 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | 34- سديف كن أول من يقيّم
سُديف مولى بني العباس: ثلاثون ورقة. (سقطت هذه الترجمة من نشرة فلوجل): جمع شعره وحققه: رضوان مهدي العبود، النجف: 1974م) قال النجار (7/ 244) لم يتيسر لنا الوقوف على هذه الطبعة. وهو سديف بن ميمون، من مخضرمي الدولتين. هجا المنصور العباسي، فأمر به فصلب سنة (147هـ) قال ابن المعتز: (كان سديف شاعرا مفلقا، وأديبا بارعا، وخطيبا مصقعا، وكان مطبوع الشعر حسنه) وكان راوية شعره: منصور النمري. ولعبد العزيز بن يحيى الجلودي (ت 332هـ) كتاب (أخبار سديف). وأشهر شعره قصيدته التي حض فيها السفاح على الفتك ببني أمية، والتي يقول فيها: (لا تقيلن عبد شمس عِثارا .. واقطعن كل رقلة وغراس) وتنسب أيضا إلى شبل بن عبد الله. وانظر (نشر الشعر/ 81). | 18 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 35- علي بن ثابت كن أول من يقيّم
علي بن ثابت: مائة وخمسون ورقة. (سقطت هذه الترجمة من نشرة فلوجل): وقد ترجم له سوزكين (4/ 103) فقال: (كان شاعرا في الكوفة، وربما في بغداد أيضا، وصادق والبة بن الحباب وأبا العتاهية، ورمي بالزندقة، وتوفي قبل عام (210هـ) وانظر أخباره في الأغاني (15/ 43 و18/ 104). | 18 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 36- أبو نخيلة كن أول من يقيّم
أبو نُخيلة الراجز: نحو خمسين ورقة. (سقطت هذه الترجمة من نشرة فلوجل): وهو أبو نخيلة بن حَزن الحِمّاني: أحد بني كعب بن سعد، من (تميم) من مخضرمي الدولتين، توفي أواخر عام (147هـ) له ذكر في كتاب الأغاني وطبقات ابن المعتز، و(فهرست ابن خير) انظر سوزكين (2/ 242). جمع شعره وحققه عباس توفيق (مجلة المورد، بغداد، مج 17 ع 3 عام 1978م ص 249 - 266). | 18 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 37- سلمة بن عياش كن أول من يقيّم
سلمة بن عياش: نحو خمسين ورقة. (سقطت هذه الترجمة من نشرة فلوجل): وسلمة بن عياش شاعر مشهور، من طبقة أبي حية النميري ورؤبة بن العجاج. له ذكر في معظم كتب الأدب. ومن نوادر أخباره ما حكاه الجمحي عنه في (طبقات فحول الشعراء) قال: سمعت سلمة بن عياش يقول: تذاكرنا جريرا والفرذدق والأخطل، فقال قائل: من مثل الأخطل? ان في كل بيت له بيتين، إذ يقول: (ولقد علمت إذا العشار تروحت .. هدج الرثال تكبهن شمالا) (إنا نعجل بالعبيط لضيفنا .. قبل العيال ونقتل الأبطالا) ولو شاء لقال: (ولقد علمت إذا العشار تروحت هدج الرثال) (إنا نعجل بالعبيط لضيفنا قبل العيال) فكان هذا شعرا، وكان على غير ذلك الوزن. ويفهم من هذا الخبر أن أوزان الشعر كانت معروفة قبل الخليل بن أحمد (ت 170هـ) وروى عنه الجمحي من أخبار سلمة أيضا خبر دخوله السجن وفيه الفرزدق، فباراه في الشعر، فكان الفرزدق يقول الصدر وسلمة يقول العجز).. | 18 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 38- ربيعة الرقي كن أول من يقيّم
ربيعة الرقي: مائة ورقة. (سقطت هذه الترجمة من نشرة فلوجل): جمع ما تفرق من شعره وحققه د. النجار (3/ ص 275 ) وعدد أبياته (201) بيتا في (12) قطعة. وجمعه ونشره أيضا في سنة واحدة عام (1980م) كل من زكي ذاكر العاني (دمشق: وزارة الثقافة) ود. بكار (بغداد دار الرشيد) انظر في ذلك (نشر الشعر/ 78). وهو أبو شبابة: ربيعة بن ثابت بن لجأ الأسدي الأنصاري، الملقب بالغاوي من موالي (سُليم) كان ضريرا، مولده ومنشؤه في الرقة الفراتية، وسار شعره حتى بلغ المهدي فأشخصه إليه، والتقى في بغداد بكبار شعرائها، ثم عاد إلى الرقة وتوفي بها سنة (198هـ). ورأى ابن المعتز أنه كان أشعر غزلا من أبي نواس. وأورد زهاء (200) بيت من شعره. وانظر سوزكين (4/ 108). | 18 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 39- الخليفة المهدي كن أول من يقيّم
