُغرياتِهِ لَـهُ  نَـفَـثـاتٌ تَـسـتَبيكَ iiوَتَسحَرُ
لَـهُ قِـطَـعٌ تُـلهى الفَتى عَن iiشَباب وَتُخجِل زَهرَ الرَوضِ وَالرَوضُ مُزهِرُ
أَعـادَ لَـنـا عَـهـدَ الـوَليد iiبِشِعرِهِ فَـمَـعـناهُ بَينَ الشَرق وَالغَرب iiيُؤثَرُ
وَحـافـظُ  فـي مَـصرٍ بَقيَّةُ iiأُمَّةٍ بِها كانَ رَوضُ الشعرِ يَذكُو وَينضرُ
مَـتـينُ القَوافي يُدرك الفهمُ iiلَفظَها وَلَـو  لَم تَكُن في آخِرِ البَيتِ iiتُذكَرُ
وَيـحـكِـمُ نَسجَ القَولِ حَتّى iiكَأَنَّما قَـصـائِـدُهُ  في ذَلِكَ النَسج iiتُفطَر
يُـصـوِّرُ مَـعـنـاهُ فَتَحسَبُ iiأَنَّهُ لِـتـلـكَ  المَعاني شاعِرٌ iiوَمُصوِّر
سِـوى  أَنَّـهُ يَحشُو وَيَستُر iiحشوَه بِـلَـفظٍ  كَصَفو الخَمرِ رَيّاه iiتُسكرُ

وَمـيَّـزَ  حـفـنـى بِـسـطَـةٌ فـي iiبَـيـانِـهِ فَـلَـسـتَ  تَـرى مَـعـنـىً لَـهُ iiيَـتَـعَـسَّـرُ
تَــراهُ وَلُــوعــاً بِــالــبَـديـع iiوَإِنَّـمـا يُــحـسِّـنُـه مـن بَـعـد مـا كـادَ iiيُـنـكَـرُ
قَــلـيـلُ اِبـتِـكـارٍ لِـلـمَـعـانـي وَإِنَّـمـا كَــســاهــا  بَــهــاءً رقـةٌ ثـم iiتـنـدُرُ
وَإِنَّ لَهُ ظَرفاً وَحسنَ فُكاهَةٍ يَكادُ لَها ذاوي الأَقاحِ iiيُنوِّرُ
وَيـا حَـسَناً أَبدَعتَ لَولا iiتُكلُّفٌ بِـلَـفظِكَ يُخفِي ما تُريد iiوَيَستُرُ
وَلَـكِـنَـهُ يَـسبيكَ مِنهُ iiنسيبُهُ لـعـفَّتِهِ  وَالشعرُ ما عَفَّ iiيَكبرُ
وَإِنّ  لَـهُ شـعـراً يَـكادُ iiلرقَّةٍ يَـذُوب  وَمَـعـناهُ أَغَرُّ iiمُشَهَّرُ
وَإِنَّ  شَـفـيـقاً يَستَبيكَ مُجونُه وَقَد  كادَ مِن بَعد النُواسيِّ iiيُهجَرُ
وَأَلـفـاظُهُ لَيسَت تُواتي iiمُجونَه وَلَـو رَقّ أَلـفـاظاً فَذَلِكَ iiأَجدَرُ
وَإِنّ  لَـهُ شِـعراً يَفيضُ iiجَلالُه عَـلـى حـالتيهِ إِذ يَجِدُّ iiوَيهذرُ
وَإِن  لَـهُ شَكوى مِن الدَهر iiمُرّةً تَـكـادُ لَـهـا أَكـبادُنا iiتَتَفظَّرُ
أَلا  أَبـلـغـا مُطران أَنّ iiبَيانَه خَـفـيٌّ  وَمَعناهُ عَن اللَفظِ أَكبَرُ
وَيُـوجِزُ في الأَلفاظِ حَتّى iiتَظنَّه عَـلى غَيرِ عَيٍّ بِالمَقالة iiيَحصَرُ
وَيُـشـبـهـه عَبدُ الحَليم iiتَكلُّفاً إِلـى  أَن تَرى فيهِ النُهى تَتَحيَّرُ
وَيا رُبَّ مَعنىً لاحَ في لَيلِ لَفظِهِ يُـضيءُ كَنجم في الدجنَّة iiيُزهِر
وَمُـطَّـلب  في شعرِهِ ذُو iiبَداوَةٍ وَلَـكـنـهُ  في بَعضِهِ iiيَتَحَضَّرُ
وَيُـغـرِب  فـي أَلفاظِهِ iiوَلَعَلَّهُ يُـريـد  بِها إِحياء ما كادَ iiيُقبَرُ
فَلَو كانَ لِلأَشعارِ في مصر iiكَعبةٌ لَـكانَ عَلى أَستارِها مِنهُ iiأَسطُر
وَيُـشبهه  في لَفظِهِ الفَخِم iiكاظِمٌ سِوى  أَنهُ مِن رَقَّةِ المُدنِ iiيَصفرُ
تَـراهُ  بِصَحراءِ العُذَيبِ iiوَبارِق مُـقـيماً  فَلا يَمضى وَلا iiيَتَأَخَّرُ
فَـأَشعارُهُ  ثَوبٌ مِن القَزِّ iiنَسجُه وَلَـيـسَ لِهَذا الثَوبِ مَن iiيَتدَثَّر
وَلا تَـنـسيا عُثمان إِنَّ iiقَريضَه يُـعـيـدُ لَنا عَهد البداء iiوَيُذكِرُ
يُـؤَرِّقـهُ  بَرقُ الغَضا iiوَيَشُوقه نَسيمٌ عَلى أَزهار تُوضَحَ iiيَخطِرُ
فَـذاكَ  امـرؤٌ أَهدته أَيامُ iiوائِلٍ لِأَيـامِنا  فَالعَصر لِلعَصرِ iiيَشكُرُ
وَإِن عَـلـيّـاً يَـستبيك iiنَسيبُهُ وَيُـروى بِهِ نبتُ العُقولِ فَيُزهِرُ
جَرى في مَعانيهِ مَع العَصرِ جِدَّةً وَأَطلع  صُبحاً في البَلاغَةِ iiيُسفِر
 

11 - مايو - 2007
دفاعا عن أمير الشعراء ( أحمد شوقي)
تتمة بيعة الشيخ الزين    كن أول من يقيّم

أَلا  أَبـلـغـا الـعَـقّادَ تَعقيدَ لَفظِهِ وَمَـعـنـاهُ  مثلُ النَبتِ ذاوٍ iiوَمُثمِرُ
يُـحـاوِلُ شـعرَ الغَربِ لَكن iiيَفوتُه وَيَـبغي  قَريضَ العُرب لَكن iiيُقصِّر
وَلا  تَشكرا شُكرى عَلى حُسنِ شعرِهِ فَـذَلِـكَ  شـعـرٌ بِـالبَلاغَةِ iiيَكفُر
فَـلَـستُ أَرى في شعِرِهِ ما يَروقُني وَلَـكـن  عَـنـاوينُ القَصيدِ تَغرِّرُ
وَيُـفـضـل شـعرُ المازِنيِّ iiبِلَفظِهِ فَـذَلِـكَ  مِـن أَلـفيهِ أَجلى وَأَشهَرُ
وَرُبَّ خَـيـالٍ مِـنـهُ عَـقَّد iiلَفظَه فَـمَـعـنـاهُ  فـي أَلـفاظِهِ iiيَتَعَثَّر
تَـضـيـعُ مَـعاني الرافعيِّ iiبِلَفظِهِ فَـلا  نُبصر المَعنى وَهَيهاتَ نُبصِرُ
مَـعـانـيـهِ  كَالحَسناءِ تَأبى iiتَبذُّلاً لِـذاكَ  تَـراهـا بِـالحِجابِ iiتُخَدَّر
وَإِنَّ  أَخـي كَـالـرافِـعـيِّ iiوَإِنَّما مَـعـانـيـهِ مِـنها ما يَجلُّ iiوَيَكبُرُ
فَـمَـعـناهُ مثلُ البَدرِ خَلفَ iiسَحابَةٍ سِـوى لَـمـعَةٍ كَالبَرقِ تَبدو iiفَتبهرَ
وَإِنَّ لـهـرّاوِي سُـهـولَـة iiشِعرِهِ فَـتَـحـسـبُـه لَـولا قَوافيه iiيَنثُر
مَعانيه لا تَرضى الحِجاب عَن النُهى يَـرنـحـهـا فـيهِ الجَمال iiفَتَظهَرُ
وَلا عَـيـب فـيـهِ غَير أَن iiخَيالَه يَـقـلّ  إِذا أَهـلُ الـتخيلِ iiأَكثَروا
وَلا  تَـنـسـيـا بِاللَهِ أَن تَذكُرا iiلَهُ بِـأَنـي  صَـديقٌ لا كَما قالَ iiعَنبَرُ
وَشـعـرُ نـيـازِي كَالبَهاءِ iiعُذُوبَةً وَيَـغـلُـبُ ذِكرُ الشَوقِ فيهِ iiوَيَكثُرُ
وَيـا رُبَّ لَفظ خَفَّ في جَزل iiشِعرِهِ وَيـا رَبَّ مَـعـنىً مِن مَعانيهِ iiيَفتُر
وَأَكـبـرَ مَـهـدِيّـاً تَـخيَّرُ iiلَفظِهِ فَـلَـسـتَ تَرى لَفظاً يَخفُّ iiوَيَحقُر
وَإِنَّ لَـهُ شِـعـراً كَـبُـردٍ iiمَفَوَّفٍ وَبَـعـض مَـعـانـيهِ قَديمٌ iiمُكَرَّرُ
وَشـعـرُ نَـظـيمٍ مِثلُ شَدوٍ iiمُرتَّلٍ تَـكـادُ بِـهِ الأَطيارُ تَشدو iiوَتَصفرُ
وَلَـو  كانَ لِلتَوشيح في مَصرَ iiإِمرةٌ عَـلى أَهلِ هَذا العَصرِ فَهوَ iiالمؤمَّرُ
وَشـعـرُ  عِـمـادٍ في قَوافيهِ iiخِفَةٌ عَـلـى أَنَّ بَـعضَ اللَفظِ لا iiيُتَخَيَّرُ
وَجُـلُّ  مَـعـانـيـهِ تَخيُّلُ iiشاعِرٍ وَلَـكـنَّـهُ فـيـهـا مُـجيدٌ iiمُفَكِّرُ

11 - مايو - 2007
دفاعا عن أمير الشعراء ( أحمد شوقي)
بيعة معروف الرصافي    كن أول من يقيّم

هاتان قصيدان من شعر معروف الرصافي، الأولى قطعة من قصيدة في (36) بيتا قالها الرصافي في رثاء شوقي، والثانية قطعة من قصيدته في مبايعة شوقي.
المرثية:

الـشـعر  بعد مصابه iiبكبيره فـي مصر جلّ مصابه iiبأميره
بـيـنـاه يبكي حافظاً iiبشهيقه إذ  قـام يـبكي أحمداً iiبزفيره
يـا  نيّراً فجع القريض iiبموته فـبـكته  عينُ حزينه وكسيره
ومـؤمّـراً  لم تنتقض iiبوفاته فـي الشعر بيعته على iiتأميره
إذ لـن يـقوم نظيره من iiبعده هيهات  أن تأتي الدنى iiبنظيره
مـا مات من تركت لنا iiأقلامه صوراً خوالد من بنات ضميره
يـا راجـلاً ترك القوافي بعده مـحـتاجة  المحيا إلى تفكيره
الـشـعر كنت أميرة iiوسميره فـمن  المسامر بعد فقد iiسميره
حّـررتـه من رقّ كل iiتصنّعٍ فبدت فنون الحسن في iiتحريره
الشعر  قد ثلّت بمصر iiعروشه بـوفـاة  سـيده وموت أميره
البيعة:

أمـارِس  دهـراً من جديدَيّ داهرا ومـا  زال لـيلي بالعراقَين iiساهرا
أبـى الـحـق إلاّ أن أقـوم iiلأجله عـلى الدهر في كل المَواطن iiثائرا
وأن  أتـمـادَى في جدال iiخصومه وأقـرعَ مـنـهـم بالبيان iiالمُكابرا
وإني  لأهوى الحق كالطِيب iiساطعاً وكـالـريح هَبّاباً وكالشمس iiظاهرا
سـتَـبقى  لنفسي في هواه iiسَريرة إذا  الـدهر أبْلى من بنيه iiالسرائرا
ومـا الـعَـجز إلا أن أكون مُكاتِما إذا مـا تَـقاضتني العلا أن أجاهرا
ومـا أنـا مـمّن يُبْهِم القَول iiلاحناً فـيُـضـمرَ فيه للجليس iiالضمائرا
ولولا  طُموحي في الحياة إلى iiالعلا سكنت البوادي واجتنبت iiالحَواضرا
يـقولون لي في مصر للعلم iiنهضة تُـفَـتِّـق  أذهـاناً وتجلو iiبصائرا
وإن  بـهـا لـلـعلم قَدراً iiوحُرمة وإن  بـهـا لـلحق عوناً iiوناصرا
وإن لأهـل الـعـلـم فـيه iiنوادياً وإن  لأهـل الـفضل فيها iiدساكرا
ألـم تـر أن الـقوم في كل iiمَحفِل بـهـا رفـعـوا لـلقائلين المنابرا
وقـد ضـربوا وعداً لتكريم iiشاعر تـمـلّـك  صِيتاً في الأقاليم طائرا
هو  الشاعر الفحل الذي راح iiشعره بـانـشـاده في البَرّ والبحر iiسائرا
فلو قلتَ بعض الشعر في يوم حَفْلهم تَـشُـدّ  بـه منَا لمصر iiالأواصرا
فـقلت أجل والشعر ليس iiبمُعجزي ولن  تَعدَموا مني على الشعر iiقادرا
ألا أن شـوقـي شـاعرٌ جِدُ شاعر يـفـوق  الأوالي بل يَبُزّ iiالأواخرا
تَـمَـلّـك  حـرّ الشعر فهو iiرَقيقه وقـام  عـلـيـه بالذي شاء iiآمرا
إذا رام جَـزْلاً مـنـه أنشد iiزاخِراً وأن  رام سَـهـلاً منه أنشد ساحرا
فلا  عجب من أهل مصر iiوغيرهم إذا  عـقـدوا منهم عليه iiالخناصرا
بَـنـى  لـهـم مجداً رَفيعاً iiبشعره لـذا  جـعـلوا حسن الثناء وكائرا
ولـكـنـنـي قد أنظر الحفلة التي تُـقام  له ذا اليومَ في مصر iiساخرا
إذا احـتـفلت مصر بشوقي iiفمالها تُقيم  على الأحرار في العلم iiحاجرا
فـقـد  أسمعتنا ضَجّة أمطرت iiبها عـلـيّـاً  وطـه حاصباً iiمُتطايرا
فـمـا بال هذا عُدَّ في مصر iiمارقاً ومـا بـال هذا عدّ في مصر كافرا
إذا  لـم تك الأفكار في مصر iiحرّة فـلـيـس  لمصر أن تُكَرّم شاعرا
أيُـرفِـع  قَـدْر العلم يَنطِق iiناظماً ويُـوضَـع قـدر العلم ينطق ناثرا
ألا أن هـذا الـشـعرِ ليس iiبطائل إذا كـان عـمّـا يبلغ العلم iiقاصرا
وتـكـريم ربّ الشعر ليس iiبمفخر لـمـن كان عن حرّية الفِكر iiجائرا
وإلاّ فـعـصـر الـجـاهلية iiقبلنا له  السَبق في تكريم من كان شاعرا

11 - مايو - 2007
دفاعا عن أمير الشعراء ( أحمد شوقي)
بيعة الشرنوبي    كن أول من يقيّم

صالح بن علي الشرنوبي المصري.
 1343 - 1370 هـ / 1924 - 1951 م
شاعر حسن التصوير، مرهف الحس، من أهل بلطيم بمصر، ولد ونشأ بها.
دخل المعهد الديني بدسوق، فمعهد القاهرة، فالمعهد الأحمدي بطنطا، ثم كلية الشريعة، فكلية دار العلوم.
ودرّس في مدرسة سان جورج بالقاهرة، ونشر بعض شعره في مجلات الإذاعة والرسالة والثقافة وجريدتي الأهرام والمصري، وعمل في جريدة الأهرام.
ذهب إلى بلطيم ليقضي أيام عيد الأضحى مع أهله، فقضى نحبه منتحراً.
له اثنا عشر ديواناً في كراريس صغيرة، منها مجموعة أسماها (نشيد الصفا -ط).
 
هـمـسـت فـي الـلـيل أنوار iiالنجوم تسأل الأرض عن الصمت الذي لفّ رباها
فـأجـابـتـهـا  الـروابـي iiوالـغيوم إنـها الشمس التي راحت وما راح iiسناها
هـذي  ذكرى نبي iiالملهمين شـاعر  الخلد أمير الشعراء
وهب العمر لشكوى البائسين وشدا  للأرض ألحان iiالسماء
إنه  شوقي الذي iiأحيا الـوجـود iiالـعربيا
شـاعـر  الدنيا iiوكم أطـربـها ميتاً iiوحيّا
ذوّب الحرية الحمراء لـحـنـاً  قـدسـيا
أسـكر النيل iiفأعطاه الـخـلـود iiالأبـديّا
أكرموا  iiأخراه أكـرمـوهـا
واحفظوا ذكراه مـجـدوهـا
تـوجـوهـا  بالأماني iiوالجهود واجـعـلـوها فجر تاريخ جديد
لـحـياة الفنّ في الوادي iiالسعيد وصلوا الحاضر بالماضي المجيد
واقبسوا من نورها روح iiالضياء فـهـي مـجـد وخلود iiوصفاء
نبعه ذكرى أمير الشعراء

11 - مايو - 2007
دفاعا عن أمير الشعراء ( أحمد شوقي)
بيعة عبد الحميد الرافعي    كن أول من يقيّم

عبد الحميد بن عبد الغني بن أحمد الرافعي.
1275 - 1350 هـ / 1859 - 1932 م
شاعر، غزير المادة. عالج الأساليب القديمة والحديثة، ونعت ببلبل سورية. من أهل طرابلس الشام، مولداً ووفاة، وهو من أصدقاء شوقي، وفي الشوقيات قصيدة بعث بها شوقي من مصر لتلقى في مهرجان بلوغ الرافعي سبعين عاما.  سنة 1347هـ  ومطلع قصيدة شوقي:
أعرني النجم أو هب لي يراعا يـزيـد الـرافـعيين iiارتفاعا
وسوف أفرد تعليقا لاحقا لهذه القصيدة، لأنها غير منشورة في الموسوعة وقد جمع ما ألقي من خطب وقصائد في ذلك المهرجان في كتاب (ذكرى يوبيل بلبل سورية) طبع سنة 1349هـ.  وكان متصلاً بالشيخ أبي الهدى الصيادي، أيام السلطان عبد الحميد، ويقال: إن الرافعي نحله كثيراً من شعره. وديوانه منشور في الموسوعة.
 
وهذا المختار من قصيدته وهي في الأصل 32 بيتا
حـيّ الـكنانة واذكر فخرها iiالعالي عـلـى  الـممالك في علم وأفضال
وان ذكـرت امـير الشعر iiشاعرهم كـبـرت  تـكبير اعجاب iiواجلال
تـختال  مصر على الدنيا وحقّ iiلها عـجـبـاً  بياقوت شعر منه iiسيال
يـنـصـبّ  من نفس عالٍ iiتخالهما وادي  الـمجرة يجرى عذب سلسال
أعـلـت  قصائده شأن القريض بما حـوتـه مـن حـكـم غر iiوامثال
لـه عـلى اللغة الفصحى يد عرفت في الشرق والغرب في حل iiوترحال
تـبـارك  الـلَـه ما أسنى iiفضائله لا  سـيـمـا في ادكار الدار iiوالآل
سـمـا  إلـيـها أمير الشعر iiمتخذاً مـن عـلـمه خير ما تاج iiوسربال
أربـت على العرب العرباء iiشهرته وسـوف تـبـقـى لأجيالٍ iiفاجيال
لـو  ينشر الملك الضليل لم يك iiفي رحـابـه غـير عبد صاغر iiالحال
شوقي لك الخير رب الشعر انت فكم مـن آيـة أوحيت من فكرك iiالعالي
وفـي الـسماء لها والأرض iiجلجلة تـصبي الولّي وتصمى مهجة iiالقالي
فـلـيـس  بدعا إذا خصتك iiتكرمة مـصـر بـيوم احتفال فيك iiمختال

11 - مايو - 2007
دفاعا عن أمير الشعراء ( أحمد شوقي)
بيعة وديع عقل    كن أول من يقيّم

وديع بن شديد بن بشارة فاضل عقل.
1299 - 1352 هـ / 1882 - 1933 م
صحفي لبناني، له نظم حسن. ولد في معلّقة الدامور، وأكمل دروسه العربية والفرنسية في مدرسة الحكمة ببيروت، واستقر بها، ومارس التعليم سبع سنين، وشارك في إصدار جريدة (الوطن) ثم (الراصد)، وانتخب نقيباً للصحافة مرتين، ورئيساً للمجمع العلمي اللبناني، مدة قصيرة فُضّ المجمع على أثرها (سنة 1930)، وكان من أعضاء مجلس النواب اللبناني، مدة وجيزة. توفي ببيروت. وله (ديوان شعر - ط)، وله: أربع روايات تمثيلية مطبوعة، و(شرح لرسالة الغفران) لم يطبع.
والقصيدة قالها في الترحيب بشوقي لما زار لبنان وهي في الآصل 29 بيتا
كـبـرت  الـقـابـنـا iiلكنها ألـقيت كبرى على كل iiصغير
فـاقـنعي  يا مصر بالباقي iiلنا يـجـتليه ابنك نزراً من iiكثير
أي  أمـير الشعر لا تجزع iiفما غـيـر الدهر بنا غير iiالعشير
هـو ذا لـبـنـان مـا iiتشهده حـافـظـاً  نعمة باريه iiالقدير
يـفـتـدى شعرك بالروح وما الـروح فـيه غير ريا وخرير
وفـداك الـثـلـج في iiصنينه وفـداك  الأرز والـماء iiالنمير
وفـداك الـبـلبل الصداح iiفي مـنحنى واديه والظبي iiالغرير
عـمـرك  الـلَـه أما iiناجيته تـسـتمد  الوحي منه iiللضمير
مـن ضـحاه عندما تلقي iiعلى نهره  الصافي خيوطاً iiكالحرير
وشـذاه  عـنـدما تغدو الصبا ولـهـا  بـيـن روابيه iiزفير
ودجـاه عـنـدمـا يـحسرها نـجـمه  اللامع والبدر iiالمنير
هـات  يـا شـوقي ما iiألهمته إن  فـي لـبـناننا وحياً iiكثير
حـبـذا الصيف ولو مرت iiبه غـفلات الدهر كالحلم iiالقصير
ورعـى الـلَـه هـجيراً iiكلما زار مصراً زارنا صيفٌ خطير
كـاد لـبـنان على رغم iiالوفا يشتهي لو دام في مصر iiالهجير
فـيـطول  المهرجان iiالمجتلى حول  من أزرى باقران iiجرير
ومـتـى  استوزرت للدولة iiلا تـنـس  لبنان يكن منه iiوزير
دولـة  الشعر استجدي ما iiبلي واستعيدي بهجة العيش iiالنضير
ألـقـوافـي  بـايعت iiشوقيها ومشى  منها على الشرق iiبشير
فـاستثار  العرب في أصقاعهم لـدعـاءٍ  شـق أكـباد الأثير
عش  أمير الدولة العظمى iiعلى عـرشها العالي لك اللَه iiنصير
ومـتـى  استوزرت للدولة iiلا تـنـس  لبنان يكن منه iiوزير

11 - مايو - 2007
دفاعا عن أمير الشعراء ( أحمد شوقي)
بيعة إسماعيل سري    كن أول من يقيّم

إسماعيل سري الدهشان.
1300 - 1370 هـ / 1882 - 1950 م
أحد رواد الحركة الشعرية في مصر بداية القرن العشرين، التي كان في طليعتها أحمد شوقي، حافظ إبراهيم، خليل مطران .. وغيرهم.
اختير عضواً بمجلس إدارة جماعة أبولو الشعرية في جلسة أكتوبر 1932 برئاسة أمير الشعراء أحمد شوقي والتي كانت آخر جلسة يحضرها شوقي إذ توفي بعدها. كان ضليعاً باللغة الفرنسية وعرّب الكثير من الشعر الفرنسي ونشره على صفحات مجلة أبولو.
والقصيدة في ديوانه (54) بيتا، نختار منها: 
يا  مرقص الطير إن iiتغنّى حـتى  انتهى شوطها iiلديه
فـبات  شحرورها iiالمعنّى مـؤلـفـاً  فـوق iiراحتيه
لُغى سليمان صغت iiفصحى تـتـيـه  في لفظ iiسيبويه
سـحرته  بالرقى iiفأضحى يـعـاف  عـودا iiلدوحتيه
فشعرك  العذب ليس iiيمحى مـا  كـرر الـدهر iiآيتيه
يا ساكب الخمر في المعاني ومـودع الـسحر أصغريه
تـركت  سكراك iiوالأغاني فـنـكـس  الشعر iiرايتيه
قـديـمـه  والجديد iiعانى عـلـى  الـمولى iiبدولتيه
يـا  منشد البدر في iiالليالي ومـطـرب  النجم iiجانبيه
يا  هاجر الشمس iiوالعلالي ومـسـلـم  الموت iiمقلتيه
هـلا  تـرفـقت iiبالموالي ولـيـس مـن ينتمى iiإليه
يـا  منشئ المسرح المعلى ومـنـزلاً  قـيس iiدمعتيه
ومـشهد  العصر ظل iiليلي ومـعـطى  الحب iiمهجتيه
مـن فـتـه والقلوب تبلى يـلف  في الحب iiصاحبيه
يـا عاشق النيل من iiصباه مـلأت  بـالـدر iiشاطئيه
يـا  ملبس الجيل من iiهواه وحـكـمـة الرأي iiبُردتيه
يـا  موحشا كرمة iiوقصرا بـكـى عـزاءً iiلـوارثيه
يـا  نسمة لن تهب iiعصرا قـد ودع الـغصن iiوردتيه
حـضنت  قيثارتي iiوكأسي كـالطفل في حضن iiوالديه
فـضيع  الحزن كل iiحسى ورحـت مـسـتسلماً iiإليه
يـخـيـل الخل عند iiبابي مـسـلـمـاً  بـين iiدفتيه
وما سوى الروح في iiإهابي تـطـل مـن سجنها iiعليه
مـلأت  بـالخالدات iiسفرا خـلـدت مـا بين iiجلدتيه
سـيملأ  الكون عنك iiشعرا يـضـوع ما بين iiأشطريه
لـو صـور الـشعر آدميا يـثـير في الكون iiمشرقيه
فـأحـمـد الرأس iiعبقريا يـهز  في الشرق iiمسجديه
وحـافـظٌ قـلـبـه iiنجيا لـذا  بـكى النيل iiشاعريه
يـا  قبر بالشاعرين iiرحب سـلـبت  ذا الشرق iiبلبليه
 

11 - مايو - 2007
دفاعا عن أمير الشعراء ( أحمد شوقي)
بيعة الوزير نسيب أرسلان    كن أول من يقيّم

أرانـي قد ذكا شوقي إلى  رب الذكا شوقي
أنـا فـي شعره iiثملٌ من الإعجاب والروق
فـإن أذبح يخط iiدمي قـصائده على طوقي

11 - مايو - 2007
دفاعا عن أمير الشعراء ( أحمد شوقي)
بيعة أمين تقي الدين    كن أول من يقيّم

أمين تقي الدين
1301 - 1356 هـ / 1884 - 1937 م
محامي، من الشعراء الأدباء. من أهل (بعقلين) بلبنان، تعلم ببيروت، وأقام زمناً بمصر فأنشأ فيها مجلة الزهور مشتركاً مع أنطون الجميِّل. وترجم عن الفرنسية (الأسرار الدامية - ط ) لجول دي كاستين. وعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة إلى أن توفي في بلده. وآل تقي الدين فيها أسرة درزية كبيرة.
وهذه قصيدة تطرق فيها إلى ذكر احمد شوقي، وهو يخاطب فيها فتى اسمه شوقي
شـوقـي سميُّك iiشاعرٌ يـا  حَبّذا لو كنتَ iiمثلَهُ
يسمُو إلى الملكوتِ حتى يـجـعلَ الأملاكَ رُسْلَه
توحي  السماءُ لَه iiفَتلقى وحيّها في الأرض iiقولَه
شـعرٌ كساه الوحيُ iiمن حـلل  البيانِ أجلّ iiحِلَّهْ
أَسـمِـعْـهُ عنترةً iiفإِنَّ جـمـالـه يُنسيه iiعَبْلَه

11 - مايو - 2007
دفاعا عن أمير الشعراء ( أحمد شوقي)
 205  206  207  208  209