البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 196  197  198  199  200 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
شكر ا لك سيدي    كن أول من يقيّم

وشكرا لك سيدي إبراهيم عبيد، ورحم الله والدكم وطيب ثراه، وتغمده برحمته ورضوانه. أتمنى لك التوفيق والنجاح، وشكرا على مشاركاتكم الثمينة في مجالسنا

28 - مارس - 2007
ويرحم الله والدي
ترجمة المرحوم أحمد عيسى بك    كن أول من يقيّم

هذه ترجمة المرحوم د. أحمد عيسى بك، وهي منشورة في الوراق، في كتاب الأعلام. وما هو بالخط الأحمر من إضافاتي.
 
أحمد عيسى، الدكتور (1293 - 1365 هـ 1876 - 1946 م) : طبيب مصرى مؤرخ أديب. ولد في رشيد (بمصر) وتعلم بها ثم بالمدرسة الخديوية فمدرسة الطب بالقاهرة، وتخصص في أمراض النساء، واشتغل بالطب الباطنى. وعمل في بعض المستشفيات واستقال، ولم يقتصر في دراسته على الطب فحضر دروس الجامعة المصرية (الأولى) كلها وتعلم بعض اللغات السامية واليونانية واللاتينية. وكان من أعضاء جمعية الهلال الأحمر، ومجلس الشيوخ (1923- 1925م) والمجمع العلمي العربى بدمشق، منذ إنشائه، والأكاديمية الدولية لتاريخ العلوم بباريس (1936م) صنف وترجم كتبآ كثيرة، منها :
(صحة المرأة فى أدوار حياتها- ط)
و (أمراض النساء ومعالجتها - ط) جزآن،
و (آلات الطب والجراحة والكحاله عند العرب - ط)
و (التهذيب فى أصول التعريب - ط)
و (التفسرة أي الاستدلال بأحوال البول على المرض - ط)
و (الترقيص أو الغناء للأطفال عند العرب - ط)
و (معجم الأطباء - ط) ذيل على طبقات ابن أبى أصيبعة.  ترجم فيه لوفيات الأطباء من عام 650هـ حتى سنة طباعة الكتاب، وهي عام 1361هـ 1942م، واستدرك فيه تراجم فات ابن أبي أصيبعة ذكرها أو أخل فيها. ويقع الكتاب في (527) صفحة (الطبعة الأولى: مطبعة فتح الله إلياس نوري وأولاده بمصر) ومن حسناته أنه سمى في مصادر كتابه ما نقله من كل كتاب. وافتتح كل مصدر بترجمة صاحبه، ومثال ذلك، ما نقله من كتاب (البعثات العلمية في عهد محمد علي ثم في عهدي عباس الأول وسعيد) تأليف الأمير عمر طوسون (طبع عام 1934م) وعدد التراجم التي نقلها منه (41) ترجمة، 
و (معجم أسماء النبات - ط) باللاتينية والفرنسية والإنجليزية والعربية 
و (تاريخ البيمارستانات فى الإسلام - ط)  بالفرسنية وبالعربية
و (ألعاب الصبيان عند العرب - ط)
و (المحكم فى أصول الكلمات العامية فى مصر - ط)
وغير ذلك. وكان كريم الخلق، رضىّ النفس، مقلاًّ من مخالطة الناس إلاّ خواصّ عشرائه. توفى بالقاهرة .
ومما لم يذكره الزركلي من مؤلفاته:
1- الدعاء للإنسان وعليه
2- تاريخ حياة الرئيس ابن سينا ومؤلفاته ومظان وجودها
3- تاريخ حياة الرئيس موسى بن ميمون ومؤلفاته
4- الجامع لأشتات النبات: معجم شامل لجميع أسماء النبات في اللغة العربية
5- رسالة مختصرة في علم التشريح
6- المأثور من كلام الأطباء
7- معجم مصطلحات العلوم الطبية بالإنجليزية والفرنسية والعربية: يحتوي على أكثر من مائة ألف مصطلح.
 

29 - مارس - 2007
ما البوتنج يا مولانا
عذر أقبح من ذنب    كن أول من يقيّم

آسف جدا يا جماعة فقد اكتشفت مئات الرسائل في بريدي zaza@alwaraq.com لأنني لم أكن اعلم حتى هذه اللحظة أن لي بريدين لو لم ينبهني إلى ذلك صديقنا بسام (أبو بهاء) والبريدان هما هذا الذي ذكرته، والثاني هو الموجود في أسفل صفحة نوادر النصوص وقصة الكتاب zaza@alwarraq.com  وعلى هذا كنت أرد فقط، فالمعذرة إلى كل من رسالني يوما على البريد الأول والفرق زيادة حرف الراء. وأريد أن أخص بالاعتذار الأستاذة سلوى على كلمتها في عزاء الوالد، والتي تفاجأت بها في البريد، شكرا لك سيدتي وسامحينا على ما بدر منا،  والمعذرة نفسها أتوجه بها للأستاذة نوف والأستاذة نضال النجار، والأستاذ إبراهيم عبيد، والأستاذ أنس قباني، وأما أستاذنا د. أحمد إيبش فأنا على أحر من الجمر أن يكون قد قرأ رسالتي في الرد على رسالته، الكريمة بعد مضي أكثر من شهر عليها . وكل هذا بسبب أنني بصراحة لا أعرف التعامل مع البريد بصورة جيدة بل ولا مقبولة، هذا ما أردت توضيحه وشكرا

29 - مارس - 2007
ما البوتنج يا مولانا
تذكار عادل    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

الـيـوم يـنـبعُ من أكفك iiماءَ مـا كـنـت تنظر نحوه مستاءَ
شوقي الذي ساهرتُ سبعة أشهر أرنـو لـطـيفك في ذراه iiلواء
وتـحـيـة  لك ما رددت تحية وسـلام  كـل الـمسلمين هناء
وعـطـيـة  من عادل وعطية يـتـبـادلان  تـجـلتي غراء
وهـديـتي مصباح حبك iiناشرا فـي عـيـد ميلاد النبي iiضياء
أجـّلـتها  لك أن تكون مساءها عـيـد  الزمان به وهاهو iiجاء
فـانظر لوجهك قد دخلتَ سماءه وقـطـفتَ منها النجمة iiالعذراء
راق رقـيَّ الأصـفـياء iiمبجلا بـاق بـأعـيـننا صباح مساء
كـانـت وما زالت تحية iiعادلٍ وردَ  الـسرير وخدني iiالبيضاء
وعـلى  يديَّ شموعها iiودموعها ما  عشتُ أمسح عينها iiالسمحاء
وشـذاك  أبـوابُ الكنائس كلما شـاهـدتـها  تتنفس iiالصعداء
ورباك في الإنجيل ملء iiزهوره فـي  كل إصحاح يفيض عطاء
فـي عـيـد ميلاد النبي iiمحمد أهـديـك لـيلي للصباح iiغناء
مـصباحنا المكسور ليس iiحكاية وهـو الـذي ملأ الوجود iiسناء
وهـو  الـمغطى بالغبار iiحملته وأزحـت  عـنه غباره iiفأضاء
 

30 - مارس - 2007
ضياء القلب
قمران من زمني    كن أول من يقيّم

 
سـلام الـشام iiواليمن على  قمرين من iiزمن
عـلى مراكش iiالحمرا ء طيفُ أمريتي وسني
وكـل عـقودها iiورداً وقـفن  بعارضٍ iiهتن
ومـن سـمـرٍ وفلتها ندى  بسكور في iiسفن
وعـادلُ  خالُ iiخالهما وشـامةُ وجههِ iiالحسن
وجـدُّ  عـلاء iiجدُّهما بـسعد  سعيد iiأكرمني
هـدايـا بـنلفقيه iiوقد بـعثتُ بها إلى iiوطني
فـحـيـوها  iiوأدوها عظيم الشوق iiوالشجن
وقـالـوا: شاعرٌ لسِنٌ ولـستُ  بشاعر iiلسن
خرجنا  فيك من iiحسن لـعـبـد الله والحسن

31 - مارس - 2007
أحاديث الوطن والزمن المتحول
رسالة من فوق السحاب    كن أول من يقيّم