أمير المؤمنين المهدي: عشر ورقات. (تولى الخلافة من عام 158هـ حتى 169هـ. ذكره سوزكين (4/ 146) فلم يزد على ما قاله ابن النديم شيئا. وانظر(شعراء الخلفاء في العصر العباسي الأول) رسالة ماجستير: مؤيد فاضل ملا رشيد (جامعة الأزهر: كلية اللغة العربية) وتضمن (السفاح 85 - 86 والمنصور 91 - 101 والمهدي 104 - 112 والهادي 115 - 117 والرشيد 121 - 149 والأمين 153 - 158 والمأمون 162 - 189 والمعتصم 193 - 195 والواثق 198 - 203). وهو في بعض الروايات صاحب البيت المشهور: (أرى ماء وبي عطش شديد .. ولكن لا سبيل إلى الورود). | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 40- جهم بن خلف كن أول من يقيّم
جهم بن خلف: خمسون ورقة. (سقطت هذه الترجمة من نشرة فلوجل) وقد ترجم ابن النديم لجهم بن خلف ترجمة مفردة في الفهرست، نقلها عنه سوزكين (4/ 829 ) قال: (جهم بن خلف المازني: سكن البصرة، وكان معاصرا للأصمعي، وراوية علامة بالشعر والعروض والغريب، واشتهر شعره في الحشرات والطير) وأحال في ترجمته إلى (الأغاني: 10/ 78) والفهرست لابن النديم (47) ومعجم الأدباء لياقوت: (2/ 427) والحيوان للجاحظ: (3/ 199) والأشباه النظائر للخالديين (2/ 314 - 316) وفيه (21) بيتا من شعره، و(الحماسة) لابن الشجري (رقم: 508) ومعجم البلدان لياقوت (4/ 388). | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 41- سعيد بن وهب كن أول من يقيّم
سعيد بن وهب: خمسون ورقة. (كرر ابن النديم ذكره مرتين انظر (طبعة طهران ص 184 و192) فقال في الثانية: سعيد بن وهب، ليس من آل وهب، خمسون ورقة. وقد ميزت طبعة طهران الترجمة الأولى بقوسين إشارة إلى خلو نشرة فلوجل منها. وستأتي تراجم آل وهب الشعراء. | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 42- ابن جندب الهذلي كن أول من يقيّم
ابن جندب الهذلي: ثلاثون ورقة. : سقطت هذه الترجمة من نشرة فلوجل وابن جندب الهذلي من مشاهير رجالات عصره، أخباره مشهورة في كتب الأدب، سيما الأغاني، وهو أحد الكملة، تجد ترجمته في كتب تراجم المحدثين والقراء والشعراء والمغنين، واسمه: عبد الله بن مسلم بن جندب بن حذيفة بن عمرو بن زهير بن خداش الهذلي القارئ، قال الصفدي في الوافي: (أحد قراء الرواة. قرأ عليه نافع بن أبي نعيمٍ وحدث عنه ابن أبي ذئب وغيره. ودخل على المهدي مع القراء فأخذ عشرة آلاف درهمٍ، ثم دخل عليه في الرواة فأخذ عشرة آلاف درهم، ثم دعي في المغنين فأخذ عشرة آلاف درهم ثم دعي في القصاص، فقال المهدي: لم أر كاليوم أجمع لما لم يجمع الله في أحدٍ منك! وكان ظريفاً غزلاً وهو أحد الكملة)..إلخ | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 43- حماد عجرد كن أول من يقيّم
حماد عجرد: خمسون ورقة. (سقطت هذه الترجمة من نشرة فلوجل): وحماد عجرد شاعر مشهور، من طبقة بشار ووالبة وأبان بن عبد الحميد. جمع طائفة من شعره د. صبحي ناصر حسين في كتابه (حماد عجرد (ت 161هـ) دراسة ونصوص) (ملحق مجلة كلية التربية: ع4 البصرة 1981م) في (70) صفحة. انظر (نشر الشعر/ 67). قال النجار (4/ 222) : لم يصلنا من شعره إلا القليل، ومعظمه في الأغراض الماجنة والهجاء الساخر، وخصه طه حسين بفصل طويل في (حديث الأربعاء) (ج2/ ص162 - 172) وكانت وفاته في حدود (166هـ). واختار له النجار قصيدة في هجاء ابن نوح، وآخرها: (يا عربي يا عربي .. يا عربي يا عربي). وانظر ترجمته في (طبقات ابن المعتز) قال: (حماد عجرد وحماد بن الزبرقان وحماد الراوية، وكانوا في عصر واحد، وكلهم شاعر مفلق وخطيب مبرز). | 19 - يونيو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |