البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات عمر خلوف .

 19  20  21  22  23 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
الحقيقة..    كن أول من يقيّم

أستاذي زهير المحترم..
 
حقيقة أنا لم أطّلع على الكتاب.. ولذلك فقد اتصلت بأخي الأستاذ سليمان أبو ستة، فوجدت الكتاب عنده كما خمّنت.. وقد حرّضتُه على الاطلاع على هذه النافذة، والإجابة عن السؤال المطروح، وقد وعدني بذلك، وأظنه لن يتأخر علينا في عرض حقيقة هذا الكتاب..
 
أشكر لك ثقتك، وتقبل جل احترامي..
 
عمر خلوف

23 - يونيو - 2008
علم العروض تفعيلات جديدة
مستحدَثات البحور..    كن أول من يقيّم

وألف شكر لك أستاذي زهير،
 
وأعتقد أن للشاعر الحق في إلزام نفسه لزوم ما لا يلزم من التفاعيل، وإن كان هذا في رأيي تضييق على متسع..
وكم كنت أتمنى عليك أن تجرّب الأشكالَ التي اقترحتُها، مستشعراً جمالها، وتاركاً النفسَ على سجيتها، دون إكراهها على ركوب ما يشبه سكة القطار.
 
أما أستاذنا الحبيب ياسين، فلقد كنت على يقين أن مثل هذا الموضوع سيجد له في نفسه هوى، وأي هوى، وسيثير في ذائقته البديعة أسئلة لا كالأسئلة.
وها هو أول المستجيبين لهذا الوزن، بقصيدة جميلة، تمنيتُ أيضاً أن لا تكون من لزوم ما لا يلزم.
وجواباً على سؤالك أيها الحبيب أقول على السجية أيضاً:
لا يسوؤني أبداً أن يضع شاعر فحل، وزناً يضاهي أو يكون في مصاف البحور الخليلية، لأنني من دعاة التجديد لا الجمود في أي نتاج بشري، والشعر نتاج بشري.
ولكنني أومنُ من جهة أخرى، أن ألفين من السنين (مرّت على رأس) الشعر العربي، كفيلةٌ بأن تجعلَ ما وصلت إليه الفطرة العربية من الأوزان شيئاً يقترب من الكمال.
لقد دأبت قرائحُ الشعراء عبر العصور على توليد الصور المختلفة تشقيقاً من أوزان الشعر العربي، حتى لقد تجاوزت مثل هذه الصور المشققة عندنا أضعافَ الصور الخليلية (63 صورة).
وحتى اليوم، لم يعرف التجديد الوزني في الشعر العربي بحراً وصل جمالياً إلى مصاف البحور الخليلية سوى (الخبب؛ الذي على فعْلن وفعِلن)..
أما (المتدارك؛ الذي على فاعلن وفعِلن)، والدوبيت، والسلسلة، وما أسميتُه (البحر اللاحق)، فربما تجاوزت بعض البحور الخليلية كالمُضارع مثلاً، ولكنها لم تصل قط إلى مصاف البحور الخليلية المعتبرة.
وجميع هذه البحور يا أستاذ ياسين (الخبب والمتدارك والدوبيت والسلسلة واللاحق) هي أوزان مستحدَثة قائمة بذاتها، ولا يمكن ردّها إلى أي من أوزان الخليل المعروفة.
 
وبعد..
فأرجو أن يشفي هذا الرد غليلك سيدي.
 
عمر خلوف

23 - يونيو - 2008
البحر الدكالي
العروض البيطري    كن أول من يقيّم

عن لاحِب المجد لا ضَلّتْ لكمْ وَجْنا
 
أشكر للأستاذ الكبير استجابته السريعة، وقراءته الموفقة لهذا الكتاب..
 
والذي يبدو لي من هذا العرض، أن المؤلف حاول تبسيط العلم إلى حد الابتسار، حيث عمد إلى اختصار التفاعيل إلى مقطعيها العروضيين (السبب والوتد)، ولكن بلفظ (نعم لا) الذي نبذه الخليل أصلاً، محولاً إياه إلى طريقة محكمة سديدة كما قال أخي سليمان..
وقد دأب كثير من العروضيين المحدثين على مثل ذلك، بدعوى التجديد أو الاختصار أو السهولة... فقد حول بعضهم السبب والوتد إلى أرقام، ولم يزد على ذلك، وحولهما آخرون إلى حروف مثل (س و)، أو رموز لاتينية (X Y) وربما إلى رموز هندسية كالدائرة والمربع.. ويبدو أن كلاً من هؤلاء تأثر بمهنته (كالمهندس واللغوي والطبيب..)، ولذلك فلا نستبعد أن تتحول هذه الرموز في يوم من الأيام إلى (طماطم وخيار) عند عروضي زراعي..
وهكذا ربما سمعنا لاحقاً بمن وضع (عروضاً هندسيا) أو (زراعياً) أو (وراثياً)...
وبحكم كوني بيطرياً، فسأسعى إلى إيجاد (رموز بيطرية) تلائم (العروض البيطري).
 
عمر خلوف

23 - يونيو - 2008
علم العروض تفعيلات جديدة
مستفعلاتن!!!    كن أول من يقيّم

أستاذي أبو عبد الرحمن..
تقول:
نص الأستاذ زهير على نسق(فعْن/فعْلن/فعولن **  فعْن/فعْلن/فعولن) أو كما عبر هو(مستفعلاتن فعولن **  مستفعلاتن فعولن)؛ فالتفعيلة الثانية-إذن- مقطوعة أو مشعثة. وليست مخبونة كما في تنظيرك وأمثلتك يا شيخي عمر....
 
لا أعتقد أن في كلامي أو كلام الأستاذ زهير ما يفيد ذلك..
فهلاّ بيّنت مرادك ..
 
وتقول:
*أنا أعرف كثيرًا من الباحثين المعاصرين يفرقون بين المتدارك والخبب، فالمتدارك يبنى على تفعيلة(فاعلن أو فعِلن) والخبب يُبنَى على تفعيلة(فعْلن) أي (فاعلن) التي دخلها القطع أو التشعيث، في كل أجزاء البيت.... لكني عبَّرتُ حسب الرؤية التراثية للبحر المتدارك التي تجعل الخبب من مرادفات المتدارك... والله أعلم  
 
ولقد قصدت من تعليقي الأسبق أن يصحح هذا الخطأ التنظيري التراثي، الذي ما برح لاصقاً بهذا البحر.
 
لك كل الشكر والتقدير أستاذي.

23 - يونيو - 2008
البحر الدكالي
أحبتي جميعاً..    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

 
سأعمل لاحقاً، ربما بعد عودتي من الإجازة، على التفصيل في موقفي من البحر المتدارك، وأستمحيكم العذر في ذلك، فأنا أسابق الزمن هذه الأيام في ترتيب أمور السفر القريب.
وإليكم هذه المشاركة المتواضعة:
عـبدَ الحيّ iiالدّكالي دوبـيـتُكُمُ  iiمَجالي
أصّلْتُ  لهُ iiعَروضـاً مَـدْعـوماً  iiبالمِثالِ
فـعْلن  فعْلن iiفعولن وَقْـعٌ  سهْلُ iiالمَنالِ
قـد  أنـطَقَهُ (زُهَيرٌ) شعراً كَجَنى iiالدّوالي
ما شِئتَ مِنَ iiالجَمالِ فـيـهِ  ومِنَ الدّلالِ
يـا سـاكِـبَهُ مُداماً قـانٍ  كـدَمِ الغَزالِ
كـم  أسْكَرَ iiشاربِيهِ وَسَـقـاهمْ iiبالحَلالِ
[ما أحلاهُ عَروضـاً لـو  تَحْدوهُ الليالي]
(يـاسـينُ) لهُ iiتنادَى شعراً عذْبَ الوِصالِ
أشْـرَبَـهُ  بالمعـاني أثْـراهـو  iiبالخَيالِ
شِـعرٌ لم يَخْشَ iiفيه مـنْ  نقْدٍ أو iiسؤالِ
فـأجِـبْ أستاذَنا iiيا عـبدَ الحيّ iiالدّكالي
عمر خلوف

23 - يونيو - 2008
البحر الدكالي
فلتهنأ يا عبد الحي..    كن أول من يقيّم

ها قد رأيتَ أنك شاعر بالفطرة.. وقد استخدمتَ في قصيدة واحدة عدداً من بحور الشعر، فتحوّل (بحر الدكالي) إلى (بحار)..
وها نحنُ نغترفُ منها معك ما شاء لنا الشيخ زهير من معارفه الجمة..
وأنا على يقين بأن من سيتابع معك هذه الدروس (العشرة) جادّاً سيستفيد كل الفائدة، لأنها كما ترى ليست كدروس العروض التقليدية أبداً، ولكنها طريقة (زهيرية) بحق..
وكي لا أفسد عليك متعة التعلّم بهذه الطريقة، فسأعلق على بعض ما جاء فيها، متّبعاً نهجها..
فأقول..
ما دامت القصيدة تقليد لوزن: (عبد الحي الدكالي=فعْلن فعْلن فعولن) فسأحول أبياتها الثلاثة الأولي إلى هذا الوزن بتحوير ضئيل (ولتنتبه إلى الإضافات أو التعديلات الطفيفة):
 
                      بعْدَ...
إلـْحَاحٍ في iiالسؤالِ هذا ما [قد] بَدا لي
[قد] ألهَمَكَ iiارتجالي نَظَماً  صَعْبَ iiالمثالِ
ألقى بكَ في [بحورٍ] بَحّارٌ [جَزْلُiiالحبالِ
وقد جاء البيت الأول مخزوماً، يعني: بزيادة (بعدَ) في مطلعه، وهي زيادة لا تُحتسب في الوزن.
 
أما (فاعلاتن مستفعلاتن)، فهو يا شيخنا من مقصرات الخفيف، وله أمثلته الحقيقية، كقول الشرنوبي مثلاً:
هاكِ عودي فباركي عودي
وأريـقـي خَمْرَ iiالأغاريدِ
وأما (فعْلن فاعلاتن) فيساوي: (مفعولاتُ فعْلن)، وهو مقصّر المقتضب، ومثله قول ابن مالك:
قـدٌّ ذو iiاعتدالِ منهُ الغصْنُ لَدْنُ
معشوقُ  iiالدلالِ يـنأى  ثمّ iiيدنو
ومنه قول عبد الحي: (هذا ما بَدا لي)، وقوله:
يَصْعُبَنْ عَلى مَنْ حـالُـهُ  كَحالي
وفي انتظار باقي الدروس.
 
عمر خلوف

25 - يونيو - 2008
البحر الدكالي
(فلتة)...    كن أول من يقيّم

سـلـيمان أبو iiستّهْ بعلمِ الوزنِ ما iiشِئتَهْ
خـليلُ العلمِ iiأخفشُهُ نَحا  في علمهِ سَمْتَهْ
وألّـفَ منْ iiمَسالِكِهِ شذورَ العلمِ iiمُنبتّهْ
وجـدَّدَ في iiمَناهجِهِ فصارَ بعلمهِ iiصَوتَهْ
يُـحـقّقُ في iiدَقائقِهِ ويصقُلُ  لِلمَلا iiأَمْتَهْ
فـكـانَ أميرَنا iiحقّاً وكانَ بعصرهِ (فَلْتَهْ)

27 - يونيو - 2008
علم العروض تفعيلات جديدة
مباركة ووداع..    كن أول من يقيّم

أنا مسرورٌ جداً لما حققه هذا التلميذ النجيب من النجاح الباهر..
وأبارك له حصوله على هذه العلامة من أستاذه
فهو يستحقها حقاً
وها أنت يا أستاذ عبد الحي تتحسس بذائقتك مكامن الإيقاع، ولا أشك أنك ستنتقل مع الأستاذ زهير إلى الدرس التالي بكل ثقة..
 
ولا يفوتني هنا أن أقول لأستاذنا د.صبري:
نستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه..
مع تمنياتي القلبية لك بعمرة مقبولة، وسفر مأجور، وعودٍ حميد بإذن الله.
 
عمر خلوف

29 - يونيو - 2008
البحر الدكالي
موال..    كن أول من يقيّم

تحية طيبة إلى جميع سراة الوراق وقرائه الأكارم..
 
وتحية خاصة إلى راعي هذا الملف الجميل، متمنياً له سفراً ميسراً، وإقامة هانئة، وعوداً حميداً..
وأعتذر له عن تأخري في المشاركة، وذلك ريثما ساعدني الوقت على قراءته، وقراءة شيء مما فاتني أثناء سفري..
وقد وافق أنني سمعت أثناء الإجازة عدداً من (الموالات) من فم أحد رواتها، فأعجبت بأحدها، فسجلته.. وها أنذا أبتدئ به مشاركتي الأولى في هذا الملف الرائع.. والذي أتمنى على المشاركين فيه أن يحرصوا دائماً على ضبط كلمات الشعر العامي بالشكل، بما يساعد على قراءتها قراءة صحيحة، أو هي أقرب ما يكون إلى الصحة..
 
عَذْب اللّمى كالشّهِدْ، بل والشّهِدْ كاللّمى
يا مَـنْ بسيـف الهَجِـرْ لحْشاشتي كَلَّمـا
هاتيــن يا مقلـتي دمـع الأسَــى كُلّمـا
 
هبّتْ شَذايا العطِرْ منْ أرض طيبَهْ طوى
طه .. لآي الرسُلْ - بي معجزاتُهْ - طَوَى
موسى على الطور قد ناجى بوادي طُوى
 
واحْمدْ على العرش من فوق الحجُبْ كَلَّما
 
(الميرعي)
 
 

20 - أغسطس - 2008
الشعر الشعبي.. جماليات مغمورة
أبثّ الهوى والشوق حِبّي الوَرِدْ    كن أول من يقيّم

أود بداية أن أردّ تحية الأستاذين زهير وضياء، وأن أشكرهما جزيل الشكر على ترحيبهما..
كما أشكر الأستاذة ضياء مرتين، أولاهما على استجابتها الكريمة لرجائي في ضبط الشعر بالشكل، وثانيتهما في تعريفنا المختصر بالفارق ما بين العتابا والميجنا..
وقد لاحظت أن الشكلين متشابهان في طريقة بنائهما، إلاّ العتابا تكتب على وزن البحر الوافر، وغالباً ما يُختم الشطر الرابع بالباء الساكنة المردوفة بالألف قبلها. بينما تكتب الميجنا على وزن بحر الرجز، ويُختم شطرها الرابع بقافية النون المطلقة بالألف.
وأما الموّال فيوزن (غالباً) على البحر البسيط، ولكنه يُبنى بأشكال مختلفة، رباعياً، أو خماسياً، أو سباعياً، والأخير أشهرها ويُسمى الزهيري، أو النعماني، أو السباعي..
ويعتمد في بنائه على الجناس التام، حيث تنتهي أبياته الثلاثة الأولى بكلمة واحدة مختلفة المعاني، وتنتهي أبياته الثلاثة الأخرى بكلمة واحدة مختلفة المعاني، ثم يُختم الموال أو يُقفل ببيت واحد ينتهي بكلمة القافية للأبيات الثلاثة الأولى..
كقولي في الناعورة..
سَمْرا على الماء عَنّهْ ما تريـد الصَّـدِرْ [1]
دَايْرَةْ على القَلْب لَمّا فارَقَـنّ الصّـدِرْ
قلْت: الجَوى أرَّقِكْ، أم فيكِ ذات الصَّدِرْ [2]
                    ولاّ الهوى فارَقِكْ .. ولاّ تِجيبي الوِرِدْ [3]
                    ولاّ العطَشْ ألْهَبِكْ ، جيتي تريدي الوِرِدْ  [4]
                    قالت : أبثّ الهوى والشوق حِبّي الوَرِدْ
وبْوَطِّن النّفْس ما تِحْمِلْ بنات الصّدِرْ [5]
______________
 [1] العودة والرجوع.
 [2] ذات الصدر: علة فيه.
 [3] تقرأين الوِرْد.
 [4] الورود على الماء للشرب.
 [5] بنات الصدر: الهموم.
 

22 - أغسطس - 2008
الشعر الشعبي.. جماليات مغمورة
 19  20  21  22  23