هذه رسالة  وصلتني من أستاذنا الغالي طه أحمد المراكشي، وقد اطلعت عليها للتو، فسارعت إلى نشرها هنا في ملف الأستاذة، وعنوان التعليق هو عنوان الرسالة كما جاءني في البريد، وكان الله بعنايته ولطفه وقدرته في رعاية أستاذنا الشيخ طه أحمد المراكشي. وكان الظن أنه هجرنا وفارقنا فإذا بالقصة في واد آخر: (إن بعض الظن إثم) وهذا نص الرسالة:
رسالة من فوق السحاب
عناية الأستاذ الشاعر زهير أحمد الميداني أطال الله أيام صولته ونضر وجه الدنيا بحسن بزته سلام عليك  وبعد:
  لعلك سيدي تعجب من طول الغيبة وتطاول العهد بيننا على غير علة مذكورة ولا أسباب معلومة. ولك علي أن أجيبك بحق الصحبة, وحرمة الأخوة, التي نبتت في روابي الأدب أصولها, وذهبت في السماء فروعها, و وددت يا سيدي أدام الله تمكينك: لما حصل ما حصل ولا انقطعت بيننا حبال الوصل, ولكنه المقدور ليس عنه محيص والقضاء ما له من دافع.وإنني يعلم الله لم أكف قط عن الفكرة في شخصكم واستقطار دمع الأسف والأسى بفقدانكم وما ذلك إلا لتمكن محبتكم من القلب وبعد غورها في النفس.
فلك العتبى حتى ترضى ولك العتبى إذا رضيت ولك العتبى بعد الرضى

 
أما سبب الغياب فهذا موجزه حرصا على وقتك لكثرة أشغالك وتفرق همومك:  فإني كما تعلم بأرض غريبة وبلاد نازحة, ولم تسنح فرصة لأحدثك عن بعض أحوالي في هذه البلاد ومنها أنني مهاجر انقضت تأشيرته وانتهت رخصته منذ أمد بعيد, فأفضى بي الوضع إلى أمور غير حميدة مع دائرة الهجرة ألزمتني أبواب المحاكم وأنهكت جيبي بالمغارم ولا تزال القضية معلقة بحد القضاء فلا تبخل على أخيك بالدعاء.
أقرأ السلام عني: أهل الوراق وسراته من الأستاذة الحكيمة ضياء إلى الأستاذ الأفضل المحامي بالنقض النويهي, وأعدك أنني عما قريب سأكون بينكم كما كنت دائما فترقبني في قابل الأيام
 
والسلام عليكم
 
أخوك المحب
طه أحمد المراكشي
30/ 3/ 2007

1 - أبريل - 2007
أحاديث الوطن والزمن المتحول
ذكرى حسن الترابي    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم


مـعـلـقتي  على السودان iiبابي أطـرتُ  بها العُقابَ على iiعُقاب
عـدا كـسلا إلى الخرطوم iiشرقاً وحـط عـلى الجزيرة iiكالشهاب
يـفـاوض فـي ذؤابـتها iiفتاها لأدخـل أو لـيـدخل في iiكتابي
وأهـديـه وشـاحـا من iiضياء أمـانـيَّ الـتـي شربت iiعذابي
ومـرآة  مـكـسـرة شـظـايا وتـاريـخ  الـحرائق في iiثيابي
وشـوك سـرائـر الأحرار iiفيها أحن من الصحاب على iiالصحاب
ولـيـس يـهـمـني فيه iiوزير ولـكـن  مـا يـعللني اغترابي
مـكـحـلـة العيون بلا iiحجاب وأفـتـن  مـا تكون بلا iiحجاب
وقـالـوا لـوثـر الإسلام iiشيخا وأنـت أحـق مـنـهم بالجواب
كـذاك  مـبشَّروك العشر iiشاؤوا وسـوف  يصفقون على iiحسابي
ومـن هـربوا من الشباك iiكانوا رفـاقـك  فـي ملاقاة iiالصعاب
ولـيـس  الـقيدُ محنة كل iiطير فـتـلـك  كرامة الطير iiالعراب
تـراه بـأرجـل الـشاهين iiفيها ولـسـت تراه في رجل iiالغراب
ورأيـك فـي صـداقات iiتهاوت تـدور مـن انـقـلاب iiلانقلاب
وخـارطـة الـعـجائب iiألتقيها بـكـل  أثـارة لـك أو كـتاب
وأولـهـا  زواجـك من iiوصالٍ وآخـرهـا  كلامك في iiالحجاب
ولا  أعـنـى بـأخـطاء iiتولت ولا  تـعنيك في الزمن iiالضبابي
بـكـت لغرنق في توريت iiدينكا وإخـوتـهـا وغـابات iiالهشاب
وسـالـت  فـي جوار دماء طه دمـاء الـقاصرين إلى iiالصواب
رأيـت  مـجـددي الإسلام iiألفا وكـل الألف يخطئ في iiالحساب
وإسـلامـا بـروتـستانت iiحرا وإسـلامـا تـشـكل في iiغيابي
ومـا  الـقـرآن أحـجية ولغزا لـيـخـطئ فهمه حسن iiالترابي
وإن هو لم يحط بهوى الصحارى فـلـيـس  بجاهل لمع iiالسراب
سـلامـا  مـن قلوب في iiمناها خـفقتَ ومن شفاه في iiاضطراب
وكـنـتَ  أمامها في الفكر iiنسرا بـلا  شـكـر يـقال ولا iiثواب
حـيـاتـك قـصة السودان iiفينا وجـبـنٌ أن تـكـافـأ iiبالعقاب
فـلا  تـتـركـه سودانا جريحا تـعـج بـه أسـاطـيل iiالذئاب
وقـفـتُ مع الشيوخ عليك iiصفا وودي  لـو أظـل مـع iiالشباب
ولـيـس  تـهب ريحك كل يوم وقـد هبت وضاعت في الروابي
ومـن صدق الشجاعة ما iiأرادت تـعـرض  لـلمطاعن iiوالعتاب
أراك بـعـيـن أفـريقيا iiمصيبا أصـابـت عـين أوربا iiمصابي
وأسـمـع عـنك من قالِ iiوغالِ يـقـال  مـجـدّدٌ ويقال iiصابي
بـدأتَ من التراب فصرت iiطودا يـتـوق إلـى مناطحة iiالسحاب
وعـدتَ  إلـى التراب فقال iiكلا فـإنـك قـد خرجتَ من التراب
ولابـن  أبـيه ما شاقته ii(أرقو) ومـا  تـسـقيه من مرٍّ iiوصاب
وشـكـراً  مـا ألذ حديث iiصبٍّ تـمـثـل  كـالدعاء iiالمستجاب
وشـكـراً مـن ضياء بكل iiبرج ومـن تـمـوز في كرزي iiوآب
وهـذا قـوسـهـا القزحي iiألقى بـه (تـنباب توْد) على iiالشعاب
إذا  صـدق الـزمـان فـملتقانا عـلـى النيلين في (ودّ iiالترابي)
 

 ________________________________
شرح بعض المفردات:
ابن أبيه: تعريب (تنباب تود) فتنباب باللغة النوبية تعني (أبوه) و(تود) ابن.
ودّ الترابي: البلدة التي ينسب إليها د. حسن الترابي في الجزيرة في السودان.
أرقو: بلدة صديقنا (تنباب تود) وتقع شمالي السودان على شاطئ النيل.

3 - أبريل - 2007
أحاديث الوطن والزمن المتحول
وأهلا بعودة شيخنا طه أحمد المراكشي    كن أول من يقيّم

سيدي الأستاذ طه أحمد المراكشي: أرفع إليك شكر الوالدة على هذه الكلمات، وهي قد أوصتني أن يكون ردها شعرا، وصدقني أن البيت الأخير في معناه من صفو خاطرها، وهي ترغب أن ترى صورتك أيضا فماذا تقول?
أدمـعـي يا شيخ لا ما iiأنشد وفـراقـي  لـوعة لا iiتخمد
وعـزائـي في الذي iiفارقني أنـه الأمـس جـميعا iiوالغد
قـد حـلا الموت لقلبي iiبعده كـيـف  لا يحلو وفيه iiأحمد
أيها الممطر من فوق السحاب غـصص الشوق إليها iiتصعد
جـمـد  الحسن عليها iiناظرا وحـريٌّ  بـفـؤادي يـجمد
شـكـر أمـي لك في أبنائها والـخـزامى في يديها iiتزرد
ولـقـد  أسـمـعتها ما iiقلته فـأجـابـتـني  حديثا iiيسند
قل  لطه إن يكن ولى الشباب قـد تـبـقـى منه طه أحمد

3 - أبريل - 2007
ويرحم الله والدي
رائع بكل المقاييس عدا واحدة    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

