البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 203  204  205  206  207 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
فروسية    كن أول من يقيّم

ص 98: عام 1936(كانت لدى أهلي فرس بيضاء في غاية الرعونة، فامتطيتها ومضينا نقطع السهل إلى الساحل، وكان إلى جانبي فتى يركب فرسا، ويلوح بقصبة ذرة فتلمحه الفرس التي أركبها فتشب في الهواء، وتكرر ذلك، ووجدت ان الفرس لن تهدأ، فأخرجت قدمي من الركابين وتحفزت للقفز، فوقعت على يدي، فأصيبت بالتواء، ولكن ذلك لم يثنني عن الوصول إلى البحر وممارسة السباحة، ثم ركبت الفرس نفسها عائدا مع زملائي إلى القرية)

1 - مايو - 2007
صفحات من غربة الراعي
ابن الراعي    كن أول من يقيّم

ص99  عام 1936(طلبت من والدي وهو يسوق قطيعا من البقر إلى سوق طولكرم أن يسمح لي بمرافقته، فذهبنا معا، أنا أركب على أتان، وهو يمشي على قدميه مسافة تزيد على أربع ساعات.
وما أن وصلنا قرية "الجلمة" حتى أقبل الليل، فذهب والدي إلى تلك القرية يطلب من أهلها أن يتقبلوا ابنه لينام عندهم سواد ليلة واحدة، فما وجد من يستجيب.
عندئذ قال لي : هناك طريقة أفضل، وأخذني إلى بيادر القرية، ومهّد لي مناما في قش قمح هنالك، وغطاني بالقش ما عدا رأسي، وكانت نومة مريحة. وفي الصباح مر بي واستأنفنا رحلتنا حتى بلغنا سوق الحلال في طولكرم، وكانت تلك مسافة قصيرة.
هذه الرحلة جعلتني أدرك أن شقاء والدي في سبيل الرزق لا يعوضه أي ربح مهما يكن مقداره، فكيف إذا كان هو يكتفي بكسب بسيط لأنه لا يطيق أن يرجع بالبقر بعد أن يصل به إلى السوق? وحين انتهينا من أمر السوق ذهبت إلى محطة القطار وحدي، فلما حاذى قريتنا قفزت منه وتوجهت إلى القرية ماشيا، وفي طريقي شاهدت مساحات شاسعة تغطيها شقائق النعمان، وكنت أرها من القرية فأحسبها أرضا مصبوغة بالدماء)

1 - مايو - 2007
صفحات من غربة الراعي
الكلية العربية في القدس    كن أول من يقيّم

ص 109 الكلية العربية في القدس (1937 – 1941) موقع الكلية على جبل المكبر خارج القدس القديمة، ووراءها منزل مدير الكلية أحمد سامح الخالدي ... (ص 112) وقد اعتمدت لطلابها زيا موحدا يتالف من جاكته خضراء، على صدرها من الناحية اليسرى قد شبك رمز الكلية، وهو صورة صقر، وبنطلون رمادي الون، وربطة عنق خضراء، وهذا الزي علامة مميزة (يفهم من كلام المؤلف أنه كان ممنوعا على الطالب أن يرتدي غير هذا الزي خارج الجامعة. ليكون دائما تحت المراقبة)

1 - مايو - 2007
صفحات من غربة الراعي
زاد المسافر    كن أول من يقيّم

ص 120 صيف 1938(كانت الإجازات تسمح لي بحضور الأعراس ومشاهدة أفراح القرويين وإشعال النيران في ساحة القرية، وتكوين حلقات "السحجة" وسماع الأغاني المصاحبة لكل ذلك، ومشاهدة زفة العريس والعروس، وما يصاحبها من أغان، وكنت في النهار أصغي إلى أغاني الرعاة ولحن الأرغول والناي وأصوات العتابا الحزينة، وكان كل ذلك زادي حين أغادر القرية)

1 - مايو - 2007
صفحات من غربة الراعي
ذكريات مريرة    كن أول من يقيّم

ص 124 صيف 1939 (في تلك المرحلة كان الجنود الإنجليز يطوقون القرى في الصباح الباكر، ويأمرون أهل كل قرية بالتوجه إلى ساحة البلد، ثم يتفرسونفي المحتشدين من خلال "عين" مختبئ في سيارة، يشير بأن هذا يعتقل وذاك لا يعتقل، ويحملون من حكم العين عليهم بالاعتقال في شاحنة ويغادرون القرية.
ومرة أفقنا فوجدنا الجنود على سطوح المنازل، وأمرنا بالتوجه إلى الساحة العامة، وسلكت أنا الدرب المألوفة التي توصلني إلى الساحة العامة، وأخذ الجند من السطوح يقفذونني بالحجارة، ولكنها لم تصبني، وأخيرا وصلت الساحة العامة فوجدت فريقا من الجند قد اصطفوا في صفين، وكان علي أن امر بينهما، فكان الجندي على اليمين يضربني بقبضته فيتلقاني جندي على اليسار، فيضربني بقبضته أيضا ويردني إلى جندي آخر على اليمين، كنت كالكرة يتبادلها صفان من الجنود حتى وصلت إلى نهاية الصفين. وكان هذا النوع من التعذيب يُعدّ لعبا وتلهيّا إذا قيس إلى أنواع أخرى من التعذيب. فقد طبقت علينا حكومة الانتداب العقوبات الجماعية، فإذا أذنب في نظرها واحد أخذ بذنبه جميع أهل القرية. وبهذه السياسة أصبحت المعتقلات تعج بالمعتقلين من كل مدينة وقرية بفلسطين)
 
 
 

1 - مايو - 2007
صفحات من غربة الراعي
حنيفة    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

حنيفة هو اسم الفتاة التي يحاورها  التميمي في المقامة، وقد ضمنه في لغز، وهو قوله:
(كاملة حسناً وعقلاً، بارعة خبراً ونقلاً، تشتملُ بالتذكير على وصف ملّة إبراهيم عليه السلام، وبالتأنيث على شطر كنية إمام الإسلام)
ووقع خطأ مطبعي في نشرة الشرق الأوسط، وهو في السطر الثالث : يوم الزحفة: الصواب يوم الزينة، وهو ما يقتضيه السجع.

6 - مايو - 2007
البحث عن الأديب محمد وهبي التميمي
ثلاثة يذوبون إذا رأوا ثلاثة    كن أول من يقيّم

 
قال ياقوت في ترجمة ابن الكلبي هشام بن محمد بن السائب: (وقال إسحاق بن إبراهيم الموصلي: رأيت ثلاثة كانوا إذا رأو ثلاثة يذوبون: علويه إذا رأى مخارقاً، وأبا نواس إذا رأى أبا العتاهية، والزهري إذا رأى هشاماً. مات هشام سنة أربع ومائتين وقيل سنة ست وتصانيفه تزيد على مائة وخمسين مصنفاً...)
قلت أنا زهير: وفي بعض المصادر: (والهيثم بن عدي إذا رأى هشاما) وشتان ما بين الهيثم بن عدي والزهري ? 

6 - مايو - 2007
فرائد الفوائد من كتب الأماجد.
المخطوطة مطبوعة    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

تفاجأت (1) أن المخطوطة مطبوعة يا أستاذنا، وقد ذكرها شيخنا عبد الله الحبشي في مادة العيون من كتابه (معجم الموضوعات المطروقة) (ج2 ص 888) قال: (السر المصون في مغازلة العيون لمحمد أفندي وهبي التميمي (ط) مصر سنة 1293هـ / 10 صفحات) وأما اسم حنفية فيجوز لكن الأولى (حنيفة) وهو من الأسماء الشائعة، كما يظهر في الشبكة عند البحث عن (حنيفة بنت)

_______________

(1) انظر التعليق اللاحق فقد تبين لي أن هذه المعلومة خطأ، وأبقيت عليها ليصوب من يملك كتاب "معجم الموضوعات المطروقة" ما نقلت عنه من الخطأ

6 - مايو - 2007
البحث عن الأديب محمد وهبي التميمي
تصويب خطا في تاج العروس    كن أول من يقيّم

عثرت على هذا الخطأ في (تاج العروس) للزبيدي، في مادة (خزر) قال:
وخَزَارَى: اسم مَوْضِع. قال عَمْرو بنُ كُلْثُوم:
ونَحْنُ غَدَاةَ أُوقِدَ في خَزَارَى رَفَـدْنَـا فَوْق رَفْدِ iiالرَّافِدِينا
قلت أنا زهير: وإنما هي خزازى بالزاي المعجمة، على وزن حبالى وترد على وزن سحاب أيضا فيقال خزاز: من أيام العرب المشهورة. والعجب أن الزبيدي ذكر البيت نفسه في مادة خزز فقال: (وخَزَازى، كَحَبَالى، أو كَسَحَاب، مَقْصُور عنه، وبها رُوِيَ قَوْلُ عَمْرِو بنِ كُلثوم الآتي ذِكرُه: جبلٌ بين مَنْعِج وحاقِل بإزاءِ حِمى ضَرِيَّة. كانوا يُوقِدون عليه غَداةَ الغارَة. ويومُ خَزازَى: أحدُ أيّام العرب. قال ابنُ كُلْثوم:
    ونحنُ غَداةَ أُوقِدَ في خَزَازى رَفَـدْنـا فَوْقَ رِفْدِ iiالرَّافِدينا

6 - مايو - 2007
نوادر الأقوال وغرائب الأحوال
المعذرة من بديع الزمان    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

المعذرة من بديع الزمان فقد تبين لي أن شيخنا عبد الله الحبشي قد أخطأ في ما ذكره من أن الكتاب مطبوع، لأنني لما رجعت إلى ملحق فهرس الكتب الموجودة بالمكتبة الأزهرية إلى سنة 1386هـ 1967م الجزء الثامن (ص 107) وهو ملحق الجزء الخامس من فهارس المكتبة الأزهرية ويشتمل على الأدب والتاريخ رأيت التاريخ الذي يذكره شيخنا لا علاقة له بطباعة المخطوطة، فسألت الشيخ عن مصدر كلامه فلم يهتد إليه، واعترف أخيرا أن عينه زاغت فنقل تاريخ عمل الشيخ عثمان في مدارس القاهرة فجعله تاريخا لطباعة الكتاب، فإنا لله وإنا إليه راجعون، وهذا نص ما ورد في الملحق أنقله إليكم بحذافيره:
السر المصون في مغازلة العيون، وهي مقامة أدبية للأديب محمد أفندي وهبي التميمي، من رجال أوائل القرن الرابع عشر الهجري، أولها بعد الديباجة: نشأت أعرف العيون هي المقل التي تنظر الخبز والماء والأرض والسماء.... فرغ من إنشائها سنة 1286هـ: نسخة في مجلد بقلم معتاد، بآخرها قصيدة للشيخ عثمان مدوخ مدرس اللغة العربية بالمدارس بالقاهرة سنة 1293هـ نظمها في تهنئة منصور باشا ناظر الأوقاف والمعارف المصرية سابقا بالعيد، وتقاريظ ، في عشر ورقات، ومسطرتها مختلفة " 25 سم" ورقمها (5822) 62441
 

6 - مايو - 2007
البحث عن الأديب محمد وهبي التميمي
 203  204  205  206  207