انت الرائع بكل المقاييس يا أستاذ هشام، ولكن عدا واحدة، وهي طريقة نشر الشعر في الوراق، فأنت نسيت كما يبدو الخطوات اللازم اتباعها، وهي وضع الإشارة = بين الشطرين، ثم تظليل البيت ثم النقر على الأيقونة التي تشبه المفتاح أول الخدمات الظاهرة على شريط الخدمات، وأعيد هنا ما سبقني إلى تصويره مولاي لحسن بن الفقيه بقوله:
 
فقد أجتمعت فيك ـ ما شاء الله و تبارك الله ـ ملكات ما كنت أحسبها تجتمع ... التفكير المجرد الرياضي عند لاعبي الشطرنج و دارسي الفيزياء و الرياضيات كما قالت الأستاذة ضياء ... و الكتابة الأدبية الساخرة ... و الخوض بنجاح و التمكن في المسائل الفلسفية ....و خفة الروح و شيمة التواضع ....  ثم نظم الشعر ... زادك الله من فضله ... فأنت أهل لكل فضل ...  

3 - أبريل - 2007
أحاديث الوطن والزمن المتحول
مجلس المجالس    كن أول من يقيّم

قضي الأمر يا أستاذة ضياء فقد صار موضوعك هذا مجلس المجالس وملتقى الراجل والفارس، فتحملينا رعاك الله، وأردت أن أشكر هنا أستاذنا النويهي على بطاقة الحب التي علقها على صدرنا أمس، مكررا امتناني لشيخنا طه أحمد المراكشي، وسفير الورود والخزامى وندى بسكور (بنت الأكوح) كما أشكر الأستاذ بسام على مداخلته التي غمرتني بعبق (بير عجم) وشيخها، والشكر موصول للفنان الأستاذ هشام بيك الأرغا، وشاعرنا السعدي، وأستاذنا فارس أرغن، وحبيبنا إبراهيم عبيد وبحارنا الغواص، وصديقنا زياد وأقف أخيرا لتحية شاعرنا المفاجأة عبد الله بنلفقيه (أخي مولاي لحسن) لأشكر بطاقته الطريفة وأقول له (بعدما اعترف لأخيه بأن الحق معه في قصة عنزة ولو طارت) : لم يسبق لي يا أستاذ عبد الله أن كتبت على هذا الوزن الرقيق، ولا شك عندي أنه من أندر أوزان الموشحات، والسناد فيها يعالج بخصائص الموشحات، ويجوز للوشّاح ما لا يجوز للشاعر. نتمنى أن تتكرموا علينا بباقة من شعركم، وليكن مما كتبتموه على البحر البسيط، فقد رأيت أثناء عملي في الموسوعة أن البحر البسيط هو ما يروق لأهل المغرب عموما أن يسمعوا الشعر به ويكتبوه، وربما كان سبب ذلك شيوع بردة البوصيري وبردة كعب في المغرب، و(أضحى التنائي) و(أدرك بخيلك خيل الله أندلسا) و(لكل شي إذاما تم نقصان) وعشرات القصائد الرنانة بإيقاع البسيط الساحر، لذلك أسألك بالبسيط يا أستاذ عبد الله:
سـلامَ  مـراكش الحمراء من iiوطني فـي  طـيِّه بـارقٌ في طيِّه شجني
هـل  لـي إلى شعر عبد الله iiواسطةٌ فـأسـتـعـيـن  به من قسوة الزمن
سـلامَ مـحـتـرف لـلشوق iiأسهرَهُ وأدركـتْ مـقـلـتـيه حرفة iiالوسن
مـا  الـشهدُ والشمعُ في الكتبية iiالتقيا ومـا مـسحتُ ندى بسكور عن iiبدني
ومـا  اقـتـبستُ ضياء من iiأساورها ومـا  تـعـلمته من وجهها iiالحسن
مـولاي  شـعـريَ في مولاته iiفرسٌ (مـولاي  هـذا إذنْ) في كفها iiرسني
والـشـعـر  إن لم تهز القلب iiبهجته كالشنف في العين أو كالكحل في الأذن
شـعـري وروديَ أهـديـها iiوأجملها مـا  قـلـتـه قـبل عبد الله iiللحسن

4 - أبريل - 2007
أحاديث الوطن والزمن المتحول
 196  197  198  199  200